الاثنين، 1 يونيو 2026

الفقير يقتله ضعفه

 الضعيف ليس له مكان فى كل بقاع الأرض،علما بأن الفقر درجات،فالأمراض والحشرات والميكروبات ،والفقير ملطشة حتى أن الناموس والذباب عاشقون لمجتمع الفقراء والمهمشين.
أين تكمن المشكلة مع الفقراء ؟؟؟؟ ولماذا هم تحديدا ؟؟؟؟
هل هي مشكلة مخ ؟؟؟؟
أم هي طريقة تفكير الناس ؟؟؟
 جزء من الإجابة : أن هناك ناس تفكيرها هو الذى يسبب الفقر والبهدلة والمهانة التي هم فيها .
أيضا : فيه واحد دائما تفكيره تحت قدميه لأن هدفه تحت أرجله
·      هناك فارق بين الفقر والإهمال...
·      أكثر الفقراء مهملون
هل هو عقاب على فقرك ؟ أم على اهمالك ؟ أو جهلك ؟؟؟
§      أم أنك تعاقب على عدم المواجهة ؟؟؟
§      أو عدم الشجاعة
§      أو عدم المغامرة
هل يمكن أن نجعل من الناس مغامرون أم هي طبيعة فى البشر ؟
ý                        هل المجتمع له دور ؟؟؟
ü جزء من الإجابة أنه لا يعالج
أميل إلى الحقيقة أنه طبع شخصي يستلزم دراسة السلوك الإنساني..إدارة الموارد البشرية

لنحاول أن نقلل من أثر المشوهين...
ü فى النهاية نظرة المتأمل تقول أن : البشر يستحقون واقعهم
خالد إبراهيم أبو العيمة


الثقافة والنار الصديقة

الثقافة العربية بين سندان الماضي وسرعات الحاضر
الثقافة العربية لطالما تمسكت بالماضي على حساب الحاضر والمستقبل، وخلقت من الماضي الأساطير الشعبية التي لا تقارن ولا نظير لها وكثيرا ما ركزت على الميتافزيقا على حساب الوعي والفكر والمنطق، والتي من خلال هذا الإرث والواقع ترسخت لدي الغالبية الشعبية وهيمنت على عقول وأحلام الشخصية العربية ودفعتها إلى التمسك بالحد الأقصى من الفتون بالقديم والتي ظاهرها ودفينها يبحث عن العيش في الماضي، وهذا أفرز ارتباطا بالجذور على حساب الواقع، مما لم يسمح معه لعوامل التطور أن تمر بالسرعات المماثلة في بلاد أكثر تقدما على كافة المجالات العلمية والإقتصادية والتعليمية والصحية والثقافية، وهذا يفسر إلى حد كبير أحد أهم أسباب اللجوء بشكل مستمر إلى شراء أدوات التطور بداية من الإبرة إلى الصاروخ، وعدم إنتاجها في العالم العربي الذي يشبه إلى حد كبير الواقع الأفريقي أو متفوقا عليه بقدر ضئيل، والحقيقة التي يدركها الجميع أن غالبية اقتصاديات الدول العربية  ظلت نتاج عن حقول البترول والغاز وأن تلك الموارد الطبيعية هي وحدها أو كانت العنصر الأول الذي أحدث فارقا تنمويا لصالح العرب!! لكنه ليس فارقا علميا !!! ولكن الجديد الإيجابي والذي نتج عن انفتاح الثقافات العالمية عبر وسائل التواصل الإلكتروني وكذا الفضائيات التي تبث ليل نهار بلغات مختلفة موضوعات متعددة وصورا لا نهائية للتنوع الفكري والثقافي والإجتماعي والحريات والإمكانات العلمية والتكنولوجية غير المحدودة التي تمتلكها البلاد المتقدمة علميا، قد أدت معه هذه المدخولات المرئية والمسموعة والمقروءة إلى بداية إنسحاب خيال الأساطير القديمة إلى الخلف، وبداية تطور على مستوى أدوات البيزنس والعلاقات الاجتماعية والتواصل مع الشعوب الأخرى في عقلية الشباب العربي المعاصر عمن سبقوه، وبطبيعة الحال أن أية تطورات تجمع بين الإيجابي والسلبي، وبالتالي أطلت دوافع من الرغبة في محاكاة الواقع العلمي والإقتصادي للدول المتقدمة برغبة في إثبات الذات، كما أطلت جوانب سلبية مثل النظرة السلبية لدى الكثير من الشباب أو الجيل الجديد نحو الماضي وعدم الإكتراث بالقيم على حساب الحريات أحيانا.
ليس كل الماضي يُترك كله أو يُؤخذ كله ولكن علينا بوعي أن نتماشى مع عجلة التغيير ومحاولة اللحاق بتلك السرعات الرهيبة من حولنا حتى لا نصبح أضحوكة أكثر من ذلك،وهذا يتطلب سرعة النظر في طرق التعلم والتدريب واحتياجاتنا الحقيقية، وعدم السماح لفكر التواكل بأن يهيمن على الخطاب التعليمي أو الإعلامي،وأن تمنح امتيازات للعلماء أكثر من كل المهن الأخرى،أن يتم الإهتمام بالمُعلم والأستاذ الجامعي والتأكد من أنه يحمل مشروعا تعليميا حقيقيا يستطيع بقناعة وكفاءة تنفيذه كما هو مُخطط،الإهتمام بالمخرجات الفنية من سينما إلى مسرح إلى أغنية، دفع أصحاب الأقلام إلى تحفيز الدافعية الإبداعية والإنتاجية وإستخدام لغة عصرية رصينة سهلة وليست معقدة يفهمها ويحبها القارئ، تدشين قيم ومعنى السلام الإجتماعي ,والعمل الجماعي ومساعدة الغير،ونبذ العنف والتعصب ،وتوثيق الصلات مع العالم الخارجي وإبراز الجوانب الإيجابية لكل شعب.
خالد إبراهيم أبو العيمة
كاتب وباحث مصري
khaledibrahimm@gmail.com

قلعني

Undress me حقيقة الفن وقلعنى شكرا




شوق


أشتاق

أشتاق إليك ياسيدتى
من دونك
حياتي مسكونة بالجان

أشتاق إليك أن تأتى
ولو بين طيات الأحلام

أشتاق إليك ياسيدتى
من دونك
كأنى للهموم قربان

من دونك
الكل يريد ان يهزمني
وحبك فى نفسي يأبى الخسران

فامنحينى
درعا من هواك
مشبكا من يداك
كي لا يسقط الإنسان



مراحل

طفولة تعشق الأحلام
تفرح بقدوم الأيام
نعشق فيها الخير والإنسان


شبيبة تقهر الصعاب
جسد ينفق العافية
عين لاتنام
إحساس أن الأشياء تخشاه


كهولة تنكفئ فيها الأشياء
ينكسر منها الإنسان
تسقط فيها الأسماء
يتغير فيها العنوان
وموت يزيل الذكرى
كأنه ما كان
فى المبتدأ أنا إنسان
وفى الخبر تسبقه كان
الحياة بين براءة وطغيان ونسيان

كل النساء




نبدأ بإبتسامة فكل النساء جميلات ولكن لنعالج السلبيات بإبتسامة رائعة
واحد ميسور متجوز أربعة:

امريكية و سورية و لبنانية و مصرية
قام يصلي الفجر سمع خروشة في الصالون... راح يشوف في أيه.. لقي الأمريكية على جهاز الرياضة قاللها أيه مصحيكي بدري؟ قالت له ...my dear لازم أحافظ على رشاقتي ولياقتي وأعمل إيروبكس كل يوم !!

قام سمع خروشة في المطبخ.. راح يشوف في أيه... لقي السورية شغالة يتعمل فطار.... قاللها أيه مصحيكي بدري؟ قالت له ... إبن عمي... تئبرني اشتهيتلك هالكم حبة كبة وصحن هالتبولة... ما هاين علي تطلع على ريق بطنك

قام سمع خروشة بغرفة النوم راح يشوف في أيه... لقي اللبنانية قدام المراية بتزبط حالها قاللها أيه مصحيكي بدري؟ قالت له.. حياتي عم جهز حالي لإلك ..عشان تصطبح بأحلى وش... بس تخلص صلاة ناطرتك يا روحي

قام سمع خروشة في الطرقه راح يشوف في أيه... لقي المصرية شعرها منكوش وبتتمطع وبتثاوب ولابسة البيجاما اللي نايمة فيها قاللها أيه مصحيكي بدري؟ قالت له... وانت مال امك... أنا رايحة الحمام وراجعة أنام!