Google+ Followers

الأربعاء، 4 أكتوبر، 2017

البصل


الجمعة، 29 سبتمبر، 2017

أعذريني


السبت، 16 سبتمبر، 2017

بلقيس يا ساحرة

بلقيس يا ساحرة

امنحي نفسك حق التجربة
.. حق الحب
وحق الكراهية
حق التسامح والمغفرة
 أو حق الندم على أخطاء فائتة ..
 أو جارية
حق الاشتباك مع الحقيقة وصراع الجبابرة
حق المباهاة والاستعراض ..
على أشواك القبح العابرة
بلقيس انا اليقين في دنيا غادرة
انا صوت الحقيقة المنادي للأنثى القادرة
أنا المعاند لحقيقة ظلت من صبري.. ساخرة
ففري من تلك الشفاه الفاغرة
من تلك القسورة الماكرة
أو اخلدي في حلمك في غير دنيانا الفاجرة

خالد أبو العيمة
مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأحد، 10 سبتمبر، 2017

الحب لا يأتي حبوا



كأنكِ كهرباء ..


كأنكِ هواء ..

كأنكِ سراب ماء

لأنكِ لا تعشقين الحقيقة ..

أو مجاراة الأذكياء

كوني رياحا ..

كوني سحابا ..

كوني حرا أو شتاء

الحب لا يأتي حبوا

او ينمو بالرجاء


خالد إبراهيم أبو العيمة
http://khaled-ibrahim.blogspot.com


الثلاثاء، 25 يوليو، 2017

الزمن ونداء الجمود


   وأنت تثرثر كل يوم مع المرآة، أو نفسك التي تشغلها فكرة واحدة .. تقرأ في خجل رسائل الزمن التي بدون استئذان تغزو ملامح تكوينك وتُغيرها إلى صورة تحاكي حجم إقامتك على هذا الكوكب، لكنك متمسك بأفكارك بالثبات على صورة واحدة تكون عليها، فتتوسل في خفاء أن ينتظر الزمن أمنياتك في أن تبقى على تلك الصورة، لكن الطاقة الحرة التي تجر الجميع خلفها شفافة لا يمكن الإمساك بها، تبتسم في سخرية من أحلامنا في حياة تحكمها صورة واحدة.
   الزمن لا ينتظر أحدا كان من كان، سواء علمت ذلك أو لم تعلم.. لكن وعيك هو الفارق في قدرتك على مصاحبة الزمن، فلا تجعل روحك تشيخ معك، تمسك بإنجاز كل شىء تقدر على فعله، لا تتوقف عن الحلم، لاتتوقف أمام تلك التغيرات التي تطرأ على ملامحك، لا تختبىء وراء صورة لا تمثل حقيقتك، حافظ على ذكرياتك، كن إنسانا متمدنا ومتحضرا، لا تظلم، تفائل بكل ما يقابلك حتى ولو كان الموت، فالحقيقة أن الموت في الجمود وفي اليأس، وأما الحياة فهي القدرة على التمسك بها وليس بالصورة المحفورة عند عمر محدد، في صورة بلا تجاعيد وبلا انحناء، الحياة ترسمها أنت وليست نظرات الآخرين، والسعادة ليست في جانب واحد يمكنك تصوره والإمساك به، لكنك تبقى موجودا في كل ما تحاول الإمساك به فلا تقدر عليه، فتحاول وتحاول وأنت على يقين من حلمك، بأن جمالك لا يشيخ على مدار التوقيت.
خالد إبراهيم أبو العيمة... مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com


السبت، 11 مارس، 2017

شريكتي !!


الجمعة، 10 مارس، 2017

سلطان الغضب (خاطرة)


   انتهت المعركة أمام سلم العمارة بعد أن تجمع الجيران والمارة على تلك الوليمة من الشتائم والاستعراضات بالأسلحة البيضاء والتعري وابراز القوة الدفينة، في حينها يصبح التهجم والصعود على أكتاف المتفرجين مستباحا.. ساعة أو أكثر بقليل يغيب فيها وقار الألفاظ وتتجول الشتائم في كل صوب لتخاطب فـَرج الأم ومؤخرتها ونعتها بالزنى والبغاء، وسب الدين والديك وسب كل من يفكر بالاعتراض، ولم لا فهي أم هذا الصبى الذي عاكس ابنة الجيران وتحرش بها لفظيا، ومن ثم يجب إذلال كرامتهم وحذف كل ملفات السمعة الطيبة من دائرة الاحترام المصطنع بين الجيران .. لكن ردة فعل الطرف الآخر تتطلب لياقة  لفظية في مثل هذه المواقف، فالسباب مثل الفكر يكون الرد عليه بالمثل، لذلك يجب إدارة السيناريو بشكل عكسي ، لأن قوة ضجيج الآلفاظ فقط هي من تقر الحقيقة، والحقيقة أن الفتاة التي تم التحرش اللفظي بها هي التي بدأت ذلك وتحرشت بالفتى !! وأنها سليلة عائلة مُـنحلة، ورثت (الشرمطة) أما عن جدة، وأيضا أبوها سليل فصيلة التعريص وغياب دليل الرجولة.
    يتم تفريغ الطاقة التي تؤكد جدارة كل طرف بكسر عين الأخر وتحقيق موهبة الذات المسيطرة واستبدال الوجه الظاهر بالوجه الحقيقي المخفي عمدا في أوقات الهدوء لزوم التعايش وادعاء الفضيلة.
    تستنفذ قدرات الطرفين، ثم تتلاشى تدريجيا لتستكمل من داخل الغرف وعبر النوافذ، وتبدأ المغادرة بعد تلك الصُراخية الاستعراضية التي تم التناوش فيها بالألفاظ المـُستدعاه  مفرداتها من معجم قاموس:  اللفظ الشامل في حياة المُـهَمـَش والفـاشل.
    المتفرجون ومعظم من كانو يلتفون حول الواقعة لا حلول لديهم أو يشغلهم سوى معرفة التفاصيل ،والانتظار لتلبية رغبة المشاهدة من جديد في وقت آخر وشخصيات آخرى تخلع  قناع الوجة الشائع و تفض ما بقي من بكارة  أذن المارة.
 http://khaled-ibrahim.blogspot.com

السبت، 18 فبراير، 2017

كتاب: الساخر في معجم المرأة. خالد إبراهيم أبو العيمة - برنامج حدوتة مصرية

السبت، 11 فبراير، 2017

أرجل الدجاج وكولاجين الفقراء

   في عالم البيزنس التجاري عندما يريد التاجر تسويق منتجا راكدا أو يبحث عن مكسب من الهواء، فما عليه إلا أن يضع عنوانا في إعلان مكتوب في صحيفة شهيرة سواء على الانترنت أو ورقية يوضح فيه الفوائد الصحية لهذا المنتج وأن يهتم بالحديث عن الحيوية والنشاط ونضارة البشرة وعن فيتامين سي وعن المواد التي تمنع السرطان وتقاوم الشيخوخة.
   من فترة قصيرة قرأت موضوع يوضح فوائد طبق من أرجل الدجاج وكيف يفعل الكولاجين الساحر الذي يوجد بالأرجل العجائب بجسم الإنسان ويقيه من أشد الأمراض خطورة.
   بيني وبينكم أنا فاهم إنها اعلانات تسكين للفقراء والموضوع يتجاوز فكرة التاجر فقط وضحك على الذقون كما يقولون.
   طبعا لدينا قنوات تأتي بالدجالين من بلداننا العربية الذين يمنحونهم لقب شيخ أو دكتور وهو من سيفعل العجب للرجل وزوجته ويستخرج منهم قبائل الجن والعفاريت بشرط أن تلغي عقلك ،والعجيب أنك لن تجد واحدا من هؤلاء يأتي من دولة متقدمة لأنهم لم يعتادوا على النصب على خلق الله من البسطاء ويحترمون أنفسهم وهكذا سيظل ضحك الأمم علينا في غياب الوعي والضمير وتمسكنا بالمجاملات ولو كانت ستهلكنا ورفضنا للنقد ولو كان سينقذنا.
التسويق في الدول المحترمة يحترم عقول الناس لكن مع الفقر والهموم والجهل لا تنفع أي أدوية في علاج فصائل الإنسان التي في بلاد الفقراء.

هل المال هو كل شيء وأين يقطن هؤلاء المفترض فيهم ومنهم أن يحموننا من تلك البلاهات. خالد إبراهيم أبو العيمة

الأحد، 4 ديسمبر، 2016

العالم ومعاودة الجنون (للأذكياء فقط)

   أزهى فترات الديموقراطية في أمريكا والعالم الغربي كانت في القرن العشرين، خاصة في النصف الأول منه، وكل من سافر إلى هذه المنطقة من العالم في حينها كان يرى الحريات في هذا التوقيت بصورة لا مثيل لها وكذلك التعامل الإنساني الراقي دون النظر للعرق والدين واللون،أما مع نهاية القرن العشرين بدأ العالم يتجه نحو تغيير ثوبه ويخلع لباس الضمير وبدأ صوت الجماعات اليمينية المتطرفة على مستوى العالم يعلو رويدا رويدا،ثم بدأت النزاعات الدولية تدار بحجم المصالح لصالح الدول الكبرى على حساب الدول النامية والفقيرة، ومن ثم فإن الصراعات واحتلال الأرض وقتل الشعوب يتم حلها طبقا لمصلحة الدول العظمى،فأصبح من يدافع عن وطنه الآن إرهابيا والمحتل شهيدا كما يحدث الآن في العراق وسوريا وفلسطين.
   الآن يمكن رصد مستقبل النصف الثاني من القرن الواحد والعشرين مع تنامي اليمين السياسي ،مما سينتج عن حروبا ثوبها ديني تحمل الصليب شعارا لا مضمونا،و كل هذا يدار من الصهيونية العالمية،وبالتالي تزداد المآسي ويتم تدمير العالم ثم يعود العالم مرة أخرى للرشد بعد تعاظم خسائره ثم الإفاقة لفترة من الزمن ثم معاودة الجنون.
- هنا أطرح مجموعة من الأسئلة الهامة :
1.   هل البشر دائما في حاجة للقمع ؟
2.   ماذا لو أن الدول الصغيرة أصبحت عظمى هل ستمارس هذا القمع مع غيرها مثل الدول الكبرى حاليا ؟
3.   هل العالم يحتاج أن يكون تحت راية واحدة من أجل القدرة على تأديب المعتدي، وما هي الضمانات التي تحفظ عدالة عالم القطب الواحد؟
4.   هل مفهوم الخلافة الدينية يمكن أن ينجح في عالم تتنوع ثقافاته وعلومه واقتصادياته ورغبته في الإفلات من كل القيود على الحريات واقرار العلمانية؟
5.   هل بمقدور البشر يوما ما إقرار الضمير كمادة أساسية للحياة مع العلم؟
خالد إبراهيم أبو العيمة

السبت، 5 نوفمبر، 2016

احجز موعدا مع عقلك

من دون شك نحن نحتاج دائما لمن يدعم أيديولوجية فكرنا حسب ميولها والنفس دائما تميل للحريات وأي رأي صادم لأفكارنا نقيسه بالأغلبية السائدة في مجتمعاتنا ولو كنت مثلا تعيش في دولة علمانية ستكون فرصتك سهلة لخلع قناعك الفكري بسهولة أما وجودنا في عالم يجمع بين التطرف والجمود والوسطية والعلمانية والإلحاد فهذا يحتاج منا إلى يقين فكري متأمل ليس مبنيا بشكل مطلق على أفكار بشرية مسبقة وإنما يكون لدينا قناعات خاصة بنا ونتحمل مسئوليتها،،إن نفوسنا تضيق ببعضها البعض عندما نختلف وهذا يؤكد أن لكل واحد منا له عالمه والقياس الفكري لغيرك أنت لا تملكه ولكن المنطق أن تحترم أفكار غيرك على الإختلاف بقدر احترامك على التوافق وإياك أن تجعل من صوتك قوة إلى حد الجريمة أو من سلاحك أداة تنهي بها حياة من يختلف معك فتصبح لا إنسانا لأن عقلك المجرم قادك من دون وعي.
إن التسامح على سذاجة أو ضعف أرحم من القسوة على غباء أو تسلط ولكن الأفضل أن يكون التسامح على قوة والعفو على مقدرة وهذا لا يأتي إلا عندما تسمو أفكارك
يقينا في ظل الواقع الصعب أنت ترى ذلك خيال وطوباوية لكن لن يتغير واقعك إلا إذا منحت عقلك مساحة من خيال متأمل لا تدخل لأحد فيها سوى ما تستطيع أن تسمو به نفسك،،ثم من بعدها أن تشعر بالإحترام تجاه نفسك من دون خوف من أحد لأنك لم ولن تؤذي أحد.
أسرع واحجز موعدا مع عقلك فالنجاح يكون مع نفسك أولا.
خالد إبراهيم أبو العيمة

الجمعة، 30 سبتمبر، 2016

بكارة الروح وطبائع الجسد (قصة قصيرة)

أحبـّـها بعد سيرة حافلة من البحث الدائم عنها،تكاملتْ فيها كل قناعاته، مع أنه لم يكترث يومًا بكل اللائى أحببنه في صمت، بعضهنّ تزوجنّ وأطلقنَ إسمه على أحد  أبنائهنّ كتذكار في سيرتهنّ الذاتية.. لكن هذه الفتاة التي أحبها كانت واقعيتها كسحر الخيال الإفتراضي، صـِـدقـُـها يبدد كل ظلمة الفكرة المترددة داخل عقله الباحث عن فكرة مجنونة،عن صورة لجمال يظل أسيرًا لخيال الشباب المفتون بالتغيير والتجريب.
    لم يتردد وهو الجريء في طلب يدها.
صارحته على إستحياء أنّ قلبها مفتوح له كأعز صديق أو أقرب من ذلك، لا كحبيب،لا لشيء فيه ولكن لأنها لا تزال تحمل طغيان ذكرى حبيب تلاقتْ معه روحها، لم تلمسه أو يلمسها، طلبها من بابيْ قلبها وأبيها المفتوحيْن له، تواعدا على كل غد سيأتيهما بأنْ لا يفترقا..لكنه رحل في حادث قبل يحققا وعدهما.
    لم يحصلا على التجربة المشتركة أو يكملا الإلتصاق، وهي الآن تحفظ وعدها له بأنها كانت وستظل له هو فقط مهما أغرتها كل فرصة تأتيها في جنة الأمنيات أو مشروعية الحياة.
    يأخذ نفسًا عميقــًـا،يحاول أنْ يـُـلملم شتات حواسه، يتعجب عن هذا الذي رحل وفضّ بكارة روحها، وعن تلك التي تحفظ عهد الروح رغم طباع الجسد.
سويا يفكران ، يندهشان ، وعقارب الزمن تأبي إلاّ أنْ يكونا كمن رحل.

خالد إبراهيم أبو العيمة

الأحد، 18 سبتمبر، 2016

سينما بلا جوائز سينما بلا إبداع

حاليا السينما المصرية أصبحت سينما الحاوي تخاطب الرصيف وليس المجتمع كله حيث أصبحت سينما شهوانية خالية من انتاج أفلام لها أبعاد إنسانية أو علمية وغاب عنها الفكرة الإبداعية والإنفعال الإبداعي والصورة الإبداعية مما أصاب التذوق الفني بالخلل المنظور والمسموع والمقروء فلا موضوعات جديدة بأفكار جديدة وأصبح تركيز المنتج على المشاهد المراهق وليس المشاهد المتذوق.
عليك أن تبحث عن جائزة دولية لفيلم مصري .. لن تجد ليس لأنهم في لجان التحكيم الدولية يضطهدوننا ولكن لأننا لا نقدم فنا يؤثر فكريا وبصريا وسمعيا في مجتمعاتنا مما يكون له إنعكاس إيجابي على ساحة السينما العالمية.
نفس الأفكار الصعيدي القاتل والذي لا يقهر..البنت التي تحب من معه الأموال..الزوجة الخائنة.. الزوج المخدوع .. المخدرات والربح السريع .. فساد الذمة .. المايوهات والقبلات والبكيني.. التحرش .. حفلات الديسكو .. تقديم أسوأ أغاني مما يسمونه بالفن الشعبي ونفس المطربين التي تعتمد على جمل موسيقية تحرك أجساد المراهقين.. الحظ هو سيد الموقف .. الحب على طريقة الوجبات السريعة واسبايسي المشاعر .. ألفاظ وإيحاءات جنسية ليس لها مكان في العمل الفني .. كل شيء يباع ما دمت تملك الثمن.
إن الجائزة الدولية مثلها مثل الميدالية الأولمبية تعبر عن أنك تفوقت في تقديم شيء ما له قيمة وليس شرطا أن تحصل على جائزة لكل عمل تقدمه ولكن دخولك في المنافسة يعني أن جدير بالوجود في هذا المجال.

إن الأزمة ليست أزمة نصوص لكنها أزمة تذوق نتيجة فساد معظم حواس من يقومون على هذه الصناعة ومن يشاهدونها حيث أصبحنا نجيد تشجيع الفاشل عل حساب الناجح. (خالد إبراهيم أبو العيمة)

الأحد، 14 أغسطس، 2016

جرعات الحياة

هل الحياة على حقيقتها كلها خير أم شر ؟ هل سعادة أم بؤس ؟ هل هناك متعة حقيقية ؟ وماذا عما ينتظرك ولا فكاك منه حيث ضعف جسدك يتبعه موت محقق سيأتيك ؟
يعيش الإنسان على جرعات عمرية داخل دوائر زمنية ،كل جرعة لها تقنين يتناسب مع عمره حيث تختلف عند طفولته عن صباه، عن شبابه، عن عجزه وتختلف وتتناسب مسئولياته فيها تبعا لجرعته العمرية.
جرعات الخير يستمتع بها الإنسان وتمر وكذلك جرعات الشر يتألم فيها الإنسان وتمر ونهاية العمر تلك هي الجرعة الصعبة أكثر من غيرها للذين لا يفهمونها.
إن التقنين الإلهي حكيم يتجاوز الحد الأقصى لأي تفكير والإنسان لن يفهم الدوائر الزمنية ويتقبلها بقبول حسن إلا إذا فهم العلاقة مع الله وتقنين الله لكل شيئ فهما صحيحا عندها سيفهم الفقير وسيكون سعيدا بحاله لأن هذا تقنين تم بحكمة من الله وسيكون المريض سعيدا لأن هذا قدره بحكمة من الله وكذلك كل حال لا يتناسب مع رغباتنا أو لم نقدر عليه بطموحاتنا رغم اجتهاداتنا التي لن تتوقف .
حكمة الأقدمين جاءت من الصبر ومن الإنفاق ومن البذل والعطاء على مر دوائرهم العمرية الزمنية، وسواء غلبتك الحياة أم لا فإن النهاية الأخيرة من الجرعة تكون جميلة إذا سخرت كل جميل في دوائرك أو جرعاتك الزمنية لحسن التصرف في حينه، فإذا جاءت نهاية العمر الجرعة العظمى (الموت) فإنها تعني الإقتراب من الله أكثر.
افهم دوائرك ولا تيأس..ثق بربك ولا تقنط.. افرح بوعيك واستبشر..اعط ولا تبخل..ازرع كي تحصد ..لكل فترة عمرية جمالياتها فلا تتوقف عند فترة واحدة واجعل من الصمود عنوانا لليقين بحكمة وقدرة الله.
خالد أبو العيمة

الأحد، 10 يوليو، 2016

عُرفْ الدِيك والأنثى

بعد أن أنهى قَص شعره عند الكوافير الشهير ، ذَهب مسرعاً ليطلب يد الفتاة الجميلة،تقدم إليها مختالاً بجسر الشعر المصبوغ باللون الأحمر العابر من منتصف جبهته إلى مُنتصف قفاه..منقاره لا يجيد الحديث إلا عن قَصة عُرف الديك على رأسه..يداهُ لاتجيدان إلا الإمساك بشعرات عُرفْ الديك على رأسه..يلفهُ القلقْ من خروج شعرات رأسه عن مسار مَرقدها، فخورا بشَعرات ساقيه التي تُطل من بنطالهِ الممزقْ من موضة صنعوها للفقراء.
هي : تحتار في الإختيار بين جمجمة عُرف الديك الكبيرة والنصف الأسفل من الجسد الذي يشبه أجساد الرجال.
الأب يسألها : هل عن اختلاف شخصية بينكما لماذا لم تقبلي به ؟
الفتاة ترد بأسى : ما عاد يُقنعني.
الأم : من حيث ماذا ما عاد يُقنعك ؟
الفتاة الجميلة ترد بأسى : لن أستطيع أن أحشُرَ همتهُ لإختيارٍ أفضلْ ولأنه من زمن معاصر لن أقبلَ به.
جميعهم يقفون حداداً على زمن الرجال،ولا يزال هو مشغولاً بعُرفْ الدِيك على رأسه.
http://khaled-ibrahim.blogspot.com
خالد إبراهيم أبو العيمة

السبت، 25 يونيو، 2016

الحياة في أكثر من زمن

   نحن نعيش في أكثر من زمن فكري مختلف عن الأخر في نفس التوقيت الواحد الذي نعيشه، فمثلا عندما تجلس مع إنسان أخر أو مع الأطفال أو كبار السن فلا تظن أنكم جميعا تعيشون في زمن واحد، فكل واحد منكم يعيش في زمنه هو وليس في زمن الأخر،ويعيش في ماضيه هو وليس ماض الأخر، ويتكلم كل واحد من خلال ما بناه الماضي فيه هو .
أيضا وأنت نائم في عالم الأحلام قد ترى الخير والشر والرحمة والعذاب،هذا ونحن أحياء فكيف عندما نموت ؟ إذا أنت تعيش مجموعة حيوات متنوعة،كيف تم صناعتها ؟ وما هي ظروف تلك الحيوات المختلفة ؟
   العقل أضعف بكثير جدا من أن يدرك حكمة الأحداث كلها ما قبل الموت وما بعده وماهية القدر.


   بداخلنا خوف لكن هذا الخوف لم يكن مبرمجا فينا لكنه نتاج غياب المعرف الحقيقية بالله الخالق القادر المبدع الحكيم ،وأيضا نتاج غياب معرفتنا بمعنى الحياة وعبقرية الوجود ،وهذا الخوف الممزوج بالأمية/الجهل/الغباء قد جعل من معظم مخرجاتنا استهتارا أو تعصبا،مواعيدا غير منضبطة،مراوغة،كذب،إستخفاف،استهانة ،....
   نحن نعيش أزمنة فكرية مختلفة ولا ندري ما هو زمننا الحقيقي الذي يجب أن نعيشه.
خالد إبراهيم أبو العيمة
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الخميس، 23 يونيو، 2016

الفيسبوك ومعلوماتكم وفئران التجارب


الفيسبوك ومعلوماتكم وفئران التجارب
انتشرت مؤخرا الصفحات المزيفة لأشخاص تم اختراق معلوماتهم الشخصية وأصبح لزاما علينا أن نفكر في عدة نقاط هامة بدلا من الإنتظار لتجد من يستغل صفحتك أو إسمك أو بياناتك بعدما عرف كيف تفكر.
ý  أولا من يهتم لمعلوماتك ؟
§       من المؤكد أن مواقع التواصل الإجتماعي منحت الدول التي تريد أن تحافظ على تفوقها العلمي والنفسي والإقتصادي والعسكري فرصة لا تقدر بثمن لكي يعرفوا كيف نفكر، ربما لمدة خمسين سنة قادمة على الأقل ، بعدما قاموا ولا يزالون بدراستنا نفسيا دراسة معمقة تقوم على تقسيمنا على أساس علمي من حيث درجاتنا التعليمية (أمي.تعليم متوسط.تعليم عالي)أو على أساس وظيفي فكيف يفكر أصحاب المهن (حرفية.تربوية.هندسية. وغيرها) والتصنيف الثالث على الفئات العمرية (شباب . رجال..كبار السن) والتصنيف الرابع على أساس النوع (ذكر.أنثى)وغيرها من التصنيفات.
§       من المؤكد أن إستثمار الأفكار هو هدف أساسي للمراكز البحثية والعلمية مما يدفعهم للإبتكار ومعرفة أهم متطلباتنا الإستهلاكية ومن ثم يتم العمل عليها وتطوير إنتاجهم بما يحقق لهم أرباحا طائلة.
§       بالطبع الجيل المستهدف هو صغار السن والشباب والعمل على تلبية إحتياجاتهم النفسية سواءا عن طريق الإبهار أو الألعاب المراوغة أو ألعاب المحاكاة لأمنياتهم التي لا يقدرون على تحقيقها ومن هنا يأتي الخوف من الإنفصال عن الواقع والعيش في أحلام اليقظة.
ý  ما هو الحل ؟
§       الحل أن نفهم أولا أننا في مرحلة يصعب فيها المقارنة فيما بيننا وبين الدول التي تقدمت وأننا في حاجة لتطوير ذواتنا المعلوماتية والعلمية.
§       الحل في أن تتبنى إدارة الدولة خطة تعليمية حقيقية لتعليم الصغار تعليميا يبني ذواتهم النفسية المهشمة والمهمشة من واقع مزري لا يزال يعيش على أنقاض الماضي.
§       الحل (كل دولة) أن تهتم الدولة بأبنائها جميعا من دون تفرقة على أي أساس (نوع.تعليم.طبقي.مرحلة عمرية.عرقي.عقائدي).
§       الحل من أجل إنقاذ الأجيال الحالية أن تتحرك وتتحرر دور العبادة (مسيحية . إسلامية) من فكرة التركيز على أجواء النار والعذاب وأن تجعل موضوعها الأساسي هو بناء الإنسان على المحبة ودفعه نحو تطوير نفسه وإظهار حقيقة أن الله جميل ويحب الأذكياء أكثر مما يحب الجهلاء ويحب الرحمة أكثر من العذاب ويحب العدل ويكره المتعصب والذي يؤذي ويخون غيره ووطنه.
§       الحل أن نفهم ونثق بأنفسنا وأن لا نهتز ممن يسرقون معلوماتنا رغبة في الإساءة إلينا أو في تحطيمنا نفسيا وأن لا ننساق وراء غرائزنا الجنسية فيعرضون عليك جميلات بلا روح يأكلن من بيع أجسادهن ،أو يدفعونك نحو الثراء القذر، حيث تجد من يعرض عليك الجنس بكل سهولة ومن يعرض عليك تحويل أموال على حسابك البنكي وكلها أعمال الهدف منها غسيل أموال مشبوهة فإما أن يتم تورطك أو اللعب في الدماغ لديك فتظن أن الحياة حظ فقط.
§       لا أرغب بالإطالة على حضراتكم ولكنني أفكر معكم ومثلكم فلنحذر جميعا أن ننساق وراء الخطأ وأن نتوقف ونعيد تدوير أدواتنا المهملة وأن نثق بأن غيرنا ليس بأذكى منا، وأن الفروق هي صراع بين من يريد القوة ومن لا يتحرك ليمتلكها، وبين الخير والشر، وبين النصاب والساذج، وبين الدجال وصاحب الأوهام، ومن ثم يجب علينا أن نشيع الفكر والعلم والحب فيما بيننا وأن نحب أوطاننا مهما كانت بساطتها، وأن نحترم الأخرين الذين لهم نفس الحق في أوطانهم.
ý  شارك برأيك/فعلك/سلوكك/أمنياتك/ملاحظاتك واجعلنا جميعا جزءا من تفكيرك واهتمامك فهذا يدل على فاعلية عقلك ووجدانك وأهمية الناس والوقت لديك ولا تجعل من نفسك فأرا للتجارب.
خالد إبراهيم أبو العيمة

http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأحد، 12 يونيو، 2016

شكرا ترامب ..هل من مزيد ؟


ترامب سليل الأمة الأمريكية التي قتلت أصحاب البشرة السوداء في حروب الشمال والجنوب والتي احتلت فيتنام وسجلت أقصى درجات الإبادة بقنابلها الذرية في في هيروشيما ونجازاكي باليابان وأضف على ذلك حرب فيتنام والعراق وأفغانستان وسوريا والدعم اللامحدود لإسرائيل وهذا التاريخ الذي فشل الإعلام الأمريكي بتجميله في الميديا الأمريكية التي تتحدث عن الحرية وصنعت لها تمثالا وميثاقا وحقوقا لكن ليس من أجل الضعيف وإنما من أجل مصالح دراكولا الأمريكي.
ترامب يقول : كان على المسلمين أن يصوموا عن قتل بعضهم البعض بدلا من الإمتناع عن الطعام والشراب.
الحقيقة هو خطاب نابع من ابن هذه الأمة الأمريكية التي ينبض شريانها ببترول العرب وغاز العرب ودماء العرب وأموال العرب، أمريكا التي لا تستحي  من دعم المتطرفين في كل الديانات لتحقيق مصالحها على جثث البشر وعلى أرباح مصانع السلاح وما التاريخ اليهودي ببعيد عنا بالمنطقة العربية في صابرا وشاتيلا وغيرها، وما حروب البلقان وما حدث للشعب البوسني من ذبح وقتل بنفس الفلسفة والطريقة ببعيد،وما يحدث في أسيا وأفريقيا ، وشنق صدام حسين في صباح يوم عيد الأضحي عند المسلمين ، ونقل خلايا سرطانية لهوجو شافيز في فينزويلا وتتكرر تلك الذاكرة المؤلمة المتكررة.
العجيب أن يتفوه ترامب بتلك اللغة العنصرية الواضحة وأتعجب أكثر كيف لأمريكا التي لطالما خبأت السم في معسول الكلام أن تترك ترامب يعبر عن وجدانها الحقيقي تجاه المسلمين خاصة والعرب عامة.
§       الحل ليس في الشتائم وبذاءات القول ولكن الحل يكمن في أن نتعلم من الماضي والحاضر ليكون لدينا نظرة مستقبلية، أن نفهم ونتغلب على صراعاتنا النفسية والأيدلوجية ونعمل كي نتغلب على الفقر، الحل أن يتحول سلوكنا إلى حضارة رحمة بأنفسنا وبغيرنا.
ترامب هو وجه حقيقي للعقلية السياسية الأمريكية وهو فرصة ممتازة لنفهم كيف يفكرون بعدما شبعنا من شهد الكلام والوعود الزائفة.

خالد إبراهيم أبو العيمة

الأحد، 5 يونيو، 2016

الحب يهرب دائما


الاثنين، 16 مايو، 2016

المراة وتوسعات الجنون



الجمعة، 6 مايو، 2016

رجل عنيف ( مقال ساخر )



من بين كل عشرة ألاف رجل يظهر ذلك الرجل الذي يكيل السباب للمرأة مستهزءا بمكوناتها الجسدية ،ممسكا بها من شعرها ومجرجرا إياها عبر صالة الشقة المترامية الأطراف في محاولة لتلميع بلاط الأرضيات بهذا الجسد الناعم المستسلم بين يديه دون ردة فعل وهي تلمع بلعابها مستخدمة لسانها كممسحة تنعيم للبلاطات التي قد يكون أصابها التأثر بعوامل الزمن من احتكاك أو استخدام غير راشد أو نتيجة لهو أطفاله الذي لا ينقطع،في نفس التوقيت هناك تسعة ألاف وتسع مائة تسع وتسعون رجلا يلهثون وراء مكاتب المحاماة من أجل انقاذهم من قضايا النفقة والتبديد والإستحواذ على الأولاد والشقة التي امتلكتهم الزوجة بشكل قانوني دون أن يحق للرجل رؤية أولاده إلا عبر توسلات هنا وهناك لدقائق معدودة أو بحكم محكمة لمدة ساعتين أسبوعيا يظن الرجل أنهما ستكفياه لجمع انتصارات قد تتحقق له بالمستقبل عندما يكبر أولاده ويفهمون الحقيقة،ومع ذلك فهذا الرجل من بين كل عشرة ألاف رجل مغضوب عليه من الدنيا بأسرها ومطلوب القبض عليه لأنه يمثل كل الرجال في عنفهم اللا محدود تجاه المرأة ومن ثم فإن كل الرجال عصابات تريد الفتك بالمرأة ، يريدون مسح بلاطات البيوت، يريدون الإستيلاء على الأولاد،الشقة، يريدون التخلص من المرأة بلا رحمة.
هذا الرجل من بين كل عشرة ألاف لديه فايروس سينتقل إلى الذكور إذا لم يتم ربطهم بحبال وعصي القانون رجلا رجلا فإنهم سيفتكون بالمرأة من دون رحمة لأن الرجال لا يخافون بطبعهم إلا من السجون ولأن الرجال لا يريدون الذهاب إلى العمل ولا يعرفون واجباتهم ومسئولياتهم سوى بالخوف، أما المرأة فهي رقيقة جدا تعمل بجد واجتهاد تنفق عمرها وأموالها على أولادها وزوجها نائم، وقتما يريد، يبحث عن شهوته، وقتما يريد، متجبرا طوال الوقت،ولأن القانون ذكر فيخشى أيضا أن ينحاز للرجال وعليه فإن التعاطف هو أمر مستحق للنساء فقط فهي تأخذ كل شيء من الرجل لأنه قادر على أن يبيت بالشوارع فجسده الخشن قادر على مقاومة الأسفلت والصخور وليس كجسد المرأة الناعم الذي قد تجرحه بعض أنواع الأقمشة التي تصنع من أجل الرجال،كما أن الرجل قادر على أن يأكل أي شيئ فمعدته الصلبة ليست كمعدة إمرأة الأيس كريم قد يحدث لها تللبكا معويا بخشونته أحيانا.
يالا قسوة هذا الرجل الذي لا يجيد البكاء ولا يجيد التعبير عن نفسه سوى بكلمات عن العزة والكرامة والصبرواحترام القانون مدعيا أن المرأة مخلوق ضعيف ولذلك يجب تأديب هذا الرجل الذي يقول أن المرأة مخلوق ضعيف وغير قادرة على الخدمة العسكرية والأعمال الشاقة، لأن حقيقة الأمور أن المرأة متحضرة فهي تحصل على ما تريد بدموعها وبالقانون أما الرجل فهو عنيف ويلزمه زمن طويل كي يصبح متحضرا وينسى بلاطاته الممسوحة وممتلكاته المزعومه بل عليه أن ينسى معنى كلمة رجل بالمفهوم القديم وحكايات جاءت من خرافات الجدة البلهاء.

خالد إبراهيم أبو العيمة
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الثلاثاء، 3 مايو، 2016

شكرا جوجل Thanks Google


أتقدم لشركة جوجل العالمية بالشكر الجزيل أن أتاحت لي فرصة الكتابة على بلوجر وإنشاء مدونة سور الأزبكية منذ عام 2009 وكذلك التعرف والتواصل مع عدد من الأصدقاء على مستوى العالم وأشكر الشركة العظيمة على ما تقدمه للبشرية من خدمات تلبي احتياجاتهم في كافة المجالات البحثية في العمل والفكر والعلم والتعليم والفنون والتواصل وغيرها ....
شكرا جوجل ... Thanks Google
خالد إبراهيم أبو العيمة

الاثنين، 2 مايو، 2016

عفوا صديقي

في بلاد العرب
لا قلم سيغنيك
لا فكرة ..
لا ريشة أو تمثال
لا أحد يدفع للجمال
لا قيمة للفن والخيال
لا صبر سيكفيك عمرا
ولا راحة للبال
هذا زمان لغاته المال
المجد فيه للدجال
العجز مولود ننجبه
والفهم منبوذ ننشده
والذكاء احتيال
هنا حصرا ..
يدفعون للأوغاد والأفخاد
يدفعون لنبذ الجمال
عفوا صديقي ..
هذا زمان الأندال

خالد إبراهيم أبو العيمة

السبت، 30 أبريل، 2016

إيران مذهب لا ضمير

إيران أصبحت مذهب بلا ضمير
ما يحدث في حلب حاليا وهذه الوحشية المستمرة في سوريا والعراق تجعلنا نتسائل : هل فقدت إيران ضميرها العالمي الإنساني ولم يعد لديها سوى الضمير الشيعي ؟ وهل احتلال الأرض وزراعة البغضاء المذهبية يمكن أن تطهره يوما ما بعلاقات هنا أو هناك ؟ والإجابة : لا وألف لا لأن الرصيد الإيراني من الضمير الإنساني منذ ثورة الخوميني بدأ في النفاذ وإيران قدمت ولا تزال تقدم أسوأ الصور الإنسانية التي تشوه المذهب الشيعي ويا ليت من بقي لديه بعض من ضمير من أهل الشيعة أن يفعل شيئا ليس بالكلام وإنما بالأفعال فالتاريخ الأن يسجل أصحاب اللعنات التي ستصاحب قادة هذا الزمان وأتباعهم بأن أمريكا فعلت ... وإسرائيل فعلت... وإيران.... وأوروبا فعلت... وروسيا فعلت ....وبريطانيا فعلت .... والعرب فعلوا.
إن كل إنسان كان من كان ومعه أي مذهب بلا ضمير فليذهب إلى الجحيم.
خالد إبراهيم أبو العيمة

الخميس، 28 أبريل، 2016

الأموات أيضا يسخرون

الأحياء: ماتت،أخذت معها كل شرورها،صوتها العاري،ملابسها الغربية،ابتساماتها الجريئة .. هي الأن في النار.. العالم ألأن أفضل..مات ،انزاحت عن صدورنا أفكاره،أوهامه،تسلطه، غروره، ثرثرته في كل شيئ..هو الأن في النار.. العالم الأن أفضل.
الأموات: يا أيها الأحياء نحن ننتظركم.

خالد إبراهيم أبو العيمة

الأربعاء، 20 أبريل، 2016

التهميش والتسلط


السبت، 16 أبريل، 2016

يوميات أبو العيمة

§       إن من أحد أهم أسباب التطرف في العالم الإسلامي هو الفكر الوهابي والفكر الشيعي ولو أن السعودية وإيران تقاربتا وتخليا عن الصراع السياسي الأيديولوجي لتغير وجه الخريطة الإسلامية ولتوقف التطرف إلى حد كبير ولكنه حلم بعيد المنال لأنه يحتاج إلى صدق وإخلاص حقيقي وإلى مؤمنين يتسمون بالوعي وتبعية الحق فقط.
§       العولمة في المفهوم الثقافي الأمريكي تعني : لا يجب أن يكون لدى الفتيات غشاء بكارة – إتاحة بيع الأعضاء البشرية – لا أواصر أسرية – تحطيم المجتمع بالسلوكيات المنفتحة، كما أنها تعني أيضا في الترتيب الأمريكي الأوربي من حيث الإهتمام  1- الطفل 2- الكلب -3- المرأة -4- الرجل.
§       النموذج المثالي لديمقراطية الحوار يأتي من أمريكا لأنها لا تكترث بصراخ أحد ولا بشتائمه، وبوجهة نظرنا قد نسمي ذلك البرود الأمريكي بأنه رسوخ ثقافة الباطل لديهم،أما بوجهة نظرهم فهو رسوخ ثقافة السادة.
§       تذكروا دائما أن هزيمة الناس تأتي دائما من الداخل.
§       إن الدفاع عن الدين لا يحتاج لحزب ولكن لقلوب مؤمنة وضمير واع وسلام داخلي وعدالة لا تفرق بين الناس وهذا يعني أنه لا يوجد في العمل الوطني ما يسمى بالأحزاب الدينية.
§       الثورة الإيرانية التي يطلقون عليها الثورة الإسلامية بقيادة الخوميني والذي كان يقيم وقتها في فرنسا البلد الغير إسلامية ؟ هل هي ثورة كانت لأسلمة الإيرانيين ولو كانت ثورة إسلامية لماذا لم تقم في فرنسا لأسلمتها، وهل كانت إيران غير مسلمة في عهد الشاه أم أن نهاية إيران كدولة عظيمة بدون طوائف وبدون مذهبية كانت في عهد الشاه أيضا.
§       إن خطورة استهداف الأزهر الشريف من المتشددين الإسلاميين والمتطرفين العلمانيين تتمثل في ضرب الوسطية الدينية لدى المصريين.
§       في كل كارثة تحدث هناك أصحاب قرار وهناك من ينتظرون ردة الفعل.
§       هل لاحظتم كيف تم ضرب الفن الجميل في مصر واستبداله بالتافه الذي لا وزن ولا قيمة له، فلا يطرب الأذن ولا يحسن السلوك ولا يمكنك أن تعرف منه مستوى قيمة الوطن، ويجاور الفن التافه أيضا روح التطرف التي تجعل من كل متعة مسموعة أو رؤية جمالية مشاهدة حرام حرام حرام.
§       فضلا: أنا سعيد بمعرفتك وصداقتك فإذا كانت صداقتي لا تسعدك ولا تمثل لك قيمه فأرجوك أن لا تتردد واقطع تلك العلاقة فيما بيننا فإن ذلك سيسعدني وسيريحك.
§       أستطيع القول أن قلمي توافق بشكل كبير مع ضميري وعندما يأتيني الموت فليس هناك من خجل أتركه لأحد إلا لأولئك الذين ظنوا أنني كنت لا أحبهم.
§       نحن بالفعل في حاجة إلى ثورة عظيمة على داخلنا المتغابي لكي نعيد فيها أنفسنا ، ثورة تكون فيها أنت الشرطي الذي تقبض على نفسك المتطرفة وأنت القاضي الذي يحكم عليها بالجلوس على طاولة الجمال والسلوك الإنساني الحضاري. (خالد إبراهيم أبو العيمة)

للتواصل : 00201112933001