الخميس، 24 فبراير 2011

الثورة بين الأهداف المرجوة والإنتهازيين...شهادة للتاريخ




الثورة كانت وستظل درسا ًحقيقياً فى مقاومة الظلم والفساد،وسلمية الثورة كانت دليلاً قاطعاً على عظمتها ويجب التأكيد على ان أى ثورة لا تتولد لحظياً بل هى تراكم كمى لمجموعة من العوامل الدافعة لتغيير الواقع بطريقة جمعية يصعب على المؤسسات العسكرية قمعها بسهولة ودائما أو غالبا ما تكون الثورة الشعبية أداة لتغيير الواقع الذى تضيع معه مقدرات الشعوب وكرامتها واستبدال هذا الواقع السيئ بواقع جديد طبيعى يستشعر الإنسان فيه بالحرية والقدرة على الإبداع واستشراف مستقبل أفضل للأجيال التالية.
     إذا كل الثورات لم تكن وليدة لحظة الإنفجار بل هى سلسلة من عناقيد الظلم والغضب المتتالى استمرت لفترة طويلة تنتظر فيها الانفجار فى لحظة غير متوقعة أحيانا ومتوقعة احياناً أخرى فمثلا الثورة المصرية مرت مصر قبلها بمراحل عدة من المشكلات السياسية والإجتماعية والإقتصادية بداية بتوابع معاهدة السلام مع إسرائيل من ظهور أمراض نتيجة الفساد الزراعى من دخول مواد مسرطنة وهرمونات تعمل على تغيير طبيعة الثمار فكثرت امراض الكبد والكلى والسرطان واستمر الوضع على ذلك،أيضا الحريات السياسية مكبلة حيث تم الضغط على الأحزاب المعارضة وجعلها رمزية حيث لا وجود سوى للإسم فقط لكنها لا تستطيع فعل شيئ حقيقى يغير من الأوضاع،وهذا لا يعنى أن الفترات السابقة لهذا العهد كانت وردية ولكن هى شهادة أقرب للواقعية من دراستنا للتاريخ القريب ومعايشتنا للواقع الغريب.
    وجد الشعب المصرى نفسه شخصية أصابها الوهن نتيجة الإنشغال بلقمة العيش وهو يرى فى نفس الوقت طبقة معينة تنفق الملايين يومياً وإذا اعترض عامة الشعب وجدوا سياط الشرطة وزوار الفجر وفى أى وقت يظهرون،فبدأت تظهر الإحتجاجات مثال حركة كفاية واعتصامات العمال فى المحلة الكبرى وغيرها ثم اعتصامات أمام مجلس الشعب ثم استفزاز الحكومة والحزب الوطنى فى الإنتخابات الأخيرة،كذلك كلمة الرئيس مبارك (خلوهم يتسلوا) فالجميع شعر بالإهانات المتراكمة والجميع كان يستشعر أن هناك شيئ قادم وسيكون قويا ثم جاءت الثورة التونسية العظيمة فكان كل ماسبق هو اختمار للثورة لتنطلق فى الخامس والعشرون من شهر يناير عام 2011
    من هنا كانت الثورة المصرية العظيمة وكانت اهدافها النبيلة والعارفين بالشعب المصرى يدركون ان هذا الشعب عاشق للحرية وعاطفى لدرجة السذاجة أحيانا والشعب المصرى مدرك بأنه صاحب شخصية تاريخية يستطيع أن يتعامل مع كافة أجناس الأرض دون شعور بالدونية ويستطيع صنع الحضارة مثل أى شعب متمدن والشعب المصرى ذواق للفن بشكل غير عادى،ولكن دائما من يستطيع قيادة هذا الشعب بصورة صحيحة يفعل المستحيل،وفى السنوات السابقة كان دور مصر صغيرا بفعل فاعل،لكن مصر عظيمة بمصريتها وعروبتها واسلاميتها وعالميتها دون علو وعندما أتحدث عن خصائص الشخصية المصرية المتميزة فذلك يعنى أن منظومة الإدارة عندما تتفهم الشخصية المصرية تصنع الكثير أما تحجيم الحريات وتقزيم الأدوار فلن يتم السكوت عليه فلقد استيقظ الشعب المصرى من غيبوبة النظم السابقة ولا يهمة الثمن لأن الشخصية المصرية استردت عافيتها النفسية والفكرية.


   الثورة نظرا للعوامل التى كانت خميرتها لا يحق لأحد أن ينسبها لنفسه لا الشباب ولا الكبار والثورة كانت للحرية والعدالة والديموقراطية ولم تكن للجوعى والحرافيش فالمصريون يستطيعون تدبير حياتهم بأقل ما يمكن تخيله لكن الكرامة هى مطلب الشخصية المصرية الأول ومن أدرك الثورة منذ يومها الأول يلاحظ ان الثوار من كافة الطبقات بل المثقون على كافة أشكالهم من الشباب وكان الدعم من كافة الشعب المصرى لهم بصور مختلفة فمثلا كان الجيش فى حالة حياد وكان دوره وطنياً ولكن علينا ان لا نغفل دور اللجان الشعبية التى قامت بحماية الوطن من الداخل بعد أن انسحبت قوات الشرطة وتركت البلاد بلا حماية وفتحت السجون مسلسل الرعب فكانت اللجان الشعبية هى المنقذ للوطن وللثوار لأنه لو حدث انفجار وحرب اهلية داخل الشعب لتم القضاء فوراً على الثوار فى ميدان التحرير ولتم احتلال قناة السويس من اسرائيل وأمريكا واوربا بدعوى حماية القناة الدولية ولكن الله سلم.


    لذا أرجو من شباب الثورة أن يستمعوا للأراء المختلفة ولا يتعالى احدهم على غيره بحجة انه شارك فى الثورة وغيره لم يشارك وعليه ان يعرف عوامل النجاح مع كل التقدير والعرفان لدورهم ولدم الشهداء ولكنه كان عملا جماعيا جمع بين مقدمات الثورة وطبيعة الشخصية المصرية وبين الأقلام التى صنعت العقول بالفكر والصحافة الصادقة وأيضاً حراس الوطن فى الجيش المصرى واللجان الشعبية مما جعل أيدى الشباب البطل الثائر فى ميدان التحرير وكافة مدن مصر يحقق النصر على من لم يعرف ويحترم جينات هذا الشعب.
تحية لثوار ليبيا مهما كان الثمن فالضربات التى لا تقصم الظهر تزيد الإنسان قوة.
     أدعو الشباب ان يستمع ويستمتع أن يقبل ويرفض لكن علينا أن ننتظر قليلا حتى إيفاء المؤسسة العسكرية بوعودها وكانت وستظل وفية العهد مؤتمنة على هذا الوطن وبلا شك مع إزاحة الخوف من القلوب فكل مصر ستكون ميدان تحرير إذا لم تبنى مصر فى المستقبل
هى شهادة للتاريخ نقدر فيها كافة الأدوار وأنوء بنفسى وبكم من الإنتهازيين الذين يملئون الدنيا ضجيجاً وعلى من لا يسمعون إلا انفسهم وأتبرأ إلى الله اولاً ثم إلى الشعب المصرى فى زمانى وفى الأجيال القادمة ممن أراد بهذا الوطن سوءً أو عطل حركة الحرية والانتاج والإبداع وكان متعصبا لرأيه غير قابلا للحق،استغل الفرصة فى فرض أنانيته التى أفقدته الفهم الصحيح والقرار السليم.
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com/

الثلاثاء، 22 فبراير 2011

نداء للسيد المشير وكافة أعضاء المجلس العسكرى الحاكم

فى البداية تحيةً وتقديراً لكم واعترافا بوطنيتكم وسمو أهدافكم
    ما يحدث فى ليبيا أثبت للجميع حجم حرصكم على بلدكم وشعبكم ومدى حكمتكم فى التعامل مع مسئولية استلام بلد تعج بالفساد المالى والطبقى لأن مسئولية السلطة بمفردها أهون كثيرا من استلام بلد بهذه الملفات الساخنة ندرك ذلك ونقدر لكم ذلك وننحنى إجلالا لدوركم العظيم وإننى أوجه لسيادتكم نداءًً بسرعة إحكام قبضتكم على الوضع فى مصر حاليا بعد أن تحملتم المسئولية وأكدتم على تسليم السلطة السياسية لحكومة مدنية خلال 6 أشهر ونثق فى وعدكم تمام الثقة.
النداء بأن توقفوا هذا السيل الإعلامى من الكلام الذى لا يفيد لكثير من الإعلاميين والصحفيون فكل من يملك ميكرفوناً أصبح حكيماً ويبحث له عن دور،أرجو أن تعيدوا الإنضباط للإعلام فى هذا التوقيت الحرج فمصر تأن تحت ضغط الإعلام المفتوح.
الشباب لابد من أن يعى تحديات المرحلة وأن يستمع لصوت المؤسسة العسكرية الحالى والتى أثبتت وطنيتها والصبر عليها لتحقيق الأهداف فى الموعد المحدد ولا بديل عن ذلك.
أرجو أن يقدم الجيش برنامج إعلامى يومى يتحدث فيه عن الملفات المفتوحة بالقدر المناسب قانونياً وأن نرى عودة الأمن الحقيقى للوطن الذى هو هدفنا جميعا.
تعلمون سيادتكم أن الشعب وأنتم منه ومصر هى للجميع ولأننا نثق بكم نريد أن نسمعكم فى هذه المرحلة ويجب أن نرى ذلك فى حجم الإنضباط فى كافة مناحى الدولة حيث الكثير أصبح معجباً برأيه ويرى أن حل الأزمة لا يكون إلا من خلاله.
نحن كشعب مصرى لم نعطى تفويضا لأحد بعينه ليتحدث عنا
نحن كشعب مصرى نرغب فى تطبيق القانون الذى يحفظ للجميع الحقوق والكرامة القانون الذى لا يعتمد على الأفراد
نحن كشعب مصرى نرغب فى وجود قوة الشرطة الحقيقية والتى لا تقبل إهانة آى فرد ولا رشوة كبير أو صغير،ولابد من تغيير ثقافة الترقيات الوظيفية والتى تعتمد على عدد الجرائم المكتشفة بل التركيز على الكيفية فى منع الجريمة والحرفية فى التعامل الفنى والقانونى معها وليس العنف الجسدى أو الإشتباه والقضاء على ظاهرة البلطجية التى لا زالت موجودة سيعيد الهيبة لجهاز الشرطة والثقة فى دوره المنوط به فى خدمة الشعب.
نثق فى وعودكم أكثر من أى جهاز أخر
نثق فى قدراتكم
نثق فى حبكم لبلدكم
نثق فى فهمكم للأحداث وطريقة عملكم
التاريخ السياسى المتمثل فى الحكام السابقين ربما أصاب بعضنا بالخوف من المؤسسة العسكرية لكن للحق عادت لنا روحنا وثقتنا بكم فتعظيم سلام لكم.
لا نريد حزبا يمثل الشباب فقط بل كل حزب لابد وأن يجمع الكبير والصغير حيث لا شيفونية لا أراء ديكتاتورية لا يمكن أن تعطى كافة الصلاحيات لحزب قد يمثل عبئا وضغطاً على غيره بل الكل سواء شباب وكبار
لا وألف لا نرفض تغيير المشير احمد شفيق هذا الرجل الواعى نظيف اليد الطموح ولا تقبلوا ضغوطا من أحد
ما قيل يكفى بكثير وما وعدتم به يوفى والعقل يهدى ولعن الله أهل الفتنة والإنتهازيون ولست ادرى كيف نصبر ثلاثون عامل ولا نصبر عدة أشهر تكون فرصة لإعادة البناء والثقة فيما بيننا ولا أرى أفضل من الحديث الشريف (ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا).
نثق ونعلم أن رؤيتكم أكبر وأشمل
خالد ابراهيم..مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

السبت، 19 فبراير 2011

من هو رئيس مصر القادم



الرئيس المصرى القادم هو رئيس ذو مواصفات خاصة فمن هو المرشح لرئاسة مصر وما هى مواصفاتة والمطلوب منه وسنبدأ بعرض الأسماء المرشحة:-
أولاً السيد عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية الحالى
مؤهلاته الوظيفية انه كان وزيرا لخارجية مصر فى فترة من عهد الرئيس السابق حسنى مبارك وكان وزيرا قوياً شعر الناس بوجوده كوزير قوى محنك فى عرض وجهة نظره بقوة لم نألفها فى وزراء الخارجية من قبله ومن بعده وهو صاحب باع كبير فى العمل السياسى داخليا وخارجياً،يعرف عمرو موسى كيف يخاطب الناس ويدغدغ مشاعرهم ويعزف على أوتارهم لكن ياترى هل مصر فى حاجة فى المرحلة القادمة إلى شخصية بهذه المواصفات وهو الذى قال أنه سيعيد كرامة المصرى بالداخل والخارج
ثانياً السيد الدكتور محمد البرادعى وهو الرجل القانونى خريج كلية الحقوق والذى رأس الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهو رجل قانون دولى محنك وحاصل على جوائز دولية رفيعة مثل نوبل وغيرها وقد شارك بفاعلية فى دعم ثورة يناير 2011
ثالثاً السيد الدكتور احمد زويل وهو العالم المصرى الشهير المقيم فى أمريكا والحاصل على جائزة نوبل،هو عالم متخصص،لديه ذكاء عالى فى التواصل مع الناس وعبقرية شديدة فى تخصصاته وهو مؤمن بمنظومة العمل الجماعى ويتميز بالتواضع الجم
هؤلاء هم أهم ثلاث شخصيات مطروح أسمائهم مبدئيا لتولى رئاسة الدولة المصرية وعلينا أن نفكر سويا ما هى إحتياجات مصر الأولية هل هى سياسية؟؟ تعيد إعتبار وهيبة الدولة وكرامة الشعب،أم قانونية؟؟ يتم فيها تغيير الدستور لبناء الدولة على أسس ديمقراطية حقيقية،أم علمية؟؟ يتم فيها دفع مصر سريعا بين مصاف الدول المتقدمة التى تعتمد على البحث العلمى.
أم أن مصر ستصبح دولة مؤسسات لا تعتمد على شخص أياً من سبق ذكرهم أو ما قد يستجد من أسماء جديدة ربما تكون مفاجأة غير متوقعة.
ترى ما هى احتياجات أرض الكنانة فى المرحلة المقبلة؟؟؟
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الثلاثاء، 15 فبراير 2011

الثورة والتاريخ خلف الزمن المتسارع


الثورة كانت على الفساد،على الدولة البوليسية،على حاله الجمود الفكري،على الظلم الاجتماعي ،علي الانانية التي أفقرت معظم الشعب عمدأ لصالح فئة فاقدة لكل دواعي الإحساس بالأخرين ،علي الكرامة التي أهانها زوار الفجر والصباح والمساء في أقسام الشرطة وكافة أرجاء الوطن بكل وقاحة وكأنهم بشر من كوكب أخر،الثورة كانت علي حالة التراخي للإنتماء لهذا البلد العظيم الذى إهتزت الدنيا من أجله،الثورة كانت من أجل استرداد أنفسنا التي ضاعت،واسترجاع تاريخنا الذى طالما نادي علينا ولم نعره اهتماماً،الثورة كانت من أجل أن تعود لنا أرواحنا وأخلاقنا التي تأثرت بفعل فاعل فجاءت الثورة لتنجلي معادن المصرى الحقيقي
لكن مع كل هذه الحقائق لابد من إدراك النقاط التالية حيث لم ولن تتحقق الثمار المطلوبة سريعا من الثورة لأنه من الطبيعى أن ننتبه إلى أننا كمصريون علينا أن نتوقف عن الكلام فيما مضى ونتحول للعمل الجاد وعلينا أن ننكفئ علي أنفسنا لمدة لاتقل عن خمس سنوات نعيد فيها بناء الوطن وأن لا ننشغل بقضايا اخرى توقف أهدافنا في الوقت الحالي،وعلينا النظر بجديه للمخاطر التي تحيط بنا من اجل وقف بناء هذا الوطن،وعلينا ان لا نعتبر انفسنا فوق شعوب العالم فنحن شعب طبيعي صحيح له مميزات خاصه في الشخصيه ذاتها،ولكن حذار من الشعور بالفوقية والتميز والانشغال بمثل هذه القضايا التافهة فلن تبني مصر سوى بسواعد أبنائها وبحبات العرق الحقيقي وبالعلم الذي يسير كل شيئ.
حذار من الإعلام الذي يثبط الهمم أو يضخم الأفعال ويدعونا لإنتظار الحظ فالسماء لن تمطر علينا الذهب أو الفضةً وحذار من الإعلام الذي يوقع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد فالمصريون جميعا شعب واحد بلا تمييز والشعب المصري شعب لديه استعداد حضاري ولكنه في حاجة لإدارة واعية طموحة قوية لإدارة هذه الموارد البشريه فإماكانات مصر البشرية في حاجة الى استثمار ،وكذلك امكانات مصر السياحية في حاجه الى استثمار،وموقع مصر الجغرافي في حاجة الى إستثمار،أيضا موقع مصر العروبي في حاجة الى إستثمار،أيضا موقع مصر الإسلامي في حاجة الى إستثمار وموقع مصر الدولي في حاجة الى إستثمار.
قوات مصر المسلحة العظيمة أثبتت وطنيتها وثبتت حالة العشق المتبادل بالاحترام بينها وبين الشعب وسيظل التاريخ يذكر ذلك بفخر أن أبناء مصر لم يكونوا خونة ولا عملاء،ولم يقتلوا بعضهم البعض من أجل الاحتفاظ بالسلطة،وبلا شك القائمين على شئون الدولة حالياً يدركون ما نتطلع اليه جميعا،ولكننا نتشارك في الرؤية لأننا جميعاً شركاء في الوطن وندفع بعضنا بعضاً من أجل واقع جدير بالاحترام ومستقبل أفضل
التغيير سنة الله في خلقه وعندما يحدث التغيير في مصر يتغير واقع العالم العربي أيضا فرياح الحرية التي تخرج من مصر حالياً هي إعلان صادق عن أن التغيير قادم على كافة الشعوب العربية ولكن علينا أن لا نتدخل في شئون الأوطان فالشعوب العربية تدرك واقعها ولكننا نسدي النصيحة حباً،واحتراماً للقادة العرب الحاليين وندعوهم بأن يكونوا على قدر المسئولية تجاه شعوبهم لان كراسيهم ستزول حتماً فاما أن تكونوا صانعون للتاريخ أو تكونوا عبرة للتاريخ.
الواقع الحالي يؤكد أن لا عودة للوراء،والتاريخ يجري خلف الزمن المتسارع،وهو زمن بلا مشاعر فمن يتأخر فستكون أمم لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت.
الكل شارك في الثورة،والثورة لم تنتهي ولن تنتهي لأن الثورة قائمة على التحديات اليومية،والمستقبلية،وعلى كافه الاخطاء
أقول لكل الشباب آن الأوان ان نستمع ونتحاور لان الثورة القادمة هي ثورة البناء وليس التراخي وهي ثورة على الظلم المتبقي داخلنا.
خالد ابراهيم..مدونة سور الازبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com/ 

السبت، 5 فبراير 2011

ثقافة الأدوار وصناعة التاريخ

فى مصر حاليا يصنع ويكتب تاريخ جديد ودائما صناعة التاريخ تكون على درجات فالبعض يصنعه بقوة كالثائر الذى قدم نفسه فداء للوطن وهذا هو المناضل الأول ثم يليه أدوار أخرى صنعت هذا المجد لأن الثائر لن يصل للهدف دون تأييد للقضية والمؤيد للقضية هو مشارك فى التاريخ والكاتب والداعم بالرأى والمال وغيره من مقومات النجاح مشارك فى صناعة التاريخ إذا ثقافة الأدوار حاليا أن تعرف دورك وحجم ما تقدمه لصناعة التاريخ من حولك
أما الصمت فهو تعبير عن جمود والجمود نوعين أحدهما إيجابى وهو أنك صامت بالرضا ولكن لاحيلة لك والأخر جمود سلبى ناتج عن سلبيتك وأنت فى إنتظار النتائج لتختار لصالحك
الرضا والرفض فى صناعة القضية أحد اهم أساسيات ثقافة الإنسان داخل مجتمعه وهو دليل على وجود الإنسان من عدمه وهل هو جزء من التاريخ البشرى ومحطة يتم التوقف عندها أم أنه كان مجرد حشرة بشرية لا ندرى لها وطنا ولا أين عاشت وماتت ولا يهمنا تاريخها كله
الثورة هى إعادة المنطق إلى الأشياء التى فقدت المنطق وإعادة الأرواح إلى العقول التى تعفنت نتاج عدم إستخدامها خارج محيط الذات
الثورة دليل على قدرة البشر المكبلين على فك السلاسل والأغلال مهما كانت قوتها الثورة دليل على قوة الإنسان وهيمنته على الأرض
نجاح الثورة هو نجاح لمنظومة الأهداف ومن ثم فالثورة فى حاجة إلى قول الحق والثبات والتأييد والمنطق وإدراك الحقوق والواجبات والعلم والعمل مع منظومة الإدارة السليمة
الثورة اعادت لنا أنفسنا التائهة من بين ألأمواج المتلاطمة من الإحتياجات النفسية والذاتية التى أعمت أعيننا وقلوبنا عمن هم حولنا وفى حاجة لنا
الثورة تعبير عن وجود وطن يستحق الحياة
تعظيم سلام للثوار بمختلف أدوارهم وثقافاتهم وشعوبهم
خالد ابراهيم أبو العيمة....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الجمعة، 4 فبراير 2011

رسالة إلى أمريكا

أرجوكم رجاء الأقوياء وليس الخوف والضعف ابتعدوا عن ثورتنا فالمصريون هم أصحاب القرار ونحن من سيقرر ما هو قادم كما قررنا من قبل فمصر كبيرة وستظل.
 منذ متى وأنتم معنا؟؟؟

الخميس، 3 فبراير 2011

مونو فوبيا (MonoPhobia)

مونو فوبيا (MonoPhobia)

في قلب العالم،تقع دولة مونوفوبيا،يحدها من الشمال قارة النبلاء،ومن الشرق قارة ألأغنياء،ومن الجنوب قارة النائمين،ومن الغرب قارة الطماعين.
حاكم دولة مونوفوبيا حازم،ينعم شعبه تحت خط الفقر،لا يدخر جهدا في اسعاد شعبه بالهموم، يعرف جيدا كيف يوزع الهم على العامة بالعدل،فترى الشعب أصابته تخمة الغم،وبراءة البؤس تبدو على الوجوه،وحلاوة الانكسار في هذا التواضع العظيم لهذا الشعب الذي لا يمل من البحث خلف كسب عيشه.
شعب مونوفوبيا يتغلب على أي سموم بالأطعمة التي يتناولها،والخبز المحشو عمدا" بالأتربة،الأحجار الصغيرة،والمسامير،ليزداد هذا الشعب صمودا.
مونو فوبيا شعب متواضع في أكله ولباسه و يطيع حاكمه طاعة عمياء،ويتميز بالصبر والأمل.
استطاع حاكم مونوفوبيا أن يخلص شعبه من مساوئ الضحك،خوفا على صرامتهم في مواجهة الحياة،هو لا يحب التفاؤل،يتخذ حراسه كل الاحتياطات اللازمة لحمايته من الحاقدين،لديه قدرة رائعة في مواجهة الأفكار الهدامة التي قد تفسد هذا الشعب،لذلك هو حريص بكل الطرق على أهدافه النبيلة.
حاكم مونوفوبيا رأى يوما حلما أفزعه،استدعى حراسه،أمر وزيره أبا رجل مسلوخة أن يعتقلهم جميعا.
كيف يحلم الزعيم حلما مفزعا،وأنتم حوله.
كثف الحراسات،تكرر الحلم،يتكرر الاعتقال دون جدوى.
أشار على الحاكم بعض ممن حوله أن يسألوا في عامة الناس عمن يحلم أحلاما جميلة،يرويها للزعيم،عله يصل إلى سر ذاك الحلم المفزع المتكرر.
تردد الزعيم ..،أرغمه التكرار،أرسل أتباعه بين الناس، فنادى مناد لتنفيذ المطلوب.
توجس الناس خيفة،ذهبوا إلى قصر الحاكم.
سألهم:ماذا أنتم تحلمون،ولماذا لا تنزعجون مثلى من أحلامكم.
قال أحدهم :أحلم كل يوم أن يتغير اسم مونوفوبيا.
وقال أخر : سيدي الحاكم رأيت أمرا عجبا كنت أدخل قصرا فيقابلني الحاكم ويمشى معي،ويأكل معي،ويشاورني في الأمر.
ثم قال الذي يليه : إني حلمت بأن أجناسا من كل بقاع الدنيا جاءت لتتعلم في مونو فوبيا

وقال أخر : سيدي الحاكم أحلم أن أعيش في قصر كقصرك.وآكل خبزا كخبزك.
فزع الحاكم من تكرار الأحلام،اشتط غضبا،أمر باعتقال كل من يحلم.
لايزال الحاكم يفزعه حلم كل ليلة.
لا تزال مونوفوبيا .................
................................................................
MonoPhobia
In the heart of the world located MonoPhobia state, from the north is bordered by the Republic of nobles, on the east continent of the rich, on the south continent, sleeping, and on the west continent greedy
In the State of MonoPhobia governor firm, is blessed with people pros under the poverty line, does not drop for a moment thinking about the happiness of his people with the worries and grief, the king of MonoPhobia

Maher in the distribution of concern for his people with justice, you realize that the people hit by glut grief saturated hungry, and the innocence of misery dispersion looks on the faces and bodies, and the sweetness of refraction in this great humility for the image of the people who do not tire of the research behind to earn a living in the bliss of the ruling, Most Merciful
MonoPhobia the people overcome can toxins foods are taking, and bread stuffed intentionally dust, small stones, and nails, to grow this resilient and people have got strong life

MonoPhobia people in modest clothes and eat it only has summer and winter clothing and obey the ruler blind obedience, and is characterized by patience and hope, nice run Features Governor MonoPhobia it was able to save his people from the evils of laughter, fear of Smooth Hands in the face of life, he does not like optimism, has a guard to take all necessary precautions to protect it from hate fanatics, have our hero a remarkable ability in the face of destructive ideas that might spoil that people , so it is careful in every way to the noble objectives of the High Commissioner

Wake up Governor MonoPhobia night scared one day he saw horrified to dream, he summoned his guards, and this minister Abu Ghost man receives an arrest warrant for all of the guards

How scary dream dreams leader, and you around!

To intensify the security guards, repeated dream, repeated arrests and without the benefit of the dream is still repeated

Adviser to the depraved men pointed to the Governor to ask the public for those who dream dreams beautiful, tell the leader, perhaps up to the mystery of that awful recurring dream or convey to the governor's dream project happy

Frequency leader in the beginning, but unnecessary repetition forced the Governor to try and dialogue, he sent his followers among the people to hear the news, he cried with a caller to the required implementation

People fear،they went to the governor's mansion

He asked them: What do you dream, why scared of my dreams
One of them said: I dream every day to change the name of MonoPhobia

Another said: Sir, I saw something strange as I and the Governor talk together and walk together and we eat together

Then he said after that: "I dreamed that the varieties from all over the world came to learn in MonoPhobia

Another said: Mr. Governor My Dream to live in a palace like your Palace and eat good bread
Panic Governor of repeating dreams, increased anger, ordered the arrest of a dream..

Governor still afraid of the dream of every night, people were still in MonoPhobia dreams
.........
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية

الخميس، 27 يناير 2011

الهبات أنواع


من لم يفهم كلمة الله عليه سيأتى الوقت الذى يدرك فيه حجم المقادير التى تغافل عنها عمدا وظن أن سلطانه سيكفيه شر هذه المقادير أو تغيير المقادير وللحقيقة فإن سلطان الزمن لم يترك مخلوقا مهما علا قدره أو قل فالكل يبدأ حابيا ثم يعود حابيا منكسرا
الهبات نوعين إما رزق مال وسلطان وعافية وإما فقر ومرض وضعف وكلاهما فى إنتظار نتيجة الفهم لكلمة الله فإما أن يدرك المقادير مبكرا فينجو وإما أن يتغافل فيهفو ساقطا
لم يذكر التاريخ أبدا أن شلة المنتفعين يمكن أن تحب سوى لأجل المال أو تقاتل سوى لغيره وتستميت لنفس السبب لذلك طمع الإنسان هو رغبة فى تأليه نفسة على غيره متناسيا عمدا أنه مخلوق وأن للمخلوقين جميعا حقوق
متى تتحول ثقافة الناس إلى الفهم وأخذ العبرة من التاريخ وأن كلمة الله لا تسقط أبدا ولكنه صبور علينا حتى نفقد كل الحجج ثم بعدها نستحق العقوبة على يد جنوده أيضا فالله عز وجل لا يعذبك بذاته بل بقوانينه وكل القوانين هى جنود مخلصة لله ولم يتمرد سوى الأغبياء من البشر أو الشياطين
لا تحزن على الأغبياء فمن يضيع الفرص ليفشل هو غبى ولم لم يعتبر فهو غبى ومن يتسلط غهو غبى ومن لم يدرك قيمة الهبة فهو غبى
المريض فى هبة من الله إذا فهم الحقيقة ورضى بقدره فالله سيجزيه فلربما منعه المرض من التجبر أو الوقوع فى الخطأ فقل شره وزاد خيره وربما هو تنقية وتصفية وربما هو إصطفاء وليست القوة هى الإصطفاء فقط بل من الممكن أن ندرك الإصطفاء فى أشياء كثيرة لأن الله عزوجل لا تنقصه قوة فهو القوى الذى لا يضعف والضعف هو دليل على وجود القوى
صاحب السلطان مسكين يقع وقوع البقر فتكثر سكاكينه ولا يجد محبة ولا رفقا ويجد الشماتة والبغض فى وقوعه وفى موته وهو رمز للقبح فتتخيله وهو حى كشيطان ثائر وعندما يقع تثلج الصدور فرحا وعندما يموت لا يمكن ان تتخيل سوى أنه فى قرار الجحيم
صاحب القلب الأبيض المتأمل الناجح الصابر هو أكثر الناس فهما للحقيقة وهو أسعدهم فلا تغره لحظات القوة ولا تنهيه وتهزه وتقتل داخله لحظات الضعف
الكل فى هبات من الله فلو أدركناها لحمدنا الله فى السراء والضراء ولكان الله أحب إلينا مما سواه فالكل يزول وتبقى كلمة الله ولن يتغير مراد الله بطاعتنا أو برفضنا فهل نقبل أم ننتظر الذلة.
خالد ابراهيم.... مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الثلاثاء، 25 يناير 2011

ثقافة الحرب وثقافة التظاهر

ثقافة الحرب تعنى وجود جيش متمرس على خوض الحروب ومن ثم تنوعت لدية خبرات النصر والهزيمة والخطط الدفاعية والهجومية والتنظيمية والنفسية والإعلامية وتوجيه الرأى العام وثقافة الحرب هى عمل مؤسسى تنظيمى تقوم عليه المؤسسة العسكرية التى تتخذ القرار بطريقة مركزية ولا يحق لأحد الخروج عن النظام حتى ولو كان خطأ وجرى العرف على أن المؤسسة العسكرية جهاز غير قابل للنقد لأنها من تحمى الوطن ودائما ما يكون التظاهر متجه نحو الساسة للمطالبة بمزيد من الحريات على كافة المستويات أو للحالة الإقتصادية المتردية أو رداً على بطش بعض العاملين بجهاز الشرطة
ثقافة التظاهر هى ثقافة حقوق الإنسان ومن ثم فهى تعنى تنبيه الساسة والقائمين على الأمر بوجود خلل ما فى مكان ما أو حق ما وأننا لن نقبل بهذا التجاوز لحقوقنا وعليكم أن تعيدوا النظر فى سياساتكم السياسية والإقتصادية والمجتمعية مرة أخرى وثقافة التظاهر هى تفكير جماعى بصوت عالى مسموع يراه كافة الناس على إختلاف أهدافهم واحتياجاتهم
الحروب ليست عملا سهلا بل هى كابوس مرعب لكافة الجيوش حتى ولو كانت ستحارب وفق منظومة دفاعية محمية من الفضاء فكل حرب ولها ضحايا وتدمير مجتمعى ونفسى يتحمل أثاره من أصيبوا من كلا الطرفين الفائز فى الحرب والمنهزم فيها ولكن بالطبع على مستوى الهزيمة كارثة أما المنتصر فيستغل إنتصاره فى العلو والهيمنة وبناء الثقة بالنفس والتقدم فى كافة المجالات والحروب لا ترحم أحد فهى بلا قلب فالأعداء يتفننون فى قتل بعضهم البعض والأسر والإذلال لكن دور القادة دائما جعل بلادهم قوية وذات مستقبل فليس معنى السلام النوم فى العسل بل البناء فى كافة المجالات ووجود جيش قوىيحمى الأوطان لا يحتاج لنقاش فالسلام يحتاج لقوة تحميه من الطامعين
المظاهرات عمل منظم محدد الهدف للمطالبة بشيئ أو التعبير عن رفض شيئ ويجب أن تكون طريقة التظاهر صوتية سلمية لا تدمير فيها لممتلكات المجتمع ولا إيذاء فيها سواء من المحتجين أو المؤيدين لبعضهم البعض والتظاهر يدل على قصور إعلامى حيث لم يؤدى الإعلام دوره المنوط به فى توصيل صوت الناس إلى المسئولين الذين اكتفوا بالتقارير المخابراتية التى تكتب بأكثر من وجهة نظر عن الحالة الشعبية بداية من مخبر فى حاجة لتأهيل نفسى وتعليمى والتظاهر يأس من الأبواب المغلقة فى سماع الأصوات الشاكية بعد أن أغلقت أمامها الأذان المسئولة
لست أرى أصعب على النفس من أن يظن الساسة والمسئولين فقط أنهم فقط من يحبون أوطانهم وكأن الحب واحتكار السلطة والثروة هو حق مشروع لفئة معينة ولست أرى كلمة حق أكثر من القول إسمعوا للشعب وستصبحون ملوكا متوجة أكثر مما أنتم عليه
فن التخابر الحقيقى لايقوم على الرعب فقد ولى هذا الزمن البدائى فالناس حاليا تملك سيرة ذاتية داخل الأسرة والعائلة والمجتمع والعمل والجامعة والمؤسسة وغيرها وعندما يستند تقرير شرطة على كلمات مخبر فتلك كارثة لأن هذا المستوى لا يقدر على فهم الحدث وتقدير أهميته ولكن كلما ارتفعنا فى المستوى بداية من ضابط هنا نبدأ مفهوم الحرفية فى العمل لكن بشرط تأهيله أيضا لفهم وظيفته بأنها ليست للتعالى بل لإحقاق الحق وأنه سيحاسب لو أخطأ
الأجيال السابقة التى عاصرت الحروب هى أجيال قوية نفسيا فمثلا الأجيال التى حضرت وعاصرت الفترة ما قبل وأثناء حرب أكتوبر ليست كالأجيال التى بعدها لأن الحرب صراع نفسى رهيب بين عقليات وأيدولوجيات مختلفة ومن ثم فثقافة السلام بالنسبة للعسكريين لا يجب أن تكون ثقافة إسترخاء بل مع التدريب هناك ثقافة العقل ومفهوم الوطن الذى لا يقبل الغفلة فحماية الأوطان من العدو الخارجى لا تعرف الإسترخاء
أجيالنا الحالية عرفت ثقافة التظاهر والإحتجاج من خلال ما تشاهده على شاشات الأخبار العالمية ونرى كيف تتعامل أجهزة الشرطة فى دول العالم الغربى مع المتظاهرين ونرى أيضا أثر التظاهر على المسئولين فتجد ردود أفعال لا تنتهى بحبس المحتج أو المتظاهر ويتم عمل كارت بوليسى له أنه يمثل خطرا بل إننى أرى على الحكومات أن توضح بأريحية حقيقة الأحداث لأن الحكومات من الشعب ولو وضعت الحكومة نفسها صاحب الرأى أو المحتج أو المتظاهر فهل ترضى أن تقهر وتسحل فى الشارع لمجرد التعبير
لا أحد فوق القانون ولا يمكن أن يتم التظاهر لضياع قيم الوطن وثرواته ولكن من الحكمة أن نؤمن بتغير الأيام وبتداول الأوضاع وبتبدل الأحوال وأن الوطن اهم من الكراسى وأن الإنسان هو الوطن
كان ما حدث للشاه إيران قديما عند خلعه درسا قاسيا من أمريكا التى صنعته وكذلك ما حدث مع الرئيس التونسى مع فرنسا التى صنعته أيضا درسا قاسيا لكل من يثق فى أن إرادة المستعمر أقوى من عزيمة أبناء الوطن
إلى الذين يبحثون عن التغيير من أجل أهداف شخصية أنتم أشد نفاقا وأصلحوا أنفسكم قبل غيركم
لكن أقول لكل باحث عن الحق إن الوطن ينحنى لك إجلالاً فأصلح شأنك أولاً لينصلح حال وطنك واترك مساحة لغيرك كى يحذو حذوك واجعل من قيمة الإنسان فى نفسك قيمة لكل من هو مثلك
أقولها لكل جبار لكل ظالم لكل جاهل لكل فاقد للرحمة والإحساس الزمن الذى تتجاهله سيحنى عنقك فهل تصدق أنه لا قيمة سوى للحق فلو عاندت فأنت مستحق ولو رجعت فسنفرح لأجلك.
تحية منطقية للبشر من كل الأجناس والديانات والحضارات التى ترفع قيمة الإنسان والعدل.
قيل (((إثنان ظالمان رجل أهديت له النصيحة فاعتبرها ذنبا ورجل وسع له فى مجلس ضيق فجلس متربعا)))
خالد ابراهيم.مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الاثنين، 24 يناير 2011

حالة عشق

أحبك برمز الحروف الثلاثة
أحبك فعل أمر داخلى
أحبك مفعول به منك
أحبك مضافا إليك
أحبك مجرورا بعشقك
أحبك إبتداء بحبك
أحبك خبراً للحقيقة
أحبك وصفاً لحال
أحبك صفةً للخلد
أحبك رفعاً للأمال
أحبك سكوناً للرضا
أحبك نعتاً للجمال
أحبك تصريفاً لفعلى
أحبك بحراً لشعرى
أحبك نوراً كالشمس
أحبك على كل حال
أحبك أسطورة لحلمى
أحبك إجابة لكل سؤال
أحبك رمزاً لعلمى
أحبك بين كل فراغات الحروف
أحبك فى كل مثال يقال
خالد ابراهيم..مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الخميس، 20 يناير 2011

الكبير يولد كبيراً والصغير يستمر حقيراً

العوام من البشر هم دائما من يصنعون التاريخ،ودائما هم الأدوات لخدمة الكبار،ولبناء المجتمعات، ودائما هم الوقود للحروب،تلك حقيقة فالبسطاء دائما يدفعون الثمن إما من أنفسهم أو صحتهم فهم أقصر البشر عمرا وأكثرهم مرضا.
ولست أرى حاليا فى كثير من الأغنياء سوى صناع للعبودية فالغنى يريد أن يكسب لوحده ويكون الكل تحت إمرته ولا يريد لأحد أن ينافسه فالكل يسعى ليكون السيد الأوحد والغنى الأوحد والمسيطر الأوحد والجميل الأوحد ومن طباعه أن يكشر عن أنيابه فى وجه الفقراء والبسطاء والعاملين فثروته هى نتاج قوته ونبوغه وحكمته ولا يحق لأحد الخروج عن سلطان هيبته.
البسطاء يمهدون الأرض ويبنون السدود ويصنعون ويقدمون الخدمة ويموتون دفاعا عن الأوطان وعن الكبار،ودائما ما يحيون ويموتون فى الظل.
البسطاء أيضا لهم أحلام إنتظار الهبات من صاحب السلطان والمال ولديهم ثقافة الضعف والثرثرة والتبعية وعدم الثقة فى انفسهم بأنهم قادرون على تغيير واقعهم سوى بالحظ مع أنهم قد يغيرونه فى لحظة فارقة لكنها تأتى دون تخطيط فى عشوائية وعندها يفكرون بطريقة مثالية فتجد من يستثمر أحلامهم وسواعدهم بدهاء بطريق الخطأ.
عامة الناس يميلون للتفكير المثالى والأغنياء أصبحوا يميلون لطبائع الفوقية والقهر ويعتمدون على العلم فيما يحقق مصالحهم
من هنا ضاعت وتضيع كثير من مجتمعاتنا تحت أنانية الأغنياء وسذاجة الفقراء الذين ينتظرون أن تمطر السماء عليهم الذهب والفضة
لو نظرت فى شوارعنا تجدها تعبر عن ثقافتنا فتجد من يضع رمزا يدل على مكانته فهذا يضع رمز يدل على أنه أمير وهذا يضع صورة تدل على أنه فى القضاء وأخر فى الشرطة وأخر فى دنيا المهمين فى بلاد المهمين فقط اما باقى البشر فهم مهمشون فعليك إفساح الطريق أمام سياراتهم وتعظيم سلام لجنابهم والإنحناء رغبة فى الحصول على فضل نصف إبتسامة من شفاههم.
من هنا يحرص صاحب النفوذ على كسب المزيد من النفوذ ويكبر الكبير فقط والصغير سيندم أشد الندم لو إرتفعت أحلامه فوق المسموح به والمسموح به هو أن لا تعترض ولا تعتقد أنك بشر مثل الكبراء فالكبير يولد ويظل كبيراً والصغير يولد ويستمر حقيراً
من هنا تتولد ثقافة الفرصة فلو أتاح الحظ فرصة لصغير فهو يحمل رصيد تربوى من كبير رباه على الحرمان وعلى الذلة فيكرر الصورة البشعة التى عاشها من قبل.
من هنا يظن الأقوياء أنهم على حق فى قهر البسطاء وينتظر البسطاء عدالة السماء فى مذلة الأقوياء،والمنطق يقول ليس الخطأ فى ان تكون غنيا أو صاحب سلطان بل الخطأ ان لا تكون منطقيا فى علوك وإصطفائك لذاتك على كل الذوات المحيطة بك
نشأت طبقية المهن لتمثل قوة فى الحصول على الثروة والقيادة كلما أمكن فى مواجهة المهن الأخرى وأصبح كل صاحب مهنة يرى فى مهنته عظمة وجوده وغابت بشريتنا لحبنا فى التسلط على غيرنا
ربما هو تشريح مثالى لحالنا هدفه الوصول للنقطة المثالية لكن الصدمة إن ذلك يحدث نتاج ضياع قيم التربية فى الأسرة والمدرسة والجامعة والخدمة الإلزامية وفى الشارع وضياع وجود علماء الإجتماع وغياب رجال دين حقيقيين فى كافة الأديان يزرعون أهداف أخلاق الشرائع لكنهم يركزون على الترهيب دون أن يقدموا حلول وأيضا فقدان القانون وضعف الثقة فى ساستنا لأنهم لا يرون سوى انفسهم فالطريق لا يمكن إصلاحه أو تمهيده إلا بمرور وزيراً فما فوق والمياه النظيفة لا تأتى إلا فى وجود السيد المسئول وما هى إلا دقائق هى توقيت الزيارة ثم تعود الفوضى من جديد.
من السخافة والسذاجة أن بعض الناس يريدون علاج سلبية عامة الناس بكلمات رنانة ولوحات إرشادية وتحذيرية متناسين ان البشر ليسوا ماكينات يمكن برمجتها بالصورة وبالمحاذير وبما أننا جميعا أصبحنا شعراء من كثرة ألآم الواقع صرنا نهرب بخيالنا لواقع الصورة المتخيل وعشقنا جمود الواقع خوفا من غدا فنحن نرى اليوم أفضل من الغد فصرنا بلا غد.
البشر فى حاجة لمجهود تربوى كبير وعدالة منطقية فى توزيع السلطة والثروة وأمن وقانون لايفرق بين كبير وصغير لكى يصبح الناس بشر حقيقيين ولكن من سيعطي هذه الفرصة خاصة وأنه مشوه داخليا ولا يرى سوى نفسه.
نحن فى حاجة لمعجزة لنعود إلى بشرية بلا سفك دماء وبلا دونية ودون فوقية ودون تعصب وإيمان بالمساواة
أول أحلامى ان نفهم انفسنا فنفكر ونتألم من أجلنا ثم نعرف قدر كرامتنا ونقرأ التاريخ ثم نحلم بالمزيد فهل نثور على أنفسنا من أجلنا
فارق كبير أن تكون فى حالة إشباع فكرى ونفسى وبين أن تشعر أنك خاوى فتبحث عمن هو أضعف منك فستعلى عليه إرضاء لشهواتك التى أفقدتك إنسانيتك فتقتل ذاتك دون أن تشعر.
تحية منطقية للباحثين عن المنطق
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأحد، 16 يناير 2011

الحل فى تونس وانتهاء عصر الرئيس الإله


نبارك ونحترم ونقدر إختيار الشعب التونسى،ولكن ما هو الحل فى مشكلة إختيار رئيس بديل للرئيس السابق؟ هل من الممكن التوافق على رئيس جديديرضى كافة الأطراف؟ هنا يظهر الفراغ فى وجود شخصية يتم الإتفاق عليها وهنا يكمن خطورة الموقف بعد التضحيات التى قدمها الشعب التونسى ليصل إلى مبتغاه وهو بناء دولة على أساس ديمقراطى يجمع الكل ويحترم حقوق الإنسان ويعمل على بناء واقع ومستقبل أفضل
من هنا أسمح لنفسى بصفتى واحد من الوطن العربى الكبير أن أطرح فكرة بما أن النظام السابق فرغ وجود شخصية بديلة له فعلى ممثلى الشعب إختيار الحكم على أساس النظام البرلمانى الذى يعطى الصلاحيات لنواب الشعب ويقلص صلاحيات رئيس الجمهورية المطلقة ويجعل منه مشرفا ومراقبا متفرغا للمهام الإستراتيجية السياسية والنظام البرلمانى يحكم ويتابع عن طريق حكومة يتم إنتخابها وإذا لم تؤدى دورها يتم سحب الثقة منها وإسقاطها ويأتى بغيرها دون تضحيات وإراقة دماء،من هنا فلا مجال للحكم مدى الحياة أو التوريث أو مثل هذه القضايا التى غالبا ما تثار فى عالمنا العربى
النظام البرلمانى هو المنقذ للأوطان بعدما انتهت فكرة الفرد القادر على صنع كل شيئ فلا يوجد إنسان قادر على ذلك ولابد من إرساء ثقافة العمل الجماعى المؤسسى والتخلص من حكاوى الزمن الماضى التى دائما ما تختصر أحلام الناس فى فرد فعصر العلم لا يصلح معه سوى عمل جماعى مؤسسى
فى الماضى ربما كان يصلح حكم فردى أما فى عصر العلم الذى لا يعرف سوى أدوات العلم وتحديد دور كل إنسان ومسئولياته ومدخلاته ومخرجاته أما عصر عنترة وشهريار والخيل والليل والبيداء تعرفنى وحتى صلاح الدين فقد ولى هذا لمن أراد أن يذكر ويعى ويعمل على بناء الوطن لأننا نريد أن تمطر السماء علينا ذهبا وفضة ونختصر أحلامنا فى بشر مثلنا سيظل إعتقادنا فيهم وبهم لم نرى ولن نرى مثلهم .
نتمنى أن تصنع تونس نموذج نرى فيه تونس دولة على أعلى درجات التقدم الإنسانى والعلمى فهذا سيكون أكبر جائزة لروح الشهداء
لا تنسوا نظام برلمانى هو الحل
خالد ابراهيم.....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الخميس، 6 يناير 2011

عالمية الإسلام دون تعصب


أحاول فهم علاقة الإسلام بالشعوب والأديان من خلال رؤية تتسم بعقلانية النظر بحيادية ودون مبالغة ودون مجاملة ودون تعصب ودون خوف ودون ضعف
هل الإسلام أن تحمل سيفك أو قنبلتك أو صاروخك وتفرض هذا الدين على شعوب لاتدين بالإسلام؟
أرى أن الإسلام بدأ على أساس بعيد تماما عن التعصب الدينى عندما أظهر أن الدين فى الأصل واحد لأن الله واحد وأن الرسل جميعا على خط واحد وأن الإختلاف فى التشريع فقط فتجد النص القرأنى يقول (لا نفرق بين أحد من رسله) إذا لا عنصرية بين الأنبياء وتجد أية أخرى تقول لنا (لا إكراه فى الدين) إذا لا أحد مكره على الدخول فى الإسلام حتى لا يصبح منافقا يخفى كفره فى داخله وله مسمى إسلامى فكان النفاق أشد من الكفر فتجد الأية (إن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار) ثم فى العلاقات بين الشعوب تجد الأية (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) ثم يقول الله عز وجل فى أية أخرى (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم) والإسلام ساوى بين البشر وساوى بين بين مفهوم الخوف من الله فى قلوب الناس وكلما عرفت الله أكثر إذداد خوفك من الله والخوف ليس هو الرعب لأن الله لا يريد أن يرعبك وهو قادر على كل شيئ بل الله يريد أن يقربك ولكن الخوف من الله هو الوقار الذى يمنعك من أن تخالف خالقك قدر إستطاعتك لأن الله عظيم من قبل أن يخلق كل الكون بما فيه وعظمة الله ليست ناقصة حتى يستكملها البشر أو غيره من المخلوقات ولكن العلاقة بينك وبين الله هى إعتراف معرفى وخضوع ذاتك يعنى أن تتخلص ذاتك من فكرة الطموح الشخصى بأنك تستطيع أن تكون إله يأمر فيطاع فى كل شيئ وعلينا فهم الإسلام أنه امتداد للدين الواحد من أول الأنبياء وحتى أخرهم النبى محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام والإسلام لا يعنى العنصرية أبدا فكونك مسلم لا يعنى أن تتعدى على حدود الأخر ولا تكن معتديا (إن الله لا يحب المعتدين) وكون القرأن كتاب لايحتمل التحريف وثابت فهذا مدعاة لفهمه فهما حقيقيا والقرأن ككتاب يتواجد فى كل مكان وكل دولة ومن حقك أن تقرأ وتفكر وتسأل لكن لا تسخر من عقيدة أحد
البشر يريدون إله يرى ويصبح صديقا لهم ويحقق مطالبهم فى الحال لأنهم غير مدركين لمفهوم العظمة فى أن تتحمل مسئولية ذاتك إيمانيا وعمليا ونفسيا دون أن تحاسب على الفور وأن ترى نفسك ومن حولك قدرتك على تغيير واقعك بجد واجتهاد إذا عندما تدرك أنك مخلوق وأن كل من حولك هم مثلك هنا مفهوم حقوق الإنسان الذى يشعرك بالمساواة مع كل البشر ولأن الله أكبر من كل الخلق فلا يمكن أن نراه ولا يمكن حتى تخيل ذلك فى حياتنا الدنيا وكان من رحمة الله بنا أن جعل نفسه غير مرئى لنا وتركنا نعيش حالة الوعى لمن يريد بالتفكر والتأمل والمعرفة والعمل الجاد المبدع النافع فإذا أردت تسترد أنفاسك وروحك وتوازنك فاستمع إلى كلمة الله إليك فى كتابه واهرع الى الصلاة بين يديه والإنحناء لقدرته المرئية أمامك فى كل المخلوقات ساعتها يعود إليك صفاؤك وتواضعك وعدالتك
والعجيب أن البشر وهم أبناء أدم لم يختاروا أدم إلها مع أنه ( أبو البشر جميعا ) لأن وقتها كانت فطرتهم سليمة ومع توالى الأيام والسنين كانوا فى حاجة لنصح فأرسل الله إليهم رسلا منهم بشريين حتى لا يتحول فكر الإنسان من اتباع الرسول فى معرفة الله إلى جعل الرسول هو الله فى حال لو كان غير بشريا ومن الضلال أن تجعل مخلوقا إلها من دون الله فهو إساءة إليك أولا وجهل بقدراتك التى هى أكبرر من أن تختزنها فى مخلوق مثلك والرائع أن الله أيضا لم يختار للإنسان من أى مخلوقات أخرى رسولا أو قائدا يحكم البشر وهذا دليل على تساوى المخلوقين أمام الله وعلى صواب اختيار الله وعلى مفهوم المساواة والعدل
الإسلام بنى على أخلاق فكان إختيار الله عز وجل لنبى له تاريخ أخلاقى وليس له تاريخ أسود كالسرقة والزنى والكذب والظلم وإنما كان النبى صادقا كغيره من كافة الرسل ولم يكن كذابا ولم يكن أى نبى له دعوة قامت بالفتوة والسلطان والعضلات ولا بكثرة العائلة ولا بكثرة المال ولكن كان رصيد الأنبياء جميعا الصدق فلو صدق كل إنسان مع نفسه سيرى حقائق ومتعة لم يكن ليدركها
لا حصانة لأحد فى الإسلام لأن كل البشر يصيب ويخطئ وإنى لأمقت المتشددين الذين يظنون أنهم وحدهم هم من يعرفون الله ويأخذون القرارات نيابة عنه سبحانه وتعالى عما يصفون ونحن فى حاجة لعرض الإسلام بمفهوم الأخلاق السامية التى بدأت مع كل الرسل السابقين وحتى النبى محمد صلى الله عليه وسلم الذى قال بشروا ولا تنفروا والإسلام يضعك امام نفسك فلو أحببت الإتصال بخالقك فعليك بالصلاة وإذا أردت أن ترضى خالقك فلا تترك زكاة مالك وكن رحيما بالفقراء وأذا أردت ترك أى أمر لله فهذا مسئوليتك مع الله وأنت غير مسئول عن غيرك فكل إنسان مسئول عن نفسه يستطيع ان يصلى أو لا يصلى ويستطيع أن يخرج زكاة ماله ويستطيع ان لا يخرجها وحجم العلاقة مبنى على قناعتك ورغبتك انت وفى النهاية لا يحق لك ان تزكى نفسك على غيرك ( فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى )
أخى الإنسان فى كل مكان الكتاب بين يديك إقرأه بحيادية ودون تعصب وافهم معانيه واختر ما شئت فالقرار قرارك وما أجمل ولا أروع أن يكون لديك قرار يتسم بالحقيقة والتواضع والبعد عن التعصب للذات أو الدين لكن كن من أهل الحقيقة ولا تكن من المعتدين.
منتهى الديمقراطية أن تجد إختلافا فى البشر لونا ودينا وفكرا واعتقادا دون أن يأخذ الله قرارا سريعا ينتقم الله فيه ممن خالفه فهو الصبور والودود والرحمن والرحيم على الرغم أنه قادر ومهيمن.
تقديرى ومحبتى
خالد ابراهيم محمد.....مدونة سور الأزبكية

http://khaled-ibrahim.blogspot.com

السبت، 1 يناير 2011

هلوثات 2011


مع بداية عام جديد وانتهاء عام مضى من عمر الإنسانية لابد من لحظة توقف ماذا قدمت ؟ وماذا أخذت ؟ وماذا ستفعل؟
عام سعيد على كل البشر
Happy New Year
--------------------------------------
هلوثات 2011

---
البديل
فى الثالثة من فجر الأول من أبريل عام 1960،هبطت مجموعة من الأطباق الطائرة إلى كوكب الأرض،وتحديدا فى المنطقة التى يسكنها الناطقون بالعربية.
الهدف: السيطرة على العقل العربى وتجميده عن طريق إستبدال الأنثى العربية بأخرى فضائية مطابقة لها فقط فى الصورة، وذات صفات إستهلاكية،كلامية، تبكى بشكل ألى،قادرة على التلون،تعشق تجميد الأحلام،تشكو مهما كان واقعها،تتوالد أنثيات صورة طبق الأصل من أمهاتهن،وذكور أكثرهن لا ينتمون لعالم الرجال،وأشياء أخرى متجددة....
الخطة:إختطاف كل النساء العربيات داخل الأطباق الطائرة والذهاب بهن إلى مكان غير معلوم.
مدة تنفيذ العملية: ستون دقيقة
النتيجة:تمت العملية فى موعدها بنجاح،وفى سرية تامة،ولا خوف أن يأتى يوم وينعت فيه أبناء العرب بعضهم البعض بـ (إبن الفضائية)
المصدر : فضائى
--------------------------------
نقول ونقول ونقول فمتى نفعل يا مصدر مسئول
فى البداية لابد وأن نعترف أن هناك هوة كبيرة بين الساسة فى العالم العربى وشعوبهم،فالشعوب تريد العيش بكرامة وعدالة،تريد أن يصبح لأوطانهم وزن على الصعيد الدولى العالمى،تريد أن ترى إسم بلادهم بعد كلمة صنع فى ...
السياسيون لا يقولون الأسباب الحقيقية عن عدم القدرة فى رفع أسباب التخلف العلمى والإقتصادى وغيره فى كافة المجالات،وما هى العوائق،وعامة الناس فى حالة قلق وغضب من تذيل بلادهم قائمة الدول الحضارية.
الشعوب العربية تريد التخلص من الإحتلال الإسرائيلى لأرضهم العربية فى فلسطين وغيرها،والسياسيون يتحدثون عن الإدانة والشجب والإستنكار وتقديم المعونات الطبية والغذائية ومعونات الشتاء،والشعوب لا ترى فى الخيار الودى لحل القضية هو الخيار الصحيح،والسياسيون لايتحدثون بصدق عن الخيارات المتاحة ويخافون أن يسمعهم أحد يتحدثون عن خيار المقاومة،أو طرح بدائل واقعية حقيقية تتسم بالعقلانية وترى فيها الشعوب حلا .
نعم أدرك أن السياسة فن أيضا فهناك ما يعلن وهناك ما يخفى لكن الكرامة لها مكان واحد هى العلن.
========
قلت:"ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟ "
فأجابني :"البشر! يملّون من الطفولة ، يسارعون ليكبروا ، ثم يتوقون ليعودوا أطفالاً ثانيةً"
" يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال،ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة"
" يفكرون بالمستقبل بقلق ، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل"
" يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ، و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً "
مرّت لحظات صمت ....
ثم سألت :"ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها؟ "فأجابني :
" ليتعلّموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍٍ يحبهم،كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين "
" ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم مع الآخرين "
" ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران "
" ليتعلموا أنهم قد يسبّبون جروحاً عميقةً لمن يحبون في بضع دقائق فقط، لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات ٍطويلة "
" ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل"
" ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم "
" ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء و يَرَيَانِه بشكلٍ مختلف"
" ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً
------------------------------------
كثير من الناس يحتاج لفهم نفسه جيدا والتجارب الإنسانية هى سلمك لفهم واقعك وفهم نفسك وفهم الأخرين
----------------------------
قديما لم يكن البشر يعرفون أو يستخدمون الإتصالات السلكية واللاسلكية أو الإنترنت أو الراديو أو التلفزيون إلا أن التاريخ نقل لنا قصص حب خالدة ونحن الأن على الرغم مما نملك من كل هذه الوسائل لم نستطع فعل ذلك فهل ياترى الحب قد مات؟
----------------------------------------
ابتسم
محشش وقفته لجنة مرور قالوا له : ليه ماربطت الحزام
قال : "أصلآ مش لابس بنطلون"
---------------
محشش جات له بنت قالوا: "هتسميها ايه"
قال: "نوره على اسم عمتي هيام."
------------------------
واحد معه ارنب عاوز يعرف هو ذكر ولا انثى . .......
سأل محشش قاله المحشش: "اتركه اذا هرب فهو ذكر واذا هربت فهي انثى"
--------------
محشش جالس قدام ستارة غرفته ليه؟- ينتظر المسرحيه تبدأ
-----------------
فيه واحد مجنون بليستيشن:مات ابوه كتب على قبره
game over
---------------------
واحد عصبي وجعه ضرسه راح للدكتور وقال له اقلع كل ضروسي وخليه زي الكلب لحاله
---------------------
في واحد كل يوم يروح البقاله يقولهم عندكم ايسكريم بالكوسه؟


زهق البقال منه قاله: اه عندنا


قاله: يعععععععععععع
----------------------------
سكران رجع للبيت متأخر فتحت له أخته ضربها على وشها وقال: ماشاء الله انتى لسه جايه؟؟
----------------------
بخيل تزوج راح شهر العسل لوحده؟؟؟؟؟؟؟
-------------------------------------------
أحول سجل في الجيش حطوه في قسم القصف العشوائي
-------------
محشش مسكته دوريه 00قالوله: اركب



قال:البيت قريب والله
--------------------
نصيحة عربي لابنـــه

بني
... لكي تكون ملكا مهابا بين الناس ..
إياك أن تتكلم في الأشياء إلا بعد أن تتأكد من صحة المصدر ..
وإذا جاءك أحد بنبأ فتبين قبل أن تتهور..
وإياك والشائعة ..لا تصدق كل ما يقال ولا نصف ما تبصر ..
وإذا ابتلاك الله بعدو .. قاومه بالإحسان إليه .. ادفع بالتي هي أحسن ... فإن العداوة تنقلب حباً ..*----------- -----*
إذا أردت أن تكتشف صديقاً .. سافر معه .. ففي السفر .. ينكشف الإنسان ..
يذوب المظهر .. وينكشف المخبر ! ولماذا سمي السفر سفراً ؟؟؟ إلا لأنه عن الأخلاق والطبائع يسفر !
*----------- -----*
وإذا هاجمك الناس وأنت على حق .. أو قذعوك بالنقد.. فافرح ..
إنهم يقولون لك .. أنت ناجح ومؤثر .. فالكلب الميت.. لا يُركل ! ولا يُرمى إلا الشجر المثمر ! *----------- -----*
بني :
عندما تنتقد أحداً .. فبعين النحل تعود أن تبصر .. ولا تنظر للناس بعين ذباب ... فتقع على ما هو مستقذر!
*----------- -----*
نم باكراً يا بني .. فالبركة في الرزق صباحاً .. وأخاف أن يفوتك رزق الرحمن .. لأنك.. تسهر !*----------- -----*
وسأحكي لك قصه المعزة والذئب حتى لا تأمن من يمكر ... وحينما يثق بك أحد فإياك ثم إياك أن تغدر !
سأذهب بك لعرين الأسد .. وسأعلمك أن الأسد لم يصبح ملكاً للغابة لأنه يزأر!! ولكن لأنه .. عزيز النفس ! لا يقع على فريسة غيره !
مهما كان جائعاً ... يتضور .. لا تسرق جهد غيرك .. فتتجور !*----------- -----*
سأذهب بك للحرباء .. حتى تشاهد بنفسك حيلتها ! فهي تلون جلدها بلون المكان .. لتعلم أن مثلها نسخ... تتكرر !
وأن هناك منافقين .. وهناك أناس بكل لباس تتدثر ! وبدعوى الخير .. تتستر !
*----------- -----* تعود يا بني .. أن تشكر ..اشكر الله !
يكفي أنك تمشي .. وتسمع .. وتبصر !
أشكر الله وأشكر الناس .. فالله يزيد الشاكرين !
والناس تحب الشخص الذي عندما تبذل له .. يقدر !
*----------- -----*
اكتشفت يا بني .. أن أعظم فضيلة في الحياة.. الصدق!
وأن الكذب وإن نجى .. فالصدق أخلق ! بمن كان مثلك!
*----------- -----*
بني ...
وفر لنفسك بديلاً لكل شيء .. استعد لأي أمر ! حتى لا تتوسل لنذل .. يذل ويحقر !
واستفد من كل الفرص .. لأن الفرص التي تأتي الآن .. قد لا تتكرر !!
*----------- -----* لا تتشك ولا تتذمر .. أريدك متفائلاً .. مقبلاً على الحياة ..
اهرب من اليائسين والمتشائمين ! وإياك أن تجلس مع رجل يتطير !!
*----------- -----* لا تتشمت ولا تفرح بمصيبة غيرك ... و إياك أن تسخر من شكل أحد ...
فالمرء لم يخلق نفسه .. ففي سخريتك .. أنت في الحقيقة تسخر ! من صنع الذي أبدع وخلق وصور !!*----------- -----*
لا تفضح عيوب الناس .. فيفضحك الله في دارك ..
فالله الستير .. يحب من يستر ! ولا تظلم أحداً .. وإذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر أن الله هو الأقدر !
*----------- -----*
وإذا شعرت بالقسوة يوماً .. فامسح على رأس يتيم .. ولسوف تدهش .. كيف للمسح أن يمسح القسوة من القلب .. فيتفطر !
*----------- -----*
لا تجادل .. في الجدل .. كلا الطرفين يخسر ! فإذا انهزمنا فقد خسرنا كبرياءنا نحن !
وإذا فزنا فلقد خسرنا .. الشخص الآخر ... لقد انهزمنا كلنا .. الذي انتصر ... والذي ظن أنه لم يُنصر !
*----------- -----*
لا تكن أحادي الرأي .. فمن الجميل أن تؤثر وتتاثر !
لكن إياك أن تذوب في رأي الآخرين ... وإذا شعرت بأن رأيك .. مع الحق .. فاثبت عليه ولا تتأثر !
*----------- -----*
تستطيع يا بني أن تغير قناعات الناس ...
وأن تستحوذ على قلوب الناس وهي لا تشعر !
ليس بالسحر ولا بالشعوذة .... فبابتسامتك .. وعذوبة لفظك .. تستطيع بهما أن تسحر !!
ابتسم ... فسبحان من جعل الابتسامة في ديننا.. (عبادة) وعليها نؤجر !!
في الصين …... إن لم تبتسم لن يسمحوا لك أن تفتح متجر .. إن لم تجد من يبتسم لك .. ابتسم له أنت !
فإذا كان ثغرك بالبسمة يفتر ... بسرعة .. تتفتح لك القلوب لتعبر !!
*----------- -----*
وحينما يقع في قلب الناس نحوك شك .. دافع عن نفسك .. وضح .. برر !
لا تكن فضولياً تدس أنفك في كل أمر ..*----------- -----* لا تحزن يا بني على ما في الحياة ! فما خلقنا فيها إلا لنمتحن ونبتلى .. حتى يرانا الله .. هل نصبر ؟؟؟
لذلك .....هون عليك ....ولا تتكدر ! وتأكد بأن الفرج قريب ...
فإذا اشتد سواد السحب .. فعما قليل ستمطر !!*----------- -----*
لا تبك على الماضي .. فيكفي أنه مضى ..
فمن العبث أن نمسك نشارة الخشب .. وننشر !! أنظر للغد .. استعد .. شمّر !!
كن عزيزاً .. وبنفسك افخر ! فكما ترى نفسك سيراك الآخرون ..
فإياك لنفسك يوماً أن تحقر !! فأنت تكبر حينما تريد أن تكبر ..
وأنت فقط من يقرر أن يصغر !
عام سعيد على كل البشر
Happy New Year

خالد ابراهيم ..... مدونة سور الأزبكية

الخميس، 30 ديسمبر 2010

خبر سار من السودان لكل العرب


من مدونة سور الأزبكية وعلى لسان كل عربى أصيل أحلم وأثق فى أن السودان سيعلن هذا الخبر السار لكل الأمة العربية.
هو شاعر رقيق مفعم بالأمل،يحلم بواقع أفضل ليس لمصر فحسب بل لكل العرب وبينما كنا نناقش سوياً واقعنا المحيط أخرج صديقى الشاعر محمد احمد اسماعيل قصيدته الرائعة ( خبر سار)
الوحدة هى أن تعيش فى كيان كبير والأمة السودانية قادرة إن شاءت أن تغير واقعها ومستقبلها للأفضل ولست أستسيغ مع جل احترامى لأهل الجنوب أن ينفصلوا عن أمتهم السودان الكبير وأقول لهم لكم حقوق نعم احرصوا عليها ولكن لا تفتتوا الجسد الذى طالما لم شملكم جميعا وأترككم مع بشرى الشاعر الجميل (محمد اسماعيل)
خبر سار
خبر..حرك فى ماردنا النيلي
قرون الإستشعار
خبر..حلق كالنسر
ثبت أجنحة الحذر على
عين الشمس
وفك إسار الأمطار
طوف فوق اللجة
واستنفر طاقتة القصوى
أبحر ضد التيار
خبر..حل العقدة
بين ستار الإستفتاء
وبين استفتاء الإجبار
خبر..جلجل كالأجراس
خبر خر..فى نشرات الأخبار
يعلن أن الأحرار هم الحراس
خبر سار
يعلن أن الشعب السودانى
اختار الوحدة بيقين
غاظ الإستعمار
--------------------------------------------------
خالد ابراهيم..مدونة سور الأزبكية

الاثنين، 27 ديسمبر 2010

ويكليكس كرة القدم فى مصر والعالم العربى

أطلب عفوكم أيها القراء الأعزاء فربما سأكون مستفزاً هذه المرة وأرجو أن تتقبلوا إستفزازى الذى يبدأ بسؤال لماذا نحن مجانين لهذه الدرجة بكرة القدم ؟ لماذا هذا الهوس الكروى؟هل وصل بنا الترف الإقتصادى أن نشبه أنفسنا إقتصاديا ونفسيا بالعالم المتمدن والمتحضر تكنولوجيا واقتصاديا ؟ لماذا نحن نعشق الكذب على أنفسنا ولنقرأ سويا هذه الأخبار التى تعبر عن واقعنا الثقافى المهترئ عن الرياضة بمفهومها الحقيقى الذى هو فى المقام الأول ممارسة وليست للفرجة فقط وهى تعبير عن نشاط حركى عضلى الهدف منه الحفاظ على صحة البشر الذين هم أغلى وأهم الكنوز على وجه الأرض والرياضة تأهيل للجسد لتحمل المشاق وإظهار لصورة الجسم فى جمال الإنسجام التكوينى للبدن.
  • الرياضة استثمار للطاقات وهى مشاريع تنموية بشرية فى المقام الأول وهى بيزنس تجارى إعلامى ترويحى وتصنيعى بعد ذلك لكنها أصبحت أيضا مخطط لهدف سياسى بحيث تشغل الناس عن قضايا الأوطان بالبناء والعدالة فضاعت حقوق الإنسان لصالح فئات لا تفكر فى قيم مجتمعية بحجة العولمة والبيزنس على حساب الإنسان الضعيف الجاهل الماكينة ولننظر على حجم ما ينفق على لاعبى الكرة فى مصر فتجد مثلا اللاعبين فى فريقى الأهلى والزمالك وغيرها يتقاضون الملايين سنويا هذا 8مليون وهذا 7 مليون وهذا 5 مليون أما فقيرهم فيتقاضى نصف مليون سنويا اللهم لا حسد فى حين يتقاضى المعلم والعالم ورجال الفكر الذى يصنعون العقول رواتب بمئات الجنيهات ولست أدرى لماذا نعلم أولادنا طالما قدوتهم هى لاعبى الكرة وعن أى مستقبل تتحدثون والشباب يمشى ورأسه عبارة عن كرة قدم محشوة عمدا بكل مايتعلق بكرة القدم ونكره بعضنا من أجل الإنتمائات للفرق بالله عليكم ألسنا مجانين وهبل ومضحوك علينا وهل عندما يستدعى فريق الأهلى مدرب برتغالى يدفع له شهريا راتبا يساوى 600 ألف جنية ونحن لدينا عشرة ملايين عاطل بطالة تحتاج لنظرة وبمبلغ مثل هذا نستطيع تشغيل الكثير منهم ولكن رأسمالية الكرة لا يمكن إلا أن تعمى أنفسنا وأعيننا على رقص الأرجل وقذف الكرة بالرأس والقدم تطير عقولنا طربا ومرحا وفرحا ولكن مع الفقراء نستغل سذاجتهم دينيا ورياضيا ونسخر من ألامهم
  • أى إنجاز لايحسب لحقوق الإنسان فى الحق فى الحياة بكرامة هو وهم كاذب وانجاز شكلى لا يغير من المضمون شيئا
  • الإنفاق على الرياضة فى دول الخليج أيضا وفى كافة الدول العربية هو إنفاق بلا عقل وماذا قدمت الرياضة للشعوب الناطقة بالعربية وهل الرياضة تستحق هذا كل هذا الإنفاق وما هى نتائج هذا الإنفاق الذى كان من باب أولى أن ينفق فى مشاريع تنموية ومصانع تكون عونا على بناء الأوطان والإنسان قبل أى شيئ لأن الإنسان هو الوطن وهو المستهدف وهو الحاضر وهو المستقبل
  • قدوة صغارنا الحالية هى حياة النجومية التى جعلتنا نشترى ملبسنا ومأكلنا ونشترى الأفكار التى تصنع عقولنا على هوى البائع وكما يقول الشاعر من يصنع لى يصنعنى إذاً لا داعى أن نلوم أطفالنا عندما نجد قدوته اللاعب والراقصة فكلاهما جعلناه يرقص على أحلامنا التى دفناها تحت أرجل اللاعبين وأمام إلتواءات وانحناءات الأجساد أصبحنا نجيد فن البحلقة ولم نعد نسمع الفن بالأذن بل صار الفن مسموعا بالعين
  • كلما راجعت نفسى أذكر ما حدث بين الشباب العربى من خلافات على مكسب وخسارة مبارة فى كرة القدم لدرجة الكراهية والإستعداد للحرب من أجل رد الكرامة المفقودة وياخيبتاه وبلوتاه على حالنا وعلى تفاهة رؤوسنا الكروية وعقولنا المهلبية
  • دراسة التاريخ الإنسانى صارت فقط على دراسة التاريخ الكروىوحجم انجازاتك الكروية هو حجم عظمتك الحقيقية وطالما أاننا شعوب هبلة وعبيطة خلينا عايشين فى البيزنس الرياضى
  • لاعبوا الكرة يتقاضون بالملايين سنويا وأفقرهم حظا يحصل على نصف مليون وتجده يمصمص شفاهه على الظلم المجتمعى وتراه وهو يتشدق بحالة الرضا بهذا الوضع السيئ بقبوله هذا المبلغ الزهيد أنها تضحية من أجل النادى ورغبة الجماهير 
  • حقوق البث للمباريات تتجاوز 55 مليون سنويا توزع على ما يقرب من 1000 واحد  فى اتحاد الكرة وسلملى على المستقبل وبالطبع المنتفعين لهم الحق فى تقزيم من يفهم بل وقتل أحلامه كلما أمكن وطالما رأس المال يمتلك الجهاز الإعلامى فعلي الله العوض فى عقولنا وهمم هذا الشباب الذى ضاع شبابه على وهم التشجيع من أجل حفنة مفاجيع
  • اسرائيل ليس لديها فريق حقق بطولات تذكر لكن لديها قوة صناعية كبيرة تستغنى بها عن العالم
  • أمريكا القوة الأعظم لكنها تشغل شعبها برياضات تفيد العقل والجسد ولديها رغم أشياء كثيرة نرفضها إلا أن لديها حقوق لمواطنيها
  • الناطقون بالعربية ليست لديهم همة لإحياء النفوس الميتة داخلهم وهم يفضلون الحكى على العمل والغم على السعادة والراحة على الإجتهاد ومستقبلنا ضائع من أعمالنا
  • أريد من نفسى ومنكم تشجيع أفكارنا على الفهم وفهم كل ما يلقى لنا من مخلفات الفكر والإعلام والسياسة فما يحدث هو إغتيال بكل المقاييس لأحلام أجيال وضياع لمستقبل أجيال
  • نريد فهم حقيقى للرياضة وجعلها مباريات فى متعة الممارسة و المشاهدة وتعليم صغارنا حقيقة الأهداف ومن يستحق أن يكون القدوة 
  • توابع مباريات الكرة حطمت علاقات الشباب داخل دولهم وبين الأقطار العربية أكثر مما كانت تحلم إسرائيل ولم تقدر عليه
  • البيزنس مجال لخدمة الإنسان عقليا وروحيا فكن عاقلا لا مجنونا وكن سيدا لا عبدا وكن نور يشع ولا تكن تمثالا جامداً وكن مرسلا لا مستقبلا فلديك أذنين وفم واحد لتسمع أكثر مما تتكلم
  • لا زلت وسأبقى أحلم بتغيير واقعنا ولن يموت الأمل
  • أترك رأيك ولو كان مخالفا لرأيى فهذا دليل على شجاعتك واحترامك للأهداف ولن يغضبنى أن نختلف بل يؤسفنى أن نختبئ أو نهرب من الحقيقة (نعيب فى الزمان والعيب فينا وما للزمان عيب سوانا)
  • نحن فى حاجة إلى ويكيليكس يفضح خبايا كرة القدم
خالد ابراهيم..مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com/

الأحد، 19 ديسمبر 2010

الضحك مقابل تذكرة لكن هنا لن تدفع

الإبتسامة تعيد للإنسان التوازن النفسى والإنسان الباسم هو إنسان متفائل مقاوم للإنصهار داخل حياة البزنس الجامدة التى خصخصت الإبتسامات وجعلتها داخل المسارح بعد أن تدفع ثمنها من خلال تذكرة الدخول فأنت تدفع نظير أن تضحك.. الجدية فى الحياة وتطبيق مفاهيم وأساليب العلم وإحقاق العدل فى كافة نواحى حياتنا هو ما سيبنى أوطاننا ويرفع قيمة حاضرها ومستقبلها لكننا فى حاجة ماسة أيضا للإبتسام لمواجهة الحياة المادية التى تشترى كل شيئ فهى تشترى المشاعر والضحكات والإنسان نفسه ومن الذكاء أن يحافظ الإنسان على روحه التى تتجمد داخل أروقة الجسد الذى بلا عقل فهو ماكينة لا تتوقف عن العمل ففقدت الروح جماليات الفرح وحتى الحزن أصبح يمر مرورا سريعا علينا فأصبح فقد أحبابنا أو أصدقائنا أمرا يسيرا على الكثيرين منا.
  • من الظلم والتعالى تقسيم العالم إلى عالم متقدم وعالم ثالث فأصبح الإنسان فى العالم المتقدم يساوى قيمة مادية ورمزية فى المقابل أصبح الإنسان فى العالم الثالث لا يساوى قيمة مادية أو رمزية.ومع تردى الإهتمام بالروح فى العالم والإهتمام بلغة الجسد سواء اللمس أو الطعام أو الملابس فلابد أن لا ننسى أن الروح لها حق بالشعور بالتفاؤل والأمل فالتعبد لله يمنحك طاقة روحية صافية مطمئنة أما الإبتسامة فهى ترويح عن القلوب التى أنهكها الإجتهاد اليومى وعناء المعاملات وقد قال النبى الكريم محمد صلى الله عليه وسلم تبسمك فى وجه أخيك صدقة.
  • لابد علينا أن نفرق بين الإبتسام الذى يجمع أرواحنا على قدر من الفرح والإنسجام وبين أن نرسم إبتسامة نتيجة سخريتنا من أى إنسان سواء لجهله أو لضعفه أو معتقده أو لعيب خلقى فى ملامح جسده فهذا غير جائز إنسانيا على الإطلاق.
الشخصيات فى العالم القديم والحديث والتى تميزت بروح الفكاهة عاشت طويلا حتى بعد مماتها ودائما ما كانت النكته لديهم وليدة الفكر المستنير والتى تهدف إلى تغيير واقع سيئ للأفضل بالسخرية من هذا الواقع المتجمد وقد تكون النكتة للعبرة أو حكمة وتكون مدعاة للفهم للطباع كطبائع البخلاء أو طبائع الرجال والنساء أو تكون النكتة سياسية للهرب من سلطان القانون الديكتاتورى.
تراكم الخبرات لدى البشر يتطلب قدرا من الحكمة فى نقل تراثنا لأن التراث هو نقل مراحل تطور الإنسان أو تجارب الإنسان أو تاريخ الإنسان وفى كل العصور كان هناك علماء ومفكرين وظرفاء لم ينساهم التاريخ.

وقد نأخذ بعضا من سخرية الجاحظ من البخلاء حيث صور البخلاء تصويراً واقعياً حسياً نفسياً فكاهياً, فأبرز لنا حركاتهم ونظراتهم القلقة أو المطمئنة ونزواتهم النفسية، وفضح أسرارهم وخفايا منازلهم واطلعنا على مختلف أحاديثهم، وأرانا نفسياتهم وأحوالهم جميعاً، ولكنه لا يكرهنا بهم لأنه لا يترك لهم أثراً سيئاً في نفوسنا................

• ليلى الناطعية ولبس المرقع:
ما زالت ليلى الناطعية ترفع قميصاً لها وتلبسه، حتى صار القميص الرقاع، وذهب القميص الأول، ورفت ( أصلحت ) كساءها ولبسته، حتى صارت لا تلبس إلا الرفو، وذهب جميع الكساء وسمعت قول الشاعر:
البس قميصك ما اهتديت لجيبه فإذا أضلك جيبه فاستبدل
فقالت: إني إذاً لخرقاء، أنا والله أحوص ( أخيط ) الفتق وفتق الفتق وأرقع الخرق وخرق الخرق.
.........
• البخيل بالبخور:
قال بخيل: حبذا الشتاء فإنه يحفظ رائحة البخور، ولا يحمض فيه النبيذ إذا ترك مفتوحاً، ولا يفسد فيه مرق إذا بقي أياماً، وكان لا يتبخر إلا في منازل أصحابه، فإذا كان في الصيف دعا بثيابه فلبسها على قميصه لكيلا يضيع من البخور شيء.
........
• قيل لبخيل: قد رضيت بأن يقال: عبد الله بخيل.
قال: لا أعدمني الله هذا الاسم.
قالوا: كيف؟.
قال: لا يقال فلان بخيل إلا وهو ذو مال، فسلم إلي المال،
وادعني بأي اسم شئت.
....................


أيضا من طرائف الأديب العالمي الساخر برنارد شو الذي رفض استلام القيمة المادية لجائزة نوبل للادب وقبلها أدبياً لصالح بلاده أيرلندا


• سالت سيدة ارستقراطية متصابية برنارد شو الكاتب العالمي الساخر كم تقدر عمري؟
وبعد لحظة من الاستغراق في التفكير أجابها قائلا:
من نظر الى قوامك الممشوق ظنك ابنة ثماني عشرة،
ومن نظر إلى عينيك العسليتين ظنك ابنة عشرين، ومن
نظر إلى شعرك الكستنائي ظنك ابنة خمس وعشرين
فأعادت سؤالها بعد أن أطربها ماسمعت: ولكن قل بصدق
كم تظن أنت عمري؟
أجاب برنارد شو: انه مجموع هذا كله.
------------------------------------
تقدم برنارد شو في حفل أرستقراطي إلى سيدة جميلة وطلب منها مراقصته لكنها رفضت وهنا سألها عن السبب ؟ فقالت ساخرة منه وبترفع : " لا أرقص إلا مع رجل له مستقبل "
وبعد قليل عادت المرأة إلى شو تسأله بدافع الفضول عن سبب اختياره لها بالذات ... فقال: " لأني لاأرقص إلا مع امرأة لها ماضي !
------------------------------------
التقى برنارد شو سيدة أنيقة جميلة فقال لها : " يا الله ما أروع حسنك" فابتسمت وقالت له : "شكرا. ليتني استطعت أن أبادلك هذا المديح "أجابها شو: " لا بأس يا سيدتي . اكذبي مثل كذبي"
------------------------------------
كان برناردشو منهمكا بالكتابة فقالت له سكرتيرته (وكانت جميلة) أن زوجته جاءت لتراه لحظة واحدة لأنها مسافرة وتريد أن تقبلك قبلة الوداع. فأجابها برنارد شو: ألا تعرفين أني منشغل جدا في هذا الوقت ولا أحب أن أقابل أحدا؟؟ ثم أضاف خذي منها أنت هذه القبلة ثم استردها أنا منك حين افرغ من عملي.
------------------------------------
حضر برنارد شو حفلة خيرية، وأثناء الأحتفال دعته إمرأة للرقص معها فوافق، وهو يراقصها سألها عن عمرها فقالت: خمس وعشرون !!
فضحك وقال لها: النساء لا يقلن أعمارهن أبدا ً، وإن قلنها فهن يقلن نصف العمر فقط.
فقالت غاضبة: أتقصد أنني في الخمسين من عمري يا سيدي؟؟؟
فرد عليها: بالضبط.
فصاحت به: إذا ً لماذا تراقصني ؟
رد عليها بكل هدوء: أنسيتي أننا في حفلة خيرية سيدتي.

------------------------------------
كان برنارد شو صديقا حميما لونستون تشرشل ، رئيس وزراء بريطانيا ، وكان هذا يحب النكتة البارعة فيتحرش ببرنارد شو ليتلقى قوارص كلامه.
قال له تشرشل - وكان ضخم الجثة:
أن من رآك يا شو يظن أن في انجلترا مجاعة -
- وكان شو نحيل الجسم جدا-
أجابه برنارد شوعلى الفور:


" ومن يراك يعرف سبب هذه المجاعة"
............................


أقواله في المرأة
• تضحي المرأة بكل شيء من أجل الرجل الذي أحبته ولكنها لا تهتم بمن تشك في محبته لها.
• لم أر في حياتي امرأة إلا ولها من القبح ما يغطي جمالها !
• الشخص الوحيد الذي يأمر المرأة بالصمت فتطيعه ، هو المصور.
تقلق المرأة على المستقبل حتى تجد زوجا ، و يقلق الزوج على المستقبل بعد أن يجد زوجة !
• الحياة الزوجية شركة يقوم فيها الرجل بالتدبير، والمرأة بالتبذير !
• بعض النساء لديهن القدرة على تسلية أي رجل ....إلا الزوج !
• علامة الحياء في الفتاة احمرار الوجه ...و في المتزوجة اصفراره.
• هناك رواية بوليسية مسلسلة يقبض فيها على " الجاني " من أول فصل ....إنني أعني رواية الزواج.
• لا توجد أم تحب أن تكون ابنتها طويلة اللسان مثلها.
• مَن قال أن المرأة ليس لها رأي ! ....المرأة لها كل يوم رأي جديد.
• اخلاص المرأة كالتوابل: الإكثار منها يضر والإقلاع يمنع اللذة.
• النساء عباقرة في الحب، أما الرجال فيمكنهم تعلم هذا الفن باللامبالاة.
• اذا أضحكت المرأة أحبتك.. ولم تحب مجلسك.

• يشعر الرجل بقوته فيغدق رحمته على المرأة، وتشعر المرأة بضعفها فتقسو على الرجل.
• سئل مرة برناردشو عن احدى النساء وهل هي جميلة أم لا.. فقال: دعني أراها عندما تستيقظ من نومها صباحاً
...........................
قول برناردشو في النبي محمد صلى الله عليه وسلم
كان المثل الأعلى للشخصية الدينية عند برناردشو هو محمد صلى الله عليه وسلم، فهو يتمثل في النبي العربي تلك الحماسة الدينية وذلك الجهاد في سبيل التحرر من السلطة، وهو يرى أن خير ما في حياة النبي أنه لم يدّع سلطة دينية سخرها في مأرب ديني، ولم يحاول أن يسيطر على قول المؤمنين، ولا أن يحول بين المؤمن وربه، ولم يفرض على المسلمين أن يتخذوه وسيلة لله تعالى.
............................
قول برناردشو في حق النبي محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال برناردشو:
إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.
...................................................
من أجل أن تكون إنسان طبيعى إجعل من الحياة حولك مسرحا تتعلم منه وتعلم وتبتسم وتزرع الإبتسامة.
تقديرى... محبتى..
خالد ابراهيم أبو العيمة...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأربعاء، 15 ديسمبر 2010

الرجل والمرأة والبحث عن الرصاصة الطائشة

يرتبط الجمال الإنسانى بثقافة الإنسان الداخلية والتى تعبر عن مخرجاته وعن ظاهره فكلما كان واعياً بمعطيات التبادل الجمالى الإنسانى كلما حافظ على رونق الصورة وروح الأصل وجمال التعبير وقناعة الإنسان بحق الأخر فى معاملة تليق به والأكيد هى ثقافة لابد وأن تترسخ داخل عقولنا وهى اختبار لحجم العدالة التى بداخلنا وهى تعبير عن ثقافة إدارة مشاعرنا وعلى الطرف الفاشل بعد أن يقرأ كلماتى أن يستنهض همته ويستدعى جمالياته ويغذى عقله بحقيقة أن التعصب للذات هو فقدانك للجمال مهما كان سنك أو نوعك أو سلطانك أو مالك أو إمكانياتك.
هى قضية لا يصح تعميمها أو شخصنتها ولكن للحق هو واقع مزدحم بالحقائق الصادمة وهى أن يقدم الشاب والفتاة على الزواج فى مجتمعاتنا العربية وهما يحملان كما هائلا من الخيالات حول الزواج ومفهومه وكلا الطرفين ينظر للزواج من ناحية واحدة فقط وهى الإشباع الجسدى وليس بمفهوم المسئولية وتكون النتيجة أن يستنفذ أو يتجمد الرصيد العاطفى خلال عام من الزواج أو خلال الشهور الأولى بعد إنقضاء شهر العسل ورويدا رويدا تهدأ المشاعر.
فى محاولة لفهم واقعنا ولإستنهاض همتنا العاطفية نبحث سويا فى الأسباب لأنه فى الحقيقة يصادفنى الكثير من الشباب ولم يمر على زواجه سوى ثلاث شهور ويعرب لى عن حجم الخطأ الفادح فى حق نفسه أنه تعجل ولست أدرى ماذا سيفعل بعد عام وأكثر وعندما يصل إلى فترة المؤبد الزوجى ولنلقى سويا نظرة على واقع مجتمعاتنا دون تعصب للنوع ذكر أو أنثى لأننا نبغى إستنهاض أسرتنا القائمة على بناء مستقبل أوطاننا والأسرة هى النواة الأولى فى البناء.
يسعى الشاب فى بداية حياته لتدبير نفقات الزواج فيبذل أقصى جهد فى العمل أو التجارة أو أى مصدر للدخل ليبنى عش الزوجية وخلال فترة الخطوبة يحاط بنظرات الرضا والإعجاب والإستعجال من خطيبته فيشعر أن الجنة تنتظره وطبيعى لأن الشباب مندفع فهو لا يشاهد قناة الجزيرة قبل الزواج ويشاهد قنوات المنوعات والأفلام فيتغلب بأحاسيس العواطف المحيطة على متطلبات الحياة لبناء وتأسيس بيت متكامل قدر المستطاع فيسعى جاهدا لتحقيق المطلوب إلى أن يصل لهدفه.
فى الجانب الأخر الفتاة تحمل جمالاً وطيبةً ورقةً وأحلاماً وردية لكنها تحب أن ترى نفسها أنثى غير عادية وهذا حقها ثم تبدأ فى الوقوع فريسة لثقافة فى نقل خبرات من سبقوها فى الزواج فى كيفية الإحتفاظ بالرجل تحت تأثيرها وكيفية جعله خاتما فى إصبعها وكيفية السيطرة عليه فى حال لو كانت شخصيته قوية أو ذو سلطان أو مال لابد وأن تحترسى لأنه لا أمان للرجال.
يبدأ الزواج فى جو أسطورى مفعم بروح الفريق والتواصل لكنه يبدأ بالصدام مع متطلبات الحياة رويدا رويدا ثم لا يجد الطرفان وسيلة لتفريغ الضغط النفسى سوى لبعضهما البعض وهنا أريد تقديم نصيحة هى ممارسة الرياضة لأننا نفتقدها فى أوساطنا العربية حيث نكتفى بالمشاهدة فقط ولكن على الأقل أن يكون لدينا جهاز المشى والتمرينات الرياضة داخل منازلنا لأنه بجوار منافعه الصحية فهو وسيلة أيضا لتفريغ الشحنات السلبية داخلنا ويشعرك بقدر كبير من الراحة بالإضافة إلى الأمور الطبيعية من التفاهم بلغة جميلة بعيدة عن الذاتية وبروح الدين والنظر إلى المستقبل بأحلام طموحة.
الجيل الحالى من الشباب مظلوم عاطفيا لأنه لم يتم تجهيزه نفسيا للقدوم على الزواج ومسئولياته لأنه عندما تترك للزوجين فى بداية حياتهما مهمة إدارة شئونهما يصطدمان بواقع الحياة وجديتها فيذهب الرجل إلى عمله ويعود فيجد قائمة طويلة من الإحتياجات ومن الواجبات العائلية التى لا تنتهى وعندما يذهب لمشاهدة أخبار العالم يذهب إلى قناة الجزيرة فلا يجد سوى طلقات الرصاص والإعتقالات والمظاهرات والتسريبات وما أن يتعمق فى سماع نشرات الأخبار يشعر أن هناك شر قادم فيدير ظهره ويلتفت إلى القنوات التى تقدم المنوعات هربا من الواقع فيكتشف واقعا جديدا فينظر للأفلام الغربية ولفتيات الإعلان ويقول لنفسه لماذا لم أتزوج واحدة مثل هؤلاء كيف تركت الجميلات وذهبت إلى تلك التى تسكن معى والتى قد بدأت تظهر عليها علامات الذكورة فهى أصبحت إمرأة ذات شنب متخيلا أن واقعه كان سيكون أفضل لو لم يقدم على هذه الخطوة.
والحقيقة هى مجرد أعذار تدل على أننا كنا مغيبين عن فهم حقائق المسئولية قبل الزواج
على الجانب الأخر تضطر المرأة التقليدية للنظر إلى الموضة فى محاولة لتغيير نفسها وتظلم المرأة نفسها إذا كانت غير مدركة لمقاييس الموضة وكيفية تقديم نفسها للرجل أو فى الوسط المحيط كيف تحافظ على شخصيتها ورونقها أو فى الغالب المرأة العربية تستسلم للواقع المفروض عليها فلا هى تقرأ ولا تغير من واقعها ولكنها تعشق الراحة وتعطى لزوجها فرصة للإقتناع بمبرراته والحقيقة يقول المثل المصرى(الطبع غلب التطبع)أى من شب على شيئ شاب عليه.
وهنا أجد بعض السيدات اللاتى ينظرن لمقصد الكتابة لدى أننى أتحامل عليهن متحيزا لجنسى وهذا بلا شك إفتراء لأننى أرى أن التغيير لدى المرأة يصنع رجلاً صالحا ويصنع حياة سعيدة ولأن المرأة كما أقول دائما هى المخلوق الأجمل على الأرض فهى عندما تتعرض لشراسة الأسد عليها أن تراجع جماليات ضعفها بدلا من محاولة الإستحواذ على خشونة الرجال التى لم تخلق لها فالمرأة إنسان رقيق عندما يصاب بمرض الخشونة الرجالية فهى تحول المجتمع الذكورى إلى مجتمع هارب إلى عالم إفتراضى خيالى فاقد لتوازنه ومعطياته.
المرأة فى البلاد المحتلة كفلسطين والعراق أو فى أى دولة محتلة فى العالم أهم أهدافها الأمان لذلك حياتهم جدية ومترابطة لأنها تعلم حجم العدو المحيط بها أما فى البلاد التى تعوم على أبار النفط والسياحة فعقولهم محتلة لذا مخرجاتنا أجيال لا تنتمى للواقع ولا تدرك أهمية المستقبل.
بنظرة على موقع الفيس بوك وغيرها من مواقع الشات شاهد كم الشباب والفتيات والمتزوجون الهاربون من واقعهم ليصنعوا واقعا افتراضيا وكلهم كاذبون وباحثون عن الحب والحقيقة الحب يأتى مصادفة دون ترتيب فإن وجدتما أحلامكما البعيدة عن حلم الجسد فى البداية فأنت على الطريق الصحيح أما إن كان إختيارك على أساس جسد فقط فستدفع ضريبة الإختيار على الرغم من أهمية لغة الجسد فى حياة البشر ولكن ليكن التفاهم الروحى والفكرى هو البناء الأول أما الرغبات فهى ستأتى أجمل فى حال وجود توافق نفسى وروحى أما أداء الواجبات دون قناعة فهو ملل مثل أن تأكل وأنت شبعان فلا متعة فى العطاء أو الأخذ.
تشاهد المرأة قنوات الأفلام والمسلسلات بحثا عن فتى أحلامها العاطفى والرجل يشاهد قنوات الجزيرة وأفلام العنف ليرضى بواقعه ولكنه يظل باحثا من خلال الشاشة عن رصاصة طائشة تصيب زوجته خلاصا منها وهى على الجانب الأخر تتوعده فى صمت أنها ستريه الرعب ولكن على طريقتها .
من مدونة سور الأزبكية أدعوكم جميعا لعدم تجميد أحلامكم وعدم البحث عن الرصاص الطائش أو إنتظار الأمنيات فى تغيير واقعنا لأننا جميعا مذنبون ومسئولون ومنتظرون ويتبقى دائما أن أترك لكم محبتى.
http://khaled-ibrahim.blogspot.com
خالد ابراهيم أبو العيمة..............مدونة سور الأزبكية