أسامة بن لادن لم يمت فى فى هذا التوقيت لكنه مات قبل ذلك ربما بسنة أو أكثر نظراً للأسباب المنطقية التى سأوردها لأنه ما بين منطقية الأشياء واحترام العقول شعرة هى التأمل وفهم الشخصية الأمريكية والمتأمل فى روايات مقتل بن لادن يتأكد من أنها تثير الريبة فى مصداقية الحدث ولنحاول جميعاً قراءة المشهد بحيادية ومنطقية.
- الفشل الأمريكى فى الحرب فى أفغانستان وانهيار المعنويات يحتاج إلى رفع الروح المعنوية للجندى الأمريكى والحقيقة أن أعظم ما لدى أمريكا هو الميديا الأمريكية الجبارة التى تدرس كل كبيرة وصغيرة بالداخل والخارج وفى الوقت الحالى الذى تحقق فيه طالبان تفوقاً فى أفغانستان تبحث أمريكا عن مبرر للخروج من أفغانستان بعدما تأكدت من أن الحرب فى أفغانستان لن تنتهى ولذلك حجة قتل بن لادن هى أن أمريكيا قتلت ما تسميه رأس الأفعى ويمكنها سحب قواتها أو تقليصها.
- المنطق الثانى ربما أن أمريكا تريد أن تستمر فى أفغانستان رغم خسائرها ويطلب الساسة من الشعب الأمريكى الدعم نظرا لهذا الإنتصار الرمزى والذى يستغله الساسة لرفع الروح المعنوية لكافة الشعب الأمريكى.
- عدم ظهور جثة بن لادن وسيناريو إلقائها فى البحر غير منطقى وحتى الصور المفبركة الموجودة سهل على التكنولوجيا الأمريكية وغير الأمريكية أن تقوم بذلك
- أما الحديث عن إعتراف القاعدة وتسجيل شريط لبن لادن قبل مقتله بأسبوع كل هذا سهل فبركته لأنه سيتكلم عن الثورات العربية ومستقبل الإسلام والوعد والوعيد والأنظمة الخائنة وكل هذا الكلام المعروف مسبقا كما أنه من المنطقى أن بن لادن لم يكن يتصل بالتنظيم يوميا وليس شخصاً مرئياً بالنسبة لهم لأن التنظيم تحكمه أيدلوجية أو نظم وأتباعه يتبعون التعليمات بالشفرات أو بطريقة تواصل خاصة هم فقط من يعرفها.
- أن قتل بن لادن لا يعنى سوى قتل فرد سيجد من يخلفه رمزياً ومن البديهى أن قيادة التنظيم لا تعتمد على فرد فى التفيذ ولكن على أليات عمل مخططة وبن لادن لم يكن سوى إنسان كان حبيس بين جدران لا يستطيع الفكاك لكنه ظل رمزاً روحياً أما أمواله بالكامل التى تدعم التنظيم ليست لديه منها أما القائمون على تنفيذ العمليات فهم يعملون فى حرية فى دول مختلفة
- أن وجود بن لادن فى باكستان وفى هذا المكان دون علم مخابرات باكستان طوال هذه السنوات هو مع احترامى تقليل لقدرات باكستان المخابراتية والعسكرية ولا أظنها ضعيفة بهذا الشكل الهش بل إن أمريكا أخطأت التقدير وكان يجب عليها أن تدعى أنها قتلته فى أفغانستان على الأقل إحتراماً لسيادة الأرض الباكستانية إلا إذا كان أمريكا تقصد كعادتها أن ذراعها طويلة حتى فى داخل دولة كبيرة مثل باكستان
- الثورات العربية ودراسة تأثير مقتل شخصية مثل بن لادن على الشعوب الإسلامية .
- الإنتخابات الأمريكية القادمة
- من هنا أشك تماما فى رواية قتل بن لادن فى هذا التوقيت وبهذه الطريقة ولعله قتل منذ سنوات والدليل عدم وجود جثته
- فى حالة التغابى والقبول بقتل بن لادن بهذه الطريقة فلن تخرج الحقيقة عن الرغبة فى الإنسحاب من أفغانستان أو الرغبة فى الإستمرار لرفع الروح المعنوية المنهارة أو أن أمريكا ترغب فى صناعة عدو وهمى بديل ليكون حجة لتزيين الحماقات السياسية والإستعمارية القادمة فيما يسمى الحرب على الإرهاب خاصة التخوف من ثورات العالم العربى من أن تنتج أنظمة قاعدية وحكاماً مثل بن لادن.
- يتبقى أننى غير مقتنع فهل أنتم مقتنعون ؟؟؟؟.
http://khaled-ibrahim.blogspot.com