الجمعة، 23 مارس 2012

يوميات

   لا تستسلم للألم الناتج عن أخطائك السابقة المتعمدة وغير المتعمدة ، فتقسو على نفسك فتموت كمدا ، ولكن ثمن الخطأ أن يصبح لديك القدرة على مواجهة وتقبل واقعك الصعب ، والبحث عن حلول حقيقية ، وأن لا تكون مجرد رد فعل .
   لا تنحنى لردة فعل قلبك إذا شعرت بالألم ، لأن ما يؤلمك ليس قلبك ولكن عجزك .
   تمنى ما شئت ،لكنك لن تحقق شيئا دونما إرادة ومجازفة .
   لا تفرح لعجز أو موت عدوك ولكن الفرح الحقيقي فى موت خوفك .
   إن عدم استخدامك لعقلك ، حتما ستجعله يوما ما ينتفض عليك بغباء ، ساعتها ستفقد عرشك المتمثل فى ذاتك .
   أن تسارع لإنجاز ما يفيدك خير لك من أن تتصارع لتمتلك من يتوكل عليك وحدك .
   ذكى أنا بالقدر الذى يظهر فى ابتسامتي . غبى أنا بالقدر الذى يعبر عن حزني . قوى أنا بالقدر الذى اواجه به مشاكلي . ضعيف انا بالقدر الذى يظهر فى ترددي . محب أنا بالقدر الكامن فى صبري .
   أنا نادم على كل شيئ حزنت من أجله ولم يحزن من أجلى .
   يوم ميلادك هو اليوم الذى استطعت أن تفعل فيه ما تريد .
   أكبر عيوبي هي رغبتي فى احتواء غيرى ، وأسوأ كلماتي عندما أتحدث بلسان غيرى .
  الشباب الدائم هو أن تتفاءل بنفسك .
   العزيمة أن تقاتل لتبقى قويا .
   الأقوياء لا يضعفون حتى امام الموت .
   الحب هو اللعبة الوحيدة المشتركة بين الجنسين .
   الرجل عندما يبكى يكون فقد كل أسلحته .
   الأنثى تخطط بذكاء عندما تبكى .
   المرأة الشرقية مادية .
                  ****
خالد ابراهيم أبو العيمة...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الثلاثاء، 20 مارس 2012

الكلام والفعل

   الفراغ يصنع التوحد والإغتراب داخل النفس، وهو المحفز الأساسي نحو ارتكاب الأخطاء.
   إذا لم تقتل وقتك بفائدة سيقتلك ، وإذا لم تستخدم عقلك سيتركك ، وإذا لم تتحكم فى قلبك ستدور بك الدوائر ، ولن ترسو على شاطئ يعجبك .
   الزمن إما أن يمر لك أو عليك ، وعقلك إما أن يعمل لصالحك أو لصالح غيرك ، وقلبك إما أن يطيعك فيحبك ، أو يتركك فتحب ما لا يفيدك ، وجسدك إما أن يحملك أو يصبح عبئا عليك .
   أنت متميز لأنك قادر على اختيار ما يناسبك ، وحتى لو بدأت متأخرا فهذا يعنى أنه لن يفوتك القطار دون أن تحصل على ما تستحق ولو كان قليلا ، فهذا سيؤكد على أنك موجود ومؤثر وفاعل ،فأصحاب الإنجازات لا يموتون كغيرهم .
   أكبر جرائم الإنسان هي تدشين الذات ، هنا هو ظن أنه وقر جسده ، والحقيقة أنه قتل روحه من أجل أن يحصل على كراهية من حوله ، دون أن يدرى أنه غبى .
   ربما ينسى أو يتناسى عمدا من يحيط بك ما أنجزت ، وما قدمت ، لكن من المؤكد أن كل مكان أنجزت فيه شيئا لن ينسى لك أثر فعلك .
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled_ibrahim.blogspot.com

الأربعاء، 14 مارس 2012

المرشحون لرئاسة مصر بين الدعاية الكاذبة وسذاجة العوام

فى البداية أسئلة أطرحها على المرشحين للرئاسة


على أي أساس قمت بترشيح نفسك لتكون رئيسا للدولة فى هذه المرحلة؟


• هل أنت مطمئن لنفسك؟


هل أنت مقتنع بنفسك؟


• هل ستقوم بعمل جراحة للواقع دون أن تدخل كلية الطب؟


   بالنظر إلى برامج وكلمات من تقدموا للترشح لرئاسة مصر،نجد البرامج تعتمد على كلام يشبه إلى حد كبير كلام النصاب الذى يبيع الهواء للسذج،فمثلا من يقول أنه سيرفع الضرائب عن الناس،ومن يقول أنه سيضاعف المرتبات،ومن يقول أنه سيجعل الإقتصاد أقوى مما يكون فى أقصر وقت،ومن يقول سأقدم أحسن تأمين علاجي للمواطنين،واااااااااااااااااااااااااااااااااااا كلام لا نهاية له فمن أين لهم بهذه المليارات التي سيغيرون بها خريطة واقع صعب وديون متراكمة على الدولة ؟؟؟؟؟


   مشكلة العوام من الناس أنهم يحبون أن يسمعوا كلاما يفهموه،وفى علم الإقتصاد لا يوجد مصطلح اسمه الإقتصاد المبسط أو البسيط الذى يطرح على الناس،لكنه علم كبير يعتمد على مدخولات ومخرجات دقيقة جدا ودراسة واقع ودراسة سوق وأشياء كثيرة لا حصر لها.


   الناس تسمع كلمة مليار (ألف مليون) يحدث لها (خضة) مع أن المليار عند آخرون لا شيئ،ولكن السادة المرشحون للرئاسة يريدون أن يفرح الناس بكلام ووعود ثم بعد أن يتسلم الرئيس المهمة يتأكد الناس أنهم قاموا بشراء الهواء.


   لنضرب مثلا على برنامج تأمين صحى معقول للشعب المصري كم سيتكلف،فمثلا لو اخترنا برنامج تأمين صحى ناجح بحيث يكون فى مستشفيات جيدة وعلاج جيد ،فكم ستكون التكلفة؟ فلنعطى مثلا رقم 1000 جنية تأمين صحى للفرد فى السنة.


   بالحساب 1000 جنية نضربها فى 85 مليون فرد فى الشعب المصري فكم يكون الرقم لعمل برنامج تأمين صحى معقول


   هنا يجب أن نسأل مرشح الرئاسة من أين ستأتى بكل هذه الأموال،فى ظل الظروف الإقتصادية الحالية؟هل أنت نصاب،أم كذاب أم واهم،أم ستقوم بجراحة مثل من يقوم بعمل جراحة وهو لم يدخل كلية الطب؟


   المرحلة الحالية تحتاج لخبير اقتصادي يقنع الناس بأرقام حقيقية ليخبر الناس بحقيقة الوضع وما نمتلكه بالفعل وأننا سوف نحتاج إلى (رقم ؟؟) من السنين للنهوض بالإقتصاد،وتعديل الأحوال المعيشية،وبرامج التأمين الصحى،والتعليم،والزراعة،والبطالة،وا...إلخ.


   يجب أن يفهم الشعب من يبيع الهواء له ممن يقول له الحقيقة،وعلينا أن ندرك أن رئاسة الدولة مهمة ثقيلة،فى وقت عصيب اقتصاديا،وأن الإقتصاد ليس طعام وشراب ولكنه قوة اقتصادية تعتمد على ركائز فى كافة المجالات تستطيع أن تنفذ ما تحلم به وتخطط لمستقبل أفضل،تعتمد على مخرجات تساوى قيمة .


   يجب أن لا تنظروا لشكل المرشح أو الأجندة التابع لها بل إلى كيف يفكر لأن خراب البلد هو خراب لكل شيئ وكفاية سذاجة،فمن الحب ما قتل.


                سؤال بالبلدي للرئيس القادم


    هتجيب البلاوى المتلتلة دى منين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


أنا خايف نحتاج لـ 32 سنة عشان نرجع لإقتصاد 1980


   لو المسألة بالبساطة دي أحب أقولك هتودى البلد فى داهية وعاوز أقولك أأأأأأأأأأووو


خالد ابراهيم....مدونة سور الأزبكية

الأحد، 11 مارس 2012

الرجل والمرأة من فيهما الرجل


  
   المرأة هي أحد أهم أركان الجمال البشرى المتحرك على الأرض،ولقد حاول أصحاب الخيال من المفكرين من الكتاب والشعراء وغيرهم لفت نظر المرأة دائما إلى زوايا وطبائع الجمال لديها فشبهوها بالقمر حيث الإستدارة بضوء ساحر لا يضر،والأنس به فى لحظات ساحرة،كما شبهوا المرأة بالزهرة الرقيقة التي تريح العين والقلب وتبعث برائحة ذكية،وشبهوا المرأة بالعصفور الرقيق والطاووس الشيك والغزال الرشيق،وغيره مما وجده الرجال من جمال محيط بالطبيعة،أخذوا أجمل ما فيه وألصقوه بالمرأة إعجابا بها وتدليلا لها.
   لكن أكثرهن اختصرن الجمال من وجهة نظرهن فى فى مجسمات الوجه فلجأت المرأة للطلاء المبالغ فيه فى الوجه،فى الشفاه فى العينين وفى ارتداء الملابس الضيقة،والتى ضيقت على المرأة أنفاسها فأصبحت نرفوزة،ولجأ بعضهن للتعري واعتبرنه تعبيرا عن طلاقة الحرية،فحبس خيال الرجل الذى كان يرى المرأة قمر وزهرة وطاووس وفارسة وشاعرة وا..........الخ.
   تنظر المرأة دائما إلى رؤية الرجل بأنها أوهام وعلى الرجل أن يتخلى عن أوهامه لأنها بشر له عقل وأنياب ومخالب،ويجب أن يودع الرجل أفكاره بأنها هي سيدة الخيال ومصدر الإلهام بل أصبحت مصدر المساواة والإزعاج ولم تعد أنت وحدك الرجل بل أنا (المرأة) رجل مثلك.
   اشتاقت المرأة طويلا لأن تصبح رجلا ووصلت الى مبتغاها مع تطور الزمن ولا زالت تخطط لأن تجعل الرجل هو المرأة فى القريب العاجل،ولم يعد للمرأة قلب كما فى النساء سابقا ونحن الآن (مقبلون) على إمرأة لم يتبقى منها سوى الشكل،بعد أن أصبحت بطاريات المرأة العاطفية من النوع الصيني الذى يفرغ سريعا فى مرحلة الخطوبة وفى بداية السنوات الثلاث من الزواج،فتضعف البطارية والذاكرة والمشاعر،ولا تجد لها بديلا بالسوق،سوى سوق الذكريات والأماني والأوهام.
   الرجل يبذل دائما جهدا خارقا فى التعبير عما يحب لأن المرأة تريد ذلك،والأدهى أن المرأة تصر أن تقدم نفسها على أنها نموذج متكرر تراه هي على الشاشة فقط ولو أنها صنعت من نفسها نموذجا جماليا يتماشى مع المحيط بها بحيث تدرس طبيعة الإنسان والمكان والجدران والألوان ودرجة الحرارة والمساحات ثم تضع نفسها فى لوحة خاصة تغمر المكان كله ولا يكتمل جمال المكان سوى بها بحيث غيابها يمثل غياب العنصر الأساسى،ولكن المرأة تكرر نفسها كنموذج شاشة عرض ينتهى سريعا ومكرر كثيرا.
   مستويات التقييم غالبا تجرى على النحو التالى،ممتاز،جيد،ضعيف،والمطلوب من المرأة أن تحافظ على مستوى جيد ولا تهبط عنه لأنها ستصنع رجلا يحقق أمانيها
                                 (قومى انفعلى انفجرى لا تقفى مثل المسمار)نزار قبانى
   لديك الكثير يا امرأة فانتفضى ولا تتحججى بتأثير الواقع المحيط.
                                     خالد ابراهيم.........مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الثلاثاء، 28 فبراير 2012

لا فائدة فى الحكومات ال غير عربية

    قصر نظر،تضخيم الذات الفارغة،كلاميون،أتباع للقوى،وحوش على الضعيف
   من نوائب الزمن أن تجد نفسك بلا أحلام فتعيش فى الماضي ويظل حديثك الدائم عن الماضي وأمجاد الماضى،أما المستقبل فهو حديث مرتبط بالغيب والغيب من الإيمان وهنا يتم تدمير إرادتك النفسية ويتم محاصرتك لتعيش فى الماضي لذلك لا يفهمون من كلام الخليفة على بن أبى طالب **أن اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا** يفهمون فقط جمع المال والاحتفاظ به ولبئس ما يفهمون.
   أما الحديث عن الحاضر (فليس بالإمكان أبدع مما كان) ولابد من الرضا بواقعك والصبر على نوائب الزمن ولابد من الطاعة والإنسياق والإنصياع لما تسمع داخل حدودك لأننا نحمى عرينك وزوجتم وبناتك وأبنائك ونحميك من الغرباء الذين يحيطون بك وينتهزون الفرصة للإنقضاض على ما يخصك وهنا رسخت ثقافة الخوف وعدم الإطمئنان لواقع الحال وتصاب بالرعب من المحيطين بك وتصبح بلا أمل وبلا حلم وينغلق عليك ذاتك.
للحق هذا هو سمة المجتمعات التي تحكمها أنظمة ديكتاتورية تستغل كل عناصر السيطرة المنطقية وغير المنطقية على البشر بما فيها الأديان بكل سموها ورقيها تستغل فى تحقيق أهداف هذه الأنظمة داخل منظومة القهر المنهجي فيتحول الدين الذى هو قوانين رحمة وعدالة وحياة وبشرى وحفظ للأنفس والحقوق وأن تحب لغيرك ما تحب لنفسك إلى وسيلة من وسائل الكراهية والتباغض واستباحة الدماء.
   بعد الثورة المصرية استفزني كغيرى من المصريين أن الحكومات العربية لم تفي بوعودها فى دعم مصر اقتصاديا فى هذا التوقيت ولم تفعل شيئا مما وعدت به هذه الحكومات وهو خطأ يكرره الساسة العرب مثل الخطأ الذى حدث بعد حرب أكتوبر 1973 ولم يستغل العرب الإنتصار الإستغلال الأمثل فى صناعة نهضة عربية صناعية اقتصادية مشتركة بل حدث أن رفضت وقتها معظم الأنظمة العربية مساعدة مصر اقتصاديا بعد انتهاء الحرب مما أدى بالرئيس الراحل انور السادات إلى توقيع اتفاق السلام مع اسرائيل لأن الحرب تستنزف كل شيئ،وتمت مقاطعة مصر عربيا لتوقيعها اتفاق السلام،مع العلم أن العرب طوال هذه السنوات لم يقدموا للقضية الفلسطينية أي شيئ سوى الكلمات والوعود وحفنة من الأموال.
   الشعب المصري لا يريد هبات من الأنظمة/الشعوب العربية ولكن من المنطق ومنطلق الأمن القومي العربي أن مصر هي بوابة الشرق فكان من المفترض على الحكومات العربية أن تسارع إلى أن تدعم مصر اقتصاديا ليس بالهبات والمعونات بل بالإستثمار داخل مصر ومنح مصر قروض حسنة فى هذه الظروف الإقتصادية بعد الثورة المصرية العظيمة
هذا هو واقع وماضي معظم الحكومات العربية (وليس كل ) فى التعامل مع الدول التي حدثت بها ثورات ضد أنظمة فاسدة من وجهة نظر الشعوب فقط فهل المطلوب أن تفشل هذه الدول(وهذا لن يحدث) لتكون عبرة للشعوب العربية الأخرى التي تراود نفسها وتنتظر ما يسفر عنه التغيير فى الدول التي سبقتها ثوريا على أنظمة أثبتت فيها الشعوب أن لديها قدرة على التغيير
   مصر تستطيع أن تتغلب على أي مصاعب والذين يريدون مصر أن تسقط هم جهلاء وسيسجل التاريخ من هو الصديق الذكي ومن هو الخبيث الخفي وإن غدا لناظره لقريب.
الأنظمة الديكتاتورية إلى زوال والشعوب هي الأبقى والبشر هم أعظم الثروات والشعوب العربية أشقاء مهما حدث ومصر واثقون أنها لن تسقط لأنها خلقت لكي تكون كبيرة.
   خالد ابراهيم....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الخميس، 23 فبراير 2012

جدوى الكلام

ما أهمية الكلام فى مجتمعات ليس لديها القدرة لتوفير ما تأكل وترتدى وتعيش فقط على ما تنتجه الطبيعة دون تفاعل منهم
ما جدوى الكلام فى مجتمعات كلامية عشوائية غير منظمة بلا استراتيجيات
ما جدوى الكلام فى مجتمعات تكره بعضها لإختلاف فى الرأي أو فى الميول الإنسانية أو الجنس أو الدين
ما جدوى الكلام فى مجتمعات تكذب ليل نهار
ما جدوى الكلام فى مجتمعات أعدائها (الحقيقيون) من داخلها أكثر من خارجها
ما جدوى الكلام فى مجتمعات شكلية بلا مضمون ،بلا وفاء ،بلا وجدان
ما جدوى الكلام فى مجتمعات بلا منطق وبلا عدالة وبلا أحلام
ما جدوى الكلام فى مجتمعات لا تنتج سوى الكلام
                         خالد ابراهيم....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

السبت، 18 فبراير 2012

لأنى أحــبك




لأنى أحبك
خيالي يرسم جمالك
قلبي يراك جميلة
عيناي مفتونتان بك
أذناي حديثهما أنت
قلمي يبحر فى جمالك
أحلم بك ولو كنت معى
أشتاقك وأنت أمامي
أقول الحق لأنى أحبك
أكذب لأنى أحبك
أسافر إليك حيث تكون
أعشق فيك العقل والجنون

كيف أغزوك  
رائع أنت أكثر من... كلماتي
جميل أنت أكثر من..ورداتي
رقيق أنت أكثر من..فراشاتي
بهى أنت  فوق رسم فرشاتي
فاتن أنت على جمال الصفات
أنا
أنا منطق الأشياء فى حبك
أنا الساحر
أنا العازف
أنا الكاتب
أنا الناطق
أنا الباحث
أنا منطق الأشياء فى حبك

كافة الحقوق محفوظة للمؤلف
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأحد، 12 فبراير 2012

دهاليز العقل والجسد

دهاليز العقل والجسد
تصنيف البشر:
1.    ذكى
2.    ذكى جدا
3.    عبقرى
   عدد محدود من البشر استطاع فهم نظرية أينشتين بل تستطيع القول أنه من بين كل 1000000 عالم رياضيات هناك 1000  عالم فقط استطاعوا فهم نظرية أينشتين.
§       المخ البشرى له دهاليز لا تنتهى،وإذا أردت أن تنظر إلى تفوق المخ البشرى عليك أن تشاهد لعبة الشطرنج،لأن فى هذه اللعبة الوحيدة تستطيع أن تقرأ ذكاء من أمامك،وتعرف تفاوت ذكاء من أمامك وهناك تصنيف للعبة من 800 نقطة إلى 2400 نقطة وحيث كل 100 نقطة تشعر بطفرة،وطفرة مضاعفة.
§       هناك ألعاب كثيرة تحتاج لمجهود لفهمها،كيف تأتى بالفكرة من اللاشيئ؟؟؟ هنا تظهر القدرات بتفاوتها
§       الألعاب الرياضية الجماعية التى يتنافس فيها البشر لإثبات قدراتهم،هى مجال رائع للتواصل الإنسانى وللتعبير على عظمة المخ البشرى.
§       إن أولئك القلة التى ترى تحريم الرياضة لأنها تدعو للتعصب والفرقة،كان من الأولى بهم أن يحرموا التعصب والإعتداء،لأن العيب ليس فى الرياضة بل فى تلك العقول المتعصبة،ولو كان هناك فتوى بتحريم التعصب وتجريم الإعتداء على الغير،ما وصل حال المراهقين من المشجعين لهذه الحالة من التعصب الأعمى.
§       الإنسان يستطيع أن يملك عقله،لذلك هو مسئول عما يفعل لكنه لا يستطيع أن يملك قلبه وهنا المتعصب هو إنسان له قلب وليس له عقل،والمنطق أن نساعده على أن يجد عقله وليس أن نلغى قلبه.
§       هناك من يحرم الأشياء لأنه غير قادر عليها وليس من (الشطارة) تبسيط الأمور لتصل فى النهاية إلى الفشل
§       الإنسان روحه دائما كما هى فى حاجة لدعم إيمانى لتنقية وإذكاء الروح،أيضا وجدانه وجسده فى حاجة إلى دعم لتنقية النفس والذات.
§       المجنون غير مسئول لأنه بلا عقل،فلا تمشى تبعا لإحساسك بدون أن تستخدم عقلك.
خالد ابراهيم....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأربعاء، 8 فبراير 2012

كفاية

كفاية
إعلام خايب بالكيف والكم
وتاريخ شرطة مليان بالهم
وشباب هايج زى التور
رافض يسمع ويلم الدور
كفاية.... هباب
كفاية ....عذاب
كفاية...... حرقة دم
كفاية ل يموت الحلم
----------------
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الاثنين، 6 فبراير 2012

العسكريون والسياسة وكارثة مبارك


المؤسسة العسكرية تمتلك الولاء والأمانة ولا تمتلك الذكاء السياسي
النظام العسكري مخطط على أن الأمور إما أبيض أو أسود ولا يوجد (حبة كده وحبة كده) لذلك لا يمتلكون حرفية سياسية
فى النظام العسكري لا يسمح لمن يتكلم أو من يريد أن (يشغل دماغه) بالترقية بل الترقية تكون لمن يطيعون الأوامر
الإنضباط صفة عظيمة فى النظام العسكري أو فى أي نظام والولاء عندما يكون للوطن يكون أشرف المهام
التفكير العسكري فى تنفيذ المهام يقوم على كيف تنهى الأمور(تخلص)فى أسرع وقت دون التفكير فى كيفية التنفيذ (خلص ..يخلص)
الجندية شرف بكل تأكيد لكن فى مكانها وأهدافها لأن الله عز وجل هو جعلها فى حماية الأوطان وعندما تختلط الجندية(العسكرية) بالسياسة تفقد توازنها ولنستحضر مثلا كيف قام السياسي المحنك عمر بن الخطاب بعزل خالد بن الوليد (رضى الله عنه)عندما افتتن الناس به عندما كان قائدا للجيش ولنرى كيف التزم خالد بن الوليد بقرار العزل من قائد للجيش ليكون جنديا يطيع الأوامر
المدنيون بطبيعتهم عاشقون لجيشهم الوطني
 فخورون به
واثقون فيه
لكنهم يدركون أن إدارة الدولة تحتاج لمايسترو سياسى يستطيع العزف على كل الأوتار لتحقيق مصلحة الوطن نحو التقدم والبناء فى الواقع والمستقبل
كارثة الرئيس السابق مبارك كانت فى أنه يحب نفسه أكثر مما يحب وطنه لأنه لم يكن يفضل وطنه على نفسه فكان يقول أنا رمز للوطن وكان يرى أنه أحكم شخص فى وطنه ولو كان حكيما لفتح مجالا لغيره ولقدم خير ما فى الوطن للوطن
كارثة مبارك انه كان يرى نفسه شريفا ولا يهمه من حوله فلم يكن يرى ما تفعله زوجته ويفعله أولاده أو المحيطون به فأقول له شرفك الشخصي هل نفعك وماذا انتفعت البلد بشرفك الشخصي وأنت لم تنظر لمن حولك؟؟؟؟؟
تحليل شخصية مبارك سوف يجعلنا نتحسر على ما نحن فيه لأننا إكتشفنا أن البلد كانت تدار بطريقة (المصطبة)
لقد كان مبارك مريضا نفسيا لا يرى سوى نفسه شريفا وكل من يحيط به يسرق وبالفعل هو شخصيا كان لا يسرق لكن هذا يسمى مغفل (ده كان راجل مغفل)
مبارك لأنه أدرك أنه دون المستوى لم يفضل وطنه على نفسه ولم يعطى فرصة لغيره
تغيير المنطق العسكري/الداخلية يحتاج لوقت حيث لا يمكن تغيير عقول تشربت على مدار عشرات السنين فى فترة سنة أو أكثر لأن هذه طبيعة الأشياء فلا يمكنك أن تصعد للفضاء عندما تقرر القيام بذلك غدا بل لابد من وقت وعلم وغيره .....لتستطيع الصعود للفضاء وكذلك لكي تحص على منتج معين لابد من دوره تمر لتحصل عليه
تعلم أن ظروفك لن تسمح لك سوى بالصبر وأن الفرص الحقيقية للتطوير أن تتطلع للمستوى الأعلى ولكن من خلال نظام ودورة
علينا  أن نصدق المجلس العسكري فى وعوده فى تسليم السلطة فى الموعد المحدد 30 يونيو خاصة بعد انتخاب البرلمان ولو كانت له نوايا أخرى لقام بإلغاء الإنتخابات وحتى ولو قال البعض أن هذا غير ممكن بسبب الضغوط لأنهم لو أرادوا الهرب لفعلوا.
 المجلس العسكري التزم بتسليم السلطة وعلينا أن نصدق وإذا لم تشعر أنت بالتزامه فهذه مشكلتك أنت..... هو التزم بيوم
المحزن أننا نثبت أعيننا على أحداث واحدة فقط ومن الذكاء أن ننظر للأمام.
الإعلام يعطى للناس ما تريد أن تسمعه............. وليس ما يجب أن تفهمه
-------------
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

السبت، 4 فبراير 2012

نداء.......جرب بضغطة زر


 يمكنك أن تكتب خرائط تقسيم العالم العربي على موقع جوجل لتعرف أن هناك مخطط ليس لإسقاط الأنظمة فى الأساس ولكن لإسقاط الدول العربية وتقسيمها
الأنظمة صمتت طويلا عن جهل أو عمد لكنها كانت مقدمة لمخطط معد مسبقا لشرق أوسط جديد كانت البداية فيه القضاء على العراق كدولة وتقسيم السودان والقادم " لا قدر الله " ليبيا فى التقسيم وكذلك اليمن ويجرى على قدم وساق حاليا محاولة تقسيم مصر عن طريق إشاعة الفوضى والدور على سوريا
لماذا لا تفكر بشكل عميق ؟؟؟؟؟؟؟؟ اضغط على مواقع البحث على خرائط الشرق أوسط الجديد أرجوك جرب بنفسك ولا تفكر بنفسك بل فكر فى وطنك الكبير.............
أرجو من الشباب أن يتفهم حجم المخطط وأن يتوقف عن الإندفاع الأهوج..................
لصالح من ؟؟؟؟؟ ومن يقوم بالدور؟؟؟؟؟؟؟؟ تلك مسئوليتك فهل ستفعل أم ستظل منتظرا لغد تظن أنه سيكون الأفضل
الأهداف : استغلال الثورة ضد ألأنظمة المستبدة فى التدمير الخلاق من أجل شرق أوسط جديد
 -------------------------------------


  • Is the Egyptian uprising spontaneous and not pre-planned? It is an orchestrated event by the Anglo-American Illuminist shadow government. It is a carefully planned revolution. The biggest importer of US wheat is Egypt. With the spectacular rise in wheat price, almost doubling in the past 12 months, famine is the fuel for uprising. Who is engineering this global food crisis? The Illuminist Wall Street banksters, FedRes and ECB! Massive QE is causing food price hyper-inflation worldwide.
  • Egypt is but the 2nd, albeit major domino to fall. The Illuminist intend to remake the middle east and merge it into their Luciferian New World Order. The end game is a Greater Middle East war: Zionist Israel vs Muslim World. It is simply a total destruction and depopulation of the current middle east order. The snakes philosophy is : Order Out of Chaos, Hegelian Dialectic. They build 2 opposing forces and let them kill/destroy each other while maintaining power behind the scenes. The puppet masters are Luciferian! Here is what historian, geo-political analyst William Engdahl has to say (emphasis mine):

    Fast on the heels of the regime change in Tunisia came a popular-based protest movement launched on January 25 against the entrenched order of Egypt’s Hosni Mubarak. Contrary to the carefully-cultivated impression that the Obama Administration is trying to retain the present regime of Mubarak, Washington in fact is orchestrating the Egyptian as well as other regional regime changes from Syria to Yemen to Jordan and well beyond in a process some refer to as “creative destruction.

    The template for such covert regime change has been developed by the Pentagon, US intelligence agencies and various think-tanks such as RAND Corporation over decades, beginning with the May 1968 destabilization of the de Gaulle presidency in France. This is the first time since the US-backed regime changes in Eastern Europe some two decades back that Washington has initiated simultaneous operations in many countries in a region. It is a strategy born of a certain desperation and one not without significant risk for the Pentagon and for the long-term Wall Street agenda. What the outcome will be for the peoples of the region and for the world is as yet unclear.

    Yet while the ultimate outcome of defiant street protests in Cairo and across Egypt and the Islamic world remains unclear, the broad outlines of a US covert strategy are already clear.

    No one can dispute the genuine grievances motivating millions to take to the streets at risk of life. No one can defend atrocities of the Mubarak regime and its torture and repression of dissent. No one can dispute the explosive rise in food prices as Chicago and Wall Street commodity speculators, and the conversion of American farmland to the insane cultivation of corn for ethanol fuel drive grain prices through the roof. Egypt is the world’s largest wheat importer, much of it from the USA. Chicago wheat futures rose by a staggering 74% between June and November 2010 leading to an Egyptian food price inflation of some 30% despite government subsidies.

    What is widely ignored in the CNN and BBC and other Western media coverage of the Egypt events is the fact that whatever his excesses at home, Egypt’s Mubarak represented a major obstacle within the region to the larger US agenda. …. Mubarak was staunchly opposed to Obama policies on Iran and how to deal with its nuclear program, on Obama policies towards the Persian Gulf states, to Syria and to Lebanon as well as to the Palestinians. He was a formidable thorn in the larger Washington agenda for the entire region, Washington’s Greater Middle East Project, more recently redubbed the milder-sounding “New Middle East.”

    As real as the factors are that are driving millions into the streets across North Africa and the Middle East, what cannot be ignored is the fact that Washington is deciding the timing and as they see it, trying to shape the ultimate outcome of comprehensive regime change destabilizations across the Islamic world. The day of the remarkably well-coordinated popular demonstrations demanding Mubarak step down, key members of the Egyptian military command including Chief of General Staff Lt. Gen. Sami Hafez Enan were all in Washington as guests of the Pentagon. That conveniently neutralized the decisive force of the Army to stop the anti-Mubarak protests from growing in the critical early days.

    The strategy had been in various State Department and Pentagon files since at least a decade or longer. After George W. Bush declared a War on Terror in 2001 it was called the Greater Middle East Project. Today it is known as the less threatening-sounding “New Middle East” project. It is a strategy to break open the states of the region from Morocco to Afghanistan, the region defined by David Rockefeller’s friend Samuel Huntington in his infamous Clash of Civilizations essay in Foreign Affairs.
    ….
    Washington ‘soft’ revolutions
    The protests that led to the abrupt firing of the entire Egyptian government by President Mubarak on the heels of the panicked flight of Tunisia’s Ben Ali into a Saudi exile are not at all as “spontaneous” as the Obama White House, Clinton State Department or CNN, BBC and other major media in the West make them to be.

    They are being organized in a Ukrainian-style high-tech electronic fashion with large internet-linked networks of youth tied to Mohammed ElBaradei and the banned and murky secret Muslim Brotherhood, whose links to British and American intelligence and freemasonry are widely reported.

    At this point the anti-Mubarak movement looks like anything but a threat to US influence in the region, quite the opposite. It has all the footprints of another US-backed regime change along the model of the 2003-2004 Color Revolutions in Georgia and Ukraine and the failed Green Revolution against Iran’s Ahmedinejad in 2009. 
    …..
    Kefaya—Pentagon ‘non-violent warfare’
    Kefaya is at the heart of mobilizing the Egyptian protest demonstrations that back ElBaradei’s candidacy. The word Kefaya translates to “enough!” Curiously, the planners at the Washington National Endowment for Democracy (NED) and related color revolution NGOs apparently were bereft of creative new catchy names for their Egyptian Color Revolution. In their November 2003 Rose Revolution in Georgia, the US-financed NGOs chose the catch word, Kmara! In order to identify the youth-based regime change movement. Kmara in Georgian also means “enough!”
    ….
    RAND and Kefaya
    No less a US defense establishment think-tank than the RAND Corporation has conducted a detailed study of Kefaya. The Kefaya study as RAND themselves note, was “sponsored by the Office of the Secretary of Defense, the Joint Staff, the Unified Combatant Commands, the Department of the Navy, the Marine Corps, the defense agencies, and the defense Intelligence Community.” A nicer bunch of democratically-oriented gentlemen and women could hardly be found.
    ….
    Freedom House and Washington’s government-funded regime change NGO, National Endowment for Democracy (NED) are at the heart of the uprisings now sweeping across the Islamic world.
    ….
    Washington’s NED in a larger agenda
    If we make a list of the countries in the region which are undergoing mass-based protest movements since the Tunisian and Egyptian events and overlay them onto a map, we find an almost perfect convergence between the protest countries today and the original map of the Washington Greater Middle East Project that was first unveiled during the George W. Bush Presidency after 2001.

    Washington’s NED has been quietly engaged in preparing a wave of regime destabilizations across North Africa and the Middle East since the 2001-2003 US military invasions of Afghanistan and Iraq. The list of where the NED is active is revealing. Its website lists Tunisia, Egypt, Jordan, Kuwait, Libya, Syria, Yemen and Sudan as well, interestingly, as Israel. Coincidentally these countries are almost all today subject to “spontaneous” popular regime-change uprisings.

    The International Republican Institute and the National Democratic Institute for International Affairs mentioned by the RAND document study of Kefaya are subsidiary organizations of the Washington-based and US Congress-financed National Endowment for Democracy.

    The NED is the coordinating Washington agency for regime destabilization and change. It is active from Tibet to Ukraine, from Venezuela to Tunisia, from Kuwait to Morocco in reshaping the world after the collapse of the Soviet Union into what George H.W. Bush in a 1991 speech to Congress proclaimed triumphantly as the dawn of a New World Order. 

    As the architect and first head of the NED, Allen Weinstein told the Washington Post in 1991 that, “a lot of what we do today was done covertly 25 years ago by the CIA”

    The NED Board of Directors includes or has included former Defense Secretary and CIA Deputy head, Frank Carlucci of the Carlyle Group; retired General Wesley Clark of NATO; neo-conservative warhawk Zalmay Khalilzad who was architect of George W. Bush’s Afghan invasion and later ambassador to Afghanistan as well as to occupied Iraq. Another NED board member, Vin Weber, co-chaired a major independent task force on US Policy toward Reform in the Arab World with former US Secretary of State Madeleine Albright, and was a founding member of the ultra-hawkish Project for a New American Century think-tank with Dick Cheney and Don Rumsfeld, which advocated forced regime change in Iraq as early as 1998.
    ….
    The late political analyst Barbara Conry noted that,

    “NED has taken advantage of its alleged private status to influence foreign elections, an activity that is beyond the scope of AID or USIA and would otherwise be possible only through a CIA covert operation. Such activities, it may also be worth noting, would be illegal for foreign groups operating in the United States.” 

    Significantly the NED details its various projects today in Islamic countries, including in addition to Egypt, in Tunisia, Yemen, Jordan, Algeria, Morocco, Kuwait, Lebanon, Libya, Syria, Iran and Afghanistan. In short, most every country which is presently feeling the earthquake effects of the reform protests sweeping across the Middle East and North Africa is a target of NED.
    ….
    The US Project for a ‘Greater Middle East’
    The spreading regime change operations .. from Tunisia to Sudan, from Yemen to Egypt to Syria are best viewed in the context of a long-standing Pentagon and State Department strategy for the entire Islamic world from Kabul in Afghanistan to Rabat in Morocco. 
    ….
    Behind the facade of proclaiming democratic reforms of autocratic regimes in the entire region, the Greater Middle East was and is a blueprint to extend US military control and to break open the statist economies in the entire span of states from Morocco to the borders of China and Russia.
    ….
    The US plan envisioned takeover of regional banking and financial afairs by new institutions ostensibly international but, like World Bank and IMF, de facto controlled by Washington, including WTO. The goal of Washington’s long-term project is to completely control the oil, to completely control the oil revenue flows, to completely control the entire economies of the region, from Morocco to the borders of China and all in between. It is a project as bold as it is desperate.

    Once the G8 US paper was leaked in 2004 in the Arabic Al-Hayat, opposition to it spread widely across the region, with a major protest to the US definition of the Greater Middle East. As an article in the French Le Monde Diplomatique in April 2004 noted, “besides the Arab countries, it covers Afghanistan, Iran, Pakistan, Turkey and Israel, whose only common denominator is that they lie in the zone where hostility to the US is strongest, in which Islamic fundamentalism in its anti-Western form is most rife.” It should be noted that the NED is also active inside Israel with a number of programs.

    Notably, in 2004 it was vehement opposition from two Middle East leaders—Hosni Mubarak of Egypt and the King of Saudi Arabia—that forced the ideological zealots of the Bush Administration to temporarily put the Project for the Greater Middle East on a back burner.

    Will it work?
    At this writing it is unclear what the ultimate upshot of the latest US-led destabilizations across the Islamic world will bring. It is not clear what will result for Washington and the advocates of a US-dominated New World Order. Their agenda is clearly one of creating a Greater Middle East under firm US grip as a major control of the capital flows and energy flows of a future China, Russia and a European Union that might one day entertain thoughts of drifting away from that American order.

    It has huge potential implications for the future of Israel as well. As one US commentator put it, “The Israeli calculation today is that if ‘Mubarak goes’ (which is usually stated as ‘If America lets Mubarak go’), Egypt goes. If Tunisia goes (same elaboration), Morocco and Algeria go. Turkey has already gone (for which the Israelis have only themselves to blame). Syria is gone (in part because Israel wanted to cut it off from Sea of Galilee water access). Gaza has gone to Hamas, and the Palestine Authority might soon be gone too (to Hamas?). That leaves Israel amid the ruins of a policy of military domination of the region.” 

    The Washington strategy of “creative destruction” is clearly causing sleepless nights not only in the Islamic world but also reportedly in Tel Aviv, and ultimately by now also in Beijing and Moscow and across Central Asia.

-------------------------------------------


الجمعة، 20 يناير 2012

الثورة والدعم


الثورة تشبه تماما سن رأس الحربة تشق الطريق مع قوة الدفع والثورة المصرية بدأت فى 25 يناير وانتهت يوم 11 فبراير لأن الثوار لم يحصلوا على دعم الشعب بعد 11 فبراير وهذا لا يعنى أنهم لا يمثلون الشعب ومن المؤكد أن الشباب قاموا بدورهم وكان ميدان التحرير لإزالة طاغية وتمت إزالته
هنا لا نريد أن يتكرر المشهد السابق فى ثورة يوليو 1952 بعد أن تم إزالة الملك أصبح الضباط هم الملوك الجدد فأصبح هناك خطأ كبير
مكان الشباب الأن ليس ميدان التحرير بل يمكنه العمل الحزبي لأنه بات من الأفضل الإنسحاب من الميدان والبدء فى تشكيل أحزاب.
جميعنا يدرك حجم المآسي التي ولدها حكم الميري للشعب المدني وحجم ما كان من توريث فأبناء الضباط كانوا ضباط وأبناء القضاة كانوا قضاة والرئيس كان سيورث إبنه رئيسا وهكذا كان لكل مهن وارثوها كبرت أم صغرت فكان الفقراء يورثون الفقر مثل الأغنياء تماما فكان الفساد كبيرا فى شتى مناح الحياة ولكن ما العمل فى هذا الإرث الكبير من فساد عهد بائد هل هو القتل ثم القتل ولم يتبقى لنا إلا الإنتقام  لأننا لن نرى جديد طالما ان الفكر ترسخ بهذه الطريقة والنظرة أصبحت واحدة فقط بعمل الجراحة،وبنظرة موضوعية كيف يمكنك تغيير ثقافة عشرات السنين بجراحة واحدة فقط وهل يعقل أن يتمادى الشباب فى طلباتهم أكثر وأكثر؟؟؟
هل يريدون وقت لإجتثاث عهد قديم به الكثير من الظلمة،من المؤكد أنه أن هذا المنطق لا يصلح....................
البعض ينادى بالإجتثاث ولا يجب أن يكون الشعب من وجهة نظره (مفجوع) خائف على ما يأكل ويشرب وخائف على الإقتصاد وأن الميرى سوف يعود فى ألوان أخرى بحيث يتم اعتقالك وفعل كل شيئ بك بإسم القانون ومع تقديري لوجهة النظر هذه أقول أن حجم الفساد لم يكن يترك الكبير والصغير فى مناح كثيرة من الحياة وماذا نفعل مع ثورة ليس لها قائد
يجب أن نبدأ سريعا مرحلة ليس من سماتها التحفز لكلمة قد تخرج هنا أو هناك من هذا الحزب أو ذاك أو هذه الجماعة المهم أن نساعد بعضنا على البناء وعدم الإلتفات إلى ما يعطل مسيرة البناء التي يجب أن تبدأ سريعا
يجب أن نثق أن الشعب طرد الخوف من داخله ولن يسكت عن حقه وبعد ما قدمه لنا الشباب وغيرهم من تضحيات سيكون ليس لنا حق فى الحياة إذا لم نكن أهل لتحمل المسئولية والحفاظ على مكتسباتنا.
الثوار فعلوا ما عليهم ونقدر لهم ذلك والوقت حاليا ليس وقت الميدان بل وقت العمل الجاد فى شتى المجالات
لا توجد ثورة مستمرة لتأتى على الأخضر واليابس بل الثورة لها أهداف نبدأ بعدها سريعا والثورة المصرية كانت ثورة عظيمة بكل المقاييس لكنها انتهت يوم 11 فبراير واسألوا  الدعم الشعبي.
المشكلة أن أحلام الناس أصبحت كبيرة جدا ولقد ذكرت سابقا أنه من الممكن أن يكون لديك مليون فكرة جميلة لكنك لن تستطيع أن تحققها جميعا لأن كل فكرة تحتاج لأشياء كثيرة كي يتم تنفيذها.
أعلم أن كلامي لن يعجب أصحاب العقول الجراحية لكن التاريخ سيثبت حقيقة الثورة وحقيقة الدعم وإن غدا لناظره لقريب
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

للنساء فقط أنا أحدثكن من عالم الأرواح


لا تخشى المرأة عند إختلائها بك ولكن عند غيابها عنك
نصيحة للأزواج: لا تنسى أن تزرع الزيتون فى بيتك
تلهيك المرأة بمكياجها حتى لا تعرف ما تدبره لك رأسها
تغنى المرأة عندما تنجح خطتها
غالبا ما يوصى الرجال بدفنهم فى مقابر منفردة
تبكى المرأة أمام الرجل الذى يحاول فهمها لتفصل عقله ويعمل قلبه
الزواج سنة أولها عسل وأوسطها هدنة وأخرها حرب مستمرة
المرأة أستاذ خبير فى علم النفس والإجتماع
لا تتحمل المرأة ملكات الرجل الذى لديه روح لذلك تعاديه أو تقتله
المرأة ضعيفة جدا فى السر،جبارة جدا فى العلانية
مكياج المرأة محاولة لتخبئة أقنعة الوجه
المرأة فى حاجة لقاموس مفردات جديد كل يوم يتغزل فيها
تنصت المرأة جيدا للكلمة التى تتحدث عن جمالها ولكنها تنساها سريعا
المرأة تظن أنها عندما تؤلمك ستجعلك .........أجمل
الرجل عندما يغضب لا ينسى أبدا الأفعال الجميلة،المرأة عندما تغضب تنسى كل شيئ
للرجال فقط:-
إذا كنت ممن يحبون تربية الحمام ابتعد عن ذلك بعد الزواج حتى لا تصاب بالإحراج
تخلص من ذكرياتك مع أمك
إذا فقدت الخيال ستموت سريعا
لا تسخر من نفسك بل من آلامك
لا تقطع علاقتك بأصدقائك
نصيحة للمرأة:-
كونى رحيمة
أنا اسمى ليس خالد ابراهيم
هذه المدونة ليست مدونتى
والصورة التى عليها لا تخصنى
لا أدرى من يكتب هذا الكلام على لسانى
أنا أحدثكن من عالم الأرواح
خالد ابراهيم أبو العيمة.......مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأربعاء، 18 يناير 2012

الدعارة الزوجية


  لأننى لن أتوقف عن الحلم فى تغيير واقعنا،سأظل لا أخشى الحقائق،ولن أضع رأسى فى الرمال لأن ليس لدى ما أخشاه،لأن الكلمة مسئولية وأمانة تقال ليستفيق بها من أراد أن يتغير،ومن ليس فى حاجة لها عليه أن ينتبه  إلى أن لا يقع فى الأخطاء المتكررة والكثيرة لدى البعض لأننا لن نغير واقعنا ما لم نكن واضحين فى إنقاذ مجتمعاتنا من الإستغراق فى المادية أو التقليد.

   من الملاحظ فى السنوات الأخير التفات الشباب من الجنسين حول المسلسلات التركية،التى تقدم قصصا عاطفية حتى ولو كانت مخالفة  للتقاليد المتعارف عليها،خاصة فى تبادل العلاقة الحميمية بين الرجل والمرأة،وهذا يؤكد فقدان غياب الرجل النموذج والمرأة النموذج فالجميع أصبح يكتفى بالمشاهدة والخيال،دون ممارسة حقيقية لمعنى المودة والتراحم والإستمتاع المتبادل وأصبح الكل يحقق مراده بالمشاهدة بعد أن فقد الكل عزيمة الإصرار على تقديم نفسيهما على أنهما نماذج تستحق الحياة وتستحق الإرتباط المشترك.

   يحزننى كثيرا حديث الرجل والمرأة عن حياتهما مع بعضهما البعض من أجل الأبناء أو انحراف أحدهما لأنه يدعى أن الآخر لم يحقق طموحه المطلوب.

   هنا قد يقول البعض أن الظروف الإقتصادية عامل مؤثر،وهذا حقيقى نسبيا، ولكن من خلال مناقشات مع شباب من دول عربية غنية جدا،رأيت فيها الواقع فيها سيئا،إذا هناك خلل فى كلا المنطقتين الغنية والفقيرة.

   يتحدثون عن التربية،فهل معظم الناس على غير تربية،وما يصدم جدا هو وجود خلل لدى الكثير ممن يدعون التدين من الجنسين وهم أبعد ما يكونو عن ذلك.

   النموذج المنفتح غير مستقر،والنموذج المتدين شكليا أو حقيقيا غير مستقر،والنموذج الغنى غير مستقر،والنموذج الفقير غير مستقر..  إذن أين هو الخلل ؟

هل افتقد الناس الذائقة العاطفية والجمالية فيما بينهم وبين بعضهم البعض ؟
هل الناس فقدوا الإحساس بأنها من الممكن أن تتغير من كثرة الهموم العامة ؟

هل فقد الناس عزيمتهم ؟

هل طرفا العلاقة ( الرجل والمرأة ) لم يعودا فى حاجة لبذل الجهد أو التضحية من أجل بعضهما البعض ؟

هل مدة الزواج السعيد هى بحد أقصى 6 أشهر،من بداية الزواج،وهذا ما تأكد لى من خلال معارفى الذين تزوجوا حديثا ؟

أنا أسمى ما يحدث فى العلاقات الأسرية حاليا لدى الكثيرين بالدعارة الزوجية لأنها ليس لها استراتيجية مع أننا نتكلم فى هذه الأمور كثيرا ولا نفعل سوى قليلا.

لدينا الحب
ذكريات
أمانى
أغنيات
لدينا الحب
انتكاسة
لدينا الحب
طقوس بائدة
أفكار واردة
لدينا الحب
ضياع
مشاعر تباع
لدينا الحب
تقليد
وعيد وتهديد

لدينا الحب ليس شراكة بل هو طرف واحد يأخذ والآخر يعطى فقط

لدينا الحب ليس شراكة بل هو طرف واحد يأخذ والآخر يعطى فقط
الحرية أن ننتصر للمبادئ والحقوق،لا أن ننتصر للكذب والتلون

هل نفهم لماذا صنع غيرنا تمثالا للحرية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

   ما يحدث يدل على ضعفنا وأننا ليس فى العلاقات فيما بيننا فقط بل كل شيئ بدأ يتخذ شكل المظاهر نستوفى الشكل ولا نستوفى المضمون.

   من فضلك ابتسم وفكر لتتغلب على خجلك.

  • التعليق من حقك اختلف ما شئت لكنني أدعوك للنظر للموضوع نظرة شاملة دون تجمل وتخلص فيها من جبروت ذاتك
    خالد ابراهيم أبو العيمة...........مدونة سور الأزبكية

الاثنين، 16 يناير 2012

حقوق الإنسان والسياسة


كان تخوف الملائكة من أن يقتل الإنسان أخيه الإنسان عندما عندما أطلعهم الله على حقيقة الإنسان الذى سيكون على كوكب الأرض ((قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك))((قال إنى أعلم ما لا تعلمون)) صدق الله العظيم
ينقل الله ذلك الحوار الذى دار بينه وبين ملائكته وهو مالك الملك لكنه أطلعهم على ما سيكون لأنهم عباد لله صالحون لا يعصون الله ما أمرهم ولو أراد الله أن يخلق دون أن يخبرهم لفعل فهو رب كل شيئ ولكنه يطلعنا أنه قريب من الصالحين وأن لكل شيئ سببا وأن خلق الإنسان لم يكن عبثيا.
فى هذا الموضوع نريد معالجة فكرة حقوق الإنسان لدينا لأن هذا الإنسان المكرم من قبل الله منذ خلقه فسجد له الملائكة سجود الإحترام لأنه كان عالما بما علمه الله ثم أنزله الله على الأرض ليستعمرها (واستعمركم فيها) وعندما اقتتل قابيل وهابيل أرسل لهم الله طائرا يعلم القاتل كيف يوارى(يدفن)جثة أخيه المقتول تكريما لجسد سيبلى لكنه ليس كجسد المخلوقات الأخرى التى تموت دون أن تدفن.
هنا تكريم الإنسان وهو ميت حيث لا يليق بهذا الجسد أن يتعفن ويتحلل على ظهر الأرض مما سيؤذى النفوس وتضيع معه كرامة المخلوق الذى خلقه الله ليكون سيدا على الأرض.
الثورات التى حدثت وتحدث عبر التاريخ الإنسانى وستحدث إنما هى لإستدعاء حقوق الإنسان الغائبة والتى تحول فيها مجموعة من البشر لطغاة يفسدون فى الأرض ويسفكون الدماء ولا يوقرون أخيهم الإنسان حيا أو ميتا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (5) أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)صدق الله العظيم

ولننظر لقول الله عز وجل (فأكثروا فيها الفساد) لم يكن فساد نسبى ولكنه فساد كبير تأذى منه أكثر الخلق فكان فساد لا يرحم انسانا مشمول بكل أنواع الإغتصاب المادى والنفسى والإنسانى بكل مظاهر البلطجة وكانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه.
الثورات تقوم لإستعادة مهمة الإنسان الحقيقية على الأرض لأن الظالم لا تردعه سوى القوة التى كان يستخدمها مع الشعب فهل يتعلم الطغاة على مختلف مستوياتهم من قراءة التاريخ الثورى للشعوب
يحارب الطغاة الثقافة وكافة الفنون التى تدفع الإنسان للتفكير ومناهضة الجهل من أجل أن تعلو قيمة المال والسلطة أمام كل قيم الإنسان الأخرى ومن هنا فالثورات الحالية فرصة عظيمة للشعوب أن تتخلص من ثقافة رديئة فرضها إعلام الطغاة وأن تستعيد الشعوب كرامتها ووعيها فلا تسفك الدماء إلا لقاتل ولا تفتح السجون إلا لمستحق لها وكل ذلك يكون تحت قانون عادل ولا يترك للفوضى.
حقوق الإنسان ليس مجرد جهة معينة أو منظمة تتحدث عن ذلك وهى مجهودات مشكورة ولكن فى الأساس حقوق الإنسان يجب أن تكون من داخلنا نحميها ونحافظ عليها وأن نكون على يقين أنها حق لغيرنا مثلما حق لنا.
{مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ}
حقيقة السياسة أن تصل تسير حياتك مع كافة البشر فى كافة الأوطان فى تواصل يحقق الحقوق المشتركة.
هل ما تزال خائفا من الموت ولقد كرمك الله حيا وميتا ؟؟؟
خالد ابراهيم.....مدونة سور الأزبكية