الأربعاء، 7 أبريل 2021
الأحد، 21 مارس 2021
الحب عندك انتي يا أمي
الحب عندك انتي يا أمي
يا شمس واحنا حواليك كواكب
يا نهر واحنا على شطك مراكب
يا بحر أحضان موجه حنان
يا حلم يفكرنا بأيام زمان
لو احاول أرد دينك
لو أحاول يوم أعينك
آلاقيني ساكن براح جفونك
مغبتش عن عيونك
في عنيك طفل ولو كبير
شايفاني دايما مخلوق أمير
يا شمس الصبح وقمر الليل
يا قلب أبويا يا غناوي الطير
جزاك الله كل الخير
#خالد#إبراهيم#أبو العيمة#الأم#الأب#
الاثنين، 15 مارس 2021
الرجل والمرأة حوار الطرشان!!!
- الحوارات في قضايا المراة والرجل تبدو مشتعلة ويريد كل متحدث او متحدثة ان يطيح بالثاني أرضا والصوت العالي هو سيد الموقف والهدف النهائي هو السيطرة وليس الشراكة، والتوقف عن تحمل المسئولية وليس المسير والتعبير عن الذات التي تعطي وتأخذ وليست التي تأخذ فقط ..
بعض الرجال لا يليق بهم هذا اللقب وبعض السيدات لا يليق بهن لقب أنثى ولكن سأطرح أسئلة أمام حضراتكم جميعا دونما انحياز لطرف على حساب الآخر لأن هذا ليس من مصلحة البشرية كلها وهذه الأسئلة لن تجدونها في برامج التوك شو أو غيرها، لأنهم لا يناقشون قضية بل يبحثون عن اشعال فتيل ازمة بدون وعي او يبحثون عن نسب مشاهدة ولنذهب للأسئلة:
١- هل كل العصور السابقة كان الرجل جاهلا لا يدرك قيمة المرأة حتى جاء القرن الواحد والعشرون؟؟؟
٢- هل كانت المرأة عبر كل العصور السابقة غبية ضعيفة ولم تتطور حتى جاء القرن الواحد والعشرون فأصابها الوعي والبحث عن حقوقها التاريخية؟؟؟
٣- هل لم يقدم الرجل للمراة عبر العصور أي شيء من التقدير والاحترام أو العلوم الإنسانية والبناء وغيرها من مناحي الحياة ؟؟؟
٤ - هل لم تكن المرأة بجوار الرجل عبر العصور السابقة ولم يكن لها دور ؟؟؟
٥- لماذا أصبحت وأمست كل قضايا الرجل والمرأة عداءات ورغبة في إزاحة كل طرف للثاني والنيل منه والتأكيد على حتمية الاستغناء عنه؟؟؟
٦- لماذا لا يجد الرجل من ينصفه كرجل وليس كذكر ولماذا لا تجد المرأة من ينصفها كأنثى مطيعة وليست عنيدة ؟؟؟
٧- لماذا نعتبر الخيانة جنسية فقط ولا نعتبر العناد خيانة والكذب خيانة والغباء خيانة وغياب التضحيات خيانة؟؟؟
٨- لماذا الطريق الى الطلاق سهل جدا والوصول الى الزواج صعب جدا؟؟؟
9- هل اذا لم تجد المرأة الرفاهية يحق لها الطلاق والتخلص من الرجل؟؟؟
١٠- هل الانتقام هو الحل المثالي لضبط الواقع الاجتماعي؟؟؟
١١- هل الزواج يمكن ان يستمر وينجح بعد التوقيع على استمارة ملزمة قانونيا بتنفيذ العقد دون النظر الى غياب الضمير والرحمة والحميمية فينا ؟؟؟
١٣- هل قضية المرأة إزاحة الرجل والاستيلاء على الحكم الظاهري للذكر؟؟؟
١٤- لماذا من السهل ان نتهم الأديان ولا نوجه الاتهامات لأنفسنا؟؟؟
١٥- لماذا لا ينتابنا شعور ولو مؤقت بأننا أحيانا نكون على خطأ؟؟؟
شاركوا بآراء تنبع من قناعاتكم وليس ادعاء او اقنعة وعلينا أن لا نخشى الحقيقة اذا اردنا الحياة او بعض منها حتى لا نخسرها كلها ونضيعها في افكار الهبل والدجل وتضخيم الذات المنتفخة بعفن الأفكار..
#خالد إبراهيم أبو العيمة
الخميس، 4 مارس 2021
#يسقط الرجل
يا سيدة الأرض الأولى
ونخب الذكاء الأول ..
يا موال كل أغنية ،،
وأستاذة الحوار المتمدن
كيف للرجل ان لا يسبح بحمدك
كيف يتجاهل سلاسل مجدك
لما لا يدفع العمر ثمنا
في ملامسة قربك
يا سلالة الكوكب الجديدة
وحمامة السلام الفريدة
يا اذكار الصباح والمساء
يا واحة الكبرياء
من اجلك .. يسقط الرجل
تسقط السماء
هل تتساوى النيران بالماء
كيف للرجل للملعون الجبان
ان تأمنوه على حمامة السلام
قد أخطأ الآباء والأجداد اللئام
لم يعلمونا أن نقول
بسم المرأة إله السلام
#خالد أبو العيمة #
السبت، 2 يناير 2021
الشتاء (قصة قصيرة)
الشتاء
للصباحات رونق جميل مع قطر الامطار و دغدغة الثلوج،وبديهية راقية في منطقها .. هذا التساقط من مسافات بعيدة فوق الأشياء في لوحات عميقة تتراقص بين فواصلها الأرواح والقلوب، حاملة معها الرحمات والأمل في انصهار تام دون صخب ، تصاحبه تأملات أثيرية المعاني ساحرة المرور على الأرض وما فوقها في حنان مداعبة كل خيال ، فيأسر كل نظرة جميلة وفكرة عميقة إلى نقاء الحقيقة دون غبار، فكل الاشياء تبدو في ميلادها الجديد دون قناع، عندها تفوح روح الحياة والبعث من جديد، فتبقى للمشاهد دهشة الطفل بعظمة السماء، التي ترسل رذاذها الجميل من نافورة عكسية في وجه الأرض التي تحب الحياة، وتعانق الهدايا من أشعة الشمس وبلورات الماء الصافي، أصحاب البصيرة وحدهم يشهدون المتعة والاعجاب والتأمل، فيأتيهم المساء ليرغمهم على دفء المحبة وعناق الروح وحوارات الأفكار والأجساد.
خالد إبراهيم أبو العيمة
الجمعة، 21 أغسطس 2020
الأحد، 2 أغسطس 2020
صالون الحلاق الثقافي. قصة قصيرة
الاثنين، 11 مايو 2020
السبت، 9 مايو 2020
محطات أبو العيمة
لكل منا في حياته بعض الدوائر السلبية التي تحيط به تستغله تحبطه تنتقم منه تشوهه عمدا أو جهلا خاصة إذا كنت نقيا طيب القلب وهنا أنت أمام خيارات قليلة إما أن تتمسك بالنجاح وعدم السقوط وهذا سيكلفك الكثير من الألم النفسي والوقت والجهد لكنه لصالحك ولصالحهم ولكنهم لا يعلمون لكن المهم نجاحك في نهاية الأمر لأنه يعبر عنك أنت وأما الخيار الثاني أن يتم ترويضك فتفقد ملكاتك الفكرية وأحلامك وأما ثالث اختياراتك أن تسقط وتصبح حديث المدينة فالناجح منهم لن يعذرك ويا ويلك من تلك الدوائر السلبية التي كانت تنتظر سقوطك لأنه يشعرها بالنجاح على الرغم من فشلهم في كل شيء سوى تسوق الأعباء وتصدير الهموم.
إن الحياة مبدأ تعيش وتموت عليه وبدون شك ستصيب وتخطىء ولكن إياك أن تسقط أو أن يروضك الجهلاء وأرجو لي ولكم التوفيق. خالد أبو العيمة





.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)