الأحد، 11 أكتوبر 2009

المرآة لا تكذب وكذلك المرأة


تحب المرأة الوقوف طويلا أمام المرآة لآنها عاشقة لأن ترى نفسها جميلة وأن ترى خططها التجميلية والفكرية فى الإيقاع بالرجل تحت سلطانها

وأكثر الأفكار فاعلية ودهاء لدى المرأة هى ما تحيكها أمام المرآة فى هذا التوقيت تكون ممثلة بارعة فى عمل السيناريو وتقمص الشخصية وضبط ملامح الوجه والعينين والشفاه وحركة الجسد وقوة الصوت حسب الدور المطلوب وعند الإنتهاء من البروفة النهائية تصفق لنفسها ثم تبدأ مرحلة الصدق الفنى فى التنفيذ ثم تصدق المرأة نفسها تماما ومن الممكن أن تحكى ما حدث فيما بعد على أنه حقيقة لصديقاتها وتنسى تماما أنها كانت المؤلف وكاتب السيناريو والمخرج والممثل ثم تنفذ وتقوم بدور المشاهد

لذلك عندما يقول بعض الرجال أن المرأة تكذب نقول له إعتزل النساء لأنك ستصاب فى أقرب وقت بالسكتة أو بالضغط لأنك لا تعرف غريزة المرأة

ودائما ما يعانى الرجال الذين يفهمون المرأة وعلى الرجل أن يتمرن على الإستغباء حتى يقضى الفترة العمرية المتبقية له على خير

والرجال دائما ما يذكرون فترة ما قبل الزواج بسعادة وكانه كان فى الجنة وخرج منها عندما تزوج وغالبا ما يكره الرجل العربى النظر فى المرآة لأن المرآة تفضحه عندما ينظر فيها فيرى لمسة الحزن التى لا تغادر وجهه ويكتشف أنه لم يضحك من القلب منذ فترة ليست قصيرة والرجل لا يحب من يكشف أسراره لذلك يبتعد عن النظر الى المرآة ويفضل إقناع نفسه بنفسه على انه فى حالة تركيز لمواجهة مصاعب الحياة وتكبير حجم مكانته الإجتماعية ورعاية أسرته

يكتشف الشاب عندما يتزوج أنه لا زال طفلا ولم يكن يدرك حجم المسئوليات الملقاه على عاتقه بعد الزواج فتجده بعد مرور عام على الأكثر ساخطا على أكثر القرارات أهمية التى إتخذها فى حياته بالزواج فاكتشف أنه وقع فى فخ لا يستطيع الهرب منه حيث أنه صار مكبلا بالديون والأبناء والنظرة الإجتماعية والدوافع الإنسانية والدينية

تكتشف المرأة بعد الزواج أنها مطلوب منها كل شيئ وهى غير قادرة على تقديم شيئ حيث كانت فى بيت أبيها قبل الزواج فى راحة تامة وأن شريك حياتها متطلباته لا تنتهى ومن ثم لابد من صناعة وحياكة القصص التى تجعله خاتما فى إصبعها

من وجهة نظرى:المرأة تستحق جائزة الأوسكار فى التمثيل

والرجل يستحق جائزة نوبل للسلام

خالد ابراهيم أبو العيمة........مدونة سور الأزبكية


الخميس، 8 أكتوبر 2009

سياسة


بدأت إنفلونزا الخنازير فى الدول العربية بعد إجتياحها دول مثل أمريكا والمكسيك وغيرها من الدول التابعة للمنظومة الأمريكية


ومع حالة الرعب التى يعيشها المواطن العربى من خطر الإنفلونزا الذى لم نكن مستعدين له والذى ستتوقف بسببه كثير من طموحاتنا وقدراتنا الإنتاجية وجب علينا أن نقدر ونثمن الجهود القائمة حاليا للسيطرة على هذا المرض واتمنى أن لا تتوقف الجهود الكبيرة وستمر هذه الأزمة بإذن الله لكن تبعاتها للأسف غير واضحة من حيث تكلفة ما سينفق وما سيحدث


الشعوب العربية حاليا لا تفكر فى شيئ سوى إنفلونزا الخنازير فلا توجد لديهم قضايا هامة أخرى


الدول الكبيرة علميا (ليس من بينها الدول العربية) بدات فى تصنيع اللقاح والدول التى ظهرت فيها إصابات ليس بها إصابات حاليا وتم عمل المصل له وبدأت حاليا مرحلة جنى الثمار وهو بيع المصل (للغلابة) النائمين فى العسل والمتخلفين علميا على مستوى العالم وأولهم العرب فكم سندفع؟


دائما ما يدفع الجاهلين ثمن جهلهم فمتى تتناغم المؤسسات العلمية العربية (إذا كانت موجودة) فى تفاعل يبحث عن الحلول لكل المشكلات الحالية والمتوقعة مثل مشاكل المياه


وها نحن ندفع ما جنيناه من عوائد بترولية أو سياحية او ضرائب ورسوم فى أمصال وأدوية لإنفلونزا الخنازير وغيرها ولو كنا نظرنا للبحث العلمى بعين الإعتبار لجنينا من ورائه الكثير وما كانت ثرواتنا لتضيع لأننا نائمين على تلك العوائد التى تذروها الرياح مع كل أزمة


لماذ لا يكون هناك ميزانية مفتوحة للبحث العلمى ؟ وإننى أدعو لإنشاء مركز للبحث العلمى العربى فى أى دولة عربية للتعامل مع الأزمات والكوارث ومقاومة الأمراض وأنا أقول العربى ليكون التمويل مفتوحا ويكون هذا المركز متصلا بكل مراكز البحث العلمى بالدول العربية وغيرها


فهل هذا صعب وهل توفير ميزانية لهذا المركز صعب


هل تنظيم مؤتمرات وبطولات الأندية والقارات أهم من البحث العلمى


إنفلونزا الطيور كم كلفتنا فى ضياع ثرواتنا.....؟


الدول المتقدمة تجنى ثمار نجاحها فى البحث العلمى لأنه أعظم إستثمار وها هى الولايات المتحدة الأمريكية ستحل أزمتها المالية من خلال بيعها المصل اللازم للمرض ولغيره
أتمنى ربط الجامعات بسوق العمل حيث هناك فاصل كبير بينهما
.


أنا غير مقتنع مثل الكثير بأحداث 11 من سبتمبر مع يقينى بوجود إرهاب من البعض فى كل الديانات والطوائف


أنا مقتنع تماما بأن ضربة إسرائيل العسكرية فى عام 1967 تمت بالمشاركة مع أمريكا وليست إسرائيل فقط


أنا مقتنع مثل غيرى بأن ضرب العراق وأفغانستان سياسة مخططة سلفا"


أن مقتنع أن الكرة سياسة


أن ما يقدم فى الإعلام المحبط سياسة


أنا مقتنع أن فساد التعليم لدينا سياسة مقصودة وسيتم تدمير عقولنا وسنستمر بحاضرنا السيئ ومستقبلنا الغامض


نحن حاليا نفكر فى الراتب والزيادة السنوية والأرباح وفاتورة المحمول وأين سنقضى الأجازة وملابس المدارس ورصيدى البنكى والأكلة التى سيضيع نصف عمرى إذا لم أكلها


كلها أحلام اللحظة وأحلامنا فى المستقبل لا تتعدى أكثر من عام والعام القادم هى هى نفس الأحلام


الكل يشكو والكل لا يحلم للمستقبل


يخطئ البعض عندما يظن أننى اكره أمريكا لأنهم يفكرون ويسعون لتحقيق الأهداف اما نحن مستقبلين لكل شيئ


(وبلا شك هو حب الإعجاب)


(((من يصنع لى يصنعنى )))


قيل أن عدوك الذكى أفضل من صديقك الغبى وبلا شك صرنا أغبياء


أنا مقتنع أن الشعوب التى لا تفكر ولا تحلل ما يحدث حولها تنتج حاكما جاهلا بلا أحلام ثم نلقى بعد ذلك التهم على الحكام


أنا مقتنع أن قضية فلسطين لو لم يتم ذكرها فى القرأن الكريم لماتت من بيننا


لن تقوم لنا قائمة ما لم نبنى أنفسنا ولكى نبنى أنفسنا لابد وأن نفكر وتكون احلامنا للمستقبل البعيد


لماذا هذا اليأس المحيط بعقولنا علم نفسك وابنك وابنتك وأقاربك أن يفكر ويحلم فلنعلمهم أن الوطن سيكون مسئوليتهم وأن البناء هدف وأن المستقبل لا يصنعه سوى التضحيات بالجهد والمال والوقت والعلم والعطاء


علينا أن ندرك أن الشعور باليأس هو شعور مؤقت إذا تم مقاومته نفسيا عليك ان تزرع وليكن جنى الثمار وقتما يشاء الله المهم أن تزرع والزرع هو البذرة نتاج علم وفكر وأمل وطموح وتوكل ورغبة فى أن تكون سيدا لا عبدا على هذه الأرض


سؤال للعرب أنت خليفة الله فى الأرض ؟ أسألك فى ماذا؟


لن يكون لنا وزن إلا إذا قمنا بتقليل وزن أجسادنا وزيادة وزن عقولنا وطهرنا قلوبنا وقصرنا ألسنتنا


أتمنى أن يتغير الخطاب الإعلامى ليكون مساعد على البناء وليس الإحباط (بقصد)أو (بجهل)


بلا شك صناعة العقول إيجابيا أو سلبيا سياسة


تقديرى


خالد ابراهيم محمد


مدونة سور الأزبكية



الأربعاء، 7 أكتوبر 2009

أليست مصر عربية ؟


من المؤلم أن تجد بعض الدول العربية تظن أنها هى الدول العربية الأفضل وأنهم شعب الله المختار وأنهم عباقرة العالم وتجد من شيمتهم التعالى ليس إلا لأنهم أصحاب أرصدة بنكية وحافظة نقودهم ممتلئة والمال من وجهة نظرهم يشترى كل شيئ

المال يشترى الضمائر والأقلام والتكنولوجيا والإعلام والسلطان والمال يصنع الإسم والعائلة ومن ليس عنده مال فعنه الناس قد مالو

لكنهم ينسون عمدا أو يتجاهلون حقيقة أن المال لا يصنع تاريخا

وأن العجرفة تفقد الإنسانية معناها وهى خواء وكذب ونفاق لكن لا يمكن أن يتساوى من يعلمون ومن لايعلمون

أليس من الجاهلية التفاخر بالمال ليتنا نتفاخر بالعلم وتنافسنا فى حقول العلم المختلفة لتغير حالنا للأفضل

كتبت مقالتى هذه لأنه أزعجنى أن يقوم أحد المواقع السعودية بنقل مقال لى عن نقد بعض السلبيات فى بعض المصريين ويستشهدون بمقالتى فى حوار يتفاخر كل طرف بما لديه من إمتيازات فى بلده

هل يعيب مصر حضارة الفراعنة فيها ؟

إلى أصحاب العقول الضيقة هل كان كل الفراعنة كفارا ؟

ألم تكن إمرأة فرعون مؤمنة ؟

ماذا عن الذين أمنوا بموسى ؟

لماذ نختزل الشعوب ؟

لماذا تحبون أمريكا بحضارتها بكل ما فيها ولا تحبون حضارة الفراعنة وتحاولون تهميشها ولن تقدروا على ذلك ؟

هل لأننا ننطق لغة واحدة سهل علينا الإختلاف ؟ أنا متأكد أن أهل التعصب الأجوف لا يعلمون من التاريخ شيئ ومن الحاضر

أولا مصر دولة عربية وهى أكبر دولة عربية فيها 80 مليون إنسان

أن مصر لها تاريخ ليس لأى دولة فى العالم تاريخ مثله وهذا واقع يعلمه من يدركون الحق ولا يمكن شطبه

أن نقد بعض السلبيات فى 80مليون او أكثر سيكون بالطبع أكبر فى حال نقد السلبيات فى 17 مليون أو أكثر أو أقل

نقد السلبيات فى مجتمع يعنى وجود حرية ورغبة فى التغيير للأفضل وإستنهاض الهمم ومعرفة أين نحن نقف وليس بمعنى ان المجتمع كله هابط او فاشل أو منحل لكننا فى مصر فى مجتمع مترابط غيور على نفسه

علينا أن ننظر كم عدد المصريين الذى يشاركون إخوانهم العرب فى التعليم والطب والهندسة والقطاعات المختلفة بعلمهم وخبراتهم ومجهوداتهم

التقارير الدولية تقول أن المصرين العاملين بالخارج هم أقل الناس المغتربين فى نسبة الجرائم الأخلاقية عن الدول الأخرى

ومن العجب ان تجد من يردد بفلوسنا نستطيع أن نفعل أى شيئ والحقيقة لا أريد الدخول فى حوار هابط مع من يملك مالا ولا يملك عقلا

أنا يشرفنى أن أجد عالما من أى دولة عربية كبيرة أو صغيرة وأن يساهم فى نهضة بلدى وله كل التقدير المادى والمعنوى وله الأولوية وضع تحت كلمة الأولوية خطا.... بالطبع تفهموننى؟

علما بأن مصر دولة عظيمة وليست فقيرة وتمتلك تراث تاريخى وثقافى وعلمى كان وسيظل قائما ولقد كرمت مصر بذكرها فى القرأن وفى حديث النبى صلى الله عليه وسلم (أنهم خير أجناد الله فى الأرض)

ومع ذلك لم يمشى المصرى فى الشارع ويقول أنا خير أجناد الله أو يقول أنا تاريخى كذا وكذا.....

لكنه إنسان يعتمد عليه إذا وكلت له مهمه تتناسب مع مؤهلاته وخبراته وعندما تختار إنسان غير مؤهل لأداء عمل فهذا مسئوليتك أنت وليس هو لأن هذا خطأ فى إختيارك أنت لابد وأن تتعلم فن الإدارة البشرية بإختيار الشخص المناسب فى المكان المناسب فالطب لأهل الطب والزراعة لأهل الزراعة والهندسة لأهلها وهكذا كل مجال له رجاله

أتمنى أن يعلم كل بلد ومواطن فى مجاله ويعلم ان الله يؤتى فضله من يشاء من علم ومال وسلطان وجمال وماذا قدمت دول الخليج لتمتلك البترول لولا أنه عطاء الله لمن يشاء

وليعلم الجميع اننى فى نقدى للواقع فى اى مكان يكون موجها لإيقاظ الجوانب الإيجابية لدينا وترك الجوانب السلبية

النقد لإستنهاض الأمم وليس ليدعى أحدنا أنه أفضل من الأخر تلك جاهلية وحوارات هابطة متدنية تنم عن شخصيات فارغة من الداخل ولا تجد سوى نفث سموم الغيرة والبحث عن الذات الضائعة بمحاولة قهر الأخر

إنى حبى لمصر هو خير دليل لحبى لعالمنا العربى

عندما تنتصر مصر يقول العرب إنتصرنا وإذا هزمت مصر يقول العرب مصر إنهزمت

أقسم بالله ان ضياع مصر هو ضياع للأمة العربية وقوة مصر هى قوة للأمة العربية

وعلى العالم العربى أن يتعلم معنى السياسة فالعرب وقت الشدة يهربون وعليكم مشاهدة قناة الجزيرة فى الحوار الفلسطينى الفلسطينى للأسف شيئ مخجل هذا الصراع على السلطة والضائع هو الشعوب والمستفيد هو العدو

أين مصلحة الشعوب؟

لنتعلم متى تقدم على حرب؟متى تتفاوض؟متى تتنازل؟متى ترفض؟

إلى من يلقون اللوم على الحكومات ماذا سيفعل الحكام لو وجدوا الشعوب مترابطة مع بعضها ؟

دول الخليج تكتفى بتقديم المال وعند مساعدة دولة تجد الإعلام يردد ليل نهار ....أمر صاحب الجلالة والسمو والفخامة والمعالى بقديم شاحنات من المواد الغذائية والطبية لدولة كذا والمساعدات تحتوى على كم طنا من..... ومن.......

ليكن الكل فى غنى عن الذى ينفق ماله رئاء الناس أو بالمن والأذى

عليكم بصناعة العقول ولا تحاسدوا ولا تباغضوا

انا كمصرى يشرفنى جدا الإنتماء لهذا الوطن العظيم شعبا وقيادة وأفديه بروحى عند حاجة الوطن لذلك وعندما انتقد نقيصة فيه فهذا لأنى أعلم عظمة الوطن ولأنى أغار على عظمة المواطن المصرى

كما إننى فخور بالإنتماء للعالم العربى وحريص على هذا الإنتماء وأتمنى أن نكون امة على قلب رجل واحد

لا أدعى أننى أفضل من أحد لكنى أدرك حقيقتى وتاريخى وواقعى وليس هناك بالمقابل من هو أفضل منى وهكذا كل مصرى

إن أقلام وأبواق التعصب عمياء جاهلة تعيش على بريق المال والوهم الكاذب الذى تلاشى مع أى أزمة أو موقف جاد

هذا الموضوع كبير ويستحق الجهد ليعلم من يجهل ويتذكر من ينسى وينتبه من يشطط

أيها المصرى كم تعجبنى ملامحك و مشيتك واثقا من نفسك وكم يعجبنى عقلك ورحابة قلبك

أيها العربى أنت منى وأنا منك فكن كبيرا لأنى أحب أن أراك دائما هكذا

خالد ابراهيم

مدونة سور الأزبكية




الخميس، 1 أكتوبر 2009

فلسفة الموت





أحاول ان أفهم فلسفة الموت من وجهة نظرى المتواضعة وما هو الفارق بين الموت والشهادة ولماذا يؤجر المريض لدرجة أن بعض الأمراض تعدل الشهادة كما ورد فى أحاديث النبى صلى الله عليه وسلم

لأننى لست برجل تشريع وغير متخصص فى الدين لكن ما المانع أن نفكر بصوت عال ونتكلم عن الموت بقدر ما نملك من معلومات أو بقدر ما نفهم أو نتوقع دون إعتراض على ما لا يمكن الإعتراض عليه

ينشأ الطفل ذكر كان أم انثى بمواصفات تجمع بين الضعف الشديد والفقر الشديد حيث يكون فى حاجة الى كل شيئ من ملبس ومأكل وإيواء ورعاية ثم تبدأ ملامح الوجه والجسم فى الظهور ويزداد جمالا" وكم من البراءة ويكون خاليا من الشرور

العجيب فى مرحلة العجز يكبر الإنسان فى السن فيعود طفلا تدريجيا كما بدأ فى دورة عجيبة من التشابه لكن الإختلاف أن الطفل يزداد قوة والعجوز يزداد ضعف فخلايا الطفل تتجدد وخلايا العجائز تنتهى

الشباب هو مرحلة القوة بين الطفولة والعجز لكن يتبادر الى الذهن سؤال هام ؟ لماذا نموت؟

وتكون الإجابة لأن هذا إختيار الله ولا يستطيع أن يعترض أى مخلوق على مراد الله ومن يحاول فهو كاذب

لماذا الموت أقل درجة من الشهادة؟ أعتقد لأن الشهيد يواجه الموت بشجاعة من أجل قضية فهو إما منتصر أو شهيد وهو اختبار عظيم لقوة الأعصاب التى يجب أن يكون عليها الإنسان فى المواجهة فهل نتخيل أن تكون وجها لوجه مع من يحاول قتلك...الأمر صعب لكنه صعب على أمثالنا لأننا أجيال تم تربيتها على الراحة مع أن الموت ليس هدفا فى حد ذاته

إذا لماذا لم يمت النبى صلى الله عليه وسلم شهيدا؟ أعتقد لأنه رمز والرمز لا يموت فى معركة فتدوسه الخيول والأرجل لا سمح الله كما أنه لايموت مقتولا بسلاح الغدر ولا مسحورا فهو محفوظ كحفظ الله للقرأن

القائد العظيم خالد بن الوليد يخوض كل تللك الحروب دون أن يقتل ولأنه يفهم معنى الشجاعة يدعوا على الجبناء بعدم النوم فيقول فلا نامت أعين الجبناء وكان يتمنى أن يموت شهيدا بدلا من أن يموت مثل البعير كما ذكر بنفسه

إذا المطلوب قوة إدراك وقوة ثقة وقوة أعصاب فى التعامل مع الموت وعدم إعتبار الموت نهاية مرحلة بل الأكيد أنه بداية مرحلة جديدة فلا نحزن الحزن الذى يدمر أعصابنا ويفقدنا صوابنا ويضيع منا فهم قضية الموت

بالطبع الفراق صعب ونبكى على فراق من نحب لكن علينا إدراك أنه سبقنا وسنلحق به وبما أنه لم يستطيع أن يدفع الموت عن نفسه فكذلك نحن لن نستطيع إذا علينا نستمر فى الحياة بحماس وأن الموت يستدعينا للبناء وترك الحياة من خلفنا أفضل للأحياء وحسابنا على الله

أما المريض فلقد رأيت المرضى كيف يعانون لفترات طويلة ومحرومون من نعمة الوقوف والجلوس والنوم والطعام والترحال وأداء المهام والواجبات بشكل طبيعى لذلك فهمت أن أجر المرض عظيم وفهمت أن الأمراض المستعصية هى مواجهة بين أعصاب المريض والمرض وهى لا تقل عن تلك المواجهة بين الجندى والعدو فى المعركة

لكن أرى أن : الموت يأتى من دون استعداد لكن الشهادة تأتى مع المواجهة فهو ذاهب للموت

المريض يعيش بالأمل حتى أخر لحظة الى أن يأتيه الموت لكن المجاهد أمله بربه فقط وهو حريص على النجاح إن قدر له الحياة أو الموت بتقدير إمتياز ليحصل على أعلى مراتب الموت

إذا المريض يجب أن لا يحزن لأن له أجر عظيم على صبره وقوة مواجهته للمرض وله الحق فى الأمل

والإنسان الصحيح الخالى من المرض عليه أن يشعر ويرى ويعطى كل ذى حق حقه وأن يبنى فغدا عجز يعود به ضعيفا فقيرا الى كل من حوله مهما كانت ثروته التى يملكها فهى لن ترد له شبابا أو سلطانا

لو تذكرنا أن الموت قادم لفكرنا فى البناء ولتركنا الكبر والتفاخر ولأحببنا لغيرنا ما نحب لأنفسنا ولتركنا الظلم وما إعتدينا على حق أحد ولو كان على غير ديننا ولما تحاسدنا

أفكر فى قضية الأقصى كيف تموت من بيننا فأفكر ثم أفكر فأجدنى لا أرى سوى أننا نتكلم عن الثوب والنقاب واللحية والحج والعمرة والبرامج على الموبايل التى تبين كل ذلك والحلال والحرام وهى مجهودات مشكورة لكنها بعيدة عن القضية الكبرى وهى لماذا ليس لنا وزن ولماذا العرب يوميا على صدر عناوين الأخبار على كل الشاشات المقروءة والمسموعة والمشاهدة فقتلانا مثل فئران التجارب ليس لهم وزن عندنا فكيف يكون لهم لهم وزن عند أعدائنا لماذا؟

لأننا لم نفهم فلسفة الموت ولا فلسفة الحياة

نحن نفهم فقط حب الحياة

علينا أن نفهم ان الحياة بناؤها هو الهدف والعدو الذى يريد ان يسلبنا الحياة لابد وأن نكون قادرين على مواجهته بما بنيناه لأوطاننا وأن ندافع عن البناء بالبناء فإما أرقى درجات الحياة أو أرقى درجات الموت

فالحياة الكريمة هى الهدف وليس إنتظار الموت

علينا أن نحلم بالحياة الكريمة والموتة الكريمة وما بعد الموت سيكون أجمل إذا عملنا بمبدأ إعمل لدنياك كانك تعيش أبدا (منتهى الأمل) بالبناء يكون

الشهادة أرى أنها تكون لمن يبنون ويدافعون عن البناء وليس اليائسون من الحياة فيفجرون أنفسهم فى أوطانهم

هى خواطر أتمنى أن أكون وفقت فى عرضها وفهمها وعذرا إن خاننى التعبير

علينا أن نفرح بالحياة فنبنيها لنفرح بالموت عندما يأتى لأنها بداية اللقاء العظيم بواهب الحياة وواهب الجمال
خالد ابراهيم
مدونة سور الأزبكية





السبت، 26 سبتمبر 2009

حديث الصمت ( قصة قصيرة )


 وجهه المتوهج .. عيناه اللامعتان .. شعره المنسق المتراص حيث كل شعرة تعرف موضع مرقدها وحركة عضلاته التى لا تهدأ وفى حماسة بالغة الشدة خرج عن صمته قائلا نعم أنا من سيأتى (بالديب من ديله) انا اختيارى لفتاة أحلامى سوف يكون مختلف عمن سبقونى سأكون درسا فى الحب،أنتم اناس محبطين من اختياراتكم فحبيبتى انا معها متجانس ,متألف ,تفهمنى من أول نظرة , رشيقة لا تعرف الكسل ولا النوم الكثير , تؤدى صلواتها فى الموعد المحدد , تحب الحديث عن أبى وأمى , كم هى طيبة , كم هى رقيقة..كم هى حنونة , إننى أرى فى أعينكم الحسد والغيرة وانتم تظنون أن كل المتزوجين مثلكم تعساء , بؤساء............

واثق من خطواته , يتزوج من محبوبته تملؤه الثقة بالنفس فيقضى شهره الأول من العسل سابحا فى الفضاء , فى كل دواووين وأساطير العشق , على كل شواطئ الغرام..كثيرة هى الأحلام .

يسرقهما الوقت فيمر عام وجاء المولود الأول كم هو جميل

البلبل من خلال جرس الباب يعلن عن وجود زائر ؟ يفتح الباب ..مذهولا غير مصدق أبى وأمى فى عناق حار الى حد البكاء.

يقول الأبوان فى صوت واحد وجدناها فرصة لأنك لم تسأل عنا منذ عام
ويقبلان الحفيد ويهدهدانه ..يضعان بجواره الهدايا: انا جدك ,أنا جدتك
يحنى الإبن الكبير رأسه غير المنسق أمام والديه وعلى وجهه لمسة حزن كأنها أثار زمن بعيد مرددا أنا فى حاجة للكلام معكم

يرد الأب لم يعد يجدى يابنى أن أسمعك ثم يحمل الحفيد ويعطيه لأبيه فى حنان بالغ
يرحل الوالدان وما هى الإ لحظات إنقطع التيار الكهربائى فيصرخ الوليد مستنجدا بالصمت المحيط

خالد ابراهيم أبو العيمة

الأربعاء، 23 سبتمبر 2009

البحث عن الجمال




نقد الواقع ولو كان أليما لابد وأن يكون الهدف من وراء هذا النقد هو طلب التغيير للأفضل فانتقاد السلوك السيئ هو الرغبة فى إستحضار السلوك البديل الأجمل وكل إنسان لديه كلا النوعين من السلوك ولكن النقد هو محاولة تغليب الأرقى على الأدنى والأقبح على الأجمل ولا يوجد إنسان محروم من الجمال بشرط أن يفهم نفسه ويتصالح معها

فالفكر والتأمل والمواسم والأفراح والكوارث هى لحظات توقف ننتهى فيها عند شيئ ونبدأ عند أخر ونبدأ فى شيئ وننتهى من أخر


إذا لو أدرك السائرون فى طريق القبح أن الجمال أفضل لتركوا القبح وذهبوا الى مواطن الجمال


والقبح هو الصورة المشوهة التى تراها عينك وتقتحم قلبك من حيث الشكل أو الكلمة أو الفعل أو ردة الفعل


نحن فى حاجة الى أن يشعر كل إنسان بأن لغيره الحق فى الحياة مثل أى إنسان أخر مع وجود قانون رادع لكل من يغتصب حق ليس من حقه


والشعور بالتميز على الغير لا يمكن وجود قانون يكبح هذا الشعور سوى قانونك الداخلى وهو الضمير


هناك صفات التعالى والبخل والشح والكراهية والحسد وقول الزور والكذب والدونية والسلبية والشعور الزائد بالتميز على الأخرين والإحباط وتصدير الإحباط يجب التخلص منها لتعرف طريق التغيير


تخيل نفسك وأنت خال ن هذه الأمراض النفسية كيف ستكون


قيل ما لا يدرك كله لا يترك كله إبدأ وقم بالتمرين وعملية الترويض وإن إستغرقت وقتا ستاتى بالنتائج


تأكد أن المحاولة جميلة


كل شيئ خلقه الله جميل تأمل وتعلم واعلم يا من لا ترى أنك انت القبيح....يا من لا تشعر أنت القبيح....يا من لا تفهم أنت القبيح


كن جميلا فالجمال لا يمكن إختصاره فى صورة أو كلمة أو بشر


الكلام عن حدود الجمال هو اللامعقول


التضاد يبرز الجمال والخلاف يبرز الجمال الحياة والموت الأبيض والأسود وا ......................


نحن نعيش حالة من الهم العام نريد التغيير نريد إضاءة شمعة وسط الظلام


نريد أن نبعث الأمل فى أنفسنا من جديد


كيف نفهم


كيف نبحث


كيف نحب


لماذا نكره


كيف نرى


كيف نستقبل


كيف نعطى


ماذا نأخذ


كيف نعيش


كيف نتكلم


كيف نبدوا


كيف نتجمل


كيف نرضى


كيف نغضب


كيف نحلم


لابد أن نبحث عن الحلم


الحياة بلا أحلام هى حياة بلا مستقبل


بلا تطلعات


لو لم تستطع سوى الحلم فأنت جميل


صدقونى الكل جميل ولكن البعض لا يعلم أو لا يفهم أو لا يحلم


خالد ابراهيم



الأحد، 13 سبتمبر 2009

الكتابة...حوار مفتوح


الكتابة ليست من الترف فنشغل وقت الفراغ أو الرغبة فى الشهرة بكتابة ما يثير الجدل بل هى احترام للواقع واحترام للقارئ وهى نبوءة للمستقبل وقراءة واعية للحاضر ولذلك هى صعبة جدا لأن القارئ لا يقرأ سوى ما يعجبه خاصتا الكتابة فى نقد الذات والمجتمع تكون صعبة ومعلوم أننا نحب كمجتمع عربى من يطبل ويزمر لنا

والقارئ أيضا مبدع لكنه لا يستطيع السيطرة على القلم لينقل لنا نتاج فكره ولذلك يسعد القارئ من يجد من يترجم له أفكاره الى واقع مكتوب ومن ثم فتحقيق الأحلام أصبح ممكنا والعلاقة بين المبدع والمتلقى متساوية ولا يصلح بأى حال من الأحوال غياب احدهما

فى هذا الموضوع أتمنى أن يشارك فيه أكبر قدر من المبدعين والقراء ولهم الحق فى أن يحلقوا بنا فى سماء أفكارهم ..ما هى الأمنيات وما هى التحفظات..النصائح وما هى عيوب الكاتب العربى

أقترح على الإعلام العربى أن ينزل الشارع والجامعة والمؤسسة والمصنع والمدينة والقرية ويسأل الناس عما يحبون أن يقرأو وماذا يكرهون وما هى موانع القراءة ولست أدرى لماذا لا تكون هناك دراسات تعين الكتاب العرب على فهم أكثر للناس وميولهم وأحلامهم والنقاط التى يجب تسليط الأضواء عليها

وهناك بعض الأسئلة أتمنى من مبدعينا من الجنسين إبداء أرائهم وسنستفيد بلا شك من تواجدكم المثمر ويشرفنى التلقى مما لديكم والحوار مفتوح



هل الكتابة خلطة سرية يتم إعدادها فى مطبخ العقل اللغوى وكلما كثرت توابلها إذدادت جاذبيتها ؟

هل الكتابة نوع من التوجيه والإرشاد ؟

هل الكتابة نوع من نقل الخبرات ؟

هل الكتابة كشف للمستور ؟

هل الكتابة إظهار لجماليات اللغة ؟

هل الكتابة هى أن تسحر المتلقى بكلمات تبهره ومن ثم تجذبه ؟

هل الكتابة الإبداعية موهبة أم يمكن تعلمها ؟

كيف تتعامل كيمياء عقل المتلقى مع ما يقدمه المبدع ؟

كيف تكتب وما هى الأجواء المناسبة للكتابة ؟

لماذا نكتب وما هى الدافعية للكتابة ؟

كيف نتلقى النقد على ما نكتب ؟

من هو المتلقى الذى يطربنا ومن هو المتلقى الذى يزعجنا ؟

هل الكتابة خلوة بالنفس أم بالعقل ؟

كيف يختار المبدعين مواضيعهم وكيف يرونها مناسبة للكتابة ؟

كيف يقارن المبدع القارئ بين ما يكتبه وبين ما يقرأه لمبدع أخر؟

ما هو الفارق بين المبدع العربى وغيره من المبدعين غير العرب ؟



لكم جميعا الود والتقدير ودائما ما أجملكم

































الخميس، 10 سبتمبر 2009

وجهة نظر

شهر رمضان هو الفرصة الذهبية للعالم العربى والإسلامى لتقوية إقتصاده عندما تتوقف مظاهر البذخ كم سنوفر فى هذا الشهر ؟ عندما نأكل بشكل معتدل كم سنوفر فى هذا الشهر ؟ عندما نتوقف عن السياحة خلال الشهر كم سنوفر ؟ شهر واحد فقط ستعود لإقتصادنا عافيته ؟ شهر واحد سنبنى بسببه مئات المصانع والتى ستستقبل ملايين العاطلين إننا غير قادرين على النظر للأمام والتعلم مما فى أيدينا شهر رمضان شهر طاعة جعلناه شهر إسراف فى دراسة المصريين ينفقون 30 مليار خلال شهر رمضان أى بمعدل مليار جنية يوميا ويتبقى من الأطعمة على الموائد 60 % فائض يتم التخلص منه ما رأيكم لو جعلنا الإنفاق 15 مليار فقط وجعلنا الفائض على موائدنا 10 % فقط وإستخدمنا الـ 15 مليار المتبقية من الثلاثين مليار فى مشروعات لخدمة الوطن هل نستطيع ( ؟ ) لنطبق هذا المثل على باقى الدول العربية كم سنوفر لماذا تم التوقف عن السوق العربية المشتركة ألا يوجد شيئ واحد يجمعنا ............................................................................................... حقائق صادمة موجودة فى عالمنا العربى ý أن تجد كلب يلهث داخل سيارة مكيفة ثم تجد طفلا يبحث عن الطعام فى صناديق القمامة ý أن تجد شجار فى الشارع وتجد الناس يكتفون بشرف المشاهدة بالصمت الرهيب ý أن تجد أصوات ألات التنبيه بالسيارات لا تتوقف لدرجة أن المارة تعودوا على تواجدها وكأنها غير موجودة ولا يعيرونها اهتمام ý أن تجد مسئولا يتحدث فيكذب ويكذب مرارا وتجد من يصفق له ý أن تجد رجالا أصحاب لهم كروش كأنها تحوى أربعة توائم وتجد أناسا لا يجدون طعام يكفى وجبة واحدة لمدة يوم واحد ý أن تجد من يفخر بجنسيته على جنسية أخرى لمجرد أنه يملك النقود بشكل أكبر ý أن يسيطر علينا فكرة عيش اللحظة وعدم التفكير فى الغد فالمستقبل بشكل عام أصبح منسيا وغير موجود فى قاموس مفرداتنا اليومية ý أن يصبح ولائنا لفريق الكرة ويضيع ولائنا للوطن ونقيس قوة وعظمة الأوطان تبعا لهيبة فريق الكرة ý أن تجد شعبا يكره شعبا لمجرد نظرا لنتائج فريق الكرة بين الدولتين ý أن تجد ضابطا أو أقل رتبة منه ينظر إليك باحتقار لمجرد أنك لست مثله وعليك أن تظهر له الإحترام ý أن تجد راقصة تقول أنها تقدم رسالة ý أن تجد تلميذا فى مدرسة يجلس على الواجب المدرسى فيكتبه عشر مرات طاعة لمدرس المادة ý أن تنهال الأموال والهدايا على لاعبى الكرة ببذخ شديد ولدينا أيتام وفقراء ý أن تجد مطبات صناعية فى الشوارع تدمر سيارتك هذا غير الحفر التى حفرت عمدا أو بسبب وبعد إنتهاء السبب لم يتم ردمها ý أن تجد رجال أعمال يتزوجون من (هيفاء) ومثيلاتها فيدفعون ملايين الدولارات وبلادهم أحوج ما يكون لمصانع يعمل فيها أبناء البلد وما أكثر العاطلين ý أن تعمل فى شركة أو مؤسسة ويتم ترقية المحاسيب والمنافقين ويضيع حقك لأنك تعمل بجد وليس لديك لسان معبر أن شلوت سيادته دفعة للأمام ý أن تجد من يدعى النبوة لمجرد ان أطلق لحيته وهو خاو من الداخل ويريد تطبيق كل شيئ مرة واحدة فتجده متشددا وليس لديه فكر الوسطية ويجعل من الدين حركات ومظهر فقط ولا يدرك المضمون ý أن تجد من ترتدى النقاب وتنظر لغيرها مكشوفة بإحتقار وإعتباره نوع من العراء ولا تعرف كيف تتحدث او تقدم النصيحة وتقول للعالم انا سأدخل الجنة وأنتى ستدخلين النار ý أن تجد متبرجة ترتدى ما يفتن الشيوخ وليس الشباب فقط وتستمتع بنظرات الغير لها ý أن تجد شابا فى الثلاثين من عمره ولا زال يأخذ مصروفه من والديه لأنه بدون عمل وغير راغب فيه ý أن تجد من لا يهتم بجمال الشارع والحى ويبحث عن الجمال فى بلاد أخرى ý أن تجد الولاء للأوطان مجرد شعارات وأننا جميعا صرنا شعوب أنوية يفكر كل فرد فيها بلغة الأنا ý أن تجد تلميذا لا يوقر مدرسه وأن تجد مدرسا لا يدرك قيمة عمله فى أن يبنى أجيال من الداخل
وجهة نظر للتأمل
الوطن به الكثير ممن يريد البناء
لنشد على أيديهم
لنبدأ
هل نستطيع ( )

الأحد، 6 سبتمبر 2009

عادة الكذب عند العرب

أعذب الشعر أكذبه لايوجد امة فى العالم تتقن فن الكذب كما يتقنه العرب الشاعر العربى يكذب لدرجة الوهم وكلما كان الكذب بليغا كلما كان تأثير الشعر أقوى وأعذب والحقيقة نحن أمة كلامية بوقية لا تتقن فن العمل مع الكلام لذلك نحن متأخرون وكلنا نكذب وساستنا يكذبون فنصدقهم وكلما كانت الرواية محبوكة صدقناها ونحن نجيد فن تقديم الأعذار ونعتبر الكذب الأبيض(الصغير)نوع من الكذب المقبول والممدوح يكذب الكبار والصغار من الجنسين تكذب وسائل الإعلام لجذب المشاهد ولتغيير الحقائق لأهداف يقف ورائها شخص ما أو جهة ما يكذب الساسة لتبرير مواقفهم والعجيب أننا نصدقهم نكذب عند عرض مشاعرنا نكذب إذا وقعنا فى موقف محرج نكذب عندما نتأخر عن عملنا بحجة مرض أحد الوالدين او الأبناء النفاق الإجتماعى نجعل من الغنى نبى لا يخطئ صاحب الجلالة السلطان المعظم صاحب السمو صاحب الفخامة صاحب المعالى سعادة الباشا سعادة البيه وغيرها الكثير فى أرض النفاق حتى فى أسمائنا تجد معظمها محمد تيمنا باسم النبى صلى الله عليه وسلم وليس صفاته تجد المنتصر بالله والمعز لدين الله وصلاح الدين وعصام الدين وعلاء الدين ونبيل ونبيه وأمين وتجد فهد وأسد وليث ومنصور وصالح وغيرها الكثير وهى أسماء بعيدة عن الحقيقة لو أخذت أسرد مقتطفات من القصائد أو الأسماء فالأمر سيتعدى العشرة مقالات على الأقل ولكن لنحاول معا الوصول الى الهدف فى التشبيه نشبه المرأة بالقمر مع انه جسم مظلم يستمد ضوئه من الشمس والحقيقة أن المرأة اجمل وشبهناها بالبدر وظلمنا المرأة صاحبة البشرة السمراء وذلك لأننا لم نفهم ان مقاييس الجمال يظهرها التناقض وليس التطابق والكلام الجمالى المكذوب يجعلك تتسمر فى مقعدك ويطربك ثم عندما تغادر تشعر بتخمة من السعادة والغريب أننا أمة تعشق الماضى ولا تفكر فى المستقبل فمثلا يتحدث بعضنا عن تجاربه فى الماضى وهو صغير بمتعة غير عادية وحتى اللحظات الأليمة يتذكرها بطريقة جمالية وإذا حدثته عن خططه المستقبلية وجدتها كلها أحلام ونوع من الطموح فقط ولو أدار كل منا محرك البحث بداخله عن سبب هذه العادة لوجد لها مبررات كثيرة لكن من المؤكد اننا نقف بعيدا عن البناء الحضارى لأمتنا نعم الفن جمال لكن نريد فنا يبنى بحق ويمهد الطريق لتحقيق الخيال الكل يحب الجمال وفن اللامعقول لكن عادات العرب حاليا أصبحت غير معقولة فنحن أمم متناحرة وندعى الفضل بعضنا على بعض بتوافه الأمور قائل (الخيل والليل والبيداء تعرفنى والرمح والقرطاس والقلم) تم توجيه طعنة من القبيلة المعادية له فمات على الفور ولست أدرى عن أى خيل وليل وصحراء وورقة وقلم كان يقول للعرب مضحكات كثيرة لأنى أحب وطنى فأنا أحب ان أفخر به بين سائر الأمم وفخرى به لابد وأن يكون على حق والكلام الذى لا يتبعه عمل لا يصنع الحقيقة الغائبة للعرب مأثر كثيرة لكن حالنا الأن يحتاج الى وقفة كل تجربة قمنا بها ولم نخطط لها لابد وأن ندفع ثمن هذا الخطأ ولربما دفع غيرنا الثمن خاصتا الأطفال (الجيل القادم) وإنى لأسف أن أقول أن القادم أسوأ وهذا ما لا أتمناه يسعدنى جدا مداخلاتكم وكل رأى منكم يعلمنى ويدفعنى الى الأفضل إهداء الوردة جميلة من دون القمر والقمر جميل بليل السهر والمرأة جميلة بدونهما... فكيف نخادع أحلى الصور خالد ابراهيم

السبت، 29 أغسطس 2009

الرجل العربى

تحاورت مع المبدعين العرب من خلال مدونتى من الجنسين وكتبت مقالات عن المرأة مثل -المرأة العربية هى السبب فى هشاشة ووهن الرجل العربى وغيرها واليوم نتكلم بقلب مفتوح من الأراء التى نتجت عن التحاور بالمبدعين العرب من الجنسين للوقوف على الحالة المرضية التى يمكن تشخيصها لو أخلصنا النوايا كرجل عربى أطلب من نفسى العمل على تلافى هذه الإتهامات الموجهة إلينا كرجال والعمل على التخلص مما هو حقيقى منها بإصلاح ما بداخلنا على كل رجل عربى يقرأ مقالتى أن لا يعتبر النقد ذما ولا عيبا ولا غيبة ومن لا يعجبه نقول له فضلا إلتزم أدب الحوار ولك منا جميعا الود والإحترام على المرأة العربية أن تعلم أننى إلتزمت الحياد قدر المستطاع وعليها أن تكتب بصراحة وحيادية ودونما مشاعر إنتقامية - أيتها السيدة الرائعة كلانا لا يمكن أن نستغنى عن بعضنا (رجل وامرأة) - إذا حوارنا هو حوار التشخيص - حوار الإعتراف - حوار الفهم وبداية التغيير - حوار لن يضيرنا فيه ان نفهم أنفسنا ونعرف أين نقف ولن يضيرنا إعادة حساباتنا نبدأ على بركة الله وأسأله التوفيق وأن لا يغضب منى أحد كان ذكر كان أو أنثى فلكل قاعدة شواذ الرجــــــــــــل العربى - الرجل العربى عندما تطلب المرأة حقها منه يعتبر ذلك نوعا من تمردها على طاعته - الرجل العربى يتعامل مع المرأة على أنها جارية فهى للمتعة والطعام فقط - المجتمع العربى مجتمع ذكورى - لماذا لا يسمع الرجل العربى لرأى المرأة - الرجل العربى كثير الشكوك وسيئ الظنون بالمرأة - الرجل العربى متظاهر بالشجاعة ويخفى خواء نفسيا وعاطفيا وجنسيا بداخله - الرجل العربى مهزوم داخليا ويريد من المرأة أن تصنع له كل شيئ ويكفيها منه أنه رجل وعليها أن تشكر ربها على هذه النعمه - الرجل العربى فى الخفاء لا يحترم زوجته وفى الظاهر يمثل الإحترام - الرجل العربى غير حريص على تعليم أولاده على إحترام الأم الرجل العربى مدمن للعادات السيئة كالأكل الكثير والثرثرة والمخدرات الشعبية ونقد الأخرين ولا يحب نقد الذات - الرجل العربى يعتبر توجيه النصح له نوعا من العار - الرجل العربى يدعى أنه يفهم فى كل شيئ - الرجل العربى أنانى جنسيا فهو يبحث عن حقه أكثر من حقها - الرجل العربى رومانسى الخيال وليس التعبير فهو يطلب من المرأة ما هو مستحيل - الرجل العربى يكره التعليم ويحب الفوضى ويحب لنفسه ما لا يحب لغيره ولا يرضى لنفسه ما يرضى لغيره - عين الرجل العربى فارغة - الرجل العربى لا يعمل إلا فى بيئة منضبطة بقوانين قوية تأمــــــــــــــــل نظرة الى مقتطفات من هذه الأيات العظيمة (ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف) (وقدموا لأنفسكم) (من عمل صالحا منكم من ذكر أو أنثى فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم بأحسن ما كانوا يعملون) (وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من سوء ما بشر به.........)(ألا ساء ما يحكمون) (وإمرأة فرعون ......) (مريم ابنة عمران.....) (وقل ربى إغفر لى ولوالدى) (حملته أمه) (ووصينا الإنسان بوالديه حسنا) (وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا) نظرة الى مقتطفات من الأحاديث النبوية الشريفة (اتقوا الله فى النساء....) (خيركم خيركم لأهله) (الولود الودود) (بشروا خديجة بقصر من قصب .....) سؤال صعب جدا على نفسى؟؟ ماذا كنا سنكون كعرب لو لم نكن مسلمين ولنا تشريع بمعنى ماذ كان سيكون شكل العرب من دون كتاب يعلمهم ويذكرهم بحق الأخرين ويعلمهم فن الحياة وحركة الحياه من المؤكد كنا سنكون فى الصف الأول من عبدة الأصنام ربما الذين عبدوا بقرة والشمس والنار كانوا أعمق فكرا من الذين عبدوا الأصنام(العرب) مع انهم جميعا على جهل عظيم وعاقبتهم لما يعبدون من دون الله الى النار متى يعود الرجل الذى يملؤ عين المرأة ومتى تعود المرأة التى تملؤ عين الرجل ملاحظة هامة : المتلقى يستفيد جدا من النقاش ويسعدنى ويشرفى ولا يغضبنى التلقى منكم ولو إختلفنا مع الود والتقدير والإحترام أرجو كل من قرأ مقالتى أن لا يغضب ومن أراد مراسلتى على الإميل فذاك هو khaledfuture@hotmail.com Mr_egykhaled@yahoo.com

الثلاثاء، 25 أغسطس 2009

الواقع

كل عام وأنتم بخير كلمات أعجبتنى الواقـــــــــع أنك تحب واحدة ولكنك تتزوج من واحدة ثانية الثانية أصبحت زوجتك بينما الأولى أصبحت كلمة سر بريدك الإلكتروني (هذا واقع) ***** الدنيا بها طفل واحد فقط هو الأفضل كل أم تعتقد أنه طفلها والدنيا بها زوجة واحدة فقط هي الأفضل كل رجل يعتقد أنها زوجة جاره (هذا واقع) ***** ثلاثة أحلام لكل رجل أن يملك الكثير من الوسامة كما تعتقد أمه أن يملك الكثير من المال كما يعتقد طفله الصغير أن يملك الكثير من النساء كما تعتقد زوجته (هذا واقع) ***** إستطاع اليابانيون أخيراً إختراع كاميرا خارقة ... متطورة للغاية ... وسريعة لدرجة أنها تستطيع أن تلتقط صورة للمرأة حينما يكون فمها مغلق (هذا واقع) ***** الزوج والزوجة تماماً مثل الكبد والكلى الزوج هو الكبد والزوجة هي الكلية إذا فشل الكبد يحدث فشل كلوي بينما إذا فشلت الكلية يتعامل الكبد مع الكلية الأخرى (هذا واقع) *****

الثلاثاء، 18 أغسطس 2009

هل اسم المرأة عورة

   من العجب أن هناك كاتبات لا يكتبن أسمائهن الحقيقية على ما يكتبن هل هذ نوع من التحفظ الزائد هل هو نوع من الخوف والأدهى يكتبن أسماء غريبة وعجيبة أحاول أن أفهم هل الأمر متعلق بشيء من التدين ؟؟؟ أرى في القرآن الكريم اسم عيسى بن مريم هل يعيب مريم أن اسمها ذكر؟؟؟؟ هل يعيب السيدة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعرف اسمها هل يعيب أمهات المؤمنين أن نعرف أسمائهن رضى الله عنهن جميعا أنا أرى أن اللاتي يخشين أن تعرف أسمائهن هن من يعملن بأشياء مشبوهة أو غير قانونية ما هو حجم العار الذى يجلبه الاسم على صاحبه ولماذا لماذا هذه الهشاشة وعدم الثقة في تفكيرنا هناك علاقة وثيقة بين الحرية والمنطق وما نفعله ليس من المنطق متى يصبح شرفا للكاتبة أن يشار إليها أنها فلانه بنت فلان متى نرفع رؤوسنا أن أختي وابنتي وزوجتي وأمي كاتبة ولها وجهة نظر صائبة نحن نريد أن يزداد حجم الكاتبات العربيات في شتى المجالات والعلوم من أجل مستقبل أفضل لأبنائنا ينعكس على أوطاننا هل يغار الرجل عندما تفكر زوجته ما رأيكم في ملكة سبأ ما رأيكم في السيدة خديجة والسيدة عائشة رضى الله عنهما ما رأيكم في زوجة فرعون ما رأيكم في الشيماء ما رأيكم في من صححت خطأ لأمير المؤمنين عمر رضى الله عنه وكيف كان أمير المؤمنين أكثر عظمة باعترافه بالخطأ بأن قال أصابت امرأة وأخطأ عمر علما بأنه لم يجادل ولم يتوارى وكان اعترافه أكثر عظمة له من سكوته أو جداله ولا زلنا نذكر له عظمة التواضع فى الاعتراف نحن كسالى فكريا ونعتبر النقاش عيبا ونفعل كل المصائب في السر ونحاول أن نبدو ملائكة فى العلن كذابين متظاهرين لا ندرك الأهداف أشباه متدينين من السهل جدا أن تجد من يكفرك لو فكرت بصوت عال لماذا نظن أننا الأفضل على وجه الأرض وقد نبهنا الله عز وجل قائلا (فلا تزكو أنفسكم) هل الصمت والمشي داخل الحائط والتستر على عيوبنا هو الحق إن كان ذلك فكل ما عدا الإنسان أعبد لله منا وأفضل منا إن الصامتين عن الحق في الدنيا سيصمتون طويلا في القبور إن الذين لا يفكرون ولا يتأملون حرموا أنفسهم من متعة النظر الى دقة وصنعة وروعة ما خلق وأبدع رب العباد لأن الكمال لله وحده ونحن ناقصين فهذا طبيعي ولأننا ناقصين علينا أن نبحث عن طرق الكمال وكلما بحثنا صرنا أكثر جمالا واكتشفنا أننا ناقصين وسنظل نبحث لنكون أجمل وسنظل ناقصين لا أدرى هل ستر الأسماء للمرأة دكتاتورية وأنانية من الرجال أم هو عبط أنثوي يضاف الى حصالة المرأة العربية الخالية من الإيجابيات وقليل ما هن يجب أن يعترف الرجال أن الديكتاتورية والأنانية أو غير ذلك يدفعون ثمنها بطرق متوارية ولا يعلم الرجال من هذا النوع أنهم فاشلين وأن قيادة المرأة بالفكر أفضل من الديكتاتورية أو بإغداق الأموال أو بالطاعة العمياء أو أي مسمى أخر لا تغضبن يا نساء العرب أعلم ليس جميعكن ولكن معظمكن أيها الرجل افتح عينيك مع عقلك الى كل أنثى قيل أن الاعتراف بالخطأ فضيلة فهل تعترفن يا معشر الجن من البشر؟
      خالد ابراهيم أبو العيمة............مدونة سور الأزبكية

كم كتاب تقرأ المرأة العربية فى عمرها ؟؟؟ سؤال فى منتهى الخطورة

المكتبة يوجد بها مجلات تهتم بالفن والموضة والماكياج والأيروبيك والحوادث أما الكتب المتخصصة والمتنوعة فلا مكان لها
توضع الكتب الدينية على الأرفف على سبيل البركة أو لاستخدامها عند وفاة أي فرد من الأسرة أو عند المصائب
يخرج الزوج الى عمله يوميا ويقابل الأصدقاء والزملاء في العمل والشارع فيسمع مواضيع مختلفة تشكل نوعا ما جزء من ثقافته
المرأة العربية تلتقى بجاراتها وتتحدث معظم الوقت عن الموضة والمطبخ والعناية بالبشرة والحديث عن علاقتها بالرجل والأمر لا يخلو من كيلو جرامات أو أطنان من النميمة
المرأة العربية بمجرد أن تنتهى من دراستها تنسى تحصيلها العلمي طوال هذه السنوات ولا يتبقى معها سوى القراءة والكتابة
المرأة العربية تعيش مع الرجل فتلغى عقلها ولا تشاركه في القرارات الهامة ولا تشترك معه إلا في المواضيع المتعلقة بالملابس والطعام
المرأة العربية غير واثقة من نفسها لذلك عندما تضع مكياجا تسرف فيه لدرجة القبح ولا تدرك معنى الجمال الطبيعي
المرأة العربية تنظر للرجل العربي على أنه مصدر للتمويل (بنك)وهى مستوردة للاحتياجات الضرورية وغير الضرورية
المرأة العربية ترغب فى الجنس مع زوجها حبا في الاستيلاء على صحته أكثر من حبها للمتعة خوفا من أن ينظر لغيرها
المرأة العربية قلقة ومتغيرة المزاج وصوتها عال جدا عندما تغضب فتكتشف أنها بركان كاذب من الرومانسية ينفجر في لحظات الغضب لترى وتسمع منها ثقافة الشارع وموهبة الردح الجارح

الرجل العربي أهبل ويدعى أنه لا يفهم المرأة ويتغابى وينسى دوره تاركا للمرأة الظهور على الشاشة العائلية فيخرج أبناء يحملون ثقافة فرغة المضمون ثم نشتكى من أن الأبناء على قدر كبير من السذاجة والسطحية
لكل قاعدة شواذ وفى عالم المرأة قليل ما هن موجودات صانعات للمستقبل
الرجل العربي يعيش بطريقة الغابة ولا يغضب ويثور وينتقم إلا عندما يجد من أغضب زوجته
المرأة عشوائية غير مرتبة مرتبكة الأفكار جعلت من نفسها أداة ترفيه فتنازلت عن عقلها وليست صانعة للعقول
ولأنى عربي فمشكلتي أنى أحب المرأة ولكن عندي مشكلة في لساني الطويل وأعلم أن المرأة لا تحب من يفهمها
ربما الأغبياء أذكياء........سأفكر في الأمر
خالد ابراهيم أبو العيمة ..........مدونة سور الأزبكية

الأحد، 16 أغسطس 2009

كسر العادات

   حرية الارادة لا تكون الا في عالم يحدث فيه الخير والشر وينقاد الانسان الى العمل الصالح غير مكره عليه الباحث في الواقع العربي يصطدم بأشياء غريبة فتجد مثلا الكثيرين لا يقرأون ويدعون أنهم مثقفين وكأن تجارب الأخرين لا تعنيهم وهم فقط من يفكرون ويبدعون وغيرهم الغوغاء تجد مثلا البعض من ذوى المناصب وهم كثرة يظن أنه أفضل من مرؤوسيه وهى ثقافة التسلط والقهر وهذا له أساس في الصغر تجد من لا يعمل وليس لديه مهارة العمل ويدعى أنه مهندس جبار في عمله وليس له نظير تجد مثلا من يدعى أنه صاحب سبعة صناعات وبخته(حظه) ضائع ولا يفهم المثل القائل (أن صاحب السبع صناعات لا يتقن منهم صنعة واحدة) تجد من يتكلم عن الحب والمشاعر وهو أجوف في حياته ويتسم بالقسوة تجد من يختصر التدين في تسبيحات ولا يعمل ظنا منا أن مجرد الترديد سيدخله الجنة وينسى أن الإيمان متبوع بالعمل الصالح وبدون العمل يصبح قول بلا عمل تجد من هو غير متخصص يتكلم فيما لا يخصه لمجرد أنه يعلم بعض المعلومات العامة تجد في مجال الرياضة لاعبين ليست لديهم الروح القتالية ليست لديه شراسة الهجوم والمقاومة فتجد لاعبينا في كافة الألعاب مستأنسين ولن يكونوا أبطالا رياضيين ما داموا على ذلك كلنا أدعياء نبوة أدعياء ثقافة أدعياء علم لماذا نبحث عن من نلقى عليه تهمة إخفاقاتنا مع أنفسنا فهل ندرك لماذا حرمت الغيبة والنميمة بالتأكيد ليدرس كل منا عيوبه ويتخلص منها هل يتساوى العالم الذى يفكر ويفيد البشرية مع المتكلم السفساط هل كل منا يستطيع أن يواجه نفسه بعيوبه ويعمل على تغييرها حتى الحروب تنشب بدافع من الحقد القومي أو التعصب الديني ثم يُخترع لها لاحقا التبرير والتفسير المناسبان لابد أن نطور مجتمعاتنا بما يخدم الشعوب التي نعيش فيها ولن نستطيع أن نحمى أنفسنا ما لم تكن لدينا قوتنا العسكرية الرادعة وليس المعتدية إن التأثير في العقل الجماعي أشد تأثيرا من التأثير في العقل الفردي فنحن في حاجة الى أهداف قومية وما أكثر ما ينقصنا مشكلة المياه البطالة كيف نعالجها ومن العجيب وجود كل هذه الطاقات البشرية والمواد اللازمة للعملية الإنتاجية والسلعة الصينية تغرقنا الى الرؤوس الصناعة التعليم .
   الزراعة الرياضة بمفهوم اقتصادي جديد المساواة والديمقراطية هي أساس التنمية في العالم العربي وعلى العرب أن يطوروا مجتمعاتهم والخروج من منظومة الفساد نحن أدعياء ولسنا على طريق الأنبياء (الذى خلق سبع سموات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت)(فارجع البصر هل ترى من فطور)(ثم ارجع البصر........) نحن مصابين بالعمى لم نتأمل ونتعلم دقة وجمال الكون المحيط وكان هذا الإعجاز ليس موجود من أجلنا نحن مغرمين بالتعالي فوق بعض والتحقير من شأن بعض نحن مرضى بأمراض التسلط والعلو الكاذب والنوم عن العمل والعيش في اللحظة والجهل بالقادم هل اختفت كلمة مستقبل من حياتنا وتغيرت الى مستقبل ( بكسر الباء ) شركات المحمول لدينا تحقق أرباحا طائلة من كثرة الرغى والكلام الفارغ فخير الكلام عندنا ما طال وكثر وليس ما قل ودل من الممكن اختصار مقالتي بكل ما فيها من ثرثرة الى كلمتان ثقيلتان على اللسان هما نحن أدعياء
خالد إبراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-Ibrahim.blogspot.com

الأربعاء، 12 أغسطس 2009

مدخلات ومخرجات

-أحس العم عربي بالخوف على نفسه من أسرته والمحيطين به الناتج عن كثرة كلامه أثناء نومه حيث بدأو يتحدثون عن مراحل الجنون الأولى التي بدأت تظهر عليه وأن الموت سيكون أكرم له من الحياة فقرر أن يذهب إلى الطبيب النفسي لعله يضع حدا لحالته من خلال دواء يجعل أعصابه في( ثلاجة ) ولسانه لا يتحرك إلا أثناء طعامه وشرابه

-سأله الطبيب مم تشكو أيها العم عربي ؟

-فحكا له عن حالة الخوف من المحيطين به في البيت في الشارع في المدينة وعن أنه يتحدث عند نومه بدون سيطرة

-قرر الطبيب أن يجرى تجربة النوم على العم عربي ليسمع بنفسه ويعرف ما يدور بعقل الرجل ليتمكن من وضع العلاج المناسب

-استرخى العم عربي على السرير المخصص للكشف وتم عمل إضاءة خافته مع موسيقى هادئة وقام الطبيب بعملية التنويم المغناطيسي

-يبدأ الطبيب بهدوء بإرسال السؤال إلى مريضه النائم عن سبب خوفه مطمئنا إياه أنه في مكان أمن وأنه سيستمع إليه بكل اهتمام

-المريض: رغم انشغالي المستمر خلف البحث وراء لقمة العيش إلا إنني لدى جيران منهم الطيب والأبله والثرثار والشرير تزوجوا من زوجات حصلن على أعلى الدرجات في فن اللامعقول وحين أخرج للشارع حركة عيني لا تهدأ من تنوع المشاهد والضجيج حيث هناك فوضى لا تنتهي أما أذناي فلم تعودا تفرقا بين القبيح والجميل ولساني لم يعد يعي ما يقول لو جلست في بيتي تطالعني الأخبار السيئة ومشاهد قتل إخوتي دون نصرة والكشف عن جواسيس يخابرون لصالح الأعداءأذهب إلى عملي أصطدم باللوائح والقوانين الغير إنسانية من أصحاب العمل ...الزوجة تافهة الأولاد صاروا كذلك...الطعام بلا طعم…. والأسعار فوق طاقة الجميع

-يرتعش العم عربي محدثا رجرجة بسريره مرددا صرت غير قادر على تعليم اولادى أو التأثير فيهم ...غير قادر على حماية نفسي …. أنا خائف خائف خائف

-أفاق المريض من نومه على هدوء يكتنف المكان فوجد الطبيب تتساقط دموعه ؟؟؟؟

-بادر العم عربي الطبيب هل سأموت؟؟؟؟؟؟ لماذا تبكى؟؟؟؟؟أرجوك افعل شيئا

-قال الطبيب : عم عربي الكل غرباء في هذا الوطن

-يخترق المكان صوت المؤذن الله أكبر ….فيرفعا أكفهما بالدعاء

الأحد، 2 أغسطس 2009

الحب ವಾಟ್ ಇಸ್ Love

أعطنى من وقتك دقيقة هل الحب حقيقة أم هى أفكار عتيقة لذة بين عاشق وعشيقة أو هو كلمات لها موسيقى ما هو الحب منذ بدء الخليقة كيف ينمو كيف يخبو كيف هى المشاعر الرقيقة قل لى وصفا قل لى ما هى الطريقة هل الحب علو وسمو أم سقوط فى بئر عميقة هل الحب وهما أم حقيقة
Give me a minute of your time
Do you really love
Or is it outdated ideas
Delight between lover and lover
Or is it the words of music
What is love since the beginning of creation
How to grow
How fades
What is the kind sentiments
Tell me a description
Tell me what is the way
Do you love high and HH
Or fall
In deep ವೆಲ್ಲ್ಸ್
Do you love the imagination
Or the fact

الأربعاء، 29 يوليو 2009

بقايا امرأة

- صوت عال يحدث رجرجة بالنوافذ المغلقة يخترق أسماعنا من المنزل المجاور يجبرنا جميعا على الصمت...؟ - لست أدرى لماذا من بين كل النساء اخترتك ؟ - يا كل فصول الثلج..يا امرأة تنتج مللا"..يا كل القصائد الهجائية..يا بعثرة الأحلام وخريطة العالم السفلى..يا حظي العاثر بامرأة لا تحمل من الأنثى سوى الاسم ولا تتسوق سوى الأعباء - ترد هى قائلة له بصوت يزلزل مشاعرنا أنت لا تعرف قدري ولا تستوعب جمالي ولا تعجبك أعمالي ولا أسمع صوتك إلا عندما تغضب..لا تهتم ولا تعيش سوى لأبنائك...كل الحقوق عندك حقك وحق الأبناء وحق الوطن وأنا أين حقي؟ - يرد الزوج لن يجدي معك كلاما.. خصاما... حرية ونضالا..لن يعود زمن العشق الصافي..لن يجدي أن أرسم شفاه مبتسمة أو أحكى كلمات مبتذلة. .لن يجدي أن أتغنى بالصبر المر أو ألعن حظي العاثر -تختلط مشاعري فأنظر في صمت إلى زوجتي فتذهب مسرعة ضاغطة على زر التلفزيون حيث تعلن المذيعة بصوت عال...فاصل ثم نعود خالد ابراهيم

الثلاثاء، 28 يوليو 2009

المرأة العربية هى السبب فى هشاشة الرجل العربى

من وجهة نظرى المرأة العربية تتحمل هشاشة وضعف ووهن الرجل العربى منذ فترة طويلة وفترة قادمة أيضا كما أن الرجل يتحمل جزء من مسئولية جهل المرأة وعدم معرفتها بدورها وليس الأمر تحميل للمرأة أكثر من طاقتها لكن يبدوا أن صناعة الرجال توقفت لديها فلقد أخذ منها المظهر (الموضة)والمطبخ بساعاته الطويلة ومشاهدة الفن المرئى والمسموع وقتا أكثر من وقتها الذى يجب أن تنظر إليه فى صناعة أبنائها نفسيا وروحيا فظهرت أجيال جديدة ناعمة لدرجة الخوف من تحمل أى مسئولية أجيال تقطعت صلات الأرحام فيما بينها وتقطعت علاقات الجوار وظهرت الأنانية الموجودة فى المجتمع الرجل مشارك أيضا فى الجريمة لكن بقدر أقل وليس هذا تعصبا لجنسى فكم من الرجال يشكو يوميا عدم إحساسه بالمرأة ودورها بل هى عبئ كبير على صدره وميزانيتها وطلباتها غير معقولة وهى تمشى بمقولة (انتفى ريشه)حتى يظل الرجل عريانا ماديا ويكون ضعيفا أمامها وتسود هى الموقف وتكون سى الست بدلا من سى السيد أيضا لا أرى سببا أن تفضل المرأة أبنائها على زوجها فكثير من السيدات ينسين أن أزواجهن كم تحملوا من مشاق نظير الزواج منهن وتطلب الزوجة من زوجها لإرضاء أبنائها ولا يهم بالطبع الزوج كيف يأتى بالمطلوب هناك رجال أثرياء نعم ويلبون متطلبات زوجاتهم لكن كلاهما غائب أيضا عن صناعة الأبناء بل الأدهى أنهما يلقنان أبنائهم دروسا فى الحقد الطبقى عليهم وليس دروسا فى كيفية إستغلال الثروات فى بناء الأوطان ومشاركة الأخرين أحلامهم نحن فى حاجة الى نقد أنفسنا بصوت مرتفع ليس من قبيل إلقاء التهم على بعض ولكن من قبيل التغيير إسألى نفسك يا سيدتى من أى صنف تكونين واسأل نفسك يا سيدى من أى صنف أنت السعادة فى الأبناء فى أن نراهم مشاركين فى البناء وفى تحمل المسئولية وليس فى الفخر بأنه ابن فلان أو فلانه هذا الجيل المشوه يحتاج الى الصدق مع النفس ماذا قدمنا وماذا سنقدم وما هى أخطاءنا لماذا أصبحت المرأة تتسوق الأعباء وليس الأفكار الإيجابية أيتها المرأة أرجوكى لا تفتنينى بجمالك أكثر من ذلك فمقاومتى ضعيفة وذلك يشغلنى كثيرا ويضيع حقوق الأبناء والوطن فى الحاضر والمستقبل أيتها المرأة أرجوكى اطلبى ما هو مفيد قدر المستطاع فلست أحب أن أكون ضعيفا ولا متسولا ولا سارقا أيتها المرأة أرجوكى انا فقط من يستطيع أن يقدم لكى المتعة الحقيقية وليس كل ما يشغلك على الشاشة يقدر على ذلك أيتها المرأة أرجوكى شاركينى الهم العام والمستقبل العام والحلم العام معلومة : عمر المرأة فى الوقت الحالى أكبر من عمر الرجل ولننظر الى حجم الأرقام أو مشاهدة الواقع حولنا وهذا دليل على أن المرأة غير مكترثة بواقع الحياة وأصبحت لا تحمل الهم ومعظم وفيات الرجال سكتات دماغية أو قلبية وجلطات وغيرها أيتها المرأة ربنا يقصف عمرك لو لم تفهمى هناك أفكار أخرى ساحتفظ بها لنفسى أيها الرجال ثوروا على أفكاركم وعلى زوجاتكم اللاتى لا يعرفون قدركم ولا يشاركونكم سوى الأوقات السعيدة من هنا ورايح ارفع صوتك وقول يا تشاركينى يا تفارقينى بس أعطها فرصة قبل الفراق التغيير يبدأ من المرأة التى تحب الجمال وتعمل من أجله فالإحساس والرضا والمشاركة والبناء والعطاء وانكار الذات والبساطة .......جمال لا ينتهى
المرأة قادرة على تغيير الرجل فالرجل الذى يعطى جمالا وراءه إمرأة جميلة والذى يعطى قبحا من الأكيد أنها قبيحة
خالد إبراهيم أبو العيمة

الاثنين، 27 يوليو 2009

سيدتى

سيدتى لم أعد أرى منك من دين ولا مال ولا حسب راس خاوية تحوى عقل قد فسد وجه ذهبت براءته وارتدى قناع من خشب سيدتى لم يتبقى فيك من الحب سوى الجسد غير أنى أخاف كل امرئ وما كسب

الخميس، 23 يوليو 2009

فتاة الأحلام

كم عزفوا نايا" وجيتار
صدقوا أحيانا" أو كذبوا
بحثوا عن أحلى الكلمات
قطعوا أوهام المسافات
نسجوا فى حبك أشعارا
آلاما .. عشقا وآهات
عبروا من غير شراع
فتناءت بهم الشطآن
خاضوا فى رسمك وهما"
نظموا فى حسنك غزلا"
طرقوا كل زوايا الجسد
اللا محسوس.. دون استئذان
لكنى أحببتك حبا"..لم يعرفه زمان
حبا فوق خيال الشعرأعجز الهام الفنان

الأحد، 19 يوليو 2009

الذائقة الجمالية وهل أنا جميل ؟

لماذ انخفضت حاسة الذائقة الجمالية لدينا بحيث أصبحنا نعلى قيمة القبيح ونهمش قيمة ما هو جميل بالماضى كان الباشوات والمثقفين لهم ذوق فنى عالى فكانو يسمعون أم كلثوم وعبد الوهاب وحليم وفريد وغيرهم الكثير وكا ن هذا الذوق مفروض على العوام فكان الشعب مولعا بالفن الأصيل أما الأن بعد أن ركبت طبقة السماسرة على الحالة الإقتصادية فأصبحت تجد فى كل عمارة تقريبا سماسرة عقارات ومع رواج هذه السلعة ونسبة العمولة صاروا فى المقدمة وتقهقرت طبقة المتعلمين للخلف وأصبح هناك طبقة تفرض ذوقها العام على المجتمع فظهر العنب والبلح والمانجة والحمار وإييييييييييه وغيرها من مفسدات السماع الراقى وكلها أذواق سماسرة فرضت علينا وأصبحنا نسمع الغناء بأعيننا وليس بالأذن الموسيقى هى كل صوت منغم تسمعه الأذن وترتاح له .. سواء كان هذا الصوت بشرى أو صادر من الطيور أو من الطبيعة .. أو من أحد الألآت الفن لا يرتبط بالأجيال كما يردد البعض حيث أن الفن الجميل صالح لكل العصور فجماليات الأشجار والمياه والسماء والطيور والإنسان والصحراء فى الماضى هى هى نفسها اليوم وهى مصدر الإلهام للفن الإنسانى من سماع ومشاهدة وتأمل وعبرة وأن إختلف الشكل لكن يبقى الجمال ضالة الإنسان التى يبحث عنها فمثلا السيموفونية هى نظام موسيقى غربى صارم جدا ترد فيه الألات الموسيقية على بعضها وتذوقها يحتاج الى فهم ووعى لهذا الإنضباط وهى فن راقى جدا لكن للأسف نحن دائما نبحث عن الوجبات السريعة فى الفن وياليتها وجبة محكمة وترفع من مستوى الذائقة الفنية لدينا لكنها لإثارة غرائزنا فقط الفن ينعكس على سلوكنا بشكل كبير فمن الطبيعى عندما تسمع كل ما هو جميل أن تصبح جميلا فى بيتك وشارعك وملبسك وحديثك وعواطفك وعملك وأحلامك ومن الكوارث أننا ربطنا الفن بالجسد فقط والحب بالجسد فقط فاختفت جماليات كثيرة فمثلا عندما تزور أحد معارفك أو أيا كان فى بيته تجد شقته جميلة جدا من الداخل لكن لو تاملت مدخل هذه العمارة التى بها الشقة ستجد مدخل العمارة به شروخ وكسور وأثار مياه ثم أنظر للشارع تجده أسوأ حالا كل شخص منعزل بنفسه وأصبح أنوى الطباع ..لا أحد ينظر للجمال من شكل عام وخذ على ذلك من تصرفاتنا فى التعامل مع ما يخصنا من أملاك وما يخص الأخرين الحل أن نتعلم من جديد فن الذائقة الجمالية وأن يتعلمه الصغار لتنشأ أجيال محبة ومقدرة للجمال العام والذوق العام إذا أردت أن تحكم على قوة دولة فانظر الى مستوى ثقافة شعبها والى مفهوم الجمال العام لدى شعبها فإذا وجدتهم يعملون بإسلوب جماعى فارفع لهم قبعة الإحترام كن جميلا ترى الوجود جميلا ...هذه العبارة الرائعة تحتاج الى شعب يحب أن يكون جميل حب الجمال دافع داخلى يأتى بمدخلات تربوية وتعليمية وعادات مكتسبة من المحيطين بنا .....فماذ سنقدم لمن حولنا؟سؤال مؤلم هل أنا إنسان جميل ؟

الأحد، 12 يوليو 2009

إلحقونا يا حكومة

هذا الموضوع هاااااام جدا قبل فوات الأوان المنتجات الصينية رخيصة الثمن هل هى تخضع للرقابة وأخص بالذكر الموبايلات؟ الموبايل الصينى 2 خط وفيه كل المزايا من صوت مجسم لوسائط نقل مثل البلوتوث وأشعة وغيرها و سعره رخيص جدا ما هى الأسباب؟ من الطبيعى نوع الخامات أقل فى الجودة من نوعيات الموبايلات الأخرى لكن؟ هل نسبة الموجات الإشعاعية الصادرة والواردة من الموبايل أمنة؟ هل جهاز الرقابة أو حماية المستهلك أيا كان إسمه لديه تقارير تفيد على الأقل بتساوى النسب الإشعاعية بالموبايلات الصينى بنفس القدر مع الموبايلات الأخرى؟ هل بعد كام سنة مش هنلاقى أمراض دماغية وسكتات دماغية وأمراض عيون وتشوهات أجنة من الموبايلات الصينى؟ هل سترتفع نسبة الغباء وتنخفض نسبة الذكاء؟ هل غاب عنكم الألبان التى بيعت فى الصين وسببت الوفاة للأطفال؟وهى منتج صينى تم بيعه فى الصين نريد أن نطمئن إلحقو الشعوب العربية خاصتا البسطاء الذين يجدون ضالتهم فى المنتج الصينى لو جاءت التقارير منكم مطمئنة فلله الحمد ولكم الشكر أما إذا كانت غير ذلك فقد أديتم دوركم ولكم جزيل الشكر والتقدير الى كل مسئول أرجوك قل شيئا أرجو كل من يقرأ هذا الموضوع يعمل على نشره ربما يحدث شيئا لا داعى للإحباط مهما كان الواقع الجيل القادم مسئولية الكبار هل أنتم على قدر المسئولية؟ لن تضيع ثقتى فى هذا الوطن بأن لا زال فيه من لديه قدر من الضمير أرجو أن نجد ردا طبعا هنلاقى اللى يقول ياعم هو الموبايلات بس ما الأكل والشرب كله مبيدات كله بلاوى......... بلاش إحباط على الأقل لو ارتفعت نسبة الوعى مع الوقت هيحصل تغيير واللى مش عاجبه الكلام نقوله من فضلك قل خيرا أو تمناه على الأقل الحفاظ على صحة الشعوب ووعيها لابد وأن تكون الهم الأول للثقافة وإلا فإننى أو ل الكافرين بها هل المثل هيبقى على قد فلوسك شيل موبايل المثل يقول الفقير ينفق أكثر كان الله فى عون البسطاء هل سيظهر يوما ما مصطلح طبى يحمل عنوانا لمرض يسمى(مرض المنتج الصينى) خالد ابراهيم

الأربعاء، 8 يوليو 2009

لماذا إنخفض منسوب الحب فى الزواج بين الجنسين

يفكر الرجل الشرقى فى الزواج مرة أخرى لأنه أصبح يمتلك خبرات فى التعامل مع المرأة عن قرب حيث قضى حياته فى رسم أحلام غير حقيقية ومبالغ فيها عن صورة المرأة حيث الطبيعة العربية حالمة وغالبا متواكلة ولا يفكر فى الغد ما هى الأسس الثابتة فى الإختيار حيث يشبه الزواج بالبطيخة وهذا إن دل فإنما يدل على أننا شخصية متواكلة وغير واضحة الهدف أيضا هو لم يفهم الشرع كما يجب أن يكون حيث الخطوبة هى فترة اختبار لكلا الطرفين ومن حق كلاهما القبول والرفض للأخر لكن لدينا الخطوبة هى فرصة للتجمل والكذب وابراز جماليات مؤقتة وانفعالات وليدة الحرمان تخرج كلها خلال فترة الخطوبة وعندما نصل للزواج نجد الخزانة العاطفية أصبحت فارغة ومن هنا يبدأ طريق الإشباع والملل العاطفى فى تصورى المرأة العربية عاشقة للحزن أكثر من الحب فهى تثور لأتفه الأسباب وترضى لنفس السبب التكوين البدنى للمرأة العربية ليس متناسقا حيث الفترة الزمنية التى تقضيها وهى متناسقة قصيرة والفترة الباقية تقضيها فى مكياج صارخ مبالغ فيه فالمرأة العربية تأخذ وقتا طويلا فى إرتداء ملابسها وهذا لايعجب الرجل العربى الذى ليس لديه الوقت الكافى للصبر لأنه فقد صبره بفعل الواقع المزرى لطبيعة العمل والواقع الإقتصادى والسياسى فالرجل العربى محاط بكم كبير من الهم والغم
المراة العربية (لحوحة )وملتصقة بالرجل العربى حيث ترغب فى الإستحواذ عليه جسديا وبدلا من أن تشاركه أفكاره فهى قلقة من أن ينظر الى غيرها ولأنها غير واثقة من أهدافها فهى ترى اللقاء الزوجى أهم النجاحات تعويضا عن فراغها الداخلى الرجل العربى ملول ويتجمل كثيرا لذلك هو يكذب كثيرا ودائما ما يحاول أن يظهر أنه أسد شرس أمام زوجته وأولادة لكن مع أصدقائة غالبا ما يتخذ الأرنب شعارا لتصرفاته
الزوجة الثانية تراود الرجل العربى خلال عام على الأكثر من الزواج الأول ظنا منه أن خبراته ستفيده فى تعويض خسارته الأولى حالة الحب فى الزواج العربى حاليا غالبا ما تكون مرتبطة بالأبناء حيث إحباط الحب لدى الزوجين يتم تفريغ شحنة كلاهما لتكون من نصيب الأبناء
هناك حالة نفاق إجتماعى يجب دراستها ويجب تجميع كل الأفكار حتى ولو كانت صادمة للجيل الجديد لتعليمه كيف يحب ويخلص كلاهما للأخر حتى أخر العمر
أنا عربى إذا أنا كاذب ومتجمل فى مشاعرى أنا إمرأة عربية إذا أنا إمرأة لا تتسوق سوى الأعباء
خالد إبراهيم...مدونة سور الأزبكية

الخميس، 2 يوليو 2009

المثقفون لا يعلمون أنهم ليسوا مثقفين....

§ أول من يدعى الحرص على حرية الرأى هو المثقف العربى لكن والأهم أن الذين ركبوا فوق حمار الثقافة العربى تجدهم لايسمحون لأحد بالإقتراب منهم لمناقشة أوضاع الثقافة المهلهلة فى الوقت الحالى ومن اليقين أن الحكام العرب لم يكن ليصل مستوى أحلامهم فى النوم وفى اليقظة فى وجود من ( يطبل ويزمر ) لهم بهذا الشكل § ومن الأكيد أيضا أن ( كدابين الزفة ) كانوا السبب فى تلك الهوة التى بين الحكام والناس وهذا ليس دفاعا عن الحكام لكن واقع الثقافة هو الذى يحدد أين نحن وعلى ماذا نقف وكيف تم اختيارهم ولماذا كل ذى سلطة له كذابين هل هى ثقافة التسلق وهل حب التسلط أصبح الوسيلة لمواجهة الظلم فى المجتمعات العربية § لغة الحوار بين المثقفين أصبحت لغة تأمرية فقول الحق يضعك فى تصنيفات كلها أسوأ من بعضها وتفسيرات لا تجد لها من المنطق مهما كان مستوى الإلهام لديك وكل مدعى للثقافة يجد فى نفسه عقاد أخر وطه حسين أخر بل هو فريد العصر والأوان § ما هو مدى إرتباط المثقفين بواقع الحال ما هى أحلامهم للغد وهل الإبداع متوقف عند حالة الوصف فقط وتركيبات الصور بالرسم والشعر والأداء التمثيلى والحركى والمجسمات § أين هى الروشتة التى يبعث بها المثقفين للحكام لتغيير العقول لصالح الوطن § هل الثقافة أصبحت ترفيها فقط وأصبحت من المخدرات التى يضحكون بها على الفقراء والسذج § هل أصبح المواطن العربى بدون طموحات مرتبطة بالمستقبل سوى الخوف على الأبناء ولذلك نحاول تأمين مستقبلهم المادى § هل نحن بالفعل نخاف على مستقبل الأجيال القادمة § الثقافة سفسطة عربية § النفاق اختراع عربى فريد § ما دمت حاكما ..مسئولا كبيرا...صاحب مؤسسة...رئيس جمعية....مسئول تنفيذى... فالكثير يسبح بحمدك ..يا صاحب العظمة وحدك...يا صاحب الحكمة وحدك...ما أجملك...ما أروعك...تطعمنا وتسقينا...الويل لمن يفكر فى أن يخالفك هو مطرود من جنتك...أنت نبينا(كل ما سبق قطرة فى محيط) ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا

الخميس، 25 يونيو 2009

متى نفهم أن المعارضة ليست حسدا ولا حقدا ولا طمعا فى الكرسى

متى نفهم أن المعارضة ليست حسدا ولا حقدا ولا طمعا فى الكرسى الواقع الثقافى ومحاولة تغييره نستطيع جميعا التأكيد على وجود تطبيق لنظرية النقد المنبوذ فى بلادنا فى شتى المجالات وليس فى الأنظمة الحاكمة فقط عندما يتحكم العمل الإدارى يتحكم فى العمل الإبداعى ماذا ننتظر فمثلا هيئة قصور الثقافة هى هيئة تعمل لمصلحة المهرجانات وليست للثقافة لأن فى المهرجانات أموال أما نوادى الأدب فيتم تهميشها لأن ليس فيها فائدة لأن القائمين على الثقافة ليسو مبدعين ولكن موظفين لكى تحافظ على الكرسى لابد وأن تبتعد عن نقد الأوضاع فى البلد لأن أصحاب القرار يرون النقد نوع من المعارضة فهل نعيد صياغة أفكارنا وننظر للنقد على أنه مساندة وليس طمعا فى الكرسى أو فضيحة لأصحاب القرارإنما مشاركة فى الرأى ومساندة للفكر للوصول الى الأفضل دائما الذين يخافون من النقد هم غير قادرين على إظهار الحجة لذلك يرون القوة هى الطريق الأمثل لإيقاف الناقد وذلك بمحاولة قطع لسانه عن طريق الحبس أو الإبعاد عن المراكز التى قد يستطيع فيها أن يقول رأيه بصراحة هل نحن ناجحون فى حب السيطرة وفاشلون فى إشاعة السعادة هل القهر لدى البعض أصبح ثقافة ومتعة وهدف وهل المتلقى أصبح غير قادر على معرفة ما هو الأفضل بالنسبة له لماذا لا يتم إنشاء هيئة لتلقى الأفكار الجديدة وتلقى الشكاوى وتحليل الأراء وعمل برنامج تلفزيونى وإذاعى وصحفى فى نفس الوقت لإبراز أهم الأحداث خلال شهر واحد بمعنى أن يكون 12 مرة فى العام ويتم عمل الدعاية اللازمة لتوضيح قيمة وأهمية البرنامج بشرط أن يقوم على أداء هذه الهيئة أو المؤسسة مبدعين فى شتى المجالات أنا متأكد أننى شخصيا تلميذ صغير فى الواقع الثقافى وأن هناك من هم لديهم أفكار أفضل فهل نسمعهم أرجوكم لا تبخلوا علينا هل نقتنع بأن الغيث يبدأ بقطرة أرجو أن نتخلص من كل المحبطين الذين يصدرون الإحباط

الثلاثاء، 23 يونيو 2009

النكتة القادمة

النكتة القادمة مرة كان فيه واحد متفائل.................... مرة كان فيه واحد بيحلم....................... مرة كان فيه واحد عنده ضمير.............. مرة كان فيه واحد أمين..................... مرة كان فيه طفل بيحلم.............................. مرة كان فيه بنت بتنكسف.............................. مرة كان فيه بلد شعبها واحد بدون غرباء.............. مرة كان فيه ناس اسمهم عرب............................. شالوم

الأربعاء، 17 يونيو 2009

o من وراء مقولة أن المصريين يجمعهم مزمار وتفرقهم عصا

مقولة مترسخة لدى الكثير بان الشعب المصري يجمعه المزمار وتفرقه العصا أو الكرباج من يقف ورائها ý الإستعمار ý الحكومات ý الطبقية ý الجيش ý الشرطة ý المثقفين ý عامة الناس - لابد من البحث فى أصل هذه الجملة حيث أنها نتيجة تراكم طويل ولا زال يرددها أصحاب السلطة ولابد أن يتدخل علماء الإجتماع لحل هذه الأمراض الإجتماعية لأننا بالفعل نعانى مشاكل طبقية لدرجة أن أصحاب السلطة يبالغون لدرجة العنف الشديد فى التعامل مع عامة الشعب ومن الأكيد أن كثير من مشكلات مصر سببها مشاكل إجتماعية قبل غيرها - لابد من تغيير ثقافتنا بحيث ترفع من شأن الناس والقضاء على هذه المقولات التي تهدم القيم الإجتماعية وتترك أثارا نفسية سيئة على الأجيال - فتسمع مثلا :- أنا عبد المأمور أعمل إيه التيار عالي هتروح ورا الشمس احنا ولاد البطة السوداء احنا فين وانتو فين هؤلاء ولاد ناس اللهم اجعل كلامنا خفيف عليهم هيجيبك من تحت الأرض هيعتقلك بكلمة قليل الحيلة هيمسحك من على الأرض بجرة قلم - لدرجة أن هناك مدارس لا يدخلها سوى أبناء طبقة معينة فهل أصبحت مصر والدول العربية أيضا أرضا خصبة للنفاق الإجتماعي وأصبح شلوت سيادته دفعة للأمام ولكن ليته كان دفعة للإقتصاد وبناء الوطن - لا حل لمشاكلنا دون أن نبدأ بعلاج أمراضنا المستعصية وأولها الجهل والطبقية وحب عبادة أصحاب المناصب - لابد من أن ندرك اننا بشر ولنا حقوق وعلينا واجبات - استقبل أي إنسان فى بيتك وفى عملك بنفس القدر الذى تستقبل به غيره ثم أنظر للفارق على انسانيتك بعد فترة - لماذا تحب أن يعظمك الأخرين وأنت لا تعظم كل الناس - صدقني أنت فى داخلك فراغ وكذب ونفاق إجتماعي وهى أمراض أفسدت علينا جميعا متعة الحياة الطبيعية - فلنتكلم ربما وصلنا للحقيقة - فلنتكلم لنفهم فى البداية - متى يصبح الإعلام المصري والعربي ذو هدف فى تغيير المجتمع للأفضل والبعد عن الصراخ وبث الوهن فى قلوبنا فكل يوم يقتلون منا ويضربوننا على القفا والتعذيب والنفخ فالخطاب الإعلامي تصدير صريح للإحباط مع أن المطلوب نشر الحقيقة وكيفية المواجهة واستنهاض الروح المعنوية الخافتة - حتى قاموس الشتائم لينا (أولاد ...الكلب...الواطي...الخ..... ) وأصبحت كلمة حرامي غير موجودة فالفهلوة أن تصبح غنيا لكي تصبح صاحب سلطة لكي تكون قادرا على قهر الأخرين - أين العلماء وما هو قدر احترامنا لهم فالعالم يحتاج الى سلطة لكي يحمى نفسه - أين رجال الدين وكيف يسمعهم المجتمع هل لم يعد لهم قيمة فى مجتمعنا - المطلوب إعلاء قيم العدل ولا يهان إلا الفاسد - كثير من الناس ينتظرون السماء مع أنها لا تمطر ذهبا ولا فضة لابد وأن نستحق ولن يكون إلا عندما ندرك أننا بشر والعلو فقط لله عندها سنجد عون الله - ربما يوما يتأتى العلاج لكن لو استمر بنا الحال على ما نحن فيه عليك العوض يارب فى أجيال مصر - بعيدا عن الإحباط كل شيئ ممكن بس نفهم الأول (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)

الثلاثاء، 9 يونيو 2009

السيد الرئيس أرجوك أحكمنا بالحديد والنار

o السيد الرئيس أرجوك أحكمنا بالحديد والنار § لا نريد ديموقراطية فى المعاملة إذا كان هذا هو الحل § لنستبعد من كل من يتحدث بدون علم وهدف § نريد القضاء على الفاسدين و تعليق المشانق لهم § نريد تعليم لجيل جديد بدلا من هذا الجيل المحبط § نريد القضاء على المحبطين الذين يصدرون الإحباط § نريد القضاء على المنافقين الذين يصدرون الأوهام § نريد خطة لهدف قومى لبناء هذا البلد مهما كانت مدتها المهم هو تنفيذها مهما كان الثمن § نريد تغيير فى الخطاب الإعلامى بحيث يقول الحقيقة § نريد بلد زراعى يأكل من عمل يده § نريد بلد صناعى يعتمد على نفسه § نريد بلد تجارى يعرف كيف يصنع السوق § نريد بلد ثقافى تؤكد ثقافته على قوته وليس إضمحلاله § نريد ان يكون التكريم الأول للعلماء قبل أصحاب الفن والرياضة § نريد بلد جميل الخاص فيه مثل العام والظاهر مثل الباطن § نريد رغيف خبز نظيف § لا رحمة لمن لا يعمل وهو قادر على العمل § لا لمن يكتب للسفسطة ولا رسالة الإ لمن يبنى فى هذا الوطن o أرجوك أحكمنا بما يجعلنا ننفذ الهدف § لكن لنتساوى فى المحاكمة فلا فساد كبير ولا صغير لا غفير ولا وزير § دع العرب فى الوقت الحالى للعرب فلا قومية سوى قومية الوطن o سيدى الرئيس أرجوك نحن امانة فى عنقك § أوقف أنشطة الكرة وهذه الأموال التى تنفق بما لا يفيد § إقطعوا معظم الأشجار عديمة الفائدة والمساحات الخضراء عديمة الفائدة فى شوارعنا والتى تستهلك المياه منذ عقود طويلة والمشاكل هى هى المشاكل تكرار للتكرار وما تعلمنا § من حقك ان تحكمنا بالحديد والنار إذا لم نكن أهلا لبناء الوطن ü لا شك ان كل رئيس يريد أن يكون بلده الأقوى من كل الوجوه ولا شك فى حبك لهذا الوطن لكن الوطن ينتظر منا الكثير