الخميس، 28 يونيو 2012

كن على قدر جنونى



يا فاتنا ..

للنفس.. والروح..

والعيون..

كن على قدر جنونى

كن شروقا..

لإنتظار الفجر

كن ربيعا..

لاشتهاء العمر

كن على قدر جنونى

يا شهوة الحلم..

كن رفيقا..

كن صديقا..

كن تاريخا..

كن على قدر جنونى

أيا قمرا ..

موطنه الأرض

كن رحيما ..

عند انحناء الورد

كن على قدر جنونى
------------
خالد إبراهيم....مدونة سور الأزبكية

http://khaled-ibrahim.blogspot.com/

*كن أمينا عند النقل*






الأربعاء، 27 يونيو 2012

عفوا سيادة الرئيس يجب أن تحصل على راتبك

   السيد الرئيس : د.محمد مرسى ، أعلم جيدا أننى أتحدث إلى رئيس الجمهورية الذى أقدره لشخصه ومسئولياته الجسيمة ، ولكن رغم إننى أبهرنى قرارات سيادته التى بمقتضاها رفض وضع الصور الخاصة به داخل الوزارات والهيئات وكذلك رفضه التام لمظاهر البذخ وهذا شيئ عظيم يدعونا للتفاؤل وإننا أمام رئيس بمواصفات سامية ، إلا أننى لا أتفق مع القرار الخاص بعدم حصول سيادتكم على راتب نتيجة عملك كرئيس للدولة المصرية لأن عمل سيادتكم ليس هواية بل مسئولية جسيمة لأن الأصل فى الحصول على الراتب هو أن يجعلك تتفرغ لمهام عملك وأنا لا أريد أمام مسئولياتك عن دولة كبيرة أن نشعر (وأنت لا تقصد) بأنك تتفضل على الناس بخدمتك لهذا الوطن ، بل يكفينا أننا نشعر أنك واحد منا وهذا ما نحن متأكدون منه ، لذا يمكن لسيادتكم أن تحصل على راتبك وتتبرع به كيفما شئت ، ويمكنك أن تخفض قيمته ، ولكن ربما عدم حصولك على راتبك بقدر ما هو مثالى فهو أيضا بنفس القدر هو غير مريح لشعبك الذى يرى أنك رمز لدولة كبيرة تستطيع أن تحصل فيها على راتبك مثل غيرك وأننا اخترناك رئيسا لنا لنتحمل المسئولية المشتركة من حقوق وواجبات.


السيد الرئيس أتمنى أن يوفقك الله فى مهامك وأثق أننا عانينا كثيرا وأن الله سيعوضنا بك خيرا بإذنه تعالى وإننا نشكرك على سمو النفس والمقاصد ونسأل الله أن يجزيك كل خير ولكم كل التقدير والإحترام .
خالد إبراهيم .... مدونة سور الأزبكية


http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الثلاثاء، 26 يونيو 2012

الجماعات الدينية بين النوايا والتطبيق


لماذا يكرهك بعض الناس وأنت تدعى أنك فاهم صح ؟
   كان الصحابة رضى الله عنهم أجمعين يخطئون أيام النبي صلى الله عليه وسلم ثم يذهبون إليه لتصحيح أخطائهم مع أنهم تربوا على يد النبي .
إذن الخطأ ليس عند الناس الذين يظنون ظن السوء بالجماعات الدينية لأن من يدعون التدين لم يفكروا لماذا بعض من الناس لهم كارهون أو عنهم مبتعدون.
فارق بين أن  نحفظ النصوص ونفسرها حسب الهوى وبين أن نعيش النص .
                 لنتفق أن المؤشر فى القياس هو :  صح  أو غلط
لماذا لا ينظر إلى المؤشر ؟
هل أقبل الناس على الإسلام أم لا ؟
   عندما ننقل خطأ من شيئ جيد فنحن نفسده ، وعندما يشتكى الزبون فهذا أصدق حكم..فأنت لا تسأل من هو الشيف الذى طبخ الطبخة المهم فى النتيجة النهائية .
   نحن أمام أصوات كثيرة كل منهم (يغلوش) على الثاني مفيش حد (يكيفك) المطلوب واحد لما يقول الكلمة دائما يصيب وقلما يخطئ .
    الإسلام القاعدة الأساسية فيه هي الحلال والمفترض أن لا شيئ حرام فيه إلا ما ورد فيه نص لكننا مثلا نجد من يحرم صباح الخير ومساء الخير ، صحيح أن السلام عليكم أفضل ، ولكن لا تضيقوا على الناس فيما لم يرد فيه نص بالتحريم وقس على ذلك مسائل كثيرة لم يرد فيها نص بتحريمها لكنها تم تجريمها وتم التضييق على الناس فيها دون سند واضح بنص قطعى .
   نحن فى حاجة لرجل دين موهوب وملهم يفكر ويراجع ما يطرح من كلام يِطهر به جروح الناس ، ونحن فى حاجة لتقييم ما نقول للمستمع أو القارئ لأننا نتعامل مع الدين بعاطفة أما العقل فهو ملغى ورجل الدين ليس من أجل أن يمشى تبعا لهوى الناس ولكن رجل شريعة يتسم بالحكمة وليس فظا غليظ القلب وللحق  هم كثر ولكن أصحاب المصالح لهم مانعون من الظهور .
كيف نصل إلى مرحلة الطمأنينة ؟
لابد أن نحفظ دورنا جيدا ولابد أن تقنع من تخاطب وهنا السؤال الذى به الإجابة :كيف تقنع من أمامك وأنت لست مقتنع ؟ لأنك لست مؤهلا لتقديم المنهج الإسلامي العظيم الذى لا خطأ فيه بل كل الخطأ فى تفكيرنا وقد حذرنا الله أن نكون مثل الحمار الذى يحمل أسفارا .
   الإسلام دين قناعة يسرى إلى القلوب فى سحر خاص بعيدا عن إستعمال العنف والقتل والسباب والتخوين ، كن صاحب خلق ، كن صادقا ولا تكذب ، ساوى بين البشر ورفض القداسة والكهنوت لأي بشر وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم : إذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله . وذلك لتعلم أن غيرك إنسان مثلك فلا تشعر بالدونية أمام أحد مهما بلغ ولكن عليك أن تجتهد واجعل نيتك مع الله .
   الإسلام منهج عظيم منحة من الله لكل البشر وليس المسلمين فقط ولكن الله ترك للمسلمين مهمة التعبير اللائق (وإنك لعلى خلق عظيم ) ومن يخرج عن أطر الخلق فقد أساء التعبير عن الإسلام الحقيقي الذى أحل الطيبات فى المادة والقول وحرم الخبائث وحرم قتل النفس إلا بالحق وفتح أبواب التوبة لنا على مصراعيها .
تأكد أن الله مطلع على قانونك الداخلي وهو الأخلاق .
إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسى.
خالد إبراهيم...........مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الحِشرية

   ربما أتت كلمة حِشرى ( بكسر الحاء) فى رأيي الشخصي مشتقة من كلمة حشرات ، لأن الحشرات هي التي تدخل فى كل مكان تجد فيه منفذا للدخول .


   أخطر قضية يمكن أن تؤثر على الإرتقاء الفكري للعالم العربي هي مشكلة وجود الحِشرية وهى كلمة فى اللهجة المصرية تعنى الشخص الذى يتدخل فى كل شيئ يخص الأخرين ويراقب كل شيئ دون وجه حق ويفرض رأيه على حياتك وسلوكياتك ومعتقداتك .


   على المستوى الشخصي أنظر فى محيطك كم شخص يتدخل فى حياتك بل إنك قبل أن تقوم بعمل شيئ تفكر فى ردة فعلهم .


   لدينا فى الإعلام أفاقين حِشريين يهاجمون بلا هوادة كل شيئ ويحاولون فرض رأيهم على الناس فهم لا يرون فى أي إنسان صلاحية العمل إلا طبقا لأهوائهم ، صُناع كلام ، صُناع شكوك ، صُناع أوهام ، يظنون أنهم قادرون وحدهم على تغيير الواقع .


   من حقك أن تختلف دون أن تفرض رأيك على غيرك ، اختلف دون إقصاء ، يجب أن يكون الشيئ المشترك بيننا جميعا هو المنطق ، والمنطق يقول أن حرية الرأي والإختيار والإعتقاد فى حدودك .


   كيف يمكن أن نغلق منافذ الدخول للحِشريين مثلما نفعل مع الحشرات الضارة ؟.


خالد إبراهيم....مدونة سور الأزبكية

الاثنين، 25 يونيو 2012

أين أحاسيس أهل الفن




  قرأت أن الممثلة العالمية إنجلينا جولى تبرعت بمبلغ 100000 جنية إسترليني من أجل النازحين من دولة سوريا الشقيقة نتيجة الثورة السورية ، عندها شعرت بالخجل من نفسي ، شعرت بالخجل من أجل هؤلاء الفنانين فى العالم العربي ، الذين يتبرعون من أجل إستمرار أنظمة القهر ، أو الإنفاق على حياتهم الخاصة ، دون مشاركة على المستوى الإنساني .

  هذا ليس جديد على العالم المتمدن ، فكم قرأنا عن بيل جيتس وغيره من أعمال خيرية ، يرونها مسئولية إنسانية طبيعية .

   للأسف بعض منا قد يكره البشر من أجل اختلاف عقيدتهم أو لونهم أو أفكارهم وللأسف من يفعل ذلك فليعلم أنه جاهل وليس لديه إحساس .

   لو لم يكن الفن من أجل الإنسان ، والثروة أيضا من أجل الإنسان فأين هي القيمة الحقيقية لكم ولماذا نحتفظ لكم بداخلنا بلفظ فنانة/فنان ؟

   لكل قادر ولا يستطيع أن يفعل شيئا أقول له : أنا خجول منك ومن أجلك .

   متى يصبح الإنسان المقهور/المظلوم على مستوى العالم قضيتنا ؟


خالد إبراهيم ..... مدونة سور الأزبكية


http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأربعاء، 20 يونيو 2012

لماذا نبوح شعرا فقط



قضية أطرحها تحتاج إلى أقوياء قادرون على التخلص من خجل الواقع إلى صدق التعبير وعندما تقرأ هذا الموضوع ولا تعبر فأنت فى حاجة لمراجعة نفسك وإليك السؤال لماذا أنت غير قادر على التعبير مهما كان موقفك ؟
 لماذا نبوح بمشاعرنا شعرا أو قصصا أو نثرا أو غناء أو عبر وسيط بطرق تتسم بالمواربة المكتوبة أو المتقمصة ؟
 هل لأننا نخجل من التصريح بمشاعرنا ؟

 هل هو عدم ثقة وخوف من الصدمة ؟
 أم هو اختصار مما قد يوصف بكثير من الكلام تعبيريا بالطرق المباشرة ؟
 هل هو حياء أم خجل ؟
 هل هو ميزة نحفظ بها برستيجنا أم عيب نفقد به أحبائنا ؟
 هل لغة الخطاب الشعري أرقى لأنها تقوم على انتقاء الكلمات والصور ؟
 هل الوصف أو التعبير الشعري رغبة في الوصول إلى أفضل ما لدى الحبيب ؟
 أيهما يستمتع بالوصف أكثر : الواصف أم الموصوف ؟
 هل يموت الحب سريعا مع الخجل أم الجرأة ؟
 ما هي مقاييس الجرأة ؟
--------------------------------------------------
 إذا لم يقنعك واقعك فلا تتوقف عن صناعة حلم يقنعك
 لا تكره النكد وتمارسه
-------------------------------------------------
خالد إبراهيم محمد.............مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com
• فى حال الرغبة فى النقل لا تنسى الأمانة فى ذكر المصدر



الثلاثاء، 19 يونيو 2012

عاشق الصمت


أمام ثلوج صمتك..

بين قصائدك...

أبحث عن نفسي
عن وجودي
عن وفاتي
عن حلمي المقتول

أصارع ..
عجزك وعنادك
قوتي وضعفك

يحدثني قلمي
تزفني ذكرياتي

أنا ثائر...
فقط يعيدني إليك .. ثورتك
...................
خالد إبراهيم....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com/

الاثنين، 18 يونيو 2012

المشروع الإسلامي




المشروع الإسلامي ليس الهدف منه أسلمة كل البشر وإنما يجب أن يكون مشروعا يستفيد به كل البشر مهما كانت معتقداتهم من عدمها لأن العقائد أمر إختياري وليس إجباري .


نظام إسلامي عالمي يطبق فى أي دولة من دول العالم ، نظام يقبل الملل الأخرى بحيث يمكن تطبيقه فى أي دولة بحيث يجمع أصحاب الديانات واللادينيين أما أن تقوم بعمل نظام يتم تطبيقه فى المملكة السعودية فقط فهو نظام فاشل .


النظام الإسلامي المقصود هو نظام بدون فكر متعصب يفكر فى غير المسلمين ، نظام ينظر فى الحريات والعبادات وتنظيم الدولة من منظور كامل ، نظام تستطيع تقديمه للعالم كله ، فمثلا العالم استفاد من النظم الإشتراكية والنظم الرأسمالية ،فأين النظام الإسلامي ، وقد آن تقديم نظام يستفيد به العالم .


الجميع يعلم أن النظام موجود لكن من يقوم عليه منغلقون متجمدون فهل آن الأوان للأفعال أم سنظل نحكى عن الماضي .


خالد إبراهيم...مدونة سور الأزبكية


http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الخميس، 14 يونيو 2012

ثورة المُدن


 لأجل حريتها...

الشعوب تنتفض

 المُدن تثور...

 مصر يا أم المُدن..
يا عروس الأرض

 المدائنُ تنتظرك

الجمال يريد أن ينتصر

خالد إبراهيم...مدونة سور الأزبكية

http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الاثنين، 11 يونيو 2012

القوة الغاشمة للرجل أمام الدهاء الأنثوى


لنتأمل القضية من البداية حيث من نفس المكان ( رحم المرأة ) يخرج إنسان نوعيا يسمى ذكر بمواصفات جسدية خاصة وطباع خاصة ببشرة خشنة بالمقارنة ، كما تخرج أيضا من نفس المكان إنسانة تسمى نوعيا أنثى بمواصفات جسدية خاصة وطباع خاصة وبشرة ناعمة .
هذا اللغز الكبير لا تقدر عليه التحليلات والفلسفات ولكن هي محاولة للإقتراب لعلنا نصل إلى شيئ .
صفات الرجل الجسدية تتسم بالقوة الغاشمة كما أن عقل الرجل يميل دائما إلى التحليل والمنطق وغالبا ما يلجأ إلى القوة الإستعراضية لتحقيق أهدافه .
صفات المرأة الجسدية عبارة عن تكوين جمالي مبهر ، وغالبا ما يميل عقل المرأة دائما نحو الأنا وتلجأ دائما المرأة للقوة الجمالية الإستعراضية لتحقيق أهدافها .
عندما يتخلى الرجل عن القوة الظاهرة ويتجه للحصول على جمال مشابه لجمال المرأة لا يصبح رجلا بالمعنى الشكلي ولا يصبح أنثى بالمعنى الفسيولوجي .
عندما تتخلى الأنثى عن الجمال الظاهري وتتجه للتحول للحصول على قوة الرجل لا تصبح المرأة إمرأة بالمعنى الشكلي ولا تصبح رجلا بالمعنى الفسيولوجي .
هنا لنطرح السؤال لماذا هذا الصراع بين كلا الطرفين ؟
والإجابة نأخذها من التاريخ
·       حكام الشعوب دائما ما يكونون من الرجال إلا فى حالات نادرة جدا
·       الإبتكارات والإختراعات التي قدمتها البشرية على مر العصور ليس للمرأة نصيب منها
·       لم يثبت أن هناك رجل تزوج من إمرأة والرجل هو الذى حدث له الحمل ثم قام بالولادة بدلا من المرأة
ý   إذن لماذا الصراع وتاريخيا لكل نوع ( دور ظاهر ) يجمع بينهما و( دور مشترك ) يحفظ بقاء الإنسان على الأرض و( دور خفى ) نحاول الإقتراب  منه فى محاولة لفهمه لفك الإشتباك حتى تصبح علاقاتنا أكثر جمالا وتفاهما واحتراما للأدوار .
الجمال شكل ظاهر لا خلاف عليه من الممكن الإختلاف على درجته ولكن لا خلاف على جماله لذلك لو تحصلت المرأة على القوة لأفسدت جمالها وإذا لم تحصل على الرعاية ذبل جمالها .
القوة الغاشمة فى  حاجة لجمال يكسر من حدتها ويهذب أهدافها ، ولو انشغلت المرأة بجمالها النفسي والروحي لحصلت على قلب الرجل المتجبر الغشيم .
عندما تقف أمام الزهور تبهرك بجمالها دون أن تنطق فهي ليست فى حاجة لتنطق بل يجب عليك أنت أن تنطق وتعبر وتستشعر .
المرأة جميلة عندما لا تتكلم بلغة الرجل

تكون أجمل عندما تسمع للرجل

 أما هذا الرجل أو ما يشبهه والذى يريد أن تتغزل المرأة فى

وسامته وليس قوته وشجاعته هو إنسان غشيم غالبا .

قلب الرجل فى حاجة لحنان المرأة وعيناه فى حاجة لجمال المرأة وعقله فى حاجة طاعة المرأة وأنفه فى حاجة لفوح المرأة وقوة عضلاته فى حاجة إلى أنوثتها .
قلب المرأة فى حاجة لشراكة رجل حقيقي وعيناها فى حاجة لقوة شخصية ومواقف تملؤ عيناها وجسدها فى حاجة إلى فنان وجمالها الظاهر فى حاجة إلى تعبير جميل وعقلها فى حاجة إلى مفكر .
قضية الرجل والمرأة كبيرة والعلاقة بينهما ستظل مثار أطروحات على مر الأجيال .
الرجل والمرأة شراكة بين القوة والجمال وما خرج عن هذا المعنى ليس رجل أو ليست إمرأة .
خالد إبراهيم أبو العيمة..... مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأحد، 10 يونيو 2012

مدونة سور الأزبكية فى شكلها الجديد

أرجو أن يتيح الشكل الجديد لمدونة سور الأزبكية الراحة التى أرجوها لكي يطلع القارئ الكريم على كافة المواضيع دون الرجوع إلى الأرشيف ويسعدني دائما تلقى تعليقاتكم وملاحظاتكم واقتراحاتكم مع كل الحب إليكم جميعا .

خالد إبراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الثلاثاء، 5 يونيو 2012

مهرجان ربيع الشعر العربى بمدينة السادس من أكتوبر

إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافى

             مدينة السادس من أكتوبر

         قصر ثقافة الحى السادس

                     نادى الأدب

دعوة عامة لحضور :-

مهرجان ربيع الشعر العربى بمدينة السادس من أكتوبر

§     الجمعة 8 يونيو 2012 ( ساقية الشريف  ) الساعة 7 مساء

المشاركون :-

        طاهر البرنبالى                                    المنجى سرحان

        محمد أحمد إسماعيل                             عبده الزراع

        يسرى توفيق                                      د.مدحت الجيار

        عصام رجب                                       محمد عبد المحسن مطر

        يسرى الصياد                                     رانيا النشار

        إبراهيم الدسوقى                                  مصطفى حلمى

        عادل عثمان الحجار                              أحمد يوسف

        سعيد المصرى                                  سعيد شحاتة  

                                          محمد حسنى إبراهيم

·     ويتم تكريم الشاعر/ طاهر البرنبالى


رئيس نادى الأدب                                           مدير القصر

    خالد إبراهيم محمد                                      مختار محمد رمزى

الأربعاء، 30 مايو 2012

معركة التغيير


o      سحب الدعم الشعبي من طرف وتحويله لطرف آخر
o     تحويل إرادة الشعب
السياسة الدولية عالم كبير تسعى فيه الدول العظمى لتحقيق مآربها للحفاظ على قوتها الإقتصادية وبالطبع لا يمكننا تغافل مخططات الرأسمالية العالمية فى توجيه معركة التغيير بما يحقق أهدافها الإستراتيجية ، ومع تحول العالم لقرية واحدة يتواصل فيها الجميع كان لابد من إستبدال الأنظمة العسكرية التي حكمت العالم لفترة ليست قصيرة كانت تحقق فيها الرأسمالية العالمية أهدافها عن طريق الحروب الإستعمارية ، واستبدالها بأنظمة تتحدث بلغة مذهبية يؤيد فيها كل تيار من يحقق له أهدافه المذهبية ومن هنا تحدث الإنقسامات داخل الدولة ونموذج العراق ليس علينا ببعيد ، وفى النظم المذهبية تنشغل الشعوب بمعارك داخلية نتيجة إصرار أطراف الصراع بحقيقة كل طرف بتملك الحقيقة .

فى الواقع الحالي الفقراء يحلمون بالتغيير ، والمشاهد الثورية فى واقعنا الحالي  أنها بلا قائد ، والإتفاق على قائد أمر صعب وهذا مخطط ، والفوز دائما فى هذه الحالة حليف أصحاب النفوذ الإقتصادي الكبير ، وعلينا تذكر مشهد تفكيك الإتحاد السوفيتي سابقا رغم القوة العسكرية الرهيبة التي كان يمتلكها ، يجب أن نتأمله جيدا لندرك أننا فى مرحلة تغيير تحقق أهداف الرأسمالية العالمية فى ثوب ديني الشكل بديلا عن الأنظمة العسكرية التي انتهى دورها فى هذا التوقيت ومطلوب إضعافها .

( أعمال القمع على سبيل المثال ليس هدفها الرئيسي ترويع قوى التغيير ذاتها ، فهي اللاعب الأساسي ، وعادة اللاعبون الأساسيون معاندون . لكنها تمارس بالأساس لبث الذعر والقلق داخل الشعب ، أي لقطع الدعم عن قوى التغيير )

نحن لا نمثل ثقل عالمي مهم سوى بموقعنا الجغرافي وأموالنا البترولية والمطلوب تحويلنا إلى أسواق تجارية كبيرة نكون فيها تجار شنطة للشركات العالمية وأفضل نموذج مقترح لنا هو نموذج دبي حيث سلاسة الإبهار التجاري فى وجود تنوع أممي لا فوارق فيه بين الناس سوى ما يملكون من ثروات ويدور الجميع فى فلك اقتصادي مخطط لتحقيق الهيمنة الإقتصادية للدول الرأسمالية العالمية.

فى مرحلة التغيير تحدث عملية إلهاء للشعوب عمدا عن طريق عرض ما يحدث من مآسي يومية فى مصر وليبيا وتونس وسوريا والعراق والجزائر وفلسطين والصومال وباكستان وأفريقيا وغيرها من الدول ذات الأغلبية الفقيرة.

النظم العسكرية تريد أن تبرهن أنها لا زالت تسيطر لذلك مشاهد التغيير قاسية جدا وعند التفاوض تحاول هذه الأنظمة الخروج بأكبر مكاسب وأقل تنازلات ، فى نفس الوقت الحركات الدينية لديها أهداف نبيلة تريد تغييرها بمثاليات لا تتوافق مع شيطنة رأس المال ومن ثم تحدث أخطاء نتيجة عدم التخطيط والتحرك العشوائي وسيطرة فكرة تقييد الحريات ويكون هنا الأداء العملي الظاهر لممارسات التيارات الدينية سيئا ، والباطن فيها أن هذه الجماعات ستنتصر بالوعد الإلهي وتستمر الحلقة دون تغيير.

هل العرب هم من سيقومون بالحرب على أساس مذهبي نيابة عن الدول الرأسمالية بمعنى أن إذكاء التيار الديني فى الوقت الحالي هو بداية لحروب داخلية نقتل فيها بعضنا البعض ، ويقوم فيها العرب السنة بالحرب ضد إيران الشيعية وتذهب مواردنا إلى حيث تم التخطيط لها طبقا لأهداف الرأسمالية العالمية .

نحن فى حاجة لحكام لديهم الوعي بالتحرك الداخلي بإزالة أسباب الحقد الطبقي وإشاعة روح السلام الداخلي يكون فيها الحاكم هو الكبير الذى يحمى فيها الضعيف من بطش القادر وبالتحرك خارجيا بتحقيق مصالح الأوطان دون التورط فى حروب لأن التغيير المفترض أن يكون بناء وليس مجرد شكل والوطن الحقيقي هو الذى تكون فيه التبعية لأبنائه وليس لغير ذلك ويكون وطن بمفهوم الدولة القوية التي لا تتسول من أجل إطعام شعبها ، الدولة القادرة على تقديم التعليم المناسب والرفاهية المثالية والرعاية الصحية وقادرة على مجاراة الطموحات لشعبها وقادرة على حماية نفسها .

لابد أن نستمر فى الحلم ونفكر فما لايمكن حدوثه فى زماننا سيتحقق فى عهد أجيال قادمة ولكن على الأقل اتركوهم يفكرون واحفظوا لهم حقهم فى الأمل .

خالد إبراهيم...مدونة سور الأزبكية

http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الجمعة، 25 مايو 2012

البرستيج والإهدار

   تغيير الواقع وصنع مستقبل أفضل لأى دولة أو مؤسسة أو فرد لا يمكن أن يتم من دون تحقيق عدالة إجتماعية يتخلى فيها الناس بمختلف طبقاتهم عن البرستيج الذى يستهلك معظم الموارد من أجل الواجهة الإجتماعية التي هي شعور بالتعالى والإستعراض والذاتية ، كما يجب أيضا أن يتم تخطيط الإحتياجات بحيث توضع الموارد فى نصابها الصحيح فلا يحدث إهدار للمال العام أو الخاص .


البرستيج والإهدار

   كلاهما مشكلة الواقع المصري والعربي الذى سبب الخلل الإجتماعي والنفسي لدى الشعوب ولكن لن تقوم لنا قائمة يحب فيها بعضنا البعض من دون التخلي عن البرستيج والإهدار ، لأنه عندما يشعر الناس بالتساوي فى معظم الحقوق وأن الفروقات الطبقية طبيعية وليست نتاج سلطة قاهرة يحدث التغيير للأفضل.

البرستيج والإهدار

   التخلص عنهما فى مثل هذه الظروف التي أفقرت الشعوب هما الحل السحري والأمثل لإستنهاض الشعوب لذلك نريد حاكم عادل معه بطانة تحاسب مثل أي فرد من الشعب .

البرستيج والإهدار

   لن تجد نبيا من الأنبياء كان له برستيج إقتصادي وانفاق فى غير موضعه بل أحد أهم أفعال الأنبياء أن يتساوى الناس فى الحقوق وأن يدرك كل فرد الحق والواجب .


البرستيج والإهدار هما المشكلة

   لن يعود الحب بين الناس من دون تحقيق عدالة إجتماعية وتفعيل الحق والواجب .

                      لا حلول من دون هذه البداية


خالد إبراهيم....مدونة سور الأزبكية


http://khaled-ibrahim.blogspot.com


الخميس، 17 مايو 2012

الكاتب والقارئ والمجتمع والقلم

أسأل نفسي متى أتوقف عن الكتابة وهل أنا كتبت كل ما أريد
 وهل من حقي أن أتوقف عن الكتابة ؟
  • هل أنا أكتب من أجل نفسي ؟
  • هل هذه المرة هي أخر مرة سأكتب فيها ؟
  • هل كنت منصفا ومحايدا في كتاباتي ؟
  • هل كتاباتي تساوى قيمة أم أنها كانت مجرد فقاعات فى الهواء ؟
  • هل الكتابة هي أزمة داخل الكاتب أم داخل المجتمعات ؟
  • هل نبوءة الكاتب شهادة له أم عليه ؟
  • هل نحن مجتمعات ترى الكاتب دجالا لأنه غالبا لا يتحدث بلغة ذات صبغة دينية ؟
  • هل المجتمع في حاجة إلى كاتب أم صحفي أم حكاء ؟
  • هل العصر الإليكتروني سيجعل كل البشر أصحاب قلم أم أصحاب رأى أم مجرد مشاهدون ؟
  • لماذا نعادى الكاتب مع أنه لم يقدم لنا سوى رأى ؟
  • ما هو الأساس الذى نبنى عليه الاتفاق والاختلاف مع الكاتب ؟
  • كم كاتب أفادوك وكم كاتب أضروا بك في حياتك ؟
  • هل الكاتب موهوم لا ينتج سوى الكلام ؟
  • من يدين لمن الكاتب أم القارئ ؟
أسئلة أطرحها على القارئ الكريم يفكر فيها كيفما شاء وسأنشر
رأيك مهما كان والحرية متروكة لك بالتفاعل أو الجمود
فاختيارك موضع احترامي .
خالد إبراهيم....مدونة سور الأزبكية

الاثنين، 14 مايو 2012

النوايا الإستفزازية




   أحيانا يكون الرأي صادما ولكن الحقيقة تستدعى أن نفتح مسارات الفهم التي أغلقتها ثقافة التخوين المتوارثة منذ عشرات السنين نتيجة الجهل والبلاهة لدى بعض الحكام والغياب المتعمد للثقافة التنويرية .


   منذ عشرات السنين الثقافة لدى الشعوب الناطقة بالعربية بنيت على أن الآخر يريد يسلبنا كل شيئ الروح والأرض والمال والعرض ، ورغم ذلك لم نفكر أبدا فى بناء أنفسنا لنستطيع أن نكون ندا للآخر ، فنحن محطمون نفسيا ،ولذلك الكثير من الدول الأخرى تعادينا خوفا من أفكارنا المسمومة تجاههم ، فلماذا العداء مع الدول الأوربية و أمريكا ولماذا يحشدون الجيوش لقتالنا إذا كنا أصدقاء حقيقيون للعالم


   هل ما يعيب الآخر أنه يفكر فى مصالحه ؟؟؟ فلماذا أنت أيضا لا تفكر بنفس المنطق ؟؟؟ ولماذا لا تبنى مصالحك فى نفس الوقت على طريقة التبادل المشترك ؟؟؟
   فى علم الإدارة أى مشكلة يمكن حل 80 فى المائة منها بتكلفة 20 فى المائة ، أما إذا بدأت بحل 20 فى المائة قبل الثمانين فى المائة من المشكلة فسوف يكلفك حل ال 20 فى المائة 80  فى المائة تكلفة .


   أنت تريد أن تتحكم فى البترول الذى هو مصلحة مشتركة بينك وبين شعوب العالم أجمع ، فلماذا تريد أن تمنعه عن هذا وتقدمه لهذا وفق ميولك ؟؟؟


   العلم/التكنولوجيا لم يحتكرهما أحد ، حيث فى الدول المتقدمة يصفقون للنابغين من أي دولة فى العالم ، ولكن المشكلة فى عقولنا ، فى ردة فعلنا ، بنيت خطأ على فهم خاطئ للآية الكريمة (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ) 


   وهنا الرضا هو الرضا القلبي وليس رضا المصالح لذلك أفهم من الآية الكريمة :
 
( لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ )
   هؤلاء الذين يقدمون الشعارات الموت لأمريكا وللغرب ولغيرها من الدول عليهم أن يفكروا أننا لو بنينا أوطاننا وأصبحنا أقوياء لا أتباع ولا أوصياء سنحصل على احترام الغير.


   حتى فى المشكلة الفلسطينية كان من الممكن حلها فالدول العربية حوالى 400 مليون وإسرائيل 8 مليون تقريبا أو أكثر لكنهم يدركون أن العرب يفكرون بنسبة ال20 % من المشاكل وينسون أن لديهم 80 % من حل المشكلة وأن العقبة الأولى داخل النفسية العربية .


   العدد يقول أنك أقوى والواقع يقول أنك ظاهرة كلامية تقدم العداء دون فعل حقيقي وعندما اطمأنت إسرائيل لذلك هي تفعل ما تريد لأنه وجدت 400 مليون صوت وليس فعل .


   كان الرئيس الراحل أنور السادات ذكيا فى إبرام معاهدة السلام رغم أنها لم ولن ترضى الكثيرين (لأنه تأكد أن العرب كأنظمة لن يقدموا شيئ سوى الخوض فى 20 % من أصل المشكلة ) ولكن فى الحقيقة كان التفاوض من أجل الحصول على ما تبقى من أرضك تحت الإحتلال بعد معركة الإنتصار فى أكتوبر 1973 ذكيا إلى حد الإبداع من وجهة نظرنا ولكنه شيئ طبيعي وعاديا من وجهة نظر الغرب


   رجل السياسة يستطيع أن يقدم السياسة بذكاء لكنه لن يكون دائما على صواب فى كل القرارات التي تقوم على بناء الأوطان ، ونحن منذ عشرات السنين لا نعترف بأخطاءنا مما جعل واقعنا لا يقوم على الندية فى التعامل مع الغير ومن الطبيعي أن تكون طباع الضعيف هي التخوين .


   أنت تستفز غيرك بنواياك من دون داع وعليك أن تعلم وتدرك أن ما لديك من ثروة بترولية ليست حكرا لك تعطيها لمن شئت وتمنعها عمن شئت ولكن عليك أن تستفيد بما لديك أقصى ما يمكن وأن تتبادله مع من يحتاج إليه بما أنت فى حاجة مما لديه .


   الأن لم يعد الواقع مثل الماضي ، فالبطولة ليست كلمات إستعراضية أو أن تذكر أمجاد ماض ولى ولكن أن تكون داخل وطن له شخصية مؤثرة فى العالم تقوم على الندية ، وطن يستطيع أن يحمى نفسه ، وطن يستطيع أن يتواصل مع العالم من خلال صداقة تقوم على المصالح المشتركة والتبادل المنفعى المشترك من دون تعدى على المعتقدات .


                          وطن قوى = احترام متبادل


أنا إنسان أحب وطني لدرجة العشق وأحب وأحترم كل إنسان يحب وطنه .


خالد إبراهيم......مدونة سور الأزبكية


http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الجمعة، 4 مايو 2012

الأحلام بين الفكرة والتطبيق

   لماذا لا تصبح أحلامنا كبيرة ؟

  •   لأنه لا يمكن أن يتقدم مجتمع دون أحلام ?
  •  لأن الأحلام تعبير عن وجود إنسان .

   الثروة لم ولن تكون يوما هي المقياس الأول فى التقدم بل هي عامل مساعد ليس له قيمة فى المجتمعات التي بلا أحلام ، والأحلام هي التي تصنع الخطط المستقبلية التي تعتمد على العقول الواعدة والكبيرة ، وهى قوة الدفع لسعادة الإنسان من أجل رفاهية الواقع والمستقبل .
   فى الأديان الجنة حلم كبير يستلزم أن تكون على خلق كما يحبك الله  أن تكون ، ومع الناس بما لا يجعل هناك بغضاء وتحاسد واعتداء بل تكامل وتبادل .
   لنبدأ بالسؤال لماذا لا يرتفع سقف أحلامك إلى أقصى ما يكون طالما أن أحلامك مشروعة ؟
   يقع بعض الآباء والأمهات فى إشكالية تجميد أحلام أطفالهم من الصغر ، مؤكدين لهم أن الواقع لا يسمح بأكثر من ذلك  ، وهذا بلا شك خطأ كبير ، لآنه من المفترض أن تعلم أبنائك الأخلاق الحميدة ، أما الأحلام فدعهم يتخيلون ويتخيلون ويصعدون إلى السماء والكواكب ويخاطبون المخلوقات الأخرى ، لأن هذه الأحلام والخيالات ستكون يوما ما قوة دفع ووقود للبحث العلمي الذى سيحاول الإقتراب دائما من تحقيق ولو جزء من الأحلام .
   الكاتب يجب أن تكون أول أهداف الكتابة لديه هي صناعة الحلم ويكفيه هذا لأنه يحفز لتغيير الواقع وصناعة المستقبل ولأنه يعبر عن الأمل الذى يسبح فى عيون الأطفال وسواعد وطموح الشباب وبراح العقول .
   احلم ما شئت فلن تصل لشيئ من دون حلم يتبعه جهد ، ولا تتحاجج أن الدنيا فانية (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا (منتهى الحلم ) واعمل لآخرتك كأنك تموت اليوم أو غدا (منتهى الخلق) .
   الأحلام لو لم تتحقق فهي تحقق متعة وهى الفارق بين من يملك الطموح وبين من لا يملك عقل ، ولا يشترط فى الأحلام أن تحققها أنت بل أحلامك كثيرا ما يحققها غيرك ، والمهم أن تتحقق لأن أحلامك لا يجب أن تكون ذاتية فقط بل اجعل فيها جزء كبيرا من الأحلام الجماعية المتعلقة بعائلتك ثم أكبر بمجتمعك ثم أكبر بوطنك ثم أكبر للبشر جميعا .
   طريقة التواصل بيني وبينك الآن وأنت تقرأ هذا الموضوع لم تكن لتحدث لو لم تكن بدأت بحلم ثم بحث علمي وتجارب ونتائج يسرت للبشر التواصل فى أي مكان فى العالم ، وهذا ليس منتهى العلم فهناك طفرات علمية كبيرة ستحدث للإنسان فى التواصل والتنقل والرفاهية تتجاوز حدود عقولنا نحن حاليا لأن ما لا يمكن تحقيقه الآن سوف يتحقق يوما ما .
   الحلم الكبير عندما يمتزج دائما بالأخلاق يكون حلما عظيما لأنه يفيد الإنسانية جميعها ، وكلما حقق الإنسان إنجازا كان دليلا على عظمة الهبات التي منحها الله الخالق الأعظم للإنسان وسخر من أجله كل شيئ محيط به .
   أما عن حلمي العلمي بجوار الأحلام الأخرى أن يتطور العلم بحيث يصبح تنقل الإنسان وحركته بسرعة الضوء ربما ساعتها يمكن للبشر التواصل مع عوالم  أخرى .( هذه فكرة قصة من الخيال العلمي لمن يجيد الكتابة فى هذا المجال )
            الجامدون... ليسوا بشر .. أولئك الذين لا يحلمون .
صدقوني أنا لا أكتب من أجل نفسي فقط .
خالد إبراهيم .... مدونة سور الأزبكية