الثلاثاء، 26 يناير 2010

مصر والجزائر هل نستمر فى زرع الشوك أم نزرع الأمل

لتكن البداية هذه المرة لتغيير واقعنا العربى الى الأفضل هى فرصة لنغيظ بها الأعداء الذين صنعوا التعصب ليصلوا الى أهدافهم،وهى مجرد كرة قدم فهل نستطيع ان نكون على مستوى الروح الرياضية التى هى أصل الرياضة،ولعل الله قدر لنا خيرا أن تلتقى مصر والجزائر مرة أخرى فهل نجعل قدرنا جميلا هذه المرة أم نجعل العالم يضحك على تخلفنا،وهل نجعل الروح الرياضية بداية للمحبة،أرجو أن لا تنفلت الأعصاب مهما كان معدل الإستفزاز،فالكرة بين أقدام اللاعبين فلماذا تكون الكراهية بين الشعوب.
فازت مصر على نيجيريا وموزمبيق وبنين والكاميرون وفازت الجزائر أيضا على كوت ديفوار ولعبت مع مالى ومالاوى وانجولا وانتهت المباريات ولا كراهية بين الشعوب إذا لماذا تكون الكراهية بين الشعوب العربية؟
أرجو ان يتسع صدرنا ولا داعى لن ننظر لتصريح إستفزازى هنا أو هناك،وبما أننا فى أفريقيا ستلتقى مصر والجزائر كثيرا ولن تكون اخر مباراة،فلماذا يبحث البعض عن الكراهية والتعصب فمصر والجزائر أكبر من أى مبارة كرة قدم وأى بطولة،وكل الدول العربية علاقاتها أكبر من أى مباراة فى الكرة وأى بطولة مهما كانت،فعلينا ان نكون مثاليين لتكن البداية بين الشقيقتين مصر والجزائر،بل علينا أن نقيم المعسكرات الرياضية سويا،وأن نجرب أن نجعل الرياضة تجمع بدلا من روح التعصب الأعمى من أى طرف ومن أى دولة وفى أى مكان.
إن كرة القدم لن تمحوا الخرائط بل نريد من الرياضة أن تفتح الجغرافيا والتاريخ بين العرب،وأرجو وأتمنى أن نقيم احتفالية مشتركة للفريق الفائز وأتمنى من كل قلبى التوفيق للفريقين،كما أرجو ان ينقل المسئولين فى البلدين الصورة الجميلة عن الرغبة الحقيقية بين الشعبين فى المصالحة وأن أى لاعب سيخرج عن الروح الرياضية سيتم محاسبته،فعلاقات الشعبين أكبر من أن يهدمها أى لاعب.

أتمنى أن نقيم بطولة يلتقى فيها 28 بلد عربى بل أحلم ب 28 مركز بحثى عالمى مشترك بل أحلم بتعليم مشترك،بل أحلم بمشاريع مشتركة فى كل المجالات،ومهما كان الحلم صعبا فيكفى اننى أحلم،والخيبة والتعاسة على الأغبياء والمتعصبين الذين ينظرون فقط تحت أقدامهم.
باقة ورد ومحبة وأشعر بالتفاؤل هذه المرة فهل تكون البداية أم يكون غير ذلك لا قدر الله ولتحيا مصر بتاريخها وعروبتها ولتحيا الجزائر بتاريخها وعروبتها ولتحيا الأمة العربية ولقد حان الوقت لنزرع الأمل فهل يكون؟ أم ينتصر من يزرعون الشوك؟
خالد ابراهيم محمد
مدونة سور الأزبكية

الأحد، 24 يناير 2010

الواقع والطموح والقدر

الواقع هو الحالة التى نعيشها من متطلبات إنسانية من رغبات مأكل ومشرب وتناسل وتداوى وسياسة وحرب وأمن وتعليم وكذلك من جماليات ومنغصات وأفراح ومصاعب وأعمال وهموم وشجون وغيرها مما هى نتاج أعمالنا بما فيها من مراحل عمرية مختلفة وبلا شك جزء من واقعنا عبارة عن نتاج مخطط لأعمال من سبقونا ،والطموح هو الإجتهاد فى طلب الأفضل والتغيير الذى يفيد الحاضر ويجعل الواقع أجمل وأرحب والمستقبل يمنحك التفاؤل ويكون واقع الأبناء والأحفاد فيه أفضل من واقعنا الذى نعيشه،أما القدر هو الحركة داخل إطار محدد لا يمكن تجاوزه لا بالواقع ولا بالطموح.
ونحن جميعا نحاول دائما الهرب من واقعنا الصعب الى واقع يرضى رغباتنا النفسية والجسدية وأن نضع بأيدينا واقع أفضل نشعر فيه بأن حياتنا أكثر يسرا وجمالا والحقيقة نحن ننسى أننا نتحرك داخل أقدار مخططة لا نستطيع أن نهرب منها فالمريض مثلا يجوب الأرض بحثا عن الدواء أو الجراحة طالبا للشفاء مع العلم أنه يشترى الصحة ولا يشترى العمر لأن العمر قدر لا يعلمه الا الله ولو علم المرضى أنهم يعيشون القدر لما فكروا فى الموت ولعاشوا فى رضا بالقدر
الفقراء أيضا لو علموا أنهم يعيشون القدر لرضوا دون شك فى رضا تام بالقدر لأنهم لن يستطيعوا الخروج من القدر المحيط بهم

الأغنياء أيضا لو علموا حقيقة القدر أنه سيأتيهم من حيث لا يعلمون لهانت عليهم الدنيا ولدفعوا بأموال الفقراء التى هى حق للفقراء دون أن يكنزوها ظنا منهم أنها ستخرجهم من محيط القدر.

الكل محاط بالقدر لا يستطيع الخروج عنه لكن الإنسان يعبث بالغباء فيما يملك محاولا تغيير ما لا يمكن تغييره.
إذا علينا جميعا أن نعلم بما أن القدر محيط بنا ولا فكاك منه فهل نرضى بالواقع دون توقف للطموح ودون أن نتخيل أننا قد نتغلب على القدر.

فالمطلوب منا أن لا ننسى أنفسنا بحيث لا نخشى الواقع وعلينا التعايش معه دون حزن إذا كان لا يرضينا وعلينا أن نعمل على التغيير وإذا لم نوفق فعلينا بالرضا لأننا سعينا للأفضل إذا ما نعيشه هو قدرنا وإذا كنا أصحاب سلطة فلنعلم أن قدرنا هو إختبار صعب لداخلنا من عدالة ومن سمو لأنفسنا أو علو أو تدنى وإذا كنا أغنياء فهذا قدر يتطلب أن تأخذ لنفسك على قدر الإحتياج وأن تترك للفقراء حقهم فلا نبخل ظنا منا بأننا الذين نصنع الواقع أما عن المستقبل فعلينا أن نعلم أن ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض فلا نتوقف عند الواقع خشية من القدر لأن القدر جميل وإن بدا لنا ظاهرا من الألم أو مما لا نحب أحيانا أو نحب أحيانا وننسى القدر.
تقديرى ومحبتى.
                           خالد ابراهيم

الأحد، 10 يناير 2010

بورتريه

بورتريه
      (1)
غلاف الموسوعة
ما إن تره للوهلة الأولى،تشعر بأنك أمام شخص مختلف،فملامحه متسقة ولديه نظرة واثقة،ملتحفة بتواضع جم يبدوعندما يتحدث أنه يريد أن يوهمك بأنه شخص عادى، لكن هيهات فكل كلمة تخرج منه تؤكد انك امام شخص مختلف وعندما تتحدث إليه يصغى إليك كأنه كان ينتظر كلماتك،وعندما يجيبك تبدوا كلماته مؤيدة لوجهة نظرك ولكنها فى الحقيقة نظرة أكبر وأشمل وأعمق،وأحيانا تهدم لك كل القضية فتتمنى لو لم ينته من كلامه،وأن يصادفك الحظ مرة أخرى بلقائه فتسمع دون أن تتكلم فإذا أردت ان تشكره وجدته يشكرك قبل أن تفكر فى ذلك،والحقيقة كل اللقاءات معه قدرية سريعة خاطفة،لن تشبع من لقاء واحد به ولو تكرر اللقاء الف مرة،فكل مرة ستجد نفسك أسيرا لفكرة واحدة،هى أنك لا زلت تفكر،وتحاول فهم غلاف الموسوعة الجميل فما بالك بمحتواها.
..........................................................................
  (2)
قلب الموسوعة

كأنه شاب فى الثلاثين من العمر،عندما تجالسه له ملامح لا زالت تحتفظ بوسامتها مع وقارها،يضحك من العمق فتهتز كل شعيرات جسده،وتنهمر الضحكات من عينيه ووجنتيه،قبل شفتيه،فهو لا يعرف التصنع،يسمعك بإنتباه حتى تنتهى من كلامك،مقاتل لديه حنكة،ومشروع ويجمع حوله المتضاد والمتوافق،ويعرف لكل واحد دوره،شرس عندما يغضب،يحلم بتغيير الواقع السياسى،والإقتصادى،وبناء الإنسان،لديه قلب ميت فى مواجهة أصحاب السلطة والقسوة،هو فنان من الطراز الأول،يرى نفسه أميرا متوجا أسلحته العقول المستنيرة وقنابله قذائف الحق التى حتما ستصيب الهدف فى مقتل.

الخميس، 7 يناير 2010

مدونة سور الأزبكية Soor El Azbakia: التعصب الدينى ملف هام

التعصب الدينى ملف هام

إعجاب المرء برأيه كارثة كبيرة جدا ولابد من تغيير الثقافة الجامدة إلى ثقافة الحوار القائم على الإنصاف والعدل والبعد عن مظاهر التمييز والعلو حيث كل الناس لأدم وأدم من تراب.
طرق الملف الساخن من التعصب الدينى فى العالم العربى يحتاج الى صدق وعدم تقزيم أى رأى أو فرض رأى غير الرأى السليم الذى يراعى القيم والحقوق دون محاباة ودون جور على أى طرف.
أولا لابد من جعل قوة القانون فوق رقاب الجميع مسلمين ومسيحيين وغيرهم دون النظر للمعتقد أو للعائلة من حيث النفوذ والعدد والمال.
على الكنيسة أن تسلم المجرم الذى يحتمى بها للقانون دون حماية أو دفاع عنه وعلى المسجد أن يسلم المجرم للقانون دون حماية أو دفاع عنه فليس لمجرم حق الحماية أيا كان إنتمائة لأن الأديان قائمة على العدل والمساواة بين البشر.
البعد عن مظاهر الإستفزاز مثل تعليق السلاسل الذهبية التى تحمل شكل المصحف أوتعليق السلاسل التى تحمل الصليب لأن من الواضح أنها ثقافة تدعو للتمييز وعلى الجميع أن يفهم أن الإيمان ما وقر بالقلب وصدقه العمل وليس الإيمان الشكلى فكل الناس أمام الله فى الحقوق سواء كما أنه لابد من زرع ثقافة أبناء البلد الواحد والمصير الواحد والحقيقة يجب على الدولة أن تفعل دور علماء الإجتماع والنفس فى علاج الشخصية المرضية للمتعصبين.
واضح أن التعصب ناتج عن إعداد مسبق لأجيال ترى فى الرموز طوق النجاة أو الشهرة للوصول لأهداف تخدم الغير لأن ما يحدث حاليا بعيد كل البعد عن التعايش السابق الذى كان بين المسلمين والمسيحيين فى مصر بدون مشاكل حيث لم يكن هناك أى تمييز أو إعتداء على الخصوصية من أى طرف للأخر ولعلنا أمام مخطط صهيونى يتم الحديث فيه عن دولتين داخل مصر يكون فيها الجنوب المسيحى والشمال المسلم وتبدأ بذرع مثل هذا النوع من الفتن رويدا رويدا حتى الوصول للهدف المطلوب لخدمة الأعداء.
والتاريخ الإسلامى القديم لم يثبت فيه حرق الكنائس أو حتى الصلاة فيها كما هو معروف عن رفض الخليفة القوى عمر بن الخطاب عند دخوله القدس أن يصلى بالكنيسة.
الحل هو قوة القانون.
نشر الوعى بالتخلى عن الرموز من متعلقات بالرقبة أو الوشم على اليد وغيرها من أماكن الجسد.
الحل بتفعيل دور العلماء المتخصصين فى علم النفس والإجتماع.
الحل فى إيجاد رجل دين واعى موثوق به لا يجامل ولا يحابى ولا يضعف لمصلحة طرف على لأخر ولا ينظر إلا الى الحق.
على الإعلام تقديم نماذج للنجاح تكون قدوة خاصتا فى المجال العلمى والفكر والدين والفن الحقيقى الذى يحترم العقل والبعد عن الفنون التى تهمش التفكير عند حدود العناوين والبراويز.
زرع مفهوم الأية(وأما ماينفع الناس فيمكث فى الأرض) ولا زلت أقول فى الوقت الحالى أن بناء المصانع ومراكز البحث العلمى وبناء الإنسان أهم من بناء دور العبادة الكثيرة جدا ولا يدخلها إلا القليل فالناس فى حاجة للعمل والبعد عن شبح الفقر الذى يغذى التعصب والجهل،ويجب استثمار دور العبادة الإستثمار الأمثل فى فهم الدين الصحيح و زرع حب الوطن وقيم العدل واحترام دور العبادة واجب على الجميع ولا يجب إهانتها أو غلقها أو إسنادها لمن يقوم عليها وهو غير مدرك لحقها وحق زائريها
الملف الإقتصادى هام فى غلق منافذ التعصب لأن كثير من الناس فى حالة فقدان ثقة مع الحكومة حيث تنفق الملايين على الرياضيين الخاسرين وتهمل الأوضاع الصحية فى بعض المناطق من علاج ومياه ملوثة واستصلاح أراضى والإهتمام بقطاع التعليم هو المشروع الأسمى فى بناء عقول المستقبل فلا فائدة ان تنجح فى الإستثمار ثم تنفق كثير مما تجنيه فى العلاج لأنك بدون خطة وقاية من الأصل.
لا ننكر أن هناك جهود لكن لابد من العمل بمنظومة شاملة وعدم التركيز على قطاع واحد ولابد من التفكير بصوت عال وليس الكلام بصوت عال ولابد من تقبل النقد وعرض الإنجازات ومعرفة ما هو مخطط وعلى أى فترة.
نرجو توضيح المخاطر الخارجية التى تهدد الوطن وشغل الرأى العام بالقضايا الهامة والحلول المقترحة
نريد إستعادة الثقة ولن يكون سوى بالإهتمام بالإنسان أولا واحترام عقله وإننى على يقين أن الكثير من أبناء هذا الشعب لم يكفر بتغيير واقعه للأفضل رغم الصبر الطويل.
نريد قانون قوى عادل فوق الجميع ،نريد رجل دين حكيم،وسياسى حكيم،وعالم طموح،وأديب صانع للعقول،ومدرس يدرك خطورة عمله،وطبيب أمين،وشرطى عادل،وشباب متعلم متحمس،وإعلام يرى الجمال الذى يصنع المستقبل ويبنى الحاضر بعيد عن تقديم الإحباط ونريد العامل،والصانع الماهر الذى يوقر عمله ويشعر بأهميته ويرى من حوله التقدير.
نريد أن نرى التفاؤل فى أعين الصغار والحب فى وجوه الكبار،وللحق فإن الموضوع كبير وعميق ولكن علينا أن نزرع روح المحبة وفهم حقيقة أن الله لا يرضى بالظلم لعباده وهو الذى يحاسبهم على معتقدهم وأنه لا إكراه فى الدين ولا تفريط فى حق مظلوم ولا بد من عقاب للمجرم يعلم أنه سيكون جزاؤه إذا أخطأ قبل أن يفعل الخطأ.
يبقى من الأكيد أن مصر دولة حقيقية لن تسقط مهما حاول محبى التعصب والجهل ولو بعد حين.
خالد ابراهيم محمد.....مدونة سور الأزبكية

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009

الحمامة والأسد

ملت الزوجة من اهمال زوجها لها،قررت شراء قفص كبير،اشترت زوجا من الحمام،وضعته داخل القفص،فى مكان بارز، تم تثبيت القفص.

يعود الزوج من العمل،يلقى السلام،يستلقى على أقرب أريكة،تنهيدة..،لحظات صمت.
بتودد،تضع الزوجة امامه الطعام،تلتصق به فى إنحناءة لتضع أمامه طبقه المفضل،رائحة عطرها تتسلل إلى أنفه.
ينتفض فجأة الزوج:ما هذا القفص.
- إهدأ يا حبيبى هذا زوج حمام،رقيق،عاشق،فنان،كيف يتوددان لبعضهما،تهمس:ليتنى كنت الحمامة.
يشتط الزوج غضبا،يترك الطعام،يشعل السيجارة،صوت زفيره يغطى المكان.
يفكرعلى أوضاع مختلفة،ويشعل سيجارة أخرى.
تتودد الزوجة:هل أنت غاضب لأنى أحبك ،أم أننى لاأعجبك.
- يحاول أن يستجمع نفسه،ليس كما تفهمين،لكن الحياة قاسية،الكل مهموم ومشغول.
- ترد الزوجة: ولماذا دائما هناك وقت كبير للمشاكل ولا وقت للحب.
يفكر الزوج،يطلب منها أن تتركه لبعض الوقت.
ينادى الزوج عليها،سوف نذهب غدا إلى مكان ما.
- فى لهفة ترد الزوجة إلى أين.
- يرد إنها مفاجأة.
فى صباح اليوم التالى،سائق التاكسى يسأل إلى أين.
- يرد الزوج الى حديقة الحيوان.
سريعا يمران من أمام كل الحيوانات،يقف الزوج ممسكا بزوجته أمام قفص يجمع بين الأسد واللبؤة،سويا يتأملان.
الزوج:هل تعرفين كيف يعيش الأسد مع زوجته فى الغابة،ينحى وجهه بعيدا،ويهمس:ليتنى كنت الأسد.

الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

إختفاء الرجل

ظاهرة تنتاب الشباب فى العالم العربى،منذ فترة ليست قصيرة،وهى ظاهرة تكبير العضلات بالصدر،والأيدى،والأرجل،من خلال تعاطى أدوية مخصصة لهذا الهدف،ومن خلال الدخول للصالات الرياضية (الجيمانزيوم)، والمشهورة بالجيم (بتعطيش الجيم)،ومن هنا يصادف الكثير منا شباب يرتدى ملابس تظهر فتون عضلاته مستعرضا إياها امام المارة وتشعر أنك أمام كتلة فى شكل رجل، والحقيقة هذا الموضوع يشدنى لكى أسأل هل مهمة هذا الإنسان هو ترهيب الناس،أم أن الرجولة حب مشترك،ومسئولية،ورحمة بالنسبة للمرأة،أم أن المرأة يجذبها هذا النوع الثيرانى الشكل، لتتباهى به أمام خلق الله،بأنها تملك ثورا لا عقل له،وأن من يقترب منها سينال الجزاء الأوفى من الضرب على يد هذا العملاق الأخضر،وهل يكفى المرأة حاجتها أن تحصل على الرجل المجسم الشكل الثلاثى الأبعاد بدلا من الحب الحقيقى الممتزج بالرحمة والحنان علما بأن الشكل الخارجى المجسم ليس دليلا على فحولة الرجل الجنسية والعاطفية والإنسانية وليس هذا يعنى رفضا للرياضة أو حبا فى الذين تركوا أنفسهم عرضة للسمنة أو لظهور الكرش وكأنهم نساء حوامل دون ان يبذلوا جهدا للتخلص من الشحوم أو الوزن الزائد وليس سخرية من أحد لا سمح الله ولكن انا أطرح هل من الطبيعى أن يكون شكل الرجل إستعراضى وهل هذا هو شكل الرجل الذى تتمناه المرأة وفارس أحلامها أم أن الرجول تناسق فى الجسم والفكر والعاطفة والقوة وعطاء بين الطرفين وبين الإنسان والمجتمع بعيدا عن شراسة الشكل وإستئساد الرجل الذى يتحطم على بوابة المرض والحوادث أو الفشل فى إقامة علاقة حميمية من طراز التبادل المشترك لكل عوامل الجمال.
من المؤكد أن بناء الجسم مطلوب مع بناء العقل والتناغم مع القلب والإحساس حتى لا تكون مخرجاتنا مثل العفاريت التى يخشاها الأطفال ونرجوا أن يبتعد الشباب عن الهرمونات التى تصنع شكلا خارجيا،وتفرغ كل المعانى الداخلية، وما أن يتقدم به العمر يصبح مثل فرانكشتين،فهل يوما ما يختفى الرجل الطبيعى من أمامنا وتظهر أجيال يتم تحريكها بالإشارة،وبالريموت،جميعهم يعملون بودى جارد.
تمنياتى لكم جميعا بالصحة والعافية والجمال اللامحدود داخليا،وخارجيا.
خالد ابراهيم أبو العيمة
مدونة سور الأزبكية

الأحد، 13 ديسمبر 2009

القادم أسوأ يا عرب

قراءة الواقع بصدق تنطق ألما ،فمن الأن لابد وأن تعتمد كل دولة على نفسها لأن قراءة الواقع تقول أن القادم أسوأ وأن عهد الراحة والإسترخاء قريبا سيولى ظهره للعرب فها هى إيران التى أخذت بأسباب العلم وأصبحت قوية كشرت عن أنيابها وأخذت جزيرتان من الإمارات وعندما تمتلك السلاح النووى لا مانع بالتأكيد من التوسع على حساب العراق ودول الخليج ذات الحجم الصغير ستكون كالعكة سهلة الأكل والحقيقة بالطبع ستستفيد الدول الغربية من إشعال الصراع وإذكاء روح الفتنة التى يعشقها العرب حيث ستهرول الدول العربية كالعادة على شراء الأسلحة بأى ثمن وتظل الدول العظمى عظمى ونظل نحن القابعين المحبين للتخلف والتشرذم نبحث عمن يحمينا هو مشهد قادم بقوة وإن كنت لا أتمناه ولكنه الحقيقة القادمة وأمريكا لن تضرب إيران ولا يحزنون بل قوة إيران أجبرتها مع إسرائيل والعالم على الدخول معها فى لعبة الكراسى الموسيقية والمصالح على حساب الأغبياء عفوا العرب وكم قلنا عن وحدة الصف العربى والعمل العربى المشترك والسوق العربية المشتركة ومجلس التعاون الخليجى وكلها كلمات جوفاء لا تزيد عن التعامل المشترك بملايين الدولارات مع المشاكل الإقتصادية أما كرة القدم فينفق عليها بميزانية مفتوحة فما أن ينتهى دورى فتجد كأسا للملك والرئيس وولى العهد والأمير والإتحاد والإقليم والقارة والعالم والكل يحب الحياة فى غيبوبة.
يعتقد بعض الكتاب أننى أدعو الى إنفصال الدول العربية عن بعضها وهذا غير صحيح ولكن لإستنهاضها ولكن هل لى من سؤال أين هو أصلا ما يسمى بالإتحاد بين الدول العربية فنحن نكذب على أنفسنا وعلى الجيل الحالى قريبا والجيل القادم المظلوم جدا أن يتحمل من صنعوا الجهل والتشرذم والفرقة ولكن الواقع الحالى يقودنا للقول لابد وأن نقوى أنفسنا ،فعلى كل دولة أن تعمل من أجل نفسها وتغيير واقعها لأنها لن تجد من يساعدها لأن ما يسمى بالعرب جميعا فى حاجة للمساعدة.
والحقيقة نحن لم نتعلم تاريخيا من الصراع على السلطة فلم يحكى التاريخ أن سلطة ما دامت على مر العصور أو أن إستعمارا ظل قابعا على دولة ما مدى الحياة فهى الدوائر تدور وعلى العرب أن يسارعوا فى شراء الأسلحة وترك العلوم لأهلها وإنتظار الأعداء ساعتها لن يفيدهم البكاء على الماضى وسيبحثون عمن يدعمهم فلا يجدون لأنهم لم يصنعوا مستقبلا ولا حاضرا يغيرنا من أمة الكلام الى أمة قوية تأخذ بأسباب العلم والتقدم الإنسانى والحضارى والقوة التى تنشأ من الإعداد بالإعتماد على النفس.
أسئلة تتردد داخلى
 لماذا لا نتقدم؟
 ما هو حجم ما نقدمه للبشرية من علوم تفيد البشرية؟
 لماذا نحن ضعفاء مع ما نملكه من الثروة فى باطن الأرض وخارجها؟
 لماذا تقدمت دول مثل ماليزيا وتركيا وكوريا وسنغافورة وغيرها وتخلفنا نحن هل يمكلكون من الثروات أكثر مما يملك ما يسمى بالعرب؟
 كم عدد الخريجين من الكليات العلمية فيما يسمى بالعالم العربى وماذا يفعلون بعد تخرجهم
 أين تذهب البحوث والافكار المتعلقة بالمستقبل العام؟
 أين هى الأهداف الوطنية التى تصنعها الحكومات؟
 لماذا نعيش فى الضعف والجهل والسحر والحلم وغيرنا يعيش فى الواقع الذى يحترم عقله وقلبه وعينه وروحه؟
ربما فى رأيى أن الكل مشارك حكومات بلا طموح عمدا وجهلا وشعوب متواكلة وكسولة ورجال دين يفضلون الماضى على الحاضر والمستقبل وتعليم فاشل لا يصنع عقول بل بغبغاوات وفن هابط يعتمد على محاكاة الجسد لا العقل وكتاب يقولون ما لا يفعلون غارقون فى بحور الشعر وفى جمال الصور وتجددها وفى الرد البلاغى الذى يحير العقول.
واقعنا يقدم صورة مخجلة ولو أتيح لك أن تسافر الى دولة متقدمة حضاريا وعلميا سيكون أصعب سؤال بالنسبة لك هو Where are you from?
أعتذر لأبنائى عندما يكبروا على هذا الواقع وأطلب منهم عندوما يصبحوا أباء أن يطلبوا الصفح لى من الأحفاد مع يقينى أنهم لن يفعلوا.
خالد ابراهيم
مدونة سور الأزبكية

الأربعاء، 9 ديسمبر 2009

هل العروبة شرف لمصر

هناك فرق بين مشاعرى كعربى ومشاعرى كمسلم فمشاعرى كعربى لأننى ولدت أتحدث بالعربية لكننى كبرت تدريجيا وقرأت تاريخى فعلمت ان مصر قبل الإسلام لم تكن عربية والعرب قبل الإسلام كانوا قبائل متشرذمة ولكن الإسلام جمعهم وبدأ عصر الخلافة الإسلامية ثم مرحلة الإنفصال بين البلاد نتيجة الحروب والإستعمار والفتن وأعتقد أن الكثيرين يعلمون ما حدث.
وفى رأيى أن العروبة كانت ستكون شرف لمصر لو أن العرب فهموا أن العلاقة الطيبة والكلام الجميل ليس منة من أحد على أحد على وجه الأرض لكنه حق مشروع لكل إنسان حيث تجد عربيا من يقول نحن نحبكم ونحترمكم ونحن نقول له هذا الكلام أيضا لأن هذا الكلام أمر طبيعى لكنه لايسمن ولا يغنى من جوع وهو يشبه الى حد كبير المجاملة بين المعجبين بمحبيهم فلو كان العرب أذكياء لقاموا جميعا ببناء أنفسهم وجعلوا مصر الدولة التى فى صراع مع العدو الذى يهددهم جميعا وهى الفاصل بينه وبينهم لجعلوها قوية بحضورهم بإستثماراتهم يزرعون ويحصدون بالخير المشترك لكافة الشعوب العربية وعليكم ان تتذكروا بعد حرب اكتوبر 1973 كانت مصر فى حاجة إلى دعم إقتصادها بسبب الحرب من سنة 1967 الى 1973 ولكن رفض العرب مساعدة مصر فى مؤتمر بغداد فاضطر السادات رحمه الله إلى إتخاذ قرار السلام مع إسرائيل لأن الحرب لم تكن مع إسرائيل فقط بل مع أمريكا التى تدعم إسرائيل بكل ما تملك إذا مصر كانت فى صراع مع القوى العظمى التى تدعم إسرائيل فلو كانت إسرائيل لوحدها فقط لقضى الأمر.
ومعاهدة السلام قد نتفق فى أشياء فيها وقد نختلف إلا أنه كان لها مكاسبها بعودة باقى الأرض ولقد تم مقاطعة مصر عربيا فى وقت غاب فيه الحس العربى تماما وربما فهم العرب الذين قاطعوا مصر سابقا برغبتهم او لم يفهموا ان مصر التى قاطعوها سابقا لم تمت ولن تمت بسبب مقاطعتهم وأنها تستطيع بناء دولتها بعيدا عنهم والعجيب أن العرب الذين قاطعوا مصر بعد معاهدة السلام لم يقاطعوا إسرائيل بهذه القسوة ولم يهاجموها بهذه الضراوة التى جعلوا من مصر فيها خائنة وعاهرة ،وهكذا ظل الإعلام العربى فى توجيه أجيال تم تربيتها على قذف مصر وأن مصر هى سبب تخلف العالم العربى وأن المصريين شحاذون وهى محاولة لطمس إيجابيات مصر بقصد وبغباء وبجهل من البعض.
إذا علينا أن نعى أن العرب لو أرادو مصر قوية لأقامو فيها القلاع الصناعية وشاركوها البناء فى شتى المجالات بما لدى مصر من طاقات جبارة بشرية وموارد طبيعية كالنيل والطاقة لكن العرب كلاميون ومكاسب هذا الإستثمار كانت ستكون لهم من حيث المال والقوة وما كان ساعتها سيكونون فى حاجة لقواعد أمريكية ولا لإعتداء دولة على أخرى لكنهم مشاركين بغباء ومتخيلين أنهم عندما يفتحون لك بعض مجالات (هم فى حاجة لمتخصصين فيها) للعمل يكونوا قد أدوا واجبهم، والعرب لا يدركون أن المصريين يفضلون العمل فى البلاد الأوربية عن البلاد العربية لما يجدونه من حسن المعاملة والحفاظ على الحقوق وحرية الحركة لذلك يبدعون هناك.
إذا يا عرب أنتم تاريخيا إلا من القليل لم تقدموا لمصر سوى تصدير الهموم والمشاكل والكلمات المعسولة وليكن فى معلومكم أنكم أخذتم أكثر بكثير مما أعطيتم.
أما كونى مسلم فهذا شرف منحنى الله إياه وهو علاقة بينى وبين ربى لا فرق فيها بين أى مسلم وأخر وعلى كل مسلم أن يبنى بلده ما إستطاع إلى ذلك سبيلا وإن قصر فسيحاسبه الله لأنه أراد أن يكون ضعيفا فى الأرض وأن أى فقير فى الأرض هو مسئولية المسلمين جميعا لمن إستطاع إلى ذلك سبيلا وأن المسلم للمسلم كما قال النبى صلى الله عليه وسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا وأن لا فرق لعربى على عجمى ولا عجمى على عربى إلا بالتقوى وهى علاقة بين العبد وربه وعلينا ان لا نزكى انفسنا هو أعلم بمن إتقى.
لكننى أخوض فى الواقع العربى العربى الذى لا هو إسلامى ولا هو عربى الكثير فيه يتكلم بلا ضمير وبلا عقل إذا لا أرى فى العروبة شرفا فى الوقت الحالى حتى يعود العرب إلى رشدهم إن أرادوا لأنهم لو أرادوا مصر عربية لصنعوا فيها تاريخا يحكى أن العرب قاموا ببناء مصانع عالمية لشتى انواع التقدم ومراكز البحث العلمى التى يعود دخلها المادى والعلمى على كل العرب وليس مصر فقط لكن العرب يرون المشاركة فى بناء المساجد المستشفيات ومنح الجوائز الفنية عروبة فأى عروبة يفهمون ويريدون.
العرب يحاولون تبرئة ساحتهم من فلسطين وغزة بإظهار أن مصر هى سبب الحصار وأن شحنات الطعام والأدوية تمنعها مصر وأن ضمائرهم فى راحة لأنهم فعلوا ما عليهم تجاه الفلسطينيين أهذا كل ما تقدرون عليه؟ عليكم أن تأكلوا وتمرحوا حتى يأتى أمر الله عليكم جميعا.
أنا مسلم مدى الحياة ولله الحمد والمنة وهو علاقة لا يحكمها الهوى وهى بينى وبين ربى
أنا مصرى مدى الحياة هو أصلى وأعتز به وسأعمل على بناء بلدى التى لها أصل على مر الحضارات والعصور ولم تكن يوما غائبة عن البشرية
سأكون عربيا فقط عندما أرى العرب صانعين للحضارة فى بلادهم وفى بلدى والحضارة علم وعدل وقوة ومشاركة وبناء وأخلاق وإننى لن يصيبنى الملل من محاولة تغيير واقع العرب إلى واقع مشرف وهذا لأننى أحب على طريقتى كل بلاد العرب.
تقديرى ..
خالد ابراهيم...... مدونة سور الأزبكية

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

الماضى والحاضر

إعتاد الإنسان العربى على الحياة القاسية فترة طويلة من الزمن لأن البيئة الصحراوية المحيطة به كانت قاسية للغاية فلا توجد إمكانات التكنولوجيا التى تحول تلك الصخور الى مبانى فارهة وطرق ممهدة وحدائق خلابة وهذا الجو شديد الحرارة إلى نسيم ينبعث من أجهزة التكييف إلى أن حدث عندما أنعم الله على العرب بالبترول فتغيرت حياتهم إلى الدعة والراحة وتركوا الصحارى والأغنام والعادات وكثير من القيم وإتجهوا الى الإنفتاح على الغرب بالسفر والتعليم والشراء والتقليد وللحق فإن الرجل الغربى والمراة الغربية ذات ملامح خاصة صنعها جمال البيئة المتراكم على مر العصور فالطقس البارد غير الحار ووفرة التكنولوجيا غير الحياة البدائية لكن للحق أيضا التاريخ يحكى عن فروسية العربى وربما تلك الشجاعة صنعتها قسوة الحياة والإنسان العربى فطرى التفكير وحياة البدائية جعلته غير مرتب وغير منظم لذا يبحث عن القوة فى تحقيق الغاية لذلك فهو يحكم بصرامة وصلابة وعنيد وربما صفة العند توارثها من قسوة حياته البدائية مسبقا لكن كان للعرب عادت حميدة وعادات سيئة مثل باقى الشعوب لكن كانت كلمة الشجاعة والكرم مرتبطة بالعالم العربى قديما ومن الغريب أيضا ان الجبن والبخل صار مرتبطا بواقع العرب الحالى وهو وضع معكوس فهل العرب نفوسهم تقوى مع المصاعب والمحن وتضعف مع حياة الدعة والراحة وهل الجيل الحالى من العرب والقادم يقرأ عن الماضى وما هو رأيهم فى الواقع الحضارى والمستقبل كيف نراه هل سنتحول تدريجيا الى غربيين أم نمسك العصاة من الوسط ونكون نصف غربيين ونصف عربى ثم تقل نسبة النصف تدريجيا الى أن نصبح بلا هوية إننا بحاجة الى التكنولوجيا ليس كمستخدمين فقط ولكن كصناع لها ولابد من أن تتغير الشخصية العربية من الحالة السلبية إلى الحالة الإيجابية ولن يكون سوى بإحقاق الحق وإقامة العدل وإصلاح التعليم والنفوس والقلوب والبعد عن الشعارات فواقعنا يحكى كما يقول المثل (خيبة الأمل راكبة جمل)
واقعنا يمشى نحو الضعف بقوة ويمشى نحو التقدم ببطئ كخطى الجمل
كم أتمنى أن يكتب كل مفكر منكم ما هى مميزاتنا كعرب فى الوقت الحالى وكيف نتحرك من هذه البداية للأمام وعلينا أن نعرف عيوبنا ونشخصها ونعمل على تلافيها
لاداعى أن نختبئ فى ثوب ظاهره الرحمة ومن باطنه العذاب
متى يأتى الوقت الذى يجمعنا على أن نتحاور من أجلنا وإذا إختلفنا نبحث عما يجمعنا أكثر
لابد من تغيير القصة القصيرة(الحدوتة) التى نحكيها لأطفالنا بما يناسب تطلعاتهم بدلا من حكايات الأشباح وابو رجل مسلوخة وتربيتهم على الخوف ولنعلمهم كم بلد عربى يحيط بهم وليكن لك أصدقاء ما استطعت من كل بلاد العرب وما يجمعنا وما يهددنا وكيف نحب بعضنا وإلا فلا مستقبل أفضل لأبنائكم فالمال وحده لا يصنع مستقبلا فليس الشكل كالمضمون
ليت من يملك المال وأسباب الحياة أن يوفر لأبنائة وإخوانه ووطنه وأمته عقلا يفكر ويزرع ليحصد ونحن فى حاجة لنسمع كلمة مصلحتنا وقوتنا وأمننا وواقعنا لابد من أن نحذف الياء ونضيف النون والألف لكل عمل فى نهاية كل غاية لنتحول من الأنا الى نحن فهل يكون؟.           تقديرى لكم جميع
خالد ابراهيم.....مدونة سور الأزبكية



الاثنين، 7 ديسمبر 2009

من يعتذر لمن الجانى ام الضحية

كما وصلتنى مقالة للكاتب الأستاذ طلعت رضوان وهو كاتب عاشق لبلده ويعبر عن أرائه بقوة لإيمانه بعظمة الشعب المصرى وله رؤى تحليلية للأحداث أتمنى أن نستمع إليها وأتمنى أن يشاركنا الأخوة فى الجزائر على تجاوز الأزمة النفسية بأن نعترف بأن ما حدث خرج عن نطاق كرة القدم وأنه ستذوب كل الخلافات وأتمنى أن أرى مقالات عاقلة وإليكم مقالة الأستاذ طلعت رضوان والتى نشرت بجريدة القاهرة بتاريخ 24/11/2009 وأرجو ان يتسع صدر الجميع وإليكم المقال


منْ يعتذرلمنْ : الجانى أم الضحية ؟

طلعت رضوان

رغم أن معلوماتى عن كرة القدم مثل معلومات الجاهل باللغة الصينية ، فقد اضطررتُ لمتابعة ما حدث بين مصروالجزائر. لقد انحفرفى وجداننا تعبير(الروح الرياضية) وتعلّمنا منه تقبل الهزيمة مثل النصر، طالما أن المنافسة شريفة ولم تخرج على قواعد اللعبة. وانتقل هذا المعنى من الألعاب الرياضية الى شتى المنافسات. ولكن يبدوأن مدارس الجزائرلم تغرزهذا المعنى فى وجدان أبنائها ،المفارقة جسّدها فريق كرة القدم الجزائرى الذى انتصرعلى الفريق المصرى فى مباراة الدورالأول من تصفيات إفريقيا المؤهلة لكأس العالم فى 2010 إذْ انهالتْ صحف الجزائرفى سب مصر. ووصل الأمربالجمهورالجزائرى لدرجة نعتْ المصريين بألفاظ لا أخلاقية مثل ((الشحاتين ، اللصوص الخ)) وتمادتْ صحيفة (الهداف) الجزائرية فى سخريتها من مصرفكتبتْ ((اذا كانتْ مصرتريد الصعود لكأس العالم فعليها أن تتنازل للجزائرعن أهرامات الجيزة وأبى الهول وقناة السويس وحفرترعة تمد الجزائربماء النيل)) أما الجريمة الكبرى فكانت حرق ال (تى شيرت) الذى عليه علم مصر.

عند هذا الحد قد يرى البعض الامتثال لحكمة الثقافة القومية المصرية ((عفا الله عما سلف)) ولكن أن يرى فريق آخرأن المُعتدَى عليه يذهب الى المعتدِى وفى يده وردة ، فهو رأى ضد كل الأعراف الإنسانية لدى كافة شعوب العالم ، منذ أن سكن البشرالكهوف الى القصور. وكانتْ الكارثة عندما تضامنتْ طعنات (مصرية) مع الطعنات الجزائرية ، حيث ذهب لاعب كرة قدم مصرى (تحول الى مذيع تليفزيونى) الى الجزائرليُقدّم -على شاشات التليفزيون الجزائرى- اعتذارمصر واختاربعناية الشخص الذى توجّه اليه حيث لم يجد أفضل من السيد (الأخضربللومى) لقبول الاعتذار(وكأن المصريين هم الجناة والجزائريين هم الضحية وليس العكس) وهنا كانتْ قمة المأساة ، فالأخضربللومى- لمن لايعرف من جيل المصريين الشباب- هوالذى كسرعنق زجاجة مياه غازية وغرزها فى عين طبيب مصرى ، بعد مبارة بين مصروالجزائرعام 1989 . وذكرالناقد الرياضى محمود معروف والمذيع المحترم خالد الغندورفى قناة المحورمساء يوم الجمعة 6/11/2009 أن المذيع المصرى الذى ذهب لتقديم الاعتذاركان يجلس ووراءه مجسم للصحيفة الجزائرية التى شتمت مصروالمصريين.

إن وحشية الفعل الذى ارتكبه الأخضربللومى على أرض مصر وتسبّب فى ضياع عين طبيب مصرى ، دون محاكمة الفاعل وفقًا لأحكام القانون المصرى ، يُفجّرقضية امتهان كرامة مصر القومية ، حيث تكررمسلسل الاعتداء على المصريين (داخل وخارج مصر) دون محاسبة ، ومن ذلك ماذكرته صحيفة الأهرام (27/7/97) من أن مواطنًا عربيًا (لم تذكرالصحيفة جنسيته) اعتدى بالسب والضرب على ضابط شرطة مصرى أثناء تأدية وظيفته. وفى نفس العدد أشارأ. سيد على الصحفى الذى شهد الواقعة أن المواطن العربى رفع الحذاء فى وجه الضابط المصرى. ورغم هذه الإهانة نقرأ فى نهاية الخبرأن النيابة المصرية قرّرت إخلاء سبيل المواطن العربى بكفالة 500جنيه. وبعد أقل من أسبوع حدث أن مواطنًا (عربيًا) اعتدى بالضرب على ضابط مروربالمهندسين. وأن مواطنين (عربيين) اعتديا بالضرب على أمين شرطة مصرى بالدقى (أهرام 31/7/97) والمفارقة هى أن ما يحدث للمصريين فى البلاد (العربية) هوالنقيض ، فتم جلد الطببيب المصرى محمد كامل خليفة 80 جلدة لأنه تجرأ وكتب شكوى ضد مديرالمدرسة السعودى الذى اعتدى على طفله جنسيًا ولم يشهد معه أربعة شهود. وبعد عدة سنوات صدرحكم (محكمة) سعودية بجلد طبيب مصرى آخرب 1500 جلدة. وبينما ذهبتْ عدة فضائيات مصرية الى ألمانيا لنقل أحداث محاكمة قاتل مروة الشربينى ، لم تذهب فضائية واحدة الى السعودية لنقل أحداث جلد المصريين. أو حتى متابعة أحوالهم المأساوية ، مثل رفض مركزطبى فى جدة صرف رواتب 6 أطباء مصريين ورفض الموافقة على قبول استقالاتهم بل ورفض السماح لهم بالعودة الى مصر(محمد زهدى- صحيفة القاهرة 20/10/2009) ونظرًا للمعاملة غيرالإنسانية التى يتلقاها المصريون فى البلاد (العربية) إتهم أعضاء لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب الحكومة المصرية بالتخاذل وعدم حماية العمالة المصرية فى دول الخليج بسبب نظام الكفيل إذْ اعتادت هذه الدول على إهانة المصريين بينما لاتجرؤ فيه على تطبيق هذا النظام الشاذ على عمالة الدول الأوروبية. وأوضح محمود سليم وكيل اللجنة أن السفارات المصرية وممثلى العمال فى دول الخليج أصبح مستواهما متدنيًا فى حل مشاكل الكفيل. وذكرإدوارغالى- رئيس اللجنة- أن الموقف السلبى لوزارة الخارجية هوالذى منح دول الخليج فرصًا كثيرة لمعاملة المصريين بأسوأ صورة. مؤكدًا أن نظام الكفيل يتنافى مع مبادىء حقوق الإنسان. وأشارالنائب محمود عامرإلى حالة الطبيب المصرى الذى تم جلده فى السعودية ولم تتحرك الحكومة (المصرية) (صحيفة الأهالى 10/6/2009 ص 10) .

واذا كان (العرب) يُعاملون المصريين بتلك القسوة. وأن السعودية لاتسمح لأى مصرى (من العامل الى وزيرسابق أورئيس جامعة) أن يعمل بها إلاّ ويكون له (كفيل) سعودى ، واذا كنا لا نملك التدخل فى تشريعات المملكة التى تُفرّق فى المعاملة بين المواطن المصرى والمواطن الأمريكى والأوروبى ، فإننا نملك سلطة إتخاذ قراربأن يكون لكل خليجى على أرض مصركفيل مصرى وهوالطلب الذى ناديتُ به فى صحيفة الدستورالإصدارالأول 20/8/97 .

والحقد ضد مصريمتد الى الأدب. فبعد فوزالأديب المصرى نجيب محفوظ الذى حرصتْ (كل) الميديا العروبية على وصفه ب (الأديب العربى) بجائزة نوبل ، عقد المركزالثقافى الفرنسى بالإسكندرية احتفالية بهذه المناسبة. حضرالاحتفال الكاتب الجزائرى الطاهربن جلون الذى ألقى كلمة. وكان من بين الجمهورالأديب السكندرى الموهوب سعيد سالم الذى وصف كلمة الطاهربن جلون أنها إتّسمتْ ((بشدة كثافة جرعة السم الحاقد الذى كان يقطرمن بين حروف المتكلم محاولا بغيرته القاتلة إفساد فرحة الحاضرين بهذا الحدث الجليل ، وكأن الفائزغير مستحق للفوزوكأن مصرغيرجديرة به)) (الشىء الآخر- دارومطابع المستقبل ومكتبة المعارف ببيروت- 2004 ص 87 ، 88) .

والعداء لمصركثيرًا ما يكون شديد الإنحطاط مثل موقف ياسرعرفات فى الجزائر بعد زيارة السادات للقدس حيث ألقى بالعلم المصرى وداس عليه بالحذاء و شتائم زعماء حماس لمصر رغم استقبالهم فى رحلات مكوكية لاتنقطع. ورغم كل هذه الجرائم فى حق مصرفإن الإعلام المصرى يُصرعلى مقولة ((مراعاة مشاعرالعروبة الأخوية)) ولاينتبه الى أن المشاعرشىء والحقائق شىء آخر، كما أن شعارات العروبة والوحدة العربية ، تنفيها الصراعات الحدودية بين أكثرمن دولة عربية وجيرانها (العربيات) ولعلّ ما يحدث فى اليمن خيردليل ، حيث ينادى جزء من الشعب اليمنى (فى الجنوب) بالانفصال عن الجزء الشمالى ، وهى الدعوة التى يتبنّاها سالم البيض رئيس اليمن الجنوبى السابق ، فبعد (الوحدة) مع الشمال فى 21/5/90 بأربع سنوات انقلب على الإتفاق وأعلن انفصال جنوب اليمن. ولأن صنعاء لم توافق على الانفصال دارت الحرب بين اليمنيين لمدة شهرين راح فيها القتلى من الجانبين. هذا بخلاف الصراع الدائرحاليًا بين السلطة الشرعية والحوثيين. ثم دخول السعودية الى حلبة الصراع . إزاء هذه الحقائق (المختصرة لأنها على سبيل المثال) هل يُعيد الإعلام المصرى والثقافة السائدة فى مصرالنظرفى توجهاتها ، وأن يحكم التوجه الجديد (مثلما يحدث فى الدول المتحضرة) المبدأ الذى لاخلاف عليه ، أى أن كرامة المواطن أحد رموزكرامة الوطن ، والعكس صحيح. وأن من يقبل الدونية يستحق المزيد من الإهانة. وأن مبدأ المعاملة بالمثل والندية القائمة على الاحترام المتبادل ، خارج نطاق أية أيديولوجية عاطفية أو دينية أوعرقية. وصدق المفكرالأمريكى رالف إيمرسون الذى قال ((اذا جعلت من نفسك دودة تزحف على الأرض فلا تلوم من يدوسك)) وصدق الشاعرنزارقبانى فى قوله الحكيم ((سقط الفكرفى النفاق السياسى.. وصارالأديب كالبهلون.. تستبد الإحزان بى فأنادى.. آه يامصرمن بنى قحطان)).     طلعت رضوان


******


تقديرى لكم جميعا
خالد ابراهيم
مدونة سور الأزبكة

الأربعاء، 2 ديسمبر 2009

قسوة الأغنياء على الفقراء


سؤال يتبادر إلى الذهن كيف نقضى على الفقر فى بلادنا وبالطبع هذا السؤال يسأله الفقراء وليس الأغنياء لأن الأغنياء يسألون كيف يقضون على الفقراء فى بلادهم؟

على الرغم من الإمكانيات الإقتصادية الجبارة لدى بلادنا إلا أن الواقع الصحى والغذائى سيئ للغاية فلا طعام خالى من المواد الغير طبيعية (الهرمونات) أو من المواد المسرطنة التى تهدف للقضاء على الشعوب العربية كما لا يوجد أيضا الرعاية الصحية السليمة لوجود طبقية وهذا لأن الأدوية أيضا درجات مثلما أن الناس درجات فالطبقية لدى شعوبنا تتنوع بشريا وصحيا وغذائيا وتعليما وا............. الخ

لست أرى سخرية أكثر من أن ينفق الأغنياء الملايين على لاعبين الكرة وإلهاء البسطاء بأنها هى مصدر سعادتهم وأنها تعبير عن قوة وتقدم بلدهم ووضع سياج يمنعهم من رؤية واقعهم المعيشى السيئ حيث لدينا فقراء فى حاجة ماسة الى مصانع يعملون بها ومستشفيات ذات اداء صحى مميز لرعايتهم وتعليم هادف لبناء المستقبل لأبناء البلد جميعا وغذاء نظيف خال من الأمراض

نحن فى حاجة إلى شوارع سليمة لا يوجد بها مطبات صناعية وهوائية وحفر يقع فيها الأطفال وكبار السن ولست أدرى هل الأغنياء لا يمرون من هذه الشوارع إطلاقا وهل فكر فيهم واحد بإصلاح عيوب الطريق وإحتساب الأجر عند الله إلا أن العجيب أن البعض يسرق ثم يساهم فى بناء مسجد او كنيسة ظنا منه أنها ستطهره من ذنوبه بعد موته

علي اغنيائنا ان ينفقوا جزء من أموالهم على طرق الوقاية من الأمراض قبل حدوثها وليس على مستشفى للعلاج فقط فعلينا أن نمنع المرض قبل حدوثه ولو حدث لابد من وجود المكان المناسب للعلاج بمعنى لابد من منع مسببات السرطان وأمراض الكبد والكلى قبل وقوعها مثل رش النباتات بالمواد المسرطنة والتغذية الغير طبيعية للثمار والتلوث فى المياه والجو

على علماء الدين ان يوجهوا العقول إلى أن (اما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض) وتحديد الأولويات فى الإنفاق فهل ما ينفق على الكرة والمهرجانات والفن أهم فى الوقت الحالى من بناء المواطن والإستفادة منه فالإنسان هو الأهم على وجه الأرض بل إن بناء المصانع التى تغنى الفقراء وتسد حاجاتهم قد يكون أهم فى الوقت الحالى من بناء المساجد والكنائس التى لا تمتلئ سوى فى صلاة الجمعة وفى المناسبات وهذا والله ليس بعدا عن الدين ولكن لابد من إرساء مبدأ ان الزرع يجب أن يكون مفيدا فليس المسجد فقط الذى يدخلك الجنة لكن كل ما ينفع الناس والأرض كلها مسجد وليتنا نعمر ما هو موجود مع علمى ويقينى بأهمية دور العبادة قبل أن يكفرنى أحد أو يتهمنى بما لا أقصد

علينا أن نعترف بقسوة الفقر فى كثير من بلداننا العربية وهو فقر مصطنع صنعه الأغنياء حيث إستحوذوا على كل شيئ ولم يتركو للفقراء سوى الفتات بل يحسدونهم على الفتات فنحن نعيش بلا واقع سياسى محترم وبلا واقع صحى محترم وبلا واقع غذائى محترم وبلا واقع معيشى محترم وبلا واقع ثقافى محترم

على المثقفين تشخيص الواقع بصدق والعمل على عبور هذا النفق بتحريك العقول بشكل إيجابى

الكل مسئول عن واقعنا كبيرا وصغير وارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء

فهل يكون الأغنياء والحكومات منصفين وصانعين لواقع ومستقبل أفضل أم يخذلون بلادهم ويعيشون اللحظة حتى يأتيهم أمر الله ليلا اونهارا.

تقديرى

خالد ابراهيم......مدونة سور الأزبكية












الأربعاء، 25 نوفمبر 2009

 هل العروبة أن تتحدث العربية


 لو كانت العروبة هى أن تكون لغتك العربية لتفوق علينا المستشرقون الذى يتقنون لغتنا الجميلة أكثر من الكثيرين منا من حيث اللفظ المنطوق والتشكيل والمعنى إذا ليست باللغة فقط تكون عربيا
 هل العروبة أنك تجلس فى بلد ما فى قطعة أرض ما داخل هذا البلد لو كان كذلك لتملك أثرياء العرب أمريكا لما لهم من أراضى وعقارات وغيرها كذلك الحال بالنسبة للأجانب الذين لهم إستثمارات فى بلادنا لأصبحو من العرب
 النبى صلى الله عليه وسلم قال(مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)وحديثة الشرف (عن حق المسلم على المسلم)(كل المسلم على حرام(دمه وماله وعرضه)
 ولم يقل مثل العرب فى توادهم وتراحمهم ولا عن حق العربى على العربى ولا عن المحرم والمحلل بين العرب
 هل العروبة مجموعة متوارثة من التقاليد المتشابهة المتوارثة فى الملبس والمأكل والمشرب ووسائل الإتصال المباشر باللغة واللهجة واللكنة التى تجعل الأحلام متشابهة وكذلك الواقع
 هل العروبة إلتزام بحق الجوار من المودة والعون والمشاركة فى الفرح والحزن وحل المشكلات بين الأصدقاء من البلاد المختلفة الناطقة بالعربية برد الحق إلى أهله ودفع الظلم
 هل العروبة هى أن نجعل الأولوية للعربى فى بلادنا من حيث العمل والتعليم والثقافة والإقتصاد والعلم والرياضة والسياسة وغيرها من كافة المجالات
 هل العروبة التزام بالتطابق فى كل شيئ (بالتأكيد ما عدا الحكام)
 هل العروبة أن نعيش التاريخ العربى
 هل العروبة وهم إخترعناه وهل حقا نحن نفهم معنى العروبة وهل نحن حقا عرب
 لكن لو تحدثنا عن اللغة العربية بعيدا عن ما يسمى بالعروبة كفى اللغة العربية شرفا أن القرأن الكريم ينطق بها
 أن أرى أننا كعرب لا زلنا نعيش متجاورين على نظام القبيلة القديم وأرى اننا مرتبطين نفسيا وليس عمليا بالإسلام ونتحدث بطريقة المانشيت(العنوان)فى الصحافة عن الإسلام فلا نحن مسلمين حقيقيين ولا نحن عرب حقيقيين والكل بلا هوية وبلا ألية
 سؤال هام لو أدركتموه وأنا معكم هل حل مشكلة فلسطين عربية أم إسلامية وماذا قدمت أنت وأنا وهو وهى ؟وهل لو أن الإجابة المشكلة عربية يبقى السؤال وهل مصر هى الدولة العربية الوحيدة لكى تحلها وحدها ؟؟؟؟ ولو كانت الإجابة أنها مشكلة إسلامية هل مصر هى الدولة الوحيدة التى بها مسلمين لكى تحلها؟؟؟؟
 الألم يعتصرنى على حال إخوتنا فالمشهد الواقعى لا يبشر بخير على الأمد القريب لكم الله
 فى لحظات صمت وفى قسوة الواقع أحاول أن أفهم ما هى العروبة وما هى مميزاتها وما هى حقوقها ومدى قوتها وترابطها وأهدافها حاليا وفى المستقبل فهل تستطيعون مساعدتى فى أن أفهم ؟؟؟؟
 أنا متأكد أن الصمت سيحيط بنا جميعا فهل نتق الله فى أنفسنا
 كل عام وأنت بخير بلا ألم وثرثرة وجعجعة وإحتلال وخصومات ونفاق وتواكل
 قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم (من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيرا أو ليصمت)
 سأصمت وأقول من القلب كل عام وأنتم بخير
خالد ابراهيم....مدونة سور الأزبكية

الأحد، 22 نوفمبر 2009

بدأت تتضح الحقيقة


حقيقة فتنة أشعلها اليهود


عليكم أن تتقبلوا الصدمة التالية وتأكدوا بأنفسكم قبل الحكم

المدعو روارواه رئيس الإتحاد الجزائرى يهودى الأصل

وجود أكثر من جنرال (لواء)بالجيش الجزائرى يهود

صحيفة الشروق الجزائرية هى النسخة العربية لصحيفة يدعوت احرونوت الإسرائلية


من فضلكم تأكدوا ولا داعى أن تنسوا ما حدث

إذا الفتنة ورائها يهود

أشعلها يهود

والذين يدخلون الى مدونتى ويهاجموننى يهود ويتابعوننى على كل المواقع
فتحية إجلال وأخوة الى شعب الجزائر المسلم الجزائرى الأصل وليس اليهودى


الى كل الذين شاركوا بغباء فى ما حدث لتفريق الأمة عليكم أن تعلنوا توبتكم وتعتذروا لنغفر لكم وندعوا الله لكم


ثانيا أنا مدين بإعتذار الى:-


إعتذار إلى


كل القراء

كل المدونين

كل المحترمين

رجالا ونساء

كبارا وصغار

لأنى سمحت للمرتزقة أن يدخلوا مدونتى دون أن أدرى

لقد لطخوا مدونتى بعفن ألفاظهم

بقلوبهم الحاقدة وعقولهم الراكدة


تحذير


لنحذر هناك كتاب بيننا يهود ويشعلون الفتنة ستعرفونهم من كلامهم ومن لحن القول ومن إدعاء التدين ستجدون أبوابا كثيرة خاصتا الذين يكتبون بدون أسماء أو أسماء غريبة


الذين كانوا يظنون أننى أكتب بسبب الكرة لا وألف لا

أقسم كتبت كلماتى دون قصد لمباراة الكرة فإنما هى لهو ولا يهم فيها من فاز أو خسر لكن أغضبنى الجهل والحقد فكيف أصافحك وأطعنك من الخلف


أنا مسلم ولله الحمد ولا فرق بين المسلمين

أقول المسلمين وليس الفاسدين

وليس الحاقدين

مالكم كيف تحكمون

(هل يستوى الخبيث والطيب)


إنما أقصد عفن الأمة الذين شاركوا اليهود من المتعصبين للباطل

الذين لا يعتذرون عن جرمهم

الذين حرمهم التعصب من فهم حقيقتهم

إخوانى تحية لكل مسلم حقيقى ومسلمة حقيقية وعربى حقيقى وأنتم جميعا تاج على رأسى لا يمكن أن أبغضكم فأنتم الشرفاء ولا يمكن بأى حال أن يكون صدر منى قصدا أو جهلا من شيئ نحوكم ولن يكون

اما إلى أهل الدناءة فلا أعتذر


إليكم جزء من قصيدة (للشاعر نجم)


الله يجازيك يا عم عبدالناصر


الليل مليّل


والألم عاصر


لسه اللي بيبيع أمته كسبان


وكل يوم


أطلع أنا الخاسر


******


أما انت خميت مصر دي خمة


يوم ما ناديت بالعشق للأمة


ورطتنا نعشق خريطة عبيطة


وبشر ما نعرفهاش


وبلاد.. ما بنزورهاش



ربما تذكرون يوما أننى قلت هذه الجملة


لا تخشى على شعب له جذور ولكن كل الخوف على شعب ليس له جذور……….. خالد ابراهيم











الخميس، 19 نوفمبر 2009

الإشكالية بين الحضارة المصرية القديمة وبين العرب الحاليين


يظن الكثير من العرب الحاليين أن كراهية التاريخ المصرى هى جزء من التدين لأن الله عز وجل لعن فرعون وقومه فى كتابه الكريم والحقيقة لابد من الحديث عن هذا الموضوع بقدر كبير من الوضوح لأن العلاقة الإيمانية بين العبد وربه فلايحق لأحد أن يزكى نفسه هو أعلم بمن اتقى ولأننى لست متخصصا فى الدين فلن أخوض فى الحديث من الناحية الشرعية فلها رجالها لكننى أرى ان زوجة فرعون كانت مؤمنة وبعض ممن كانوا حول فرعون ويخفون إيمانهم وأيضا الذين أمنو بموسى إذا العداء مع فرعون كان لكفره بالله وتجبره فلماذا يعادى العرب التاريخ المصرى القديم بعلومه بكل تلك الحضارة الرائعة التى يشهد لها الزمان على مر العصور ثم إننى أرى الحضارة الغربية الحديثة بزعامة امريكا العرب غارقين فى التسبيح بحمدها حتى النخاغ بعيدا عن أشكال التدين إذا هناك إشكالية تجاه العقل العربى مع الإنسان المصرى فلا العرب حاليا هم أصحاب السيادة على العالم بعلومهم وثقافتهم ولا هم بطلاب العلم النابغين ولا هم بالملائكة أصحاب الأخلاق الحميدة التى يعطون كل ذى حق حقه كل فى مجاله ودعونا نعترف انه لولا الإسلام لكانوا فى كتب التاريخ .


إذا لماذا يخفى العرب وسينكرون ذلك تلك الإشكالية التى بيننا وبينهم وهل المال يساوى العلم أى حضارة تلك التى تقبل بذلك فمصر فى مجال التعليم الذى هو بناء العقول قدمت الكثير لإخوانها العرب وكذلك فى المجال الصحى والعسكرى والمدنى والزراعى والكارثة أن تجد من يقول بفلوسنا نأتى بأى إنسان وهل العلم يساوى المال كيف تحكمون


يخطئ البعض أن هذا تعالى لاسمح الله لكننا نتكلم عن إشكالية كيف نطرحها بصدق وعليكم أن تسألوا أى عربى يتعلم فى مصر هل شعر يوما انه غريب وأن حقوقه ضائعة وهل شعر لحظة بالتعالى من أى مصرى لو صدق سيقول أقسم لم يحدث بل لديهم حرية وإنصاف أكثر مما يجدونه فى بلادهم


المصريين لا يبحثون عمن يمجدهم ولكن من يحترمهم تجدهم يضعونه ملكا متوجا على عرش قلوبهم وتاريخيا لا ينسون من وقف معهم أبدا والحقيقة الشعوب العربية حاليا بإستثناء الإمارات لديها هذه الإشكالية الغريبة فى الكراهية الدفينة مع المصريين ومحاولة نعت المصرى بالفرعون الكافر الباغى فى الأرض وهذا نقصان فى ثقافة العربى التاريخية والدينية وكان يجب أن يكون رجال الدين واعين لما يقولونه والبعد عن أساليب الجذب فى أحاديثهم عن التاريخ وهل كان يعيب النبى محمد صلى الله عليه وسلم أنه عمه أبى لهب أو جده عبد المطلب


لكن لنعترف ان هناك توجه عالمى نحو نزع المصرى من جذوره حتى يكون فارغا من الداخل حتى لا يكون قادرا على الإنتاج والمواجهة وجعل المصرى دائما يغرق فى كم من الهموم والفقر حتى لا تقوم له قائمة ولو أدرك العرب قيمة أن يكون لديهم قوة كبيرة مثل مصر ويعملون على تقويتها بكافة الأشكال لكنهم يطلبون منها ما يفوق طاقتها ناسين عمدا أن مصر هى أمنهم القومى


اعلم أن هناك سوء نية فى تقبل كلماتى سيكون من البعض لكنى أود التأكيد على أن الطرح لابد وأن يكون صادقا وأن الخلاف فى وجهة النظر لن يحل أصل القضية وهى فك تلك الإشكالية


لابد من تغيير ثقافة الشارع العربى الغارق فى الحديث عن كرة القدم والموضة والأرصدة الى ثقافة صنع الأهداف الوطنية


لابد من تدريس التاريخ ككل ليعرف كل منا تاريخه وعدم إختصار التاريخ الإنسانى فى الثلاث مائة عام الأولى من الإسلام


معرفة التاريخ تساعد على البناء والثقة بالنفس والبحث عن صنع حاضر أفضل لذلك الكل يريد أن ينزع منا تاريخنا الكل يريد الهدم لذلك على الذين يفهمون التاريخ أن يرفعوا شعار إلا التاريخ


هل من إنصاف لمصر التى لا تستجدى الإنصاف ولكن لمصلحتكم كونوا منصفين أما أنا فسأعلم أبنائى أننى حاولت وفى عصرى لم يكن العرب منصفين ولم يكونوا صانعين للتاريخ ولقد خذلونا وخذلوا بلادهم وخذلوا التاريخ الذى يسجل الإحترام فقط للعظماء وتحيا الجمهورية المصرية

خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية

هذا المقال للمصريين فقط






ضع صمتك جانبا


شغب وضرب وقذف وإحتجاز الى هذه الدرجة الحقد يملأ قلوب الجزائر وكل هذا لا يمكن أن يكون من أجل كرة القدم ولا يعقل أن يكون وصدقونى مشكلتنا الصمت فى مناقشة واقعنا بكل صراحة فالرياضة دائما ما كانت أخلاق ولكن ما حدث من إعتداءات أظهر وجها قبيحا لجيل تم إعداده ليكون مسخا من ملامح كانت عربية


لابد من مناقشة الموضوع بعيدا عن قطاع الرياضة لأنه عندما يعتدى البربر على التاريخ لابد من أن يعرف الجميع من هى مصر


أقسم ليس من أجل كرة القدم ولكن من أجل الكراهية التى شعرنا بها مرارا وتكرارا


مصر ليست فى حاجة الى التعامل مع من يبيت لها بحقده وكراهيته


لن ننسى ولابد من وقفة مع أنفسنا ماذا جنينا من معسول الكلام ومن السكوت على حقنا من بعض البلاد العربية وهذا التطاول وهل ستضع حكومتنا حدا لكل من يتطاول على أى مصرى فى أى بلد عربى


نحن فى مصر أتحدى أن يقول أى عربى أنه يمتلك حرية وإنصافا فى بلده مثل الذى يمتلكها فى مصر أقولها أتحدى لكننا نرى منهم فى وسائل الإعلام معسول الكلام وفى قلوبهم ما هو قبيح دفين يظهر فى صور مختلفة منها ما هو رياضى ومنها ما هو ثقافى ومنها ما هو سياسى


الى جمهور البربر


بلطجة الكراهية تفوز فى مباراة كرة على مستطيل أخضر ثم تعلن الكراهية غير قادر على إخفاء ما بداخلك


نعم لقد فزتم ليس إلا فى مباراة ولقد فزنا فى أن نعرف ما بداخلك من....و...و......و...و.. وهذا من وجهة نظرى أهم


لأن ثقافة البربر تتفق مع ما يريده الأعداء


نطلب من حكومة مصر


بكل هدوء


إنسحاب مصر من الإتحاد الأفريقى لكرة القدم


عودة كل المصريين من الجزائر لمصر


عودة السفير الجزائرى لبلاده


عودة كل الجزائرين المقيمين بمصر الى بلادهم


عدم مشاركة الفن المصرى بكافة أشكاله فى الجزائر


لسنا فى حاجة لجامعة ما يسمى الدول العربية لقد إتضح أنها جامعة الدول العدائية


دراسة العلاقات العربية العربية بشكل صريح ومعلوم لديكم ولدينا من هم الأصدقاء ومن هم البربر


رفض أى وساطة لتجميل الصورة فالشعب المصرى يدرك من هم الذين تسببوا فى ما وصل اليه حال المصريين


كرامة أبناء النيل أهم مسئوليات الحكومة المصرية


يخطئ البعض اننى تكلمت من البعد الرياضى لا والف لا إنه من البعد الأخلاقى وليس ما نعنيه فى الرياضة فقط فلو توجهت بنظرك الى مؤسسة تدعى أنها ثقافية يديرها شخص قطرى( بترولى) ميسور الحال تسمى الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب (واتا) جعلها بأمواله جمعية دولية تنافق له وتطبل ويكره مصر بصورة غير معقولة و يضع كتاباته سما على عسل ويعامل الكتاب فى مؤسسته بطريقة(بفلوسى يا كلاب) ولست أدرى متى يصبح تصحيح الضمير فى مجال الثقافة أهم من تصحيح الأخطاء الإملائية وقد تشرفت بأننى تركت العضوية فيها منذ فترة طويلة وتم حجبى لعدم قدرتهم على ترويضى كذلك تركها اكثر من كاتب مصرى لنفس السبب


لن نفعل مثل ما فعل البربر ولن يتساوى أبناء النيل والتاريخ مع أبناء.......؟


نعم لقد قتل البربر التاريخ فى الجزائر ومصر والسودان


تحية الى كل مصرى شعبا وحكومة التى ننتظر منها أن تعيد لنا حقنا فهل سيحدث ولن تنكسر هامتنا العالية أبدا ومن اليوم ضع صمتك جانبا


نعم لقد كنا فى حاجة كمصريين لنرى الصورة على حقيقتها


نحن الذين فزنا بمعرفة الحقيقة والذين لم يرو الحقيقة من كل بقاع العالم لا شك انهم فاقدون للبصر مثل الضمير


لا للوساطة فى حق مصر






ملحوظة الى كل من يدخل الى هذا المقال ويريد السب والقذف أقول له إغتسل قبل ان تتكلم
خالد ابراهيم ....مدونة سور الأزبكية



الاثنين، 16 نوفمبر 2009

أين العقلاء فى الجزائر أين العقلاء فى العالم العربى




لست أدرى أين صوت العقلاء ربما هذا يدعونى لأن أفكر بجنون لكنه جنون الواثق من نفسه وجنون المحب للحق وجنون المظلوم


تابعت فى الأيام الماضية ما حدث من المشجعين والصحفيين الجزائريين فى مصر والحقيقة بدا الأمر وكأنه حرب وزال مسلسل الكذب من الإعلام الجزائرى مستمرا


نحن كنا كمصريين فى حاجة لفهم النفسية الجزائرية تجاه الشعب المصرى ولا أدرى هل هو رغبة داخلية فى الشعور بالتميز وعلى ماذا لا أدرى هل صناعة التاريخ بالكذب


مطلوب حماية منتخبنا من هذا التعصب الأهوج فمصر مسئولية كل العرب والنيل من كرامة مصر هو إهانة للعرب جميعا


هذا التعصب تحركه جهات مشبوهة ولوبى مشبوه ولقد إستفدنا من معرفة الصديق من العدو


لكم ان تتخيلو هشاشة الواقع العربى فمن أجل الكرة يحدث ما يحدث من إعتداء على المصريين فى فرنسا والجزائر ومصر ونحن نسكت ظنا من أن هناك من هو عاقل سيهدئ من هذه الجماهير التى ليس لديها عقل وتديرها عقول مشبوهة


إذا أرادت الجزائر أن تصعد فلتلعب اللعب النظيف وسنهنئها لو فازت أما غير ذلك فكيف تساوى نفسها ببطل قارة أفريقيا أخر دورتين متتاليتين هذا منطق العقل وليس العاطفة لقد كان حلم الجزائر أن تلعب فى كأس أمم أفريقيا القادم ولكن الظروف كانت فى صالحها


أقول للجزائر أى فوز لكم بالمجاملة والخداع لن يزيدنا إلا إحتراما لفريقنا ولبلدنا وسيكتب التاريخ أن هذا الجيل من الجزائر هو جيل تم تربيته فى..... أوروبا وأنه لا يمت للعروبة بصلة


أعلم اننى كان يجب أن أكتب مقالتى هذه لشعب الجزائر بالفرنسية فليعذرونى فثقافتى عربية


فليعلم الجميع أيضا ان قناة الجزيرة تشعلها نارا ومعلوم من يقف وراء قناة الجزيرة وأن المصريين لم يكونوا أبدا البادئين بإيذاء أى إنسان على وجه الأرض اتقوا الله جميعا فى مصر وشعبها


مصر كبيرة بتاريخها بشعبها بغض النظر عن الصعود فى مباراة من عدمه وما يهمنى هو سلامة كل مصرى وسلامة كل جزائرى من كل سوء


أنا موقن أن مصر تستطيع أن تحافظ على أبنائها ولا يهمنى ان أن أكتب مقالا بعد هذا المقال إذا لم لم يعلنها العرب نحن ضد التعصب ويتم تربية الشعوب على إحترام بعضها


مطلوب تامين المباراة جيدا ومطلوب مراقبة الإتحاد الدولى للمباراة جيدا بعد ما فعله الجمهور الجزائرى بمصر وفرنسا والجزائر


أتمنى ان تمر المباراة على خير وأن يتعلم العرب من الواقع ويعلموا ان هذا هو حال العرب وهذه خلافاتهم وان مصر لم تكن يوما خائنة للقضية ولكم فى الحاضر عبرة


مطلوب من الحكومة السودانية حماية الجميع والحذر من الدسائس والإشاعات


أتمنى أن يعود كل المصريين من الجزائر قبل المباراة وأن يعلم أهل الجزائر أننا لسنا فى حاجة للعيش بينهم حتى يعودوا الى رشدهم


قناة الجزيرة تستطيع أن تشعلها أكثر والى المزيد من كشف النفسية العربية الدفينة تجاه مصر ومهما حاولوا إظهار الحيادية لن نصدقهم فهى قناة تقدم الإعلام المحبط الذى يولد جيل محبط


ستظل مصر محفوظة ويكفيها شرفا ذكرها فى القران الكريم......هل تستطيعون الإعتراض


ما رأيته لم أكن لأصدقه لولا أنى شاهدته ولم أكن يوما متعصبا لكنى مع الحق والذين يسمعون للإعلام الإستفزازى لا يعلمون الحقيقة وهى هى دولة تنفرط من العقد العربى والدور القادم سيكون على كل الشمال الأفريقى ثم الخليجى والفتن قادمة بيننا وبين اهل الخليج إذا لم ينتبه الشعوب لما هو قادم


فلتذهب جريدة ما يسمى ب(الشروق) الجزائرية بل هى الغروب أو هى الهروب الى الجحيم وأرجو محاكمتها إعلاميا وغلقها لأنها هى من أججت نار الفتنة ولا تزال لتكسب من وراء كذبها وهى اقل ما يقال أنها جريدة صفراء


مصر هى مصر وستظل ومن لا يكسب بشرف فليذهب الى الجحيم (وطز فى كأس العالم بل ظز فى كل من يريد أن يهين شعب مصر)
خالد ابراهيم
مدونة سور الأزبكية











الأربعاء، 11 نوفمبر 2009

مباراة مصر والجزائر هل نقتل التاريخ من أجل الكرة


الأشقاء فى الجزائر من حقهم أن يفرحوا لمنتخب بلادهم لكرة القدم وكذلك الحال بالنسبة لنا كمصريين فلماذا لا نجعل المباراة تعبير عن ود الأشقاء وحماس الأصدقاء فمن يكسب نصفق له بأخلاق الفرسان
لا للتعصب الأهوج ونعم للتشجيع الجميل والأخلاق الجميلة
من المتوقع والمعلوم لدينا جميعا أن التعصب فرصة إسرائيل للتفرقة بين العرب فى اى مجال وبأى طريقة ويضعون سمومهم فى نوافذ الإعلام العربى وعن طريق عرب ينتمون للأمة العربية إسما فقط فهل ندرك الفخ
هل هزيمة منتخب تعنى ضياع دولة مالكم كيف تحكمون
المتعصبون لدرجة الإسفاف الشديد هم من الشباب الضائع الذى لا يستطيع أن يصنع نصرا لنفسه فيبحث عن من يصنع له نصرا رمزيا فيتعصب له عوضا عن فشله الداخلى
كل إنسان يحب وطنه لكن ليس من حقك أن تظن أنك وحدك من يحب وطنه
مباراة وستنتهى وسيصل من يصل ويتأخر من يتأخر والأمر لا يعدو كونه منافسة شريفة فى مجال شريف وهو مجال الرياضة أما الذين يجعلون الرياضة مجالا غير شريف فهم بلا شك غير شرفاء
الرياضة بناء جسم وفكر ..الرياضة متعة...الرياضة أخلاق نبتعد بها عن قسوة الواقع الى الجمال الحركى المهارى والتخطيطى ولا يوجد من يفوز على طول الخط ومن يخسر دائما فهل يبحث الفريقين عن الكيفية التى يقدمان بها مباراة تليق بمنتخبين عريقين
ستنتهى المباراة ونتمنى للفريق الفائز أن يكمل المشوار فى كأس العالم ويعبر عن أخلاق العرب وفروسية العرب التى يجب أن تعود
لنلعب بشرف ولنكسب بشرف ولنخسر بشرف ولنرسم لوحة لأخلاق وأواصر متينة
كل الدول التى وصلت لكأس العالم لم تفعل مع منافسيها ما فعله الأخوة فى الجزائر من سخرية ومن حرب كلامية بصحف أقل ما يقال عنها أنها ما كانت لتفعل ذلك لو كانت المباراة مع إسرائيل لكن بلا شك ليس كل أهل الجزائر هكذا
رفقا إخوتنا فالأمر مباراة لن تقلل من حجم دولة لو خسرت
نحن كبار بأفعالنا بأخلاقنا لنكن عند هذا المستوى ولن نسمح لأحد ان يهبط بنا
لنحترس من الفتنة من الإشاعات لنصدق أنها كرة قدم وليست كرة نار
هل من الممكن ان نفرح جميعا نعم ممكن لو كنا على قدر التاريخ والوعى
رحم الله الرجال العظام من مصر ومن الجزائر ورحم الله شهدائنا الأبرار
بلا شك الى كل جزائرى ستنالون منا كل احترام وأنتم بيننا وترحلون فى أمان فانتم فى مصر إنشاء الله أمنين
ومن المؤكد أننا لن نقتل التاريخ من أجل الكرة
خالد ابراهيم محمد
مدونة سور الأزبكية
مصر
002
0112933001

الاثنين، 2 نوفمبر 2009

لا روحانيون ....لا ماديون


إعتادت الشعوب العربية على مفهوم البركة فى الرزق وهو مفهوم خطير جدا وإخراج عن معنى البركة المقصود حيث كان من الممكن أن تكون إقتصاديات الدول العربية أقوى مئات المرات مما هى عليه الأن لو اتبعت أسباب العلم والتقدم وإحترام الإنسان


والدول الغربية تفهم معنى العمل والإجتهاد ومفهوم الإقتصاد بشكل علمى مدروس وغير معلوم لديهم مفهوم البركة بل يدركون معنى العمل الجاد


والبركة هى حصولك على أكثر من المتوقع من شيئ فى أى مجال أو نوع من المجالات خاصتا المجالات المتعلقة بالأموال أو الجوانب الروحية


إذا السؤال لماذا يتقدم العالم المادى ونتأخر نحن العالم الروحى ؟


المتأمل لكيفيية إقامة الدين نجد أنه يبدأ باتجاه روحى يدفع الإنسان الى معرفة ربه وغالبا ما يطلب الإنسان معجزات (مادية) أو خارقة للعادة لتصديق الأنبياء فى دعواهم والذين صدقوا الأنبياء يدفعون فاتورة هذا الصدق والإتباع من مالهم وأنفسهم وأوقاتهم إذا" حتى الدين يتطلب عرقا وجهدا ولا يعتمد على فكرة البركة بل البركة تكون من كثرة المجاهدة والعمل بالأسباب


المسلمين الأوائل لم يضعوا القرأن الكريم فى بيوتهم أو مزارعهم جلبا للبركة مثل ما نفعل نحن فنضعه فى سياراتنا ظنا منا أنه يقينا الحوادث علما بأننا نخالف علوم القيادة والأمان فنسبة الحوادث لدينا كبيرة جدا عالميا ونضع المصاحف فى بيوتنا من أجل جلب البركة ونفعل كل ما لا يرضى الله عز وجل بداخلها فلا حقوق لزوجات أو أزواج أو أبناء


والحقيقة هذه الأفكار ظالمة لديننا الحنيف لأننا نسينا أو لم نفهم(( فلا أقسم بمواقع النجوم )) فهل نعلم معنى الدقة فى مواقع النجوم ولم نفهم(أفلا ينظرون- يتدبرون - يتفكرون)


هل نفهم معنى التأمل الذى يشعرنا بعظمة الخالق كيف أبدع فى صنعه ونتعلم فن الإتقان (فارجع البصر هل ترى من فطور)


هل نفهم أن البركة هى بذل أقصى ما لديك لتحصل على ما تتمنى ثم تفاجئ بأنك حصلت على أضعاف ما كنت تريد


متى نتعلم أن الصوم هو بناء للإرادة ولتعرف أن بداخلك قدرات وطاقات للمواجهة والعطاء لكننا نصوم بطريقة العادة فلا تجد لدينا عزما ولا قوة دافعة للأمام ونسمع القرأن وكأننا نقوم برش مبيدات للقضاء على الشياطين


متى نفهم أن الجوائز التى نحصل عليها عن طريق الإتصال بالتليفون فى برامج المسابقات هى إهدار لقيم بذل الجهد وطرق التعلم وهى دعوة للوهن وللحصول على المال بأسهل الطرق ومن ثم نشأ وسينشأ جيل مؤمن بالحظ والبحث عن البركة دون تقديم بذل


أصبحنا نتوارى خلف الكلام الجميل وخلف اللحى وخلف النقاب خلف البراويز وخلف التقليد الأعمى وأصبح من يتكلم ليكشفنا امام أنفسنا من السهل تكفيره مع أن العلاقة الإيمانية بين العبد وربه (فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن إتقى) والحقيقة كل العيب فينا ولا عيب مطلقا فى دين الله ولا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم


إذا السؤال لماذا يتقدم العالم المادى ونتأخر نحن العالم الروحى ؟


لأننا لم نعمل لا بالطريقة المادية وأسباب العلم ولا بالإخلاص الروحى الحقيقى الذى يكون بالعلم الذى أنزله الله والأخذ بالأسباب ثم رد الفضل لله الذى أوجد لنا الأسباب لتكون سببا لرقينا ولرزقنا ولحركة حياتنا


نعم البركة من الله وموجودة لكن لها شروط أولها الإخلاص


ليكن شعارنا أحب وطنى وأمتى كما أحب نفسى وأغار على وطنى وأمتى كما أغار على نفسى


الله لا يريد رهبانية بل خلفاء فى الأرض يبنون –يصنعون – يبدعون – يفهمون قيمة العقل الذى وهبنا الله ثم يكون مردنا جميعا وأعمالنا الى الله


( إن تكونوا تالمون فإنهم يألمون مثل ما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون) هذا هو الفارق أما البناء فمسئولية الجميع






الحياة ليست عشوائية وبكل تأكيد لنحمد الله على عفوه وكرمه وحلمه علينا وهو أحكم الحاكمين


بلا شك إن الله لا يضيع اجر من أحسن عملا من أى دين وملة حتى ولو لم يكن يعرف من هو الله


الله عز وجل لا تنقصه عظمة بل نحن الناقصين


بناء الأوطان لن يكون إلا ببناء الإنسان


كلما فكرت شعرت أنى ضئيل


كلما تاملت شعرت أنى ذليل


تقديرى


خالد ابراهيم......مدونة سور الأزبكية



الأربعاء، 28 أكتوبر 2009

ثرثار يا عربى

ثرثار يا عربى



ليل ونهار
تتكلم عن جنة وعن نار
دون ان يخشع قلبك

دون أن تبنى مجدا
دون ان ترسم حلما

دون أن تبحث عن قدس ضائع
أو تعرف حق الجار



الثلاثاء، 20 أكتوبر 2009

طباع الصحراء

نحن نكره الصدق
التدين الحالى فى مجتمعاتنا هو إما تدين شكلى مرتبط بالمظهر الخارجى أو تدين متشدد الى حد الإرهاب
لو حاولت إتخاذ قدوة لا تجد إلا من يفرضها عليك الإعلام الذى يظهر من يريد ويقوم على التعتيم على من لا يريد ولست ادرى لماذا لا تكون هناك ضوابط للإعلام العربى والحقيقة ربما لوجود أناس يعملون فى مواقع لا تتناسب مع قدراتهم التعليمية او ميولهم فنحن حاليا نبحث عن الأعمال التى تدر علينا دخلا ماديا كبيرا بغض النظر عن نوعية العمل التى قد تناسبنا من عدمه
كما إننا نبحث عن الوظيفة التى تحمى حقوقنا فى المجتمع وذلك لغياب العدالة ومن هنا ينشأ التخلف والتطرف وعدم الرغبة فى الإبداع او الإحساس بحق المجتمع له وما عليه ولذلك مخرجات مجتمعاتنا الحالية إما أن تكون سلطويا أو مقهورا والناس دائما ما تتمسح بالدين بالشكل الخارجى بالقشرة الخارجية أما روح الدين فغير موجودة أسميها طريقة البرواز فتجد من يعجبك قوله وهو ألد الخصام
الإعلام العربى ثبت تخلفه وجهله فى لم شمل الأمة العربية فى الفترة من بعد حرب السادس من أكتوبر حيث لم يستثمر الإعلام روح الإنتصار فى بناء الأمة وتقدمت من حولنا دول كانت تعيش واقعا مريرا مثل الذى كنا نعيشه أو أشد لكنهم وضعوا منهجا علميا لحياتهم فأصبحت دول مثل الصين وماليزيا وكوريا وسنغافورة وتركيا نموذجا يحتذى به فى التطور والقوة الرادعة تمنع الطامعين أن يفكروا
وربما العذر للإعلام أنه خرج من بيننا ونحن جميعا تقل فينا القدوة وبمرور الوقت يزداد الواقع سوء
والحقيقة العرب حاليا وللأسف غير فالحين سوى فى الكلام وأصحاب شعارات جوفاء وحتى أعظم ما نملكه وهو اللغة العربية (لغة القرأن الكريم) ضيعناها وصرنا نفهم الدين بلغة خاطئة
حاليا نحن ندور فى دائرة تجميل القبح كلنا يكذب بطريقة منهجية هذا هو الشيئ الذى نعرفه جيدا نلبس أقنعة واهمين بها اننا أنبل أمة بالكلام ونحن من جهلنا ملت الأمم من الضحك علينا
نحن نسينا أن خيريتنا فى ( كنتم خير أمة أخرجت للناس)لماذا ؟ (تأمرون بالمعروف)هل يحدث ؟ (تنهون عن المنكر) هل يحدث ؟ (تؤمنون بالله) إيماننا مجرد براويز تصوير خارجى
نستخدم الكلام فى الدين بطريقة المسكنات فنرضى بالتخلف والقهر تحت مسمى الرضى وهو أبعد ما يكون عن هذا المفهوم
نحن نتقاتل مع بعض من أجل الكرة فكرة القدم هى القوة لدينا نتعصب لدرجة الكراهية
شيئ يدعو الى الإشمئزاز أن تنفق الملايين من أجل الكراهية وتضييع الوقت بدلا من أن نجعل من الرياضة وسيلة للنشاط الذى يدعو الى الإنتاج وقوة الإرادة والرياضة من أجل التعارف والإعجاب الإيجابى الرياضة من أجل البناء
هناك دول ليس لها تاريخ رياضى ولكن لها تاريخ علمى لها تاريخ حضارى وتعرف حق المواطنة
أعتقد لو فهمنا واقعنا ربما نكره أنفسنا ولو حدث ربما نتغير لابد وأن ننظر الى حاضرنا ونلوم أنفسنا
الإخلاص فى الدين علاقة بينك وبين الله والإخلاص فى العمل علاقة بينك وبين الناس يراقبها الله ويجزى من أتقن فيها
الأخلاق الحسنة ليست هبة من أحد على أحد لكنها فرض على كل البشر
العدالة ليست هبة من أحد على أحد لأنها هبة الله للبشر ويحاسب من ضيعها وكذلك الحرية
كل ما هو جميل هو هبة الله للبشر ونحن مصدر كل قبيح
انا عربى تعنى أننى متجمل كاذب غير قادر على العطاء أنا بدوى طباعى طباع الصحراء
..........................................................
فى الصحراء
نجد الماء وإختلاف الأطعمة
لكنها صحراء ؟؟
نبحث عن فيض شعور
أو وجه بشوش
لكن؟
الصحراء مزدحمة
تتعدد الوجوه
تتنوع الأقنعة
والأصل غائب
عقله خائب
غيرته النعمة التى لم يعرف قدرها
من شح وفاقه
شاة وناقة
حنظلة وسراقه
ما عدت أخوه سوى بالكلمات البراقه
فى الصحراء تكمم الأفواه
أو تسحب البطاقة
فى جدب الصحراء أحتاج الى قلب أخر
كى أعتاد الحماقة
..........................................................................
خالد ابراهيم
مدونة سور الأزبكية