الأربعاء، 29 يوليو 2009

بقايا امرأة

- صوت عال يحدث رجرجة بالنوافذ المغلقة يخترق أسماعنا من المنزل المجاور يجبرنا جميعا على الصمت...؟ - لست أدرى لماذا من بين كل النساء اخترتك ؟ - يا كل فصول الثلج..يا امرأة تنتج مللا"..يا كل القصائد الهجائية..يا بعثرة الأحلام وخريطة العالم السفلى..يا حظي العاثر بامرأة لا تحمل من الأنثى سوى الاسم ولا تتسوق سوى الأعباء - ترد هى قائلة له بصوت يزلزل مشاعرنا أنت لا تعرف قدري ولا تستوعب جمالي ولا تعجبك أعمالي ولا أسمع صوتك إلا عندما تغضب..لا تهتم ولا تعيش سوى لأبنائك...كل الحقوق عندك حقك وحق الأبناء وحق الوطن وأنا أين حقي؟ - يرد الزوج لن يجدي معك كلاما.. خصاما... حرية ونضالا..لن يعود زمن العشق الصافي..لن يجدي أن أرسم شفاه مبتسمة أو أحكى كلمات مبتذلة. .لن يجدي أن أتغنى بالصبر المر أو ألعن حظي العاثر -تختلط مشاعري فأنظر في صمت إلى زوجتي فتذهب مسرعة ضاغطة على زر التلفزيون حيث تعلن المذيعة بصوت عال...فاصل ثم نعود خالد ابراهيم

الثلاثاء، 28 يوليو 2009

المرأة العربية هى السبب فى هشاشة الرجل العربى

من وجهة نظرى المرأة العربية تتحمل هشاشة وضعف ووهن الرجل العربى منذ فترة طويلة وفترة قادمة أيضا كما أن الرجل يتحمل جزء من مسئولية جهل المرأة وعدم معرفتها بدورها وليس الأمر تحميل للمرأة أكثر من طاقتها لكن يبدوا أن صناعة الرجال توقفت لديها فلقد أخذ منها المظهر (الموضة)والمطبخ بساعاته الطويلة ومشاهدة الفن المرئى والمسموع وقتا أكثر من وقتها الذى يجب أن تنظر إليه فى صناعة أبنائها نفسيا وروحيا فظهرت أجيال جديدة ناعمة لدرجة الخوف من تحمل أى مسئولية أجيال تقطعت صلات الأرحام فيما بينها وتقطعت علاقات الجوار وظهرت الأنانية الموجودة فى المجتمع الرجل مشارك أيضا فى الجريمة لكن بقدر أقل وليس هذا تعصبا لجنسى فكم من الرجال يشكو يوميا عدم إحساسه بالمرأة ودورها بل هى عبئ كبير على صدره وميزانيتها وطلباتها غير معقولة وهى تمشى بمقولة (انتفى ريشه)حتى يظل الرجل عريانا ماديا ويكون ضعيفا أمامها وتسود هى الموقف وتكون سى الست بدلا من سى السيد أيضا لا أرى سببا أن تفضل المرأة أبنائها على زوجها فكثير من السيدات ينسين أن أزواجهن كم تحملوا من مشاق نظير الزواج منهن وتطلب الزوجة من زوجها لإرضاء أبنائها ولا يهم بالطبع الزوج كيف يأتى بالمطلوب هناك رجال أثرياء نعم ويلبون متطلبات زوجاتهم لكن كلاهما غائب أيضا عن صناعة الأبناء بل الأدهى أنهما يلقنان أبنائهم دروسا فى الحقد الطبقى عليهم وليس دروسا فى كيفية إستغلال الثروات فى بناء الأوطان ومشاركة الأخرين أحلامهم نحن فى حاجة الى نقد أنفسنا بصوت مرتفع ليس من قبيل إلقاء التهم على بعض ولكن من قبيل التغيير إسألى نفسك يا سيدتى من أى صنف تكونين واسأل نفسك يا سيدى من أى صنف أنت السعادة فى الأبناء فى أن نراهم مشاركين فى البناء وفى تحمل المسئولية وليس فى الفخر بأنه ابن فلان أو فلانه هذا الجيل المشوه يحتاج الى الصدق مع النفس ماذا قدمنا وماذا سنقدم وما هى أخطاءنا لماذا أصبحت المرأة تتسوق الأعباء وليس الأفكار الإيجابية أيتها المرأة أرجوكى لا تفتنينى بجمالك أكثر من ذلك فمقاومتى ضعيفة وذلك يشغلنى كثيرا ويضيع حقوق الأبناء والوطن فى الحاضر والمستقبل أيتها المرأة أرجوكى اطلبى ما هو مفيد قدر المستطاع فلست أحب أن أكون ضعيفا ولا متسولا ولا سارقا أيتها المرأة أرجوكى انا فقط من يستطيع أن يقدم لكى المتعة الحقيقية وليس كل ما يشغلك على الشاشة يقدر على ذلك أيتها المرأة أرجوكى شاركينى الهم العام والمستقبل العام والحلم العام معلومة : عمر المرأة فى الوقت الحالى أكبر من عمر الرجل ولننظر الى حجم الأرقام أو مشاهدة الواقع حولنا وهذا دليل على أن المرأة غير مكترثة بواقع الحياة وأصبحت لا تحمل الهم ومعظم وفيات الرجال سكتات دماغية أو قلبية وجلطات وغيرها أيتها المرأة ربنا يقصف عمرك لو لم تفهمى هناك أفكار أخرى ساحتفظ بها لنفسى أيها الرجال ثوروا على أفكاركم وعلى زوجاتكم اللاتى لا يعرفون قدركم ولا يشاركونكم سوى الأوقات السعيدة من هنا ورايح ارفع صوتك وقول يا تشاركينى يا تفارقينى بس أعطها فرصة قبل الفراق التغيير يبدأ من المرأة التى تحب الجمال وتعمل من أجله فالإحساس والرضا والمشاركة والبناء والعطاء وانكار الذات والبساطة .......جمال لا ينتهى
المرأة قادرة على تغيير الرجل فالرجل الذى يعطى جمالا وراءه إمرأة جميلة والذى يعطى قبحا من الأكيد أنها قبيحة
خالد إبراهيم أبو العيمة

الاثنين، 27 يوليو 2009

سيدتى

سيدتى لم أعد أرى منك من دين ولا مال ولا حسب راس خاوية تحوى عقل قد فسد وجه ذهبت براءته وارتدى قناع من خشب سيدتى لم يتبقى فيك من الحب سوى الجسد غير أنى أخاف كل امرئ وما كسب

الخميس، 23 يوليو 2009

فتاة الأحلام

كم عزفوا نايا" وجيتار
صدقوا أحيانا" أو كذبوا
بحثوا عن أحلى الكلمات
قطعوا أوهام المسافات
نسجوا فى حبك أشعارا
آلاما .. عشقا وآهات
عبروا من غير شراع
فتناءت بهم الشطآن
خاضوا فى رسمك وهما"
نظموا فى حسنك غزلا"
طرقوا كل زوايا الجسد
اللا محسوس.. دون استئذان
لكنى أحببتك حبا"..لم يعرفه زمان
حبا فوق خيال الشعرأعجز الهام الفنان

الأحد، 19 يوليو 2009

الذائقة الجمالية وهل أنا جميل ؟

لماذ انخفضت حاسة الذائقة الجمالية لدينا بحيث أصبحنا نعلى قيمة القبيح ونهمش قيمة ما هو جميل بالماضى كان الباشوات والمثقفين لهم ذوق فنى عالى فكانو يسمعون أم كلثوم وعبد الوهاب وحليم وفريد وغيرهم الكثير وكا ن هذا الذوق مفروض على العوام فكان الشعب مولعا بالفن الأصيل أما الأن بعد أن ركبت طبقة السماسرة على الحالة الإقتصادية فأصبحت تجد فى كل عمارة تقريبا سماسرة عقارات ومع رواج هذه السلعة ونسبة العمولة صاروا فى المقدمة وتقهقرت طبقة المتعلمين للخلف وأصبح هناك طبقة تفرض ذوقها العام على المجتمع فظهر العنب والبلح والمانجة والحمار وإييييييييييه وغيرها من مفسدات السماع الراقى وكلها أذواق سماسرة فرضت علينا وأصبحنا نسمع الغناء بأعيننا وليس بالأذن الموسيقى هى كل صوت منغم تسمعه الأذن وترتاح له .. سواء كان هذا الصوت بشرى أو صادر من الطيور أو من الطبيعة .. أو من أحد الألآت الفن لا يرتبط بالأجيال كما يردد البعض حيث أن الفن الجميل صالح لكل العصور فجماليات الأشجار والمياه والسماء والطيور والإنسان والصحراء فى الماضى هى هى نفسها اليوم وهى مصدر الإلهام للفن الإنسانى من سماع ومشاهدة وتأمل وعبرة وأن إختلف الشكل لكن يبقى الجمال ضالة الإنسان التى يبحث عنها فمثلا السيموفونية هى نظام موسيقى غربى صارم جدا ترد فيه الألات الموسيقية على بعضها وتذوقها يحتاج الى فهم ووعى لهذا الإنضباط وهى فن راقى جدا لكن للأسف نحن دائما نبحث عن الوجبات السريعة فى الفن وياليتها وجبة محكمة وترفع من مستوى الذائقة الفنية لدينا لكنها لإثارة غرائزنا فقط الفن ينعكس على سلوكنا بشكل كبير فمن الطبيعى عندما تسمع كل ما هو جميل أن تصبح جميلا فى بيتك وشارعك وملبسك وحديثك وعواطفك وعملك وأحلامك ومن الكوارث أننا ربطنا الفن بالجسد فقط والحب بالجسد فقط فاختفت جماليات كثيرة فمثلا عندما تزور أحد معارفك أو أيا كان فى بيته تجد شقته جميلة جدا من الداخل لكن لو تاملت مدخل هذه العمارة التى بها الشقة ستجد مدخل العمارة به شروخ وكسور وأثار مياه ثم أنظر للشارع تجده أسوأ حالا كل شخص منعزل بنفسه وأصبح أنوى الطباع ..لا أحد ينظر للجمال من شكل عام وخذ على ذلك من تصرفاتنا فى التعامل مع ما يخصنا من أملاك وما يخص الأخرين الحل أن نتعلم من جديد فن الذائقة الجمالية وأن يتعلمه الصغار لتنشأ أجيال محبة ومقدرة للجمال العام والذوق العام إذا أردت أن تحكم على قوة دولة فانظر الى مستوى ثقافة شعبها والى مفهوم الجمال العام لدى شعبها فإذا وجدتهم يعملون بإسلوب جماعى فارفع لهم قبعة الإحترام كن جميلا ترى الوجود جميلا ...هذه العبارة الرائعة تحتاج الى شعب يحب أن يكون جميل حب الجمال دافع داخلى يأتى بمدخلات تربوية وتعليمية وعادات مكتسبة من المحيطين بنا .....فماذ سنقدم لمن حولنا؟سؤال مؤلم هل أنا إنسان جميل ؟

الأحد، 12 يوليو 2009

إلحقونا يا حكومة

هذا الموضوع هاااااام جدا قبل فوات الأوان المنتجات الصينية رخيصة الثمن هل هى تخضع للرقابة وأخص بالذكر الموبايلات؟ الموبايل الصينى 2 خط وفيه كل المزايا من صوت مجسم لوسائط نقل مثل البلوتوث وأشعة وغيرها و سعره رخيص جدا ما هى الأسباب؟ من الطبيعى نوع الخامات أقل فى الجودة من نوعيات الموبايلات الأخرى لكن؟ هل نسبة الموجات الإشعاعية الصادرة والواردة من الموبايل أمنة؟ هل جهاز الرقابة أو حماية المستهلك أيا كان إسمه لديه تقارير تفيد على الأقل بتساوى النسب الإشعاعية بالموبايلات الصينى بنفس القدر مع الموبايلات الأخرى؟ هل بعد كام سنة مش هنلاقى أمراض دماغية وسكتات دماغية وأمراض عيون وتشوهات أجنة من الموبايلات الصينى؟ هل سترتفع نسبة الغباء وتنخفض نسبة الذكاء؟ هل غاب عنكم الألبان التى بيعت فى الصين وسببت الوفاة للأطفال؟وهى منتج صينى تم بيعه فى الصين نريد أن نطمئن إلحقو الشعوب العربية خاصتا البسطاء الذين يجدون ضالتهم فى المنتج الصينى لو جاءت التقارير منكم مطمئنة فلله الحمد ولكم الشكر أما إذا كانت غير ذلك فقد أديتم دوركم ولكم جزيل الشكر والتقدير الى كل مسئول أرجوك قل شيئا أرجو كل من يقرأ هذا الموضوع يعمل على نشره ربما يحدث شيئا لا داعى للإحباط مهما كان الواقع الجيل القادم مسئولية الكبار هل أنتم على قدر المسئولية؟ لن تضيع ثقتى فى هذا الوطن بأن لا زال فيه من لديه قدر من الضمير أرجو أن نجد ردا طبعا هنلاقى اللى يقول ياعم هو الموبايلات بس ما الأكل والشرب كله مبيدات كله بلاوى......... بلاش إحباط على الأقل لو ارتفعت نسبة الوعى مع الوقت هيحصل تغيير واللى مش عاجبه الكلام نقوله من فضلك قل خيرا أو تمناه على الأقل الحفاظ على صحة الشعوب ووعيها لابد وأن تكون الهم الأول للثقافة وإلا فإننى أو ل الكافرين بها هل المثل هيبقى على قد فلوسك شيل موبايل المثل يقول الفقير ينفق أكثر كان الله فى عون البسطاء هل سيظهر يوما ما مصطلح طبى يحمل عنوانا لمرض يسمى(مرض المنتج الصينى) خالد ابراهيم

الأربعاء، 8 يوليو 2009

لماذا إنخفض منسوب الحب فى الزواج بين الجنسين

يفكر الرجل الشرقى فى الزواج مرة أخرى لأنه أصبح يمتلك خبرات فى التعامل مع المرأة عن قرب حيث قضى حياته فى رسم أحلام غير حقيقية ومبالغ فيها عن صورة المرأة حيث الطبيعة العربية حالمة وغالبا متواكلة ولا يفكر فى الغد ما هى الأسس الثابتة فى الإختيار حيث يشبه الزواج بالبطيخة وهذا إن دل فإنما يدل على أننا شخصية متواكلة وغير واضحة الهدف أيضا هو لم يفهم الشرع كما يجب أن يكون حيث الخطوبة هى فترة اختبار لكلا الطرفين ومن حق كلاهما القبول والرفض للأخر لكن لدينا الخطوبة هى فرصة للتجمل والكذب وابراز جماليات مؤقتة وانفعالات وليدة الحرمان تخرج كلها خلال فترة الخطوبة وعندما نصل للزواج نجد الخزانة العاطفية أصبحت فارغة ومن هنا يبدأ طريق الإشباع والملل العاطفى فى تصورى المرأة العربية عاشقة للحزن أكثر من الحب فهى تثور لأتفه الأسباب وترضى لنفس السبب التكوين البدنى للمرأة العربية ليس متناسقا حيث الفترة الزمنية التى تقضيها وهى متناسقة قصيرة والفترة الباقية تقضيها فى مكياج صارخ مبالغ فيه فالمرأة العربية تأخذ وقتا طويلا فى إرتداء ملابسها وهذا لايعجب الرجل العربى الذى ليس لديه الوقت الكافى للصبر لأنه فقد صبره بفعل الواقع المزرى لطبيعة العمل والواقع الإقتصادى والسياسى فالرجل العربى محاط بكم كبير من الهم والغم
المراة العربية (لحوحة )وملتصقة بالرجل العربى حيث ترغب فى الإستحواذ عليه جسديا وبدلا من أن تشاركه أفكاره فهى قلقة من أن ينظر الى غيرها ولأنها غير واثقة من أهدافها فهى ترى اللقاء الزوجى أهم النجاحات تعويضا عن فراغها الداخلى الرجل العربى ملول ويتجمل كثيرا لذلك هو يكذب كثيرا ودائما ما يحاول أن يظهر أنه أسد شرس أمام زوجته وأولادة لكن مع أصدقائة غالبا ما يتخذ الأرنب شعارا لتصرفاته
الزوجة الثانية تراود الرجل العربى خلال عام على الأكثر من الزواج الأول ظنا منه أن خبراته ستفيده فى تعويض خسارته الأولى حالة الحب فى الزواج العربى حاليا غالبا ما تكون مرتبطة بالأبناء حيث إحباط الحب لدى الزوجين يتم تفريغ شحنة كلاهما لتكون من نصيب الأبناء
هناك حالة نفاق إجتماعى يجب دراستها ويجب تجميع كل الأفكار حتى ولو كانت صادمة للجيل الجديد لتعليمه كيف يحب ويخلص كلاهما للأخر حتى أخر العمر
أنا عربى إذا أنا كاذب ومتجمل فى مشاعرى أنا إمرأة عربية إذا أنا إمرأة لا تتسوق سوى الأعباء
خالد إبراهيم...مدونة سور الأزبكية

الخميس، 2 يوليو 2009

المثقفون لا يعلمون أنهم ليسوا مثقفين....

§ أول من يدعى الحرص على حرية الرأى هو المثقف العربى لكن والأهم أن الذين ركبوا فوق حمار الثقافة العربى تجدهم لايسمحون لأحد بالإقتراب منهم لمناقشة أوضاع الثقافة المهلهلة فى الوقت الحالى ومن اليقين أن الحكام العرب لم يكن ليصل مستوى أحلامهم فى النوم وفى اليقظة فى وجود من ( يطبل ويزمر ) لهم بهذا الشكل § ومن الأكيد أيضا أن ( كدابين الزفة ) كانوا السبب فى تلك الهوة التى بين الحكام والناس وهذا ليس دفاعا عن الحكام لكن واقع الثقافة هو الذى يحدد أين نحن وعلى ماذا نقف وكيف تم اختيارهم ولماذا كل ذى سلطة له كذابين هل هى ثقافة التسلق وهل حب التسلط أصبح الوسيلة لمواجهة الظلم فى المجتمعات العربية § لغة الحوار بين المثقفين أصبحت لغة تأمرية فقول الحق يضعك فى تصنيفات كلها أسوأ من بعضها وتفسيرات لا تجد لها من المنطق مهما كان مستوى الإلهام لديك وكل مدعى للثقافة يجد فى نفسه عقاد أخر وطه حسين أخر بل هو فريد العصر والأوان § ما هو مدى إرتباط المثقفين بواقع الحال ما هى أحلامهم للغد وهل الإبداع متوقف عند حالة الوصف فقط وتركيبات الصور بالرسم والشعر والأداء التمثيلى والحركى والمجسمات § أين هى الروشتة التى يبعث بها المثقفين للحكام لتغيير العقول لصالح الوطن § هل الثقافة أصبحت ترفيها فقط وأصبحت من المخدرات التى يضحكون بها على الفقراء والسذج § هل أصبح المواطن العربى بدون طموحات مرتبطة بالمستقبل سوى الخوف على الأبناء ولذلك نحاول تأمين مستقبلهم المادى § هل نحن بالفعل نخاف على مستقبل الأجيال القادمة § الثقافة سفسطة عربية § النفاق اختراع عربى فريد § ما دمت حاكما ..مسئولا كبيرا...صاحب مؤسسة...رئيس جمعية....مسئول تنفيذى... فالكثير يسبح بحمدك ..يا صاحب العظمة وحدك...يا صاحب الحكمة وحدك...ما أجملك...ما أروعك...تطعمنا وتسقينا...الويل لمن يفكر فى أن يخالفك هو مطرود من جنتك...أنت نبينا(كل ما سبق قطرة فى محيط) ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا

الخميس، 25 يونيو 2009

متى نفهم أن المعارضة ليست حسدا ولا حقدا ولا طمعا فى الكرسى

متى نفهم أن المعارضة ليست حسدا ولا حقدا ولا طمعا فى الكرسى الواقع الثقافى ومحاولة تغييره نستطيع جميعا التأكيد على وجود تطبيق لنظرية النقد المنبوذ فى بلادنا فى شتى المجالات وليس فى الأنظمة الحاكمة فقط عندما يتحكم العمل الإدارى يتحكم فى العمل الإبداعى ماذا ننتظر فمثلا هيئة قصور الثقافة هى هيئة تعمل لمصلحة المهرجانات وليست للثقافة لأن فى المهرجانات أموال أما نوادى الأدب فيتم تهميشها لأن ليس فيها فائدة لأن القائمين على الثقافة ليسو مبدعين ولكن موظفين لكى تحافظ على الكرسى لابد وأن تبتعد عن نقد الأوضاع فى البلد لأن أصحاب القرار يرون النقد نوع من المعارضة فهل نعيد صياغة أفكارنا وننظر للنقد على أنه مساندة وليس طمعا فى الكرسى أو فضيحة لأصحاب القرارإنما مشاركة فى الرأى ومساندة للفكر للوصول الى الأفضل دائما الذين يخافون من النقد هم غير قادرين على إظهار الحجة لذلك يرون القوة هى الطريق الأمثل لإيقاف الناقد وذلك بمحاولة قطع لسانه عن طريق الحبس أو الإبعاد عن المراكز التى قد يستطيع فيها أن يقول رأيه بصراحة هل نحن ناجحون فى حب السيطرة وفاشلون فى إشاعة السعادة هل القهر لدى البعض أصبح ثقافة ومتعة وهدف وهل المتلقى أصبح غير قادر على معرفة ما هو الأفضل بالنسبة له لماذا لا يتم إنشاء هيئة لتلقى الأفكار الجديدة وتلقى الشكاوى وتحليل الأراء وعمل برنامج تلفزيونى وإذاعى وصحفى فى نفس الوقت لإبراز أهم الأحداث خلال شهر واحد بمعنى أن يكون 12 مرة فى العام ويتم عمل الدعاية اللازمة لتوضيح قيمة وأهمية البرنامج بشرط أن يقوم على أداء هذه الهيئة أو المؤسسة مبدعين فى شتى المجالات أنا متأكد أننى شخصيا تلميذ صغير فى الواقع الثقافى وأن هناك من هم لديهم أفكار أفضل فهل نسمعهم أرجوكم لا تبخلوا علينا هل نقتنع بأن الغيث يبدأ بقطرة أرجو أن نتخلص من كل المحبطين الذين يصدرون الإحباط

الثلاثاء، 23 يونيو 2009

النكتة القادمة

النكتة القادمة مرة كان فيه واحد متفائل.................... مرة كان فيه واحد بيحلم....................... مرة كان فيه واحد عنده ضمير.............. مرة كان فيه واحد أمين..................... مرة كان فيه طفل بيحلم.............................. مرة كان فيه بنت بتنكسف.............................. مرة كان فيه بلد شعبها واحد بدون غرباء.............. مرة كان فيه ناس اسمهم عرب............................. شالوم

الأربعاء، 17 يونيو 2009

o من وراء مقولة أن المصريين يجمعهم مزمار وتفرقهم عصا

مقولة مترسخة لدى الكثير بان الشعب المصري يجمعه المزمار وتفرقه العصا أو الكرباج من يقف ورائها ý الإستعمار ý الحكومات ý الطبقية ý الجيش ý الشرطة ý المثقفين ý عامة الناس - لابد من البحث فى أصل هذه الجملة حيث أنها نتيجة تراكم طويل ولا زال يرددها أصحاب السلطة ولابد أن يتدخل علماء الإجتماع لحل هذه الأمراض الإجتماعية لأننا بالفعل نعانى مشاكل طبقية لدرجة أن أصحاب السلطة يبالغون لدرجة العنف الشديد فى التعامل مع عامة الشعب ومن الأكيد أن كثير من مشكلات مصر سببها مشاكل إجتماعية قبل غيرها - لابد من تغيير ثقافتنا بحيث ترفع من شأن الناس والقضاء على هذه المقولات التي تهدم القيم الإجتماعية وتترك أثارا نفسية سيئة على الأجيال - فتسمع مثلا :- أنا عبد المأمور أعمل إيه التيار عالي هتروح ورا الشمس احنا ولاد البطة السوداء احنا فين وانتو فين هؤلاء ولاد ناس اللهم اجعل كلامنا خفيف عليهم هيجيبك من تحت الأرض هيعتقلك بكلمة قليل الحيلة هيمسحك من على الأرض بجرة قلم - لدرجة أن هناك مدارس لا يدخلها سوى أبناء طبقة معينة فهل أصبحت مصر والدول العربية أيضا أرضا خصبة للنفاق الإجتماعي وأصبح شلوت سيادته دفعة للأمام ولكن ليته كان دفعة للإقتصاد وبناء الوطن - لا حل لمشاكلنا دون أن نبدأ بعلاج أمراضنا المستعصية وأولها الجهل والطبقية وحب عبادة أصحاب المناصب - لابد من أن ندرك اننا بشر ولنا حقوق وعلينا واجبات - استقبل أي إنسان فى بيتك وفى عملك بنفس القدر الذى تستقبل به غيره ثم أنظر للفارق على انسانيتك بعد فترة - لماذا تحب أن يعظمك الأخرين وأنت لا تعظم كل الناس - صدقني أنت فى داخلك فراغ وكذب ونفاق إجتماعي وهى أمراض أفسدت علينا جميعا متعة الحياة الطبيعية - فلنتكلم ربما وصلنا للحقيقة - فلنتكلم لنفهم فى البداية - متى يصبح الإعلام المصري والعربي ذو هدف فى تغيير المجتمع للأفضل والبعد عن الصراخ وبث الوهن فى قلوبنا فكل يوم يقتلون منا ويضربوننا على القفا والتعذيب والنفخ فالخطاب الإعلامي تصدير صريح للإحباط مع أن المطلوب نشر الحقيقة وكيفية المواجهة واستنهاض الروح المعنوية الخافتة - حتى قاموس الشتائم لينا (أولاد ...الكلب...الواطي...الخ..... ) وأصبحت كلمة حرامي غير موجودة فالفهلوة أن تصبح غنيا لكي تصبح صاحب سلطة لكي تكون قادرا على قهر الأخرين - أين العلماء وما هو قدر احترامنا لهم فالعالم يحتاج الى سلطة لكي يحمى نفسه - أين رجال الدين وكيف يسمعهم المجتمع هل لم يعد لهم قيمة فى مجتمعنا - المطلوب إعلاء قيم العدل ولا يهان إلا الفاسد - كثير من الناس ينتظرون السماء مع أنها لا تمطر ذهبا ولا فضة لابد وأن نستحق ولن يكون إلا عندما ندرك أننا بشر والعلو فقط لله عندها سنجد عون الله - ربما يوما يتأتى العلاج لكن لو استمر بنا الحال على ما نحن فيه عليك العوض يارب فى أجيال مصر - بعيدا عن الإحباط كل شيئ ممكن بس نفهم الأول (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)

الثلاثاء، 9 يونيو 2009

السيد الرئيس أرجوك أحكمنا بالحديد والنار

o السيد الرئيس أرجوك أحكمنا بالحديد والنار § لا نريد ديموقراطية فى المعاملة إذا كان هذا هو الحل § لنستبعد من كل من يتحدث بدون علم وهدف § نريد القضاء على الفاسدين و تعليق المشانق لهم § نريد تعليم لجيل جديد بدلا من هذا الجيل المحبط § نريد القضاء على المحبطين الذين يصدرون الإحباط § نريد القضاء على المنافقين الذين يصدرون الأوهام § نريد خطة لهدف قومى لبناء هذا البلد مهما كانت مدتها المهم هو تنفيذها مهما كان الثمن § نريد تغيير فى الخطاب الإعلامى بحيث يقول الحقيقة § نريد بلد زراعى يأكل من عمل يده § نريد بلد صناعى يعتمد على نفسه § نريد بلد تجارى يعرف كيف يصنع السوق § نريد بلد ثقافى تؤكد ثقافته على قوته وليس إضمحلاله § نريد ان يكون التكريم الأول للعلماء قبل أصحاب الفن والرياضة § نريد بلد جميل الخاص فيه مثل العام والظاهر مثل الباطن § نريد رغيف خبز نظيف § لا رحمة لمن لا يعمل وهو قادر على العمل § لا لمن يكتب للسفسطة ولا رسالة الإ لمن يبنى فى هذا الوطن o أرجوك أحكمنا بما يجعلنا ننفذ الهدف § لكن لنتساوى فى المحاكمة فلا فساد كبير ولا صغير لا غفير ولا وزير § دع العرب فى الوقت الحالى للعرب فلا قومية سوى قومية الوطن o سيدى الرئيس أرجوك نحن امانة فى عنقك § أوقف أنشطة الكرة وهذه الأموال التى تنفق بما لا يفيد § إقطعوا معظم الأشجار عديمة الفائدة والمساحات الخضراء عديمة الفائدة فى شوارعنا والتى تستهلك المياه منذ عقود طويلة والمشاكل هى هى المشاكل تكرار للتكرار وما تعلمنا § من حقك ان تحكمنا بالحديد والنار إذا لم نكن أهلا لبناء الوطن ü لا شك ان كل رئيس يريد أن يكون بلده الأقوى من كل الوجوه ولا شك فى حبك لهذا الوطن لكن الوطن ينتظر منا الكثير

الأحد، 24 مايو 2009

الشخصية المصرية صارت بلا أهداف سامية بلا أهداف وطنية

الشخصية المصرية صارت بلا أهداف سامية بلا أهداف وطنية لا أعتقد أن هناك من يختلف على وجود خلل فى الشخصية المصرية فى الوقت الحالى فالباحث يجد الناس فى حيرة ليس لديهم مواقف ثابتة ومحددة وإنما كل الأمور عشوائية وفى انتظار الظروف وهناك خوف من اتخاذ القرار وقد تجد نفسك فى حيرة الى أى حزب تنتمى وهل لديك قناعة بذلك أو تلك حتى القرارات الشخصية تجد الكثير من الشباب ينظر الى السفر على أنه المنقذ وخصوصا للدول الأوربية وإنخفضت أسهم الدول العربية لدى المصريين والمصريين لم يعد لديهم قناعة بأعمالهم وكثير منهم أصبح ينظر للمناصب السيادية على أنها هى الأمل نحن فى حاجة كمصريين لمن يحدثنا عن المستقبل لمن يبعث فينا الأمل لغد أكثر إشراقا مهما كانت الصعاب دور القائد ليس الحديث عن الطعام والشراب والأمن بل يتعدى ذلك بكثير حيث القائد هو من يصنع الأهداف فلابد من وجود أهداف قومية لكل فترة يسعى الناس لتحقيقها ولابد من تعزيز القومية وللأسف الشخصية المصرية قوميتها فى الوقت الحالى تتركز فى اللعبات الرياضية فأين العلم والعلماء الشخصية المصرية ذهبية الطباع عندما تجد من يزيل الغبار عنها عندما يجد القوة الدافعة له يحقق المعجزات لكن لابد من تغيير السلوك الحالى وتعديلة ليكون فى خدمة الوطن لابد وان يقف المصرى فى ايا من بلاد العالم ويقولها باعتزاز انا من مصر الشعب المصرى أصبح شعبا (متكيف)وقت الثورة تجده ثوريا ووقت الترف تجده مترفا ووقت الحرب تجده كله جنديا على قلب رجل الشعب صار لديه إستعدادات للتغير ولكن حسب المواقف
الكارثة أصبح لدينا طبقية وجاهلية بشكل مرعب فعندما تتحدث الى شخص لا يعرفك تجده يحاول أن يصنع من نفسة أسطورة أو يرهبك وإذا إختلفت معه يقول لك انت مش عارف أنا مين وسواء كان صغير أو كبيرا يقول انت مش عارف أنا مين
إذا نحن فى دولة أنا مين فالى متى؟ متى نجد الغد مخططا ونعرف ماذا سنفعل وماذا سنجنى متى سنطمئن على مستقبل أبنائنا إنها دعوة لدراسة ايجابيات وسلبات المجتمع المصرى والعمل على احداث تغيير إيجابى مطلوب عودة الثقة لهذا الشعب وأن يؤمن بطاقاتة الإبداعية فى كل مجال مطلوب رفع قدر العلم والعلماء فى شتى المجالات لو استمر بنا الحال على ما نحن عليه فسيكون غدا للمصرين أسوأ من اليوم وسظل تابعين وقابعين وسنتحول الى صومال وأفغانستان أخرى الجيل القادم ماذا سنقول له عندما يسألونا (خلفتونا ليه) سيكونون فى منتهى القسوة معنا ولن يجدى معهم الإستجداء أو طلب الرحمة التى لم يتم تربيتهم عليها هى دعوة للإنتباة وليس لإلقاء التهم على أحد هى دعوة للشعور بالمسئولية هى دعوة باننا شعب يستحق الحياة عندما ننقد أنفسنا سيكون فهم أمراضنا وتشخيصها هو البداية الحقيقية والصحيحة للشفاء العاجل

الأربعاء، 13 مايو 2009

 الأزهر متى يصبح مثل دولة الفاتيكان

الأزهر الجامعة العظيمة التى طالما نظر العالم الى مصر من خلالها كيف تم تهميش دوره الى هذا الحد مما سمح لدعاة التدين والتشدد أن يكونوا فى الصورة لماذا لا يكون الأزهر فى قوة الفاتيكان ويكون دولة داخل الدولة الأزهر لا يزال العلماء به بخير فقط أعطوهم حقهم لا تسخروا من العلماء ولا تحقروا دورهم أعيدوا لمصر دورها بين المسلمين فى كل بلاد العالم وغير المسلمين بأن تعود الريادة الى الأزهر إذا كان هناك من يريد أن ينال من الأزهر فيجب أن يتحرك من لديه الأمر لعودة أعظم جامعة فى التاريخ

الثلاثاء، 5 مايو 2009

 متى يدرك ما يسمى بالمتدينين حقيقة التدين

1. متى كان الدين شكلا لا مضمونا 2. هل النصر مرتبط بالشكل أم بالمضمون 3. هل الإعداد للعدو باللحية والجلباب القصير والنقاب أم بالتأهيل الإيمانى والنفسى والبدنى والعسكرى 4. هل تظن أنك تنتصر لدينك وأنت تتكلم ولا تفعل غير الكلام 5. هل التفكير بصوت عال يوصلنا الى الكفر 6. ما رأيكم بالطريقة التى كان يفكر بها سيدنا ابراهيم 7. هل كان النبى صلى الله عليه وسلم أسوة كلامية أم بالفعل 8. متى تنتهى ظاهرة التكفير 9. متى يرتبط الشكل بالمضمون 10. هل صفوة من يدخلون الجنة من دول دون غيرها 11. متى نتعلم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى(صدق الله العظيم) 12. هل يمكن أن نتحول الى قرأن يمشى على الأرض

الخميس، 23 أبريل 2009

السياسة المصرية والعربية

مــــــــــــــــــصـــــــــــــر الحقيقة لدينا إشكالية فى عدم فهم السياسة المصرية بطريقة ثابتة فلا هى تبدو مع المقاومة ولا هى تبدو ضد المقاومة وتلك معضلة فالتصريحات أحيانا يقابلها أفعال مناقضة للواقع فهل يأتى الوقت الذى نستطيع أن نحدد فيه دورنا بلا خوف هل نحن بالفعل مع المقاومة أم ضدها أو أن نقولها صراحة لسنا مع أو ضد وممنوع إستغلال أرضنا لأى هدف مع أو ضد أما عن طبيعة الدور الإيرانى( الذى أرفضه ) لكن فى البداية يحسب للسياسة الإيرانية أنها محددة وهى ان ايران اختارت لنفسها مشروع قومى لبناء قواتها المسلحة (سواء بالنووى أو بغيره) ولذلك لديها الشجاعة أن ترد وتقول وتهدد وتلك الشجاعة نفتقدها فى عالمنا العربى لغياب الهدف المحدد وللطريقة الإستسلامية التى نتحدث بها جذور هى أننا إخترنا الضعف والسكوت من ذهب والعرب يحاولون توريط مصر بأى طريقة فى حرب وهم لن يقدموا شيئا لمصر سوى كلمات جوفاء وقد كتبت فى مقالات سابقة عن نوايا خبيثة لبعض الدول العربية تدعمها قناة الجزيرة نحن فى حاجة لبناء أنفسنا من الداخل لابد من مشروع قومى لبناء الداخل ولن يكون لنا تأثير بدون قوة عسكرية تحمينا فعصرنا ليس عصر المبادئ بل عصر القوة العلمية والعسكرية الداخل لدينا يستشرى فيه الفساد والطبقية وشعارتنا مجرد كلمات تجميدية جوفاء تفتقد الى مصداقية الفعل والشعب يحتاج الى توعيته بشكل سليم وأن ننقله من الإحساس بالدونية بسبب ظروفه الإقتصادية الى تذكيره بجذوره وتحفيزه على تقديم أفضل ما لديه لبلده لغد أكثر إشراقا نحن يمكن أن نتغير ويصعب إختراقنا عندما نكون أكثر تنظيما ولدينا أهداف محددة أولها بناء هذا الوطن وعدم إختزال الوطن فى شخص الرئيس فقط فالرئيس لا يستطيع فعل كل شيئ وحده وماذا يفعل مع شعب تغيب عنه الرؤية الحقيقية للأحداث ونحن كسالى إنتاجيا ومعاقين فكريا ولا يوجد تجهيز لجيل يتحمل المسئولية سوى لمجموعة الصفوة الحاكمة منذ زمن وهم لن يسمحوا لغيرهم بالدخول بالمنطقة الخضراء حيث يرون أنفسهم فقط السادة وغيرهم لابد وأن يكون تابع الشعب فى حاجة لإحترام أدميته بالحق فى حياة كريمة يتساوى فيها الجميع امام القانون لكى لا يخترقنا أحد بناء بلدى الأن اهم عندى من الرقص على كلمات سندفع ثمنها مستقبلا نحن لا نطلب أن نكون حكاما لهذا البلد بل نريد أن يحكمنا من يشعر بنا ويخاف على مستقبلنا ويبنينا من الداخل نريد ان نقف ونقول انا المصرى كريم العنصرين بحق وليس المصرى الذى يعيش بلا عناصر انا أرفض رفضا قاطعا أى تدخل فى شئون مصر أو إستغلال أرضها لأى عمليات دون علم قيادة مصر وهى قيادة ليست خائنة ويكفيها أنها من قيادات اكتوبر 1973 لكن بدورنا نطلب منهم أن لا نعيش على أطلال الماضى فالمستقبل إذا لم تصنعوه فلن يكون لكم ماضى اتقوا الله فينا واعلموا أن عدوكم الأكبر هو إسرائيل وايران لن تقدر عليكم ولا غيرها عندما تكون دولتنا قوية وعندما نعظم دور العامل والصانع والمدرس والطبيب والمفكر والسياسى والعالم والأمن وعندما نقول لا للرشوة ولا للمحسوبية بلا شعارات جوفاء ونعم لتكافؤ الفرص ودونما تصغير لدور أى فرد فى دولتنا العظيمة سؤال الى متى سنظل تابعين لغيرنا ومتى سنكون متبوعين (الحقوا بلدنا يا أهل القرار) مصر أكبر من ايران وحزب الله واسرائيل وأمريكا والصين.. مصر كانت دولة قبل كل هؤلاء عندما نصدق ذلك ونعمل من أجله ولو بعد حين ستكون القيادة حقا لمصر العرب فى حاجة الى دولة قوية لأنهم دائما تابعين للقوى الواقع يدعونا أن نتغير وليس أن نتكلم خالد ابراهيم

الخميس، 16 أبريل 2009

العرب لا يصلحون للقيادة

فى الوقت الحالى العرب لا يصلحون للقيادة دول هلامية ليس لها تاريخ علمى دول تعيش على ما فى باطن الأرض وليس لهم فضل فيه دول كل حضارتها فى ناطحات السحاب دول تقمع شعوبها وتعظم أعدائها دول تنظر لمثيلاتها من العرب بإحتقار وتعالى وتنظر للغرب على أنه الإنسان المثالى دول كلامية خطابية عشوائية أمنية الدول العربية هى دول شعارات

الأربعاء، 15 أبريل 2009

من ورثة الانبياء إلى دجالين و منافقين

مقالةلصديقى الشاعر الفلسطينى الكبير( منير مزيد)والمقيم فى رومانيا نقلت هذه المقالة كما هى نظرا لأهميتها وأرجو من الجميع أن يستوعبها وهى جديرة بالتمعن منير مزيد عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ أَنَّهُ قَالَ قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و َسَلَّمَ أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ جَبَانًا فَقَالَ نَعَمْ فَقِيلَ لَهُ أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ بَخِيلاً فَقَالَ نَعَمْ فَقِيلَ لَهُ أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ كَذَّابًا فَقَالَ لا . أبدأ مقالي بهذا الحديث الشريف لرسولنا و نبينا الأعظم خاتم الأنبياء والرسل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) و الذي لا يحتاج إلى شرح أو تأويل أو تفسير ، حيث أن التفسير يشرح الألفاظ و التأويل ينصب على الجمل و المعاني . هنا نجد معنى الحديث واضحا لا لبس فيه ولا غموض " قد يكون الْمُؤْمِنُ بخيلاً وقد يكون جباناً لكنه لا يمكن أن يكون كذّاباً " أي قد يُـقبل من المؤمن كل شئ إلا أن يكون كذابًا. و كان أبغض الخلق إلى لرسول صلى الله عليه وسلم الكذب. أما أقوال السلف رحمهم الله، في الكذب: قال عبد الله بن مسعود : إن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى ما يكون للفجور قلبه موضع إبرة يستقر فيه، وإنه ليكذب ويتحرى الكذب حتى ما يكون للصدق في قلبه موضع إبرة يستقر فيه. و قال أبو بكر الصدِّيق رضي الله عنه: إياكم والكذب؛ فإنه مجانب الإيمان . و قال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:المؤمن يطبع على الخلال كلها، غير الخيانة والكذب. و قال عمر رضي الله عنه: لا تبلغ حقيقة الإيمان حتى تدع الكذب في المزاح. الكذب داء عظيم إذ هو من قبائح الذنوب و فواحش العيوب وقد جعل من آيات النفاق وعلاماته إذ يقول النبي صلى الله عليه و سلم قال: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب ، و إذا وعد أخلف، و إذا اؤتمن خان" . لهذا حثنا شرعنا الحنيف على الصدق وأثنى على الصادقين ومن ذلك قوله تعالى في سورة التوبة :(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) وكذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن العبد ليتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صدّيقا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن العبد ليتحرى الكذب حتى يكتب كذاباً". إذن المؤمن لا يكذب و الكذب من خصال المنافقين: ( وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ) (المنافقون 1)، ويقول عز وجل: (إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ) (النحل: 105)، فالكذب هو أوسع الأبواب المفضية إلى ساحة النفاق، وهو العلامة الأولى على المنافقين . والكذب يتفاوت بحسب الضرر أو الأذى الذي يحدثه ، فكلما كان ضرره أشد كان النهي عنه أعظم و الإثم فيه أكبر، والكذب كأي ذنب، منه ما يعتبر من الصغائر، ومنه ما يعتبر من الكبائر. فما هو رأيك أيها القارئ حول رجل دين و الذي تقع عليه المسسؤولية في توعية الناس ، يكذب و ينسج الخرافات والخزعبلات ويحاول تسويقها للناس ؟ هذا ليس اتهاماً أو إدعاءاً بل حقيقة ، فقد أرسل لي صديق روماني رسالة و رابطين لشريطين فيديو على " اليو تيوب " بثتهما قناة الأقصى ، الشريط الأول لدجال يزعم بأن المهدي المنتظر حي يرزق في غزة وقد أقترب " فتح روما " ، ومن أكاذيب لا نهاية لها ، و شريط آخر لخطبة لـ النائب عن حركة حماس ( يونس الأسطل ) يدعي بأن حماس ستغزو الفاتيكان واوروبا ثم الامريكيتين . ولمن يريد مشاهدة تلك الأكاذيب على هاذين الرابطين : http://www.youtube.com/watch?v=OTU1sAx3uOo&feature=related http://www.youtube.com/watch?v=PMnGRsUXGvQ لا أريد حتما التعليق إلا أنني أود طرح سؤالا : كيف يمكن أن نتحدث عن حوار الحضارات وفينا من يلقي بمثل تلك الخطب ، و الأهم من ذلك ،حين يستمع رجل غربي إلى مثل تلك الخطب ، هل سيدعمنا أو يدعم الكيان الصهيوني للقضاء علينا قبل أن يجد جيوش هذا النائب تغزو أوروبا و الأمريكتين ؟. أود توضيح شيئا مهما لفاتح روما والأمريكتين ( يونس الأسطل ) بأن الفتوحات الإسلامية لم تتم لأجل الاحتلال بقدر نشر الإسلام و التعريف به بسبب تعذر وجود الإتصالات الحديثة من وسائل إعلام و تلفزة و عدم السماح للدعاة المسلمين في ذلك الوقت بنشر أو تعريف بالإسلام و من توصيل رسالتهم للناس . إلا يدري فاتح روما و الأمريكتين بأن الإسلام قد دخل شبه القارة الهندية بالتجارة ؟ و أخيرا أود توجيه كلمة إلى فاتح روما والأمريكتين: تأسيس محطة فضائية للتعريف بحقيقة عظمة و سماحة هذا الدين أهم من كل جيوشك التي تعدها لفتح روما و الأمريكتين ، و نصيحة أخرى ، فكر أولاً كيف تأوي من تهدمت بيوتهم في إمارتكم قبل أن تفكر في إرسال جندك الأشاوس إلى روما... أما ما جاء في رسالة صديقي الروماني ،وللعلم ، فهو مدرس للتاريخ و شيوعي معادي للسياسة الامبريالية للولايات المتحدة و الحركة الصهيونية اللتان تريدان جر العالم لأكذوبة " صراع الحضارات " حسب اعتقاده ، و مناصر قوي لقيام دولة إسلامية حديثة تكون بديلا للنظام الرأسمالي الذي يرى بأنه بدأ يتهاوى ولم يشرح لي شكل تلك الدولة ونظامها السياسي إلا أنه شرح في رسالته أفكاره حول ما جاء في مقالي الأخير " الإسلام والغرب و صراع الحضارات " ، إذ يرى أن صراع الحضارات كذبة و ما يحدث هو صراع إقتصادي و أعطى مثالا على ذلك احتلال العراق لأجل النفط و احتلال أفغانستان للسيطرة على الثروة النفطية والغاز الطبيعي في وسط اسيا وبالتحديد منطقة بحر قزوين والشرق الاوسط، باعتبار أفغانستان همزة الوصل بين كل من جنوب اسيا و وسطها و الشرق الاوسط. أنا أتفق معه تماماً في هذه الرؤية ، و كنت سأتحدث عن ذلك في مقالي إلا أنني أرجأت الخوض في هذا الموضوع الآن لأنني أريد أن أتناوله في مقال آخر ، مع أنني قد أشرت إلى ذلك بطريقة غير مباشرة في مقالي المذكور . لقد أثار أيضا نقاطا هامة في رسالته و في غاية الخطورة حيث إدعى بأن كل الديانات تأسست على الأساطير و الخرافات ، و الإسلام، كما يرى، دين جاء لتحرير الإنسان و دفعه نحو الإبداع و تخليصه من الخرافات و البدع و الاعتماد على لغة العقل . ويرى أيضا ، و بعد رحيل الإستعمار عن الدول العربية والإسلامية، وضعت الدول الإستعمارية أنظمة قمعية لتحل محلها ، و الأخطر من ذلك ، دعمت و أسست الحركات الإسلامية المتطرفة ، لمنع أي نهضة فكرية قد تخرج العالم العربي من التخلف و النهوض ، و كورقة ضغط على تلك الحكومات من أجل ابتزازها ، وخاصة و أن تلك الأنظمة لا يهمها إلا البقاء في الحكم حتى لو كلف الأمر قتل جماعي للشعب كله. و ابقاء العالم العالم العربي والإسلامي في حالة من التمزق و التفرقة لأجل أغراقه في تيار القمع و الإستبداد و تيار التطرف ، وترك الصراع دائر بين الطرفين .

السبت، 11 أبريل 2009

من الواقع والخيال ….. قصص قصيرة

قصص قصيرة
خالد ابراهيم محمد
مدخلات ومخرجات
أحس العم عربي بالخوف على نفسه من أسرته والمحيطين به الناتج عن كثرة كلامه أثناء نومه حيث بدأو يتحدثون عن مراحل الجنون الأولى التي بدأت تظهر عليه وأن الموت سيكون أكرم له من الحياة فقرر أن يذهب إلى الطبيب النفسي لعله يضع حدا لحالته من خلال دواء يجعل أعصابه في( ثلاجة ) ولسانه لا يتحرك إلا أثناء طعامه وشرابه سأله الطبيب مم تشكو أيها العم عربي فحكا له عن حالة الخوف من المحيطين به في البيت في الشارع في المدينة وعن أنه يتحدث عند نومه بدون سيطرة قرر الطبيب أن يجرى تجربة النوم على العم عربي ليسمع بنفسه ويعرف ما يدور بعقل الرجل ليتمكن من وضع العلاج المناسب استرخى العم
——————————————————————————-
حلم واحد 
يوما ما أغراني جدي وأنا صغير أنه في حال لو سمعت ما سيقوله وفهمته فلسوف يعطيني جائزة وأوصاني أن لا أنسى ما سيقوله عندما أصبح كبيرا بعض الشيء ,فأرهفت السمع لما سيقول وبدأ حديثة كعادته عندما يحكى قائلا كان ياما كان في هذا الوطن كان فيه إنسان وبدأ التأثر على ملامح جدي وبدأت كلماته تخرج كأنه يستدعيها من أعماق قدميه ثم وضع يده بلطف وضعف على ظهري وقال لي سأمنحك الجائزة لو قلت لي ما هي أحلامك؟ تعجبت من سؤال جدي السهل جدا وبادرته قائلا أن أموت لأدخل الجنة. قال كلنا يتمنى ذلك لكن قصدت أحلامك قبل ذلك وأنت في الحياة ثم انهمرتعينا جدي بالبكاء أصابتني الدهشة..والصمت وتركته قائلا له هكذا أنت صرت دائم البكاء يا جدي قال أخاف عليك من الغد أرفق بنفسك مات جدي…. وماتت تلك الحكايا……… ويلازمني كظلي سؤال واحد هل كان جدي يدرك أن الذئاب التي في هذا العالم لن تختار لي سوى حلم واحد
خالد ابراهيم محمد
————————————————————————
حوار من طرف واحد وكأنني ارتكبت جرما" أو أشعت سرا" خطيرا" دافعا بى إلى حجرة داخلية بالبيت أبى……… أنا أتكلم عن حق الحياة …..( يابنى إحنا الحمد لله كويسين وبناكل وبنشرب يلاش تجيب لنفسك ولنا المشاكل خليك راضى بحياتك دا إحنا أحسن منغيرنا بكثير) أحسن منهم في إيه؟؟ يتمتم ألأب بكلمات مرددا" ( أعمل إيه في البلوه دى أبو لسان طويل) ويبدوا على وجهه علامات الانقسام بين الرضا والخوف وربما ألأمل في التغيير ألجأ إلى بعض أصدقائي فأجدهم يتحدثون عن الجنس والاغتصاب والمخدرات والبانجو ويسمعون ضجيجا يسمونه أغاني دون خوف أو خجل أو رقابة ويقول لي احدهم ( إيه يا مان هوه إحنا مش قد المقام ) ويتساقط على مسامعي أسماء مثل سوسو … كوكي…ميمي .وغيرها أعود فأجوب الشوارع حيث الغالبية يسيرون عكس الاتجاه وألآجساد تتلوى من أجل الحصول على ممر فيما بينها والأمر لايخلوا من التسلية بقاموس من كلمات بذيئة تخرج من البيوت تكاد تفجر طبلة أذني بسبب خلافات بين أزواج يا بنت الــ…؟ كان يوم …؟ انت…..؟ انتى اللي ….؟ آه…أي….. ألحقونا……طاخ…طيخ………. ولا مجيب فتأخذني خطواتي إلى جوار مدرسة مشتركة فيشدني عناق الشباب للبنات وتبادل السجائرواحاديثهم الجانبية وأرى تلميذا يضع يديه على كتف أستاذه ويمشيان سويا" والعجيب الناس تكذب ليلا" ونهارا… ألأمر يشبه بقطار بضاعة محمل بكل أنواع الكذب يمر كل يوم فيوزع بضاعته والذي يأخذ أكثر يستطيع أن يتعايش بشكل أفضل طرأ على خاطري كيف أموت بشكل كريم طالما أن الحياة هكذا قررت أن أمضى قدما" نحو أحد المستشفيات كي أزور بعض المرضى دخلت الكل مكتئب الكل خائف ورائحة
لملمت مشاعري، وقلت له كل هذا لأنك لم تقابل المطرب الشهير؟
قال بحزن يا صديقى أنا أبكى على نفسى..على كرامتى ..على حال الثقافة فى بلادنا.
قلت له دعني أقول لك بصدق أنت المفكر وهو الببغاء .. أنت عقل وهو حنجرة..إن ما يقوله المطرب هو أنت وليس هو وبالطبع من يصنع ليس كمن يعمل على مصنوع وعندما يدرك رواد الفن من هو المؤلف الحقيقى ومن هو الببغاء سيعود للفن قيمته…و افترقنا
خالد إبراهيم محمد
مونو فوبيا 
في قلب العالم تقع دولة مونو فوبيا حيث يحدها من الشمال قارة النبلاء ومن الشرق قارة ألأغنياء ومن الجنوب قارة النائمين ومن الغرب قارة الطماعين. حاكم دولة مونوفوبيا حاكم حازم ينعم شعبه تحت خط الفقر ولا يدخر هذا الحاكم جهدا في إسعاد شعبه بالهموم فهو يعرف جيدا كيف يوزع الهم على العامة بالعدل فترى الشعب أصابته تخمة الغم وتبدوا براءة البؤس على الوجوه وحلاوة الانكسار في هذا التواضع العظيم لهذا الشعب الذي لا يمل من البحث خلف كسب عيشه. والعجيب قدرة شعب مونوفوبيا على التغلب على أي سموم بالأطعمة التي يتناولها أو بالخبز المحشو عمدا بالأتربة والأحجار الصغيرة والمسامير ليزداد هذا الشعب صمودا مونو فوبيا شعب متواضع فيأكله ولباسه و يطيع حاكمه طاعة عمياء ويتميز بالصبر والأمل. استطاع هذا القائد أن يخلص شعبه من مساوئ الضحك خوفا على صرامتهم في مواجهة الحياة وهو لا يحب التفاؤل ويتخذ حراسه كل الاحتياطات اللازمة لحمايته من الحاقدين ولديه قدرة رائعة في مواجهة الأفكار الهدامة التي قد تفسد هذا الشعب لذلك هو حريص بكل الطرق على أهدافه النبيلة. ذات يوم رأى حاكم مونوفوبيا حلما" أفزعه فقام واستدعى حراسه وأمر وزيره أبا رجل مسلوخة فاعتقلهم كيف يحلم الزعيم حلما مفزعا وأنتم حوله وكثف الحراسات وتكرر الحلم ويتكرر الاعتقال دون جدوى وذات مرة أشار عليه بعض ممن حوله أن يسألوافي عامة الناس عمن يحلم أحلاما فيرويها للزعيم لعله يصل إلى سر ذاك الحلم المفزع المتكرر…. فى البداية تردد الزعيم ….. لكن التكرار أرغمه على قبول الفكرة وأرسل أتباعه بين الناس فنادى مناد لتنفيذ المطلوب فتوجس الناس من ألأمر لكنهم خافوا آلا يلبوا فيكون الزعيم عن طريق أجهزته السرية يعرف عنهم أحلامهم وأنهم لم يلبوا نداءه فذهبوا إلى قصر الحاكم. سألهم الزعيم كيف أنتم تحلمون على الرغم أنه ليس لديكم وقت ولماذا لا تنزعجون مثلى من أحلامكم؟؟؟؟ قال أحدهم : سيدي الحاكم رأيت في منامي إنى أعيش في قصر كقصرك وقال الأخر: إنى رأيت إنى أشم وردا جميلا كهذا الذي بقصرك وقال الأخر : كنت أحلم إنى آكل خبزا رائعا كهذا الذي بقصرك وقال أخر : إنى حلمت بملابس رائعة كملابس سكان هذا القصر وقال أخر : سيدي الحاكم رأيت أمرا عجبا إنى أدخل قصرا فيقابلني الحاكم ويمشى معي ويأكل معي ويشاورني في الأمر. ثم قال الذي يليه: إنى حلمت بأن أجناسا من كل بقاع الدنيا جاءت لتتعلم في مونو فوبيا. فزع الحاكم من تكرار الأحلام مع أفراد الشعب فاشتط غضبا وأمر باعتقال كل من يحلم. ولا زال الحاكم يفزعه حلم كل ليلة……….. ولا تزال مونوفوبيا …………….. خالد ابراهيم محمد
..............................................
قريتي 
شعور داخلي دفعني أن أتفحص ملامحي بالمرآة لعلى أجدني أفضل من ألأمس حيث كان يوم أجازتي الأسبوعية وأنا بداخل شقتي الصغيرة والتي حصلت عليها بعد جهد شاق حيث تركت قريتي منذ زمن. حدقت في عيني فوجدت الحزن يكسوهما وسقطت عيناي على تأثير الزمن الذي بدأ يتسرب إلى ملامحي فحاولت أن أبتسم لعل ذلك يعيد لي ذاك البريق السابق؟ ولم أجد ما يدفعني إلى الابتسام من القلب.. قهقهت.. لكن نفس النتيجة.. جلست على سريري فلم أسترح .. فأضجعت وأخذت أسترجع ذكريات الطفولة مع أبناء قريتي حيث كنا نختبئ من بعضنا خلف جدار .نتسلق النخيل في رشاقة فنحضر التمر ونتقاسمه ولم يقلقنا رزق,كان طعام أمي العجوز ألذ من تشكيلة ألأطعمة التي تقدمها لي زوجتي في المدينة وكأنها عروض أزياء,كانت كلمة أبى هي دستورنا,وكل كبير وجار موضع توقيرنا. كنا نسمع عن المدينة, سحرها, جمالها, أضواؤها, فتنتها وكنت أرى أفضل الثمار في قريتي, يأتي التاجر ليأخذها إلى المدينة. كان أبى يحدثني عن جدي وكيف كانت راحتا يديه جافتين كساق النخيل وكيف كان يضرب بيمناه عدة أعواد من الخشب فيكسرهم. كان أبى يتهمني وإخوتي بأننا جئنا في أيام الدلع,حيث كان ماضيهم مليئا" بالصبر والرضا والشجاعة. بمرور الوقت قررت أن أسير إلى المدينة وودعت ألأهل والجيران والأصدقاء وهم ما بين الشفقة على والحسد لي. واستقبلتني المدينة وصدمني زحامها ورأيت كل قصص الحياة بالشارع وصرت مندهشا حتى صار الاندهاش كابوسا رأيت المدينة لا تعرف النوم العميق..لا تعرف الضيافة كل شيء يباع ما دمت تملك الثمن. تأقلمت على الحياة في المدينة وعشت في شقة كانت الصالة التي في بيت أبى في القرية أكبر منها,تسلل الحزن إلى قلبي فنمت.. رأيت جدي ينظر إلى ويدعوني للعودة إلى قريتي منزعجا صحوت أفكر..شعرت بانقباضه في صدري. قررت أن أعود.. وصلت..لم أجدها …. صارت مدينة. خالد ابراهيم محمد
.......................
                                                                        بقايا امرأة
صوت عال يحدث رجرجة بالنوافذ المغلقة يخترق أسماعنا من المنزل المجاور يجبرنا جميعا على الصمت...؟لست أدرى لماذا من بين كل النساء اخترتك ؟ يا كل فصول الثلج..يا امرأة تنتج مللا"..يا كل القصائد الهجائية..يا بعثرة الأحلام وخريطة العالم السفلى..يا حظي العاثر بامرأة لا تحمل من الأنثى سوى الاسم ولا تتسوق سوى الأعباء...ترد بصوت يزلزل مشاعرنا أنت لا تعرف قدري ولا تستوعب جمالي ولا تعجبك أعمالي ولا أسمع صوتك إلا عندما تغضب..لا تهتم ولا تعيش سوى لأبنائك...كل الحقوق عندك حقك وحق الأبناء وحق الوطن وأنا أين حقي؟يرد الزوج لن يجدي معك كلاما.. خصاما... حرية ونضالا..لن يعود زمن العشق الصافي..لن يجدي أن أرسم شفاه مبتسمة أو أحكى كلمات مبتذلة..لن يجدي أن أتغنى بالصبر المر أو ألعن حظي العاثر...تختلط مشاعري فأنظر في صمت إلى زوجتي فتذهب مسرعة ضاغطة على زر التلفزيون حيث تعلن المذيعة بصوت عال...فاصل ثم نعود
خالد ابراهيم