الخميس، 30 ديسمبر 2010

خبر سار من السودان لكل العرب


من مدونة سور الأزبكية وعلى لسان كل عربى أصيل أحلم وأثق فى أن السودان سيعلن هذا الخبر السار لكل الأمة العربية.
هو شاعر رقيق مفعم بالأمل،يحلم بواقع أفضل ليس لمصر فحسب بل لكل العرب وبينما كنا نناقش سوياً واقعنا المحيط أخرج صديقى الشاعر محمد احمد اسماعيل قصيدته الرائعة ( خبر سار)
الوحدة هى أن تعيش فى كيان كبير والأمة السودانية قادرة إن شاءت أن تغير واقعها ومستقبلها للأفضل ولست أستسيغ مع جل احترامى لأهل الجنوب أن ينفصلوا عن أمتهم السودان الكبير وأقول لهم لكم حقوق نعم احرصوا عليها ولكن لا تفتتوا الجسد الذى طالما لم شملكم جميعا وأترككم مع بشرى الشاعر الجميل (محمد اسماعيل)
خبر سار
خبر..حرك فى ماردنا النيلي
قرون الإستشعار
خبر..حلق كالنسر
ثبت أجنحة الحذر على
عين الشمس
وفك إسار الأمطار
طوف فوق اللجة
واستنفر طاقتة القصوى
أبحر ضد التيار
خبر..حل العقدة
بين ستار الإستفتاء
وبين استفتاء الإجبار
خبر..جلجل كالأجراس
خبر خر..فى نشرات الأخبار
يعلن أن الأحرار هم الحراس
خبر سار
يعلن أن الشعب السودانى
اختار الوحدة بيقين
غاظ الإستعمار
--------------------------------------------------
خالد ابراهيم..مدونة سور الأزبكية

الاثنين، 27 ديسمبر 2010

ويكليكس كرة القدم فى مصر والعالم العربى

أطلب عفوكم أيها القراء الأعزاء فربما سأكون مستفزاً هذه المرة وأرجو أن تتقبلوا إستفزازى الذى يبدأ بسؤال لماذا نحن مجانين لهذه الدرجة بكرة القدم ؟ لماذا هذا الهوس الكروى؟هل وصل بنا الترف الإقتصادى أن نشبه أنفسنا إقتصاديا ونفسيا بالعالم المتمدن والمتحضر تكنولوجيا واقتصاديا ؟ لماذا نحن نعشق الكذب على أنفسنا ولنقرأ سويا هذه الأخبار التى تعبر عن واقعنا الثقافى المهترئ عن الرياضة بمفهومها الحقيقى الذى هو فى المقام الأول ممارسة وليست للفرجة فقط وهى تعبير عن نشاط حركى عضلى الهدف منه الحفاظ على صحة البشر الذين هم أغلى وأهم الكنوز على وجه الأرض والرياضة تأهيل للجسد لتحمل المشاق وإظهار لصورة الجسم فى جمال الإنسجام التكوينى للبدن.
  • الرياضة استثمار للطاقات وهى مشاريع تنموية بشرية فى المقام الأول وهى بيزنس تجارى إعلامى ترويحى وتصنيعى بعد ذلك لكنها أصبحت أيضا مخطط لهدف سياسى بحيث تشغل الناس عن قضايا الأوطان بالبناء والعدالة فضاعت حقوق الإنسان لصالح فئات لا تفكر فى قيم مجتمعية بحجة العولمة والبيزنس على حساب الإنسان الضعيف الجاهل الماكينة ولننظر على حجم ما ينفق على لاعبى الكرة فى مصر فتجد مثلا اللاعبين فى فريقى الأهلى والزمالك وغيرها يتقاضون الملايين سنويا هذا 8مليون وهذا 7 مليون وهذا 5 مليون أما فقيرهم فيتقاضى نصف مليون سنويا اللهم لا حسد فى حين يتقاضى المعلم والعالم ورجال الفكر الذى يصنعون العقول رواتب بمئات الجنيهات ولست أدرى لماذا نعلم أولادنا طالما قدوتهم هى لاعبى الكرة وعن أى مستقبل تتحدثون والشباب يمشى ورأسه عبارة عن كرة قدم محشوة عمدا بكل مايتعلق بكرة القدم ونكره بعضنا من أجل الإنتمائات للفرق بالله عليكم ألسنا مجانين وهبل ومضحوك علينا وهل عندما يستدعى فريق الأهلى مدرب برتغالى يدفع له شهريا راتبا يساوى 600 ألف جنية ونحن لدينا عشرة ملايين عاطل بطالة تحتاج لنظرة وبمبلغ مثل هذا نستطيع تشغيل الكثير منهم ولكن رأسمالية الكرة لا يمكن إلا أن تعمى أنفسنا وأعيننا على رقص الأرجل وقذف الكرة بالرأس والقدم تطير عقولنا طربا ومرحا وفرحا ولكن مع الفقراء نستغل سذاجتهم دينيا ورياضيا ونسخر من ألامهم
  • أى إنجاز لايحسب لحقوق الإنسان فى الحق فى الحياة بكرامة هو وهم كاذب وانجاز شكلى لا يغير من المضمون شيئا
  • الإنفاق على الرياضة فى دول الخليج أيضا وفى كافة الدول العربية هو إنفاق بلا عقل وماذا قدمت الرياضة للشعوب الناطقة بالعربية وهل الرياضة تستحق هذا كل هذا الإنفاق وما هى نتائج هذا الإنفاق الذى كان من باب أولى أن ينفق فى مشاريع تنموية ومصانع تكون عونا على بناء الأوطان والإنسان قبل أى شيئ لأن الإنسان هو الوطن وهو المستهدف وهو الحاضر وهو المستقبل
  • قدوة صغارنا الحالية هى حياة النجومية التى جعلتنا نشترى ملبسنا ومأكلنا ونشترى الأفكار التى تصنع عقولنا على هوى البائع وكما يقول الشاعر من يصنع لى يصنعنى إذاً لا داعى أن نلوم أطفالنا عندما نجد قدوته اللاعب والراقصة فكلاهما جعلناه يرقص على أحلامنا التى دفناها تحت أرجل اللاعبين وأمام إلتواءات وانحناءات الأجساد أصبحنا نجيد فن البحلقة ولم نعد نسمع الفن بالأذن بل صار الفن مسموعا بالعين
  • كلما راجعت نفسى أذكر ما حدث بين الشباب العربى من خلافات على مكسب وخسارة مبارة فى كرة القدم لدرجة الكراهية والإستعداد للحرب من أجل رد الكرامة المفقودة وياخيبتاه وبلوتاه على حالنا وعلى تفاهة رؤوسنا الكروية وعقولنا المهلبية
  • دراسة التاريخ الإنسانى صارت فقط على دراسة التاريخ الكروىوحجم انجازاتك الكروية هو حجم عظمتك الحقيقية وطالما أاننا شعوب هبلة وعبيطة خلينا عايشين فى البيزنس الرياضى
  • لاعبوا الكرة يتقاضون بالملايين سنويا وأفقرهم حظا يحصل على نصف مليون وتجده يمصمص شفاهه على الظلم المجتمعى وتراه وهو يتشدق بحالة الرضا بهذا الوضع السيئ بقبوله هذا المبلغ الزهيد أنها تضحية من أجل النادى ورغبة الجماهير 
  • حقوق البث للمباريات تتجاوز 55 مليون سنويا توزع على ما يقرب من 1000 واحد  فى اتحاد الكرة وسلملى على المستقبل وبالطبع المنتفعين لهم الحق فى تقزيم من يفهم بل وقتل أحلامه كلما أمكن وطالما رأس المال يمتلك الجهاز الإعلامى فعلي الله العوض فى عقولنا وهمم هذا الشباب الذى ضاع شبابه على وهم التشجيع من أجل حفنة مفاجيع
  • اسرائيل ليس لديها فريق حقق بطولات تذكر لكن لديها قوة صناعية كبيرة تستغنى بها عن العالم
  • أمريكا القوة الأعظم لكنها تشغل شعبها برياضات تفيد العقل والجسد ولديها رغم أشياء كثيرة نرفضها إلا أن لديها حقوق لمواطنيها
  • الناطقون بالعربية ليست لديهم همة لإحياء النفوس الميتة داخلهم وهم يفضلون الحكى على العمل والغم على السعادة والراحة على الإجتهاد ومستقبلنا ضائع من أعمالنا
  • أريد من نفسى ومنكم تشجيع أفكارنا على الفهم وفهم كل ما يلقى لنا من مخلفات الفكر والإعلام والسياسة فما يحدث هو إغتيال بكل المقاييس لأحلام أجيال وضياع لمستقبل أجيال
  • نريد فهم حقيقى للرياضة وجعلها مباريات فى متعة الممارسة و المشاهدة وتعليم صغارنا حقيقة الأهداف ومن يستحق أن يكون القدوة 
  • توابع مباريات الكرة حطمت علاقات الشباب داخل دولهم وبين الأقطار العربية أكثر مما كانت تحلم إسرائيل ولم تقدر عليه
  • البيزنس مجال لخدمة الإنسان عقليا وروحيا فكن عاقلا لا مجنونا وكن سيدا لا عبدا وكن نور يشع ولا تكن تمثالا جامداً وكن مرسلا لا مستقبلا فلديك أذنين وفم واحد لتسمع أكثر مما تتكلم
  • لا زلت وسأبقى أحلم بتغيير واقعنا ولن يموت الأمل
  • أترك رأيك ولو كان مخالفا لرأيى فهذا دليل على شجاعتك واحترامك للأهداف ولن يغضبنى أن نختلف بل يؤسفنى أن نختبئ أو نهرب من الحقيقة (نعيب فى الزمان والعيب فينا وما للزمان عيب سوانا)
  • نحن فى حاجة إلى ويكيليكس يفضح خبايا كرة القدم
خالد ابراهيم..مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com/

الأحد، 19 ديسمبر 2010

الضحك مقابل تذكرة لكن هنا لن تدفع

الإبتسامة تعيد للإنسان التوازن النفسى والإنسان الباسم هو إنسان متفائل مقاوم للإنصهار داخل حياة البزنس الجامدة التى خصخصت الإبتسامات وجعلتها داخل المسارح بعد أن تدفع ثمنها من خلال تذكرة الدخول فأنت تدفع نظير أن تضحك.. الجدية فى الحياة وتطبيق مفاهيم وأساليب العلم وإحقاق العدل فى كافة نواحى حياتنا هو ما سيبنى أوطاننا ويرفع قيمة حاضرها ومستقبلها لكننا فى حاجة ماسة أيضا للإبتسام لمواجهة الحياة المادية التى تشترى كل شيئ فهى تشترى المشاعر والضحكات والإنسان نفسه ومن الذكاء أن يحافظ الإنسان على روحه التى تتجمد داخل أروقة الجسد الذى بلا عقل فهو ماكينة لا تتوقف عن العمل ففقدت الروح جماليات الفرح وحتى الحزن أصبح يمر مرورا سريعا علينا فأصبح فقد أحبابنا أو أصدقائنا أمرا يسيرا على الكثيرين منا.
  • من الظلم والتعالى تقسيم العالم إلى عالم متقدم وعالم ثالث فأصبح الإنسان فى العالم المتقدم يساوى قيمة مادية ورمزية فى المقابل أصبح الإنسان فى العالم الثالث لا يساوى قيمة مادية أو رمزية.ومع تردى الإهتمام بالروح فى العالم والإهتمام بلغة الجسد سواء اللمس أو الطعام أو الملابس فلابد أن لا ننسى أن الروح لها حق بالشعور بالتفاؤل والأمل فالتعبد لله يمنحك طاقة روحية صافية مطمئنة أما الإبتسامة فهى ترويح عن القلوب التى أنهكها الإجتهاد اليومى وعناء المعاملات وقد قال النبى الكريم محمد صلى الله عليه وسلم تبسمك فى وجه أخيك صدقة.
  • لابد علينا أن نفرق بين الإبتسام الذى يجمع أرواحنا على قدر من الفرح والإنسجام وبين أن نرسم إبتسامة نتيجة سخريتنا من أى إنسان سواء لجهله أو لضعفه أو معتقده أو لعيب خلقى فى ملامح جسده فهذا غير جائز إنسانيا على الإطلاق.
الشخصيات فى العالم القديم والحديث والتى تميزت بروح الفكاهة عاشت طويلا حتى بعد مماتها ودائما ما كانت النكته لديهم وليدة الفكر المستنير والتى تهدف إلى تغيير واقع سيئ للأفضل بالسخرية من هذا الواقع المتجمد وقد تكون النكتة للعبرة أو حكمة وتكون مدعاة للفهم للطباع كطبائع البخلاء أو طبائع الرجال والنساء أو تكون النكتة سياسية للهرب من سلطان القانون الديكتاتورى.
تراكم الخبرات لدى البشر يتطلب قدرا من الحكمة فى نقل تراثنا لأن التراث هو نقل مراحل تطور الإنسان أو تجارب الإنسان أو تاريخ الإنسان وفى كل العصور كان هناك علماء ومفكرين وظرفاء لم ينساهم التاريخ.

وقد نأخذ بعضا من سخرية الجاحظ من البخلاء حيث صور البخلاء تصويراً واقعياً حسياً نفسياً فكاهياً, فأبرز لنا حركاتهم ونظراتهم القلقة أو المطمئنة ونزواتهم النفسية، وفضح أسرارهم وخفايا منازلهم واطلعنا على مختلف أحاديثهم، وأرانا نفسياتهم وأحوالهم جميعاً، ولكنه لا يكرهنا بهم لأنه لا يترك لهم أثراً سيئاً في نفوسنا................

• ليلى الناطعية ولبس المرقع:
ما زالت ليلى الناطعية ترفع قميصاً لها وتلبسه، حتى صار القميص الرقاع، وذهب القميص الأول، ورفت ( أصلحت ) كساءها ولبسته، حتى صارت لا تلبس إلا الرفو، وذهب جميع الكساء وسمعت قول الشاعر:
البس قميصك ما اهتديت لجيبه فإذا أضلك جيبه فاستبدل
فقالت: إني إذاً لخرقاء، أنا والله أحوص ( أخيط ) الفتق وفتق الفتق وأرقع الخرق وخرق الخرق.
.........
• البخيل بالبخور:
قال بخيل: حبذا الشتاء فإنه يحفظ رائحة البخور، ولا يحمض فيه النبيذ إذا ترك مفتوحاً، ولا يفسد فيه مرق إذا بقي أياماً، وكان لا يتبخر إلا في منازل أصحابه، فإذا كان في الصيف دعا بثيابه فلبسها على قميصه لكيلا يضيع من البخور شيء.
........
• قيل لبخيل: قد رضيت بأن يقال: عبد الله بخيل.
قال: لا أعدمني الله هذا الاسم.
قالوا: كيف؟.
قال: لا يقال فلان بخيل إلا وهو ذو مال، فسلم إلي المال،
وادعني بأي اسم شئت.
....................


أيضا من طرائف الأديب العالمي الساخر برنارد شو الذي رفض استلام القيمة المادية لجائزة نوبل للادب وقبلها أدبياً لصالح بلاده أيرلندا


• سالت سيدة ارستقراطية متصابية برنارد شو الكاتب العالمي الساخر كم تقدر عمري؟
وبعد لحظة من الاستغراق في التفكير أجابها قائلا:
من نظر الى قوامك الممشوق ظنك ابنة ثماني عشرة،
ومن نظر إلى عينيك العسليتين ظنك ابنة عشرين، ومن
نظر إلى شعرك الكستنائي ظنك ابنة خمس وعشرين
فأعادت سؤالها بعد أن أطربها ماسمعت: ولكن قل بصدق
كم تظن أنت عمري؟
أجاب برنارد شو: انه مجموع هذا كله.
------------------------------------
تقدم برنارد شو في حفل أرستقراطي إلى سيدة جميلة وطلب منها مراقصته لكنها رفضت وهنا سألها عن السبب ؟ فقالت ساخرة منه وبترفع : " لا أرقص إلا مع رجل له مستقبل "
وبعد قليل عادت المرأة إلى شو تسأله بدافع الفضول عن سبب اختياره لها بالذات ... فقال: " لأني لاأرقص إلا مع امرأة لها ماضي !
------------------------------------
التقى برنارد شو سيدة أنيقة جميلة فقال لها : " يا الله ما أروع حسنك" فابتسمت وقالت له : "شكرا. ليتني استطعت أن أبادلك هذا المديح "أجابها شو: " لا بأس يا سيدتي . اكذبي مثل كذبي"
------------------------------------
كان برناردشو منهمكا بالكتابة فقالت له سكرتيرته (وكانت جميلة) أن زوجته جاءت لتراه لحظة واحدة لأنها مسافرة وتريد أن تقبلك قبلة الوداع. فأجابها برنارد شو: ألا تعرفين أني منشغل جدا في هذا الوقت ولا أحب أن أقابل أحدا؟؟ ثم أضاف خذي منها أنت هذه القبلة ثم استردها أنا منك حين افرغ من عملي.
------------------------------------
حضر برنارد شو حفلة خيرية، وأثناء الأحتفال دعته إمرأة للرقص معها فوافق، وهو يراقصها سألها عن عمرها فقالت: خمس وعشرون !!
فضحك وقال لها: النساء لا يقلن أعمارهن أبدا ً، وإن قلنها فهن يقلن نصف العمر فقط.
فقالت غاضبة: أتقصد أنني في الخمسين من عمري يا سيدي؟؟؟
فرد عليها: بالضبط.
فصاحت به: إذا ً لماذا تراقصني ؟
رد عليها بكل هدوء: أنسيتي أننا في حفلة خيرية سيدتي.

------------------------------------
كان برنارد شو صديقا حميما لونستون تشرشل ، رئيس وزراء بريطانيا ، وكان هذا يحب النكتة البارعة فيتحرش ببرنارد شو ليتلقى قوارص كلامه.
قال له تشرشل - وكان ضخم الجثة:
أن من رآك يا شو يظن أن في انجلترا مجاعة -
- وكان شو نحيل الجسم جدا-
أجابه برنارد شوعلى الفور:


" ومن يراك يعرف سبب هذه المجاعة"
............................


أقواله في المرأة
• تضحي المرأة بكل شيء من أجل الرجل الذي أحبته ولكنها لا تهتم بمن تشك في محبته لها.
• لم أر في حياتي امرأة إلا ولها من القبح ما يغطي جمالها !
• الشخص الوحيد الذي يأمر المرأة بالصمت فتطيعه ، هو المصور.
تقلق المرأة على المستقبل حتى تجد زوجا ، و يقلق الزوج على المستقبل بعد أن يجد زوجة !
• الحياة الزوجية شركة يقوم فيها الرجل بالتدبير، والمرأة بالتبذير !
• بعض النساء لديهن القدرة على تسلية أي رجل ....إلا الزوج !
• علامة الحياء في الفتاة احمرار الوجه ...و في المتزوجة اصفراره.
• هناك رواية بوليسية مسلسلة يقبض فيها على " الجاني " من أول فصل ....إنني أعني رواية الزواج.
• لا توجد أم تحب أن تكون ابنتها طويلة اللسان مثلها.
• مَن قال أن المرأة ليس لها رأي ! ....المرأة لها كل يوم رأي جديد.
• اخلاص المرأة كالتوابل: الإكثار منها يضر والإقلاع يمنع اللذة.
• النساء عباقرة في الحب، أما الرجال فيمكنهم تعلم هذا الفن باللامبالاة.
• اذا أضحكت المرأة أحبتك.. ولم تحب مجلسك.

• يشعر الرجل بقوته فيغدق رحمته على المرأة، وتشعر المرأة بضعفها فتقسو على الرجل.
• سئل مرة برناردشو عن احدى النساء وهل هي جميلة أم لا.. فقال: دعني أراها عندما تستيقظ من نومها صباحاً
...........................
قول برناردشو في النبي محمد صلى الله عليه وسلم
كان المثل الأعلى للشخصية الدينية عند برناردشو هو محمد صلى الله عليه وسلم، فهو يتمثل في النبي العربي تلك الحماسة الدينية وذلك الجهاد في سبيل التحرر من السلطة، وهو يرى أن خير ما في حياة النبي أنه لم يدّع سلطة دينية سخرها في مأرب ديني، ولم يحاول أن يسيطر على قول المؤمنين، ولا أن يحول بين المؤمن وربه، ولم يفرض على المسلمين أن يتخذوه وسيلة لله تعالى.
............................
قول برناردشو في حق النبي محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال برناردشو:
إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.
...................................................
من أجل أن تكون إنسان طبيعى إجعل من الحياة حولك مسرحا تتعلم منه وتعلم وتبتسم وتزرع الإبتسامة.
تقديرى... محبتى..
خالد ابراهيم أبو العيمة...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأربعاء، 15 ديسمبر 2010

الرجل والمرأة والبحث عن الرصاصة الطائشة

يرتبط الجمال الإنسانى بثقافة الإنسان الداخلية والتى تعبر عن مخرجاته وعن ظاهره فكلما كان واعياً بمعطيات التبادل الجمالى الإنسانى كلما حافظ على رونق الصورة وروح الأصل وجمال التعبير وقناعة الإنسان بحق الأخر فى معاملة تليق به والأكيد هى ثقافة لابد وأن تترسخ داخل عقولنا وهى اختبار لحجم العدالة التى بداخلنا وهى تعبير عن ثقافة إدارة مشاعرنا وعلى الطرف الفاشل بعد أن يقرأ كلماتى أن يستنهض همته ويستدعى جمالياته ويغذى عقله بحقيقة أن التعصب للذات هو فقدانك للجمال مهما كان سنك أو نوعك أو سلطانك أو مالك أو إمكانياتك.
هى قضية لا يصح تعميمها أو شخصنتها ولكن للحق هو واقع مزدحم بالحقائق الصادمة وهى أن يقدم الشاب والفتاة على الزواج فى مجتمعاتنا العربية وهما يحملان كما هائلا من الخيالات حول الزواج ومفهومه وكلا الطرفين ينظر للزواج من ناحية واحدة فقط وهى الإشباع الجسدى وليس بمفهوم المسئولية وتكون النتيجة أن يستنفذ أو يتجمد الرصيد العاطفى خلال عام من الزواج أو خلال الشهور الأولى بعد إنقضاء شهر العسل ورويدا رويدا تهدأ المشاعر.
فى محاولة لفهم واقعنا ولإستنهاض همتنا العاطفية نبحث سويا فى الأسباب لأنه فى الحقيقة يصادفنى الكثير من الشباب ولم يمر على زواجه سوى ثلاث شهور ويعرب لى عن حجم الخطأ الفادح فى حق نفسه أنه تعجل ولست أدرى ماذا سيفعل بعد عام وأكثر وعندما يصل إلى فترة المؤبد الزوجى ولنلقى سويا نظرة على واقع مجتمعاتنا دون تعصب للنوع ذكر أو أنثى لأننا نبغى إستنهاض أسرتنا القائمة على بناء مستقبل أوطاننا والأسرة هى النواة الأولى فى البناء.
يسعى الشاب فى بداية حياته لتدبير نفقات الزواج فيبذل أقصى جهد فى العمل أو التجارة أو أى مصدر للدخل ليبنى عش الزوجية وخلال فترة الخطوبة يحاط بنظرات الرضا والإعجاب والإستعجال من خطيبته فيشعر أن الجنة تنتظره وطبيعى لأن الشباب مندفع فهو لا يشاهد قناة الجزيرة قبل الزواج ويشاهد قنوات المنوعات والأفلام فيتغلب بأحاسيس العواطف المحيطة على متطلبات الحياة لبناء وتأسيس بيت متكامل قدر المستطاع فيسعى جاهدا لتحقيق المطلوب إلى أن يصل لهدفه.
فى الجانب الأخر الفتاة تحمل جمالاً وطيبةً ورقةً وأحلاماً وردية لكنها تحب أن ترى نفسها أنثى غير عادية وهذا حقها ثم تبدأ فى الوقوع فريسة لثقافة فى نقل خبرات من سبقوها فى الزواج فى كيفية الإحتفاظ بالرجل تحت تأثيرها وكيفية جعله خاتما فى إصبعها وكيفية السيطرة عليه فى حال لو كانت شخصيته قوية أو ذو سلطان أو مال لابد وأن تحترسى لأنه لا أمان للرجال.
يبدأ الزواج فى جو أسطورى مفعم بروح الفريق والتواصل لكنه يبدأ بالصدام مع متطلبات الحياة رويدا رويدا ثم لا يجد الطرفان وسيلة لتفريغ الضغط النفسى سوى لبعضهما البعض وهنا أريد تقديم نصيحة هى ممارسة الرياضة لأننا نفتقدها فى أوساطنا العربية حيث نكتفى بالمشاهدة فقط ولكن على الأقل أن يكون لدينا جهاز المشى والتمرينات الرياضة داخل منازلنا لأنه بجوار منافعه الصحية فهو وسيلة أيضا لتفريغ الشحنات السلبية داخلنا ويشعرك بقدر كبير من الراحة بالإضافة إلى الأمور الطبيعية من التفاهم بلغة جميلة بعيدة عن الذاتية وبروح الدين والنظر إلى المستقبل بأحلام طموحة.
الجيل الحالى من الشباب مظلوم عاطفيا لأنه لم يتم تجهيزه نفسيا للقدوم على الزواج ومسئولياته لأنه عندما تترك للزوجين فى بداية حياتهما مهمة إدارة شئونهما يصطدمان بواقع الحياة وجديتها فيذهب الرجل إلى عمله ويعود فيجد قائمة طويلة من الإحتياجات ومن الواجبات العائلية التى لا تنتهى وعندما يذهب لمشاهدة أخبار العالم يذهب إلى قناة الجزيرة فلا يجد سوى طلقات الرصاص والإعتقالات والمظاهرات والتسريبات وما أن يتعمق فى سماع نشرات الأخبار يشعر أن هناك شر قادم فيدير ظهره ويلتفت إلى القنوات التى تقدم المنوعات هربا من الواقع فيكتشف واقعا جديدا فينظر للأفلام الغربية ولفتيات الإعلان ويقول لنفسه لماذا لم أتزوج واحدة مثل هؤلاء كيف تركت الجميلات وذهبت إلى تلك التى تسكن معى والتى قد بدأت تظهر عليها علامات الذكورة فهى أصبحت إمرأة ذات شنب متخيلا أن واقعه كان سيكون أفضل لو لم يقدم على هذه الخطوة.
والحقيقة هى مجرد أعذار تدل على أننا كنا مغيبين عن فهم حقائق المسئولية قبل الزواج
على الجانب الأخر تضطر المرأة التقليدية للنظر إلى الموضة فى محاولة لتغيير نفسها وتظلم المرأة نفسها إذا كانت غير مدركة لمقاييس الموضة وكيفية تقديم نفسها للرجل أو فى الوسط المحيط كيف تحافظ على شخصيتها ورونقها أو فى الغالب المرأة العربية تستسلم للواقع المفروض عليها فلا هى تقرأ ولا تغير من واقعها ولكنها تعشق الراحة وتعطى لزوجها فرصة للإقتناع بمبرراته والحقيقة يقول المثل المصرى(الطبع غلب التطبع)أى من شب على شيئ شاب عليه.
وهنا أجد بعض السيدات اللاتى ينظرن لمقصد الكتابة لدى أننى أتحامل عليهن متحيزا لجنسى وهذا بلا شك إفتراء لأننى أرى أن التغيير لدى المرأة يصنع رجلاً صالحا ويصنع حياة سعيدة ولأن المرأة كما أقول دائما هى المخلوق الأجمل على الأرض فهى عندما تتعرض لشراسة الأسد عليها أن تراجع جماليات ضعفها بدلا من محاولة الإستحواذ على خشونة الرجال التى لم تخلق لها فالمرأة إنسان رقيق عندما يصاب بمرض الخشونة الرجالية فهى تحول المجتمع الذكورى إلى مجتمع هارب إلى عالم إفتراضى خيالى فاقد لتوازنه ومعطياته.
المرأة فى البلاد المحتلة كفلسطين والعراق أو فى أى دولة محتلة فى العالم أهم أهدافها الأمان لذلك حياتهم جدية ومترابطة لأنها تعلم حجم العدو المحيط بها أما فى البلاد التى تعوم على أبار النفط والسياحة فعقولهم محتلة لذا مخرجاتنا أجيال لا تنتمى للواقع ولا تدرك أهمية المستقبل.
بنظرة على موقع الفيس بوك وغيرها من مواقع الشات شاهد كم الشباب والفتيات والمتزوجون الهاربون من واقعهم ليصنعوا واقعا افتراضيا وكلهم كاذبون وباحثون عن الحب والحقيقة الحب يأتى مصادفة دون ترتيب فإن وجدتما أحلامكما البعيدة عن حلم الجسد فى البداية فأنت على الطريق الصحيح أما إن كان إختيارك على أساس جسد فقط فستدفع ضريبة الإختيار على الرغم من أهمية لغة الجسد فى حياة البشر ولكن ليكن التفاهم الروحى والفكرى هو البناء الأول أما الرغبات فهى ستأتى أجمل فى حال وجود توافق نفسى وروحى أما أداء الواجبات دون قناعة فهو ملل مثل أن تأكل وأنت شبعان فلا متعة فى العطاء أو الأخذ.
تشاهد المرأة قنوات الأفلام والمسلسلات بحثا عن فتى أحلامها العاطفى والرجل يشاهد قنوات الجزيرة وأفلام العنف ليرضى بواقعه ولكنه يظل باحثا من خلال الشاشة عن رصاصة طائشة تصيب زوجته خلاصا منها وهى على الجانب الأخر تتوعده فى صمت أنها ستريه الرعب ولكن على طريقتها .
من مدونة سور الأزبكية أدعوكم جميعا لعدم تجميد أحلامكم وعدم البحث عن الرصاص الطائش أو إنتظار الأمنيات فى تغيير واقعنا لأننا جميعا مذنبون ومسئولون ومنتظرون ويتبقى دائما أن أترك لكم محبتى.
http://khaled-ibrahim.blogspot.com
خالد ابراهيم أبو العيمة..............مدونة سور الأزبكية

الأربعاء، 8 ديسمبر 2010

كارثة ويكليكس القادمة على العالم العربى

للسياسة أحوال ومتغيرات ومن الحكمة أن نتعامل على ما جاء بالوثائق عن العالم العربى بحذر من القادم حتى وإن أصابنا الخجل مما جاء بالوثائق إلا أننا يجب أن نحترس من إستغلال الوثائق فى هدم العلاقات العربية العربية وإن كانت شكلية أصلا إلا أنه من المفيد التعامل مع تسريبات ويكليكس على أنها سياسات حكومات وليست شعوب.
التخوين سيكون هو الشكل القادم للدبلوماسية العربية العربية لأن سياسات الدول الإستعمارية واضحة دون خجل لكن إذا لم نحذر ونتجنب من أجل مصلحة الشعوب النفخ فى نيران قد نصدرها هنا أو هناك فلسوف تصبح الدول العربية جميعها تبحث عن سقطات بعضها البعض وسوف تتحول علاقات الشعوب إلى خطابات إستفزازية قائمة على الفضائح.
نحن فى حاجة للمعرفة ولكن لنحذر الإنحدار فى جعل الشعوب جزء من الشبهات التى لحقت بالأنظمة العربية وإننى على يقين من ذكاء الشعوب ويخطئ من يظن أن الشعوب لا تفهم حقيقة الموقف وبدورى أحذر الأجهزة الإعلامية من الإنسياق للإثارة فى عمليات النشر ودعوا الناس تقرأ وتتمهل فى رؤية المشهد المخجل للسياسة الدولية والعربية تحديداً.
لنعترف أن قناة الجزيرة أصبحت قناة تتمتع بقوة نفوذ إعلامى على المستوى الدولى وهذا يحسب للقائمين عليها ولن أشكك فى مصداقية القناة ولكن عليهم الحذر من الوقوع فى بث روح الفرقة من خلال عرض الوثائق بطريقة التشويه الإعلامى لدول معينة مما سيزيد من نسبة الفرقة وستصبح الفترة القادمة ردود طائشة وخناقات إعلامية تشوه بها كل دولة الأخرى للتبرير أنها على حق.
نفوذ دولة قطر أيضا يدعو للتأمل حيث دولة لم يبلغ تعدادها المليون نسمة وتتدخل لحل قضايا دولية ولها هذا النفوذ الإعلامى وهذا يسعدنى ولا يزعجنى كما أننى كما لو كنت قطريا وانا أنتظر نتيجة الدولة التى ستنظم كأس العالم لعام 2022 وأسعدنى جدا فوز قطر مع إننى صرت أكره كرة القدم لما سببته من مآسى بين الدول العربية وخروجها عن أخلاق اللعب النظيف ولكن فرحتى ستكون بحجم الإستثمارات التى ستدخل قطر والمنطقة العربية وثقتى الكبيرة فى قدرة قطر على التنظيم الجيد لهذا المونديال ولكن وجب أن أوجه نظر القراء على أن قوة نفوذ قطر الإعلامية يجب أن تسخرها لخدمة الأمة العربية وإلا سيكون هناك شيئا مخفيا سيظهر يوما ما على طريقة ويكليكس أو غيرها.
تسريب الوثائق سيجعل من فهم السياسة العالمية أمرا أسهل من ذى قبل وبلا شك من خلال رأيى سيؤثر على قوة القرارات السياسية خلال الفترة القادمة لأنها ستنبع من خوف من إرتكاب أخطاء جديدة وهذا سيدعو للتفاؤل حيث ستتبدل ثقافة الشعوب إلى التحليل والمقارنة وعدم الإنجراف وراء أى إعلام مرئى أو مسموع أو مقروء مما قد يعيد الثقة بين الشعوب بعضها البعض.
من المؤكد أن كل الدول بلا إستثناء مشاركة فى تسهيلات غزو العراق وحصار فلسطين ومحاولة تفتيت السودان وضياع الصومال وتشويه إيران ولو لم تطله العين الويكليكسية على الأقل الأن لكن الحقيقة أن المشهد يؤكد أن ليس هناك ملائكة ولا تنسوا أن ما نشر من وثائق كان على مستوى السفراء فقط وأه من السياسة وخباياها.
خالد ابراهيم محمد.....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الاثنين، 6 ديسمبر 2010

ثقافة الإنتخاب وثقافة البرلمان وثقافة السلطة ودور المثقف

  • بعيدا عن قضايا التزوير والبلطجة وحجم الأموال التى تنفق من أجل الحصول على كرسى فى البرلمان المصرى أو العربى عموما لابد وأن نعترف أن ثقافة الإنتخاب لدينا قائمة على كسب المصالح ومحاولة التقرب إلى السلطة الحاكمة فنحن نختار أبناء العائلات وأصحاب الأموال والتى لانراهم سوى أيام الإنتخابات وتجدهم معسولى الكلام وتشعر أن خارطة بلدك ستتغير فى حال لو وصل هذا المرشح للبرلمان وأن بلادنا ستصبح بلا مشاكل وبلا فساد وستجده عندما تطلبه فيحل لك كل المشاكل فأنت قريب النائب فلان وصديق النائب فلان وابن دائرة النائب فلان.
فما الجديد فى كلامى أقول تغيير ثقافة الإنتخاب بعدما جربنا إنتخاب الأقارب وأبناء الدائرة والملة وواقعنا لم يتغير إذا نحن نخطئ الاختيار فثقافتنا وقتية وإذا لم نتغير ونختار من يبنى مستقبلا لبلادنا فلا مستقبل لأبنائنا حتى ولو كان منهم من سيرث أموالا كثيرة فلن تنفعه لأنه سيتعرض فى زمانه إلى من يسرقه ومن يقتله لأنه سيكون فى زمن بلا قوانين سوى قوانين الجوع والنهب.
  • القضية الثانية هى قضية النائب الذى تم إختياره ودخل البرلمان على أى أساس؟ ما هو مفهوم البرلمان لدى النائب هل هو سلطة- شهرة -جمع أموال- مسئولية – نقل أحلام الناس وتطلعاتهم فى تغيير واقعهم – دراسة موارد الدولة وتقديم الإقتراحات والدراسات التى تساعد على إستغلال أمثل للموارد وعدم الإسراف فى أشياء لا تعود على الدولة بفائدة بمعنى أن يكون مراقبا.
على النائب فى البرلمان أن ينظر إلى قضايا وطنه قبل دائرته وعليه أن ينشر كل الإقتراحات التى قدمها وأسباب الرفض والقبول لأى موضوع عرض عليه تحت قبة البرلمان.
وإننى أقترح أن يتم إنشاء صحيفة مستقلة أسبوعية تحمل عنوان البرلمان فى أسبوع توضح فيه كافة الأنشطة التى تمت وتناقش وموعد الجلسات وعدد الحضور والغائبين حتى يشعر الشعب بجدوى وقوة البرلمان وعدم إعتبار ذلك من الأسرار أو التدخل فى شئون الأعضاء وحصانتهم بل الصحيفة تنقل الواقع بإستقلالية وحياد تام.
  • القضية الثالثة هى ثقافة السلطة فعلى السلطة أن تدرك أن وصولهم إلى قلوب الناس يعتمد على المخلصين للوطن وليس للدجالون والشحاذون وعديمى الرأى لأن مفهوم السياسة الحالى كمفهوم السحر أنها تستعين بالشياطين والدجالون ومن هنا ستنتهى قضايا التخوين والعمالة وعلى السلطة أن تدرك أن الشعوب ليست جميعها جاهلة وأن صناعة الأوطان مسئولية عليهم الوفاء بها.
  • القضية الرابعة هى ثقافة المثقفين فمتى نجد المثقف الذى ينقل عامة الشعب إلى براح الفهم الواعى وربطه بوطنه بدلا من ترك الساحة للمشككين فى وطنية الحكام وفصل الشعب عن الحكام هو خطة للإحتفاظ بميزات ومكاسب إقتصادية وسلطوية فنريد مثقفون قادرون على التعبير عن الشعب وتقديم تطلعات الشعوب لحكامهم وعمل فكر جماعى مبنى على الثقة وليس الترهيب واليأس
نريد مثقفون لا يعرفون الجمود ولا ينحنون لجهل أو سلطان طالما يدركون أنهم على حق القول والتطلعات.
• المعارضة ليست فى رفض ما يطرح عليك ولكن نائبا عن الشعب تعنى دراسة ما يقدم على مائدة البرلمان وتقديم علة رفضه أو قبولة حتى فى حال مخالفتة لأجندة الحزب الذى تنتمى إليه ساعتها تستحق الإحترام والحصانة
• هيمنة حزب على السلطة تعنى جمود الواقع وتوقف الأفكار الداعية للتجديد وإشاعة لثقافة الكلام والثرثرة.
• لا يمكن اعتبار كل الأحزاب الحاكمة خونة وأن الخلاص فقط بيد المعارضة ولكن على الأحزاب الحاكمة إختيار من يمثلها تمثيلا يعبر عن توجهات ملموسة ومشاهدة وإلا أصبح الإتهام حقيقة.
• الأحزاب الحقيقية هى الأحزاب القادرة على طرح أفكارها بعيدا عن التخوين وعلى أساس علمى بلغة يفهما الشعب وعدم التركيز فى برامجها على أخطاء الأخر فقط.
• نريد أن نخلق جيل يفخر بهويته ليس على الأخرين ولكن فخر الثقة والقدرة على العطاء والتبادل.
• نريد أن تتحول الأنظمة إلى نسيج حقيقى من الشعب ترد إليه كرامته وتقتص من الظالم مهما كان موقعه.
لن تنتهى الأحلام ولطالما رأينا التاريخ كم قضى على أمم واستبدلها وكم قضى على عظماء وعلى لصوص فلا مكان لليأس وإن غدا لناظره لقريب.
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الخميس، 2 ديسمبر 2010

الديموقراطية المستهدفة = سوق مفتوح (سمسار - تاجر شنطة)


زيارة الرئيس الأمريكى الأخير إلى أسيا تم إختيار دول معينة ذات سوق كبير كأندونسيا والهند لأن الأسواق الكبيرة فقط هى المستهدفة عالميا وهى التى يتحدد على أساسها احترام سياسات الدول داخليا وخارجيا،ومن الطبيعى البلاد الناطقة بالعربية أسواقها ليست بهذا الزخم وحجم التبادل التجارى مع الدول الكبرى لأن أسواقنا تعتمد فى المقام الأول على السلع الغذائية والترفيهية بعكس الأسواق الأخرى التى بها تبادل على كافة أشكال التكنولوجيا نظرا لحجم الصناعات الكبير داخل هذه الدول.
وسياسة العولمة الحالية والحروب العسكرية تفرض ديموقراطية تحقق أهداف سوق مفتوح للدول الكبرى وسياسة السوق المفتوح للدول النائمة مثلنا تختلف عن سياسة السوق المفتوح مع الدول الكبرى لأن الثانية تستطيع المنافسة ولديها قدرة على التبادل ووضع بصمتها وقول كلمتها وبما أن الدول الكبرى ليس لديها إستعداد للتضحية بثقافتها وتقديم منتج رخيص الثمن يتناسب مع متطلبات الفقراء فى البلاد النائمة فلقد تم تسليم المهمة للأخطبوط الصينى الذى حصل على كافة التوكيلات للماركات العالمية ويقدمها بسعر يتناسب مع قدرة الدول الإقتصادية.
هذا الأمر من ظاهره الرحمة ومن باطنه العذاب حيث الصين تقدم لك صناعة تتفوق على صناعتك الداخلية من حيث السعر والجودة فمن الطبيعى أن تشترى المنتج الصينى وتدريجيا تموت صناعتك البدائية طالما فى متناول يديك صناعة على الأقل مثيلتها وبسعر أقل وتدريجيا عليك أن تستعد لحمل حقيبة تمر بها على الأسواق الداخلية لتقدم عروض أسعار للشركات الأجنبية ومن هنا بعد أن أصبحنا بلا صناعة أصبحنا تجار شنطة وسماسرة ومما لا شك نموذج دبى ليس ببعيد عنا فالمسائل كلها عبارة عن سمسرة والعراق بتركيبته القادمة سوق بترولى لا أكثر وسيصبح مطابق لنموذج دبى التجارى ولكن دول الخليج حاليا مسنودة على العائدات البترولية لكن فى حال نفاذ الكمية ستجد بلا شك عبارة عفوا لقد نفذ رصيدكم.
من هنا انتهت الصناعة الداخلية ومن هنا أصبحنا سماسرة ومن هنا نشأ جيل من المنتمين للبزنس فلا إنتماء سوى للمال وتذكروا ربما بعد عشر سنوات أو أكثر قليلا نتفاجأ بأن الصين الوكيل الحصرى كانت ضمن منظومة لتفريغ الدول النائمة أو النامية من صناعتها الداخلية ثم تبدأ الصين فى فى فرض منتج معين وبسعر لا نقاش فيه وبشروط قاسية ولن يكون للضعيف سوى مسح حذاء الغنى وتقديم كل القرابين لزوم لقمة العيش وسينتشر الرق وتضيع فكرة الأوطان فلا نامت أعين الجهلاء.
بالطبع ليس تشاؤما بل هى حقيقة سنسير إليها تدريجيا إذا لم نحاول فقد ضاعت أوطاننا وبما أننا منتجين لكلام فلن نجد سوقا غيره لكنه أصبح سوق مجانى العالم المتقدم ليس فى حاجة إليه وعالم الأقوياء أصم عن السماع سوى للأقوياء
الكارثة أننا سندعى يوما ما أن الصين كانت شريكا فى إغتيال أحلامنا وللحق فإن هناك دولة تستحق الإعجاب قامت فى عام 1948 أى منذ 62 عاما وأصبحت قوة عظمى وهى إسرائيل؟؟؟؟؟ ونحن بلاد عمرها ربما يصعب حسابه وندعى أننا دول لها وزن وحقا أقول كنت أظن أن الدول الأكبر تضم عقولا أكبر فلا نامت أعين الخونة والجهلاء.
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأحد، 28 نوفمبر 2010

أقوى رسالة يمكن تخيلها

رسالة أبعثها الى :-
الظالمون-الجامدون-المنغلقون-المنعمون بلا حساب-السلطويون-الى الجهلاء،....
أقتلنى لكنك لن تقتل أحلامى
أسلبنى حريتى لكنك لن تقوى على أفكارى
اكرهنى كما شئت..فقلمى يحبسك تحت المنظار
                          إليك ما يقنعك
                            أن تتغير:-

-------------------------------------------
  • عمرك فى الحياة أقصر مما تتخيل وأنا عمرى فى الحياة أكبر مما تتخيل
  • أنت رأسك تعبير عن وجود ذات وأنا رأسى تعبير عن وجود إنسان
  • أنت أقوى منى عضليا وأنا أقوى منك فكريا
  • أنت تستهويك رغبة الذات والنفس وأنا يستهوينى قيادة الذات
  • أنت كل قوانينك تدور حول الأنا وأنا كل قوانينى تدور حول نحن
  • أنت خائف من أفكارك لأنها أنانية وأنا غير خائف من أفكارى لأنها منطقية
  • جمود فكرك ناتج عن أنك لا تريد أن تبذل مجهودا أكبر وأنا سعة فكرى تسعى للأفضل
  • موت خيالك ناتج عن موت أحلامك أو وفاتك المبكرة وأنا تدفق أحلامى ناتج عن إيمانى أن الحياة الدنيا مجرد محطة فى بداية الطريق بعد الكيلو متر الأول
  • أنت إحساسك بالهيمنة ناتج عم ما يمنحه لك من هم حولك قد تزول وأنا إحساسى بالقوة قناعة لا تزول
  • أنت جهلك يقتل داخلك وأنا يستهوينى أن أقتل جهلك.
----------------------------------------
خالد ابراهيم محمد....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com/

الخميس، 25 نوفمبر 2010

(حصريا) فتى وفتاة الأحلام على مدونة سور الأزبكية برؤية جديدة

الحياة بين الناس مابين مدعى للنبوءة ومدعى للنبوة ومدعى للفن ومدعى للحقيقة ومدعى للقوة ومدعى للحب ومدعى للثقافة ومابين هذا وذاك قليل منهم صادقون.
بعض الناس سقط صريعا هذا من الواقع العام وهذا من رئيسه فى العمل وهذا من زوجته وهذه من زوجها وهذا مثقل بالواجبات المدرسية وأخر بالبحثية وأخر بالهموم الإجتماعية والناس تبحث عن مخلص لمشاكلها ولن تجد.. وأحلام الناس إنحسرت فى إنتظار المفاجاءة عندما يفتحون جهاز التلفزيون فيجدون القدس قد تحررت وأنهم أصبحو ينتمون الى دولة ترعى حقوق الإنسان ولا يزال الكثير من الناس غارق فى أوهامه ليكون أضحوكة للأعداء.
ولأننا فى براح عصر الكلام العربى وليس فى عصر الأفعال وبما أننا أدعياء سأحاول فى الكلام المباح والتعبير عن أننا لا زلنا لم نفقد ملكة التعبير الرومانسى عن مشاعرنا.. فهيا بنا ندعى الحب والشباب والغرام بديلا عن النواح هذه المرة.

لكل منا فتاة أحلام أو فتى أحلام فى داخله يتمناها أو تتمناه وهى أو هو غير موجود ولكنه شعور داخلى بمواصفات خاصة داخلنا وبأمنيات تختلف من شخص لأخر وكلها أمنيات فى محاولة لتجميل الواقع وجماليات التعبير ولأن واقعنا مليئ بالمحظورات فإن الفتى سيتكلم بحرية والفتاة ستتكلم وهى مقيدة بأسوار التعبير وبما أن السابقون فى الشعر وكافة مجالات الأدب لم يتركوا كلمة جديدة لمن بعدهم عن التعبير الراقى والبليغ للمحبوب إلا أننى سأقدم لكم تجربة كتابة شخصية أقول فيها لفتاة أحلامى شيئا أدعى أننى فيه أختلف عمن سبقونى وبالطبع فإن فتاة أحلامى الرائعة سوف ترد على كلماتى وسأتقمص كلا الدورين مع رجاء أن يظل الموضوع حصرى على مدونة سور الأزبكية.
  • فتى الأحلام يقول لــ فتاة الأحلام
كم نظموا أحلى الأشعار
كم عزفوا بناىً وجيتار
صدقوا أحياناً
أو كذبوا
نثروا أحلى الكلمات
قطعوا أوهام المسافات
نسجوا فى حبك أشعاراً
ألآماً عشقاً وأهات
عبروا من غير شراع
فتناءت بهم الشطآن
خاضوا فى رسمك وهماً
نظموا فى حسنك غزلاً
قطعوا كل زوايا الجسد
اللامحسوس
دون إستئذان
لكنى أحببتك حبا
حباً لم يعرفه زمان
حباً
لم يحدوه مكان
حباً فوق خيال الشعر
أعجز إلهام الفنان
  • فتاة الأحلام تقول لــ فتى الأحلام
تراءى من خلف الأسوار خيال
لا يعرف للجبن طريقا
لا يدرك للوهم حقيقة
لا يبسم إلا بطريقة
تبقيني للخلد شقيقة
.....
أضحيت أرسم أوهاما
وأبارز ليلى وتهامة
وأخط على الرمل الممدود للحب حدود
.............
أمسيت أنادي مرآتي
وأشاركها في فرحي مأساتي
أتراني نائمة في الأحلام ؟
وأصارع إحساسا يبدعه الفنان ؟
أتراه دخل في عقلي شيطان !!
................
من هناك ينادي القلب المحزون
أنا عشق لا يدركه جنون
أنا مسمار نزار..وصرخة انتصار
أنا طفرة من حلم مخزون
............
ألبسني للقلب سوارا
واقبلني ريحا وإعصارا
وإن غفت الجفون نهارا
فاحضني الحلم الجميل
مرارا مرارا وتكرارا ..
-------
خالد ابراهيم أبو العيمة....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

السبت، 20 نوفمبر 2010

لا تتزوج من النساء ستاً...فكر ... قرر ... ابتسم

  1. الفنانة – المحامية – الإعلامية – السياسية – الرياضية – الشرطية
  2. الزنانة – الحنانة – المنانة – الساهتانة – الودانة – الفتانة
  3. واسعة الفم – القصيرة – كثيرة الأخوات أو أولاد العم – عالية الصوت –كثيرة الحركة والخروج – سطحية التفكير
  4. ابنة الوزير – ابنة الخفير – ابنة سائق الحمير(العربجى)- ابنة بائع الفجل والجرجير – سيئة الشعر والصدر والقعر – سيئة الرائحة – ابنة السماك والجزار
  5. كبيرة البطن – نحيفة الشفتين والرجلين والكعبين – ضعيفة الشعر والصدر والقعر
  6. من الأسماء (نوال) (روحية) (عواطف) (سعدية) (نادية) (نجيبة) وكل اسم مؤنث مختوم بياء مشددة وتاء تأنيث
----------------------------------------
 سئل أحد المتزوجين.كم مضى على زواجك؟
              قال: قضيت عقوبة القتل العمد مع سوء السلوك
  • بعض النساء كالدين هم بالليل ومذلة بالنهار
  • عندما رأيت فساتين بعض الفنانات قلت: أعوذ بالله من الفستان الرجيم
  • أكاد أقرأ رثائى فى عيون الناس قبل أن أموت
  • المرأة لا يشغلها عقل الرجل وإنما يشغلها جسمه وجيبه
  • بعض المتحدثين يحتاج لتركيب شكمان فى حلقه
  • هناك نوع من النساء اسمه الجائزة الجاهزة
  • كنت أظن أن البلدان الأكبر تضم عقولا أكبر
  • بعض النساء مثل دبور النحل لا يجيب عسل ولا يبطل زن
  • السياسة كالسحر يستعين بالشياطين والدجالون
  • بعض الناس من بقايا أصحاب الكهف لم يستطيعوا أن يعودوا الى الماضى ولا أن يتعايشوا مع الحاضر.فماتوا كالذين اختشوا
  • نسى الناس الرقة فى الألفاظ وأحيوا الرقاق من الطعام
  • فى زمن الفجر اللفظى والعهر الإعلامى سوف يحل زمن يصف الناس فيه أدم وحواء بالتخلف لأنهما استخدما ورق التوت
  • صناعة الطعام أصبحت كصناعة الأدوية يتضارب بعضها مع بعض فانتشرت الأمراض الخبيثة والأفكار الأخبث
  • كان قلمه كريماً جداً فى شطب ما أكتب ولسانه طليقاً جدا فى نقد ما أقول
خالد ابراهيم أبو العيمة....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأربعاء، 10 نوفمبر 2010

الصداقة


مع تطور التكنولوجيا أصبح الإتصال بين الشعوب كافة على وجه الأرض أمرا يسيرا والتعرف على ثقافات الشعوب غاية كل باحث عن تطوير نفسه وعدم الإنغلاق على موروث داخلى فقط فرضته حياة البداوة أو قوانين تحديد الإقامة بأن كل البشر خائنون إلا نحن وقذرون إلا نحن وهم ذئاب لو إقتربنا منهم فسيلتهموننا دون رحمة وإقترابنا منهم رجس من عمل الشيطان.
والنص القرأنى الكريم يقول (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا)
الصداقة انتصار إنسانى على البيروقراطية فى العلاقات الإنسانية وانتصار على الطبقية وقوانين التنقل
  • الصداقة شعور إنسانى مشترك قد يكون الصديق أحيانا أفضل من أخ متمرد أو ابن جاحد أو زوجة أنانية أو زوج لا يرى سوى نفسه
  • الصداقة دواء فعال للقضاء على الشعور بالوحدة
  • الصداقة قيمة كبيرة واحساس بالمسئولية تجاه الأصدقاء مما يجعلك مشارك فى المجتمع غير منغلق على ذاتك
  • الصداقة انتصار على الألام ومشاركة فى الأفراح
  • الصداقة سياحة نقرأ فيها أفكار بعضنا البعض وتطلعاتنا ونتغلب بها على هموم الواقع
  • الصداقة أحد أعمدة البناء فى البحث عن مستقبل أفضل يتسم بروح الفريق والبعيد عن النزعات الفردية
  • الصداقة تذيب الكبت النفسى
  • الصداقة عدو الإرهاب والتعصب الأعمى
  • الصديق من يحفظ لك توازنك حتى لا تقع وإذا وقعت تجده يتلقفك
  • الصداقة عطاء متبادل
  • الصداقة مشاعر نبيلة ونور على طريق الحياة
  • الصداقة لا تقوم على المصالح ولكنها قد تكون سببا فى تحقيق مصالح ولكن بشرط أن تكون الصداقة بنيت فى البداية على غير مصلحة أو نفع شخصى
  • الصديق هو من يمنحك ما تستحق فعلا
  • الصديق من يدرك أن سرك هو سره
  • الصديق هو من يمنح الأمان
  • الصديق مرآه لا يمكن كسرها طالما لم تصطدم بالخيانة
التواصل بين الأمم أمر مطلوب والإطلاع على أفكارهم كذلك وإلا كيف نتطور أفكارنا ما دمنا منغلقين ولا نرى سوى أنفسنا
لن يعيبك أن تعرف أكثر وتتنوع ولكن بشرط أن تحافظ على شخصيتك ومقاصدك لكن دون تعصب أو إخلال
  • شرط الصداقة الصدق وهو العون على الحق والبعد عن الظلم ساعتها تستشعر أنك إنسان
خالد ابراهيم......مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

السبت، 6 نوفمبر 2010

الناطقون بالعربية شعوب جوعى بعيون فارغة



 السفر هو تغيير فى ملامح جغرافيا الصورة المحيطة بنا ومطالعة جديدة فى وجوه ذات قسمات مختلفة وعادات متنوعة وثقافة بلون جديد وقراءة فى تاريخ الشعوب

 لست أدرى كيف يقضى الإنسان حياته بين جدران فى صمت وفى حوار ضيق وفى واقع مليئ بالمحظورات ( كما غناها الراحل الشيخ امام ) ممنوع من الكلام ممنوع من السفر ممنوع من الإبتسام ممنوع من الإشتياق ممنوع من الإستياء وكل يوم تزيد الممنوعات والمتأمل بلا شك فى المسافرين الأجانب وترحالهم لبلاد أقل إمكانيات من بلادهم يدرك أن هؤلاء الناس أذكياء فهو يبحث عن تغيير مختلف وعن طاقة جديدة عندما يعود تكون قوة دفع للعمل والإبداع وحياة اجتماعية أفضل وذاكرة جديدة بأفكار جديدة وصور مختلفة لكننا لا نفهم معنى الترحال ولا التواصل فاختصرنا المتعة فى السلطة المهيمنة وفى الإستحواذ المستفز وفى الطعام المتنوع وفى قهر الأخرين وفى التلقى وليس الإرسال.

 الراغبون فى الهجرة لبلاد أخرى هم أناس أحلامهم أكبر من واقعهم المتجمد ورغبتهم ليست فى الحصول على المال فقط لكنهم يرغبون بالشعور بأهميتهم لأن أدوارهم غير مرئية فى مجتمعاتهم التى استحوذت فيها القلة على على كل مقدراتهم لصالح فئات معينة فتجد أكثر الفقراء مرضى ومقهورين وعبيد لدى الأغنياء ويخطئ من قال أن ظاهرة العبيد غير موجودة فى عالمنا الناطق بالعربية.

 أقدم لكم هذه الإحصائية ومصدرها أنا طبعا
  • نحن أكثر الشعوب تكبرا
  • نحن أكثر الشعوب كلاما
  • نحن أكثر الشعوب أمراضا عضوية
  • نحن أكثر الشعوب أمراضا نفسية
  • نحن أكثر الشعوب كذبا
  • نحن أكثر الشعوب فقرا
  • نحن أكثر الشعوب جهلا
  • (90%) من شعوبنا عبيد
  • 10% من شعوبنا معبودين
  • نحن أكثر الشعوب إستهلاكا للطعام
  • نحن أكثر الشعوب حديثا عن الجنس
  • نحن الشعوب الوحيدة التى تستعلى على بعضها
  • نحن أكثر الشعوب التى لا تفكر بالمستقبل
  • نحن أكثر الشعوب التى لا تعرف معنى الحاضر ولا تتذكر ماضيها
  • نحن أكثر الشعوب إهمالا
  • نحن أكثر التى تعد ولا تنفذ
  • نحن أكثر الشعوب إسترخاء
الغريب جدا فى المبررات التى تسوقها حكومات البلاد الناطقة بالعربية أننا أفضل من غيرنا وأن بلاد ..... و..... مليئة بالإرهاب والقتل والجهل والفقر وما يؤلمنى هو تاريخنا الإنسانى الذى كان من المفروض أن نكون فى مصاف الدول المتقدمة فى كافة المجالات لأننا لسنا هلاميين ولسنا بلا تاريخ لأن التاريخ يؤكد على ثقافة قادرة على الإبداع والتقدم وأن حالة الموت السريرى التى نحن فيها الأن هى بفعل فاعل وأيضا برغبتنا فى السكون ولصالح من لا أدرى.
إننى أستدعى ضمير المسئول أن يعدل ويرحم وأستدعى ضمير الظالم بأن يفيق وإن رفض نقول له إن كنا غير قادرين عليك الأن فنحن نفهمك ونعرفك ولا تظن أنك الأذكى وثق أننا فى داخلنا نلعنك وإرادة الله غالبة وستكون يوما ما مقهورا
نستدعى همة وعزيمة كل إنسان بأن يعلم ويعمل ويغير من عاداته وأنانيته ويتواضع فأنت حاليا فى قاع الحضارة وابحث لك عن دور قبل أن يلعنك جيل قادم سيكون أكثر بؤسا نتيجة عملك ولا تنتظر منه برا ولا إحسانا فأنت لم تقدم له سوى كلمات جوفاء
نستدعى نفوس البخلاء أن تتغير وأن يعملوا على تغيير الواقع من عطاء يفيد ويستفيد إبنى مصانع ومراكز بحثية وتدريبية
نستدعى القائمين على الأمر أن افتحو الحدود فى تجربة لمدة عشر سنوات وانظروا لنتائج هذا العمل ثم أعلنوا عن النتيجة
أوروبا موحدة وكل دولة بها ما يكفيها من العلوم ونحن نستورد حتى لقمة العيش
بصراحة نحن شعوب جوعى بعيون فارغة فمتى نشبع نفسيا وتعود أرواحنا مضيئة
مسألة العروبة أصبحت مكذوبة لا تظهر إلا عند الوقوع فى الأزمات لذلك أكتبها الناطقون بالعربية أما اللغة العربية فهى لغة عظيمة ليس العيب فيها بل فى من ينطق بها
عذرا للقارئ/القارئة على ما سببته لكم من إزعاج نفسى عكرت به صفوكم فأحيانا أشعر أننى لو كنت غبيا لاشتريت راحة قلبى ولو كنت جاهلا لكان الصراع أخف على نفسى من صراعى مع عقلى وكثيرا ما أرغب فى التوقف عن الكتابة لكنها صارت مسئولية وإدمانا ولو قدرت عليها سأتوقف وسأبحث عن بلاد أخرى أستريح أنا فيها من نفسى وتستريحون أنتم منى.
خالد ابراهيم محمد...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأحد، 31 أكتوبر 2010

الكاتب -- المجتمع-- القارئ -- سطحية الثقافة


يستثار الكاتب المفكر من صور الألم المجتمعى المحيط به،والكاتب المفكر ليس من قرأ بعض من الكتب أو كتب فنتازيا من الكلمات الغزلية أو المثيرة للشفقة أو الإثارة أو الحزن أو عبارات التأييد أو الشجب.
الكاتب هو من يشعر أن قدره أن يكون كاتبا فهو يشعر أكثر من غيره بهموم الواقع والرغبة فى تغييره للأفضل والكاتب صاحب رؤية مستقبلية والكاتب لا ينحنى لأراء الجهل والسطحية ممن يحاولون السخرية منه والنيل من دوره.
القراء أحيانا يرفعون الكاتب الى درجة أنه شخص لا يخطئ والكاتب يخشى الوقوع فى الخطأ مما يؤثر على إنتاجه فيعيش حياته بجدية وينسى نفسه،ويعانى الكاتب من قسوة المجتمع هذا إذا كان المجتمع جامد وبه الكثير من الجهل والهمجية كبعض مجتمعاتنا ولو تدخل الكاتب فى كل شيئ سيصبح إنسانا مملا وستفقد دعواه الفكرية قيمتها وأهدافها لأن ضياع طريق الأهداف فى عشوائية الإختيار يبين عمق الكاتب من سطحيته،فالكاتب المفكر هو صاحب اللقطة الفارقة فى التعبير عن الأهداف الإستراتيجية التى تبنى مجتمعا والتى تدمر نفس المجتمع ومن المؤسف أن الكاتب الجاد والمثقف الحقيقى يصل صوته لعدد قليل من الناس أما الكاتب المنافق والكذاب تجده مرفوعا على قمة هرم الثقافة الوهمى (إلا القليل) ويطالعك كل يوم بالتلفزيون الحكومى ويبدوا أن المطلوب دائما تسطيح ثقافة المجتمع.
الكاتب إنسان بشرى يخطئ ويصيب ويحب ويكره لكنه لاينهزم إذا كان صاحب قضية يدرك أبعادها وسمو أهدافها وعليه أن يكون صبورا شرسا لا ينحنى لأعباء الحياة
  • القارئ الذكى هو الذى يؤمن بتعدد الرؤى الفكرية وأن إختلاف الأراء يبلور رؤية تجمع كل المطلوب فى شكل أرقى وأفضل وإختلاف الرؤى تتعدد مع الطموحات وصناعة الأحلام فى حاجة إلى التنوع والقارئ محظوظ حيث يحصل على خلاصة الفكر وعليه أن يكون قارئ ذو شخصية فكرية.
  • الكاتب إنسان متفائل رغم صدامه المستمر مع ألم الواقع فلا ييأس
  • الكاتب هو من يكون قلمه سيفا للحق وغذاء للعقل والروح وموسيقى للأذن ومتعة للعين وعذبا على اللسان ومعينا على النوائب ومعبرا عن الأحلام وحنظلا على الشر
  • الكاتب لا يكتب ليتعالى على غيره ولا يفكر مثل العامة لكن يدرك أنه يكتب لهم وأنه لا شيئ إذا لم يؤثر فيهم
  • الكاتب هو من لا ينحنى قلمه خوفا من البطش أو رغبة فى وليمة أو عاطفة عاتية أو إنكسارا لمرض أو رعبا من الموت طالما يدرك أنه على الحق
  • الكاتب هو من لا يشبع من المعرفة ولا تتجمد أحلامه ويستطيع تحليل ما يقرأ ويسمع ويشاهد ويستطيع التحليق بما لديه من رؤية
  • الكاتب هو من لا يشيخ قلمه فهو أب للحاضر وصديق للمستقبل
  • الكاتب بالنسبة إلى المتلقى هو معلم نابغ وعالم طموح وأب حكيم وأم حنون وأخ داعم وصديق مخلص وحبيب قريب وشاب طموح وطفل حالم
الكاتب هو من يصنع الفارق فى التاريخ ويصنع القادة لأنه يصنع العقول
هذا هو رأيى فى الكاتب المفكر فهل ياترى القرن الحالى به مفكرين كتاب أو حتى حمل ربما يولد يوما ما من يغير خريطة واقعنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ربما واقعنا يقول : أننا لسنا سوى شخبطات لا تعرف طريقها ولا غايتها وأننا السبب فى ضياع مجتمعاتنا لأننا لم نعبر عنها تعبيرا حقيقيا..
خالد ابراهيم....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأربعاء، 27 أكتوبر 2010

رسالة الى الشعب السودانى




السودان شعب كبير فى رقى أفكاره يمتلك كل مميزات الطبيعة الساحرة وعوامل الحياة من أرض خصبة ونهر عذب وثروة على ظهر الأرض وفى باطنها وهو شعب رقيق حساس مثقف واع والجميع متأكد بإذن الله أن هذا الشعب سيحافظ على وحدته وأن تجربة العراق أمام عينيه وبلا شك ثقافة هذا الشعب بمفكريه ستكون الفيصل فى هذه الأحداث ولأننى أحب السودان شعب ووحدة ومصير أمنح نفسى الحق أن أتكلم وإنى لأرى الأرض تناديكم أنا لكم جميعا والنيل يستجديكم اشربوا منى جميعا،الأطفال والأحفاد يستصرخون واقعهم ومستقبلهم والتاريخ يتداعى بالسهر والحمى خوفا عليكم أثبتوا فأنتم لستم شعبا خاويا والوحدة دليل على عمق ثقافتكم ومحنة الإختبار تظهر معادن الرجال ولا تجعلوا من رغبة الأعداء شماعة دون أن تظهروا ثقافتكم الحقيقية وحبكم لبلدكم.


فى وطن لا يعرف سوى الأبيض
فى عمامة بيضاء
وبشرة سوداء فى قلب أبيض
فى توحد
بين شعب وأرض وماء
أستدعى ضمائركم البيضاء
فى رفق وعشق
ومصير واحد
فى وطن لا يعرف لون الدم
النيل يناشدكم
إغتسلوا من الفرقة
وسوء الظن
أثبت يا سودان قبل فوات الأوان
أثبت ياسودان فكل دماؤك حرام
إلا فداء للوطن
....................
خالد ابراهيم....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الاثنين، 25 أكتوبر 2010

كلام فى الفن


شتان بين تطور شكل الفن المسموع كالغناء والموسيقى وبين الفن الحقيقى،فالتطور هو تغيير فى شكل وريتم أداء الأغنية أو القطعة الموسيقية مع الإحتفاظ بجوهرها أى تظهر فى قالب جديد يتناسب مع مخرجات المجتمع من قيم وعادات كما إن شروط الفن أن يكون مبهرا بحيث يتوافق مع متطلباتك النفسية فيستفزها ويغير من حالتها الطبيعية الى حالة أخرى من الدافعية نحو التجديد والإستمتاع والحصول على دفقة شعورية تعيد للنفس توازنها فى زحمة الحياة بأعمال شاقة ولو كان الجسد فى حالة راحة فيكفيه مشقة التفكير فى واقع مشتت،من هنا فقمة العمل الشاق أن لا تجد ما تفعله أو تضيفه أو ما يعيد للنفس توازنها وإن وجدت فهناك شقاء الإختيار وإلى أى مدرسة تنتمى أنت وفى أى ظروف تعيش؟
قطعة موسيقية هادئة أو أغنية رقيقة قد تحتاجها أحيانا لتعيد لك توازنك النفسى وأيضا قد تكون فى حالة توازن نفسى ثم تفاجأ بموسيقى أو أغنية قد تستفز أعصابك وتحطم خيالك
الفن الحقيقى هو بناء تم على أصول حقيقية وكان مبهرا وظل وسيظل لأنه قدم إلى المتلقى بإحترام من هنا ستكون المعضلة فى واقع الفن بين الأمس واليوم كالتالى
• سابقا كان المطرب والموسيقار يحترمون المستمع (المتلقى) فكان ما يقدم يحمل رسالة وكان الجمهور يدرك معنى ما يسمع فكان يقطع المسافات الطويلة لحضور حفلات نجوم فن حقيقيين
• حاليا المطرب والموسيقار لا يحترمون المستمع (المتلقى) ومطربى الوقت الحالى يعلمون أن من يسمعهم من شباب أكثرهم (مظبط دماغه) و(محشش) و(سمسار) (وشباب عاوز يستنزف طاقته) فى انفعالات من خلال عدوى جماعية تصيب كل المستمعين والمشاهدين بحالة من الهوس السمعى تم صنعها على أنغام تستفز الجسد فيتراقص الجميع ويتمايلون جماعيا ويحاول كل مستمع ومشاهد أن يتخلص من واقعه فيهرب داخل هذه الهوجه.
المطربين الجدد البعض منهم قد يغنى أغانى قديمة بصوته فنراها بشكل جديد بنبرة الصوت الجديدة (ولكن الحقيقة هناك فارق بين المؤدى والمطرب)
المطرب هو طبقة صوت تسترق سمعك فى أى مكان وتريح أذنك أما المؤدى هو ممثل بدور حنجرة غير حقيقية تقلد مطرب حقيقى فتراها وتسمعها بشكل جديد إذا هناك فارق بين المطرب والمؤدى
الفن هو تعبير عن مستوى ثقافة الشعوب فكلما وجدت ما تسمعه راقيا كان دليل على رقى أسماع وألفاظ هذا الشعب وكلما تحكم السماسرة فى ذوق الناس فتأكد انك فاقد لحاسة التذوق لا محالة أو إنك ستتحول إلى قرد سيقلد المصابين حوله بما يسمى الموجة الشبابية أو لا قدر الله ستصبح نزيلا على أحد مستشفيات الأمراض النفسية
الموضوع ببساطة يستحق إعادة نظر فلا ندافع إلا عن الفن الحقيقى والذى لا يرتبط بزمان أو جيل أو مكان وعدم التوقف عنده فقط بل علينا أن نكون مبدعين جدد ولنا أصل أمة لها تاريخ وشخصية ،لكن طلما نبحث دائما عن شماعات جاهزة فلن نتقدم فى شيئ سوى المظاهر ، ومن المضحك أننا لا نفكر فى حالنا لو كانت بلادنا خالية من البترول فكيف كان وسيكون واقعنا لو كنا فقراء بالطبع كانت أيامنا هتبقى سوداء أكثر وأكثر
كل مصنوع هو فن وكلما أتقنا فن تقديم المدهش والمبهر للمتلقى كلما كان كان فنا حقيقيا فالتكنولوجيا أيضا فن وهذا هو الفارق بين المنتج الصينى(الإستهلاكى)وغيره كاليابانى أو الأوروبى مثلا فهذا الصينى لا يحترم المتلقى ويسرقه (وإن كنا لم نقترب نحن من صنع مثله) والأخر يحترم المتلقى ويغار ويخاف على سمعته من أن يقال أن صناعته تافهة أو ضعيفة .... فمتى نغار مثلهم
سماعك الفنى دليل على شخصيتك وليس هناك قالب واحد للسماع ولكن ارتقى بمسامعك وبنظرك وبمشاعرك وكن مختلفا لا قردا وكن ملكا لا مملوكا فلو كان جسدك محكوما فلا تجعل أحدا يحكم عقلك وكن سماعا بأذنك وليس عينيك.
الفن مجال اللامعقول والعبقرية أن تصنع شيئا لم يكن موجودا من قبل ويصبح مصدر إلهام للأذكياء.
رحم الله الشيخ الغزالى عندما قال أن مصيبتنا أننا صرنا أمة تريد أن تلهو أكثر مما تعمل.
خالد ابراهيم..مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الخميس، 21 أكتوبر 2010

التفكير المثالى والتفكير المادى


لنتفق أولا على حقيقة أن رأس الحكمة مخافة الله ولنتفق أيضا على أن الشر ليس فى إرادة السوء بل فى سوء الإرادة.
هذه مقدمة تظهر أنه فى واقعنا الحالى كلما إذددت ثقافة إذداد بؤسك وصراعنا الحالى يدور بين قطبين من التفكير القطب المثالى الذى يرى أن كل شيئ بحلوه وشره مرجعه إلى قوة عظمى وهى الله وثانيا قطب التفكير المادى الذى يؤكد على أن كل الظواهر نتيجة لتفاعلات وإندماج وإنشطار وعوامل بشرية وإجتماعية وغيرها من نتائج العلم التى تؤكد أن الإنسان مسئول عن تطوره أو جهله.
التفكير المثالى هو حبيب ولاة الأمر فى بلادنا ويشجعون عليه ليس طاعة لله وإنما ليرضى الناس بالمصائب التى تحدث لهم حيث أن الناس ترى كل الأشياء قضاء وقدر ولابد من الصبر والطاعة والولاء.
وتفكيرك بشكل علمى قد يوصلك فى النهاية إلى جهنم وبئس المصير وإن فكرت بشكل علمى أو واقعى فأنت علمانى تبحث عن الفساد فى الأرض
التفكير المادى يقول أن سبب خيبة الناس فى الركون الى الأحلام وإنشغالهم بقضايا روحية عن حياتهم لذلك هم كسالى غير مقدرين لقيمة الوقت مع أنهم يستخدمون كل أساليب التكنولوجيا فى حياتهم اليومية بدء من الكهرباء وأدوات المطبخ والسيارة وغيرها التى تيسر حياتهم دون أن ينظروا إلى ما بذل فيها من قواعد علمية دقيقة وصارمة ويؤكد الماديون أن المثاليين غير قادرين على تغيير حياتهم وسيظلون متستقبلين غير ومبدعين شعوب متواكلة أمراضها كثيرة ومشاكلها كثيرة كالفقر والتعصب والقتل وغيرها.
وللوصول إلى الحقيقة لابد من التفكير بصوت عال والمقارنة الحالية سيكون فيها ظلم كبير للتفكير المثالى أكثر من التفكير المادى.
أولا الحقيقة التى لا جدال فيها بوجود قوة عظمى تهيمن على الكون وهى الله لا جدال فيها وعلى الأقل لو فكرنا فى حقيقة الموت وكيف يموت الإنسان وانه لم يحدث خلود لأحد من البشر ممن سبقونا فإذا هناك قوة عظمى مهيمنة على أرواحنا كما أنه لو نظرنا فى تتابع الحضارات الإنسانية وإنقضائها وتبدلها لعلمنا أن هناك سنة التغيير وهذه لابد من قوة عظمى ورائها
ثانيا الحقيقة أن الله أرسل رسلا خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم ليخرج الناس من ظلمات الجهل وعبادة أنفسهم أو عبادة ما هو مسخر لهم فينتهى الناس عن ذلك ويتفرغون لحقيقة عبادة الله وحده وكل ما هو غيره فهو مخلوق يمكنهم التعامل معه سواء الإنسان أو التربة أو الكواكب أو غيرها بما يحقق مصالحهم لذلك العلم يبدأ من تشغيل هذا العقل الممنوح من الله للإنسان ودراسة الكون وكل هذا لايضير الإنسان فى علاقته بالله بل يعمق داخل الإنسان أن تلك العظمة الكونية ورائها ما هو أعظم منها وهو خالقها
يتوقف نوع وكمية العلاج وفترة التداوى على نوع المرض وهناك أمراض لابد من التدخل الجراحى لها وهناك أمراض بسيطة لا تحتاج سوى مسكن لكن أمراضنا الحالية بلا شك تحتاج إلى قوة كبيرة وواقعنا يؤكد على سؤال هام من يقدر على هذا العلاج.
تغيير الواقع يتطلب جرأة قرار ومهما كانت هذه الجرأة فالأمر بعيد تماما عن علاقتنا بقدرة الله لأننا كيف نساوى ونشبه قدراتنا بقدرة الله لذلك مهما كان الجهد المبذول منا فهو ليس خروجا على القدرة الإلهية المهيمنة ومن هنا فمحاولاتنا الركون للقدرة الإلهية تواكل وليس توكل وإساءة فهم وأدب لكون كله يشهد بأنه صنع ليس ليكون جبال هامدة أو صحراء قاحلة أو سماء عارية أو تفاعلات خامدة أو حضارات جامدة.
نداء إلى كل من يظنون أن العلم إساءة أدب مع الله أقول لكم أن ألله اعظم من أن نتجرأ على ما لايريده ( الأرض يومئذ قبضته والسموات مطويات بيمينه) هل تتخيلون هذا المعنى وهذه القوة.
بلادنا أشد بلاد العالم صراعات وأمراض ومشاكل نفسية وظلم إجتماعى ونحن ننتظر إنهيار الحضارات الأخرى وواقعنا يحدثنا بأننا بلا حضارة حالية وبلا رؤية مستقبلية ومع ذلك نعتقد أننا صفوة.
أعيدها: الكون كله يشهد بأنه صنع ليس ليكون جبال هامدة أو صحراء قاحلة أو سماء عارية أو تفاعلات خامدة أو حضارات جامدة.
خالد ابراهيم محمد
مدونة سور الأزبكية


http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

حتى إذا إستيئس الرسل


سوداء ظلماء هكذا نراها حياتنا اليومية والمستقبلية،لا أمل فى تغيير تركيبتنا النفسية،لا أمل فى إستنهاضنا،نحن فى حاجة إلى معجزة أو لا قدر الله إلى كارثة تقضى على كل هذه الأجيال ويظهر من بعدها جيل جديد يستحق الحياة
هو ليس شعورا باليأس بقدر ما هو إستنتاج وإن كنت مثلكم تماما أتمنى أن يتغير حالنا للأفضل دون كوارث
أخشى ما أخشاه أن يأخذنا الله بظلمنا أخذ عزيز مقتدر
أخشى ما أخشاه أن يكون القدر قد قدر ما لم نكن نحتسب له ونحن فى غينا وظلمنا لبعض فيأتينا أمر الله ليلا أو نهارا
بلا شك الله عادل ولا يترك الأمر لغيره ولو أعطى فرصا كثيرة لأنه صبور ولن يتركنا هكذا،هذا من المؤكد فاستعدوا لما لم يكن فى الحسبان فقد قال الله عز وجل(ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيدى الناس)
"ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا"
أتمنى معكم أن يكون قدرنا جميلا وليس عاصفا أو خاسفا أو ممطرا أو مزلزلا أو من حيث لا نحتسب وبلا شك عدالة الله قادمة ونسأله العفو
إنتبهوا ...هى صرخة كالعادة لن تصدقوها وأتمنى أن يمهلنا الله ويعفوا عنا إنه هو الغفور الرحيم
(نبأ عبادى أننى أنا الغفور الرحيم وأن عذابى هو العذاب الأليم)
(وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا)
اللهم عفوك وسترك،نعترف أننا إستنفذنا كل الأعذار لكننا سنظل نتمسك بأعظم أمل هو عفوك يا كريم
الفقير معكم إلى عفو ربه
خالد ابراهيم
مدونة سور الأزبكية

الخميس، 14 أكتوبر 2010

مكياج العلم فى أمة متخلفة



من لم يهتم بأمر الناس فليس منهم ومن فارقته الأحلام والطموحات فهو إنسان جامد ومن لم يشغله تشخيص مرضه بطريقة صحيحة فسيموت عليلا مكتئبا ذليلا بعد أن أنجب أشباه له لا قيمة لهم فى الحياة والممات.
من خلال القراء الأفاضل المهتمين بأمر حياتهم ومن خلال البحث عن التشخيص الدقيق لواقعنا السيئ ،يظهر السؤال على واجهة واقعنا المتخلف لماذا نحن متخلفون؟؟؟؟
ومن الواضح أن أجسادنا بلا شك تثاقلت عن أى نهضة وملت من الحديث عن أمراضها وعللها،فهذا يرجعها لأمر دينى وهذا يرجعها لأمر دنيوى،وهذا يعللها بالحكام وهذا يبررها بالاقتصاد وهذا يقول التعليم وغيرها من المسببات التى نحاول جعلها شماعة نعلق عليها خيبتنا فلنتناول هذم المرة الأمر من زاوية أخرى وهى الروح
أفة العالم العربى الأن هى ضعف أرواحهم ولكن كيف يتم البحث والتعامل مع هذه الروح الضعيفة لنأخذ مثالا:
جاء الأمر من الله عز وجل للشيطان الرجيم أن يسجد لأدم،ماذا حدث؟؟؟ تخيل الشيطان أنه مصطفى أكثر من أدم وتناسى أن الأمر من خالق العباد جميعا وظن أن الله سبحانه غير عادل فكيف يساوى بينه وبين أدم هذا العبد المخلوق من طين؟فكان ما كان وخرج من رحمة الله وجميعنا يعلم ذلك
واقعنا الحالى يسير على نفس الخطى الشيطانية ولكن باسلوب جديد وهو أننا مصطفين على بعضنا البعض ونتحاسد فيما بيننا فيظن كل واحد منا أنه مصطفى روحيا ونفسيا وفكريا أكثر من غيره فنحقر من نرى له رأيا أو علما ممن هو على شاكلتنا فنوقف طموحه ونعمل على السخرية منه وعدم احترامه فيتجمد ولقد كان السجود لأدم له معنى الإحترام وليس العبودية لأن أدم كان عالما بما علمه الله(وعلم أدم الأسماء كلها) فالسجود هنا هو احترام العالم ونحن فى بلادنا نحقر العالم والمفكر ونشجع الكذاب والخائن والمنافق لأننا نفكر بنفس المنطق الشيطانى إدعاء الإصطفاء فيتقدم غيرنا ونتجمد نحن
ثم إننا نظن أننا من خيرة الأمم ونكرر قول الله العظيم دائما(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)هنا الحديث عن أمور تتعلق بأخلاقيات الإنسان وبعلاقته بربه وبالسلوك المحيط وهذا لا يتعلق بأمة العرب بل بأمة الإسلام
ولو فرضنا كذبا أن هناك أمة عربية هذا هو واقعها الذى بلا روح نحن جسد بلا روح ومن ثم فعدم تشخيص أمراضنا بشكل سليم والخروج من هذا الفكر الشيطانى يوضح أن القادم أسوأ
يجب أن نشعر بالاحترام نحو أى عالم إنسانى يفيد البشرية مهما كان دينه ولونه وموطنه،كما يجب أن نضع علماؤنا على رؤوسنا ودفعهم للتقدم وهنا أقصد تحديدا العلماء الباحثون عن تغيير الواقع للأفضل وجعل خريطة أوطانهم المستقبلية مضيئة للأجيال القادمة أما علماء التشريع فاحترامهم واجب شرعى لأن التشريع يربطك بخالقك فى الحلال والحرام فلا تفعل سوى ما يرضى الله بأخلاق يحبها الله أما العلم فهو ما أنزل على هذا الإنسان من خلال إستخلاف الله للإنسان على أرضه ليثبت الله لمخلوقاته الأخرى أن الله خلق أدم بعلم ولم يكن لهوا (سبحانه) وجعل السجود له منهم على حق لأن أدم وهو كل البشر صناع وخلفاء بما وهبهم من (ونفخنا فيه من روحنا)
مشكلة واقعنا أننا لم نفهم أيضا أن التشريع يترك لك مساحة للدنيا لأنك علمت أن هذا حلال وهذا حرام فتتفرغ لتغيير واقعك لذلك نحن ندعو فلا يستجاب لنا
نحن نرى الحضارة الغربية من منظور إعلامى ومن منظور إستعمارى فلا نرى فيهم سوى الفسق والفجور وحرب كذا وكذا والحقيقة لو رأينا التطور التكنولوجى لديهم لفكرنا أن نغير أنفسنا ونحافظ على شخصيتنا الأخلاقية فنأخذ ما ينفعنا
سيظل الحديث أننا ما دمنا لن نحترم أنفسنا فلن تقوم لنا قائمة وعندما تكون لديك قوة فلن يفكر القوى فى إيذائك لكننا بهذه الشخصية المريضة نفسيا وفكريا والضعيفة روحيا مطمع مستحق لمن يرون أنفسهم أعلى منا والعلو طبيعة النفوس التى تشعر بالفارق أما نفوسنا نحن فهى واهمة
عندما أخطأ أبينا أدم وأكل من الشجرة ذكر الله فغفر له لأنه هو الغفور الرحيم فنزل إلى الأرض ليظهر قوة هذا الإنسان المأمور له بالسجود فى التعامل مع طبيعة الأرض القاسية وكان عليه أن يعمل وأن يزرع ما يشتهيه ويخلق ما يطمح إليه (فتبارك الله أحسن الخالقين)
كثير من رجال التشريع فى كل الديانات جمدوا الواقع وظنوا أنهم يجاملون الله وكأن الله سبحانه تنقصه عظمة سيهبها له هذا المخلوق الضعيف وهو الإنسان فلا تقترب من كذا وقل كذا ولا تقل كذا ولم نفهم أن عباداتنا تعبير عن وقارنا لعظمة الله المستحقة وليس الناقصة والتى ستكتمل من أى مخلوق
من هنا يتضح أن هناك فارقا بين أمة لها روح وأمة بدون روح ومن هنا أعلنها صراحة أن كثير من أمة الإسلام فى عالمنا العربى تدينهم شكلى قائم على الشكل وليس المضمون وهو تدين كاذب لأنه غير مكتمل مكياج على وجه .....
أما أمتنا العربية فهى أمة بلا روح متخلفة كلامية تصنع واقعها الإفتراضى من خلال مظاهر صنها غيرهم
الله أعظم وأكبر من أفكارنا ورسولنا صلى اله عليه وسلم هو رسول مختار من الله العظيم لينقذ العالم من فساده الأخلاقى ويضعه فى المسار الصحيح فكان الإسلام مسك الختام للدين الواحد لأن الرب واحد من قبل ومن بعد وعلى بقية البشر أن يصنعوا أرضا جديدة بدأت مع بداية القرن التاسع عشر بثورة قلبت كل الموازين وعليهم الإحتفاظ بأخلاق الشريعة حتى تستمر عظمة شعارها الأخلاق وعلينا أن نتخلص من مكياجنا بأننا مصطفين والمهم أن نبدأ
يخطئ البعض أن اليأس سيكون طريقى وأن على أن أصمت وأن لا أقترب حتى لا أحترق بنيران ممن لا يفكرون ولا يحلمون وإن حدث فالموت أفضل من العيش بلا روح.
متى نغسل مكياج التدين فى أمة فقدت روحها ومتى نغسل عار التخلف فى ما يسمى أمة العرب؟؟؟
خالد ابراهيم محمد
مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com/

الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

كن متعمقا واختبر داخلك دون خوف وقل الحقيقة

فى حوار دار بينى وبين صديقى المفكر طرح أن هناك إنقلاب على الكرة الأرضية تم خلال القرن الحالى والقرن الذى سبقه لم يسبق له مثيل على كوكبنا علما بأن عمر الكرة الأرضية يتعدى ملايين السنين فلماذا فى خلال مائتى عام تتغير البشرية من عالم مرتبط بالروحانيات إرتباطا وثيقا إلى عالم مادى يحقق فيه العلم طفرات علمية غير مسبوقة على كافة المستويات ...
  • هل تفكيرنا المتعلق بالروح كان خاطئا من حيث الفهم والإدراك لحقيقة العلاقة الدينية بين العبد وربه فتخلفنا فى كل شيئ فأصبحنا فى قاع الأمم ولا داعى لأن نتجادل فى هذه الحقيقة نحن بلا واقع إبداعى على كافة المستويات
  • هل العلمانية هى البديل الأمثل للحكم فى عالمنا العربى وما هو النموذج الناجح الذى يجب أن نحتذى به ونقلده ؟
  • هل حدث تاريخيا أن إنهارت حضارة ثم استطاعت أن تقوم مرة أخرى ؟ وهل ستنكسر القاعدة فى عالمنا العربى والإسلامى وننهض مرة أخرى ؟ 
  • هل حركاتنا الحالية التى أكثرها بلا روح فى عباداتنا ستعيد لنا السيادة من جديد دون جهد ووعى ؟ 
  • ما هى عوامل النجاح وكيف ننتشل هذا الواقع المؤلم الذى يبدوا مستحيلا على التغيير؟
  • هل نستطيع أن نقدم حلا سحريا يحول علومنا المكتسبة إلى علوم مبدعة وفكرنا المكتسب إلى فكر مبدع نتحول فيها من أصنام جامدة الى صانعين للواقع ؟
  • هل أنت ممن يجمدون الواقع عند تاريخ معين وما هى أسباب قبولك أو رفضك لهذه الفكرة ؟ 
  • أنظر داخلك،كن صادقا،أنظر حولك،كن صادقا،اعرف من أنت كن صادقا ماذا قدمنا للحضارة الإنسانية منذ مائتى عام ؟ هى عصر النهضة المفاجئ على كوكب الأرض ؟
  • هل كل هذه العظمة والدقة والتفاعل والإنشطار والتغير والتحول فى المادة والخلق والنوم واليقظة والنمو والحياة والموت هو البداية لفهم أعمق لواقعنا الذى جمدناه عند رأى المفكرين الأوائل والمتدينين الأوائل؟
  • هل حضارتنا التى سادت العالم فى بدايتها فى كافة جوانب الحياة نقلت إلينا أخبارها بطريق الخطأ عمدا حتى ما نصبح على ما نحن عليه من جمود وغباء ؟
  • هل نحن بلا وزن عند الله؟ فلا يستجيب الله لنصرة المظلوم منا فى فلسطين والصومال والهند وباكستان وأفغانستان وهذا القهر فى كافة الدول العربية وغيرها رغم هذا الظلم الواضح وإلى متى؟
  • هل الكون يطيعك أم أنت تطيعه ؟
  • أطرح هذه الأسئلة وبكامل قواى العقلية ودون شك فى عقيدتى لكن هناك فارق بين ما نعتنقه وما نفعله فما هو الحل لنعود مرسلين وليس مستقبلين ولنعود منتجين وليس مستهلكين ومتى نتحول لمبدعين وليس مكتسبين ومن هو المثقف الحقيقى؟
  • أرجو أن تعد كم قطعة ترتديها وكم إكسسوارا وكم جهاز وأدوات الكتابة والمعرفة وحتى أوانى الطهى كم منها من صنع يديك ؟
أرجو أن يجيب أحبتى من القراء وأن يطرح ما بداخله بشجاعة ودون مجاملة وسيتم إضافة رأيك على الموضوع وتحت اسمك بلا شك وهى أسئلة تصلح لتدوينات عميقة وكبيرة المهم أن تفكر ثم تطرح رأيك دون خوف فهل تستطيع أنتظر ردودكم وإلا........؟

  •  كن متعمقا واختبر داخلك دون خوف وقل لى ما هى الحقيقة
                       خالد ابراهيم محمد  مدونة سور الأزبكية

الأحد، 26 سبتمبر 2010

العالم العربى الظالم بين ضياع القيم وفوضى الواقع

ما يحدث فى عالمنا العربى من مصائب يوميا حتى ولو كان وراءه من يدبر له من خارج أوطاننا،لماذا نحن جهلاء ننتظر من يوجهنا ويجعلنا خائنين لأنفسنا وأوطاننا ولماذا نحن مدعين نبوة وسمو كاذب.
لنأخذ أمثلة على الخيبة العربية التى ستدمر وتفتت العرب بينهم وبين بعض:-
• الإقتتال فى الصومال لماذا وصل الى هذا الحد وكيف أصبح السلاح سهل الإستخدام فيقتل المواطن الصومالى مواطنا صوماليا مثله بأفكار الخيانة والعمالة والتحرير وغيرها من مسميات الخيبة والجهل المستطير
• الأزمة فى السودان وتقسيم الجنوب وتلك الخيبة فى فى محاولة تقسيم بلد لو أحسن حكامه والقائمين عليه إستغلال ثرواته لأصبح سلة الغذاء فى العالم العربى وليس الغذاء فحسب بل قوة إقتصادية فى كافة المجالات
• الصراع الفلسطينى الداخلى والتخوين المرعب فيما بين الفصائل

• بداية الأزمة فى مصر بين الأقباط والمسلمين ومحاولة زرع فتيل الفتنة ورويدا رويدا نتحدث عن تقسيم مصر مثل السودان فيصبح الجنوب مسيحيا والشمال مسلما وهذا من الصعب حدوثه لكن زرع الفتن بين المسلمين والأقباط فى مصر ظاهرة حديثة والتلاسن فيما بينهما أمر مستحدث ويستوجب يقظة وقوة قانون ولا يجب أن يكون هناك قبطيا أو مسلما فوق القانون مهما كان وإلا وجب سحب الجنسية منه.
• ليبيا تم إستنزافها فى أزمة الطائرة(لوكيربى)الشهيرة وقامت بدفع المليارات من أجل إنهاء الأزمة وقامت الدولة بالتخلص من كافة أجهزة البحث والتطوير والأسلحة النووية وإلقائها فى البحر من أجل الخوف من التحرش الغربى بها وعلى رأسهم أمريكا
• العراق والكويت والإحتلال ومهما كان من هو المحفز لقرار الحرب على الكويت فالعيب فى عقولنا الجامدة التى ضيعنا بها الأوطان وما تلك الفتنة الداخلية بين العراقيين إلا تعبير حقيقى عن تخلف العقلية العربية وتفكيرها القبلى البدائى الطائفى المصلحى على مصلحة الوطن
• الحدود بين المغرب والجزائر وقطر والسعودية والإرهاب ومشاكل موريتانيا ونوائب ومصائب لا تنتهى
• الفتنة بين الشيعة والسنة ومشاكل الطلاق بين الأقباط كلها قضايا مستحدثة لم تكن تثار على الأقل بهذا الشكل الفج سابقا وكلها أمور توحى بأننا ليست لدينا أفكار وطموحات وحب حقيقى لأوطاننا وكل منا يدعى عظمته على الأخر
  • الحل فى الإعتراف الحقيقى بأننا جهلاء يصنعنا أعدائنا ونحن لا نستطيع صنع أنفسنا وعلينا أن نبدأ بالفهم الحقيقى للحقوق والواجبات والتنازل عن الإمتيازات الشخصية إطرح هذا الأمر داخلك وسيؤلمك فى البداية لكن رويدا رويدا ستعرف أنك لست وحدك فى هذا الوطن واعلم أن المستقبل ليس لأبنائك فقط بل لغيرهم أيضا وافهم ما يعرض عليك جيدا قبل اتخاذ القرار وافهم نفسك قبل عدوك وادرس نقاط ضعفك فمنها يأتيك عدوك


  • الحل على القائمين على الأمر أن يطبقوا القانون بقوة فلا أحد فوق قوة القانون فلا الحاكم أقوى من القانون ولا الأنبا ولا الشيخ ولا العائلة ولا المال فالقانون القوى الذى يطبق على الجميع ولو كان ظالما أفضل من عدم وجود قانون.


حقوق الإنسان لا تعنى الفوضى ولا تعنى الإسترخاء وخيانة الأوطان وضياع القانون بل حقوق الإنسان تعنى مسئوليتك وتعنى فى الأساس أن تفهم أن لغيرك نفس الحقوق التى تمتلكها أنت.
تحذير: العالم العربى سيذهب الى الهاوية ويقتتل بعضه بعضا إذا لم يفيق من جهله وترك البحث عن عيوبه والنظر الى من يدبر له والقاء المسئولية عليه
إذا كنتم ستظلون فى التبرير بأن أمريكا والغرب هى وراء ما يحدث فيكم ومنكم وبينكم فأنتم لا تستحقون الحياة ولو كان كلامكم حقا فاعملوا على حفظ أرواحكم واوطانكم وصدقونى الأجيال الصغيرة والقادمة لو علمت أن هذا حالنا وواقعنا ومستقبلهم بهذا الجهل لتبرأو منا ولكن حتى هذه لا يستطيعون عليها لأن العالم سيرفضهم ولكن لعنة الله على الخائنين لأوطانهم والمتعصبين الجهلاء الذين لا يرون سوى أنفسهم.
  • أعيد عليكم هذه الجملة : إطرح هذا الأمر داخلك وسيؤلمك فى البداية لكن رويدا رويدا ستعرف أنك لست وحدك فى هذا الوطن واعلم أن المستقبل ليس لأبنائك فقط بل لغيرهم أيضا وافهم ما يعرض عليك جيدا قبل اتخاذ القرار وافهم نفسك قبل عدوك وادرس نقاط ضعفك فمنها يأتيك عدوك.
  • خالد ابراهيم محمد .. مدونة سور الأزبكية.... http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الاثنين، 20 سبتمبر 2010

الرجل والمرأة وطعم الحب


الحب الذى بلا مسئولية لذيذ الطعم،لأن طرفى الحب الرجل والمرأة يركزان على نقطة واحدة،وهى الإحساس سواء بالقلب أو اللمس لأنه يتم تسخير كل حواس الجسم فى اتجاه واحد فتتحقق لذة لا يستشعرها الكثير من المتزوجين والموضوع ليس دعوة للتسيب والبحث عن الحرام فالحلال فى لذته أجمل وأكبر وأفضل من الحرام فى نشوته،ولكن الكثيرين منا شغلهم الواقع بكل مسئولياته عن بشريتهم التى دمرتها الأخبار السيئة والتى لا تتوقف وتتراكم وتتجدد كل يوم وهذا هو جديد العالم العربى ومن هنا أحاول معكم أن أشرح واقعنا بصراحة وبساطة ممتزجة بخفة ظل فى محاولة بعد الرصد فى التحول إلى التغيير ويبقى من البداية حق المساواة بين الطرفين فلا يغضب من جار قلمى على حقه ولا يفرح من سقط منى سهوا الحديث عنه وفى كلا الحالتين سامحونى.
الإنسان بطبعه ملول ويبحث عن التجدد،والجمود هو ما يفقد حياتنا معانيها،فرقة المرأة تندثر،ورومانسية الرجل تختفى بعد الزواج.
  • الرجل العربى يريد الزوجة خادمة،والمرأة العربية تريده احدى مقتناياتها
  • المرأة العربية تفقد رشدها بعد الزواج،والرجل العربى يعاملها كمعلم لديه تلميذ فاشل
  • يكتسب الرجل العربى مع الوقت خبرات فى التعامل مع الواقع المادى والتكنولوجى والأزمات،وتكتسب المرأة مهارات المجادلة ومحاولة قطع كل علاقات الرجل بجذوره وأصدقائه
  • الرجل لا يمر يوم دون معلومة أو فكرة جديدة جيدة أو سيئة،وتخسر المرأة كل يوم جزء من معلوماتها قبل الزواج
  • كسل المرأة الدائم يفقدها جمالها،وكسل الرجل الدائم يفقده أمواله
  • يكبر عقل الرجل وتقل معلومات المرأة تدريجيا
  • المرأة العربية غير مقتنعة بجمالها فتبالغ فى وضع المساحيق فتصبح كالبلياتشو أو المهرج،والرجل العربى غير واثق أيضا من وسامته فيعبر عنها بكثرة الحركات والإشارة الى شاربه تارة وذقنه تارة وجبهته ولمس وجهه وعضلاته تارة أخرى ثم يظن أنه الرجل الأقوى فى عالمه فكريا وعضليا وجنسيا عن كل الرجال.
  • ينصت الرجل بقلبه للمرأة فقط قبل الزواج،وتنصت المرأة جيدا للرجل عند الحديث عن الأموال
  • تضع المرأة المساحيق لتفضح ما بداخلها أيضا وليس خارجها فقط
  • يحب الرجل نضارة المرأة،وتحب المرأة شراسة الرجل
  • انتهى سى السيد من حياة المرأة وانتهت الزوجة الأم بالنسبة للرجل
يحرم المجتمع العربى الحب على كبار السن وهم أصحاب تجارب،ويحاصرونهم شعوريا لأن لغة التعبير قاصرة على الشباب
فى نهاية مقالتى أتمنى أن يسجل لى التاريخ أننى قدمت فكرا من خلال تأملى لواقع المرأة والرجل والواقع المحيط،وكل ما ذكرت هو نتاج تأملى وبحثى عن تغيير الصورة بعد رصدها دون أن أنقل حرفا عن أحد ومن تشابه قوله معى فذاك توارد خواطر فرضه الواقع المشترك بحيادية فهل وفقت أتمنى وإليكم دائما محبتى.
  • نصيحة للمتزوجين حديثا أسرع وخذ من الحب قليلا قبل نفاذ الكمية
كتبت اليكم لأفيدكم وأمتعكم فهل يتقدم أحدكم للدفاع عنى عندما تقرأ زوجتى ما كتبته،حياتى أمانة فى أيديكم.
خالد ابراهيم أبو العيمة
مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com