الأحد، 8 مايو 2011

الحقيقة فى مقتل أسامة بن لادن


أسامة بن لادن لم يمت فى فى هذا التوقيت لكنه مات قبل ذلك ربما بسنة أو أكثر نظراً للأسباب المنطقية التى سأوردها لأنه ما بين منطقية الأشياء واحترام العقول شعرة هى التأمل وفهم الشخصية الأمريكية والمتأمل فى روايات مقتل بن لادن يتأكد من أنها تثير الريبة فى مصداقية الحدث ولنحاول جميعاً قراءة المشهد بحيادية ومنطقية.
  •    الفشل الأمريكى فى الحرب فى أفغانستان وانهيار المعنويات يحتاج إلى رفع الروح المعنوية للجندى الأمريكى والحقيقة أن أعظم ما لدى أمريكا هو الميديا الأمريكية الجبارة التى تدرس كل كبيرة وصغيرة بالداخل والخارج وفى الوقت الحالى الذى تحقق فيه طالبان تفوقاً فى أفغانستان تبحث أمريكا عن مبرر للخروج من أفغانستان بعدما تأكدت من أن الحرب فى أفغانستان لن تنتهى ولذلك حجة قتل بن لادن هى أن أمريكيا قتلت ما تسميه رأس الأفعى ويمكنها سحب قواتها أو تقليصها.
  • المنطق الثانى ربما أن أمريكا تريد أن تستمر فى أفغانستان رغم خسائرها ويطلب الساسة من الشعب الأمريكى الدعم نظرا لهذا الإنتصار الرمزى والذى يستغله الساسة لرفع الروح المعنوية لكافة الشعب الأمريكى.
  • عدم ظهور جثة بن لادن وسيناريو إلقائها فى البحر غير منطقى وحتى الصور المفبركة الموجودة سهل على التكنولوجيا الأمريكية وغير الأمريكية أن تقوم بذلك
  •    أما الحديث عن إعتراف القاعدة وتسجيل شريط لبن لادن قبل مقتله بأسبوع كل هذا سهل فبركته لأنه سيتكلم عن الثورات العربية ومستقبل الإسلام والوعد والوعيد والأنظمة الخائنة وكل هذا الكلام المعروف مسبقا كما أنه من المنطقى أن بن لادن لم يكن يتصل بالتنظيم يوميا وليس شخصاً مرئياً بالنسبة لهم لأن التنظيم تحكمه أيدلوجية أو نظم وأتباعه يتبعون التعليمات بالشفرات أو بطريقة تواصل خاصة هم فقط من يعرفها.
  •    أن قتل بن لادن لا يعنى سوى قتل فرد سيجد من يخلفه رمزياً ومن البديهى أن قيادة التنظيم لا تعتمد على فرد فى التفيذ ولكن على أليات عمل مخططة وبن لادن لم يكن سوى إنسان كان حبيس بين جدران لا يستطيع الفكاك لكنه ظل رمزاً روحياً أما أمواله بالكامل التى تدعم التنظيم ليست لديه منها أما القائمون على تنفيذ العمليات فهم يعملون فى حرية فى دول مختلفة
  • أن وجود بن لادن فى باكستان وفى هذا المكان دون علم مخابرات باكستان طوال هذه السنوات هو مع احترامى تقليل لقدرات باكستان المخابراتية والعسكرية ولا أظنها ضعيفة بهذا الشكل الهش بل إن أمريكا أخطأت التقدير وكان يجب عليها أن تدعى أنها قتلته فى أفغانستان على الأقل إحتراماً لسيادة الأرض الباكستانية إلا إذا كان أمريكا تقصد كعادتها أن ذراعها طويلة حتى فى داخل دولة كبيرة مثل باكستان
  •    الثورات العربية ودراسة تأثير مقتل شخصية مثل بن لادن على الشعوب الإسلامية .
  • الإنتخابات الأمريكية القادمة
  • من هنا أشك تماما فى رواية قتل بن لادن فى هذا التوقيت وبهذه الطريقة ولعله قتل منذ سنوات والدليل عدم وجود جثته
  •    فى حالة التغابى والقبول بقتل بن لادن بهذه الطريقة فلن تخرج الحقيقة عن الرغبة فى الإنسحاب من أفغانستان أو الرغبة فى الإستمرار لرفع الروح المعنوية المنهارة أو أن أمريكا ترغب فى صناعة عدو وهمى بديل ليكون حجة لتزيين الحماقات السياسية والإستعمارية القادمة فيما يسمى الحرب على الإرهاب خاصة التخوف من ثورات العالم العربى من أن تنتج أنظمة قاعدية وحكاماً مثل بن لادن.
  •    يتبقى أننى غير مقتنع فهل أنتم مقتنعون ؟؟؟؟.
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الثلاثاء، 3 مايو 2011

شهادة ميلاد وطن

الثورة هى العثور على شهادة ميلاد وطن ضائع تم إغتصابه من فئة تحتكر الأمال والكراسى والأموال والأحلام والكلام لنفسها،ولكى تحافظ على غنيمتها تضع خونة داخل كل جهاز من أجهزة الوطن المغتصب،ويحصلون على إمتيازات خيالية مقابل ولائهم،ومن هنا يحتمى النظام خلف البروبجاندا الإعلامية وأساتذة التجميل وصناع الأوهام ليصنعوا أساطير وبطولات وهمية من أجل ثقافة صناعة الأوهام التي تجعل من القائد رمز أكبر من الوطن فيختصر الوطن فى شخص الرئيس أو الملك أو الأمير أو الأخ العقيد

عامة الشعوب سذج والعقوبة تنزل غالبا على السذج لأنهم لم يفكروا،لذلك أكثر الأمراض والعشوائية والجهل تصيب العامة وبالطبع هو نتاج ظلم وحقارة من الطبقة الحاكمة ولكن أنا ألفت الإنتباه إلى أن السذاجة تبدأ بصناعة بطل وهمي واختصار الحياة والذكاء والحلم فى هذا الشخص.
وكما ذكرت سابقا مقولة الفيلسوف الألمانى عندما قال : سحقا لشعب يعبد البطل أياً كان هذا البطل.
الثورة تعثر على شهادة ميلاد الوطن لكنها لن تعيد كتابة البيانات الصحيحة سوى بيد أبناء الوطن ولأن التغيير بطيئ فعلينا بتغيير حياتنا على نحو سريع يبدأ بمفهوم الإنتقاء سواء فى الكلمات أو التلقي أو البحث أو الزرع أو الإستقطاب أو الصناعة وغيرها من كافة المجالات على أن يكون مفهوم الجودة هو العامل الأول والسريع ليشعر الناس بوجود تغيير لأن التغيير الثوري ليس أشخاص فقط بل ثقافات وثقافة الإنتقاء والتجويد هي أسرع وسيلة لرؤية التغيير ولنأخذ مثالا بسيطا لما يمكن أن يستشعره المواطن البسيط: رغيف العيش مثلا هل أصبح بعد الثورة أكثر جودة من قبل الثورة عندما تكون الإجابة لا فنحن سنأخذ وقتا طويلا وقس على ذلك كافة الخدمات المعيشية والصحية والمعنوية
الشعوب العربية تدفع ثمن سذاجتها فمتى تفيق ومتى نرى جيوشا وطنية تحمى أبناء الوطن من مغتصبي السلطة والثروة والأحلام،وعندما يطول الصراع بين الشعوب والأنظمة دون أن تسقط هنا نؤكد خيانة الجيش لوطنه وهو ما يحدث فى اليمن وليبيا وسوريا وبلاد قادم فيها التغيير لكنهم لا زالوا يعتقدون أن التغيير ليس سنة كونية بل هم قادرون على إغتصاب القدر أيضاً
الغافلون لا يستطيعون الإفاقة لأنهم صدقوا أنهم ألهة من دون الله والشعوب التى لا تقدم شيئاً من أجل الحصول على حريتها لا تستحق الحياة والسماء لا تعطى مجاناً كل شيئ بثمن فمتى تتغير ثقافة السذج وإنتظار الحلول القدرية وانتظار الحظ أن يطرق على الباب ثم تفتح له فيمنحك الحرية والأمال والسعادة والأمان.
المثقفون مسئولون عن جهل الشعوب العربية لأنهم لم يسمعوا سوى لأنفسهم ولم يعبروا تعبيرا حقيقيا على أنهم صناع عقول والسذج أيضاً أحسنوا الظن بالثعلب والذئب والضبع ولم يتعلموا من طبيعة الغرائز.
من هنا أدعو كل عاقل أن يستخدم عقله فيما يرى ويسمع ويعتقد وأراهن على أن ميلاد الأوطان على نحو جديد قادم لكن الفرق فى دفع الثمن أكثر من يتحمله هم عامة الناس الذين إستسلموا لثقافة الإكتفاء الغريزي فتجمدت عقولهم برغبتهم ورضائهم عن خطة الثعالب الماكرة الذين ضيعوا الأمانة ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)

من بعد ميلادك ياوطن


الموت من غير دموع


الحياة من غير خضوع


الذل مالهوش رجوع

خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الاثنين، 2 مايو 2011

الحبيب الهارب


فى مشارق فى مغارب
فى بر فى جو
على شاطئ
فى قارب
أبحث عن حبيب هارب
يكتم فى الهوى حبى
مختبئ ليس بمحارب

عاشق أنا بلا مآرب

باحث أنا بلا تجارب
عن حبيب بلا مخالب

خالد ابراهيم..مدونة سور الأزبكية

http://khaled-ibrahim.blogspot.com

السبت، 30 أبريل 2011

جمال المرأة

شكوى القمر

منك وإليك يشكو القمر
فقدان المعجبين
وانحسار العاشقين
أمام وصفك يعانى القمر
ضعف الجاذبية
ضياع النجومية
إليك يعترف ويعلن القمر
سقوط النظام
اختفاء الكلام
للجميع أخر بيان للقمر
أمام جمالك الإنسحاب
مستأذناً منك الإقتراب
.................................................
قرار
سأكتب على وجه القمر الأبيض أنى أحبك
وأوثق عقد الحب فوق أشعة الشمس
وأدفن كل خرائط العشق فى القطب الشمالى
سأطبع صورتك فى كل بستان
سأكتب قصتك رمزاً لكل زمان
وأفاخر بك الربيع
وكل أطروحات الطبيعة
وأزين بك كل كلمات الشعر
وألتصق بكرسى حبك
دون أن يسقط النظام
وأشاطرك كل الأحلام
.................................................
لوحدك

لأنك مميز مش أنانى
مش ممكن يعاتبك يوم لسانى
ياأمير صورته فى غرامى
ياجميل وصفه فاق كل المعانى
ياحبيب اسمه ما يفارق لسانى
أعشقك تبتسم
مع كل كلمة حلوه
كل وردة

كل صورة
تترسم
اشهد يازمانى يا مكانى ياكلامى
غيرك مفيش حب تانى
لأنك مميز مش أنانى
..................................
خالد ابراهيم أبو العيمة......مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الخميس، 28 أبريل 2011

ثمن السكوت وثمن الرفض



     لماذا تنجح الثورة التونسية والثورة المصرية سريعا وتأخر نجاح الثورة الليبية والثورة اليمنية،ولا تزال الثورة السورية قائمة تدفع أغلى الأثمان من الأنفس البريئة،وهل كل ثورة قادمة ستقدم التضحيات الأكبر؟

   فى النموذج الأول الناجح المتأمل للداخل التونسي والمصري نرى أنه كان هناك حركات معارضة  منها ما هو داخل تونس ومصر ومنها ما هو خارجهما مما شكل أرضية لثقافة القدرة على التعبير والأمل فى التغيير مما كون رصيدا متراكما يرى ويحلل قبل أن يحكم،وجعل البحث عن واقع أفضل حلما قائما ينتظر الفرصة،إذ أن التركيبة النفسية للشعبين طموحة تتجاوز حدود الحصار المفروض عليهما من أنظمة مستبدة،لذلك كان وجود حركات معارضة سبب فى لم شمل التوافق الشعبي بين الغالبية العظمى.
   أما فى الحالة الثانية مثل ليبيا واليمن وسوريا،وغيرها من البلاد التي سيأتي عليها الدور،فكانت الأكثرية فى هذه الشعوب تمشى خوفا من الأنظمة داخل الحائط وليس بجانبه،ولم يكن لديهم معارضة بالشكل الكبير فكانت تبعية الأكثرية الشعبية لأنظمة فاسدة،كانت ترسخ لدى هذه الشعوب أنهم أسياد،وأن بلادهم عظيمة،وكان استغلال الدين من هذه الأنظمة الملتصقة بالكرسي إستغلالا خاطئا،بحيث لا يجب الخروج على الحاكم،لأن هذا أمر الله وأنه لا يجب أن تقترب من هذا المصري الذى ينتقد الحكم تستمع ولا تشاهد هذه القناة التى تدعو للفرقة،والإعلام الرسمى لهذه البلاد يتحدث عن الإنحلال الأخلاقى لدى الغرب،ويترك كل الصور المدنية والعلمية،ويتحدث إليهم عن فضائل أوطانهم كذبا،ليجعلهم من أصحاب التفكير المضاد والمعادى لمصالح الجماهير الشعبية،والذى لا يرى سوى ما يراه ولاة الأمور،وبطانتهم،فكان سكوتهم طيلة الفترة الماضية،وجمود أحلامهم،وعدم رغبتهم فى التغيير،هو الثمن لوجود جيوش ليس لديها وطنية بالشكل الحقيقى،وبالتالى فإن الولاء لم يكن للشعب وإنما للإمتيازات التى تمنحها لهم الأنظمة الفاسدة،فتقوم هذه الجيوش بالقتل العمد،والإغتصاب والفتك بالمعارضين.
    ومع العدوى الثورية  اكتشف العرب واقعهم العارى وأحلامهم المجمدة،فاستيقظت داخلهم الرغبة فى التغيير،لكن صدمهم خيانة الجيوش وخيانة القبائل،والحقيقة هذا هو ثمن السكوت طيلة الفترة الماضية.
   بالطبع الدماء التى تراق هى دماء ذكية غالية،لكن لنعلم أن ثمنا غاليا للتغيير لابد أن يقدم وهو دماء الشهداء،ومن لا يحلم ومن لا يقبل بالنقد لابد أن يدفع الثمن بصور متعددة،وتغيير الطباع يختلف فيه الثمن من شعب إلى شعب،بناء على ما قدم وهى سنة الله،يختار ما يشاء لمن يشاء لتغيير الواقع.
   أثبتت الثورة المصرية والتونسية أن الجيش المصرى والتونسى كلاهما كان وطنيا ومن هنا أناشد الجيش السورى أن يعود إلى رشده ويتذكر المهام الوطنية الحقيقية.
   أن الثورة المصرية حققت سلميا ما لم تحققه جماعات متشددة بالسلاح خلال فترات زمنية كبيرة،ومن هنا يتأكد أن ثقافة الشعوب تقوم على قبول المعارضة،وهذ يعنى أن الوطن يغمره التلاحم رغم الإختلاف،وتتعدد فيه الأحلام،لكن الأنظمة غير الوطنية هى دائما التى تروج لمبدأ أن المعارضة خيانة.
   الحاكم بنظامه الذى لا يقبل بالمعارضة،هو خائن والجيش الذى يقتل شعبه هو خائن،والجماعة التى تدعى التدين،وتقتل البشر هى خائنة.
  فكم خائن يحيط بنا ومن منا يقبل بالمعارضة؟
   إن ثمن السكوت على الخطأ أفدح بكثير من ثمن المعارضة للخطأ.


خالد ابراهيم... مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الثلاثاء، 26 أبريل 2011

بلقيس

((قصة قصيرة))هو الكاتب الذى لا يسقط فى فخ الإكتئاب ودوافع الإنحناء،ولأن واقعه لم يملأ عينيه ظل دائما يبحث عنها من خلف الشاشة،جمعتهما صدفة البحث،رأها،تكتب بلغة جديدة،أسلوبها المبهر،تصنع الأحلام.
   كالعادة تصارعه الشكوك أهى الحلم والأسطورة،إقترب من حرفها،حاولت صد اندفاعه إليها،لكنه لم يستسلم،فهو الكاتب الباحث عن التغيير،المفعم بالأمل،وهى الباحثة عن حرف مجنون،تهرب به من واقعها.
   كلاهما صدمه اختيار الشريك،قسوة الجمود،وعجرفة التعبير،راها مى زيادة،رأته العقاد،رأها ملكة لأحلامه،ورأته أميراً يقاتل من أجل أحلامها.
   هى بلقيس،أحب روحها التى أحبته،تملكت كل حروفه المتخيله،والمرسومة بريشة قلبه،نعم هى أسطورة الأنثى التى طالما تمناها كل الرجال،نعم هو قيس وهو عنترة وهو مجنون ليلى وهو روميو وهو صانع الأسطورة الجديد.
   تعلمت على يديه سحر الهوى،جمال اللامعقول،الإندهاش المتجدد،عبقرية التوافق
   حاصرتهما المسئولية الأخلاقية،عذبتهما مرارة المسئولية،الإنحناء للقدر
   رحلا والذاكرة محفور بها التوقيع الخالد،وسجلات قلبيهما رغم كثرة الزوار تجمد فيها الحلم.
خالد ابراهيم....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأربعاء، 20 أبريل 2011

لأنى أحبك

لأنى أحبك

يصحبنى الشعر والشوق
تغمرنى كل فنون الذوق


لأنى أحبك
أكره المسافة بينى وبينك
أسبح فى مجرات عينك


لأنى أحبك
أختصر فيك جمال الأسامى
وأعشق فيك طرح المعانى



لأنى أحبك
يستهوينى تكرار القصيدة
وكتابة قصة حب فريدة
------------
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الثلاثاء، 19 أبريل 2011

الأراجوزات الجدد

(إتفرج ياسلام على مسلسلات السلفيين والأخوان) (إتفرج على الخونة وعملاء الشيطان) (مع الإثارة مش هتقدر تغمض عنيك)

شعار ترفعه أجهزة الإعلام تحقيقاً لمخطط يهدف إلى إيقاع مصر فى دوامة الفقر والجوع المتعمد حتى لا تقوم لها قائمة فمتى نصبح على قدر المسئولية الوطنية,ومتى ندرك حجم المخاطر المحيطة بنا وما هذه المهزلة الكلامية التى يشغلون الناس بها
أولاً محاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك البلد متوقفة إنتاجياً وسياحياً لمعرفة أخباره وإلى متى سيستمر بنا هذا الحال وهذا الإنشغال أليس رجلاً له رجلان ويدان بشر مثل أى إنسان صحيح أنه كان رئيس لكنه الأن ليس كذلك فلنترك القضاء يسير فى مساره ولا داعى ان نتحول لهمج نصدر الأحكام ونقتل ونفتك ونشوه نريد أن نهدأ ونتابع ما يحدث بعد أن نكون أدينا واجبنا الوطنى علمياً أو إقتصادياً أو فكرياً أو سياسياً المهم أن تمشى حياتنا بشكل طبيعى
ثانياً فزاعة السلفيين والإخوان بدأت تعود إعلامياً من جديد هذا يتحدث عن الجزية وهذا عن الحدود وهم لا يملكون غير الكلام السابق لأوانه ولمصلحة من يتم الترويج لهذه الأمور التى جعلت الشعب المصرى يتكلم ليل نهار ويتمسمر أمام الشاشة
ثالثاً لمصلحة من نقدم التصريحات النارية لإستفزاز إسرائيل فى هذا التوقيت وهل الكرامة كلام أم فعل ولنركز فى مشاكل المياه والإقتصاد
ثم الوضع حالياً يفاجأ الناس بإرتفاع أسعار الطماطم إلى 7 جنيهات وكيلو الليمون بعشرة جنيهات وغيره من المتطلبات اليومية ثم تتعجب أن مستوى رغيف الخبز لم يتحسن بعد الثورة من حيث الشكل والمكونات إذا أين هو التغيير الواضح
لنتسائل لمصلحة من تستنزف مصر ومتى تبدأ مصر بالعودة للحياة الطبيعية من الإنتاج والتصدير والإستيراد ومتى نرى أثر الثورة فى الشارع والمعاملات
متى يستخدم الإعلام لدفع عجلة التنمية والإنتاج وتعليم الناس البعد عن مواضيع الإثارة الكلامية التى لا تفيد مثل حياة الفنانين ولاعبى الكرة وتفاصيل حياة الرئيس ولون الكرافته ولمن يبتسم ومن يكره وكيف يقضى حاجته
متى يعبر الإعلام عن حقيقة الأديان وأهدافها الحقيقية ومتى يقدم النماذج المشرفة من كافة الأديان التى قدمت وتقدم للبشرية
متى يتقدم رئيس الوزراء ليطمئن المواطنين على بلدهم ويحفزهم للتركيز فى هذا الجانب أو ذاك لأن هذا سيحدث طفرة فى هذا المجال أو غيره وما هى السلبيات الحالية التى يجب التوقف عنها
أقولها مراراً وتكراراً لمصلحة من يقدم الإعلام مشاهد الأراجوزات الجدد فيختصر الفساد فى الرئيس السابق وعشرة أو عشرون ممن هم حوله ويختصر الدين فى جماعة أو أكثر ساعتها سيكون كل من يعمل بالإعلام بهذه الطريق خائن ويحقق أهداف الأعداء
أم أن الإعلام جاهل؟؟؟ أتمنى لو كان جاهلاً فيفيق علماً بأن هذا كارثة لكننى أنظر لأقل الشر
لمن يتناسى أو لا يعلم أو يجهل لمصلحة من تصبح مصر دولة قوية وديموقراطية ومن سيسمح لها بذلك ومن يحب لها ذلك ومن يكره ومن يعمل ليل نهار لتعطيل دورها وشغلها فيما لا يفيد
هل هو مخطط لثورة حرافيش؟؟؟ أفيقوا
والسؤال الأهم متى نصبح شعب قادر على التحدى فى أخطر مرحلة فى تاريخ مصر وهى تملك شعب يقدر ب 85 مليون نسمة
قيل خير الكلام ما قل ودل وأزيد إعلامنا المصرى والعربى يقدم لنا إثارة يعقبها ذل
تحية منطقية لكل من يبحث عن التغيير الحقيقى
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الاثنين، 11 أبريل 2011

أنا والمرأة (إبتسم )


عربية
رفقاً بدمى
إفهمى
لن تندمى
أنا قيس
عنترة
لكننى لن أنحنى
---------------------------------------------------------

المرأة مجنون يدعى العقل
والرجل عاقل يدعى الجنون
---------------------------------------------------------

المرأة مثل الفأر تقرض المال قرضااااااااااااااً
---------------------------------------------------------

المرأة تفضل فقط الحديث الذى يتكلم عنها هى.....فقط
---------------------------------------------------------

للمرأة ذاكرتان:-
ذاكرة ثابتة للحب والجنس
والذاكرة الأخرى تفقد كل ما فيها لحظة الغضب
---------------------------------------------------------

المرأة تشغلها القضايا التى تتعلق بجمالها أما باقى القضايا فى الذاكرة المؤقتة
---------------------------------------------------------

يرغب الرجل بالزواج من أخرى ليصلح الخطأ الأول بخطأين
---------------------------------------------------------

المرأة حتى الثلاثون نصف عاقلة وبعد الثلاثون الرجل مجنون
---------------------------------------------------------


المرأة الرتيبة مملة،والمرأة العاقلة كاذبة،والمرأة المجنونة طبيعية،والمرأة،والمرأة التى لا تكذب أسطورة
المرأة التى تكذب تستميت لتظهر قبحها
---------------------------------------------------------

فى زماننا:
أعقل الناس الطاغية
أجمل النساء الخرساء
أقبح الرجال الوفى
أنبل القلوب لدى المرضى فقط
---------------------------------------------------------

أكثر ما يكتبه الأدباء للحصول على قلب المرأة والإستحواذ على عقلها غير الموجود
---------------------------------------------------------

يتوارى الرجل دائماً من الإعتراف أنه أخطأ الإختيار
---------------------------------------------------------

أنا رومانسى جداً مع زوجتى
والحقيقة أنى كاذب جداً (سأحذف هذا الجزء بعد أن تقرأوه)
---------------------------------------------------------

يدعى الرجل العربى أن القوة فى شاربه
هل هناك جنون أكثر من ذلك
---------------------------------------------------------
لأنى أحبك أداعبك

أعرف أنك لن تصدقى
---------------------------------------------------------
ربما يذكر التاريخ يوماً أقوال خالد ابراهيم فى المرأة لكن أخشى ما أخشاه من الثورة المضادة
دائما محبتى لكم وأرجو أن تتجمل شفاهكم بإبتسامة رائعة وبذكراى...
تحية لكل أنثى تقابل النقد بإبتسامة ساحرة
        (إنا لله وإنا إليه راجعون)
خالد ابراهيم أبو العيمة....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأحد، 10 أبريل 2011

هل ما خفى أعظم


مطلوب محاكمة الرئيس مبارك وأتباعه فكيف تتم المحاكمة وعلى أى أساس وهل هناك تباطؤ متعمد فى المحاكمة وماذا يدور فى الخفاء وهل يحق التظاهر من أجل هذا الموضوع أسئلة أطرحها وسأحاول الإجابة عليها من وجهة نظر حيادية من أجل الوصول معكم إلى بلورة فكر يتماشى مع معطيات الواقع الحالى بعيدا عن الحماس الإنفعالى والتوقع الخيالى بل محاولة للتفكير المثالى العقلانى:
أولاً تتم محاكمة الرئيس مبارك وأتباعه على خيانة الأمانة الوطنية فالشعب المصرى منهك إقتصادياً طوال فترة حكم الرئيس السابق حسنى مبارك وهناك فرق كبير بين عامة الشعب ومجموعة تتحكم فى باقى الثروة.
  • الشعب المصرى يأكل العيش غير النظيف طوال فترة حكم الرئيس المخلوع وحكوماته المتعاقبة.
  • الشعب المصرى إنتشرت الأمراض المسرطنة وغيرها من الأوبئة طوال فترة حكم الرئيس المخلوع وحكوماته المتعاقبة.
  • فساد التعليم فى مصر وعدم تقديم أجيال متعلمة تليق بمكانة مصر إلا القليل طوال فترة حكم الرئيس المخلوع وحكوماته المتعاقبة.
ثانياً الأساس الذى تتم عليه المحاكمة هو القانون المدنى الذى يجمع الأدلة العلمية التى تثبت التهم الموجهة بمنتهى المهنية والعلمية وأن تبدأ المحاكمة فى هدوء وأن تكون المحكمة مدنية وليست عسكرية لكى لا يقع فى أنفسنا شيئ من المجاملة أو التشدد أيضاً شرط المحاكمة العدل حتى ولو كان ضد توقعاتنا فإذا ثبتت التهم الموجهة للمتهم وأعوانه هنا نبدأ التفاوض على أساس مهارة التفاوض فمصر لن تعود أموالها بسجن الرئيس وهذا ليس دفاعاً عنه ولكن فى حال ثبوت التهم قانونيا يتم التفاوض على أساس حريته وأسرته مقابل عودة أموال الشعب المنهوبة لأنه منتهى أصلاً هو فى حكم الميت وإلا فالسجن والهوان أما فى حال عدم ثبوت التهم يتم إعلان الأسباب ويقبل بها الجميع علماً بأن الدول التى لديها أموال وحسابات تخص الرئيس السابق لن تفرج عنها إلا بمحاكمة عادلة مدنية إستطاع فيها المتهم أن يدافع عن نفسه وتم الحكم فيها من غير تأثير من خارج المحكمة وعلينا أن نفعل ذلك لأن هذا ما يليق بنا أولاً قبل أن ننظر لغيرنا.
أيضا للحصول على احترام العالم لابد وأن نكون على قدر كبير من الوقار لكلمة القضاء وعدم التشفى والإنتقام وفى كلا الحالتين لنبدأ بدستور جديد وحكم جديد خالى من الكراسى اللاصقة والجماعات الخانقة،وتفعيل قوة القانون بل يجب أن يكون كل فرد مدرك أن سلطان الله فى الأرض هو القانون.
ثالثاً التباطؤ الموجود حالياً ينتابنا شعور أنه متعمد لكننا لن ننساق وراء الشعور لأن بواقى النظام والخوف من المحاكمة يجعل من تحقيق المهمة سريعا أمراً صعبا والحل أن ننظر للأمام وليس للخلف فمصر حالياً فى حاجة إلى لم الشمل وترك القضاء يعمل بهدوء ولكن عليهم أن يعلنوا عن سبب الإتهام والدليل أو سبب البراءة والدليل الدامغ الذى لا يقبل الشك.
أعترف أيضاً أن عدم قيام رجال الشرطة بواجبهم فى الوقت الحالى علامة إستفهام كبيرة فمثلاً لواننى أحمل السلاح وأقوم بالبلطجة لابد وأن أجد من يمنعنى بالقانون والقوة التنفيذية وهى الشرطة غير متواجدة بالشكل الكافى مما يضع علامات استفهام
لماذا عجلة التصدير والإستيراد متوقفة ولماذا لا نشعر بحياة طبيعية أيضاً علامات استفهام كبيرة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا هناك خلل إعلامى لنقل الحقائق وبالطبع عدم وجود لقاءات بالناس وترك الناس تقوم بالتخمين هو أمر يضع علامات الإستفهام
هل ننتظر لقيام ثورة جياع وفوضى ام نتحرك وندرك أهمية العمل لتغيير واقعنا والنظر للأمام
قرأت انه كان هناك أكثر من محاولة إنقلاب داخل الجيش منذ تنحى الرئيس السابق وهذا للحق يثبت أن المشير طنطاوى واللواء عنان وكافة القيادات الحالية تستحق الثناء والإحترام ولقد دخلوا التاريخ ومعهم أوفياء الجيش المصرى بأنهم قادة يدركون حجم المسئولية والواجب بعيداً عن الأشخاص
  • مع إحترامى لكافة الشعوب إسرائيل لا تقيم وزن لدولة فى المنطقة مثل مصر ولا تخشى غير مصر ولذلك فالموساد لن يهدأ له بال حتى يتم خراب مصر بأيدى الفوضى والجهل والخيانة لأن العقلية الإسرائلية هى عقلية الشك والخوف من المستقبل ولديهم شعور دائم بأنهم دولة بلا مستقبل لذلك هم من لا يؤمنون بالسلام وهم من يبدأون العدوان ولو أحسنت إسرائيل الجوار لوجدت حسن الجوار أيضاً لكنها العنصرية،لكننا نريد أن نبنى مصر بعيداً عن فكرة الإعتداء على الغير مصر لابد وأن تكون قوية من اجل مصر أولاً ثم تأتى الأولويات
المصريون شعب منفتح لذلك محبوب فى أوروبا ويجد حريات أكثر من الحريات فى العالم العربى وهذا يدفعنا إلى دعوة الدول العربية لتغيير سياسات العمل والتنقل لديها والزواج مثل أوربا الموحدة
الشعب المصرى يخطئ من يظن أنه يكره الشعب الأمريكى أو الشعوب الأوربية أبداً بل يكره السياسات الخاطئة ويكره فرض الرأى بالقوة لكن الشعوب تحب بعضها على الكرة الأرضية
أخيراً نحن فى حاجة للتفكير العلمى الإنسانى القانونى الحضارى للتعبير عن أنفسنا تعبيرا يليق بثقافة وتاريخ شعب يدرس فى كافة دول العالم وهو ليس قول العلو ولكن لتأكيد نظرية التواجد والتفاعل والحب فكل البشر سواسية والفرق فى ثقافة الهدف.
مهما كان ما خفى اعظم فعودتنا لصنع الواقع والقادم أعظم.
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية

الجمعة، 8 أبريل 2011

عبث الحقيقة (قصة قصيرة)

   بعد صراع عسير مع الفقر،قرر شراء الأحلام الجميلة،أن يهرب من ذل النظام،باع كل ما يملك من أجل أن يسافر إلى بلاد تنطق العربية.
   سبقته أحلامه لتفرش له الطريق بالورود،تفتح له حسابات بنكية،تحرر لسانه من الخرس.
   يهبط على أرض المطار،تطالعه وجوه عابسة،تعانقه نظرات محتقرة.
   خارج المطار،لا ورود فى الطريق الصحراوى،الأمكنة مكتظة بوجوه متعددة،ألسنة متنوعة.
   تقتحمه الظنون أنه أخطأ ركوب الطائرة،تتسرب الوحدة إلى قلبه،تحاصره نفسه بسؤال؟هل أنا مصاب بداء الجرب؟
   يخاطبهم:أنا عربى،أنا ابن النيل،أنا بوابة الشرق.
   تنهمر الضحكات الخبيثة،ينزعون منه جواز سفره،تأتيه الأوامر من كل اتجاه:هنا الحركة بالأمر،هنا تاريخك عبئ علينا،هنا نشترى من شئنا بأموالنا.
   تمر السنين،يتحول فيها الوجه الباسم إلى صورة وجه سفينة الصحراء.
   يعود،ينفق ما بقى داخل مستشفى الأمراض العقلية.
خالد ابراهيم أبو العيمة....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأربعاء، 6 أبريل 2011

هل التكنولوجيا ظالمة

فى بلادنا
التكنولوجيا أصبحت وأمست ظالمة ؟؟؟
  • ظلمت المحبين،،شيعت جنازة الرومانسية واستهلكت الوقت،ووضعت الصورة مكان الأصل
  • عطلت حاسة التأمل
  • جمدت الصلات بجوار الهاتف المحمول
  • جعلت أخبار الشر فى الواجهة وعظمت من دور وحرفية المجرمين وزادت مساحة (طول اللسان) ليصبح أكثر من اللازم لدى الكثرة
  • التكنولوجيا نزعت الحياء
  • التكنولوجيا أفقدتنا الثقة فى أنفسنا وصرنا نعتمد عليها فى كل شيئ
  • التكنولوجيا أذابت ما تبقى من مفاهيم الرضا داخلنا وبدلته بتطلعات منها ما هو منطقى وما هو غير ذلك
  • التكنولوجيا فضحت المستخدمين (نحن العالم الثالث) وأكدت أننا لسنا سوى أطفال صغار نلهو ونفسد عبقرية الإنسان الذى فكر وصنع التكنولوجيا لأغراض أكثر سمواً
  • مع التكنولوجيا إنتهت منطقية الأشياء وسادت منطقية فاصل ثم نعود
  •                       خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية

الأحد، 3 أبريل 2011

من خلف الأسوار

ضع
صمتك جانباً
شاربك لحيتك
عبائتك
نوعك
حدثنى واخلع ثوب الظنون
ضع
صمتك جانباً
تحرر من كل العوائق والقيود
حدثنى أو اسمعنى
--------------------------------------------------------
حروف
عاوز ألملم حروفك يا وطن
الطاء بدلوها وبقت ثاء
ساكن يا وطن
جاهل يا وطن
هتموت عريان
من غير كفن
هتموت وثن
--------------------------------------------------------
إصحى يا وطن
النيل بينادى عليك
مع
الأزهر
والهرم
والفاس
وبحرى
والصعيد
والقلم اللى ما خانك ولا مرة
والعالم اللى منتظر فرصة
والجنين اللى خايف ينزل من بطن أمه
إصحى يا وطن
مش مقامك تكون ديل
إصحى يا وطن
عمر الشمس ما كانت ليل
--------------------------------------------------------
أرهقنى
تفكيرى فى السياسة
ففيها
البؤس
العذاب
التعاسة
--------------------------------------------------------
حدثتها
حدثتها عن الجمال
فأصغت.............
حدثتها عن التاريخ
حدثتنى عن نفسها
حدثتها عن الصدق
حدثتنى عن الدهاء
حدثتها عن الوفاء
حدثتنى عن الخيانة
حدثتها عن المستقبل
حدثتنى عن الحاضر
حدثتها عن البناء
حدثتنى عن الطبيعة
حدثتها عن المال
فأصغت.............
حدثتها عن نفسى
غادرت دون أن
تنصت.............
--------------------------------------------------------
عندما
يصبح الماضى مضارع
والخطى
للهوان والذلة فى تسارع
ما علمنا التكرار
سوى التكرار
--------------------------------------------------------
ثرثار
ثرثار يا عربى
ليل نهار
تتكلم
عن جنة وعن نار
دون أن يخشع قلبك
دون أن تبنى مجداً
دون أن ترسم حلماً
دون أن تبحث عن قدس ضائع
أو تعرف حق الجار
........................................................
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الاثنين، 28 مارس 2011

أول خطوات ا لحقيقة



أول خطوات الحقيقة فى التعبير عن نفسك أن تكون صاحب أخلاق فى تعاملك وفى قولك وفى عملك وفى تلقيك وفى إرسالك،وأخلاقك هى تعبير عن مدى تأثرك بميراثك الإنسانى وكذلك فهمك لدينك فهماً يعتمد على حجم ثقتك بنفسك وبدينك،لذلك الظالم هو ظالم لكل ما ذكر من إنسانية وأديان وحضارات وأنفس،والإنسان الذى بلا أخلاق هو صورة قبيحة تدل على حبس النفس داخل إطار واحد من التعصب الأعمى الذى يرى النفس فقط هى الأعلى،فيتجبر ويتكبر ويصاب بالعمى (قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا)(قال كذلك أتتك أياتنا فنسيتها كذلك اليوم تنسى)الأية
تنوع ألوان البشر فهذا أسود وهذا أبيض وهذا أصفر وهذا بين هذا وذاك وغيرها من ألوان البشرة الإنسانية(وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ(لايدل على تفرقة الله سبحانه بين البشر لأن المطلوب من البشر أن تتأمل وتتدبر أن القضية عند الله ليست لونية أو تتعلق بكيفية النطق بل روحية تعبيرية إبداعية،لأن كافة البشر لديهم عقول وإمكانيات ورغبات جسدية،لكن الجهلاء لديهم عنصرية فكرية فهذا يتعصب للون وهذا للقبيلة وهذا للمهنة وهذا للدين وهذا للكرة فيتركون الهدف الأسمى من الخلق ويضيقون على أنفسهم وعلى العوام من البشر دائرة الرؤية التى يجب أن يكون عليها الجميع لكن التكبر وصراع المصالح والإمتيازات لدى المتحكمين أصاب الضمير العالمى فى مقتل،فأصبحت البشرية ترى يومياً إقتتال قابيل وهابيل ولا يهم من هو المخطئ ومن هو المظلوم.
(إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون)
أعطى الله حق الإختلاف للناس ولو على نفسه ولكنه أعطاهم كل ما يدل على عظمته دون أن يكلمهم كلاماً مباشرا بل جعل صنعته تتحدث بكل العظمة عن خالقها لتكون الحجة والبرهان على وجوده
معظم العرب لا يؤمنون بحق الإختلاف فى الرأى وهذا تعصب للذات يجب تغييره لأن المدنية من التمدن وهى إيمانك بالإتفاف على حق الإختلاف وحق الخطأ لأن ربما خطأ اليوم يصبح صحيحا فى وقت أخر
البطولة أن تصنع فارقاً فى حياتك لا أن تكون متعصباً لفكرة أنت لست بطلها
يقول الفيلسوف الألمانى هيجل < سحقاً لشعب يعبد البطل أياً كان هذا البطل>
<الألقاب ليست سوى وسام للحمقى والرجال العظام ليسوا بحاجة لغير اسماءهم > <الرافعي رحمه الله>
((المستقبل يصنع الأن))
خالد ابراهيم..مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الاثنين، 21 مارس 2011

مجازفة الشعوب وأخطاء الشباب الثائر


كلنا يخطئ ويصيب والنقد لا يعنى سوى أنك تريد الصورة أجمل وأفضل وهو محاولة للوصول للأفضل وقبول النقد يعنى حضارة سلوكية مدركة لأهمية النقد واعتباره العين التى نرى بها الجمال الغير مرئى لنا،وقيل:عينان أفضل من عين واحدة ورأسان أفضل من رأس واحدة
من هنا أسمح لنفسى بتقديم نقد من أوله لأخره يحمل فى طياته الإحترام العظيم لشباب الثورة المصرية العظيمة وهو نقد عن المرحلة الحالية،ولقد كتبت فى مقالة سابقة تحت عنوان (مستقبل مصر بين القبول والرفض ولماذا نعم) وذلك عن الموافقة على التعديلات الدستورية الحالية والتى سيتغير الدستور فيما بعد كاملاً وتوقعت من البداية أن تكون نعم هى النتيجة النهائية للإستفتاء وقد حدث بفارق كبير فى الأصوات..إذاً ما هو الخطأ الذى وقع فيه شباب الثورة فى المرحلة الماضية بعد الثورة؟؟
الشباب لم يسمع سوى نفسه خلال الفترة الماضية فلم يرى الحقيقة التى تتكرر تاريخيا بأن الشعوب تخشى المجازفة وتخشى الإنتقال السريع للسلطات فلم تكن قراءة الشباب موفقة ولم يسمعوا سوى لأنفسهم فقالوا لا وأكثروا من الإحتجاج بميدان التحرير فبدأ الشعب يفقد صبره وتملكه الخوف علماً بأن مطالب الشباب بـ لا صحيحة لكن الظرف لم يكن مناسباً ولقد رأى الشعب فى بعض الشباب من يحاول الحصول على مكانة مجتمعية كوزير مثلا وهو فى عمر يحتاج لخبرات لنيل هذا المنصب وكنا نجد بعض الشباب يتعامل بغرور وبعناد وبفوقية ثم بعضهم طالب بتغيير عمداء الكليات وهذا ليس من حقه بالطبع والحقيقة كان من الواجب أن يركز الشباب على قراءة المشهد السياسى والإجتماعى وعدم اعتبار من ليس معنا فهو ضدنا فكانت اللغة متعصبة،وأتفهم ما حدث نظرا لحماس الشباب ولتعرضه للظلم سابقاً ورغبته فى وضع بلده فى مكانها المستحق،وهو فكر محمود لكنه تنقصه خبرة التفاوض،والقبول،والتفاعل،ومعرفة ثقافة الأدوار،وعدم إختصار الوطن فى مجموعة هى التى ترى وتقرر وتهيمن،فالثورة قامت للقضاء على مثل هذه الظواهر الإحتكارية سواء فى السلطة أو الإقتصاد أو الفكر،وكان يجب أن يكون الثوار هم النموذج فى القدرة التحاورية فى هذه الفترة مثلما كانوا عباقرة فى إدارة الثورة من قبل وعليهم نبذ فكرة الخيانة فلقد نجحت الثورة والذين يخالفون الرأى ليسو أعداء وما دمنا نملك اختيارنا نستطيع أن نجعل صندوق الإنتخاب معيار الإختيار بعيدا عن تكرار الدعوة لتظاهرات مليونية لفرض الرأى،وكان على الشباب أن يدركوا أن دعوتهم الأخيرة لتظاهرة مليونية لقول لا لم تنجح لأنهم يتعاملوا مع ثقافة الشعوب بالطريقة الصحيحة فكانت نسبة التجمع لا تتجاوز ثلاثة ألاف على أكثر تقدير.
من هنا أدعو إخوانى الشباب لجعل ثقافة التفاوض بلا أغراض شخصية وأن يحرك كل شاب عقله لأن التيارات المختلفة تحاول فرض نفسها واستغلال حماس الشباب العظيم
أقول للثوار: جميعنا اكتسب ثقة بقدرته على التغيير وعلينا ببناء الوطن فى جو مثالى بعيدا عن التخوين وأقول لكم أن الله يعطى الفرص لمن أخطأ فلماذا لا نعطيها نحن لمن أخطأ ليتوب لأن الجو الأن يساعد الجميع على البناء والتصحيح أما كثرة الرفض وعدم القبول للأخر فلن تكسبكم سوى أشياء كانت بعيدة كل البعد عن أهداف ثورتكم العظيمة
لنعلم أنه لا يمكن مسح كل شيئ بقرارات متسرعة ولكن رويداً رويداً تعود مصر لدورها المأمول فى خدمة شعبها وأمتها وعالميتها
نحن فى حاجة للإنكفاء على أنفسنا فترة للبناء وليس للإختلاف الذى يضيع أفكارنا بعيداً عن البناء المأمول
تحية للثوار وإلى كل قطرة دم طاهرة سقطت من أجل التغيير وتحية إلى كل إنسان راجع نفسه وعلم أين هى عين الحقيقة وروحها وتحية إلى كل من يعمل فى صمت لا يبتغى عرض الحياة الدنيا وتحية لكل من يفكر ويتمنى الأفضل وضع المستقبل نصب عينيه.
خالد ابراهيم..مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأحد، 20 مارس 2011

دور الإنسان أن يكون سيداً على الأرض

الأهداف المستهدفة فى هذا الموضوع تحتاج إلى أصحاب قدرة على الفهم المستنير وأصحاب طاقة إيمانية حقيقية تبتعد عن الشكليات بالأديان جميعها بعيداً عن القشرة وتدخل على بوابة الفهم الصحيح والعميق لسنة الله فى الكون(ولن تجد لسنة الله تبديلا)
دور الدين هو تغيير صورة الواقع واستشراف المستقبل،دور الدين هو السيادة العلمية على الأرض وربط الخليفة المخلوق بالخالق الصانع،ولن يتأتى ذلك دون ربط الروح بخالقها وجعل أهداف العقل تعبر عن جمال إتقان صنعة الله المتمثلة فى خليفته على الأرض وهو الإنسان
ولست أرى غباء من البشر فى بلاد المسلمين أكثر من ترك سواعد غيرهم تعمل وتبتكر ونحن نظن فى داخلنا أننا أفضل منهم ظناً بأن حفظ بعض من أيات الله العظيم هى الفارق لصالحنا..عجبا فهل يستوى الذين يعلمون ويعملون والذين لا يعلمون ولا يعلمون،هل يستوى عقل به نظريات تغير من واقع الناس وعقل محشو بالنوم ومتوقف على حفظ أيات أو ترانيم أو تراتيل
هل فكرنا من هو الكافر الحقيقى ومن هو المؤمن الحقيقى،وأن الله لا يغفل عن أفعالنا مثقال الذرة ولا حبة الخردل ولا أدنى من ذلك ولا أكبر
هل فكرنا هل الإنسان روح أم جسد
هل فكرنا فى أن الأنبياء لم يكونوا أغنياء وكذلك المفكرين والفلاسفة جميعهم كان فقيرا علماً بأن نبى الله سليمان كان إستثناءً ليظهر قدرات أرادها الله أن تكون معلومة لنا ربما لنفكر عن عظمة الملك والعدل والهدف والعطاء
هل فكرنا فى العبرة من استخدام نبى الله موسى قوته فى نقل الصخرة لتيسير شرب المياه للرعاء والماشية وكيف كان حواره حضارياً مع فرعون
هل فكرنا فى رمزية إحياء الموتى وشفاء المرضى بإذن الله لنبى الله عيسى بأن البشر جميعاً عليهم إدراك قدرتهم فى تحقيق المعجزات إذا ارتبطت بالله
هل فكرنا فى جعل معجزة محمد صلى الله عليه وسلم الحقيقية هى كتاب الله المعجز القرأن الكريم الذى لا تنتهى الخواطر حوله ولا يمكن تفسيره تفسيرا واحداً وهل القرأن استخدم الدلالة المباشرة أم الرمز فى أن يجعل قرائه يستشرفون المستقبل ولماذا تحدث عن المستقبل وما معنى الحديث عن المستقبل وما هى الإستعدادات التى لدينا لتقبل ذلك ولماذا حدثنا القرأن عن بداية الخلق والنهاية وما بينهما وأن السماء والأرض كانتا رتقاً واحدا ثم حدث الفتق وتشكلت الصورة بعد ذلك لواقع مختلف
لماذا لم يظهر علماء مجددون لم يتوقفوا عند من سبقهم بل أضافوا نظريات جديدة غيرت واقع الحياة المهلهل فتجده لا يتحدث إلا عن ماض وكان دوره فى الحاضر أن يعمل كمذيع يتحدث عن التاريخ
لماذا حدثت الثورة الصناعية فى فترة إنهيار الأديان وكما قلنا سابقا هل ثبت تاريخياً أن حضارة إنهارت،أو دين تقهقهر للخلف أن عاد للحياة مرة أخرى
كيف يختزل ويحتكر مجموعة من البشر رحمة الله فى داخلهم فقط وكيف يروجون أن الزهد عبادة والفقر عبادة والجهل عبادة والمرض عبادة وهل ما يقصدونه هو العبادة الحقيقية التى هى على مراد الله... تعالى الله عما يصفون ...
إن نسبة مشاركة أهل الأديان جميعا فى صناعة الحضارة على الأرض تساوى صفراً فالثورة الصناعية قامت فى عصر كل الأديان وقتها كانت غارقة فى بلاغة اللغة وسفاهة الأمل المبنى على الأمنيات وليس العمل
لأن العيب فى إختزال الحياة فى الشكليات التى تم الترويج أنها هدف الدين الأساسى ومن ثم ماتت الأفكار بسبب سوء الظن بالله وكأن الله ((سبحانه)) تنقصه العظمة التى نهبها إياه فى صلاتنا فاختصر أهل الأديان تعظيم الله فى الصلوات وفى دين واحد وكأن الله طلب منهم أن يقوموا بما لم يستطع هو القيام به
عقول مغلقة وقلوب مقفلة تتهم من يبحث بالكفر وجعلوا خليفة الله فى الأرض عبدا للطبيعة وعبدا لمخلوق مثله فأى خليفة هذا المصاب بالوهن وكيف استخلفه الله فى الأرض (لاتعبدوا الشمس والقمر واعبدوا الذى خلقهما)
ما قدروا الله حق قدره
لغة التعبير المستخدمة فى طرح هذا الموضوع هى للبحث بطريقة مختلفة وليس سوى سخرية من واقعنا مع جل الإحترام لكافة الأديان ولكننى أرى أن العبادة تواصل روحى مع الله يحقق لك سكينة النفس أما العقل الممنوح للإنسان فهو إظهار لقدرة الله فى خلق هذا المخلوق البشرى الذى سخر له الشمس والقمر والأرض والدواب وغيرها أما أن تظنوا أن تسخير كافة هذا المخلوقات للإنسان دون قيمة فذلك تعدى على مراد الله سبحانه(ما قدروا الله حق قدره)
توارث العادات مرفوض فى الإسلام (وجدنا أبائنا) لها عاكفون ونحن مقلدون ولا نصلح أن نكون خلفاء فى الأرض
أما
(حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهاراً)
(كأن لم تغن بالأمس)
من هنا مطلوب سرعة إعادة التوازن لأنفسنا بربط العمل بالدين وعدم فصل أى منهما وربما نستنبط من فهم الأية أن القدرة على تغيير الواقع لابد وأن تستند على علم القدرة وعلى ربط القدرة بالتعريف بالله والخوف من الله والسعى فى الطريق المؤدى لمراد الله
ولعل الموت هو صورة نهاية القدرة للإنسان على وجه الأرض لذلك من مات فقد قامت قيامته
ما يسمى غضب الطبيعة حاليا وزلزلة الأرض يؤكد أن القادم أسوأ إذا ظل أهل الجهل فى جهلهم وفى شكلياتهم وظل أهل العلم فى ظنهم بأنهم قادرون من دون الله وما الزلزلة إلا تعبير عن عدم قدرتهم المطلقة
إختصار العالم كقرية صغيرة نشاهد الحدث سويا فى وقت واحد ونتواصل فى وقت واحد وننفذ إلى أقطار السموات بسلطان العلم فما معنى السموات الحقيقى هو سؤال متروك للقراء للبحث والبعد عن الإجابات المتوارثة
كيف يقول الله العظيم (» لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً  من خشية الله)ونحن نحفظ أياته دون خشوع ودون تأثر ولماذا لم تتصدع أركاننا الجسدية والنفسية.إذا هناك خطأ فى الفهم والتفسير والعمل والتلقى والإرسال
(كنتم خير أمة أخرجت للناس(تأمرون بالمعروف)( تنهون عن المنكر)(وتؤمنون بالله)
كأننا نرفض هذه الهبة من الخالق العظيم كيف لم نوقرها كيف لم نصنها..خسارة فينا الإسم
قيل: أن تضيئ شمعة صغيرة خير لك أن تنفق عمرك فى الظلام
لا يحزنك أنك فشلت ما دمت تحاول
أسأل وأستعين بالله للوصول للحقيقة والعمل بها وأعتذر لك ربى عن ضعفى الذى لم تخلقنى من أجله.
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأربعاء، 16 مارس 2011

مستقبل مصر بين القبول والرفض ولماذا نعم

التعديلات الدستورية تم طرحها بصورة جماعية ولم يطرح كل تعديل على حده للإستفتاء عليه وهذا وإن كان أمراً غير مقبول إلا أن وجود نص بتغيير الدستور خلال فترة زمنية محددة يجعلنا نقبل للأسباب التالية علماً بأن أسباب القبول لا تتعلق بالإنحياز لفريق بعينه أو جماعة بعينها لأننى متأكد أن الثورة هدمت ثقافة الولاء الذى يلغى العقول وفى رأيى أن أهم مكاسب الثورة هى إيمان الشعوب بقدرتهم على التغيير من هذا المنطلق أعرض الأراء التالية علما بأننى أحترم جدا الرأى المعارض ولكن لنتحدث بهدوء لنصل للحقيقة الأفضل:
1. الثورة المصرية العظيمة غيرت واقع ميت إلى واقع ينبض بالحياة وأمل فى المستقبل لم يكن موجودا قبل الثورة ..ولكن تأثر معيشياً عدد كبير من طبقة العمال التى تعمل بأجر يومى تأثيرا سلبيا من توقف الحال بالبلاد أضف على ذلك عودة المصريين المقيمين بليبيا وعددهم يتجاوز 2 مليون مصرى معظمهم من هذه الطبقة كما إننا لو تحدثنا بصراحة فالمصريون أصبح غير مرغوب فيهم عربيا فى الوقت الحالى حيث تخشى الأنظمة العربية من عدوى الثورة أن تصيب شعوبهم ولذلك يتم التضييق عليهم وسيعودون جميعا بمرور الوقت ولنتخيل استمرار اعتماد مصر على الإنفاق فى هذه الفترة على الرصيد المالى حيث أن مصر تخسر يوميا 330 مليون دولار نتيجة الحالة الحالية واستمرار هذا الوضع لمدة 6 أشهر قادمة لتغيير الدستور والإستفتاء عليه  معناه بكل صراحة نفاذ الرصيد بمعنى إعلان إفلاس الدولة والثورة غير مسئولة عن ذلك ولكن تبعات عدم استقرار البلد تعنى ذلك
2. التقارير الدولية تؤكد وجود أزمة غذاء عالمية قادمة نتيجة الإضطرابات الطبيعية من زلازل وكذلك الأزمات المالية ومن هنا علينا أن نتماسك إذا كنا أقوياء بالفعل للإستعداد لما هو قادم وأى يوم نستثمر فيه للبناء هو قيمة بدلاً من تضييع الوقت لفترة قادمة
3. ملف المياه مع الدول الأفريقية والحقيقة لن يكون لمصر قوة حقيقية بمعنى الثقل السياسى ما لم يكن لها نظام سياسى رئاسى طبيعى مستقر
4. النص الدستورى الذى ينص على تغيير الدستور فى الفترة القادمة لن يترك الفرصة لأحد بالتلاعب حيث تحفظ المؤسسة العسكرية العهد وأيضاً إيمان المصريون بقدرتهم على التغيير يؤكد على أن التلاعب لن يكون ولو حدث فسيكون عصيان مدنى على مستوى الدولة
5. تحديد مدة الرئاسة جعل من الرئيس موظفاً وليس إله له البقاء وأى كان الرئيس القادم فهى فترة إنتقالية وسيحرص النظام على تنفيذ الوعود ولن تغيب عن أعينهم ذاكرة الماضى القريب
6. حالة الفوضى الحالية نلحظها فى ثقافة حقى بذراعى وحلم كل فرد بعمل حزب وحتى لو كان حق مشروع لكن البلاد فى حال دخولها فى فوضى نتيجة التوقف عن العمل سيتحول الكثيرون من عمال اليومية إلى أناس يحصلون على إحتياجاتهم بالقوة ولا أعتقد أن أحداً يرغب فى ذلك
7. الجالسون يتحدثون بحرية ولا تزال جيوبهم ممتلئة لا يدركون حجم المحيط من الإحتياجات لطبقة الفقراء وأخشى ما أخشاه أن تتعرض الثورة العظيمة إلى كراهية طبقة الفقراء التى لا تجد من يرحمها سريعا فهى كانت تعانى فى الماضى وبعد شعورها بالحلم الجميل تنتظر الفرج بفارغ الصبر لكن حذار أن تفقد صبرها فسيكون الثمن غالياً
8. إحساس الشعب بضعف الدولة سيكلف الكثير فى حال الإنتظار أكثر ولمن أراد أن يعرف عليه أن يتصل بى ليرى حجم التعديات على الأراضى الزراعية والبناء عليها وغيرها من الكثير
9. شعور البعض بالحاجة النفسية أن يقول لا لأنه منذ زمن يقول نعم ولا فائدة أقول له نعم هذه المرة باختيارك وهى تساوى لا لكل الماضى المؤلم
10. نعم للتعديلات الدستورية لأن تبعات المخاطر الإقتصادية أكبر وأقوى من المخاطر التى قد تكون قادمة ونحن (ويجب التأكيد على كلمة نحن)أكررها ونحن قادرون على صنع التغيير بعد أن تعلمنا الدرس جيدا
  • أخشى ما أخشاه فى خضم الفوضى أن نفاجئ برغبة جنوب مصر (الصعيد) فى الحكم الذاتى ثم سيناء وغيرها ليتحقق حلم الأعداء بتقسيم مصر هو تحذير
أقولها مراراً وتكراراً الثورة كانت روح جديدة للحاضر والمستقبل وأعداء مصر لا يرغبون فى استقرارها فهل نستطيع صنع الفارق فى الوقت المناسب
http://khaled-ibrahim.blogspot.com
خالد ابراهيم.....مدونة سور الأزبكية

الأحد، 13 مارس 2011

جبروت المرأة ومهارة الثعلب


تصطنع المرأة جبروت إضافي على جبروتها فى إثارة الرجل فهى إن اطمأنت إلى حب الرجل لها أذاقته عذابات التمرد فتدعى فى كل مرة أنه تغير وأنه لا يحبها وتمللت من حالة الحب،وتسلطت على الرجل،وجعلت من نفسها مسترجلة،ودائما ما تقدم للحبيب الصفعة تلو الأخرى،وهو يسامحها بحكم رقة قلبه وسلطان غرامه،أو حرصاً منه على الإستمرار أكثر من الهجر
فى الجانب الأخر تتعلق المرأة بمن يعذبها فهى تعشق الإفتراس،والرجل الذى يستطيع إفتراس المرأة هو رجل المهام الخاصة،وأقسى لحظات العمر على الرجل هى لحظة مرضه،خاصة إذا طالت،فيجد مللاً من المحيطين به خاصةً الزوجة التى تبدأ فى الإعتياد على حالة ضعف الرجل فتبدأ فى التملل والشكوى وقليل ما هن غير ذلك
هى نصيحة أقدمها للرجال لا تثق بقلب المرأة إذا صرت ضعيفا سواء صحيا أو ماديا أو نفسيا أو أى مظاهر للضعف،لذلك إحرص على أن تكون قوياً مهما تملكك الحب فاحرص أن يكون مخزون العواطف لديك كبير ومتجدد،وفى حال شعورك بالضعف تشجع وتسلح بالقوة النفسية،ولا تنهار،فالمرأة تحب الرجل العنيد الذى لا ينهار وتستسلم فى نهاية المطاف لأنها عنيدة الطباع،ولا تستسلم بسهولة،لأنها دائما ما تخبئ فى جمالياتها كلابشات وأظافر حديدية وأدوات تعذيب،وخدع متوارثة،ومتجددة بهدف إسقاط النظام المتمثل فى الرجل
المرأة بطبيعتها جميلة التكوين ولكنها تتمتع بذكاء ثعلبى الطباع،ودائما ما تحب أن تكون الأسد،أما الثعلب فيستخدم عقله ليكون مثل الأسد،فهو لن يستطيع الحصول على اللحوم إذا لم يستخدم الدهاء،فجسده الهزيل لا يسمح له بالقيام بدور الأسد،والمرأة تستخدم جسدها الجميل،ومكرها الخطير فى القيام بدور الأسد،وهى بارعة فى صنع الأحداث لكنك إن استطعت فهمها جيدا سوف تستطيع العزف على تناقضاتها ومن ثم نتحول تدريجيا إلى حالة من الجمال ولو النسبى
هل الرجال بلا جبروت؟؟؟ بالطبع الإجابة لهم جبروت لكنه هش وليس بقوة جبروت المرأة وأقصى ما يفعله الرجل فى المرأة هو فصلها من حياته من دون تعامل مباشر ولنلاحظ هنا أننا نتكلم عن الاختلافات فى الناس الطبيعيون وليس الذين يتمتعون بالإجرام
المرأة حين تغضب أو تكره تستطيع أن تتشكل فى ألوان عدة من ألوان القوة والإفتراس والغدر والخيانة والضعف العنكبوتى الى يأسرك،والسيطرة على العواطف بطريقة ثعلبية،وفى عدة شخصيات فى نفس الوقت،وبأداء مقنع وطبيعى
الرجل حينما يغضب أو يكره لا يستطيع أن يتشكل سوى فى شخصية واحدة وفى أن واحد
إذاً كيد النساء أقوى من كيد الرجال ومن ثم على النساء أن لا تغضب من وجهة نظرى لأن ما أقصده هو فهم أكبر لهذا المخلوق الجميل المتناقض الذى كلما عرفناه جيدا إستطعنا وضع أستراتيجية جيدة للحصول على هذا القلب العنيد،وكانت عواطفنا منسجمة معه قدر المستطاع والمهم أن نجعل من بهارات تناقضات المرأة فاتح للشهية العاطفية
قديماً تغلبت المرأة على الرجل فى دوافع الأمومة،وحالياً أشك فى ذلك
يبقى السؤال الصعب على الرجل والمرأة : لماذا نفشل زوجيا وننجح عاطفيا بعيدا عن مؤسسة الزواج لأنه من الأكيد أن أحد الزوجين إما أن يكون غبياً أو كلاهما
أحبتى القراء لو لم تعجبك وجهة نظرى ولكننى حصلت على إبتسامتك فهذا يكفينى لأن الدنيا تكون اجمل مع الإبتسامة
خالد ابراهيم أبو العيمة.. مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الخميس، 24 فبراير 2011

الثورة بين الأهداف المرجوة والإنتهازيين...شهادة للتاريخ




الثورة كانت وستظل درسا ًحقيقياً فى مقاومة الظلم والفساد،وسلمية الثورة كانت دليلاً قاطعاً على عظمتها ويجب التأكيد على ان أى ثورة لا تتولد لحظياً بل هى تراكم كمى لمجموعة من العوامل الدافعة لتغيير الواقع بطريقة جمعية يصعب على المؤسسات العسكرية قمعها بسهولة ودائما أو غالبا ما تكون الثورة الشعبية أداة لتغيير الواقع الذى تضيع معه مقدرات الشعوب وكرامتها واستبدال هذا الواقع السيئ بواقع جديد طبيعى يستشعر الإنسان فيه بالحرية والقدرة على الإبداع واستشراف مستقبل أفضل للأجيال التالية.
     إذا كل الثورات لم تكن وليدة لحظة الإنفجار بل هى سلسلة من عناقيد الظلم والغضب المتتالى استمرت لفترة طويلة تنتظر فيها الانفجار فى لحظة غير متوقعة أحيانا ومتوقعة احياناً أخرى فمثلا الثورة المصرية مرت مصر قبلها بمراحل عدة من المشكلات السياسية والإجتماعية والإقتصادية بداية بتوابع معاهدة السلام مع إسرائيل من ظهور أمراض نتيجة الفساد الزراعى من دخول مواد مسرطنة وهرمونات تعمل على تغيير طبيعة الثمار فكثرت امراض الكبد والكلى والسرطان واستمر الوضع على ذلك،أيضا الحريات السياسية مكبلة حيث تم الضغط على الأحزاب المعارضة وجعلها رمزية حيث لا وجود سوى للإسم فقط لكنها لا تستطيع فعل شيئ حقيقى يغير من الأوضاع،وهذا لا يعنى أن الفترات السابقة لهذا العهد كانت وردية ولكن هى شهادة أقرب للواقعية من دراستنا للتاريخ القريب ومعايشتنا للواقع الغريب.
    وجد الشعب المصرى نفسه شخصية أصابها الوهن نتيجة الإنشغال بلقمة العيش وهو يرى فى نفس الوقت طبقة معينة تنفق الملايين يومياً وإذا اعترض عامة الشعب وجدوا سياط الشرطة وزوار الفجر وفى أى وقت يظهرون،فبدأت تظهر الإحتجاجات مثال حركة كفاية واعتصامات العمال فى المحلة الكبرى وغيرها ثم اعتصامات أمام مجلس الشعب ثم استفزاز الحكومة والحزب الوطنى فى الإنتخابات الأخيرة،كذلك كلمة الرئيس مبارك (خلوهم يتسلوا) فالجميع شعر بالإهانات المتراكمة والجميع كان يستشعر أن هناك شيئ قادم وسيكون قويا ثم جاءت الثورة التونسية العظيمة فكان كل ماسبق هو اختمار للثورة لتنطلق فى الخامس والعشرون من شهر يناير عام 2011
    من هنا كانت الثورة المصرية العظيمة وكانت اهدافها النبيلة والعارفين بالشعب المصرى يدركون ان هذا الشعب عاشق للحرية وعاطفى لدرجة السذاجة أحيانا والشعب المصرى مدرك بأنه صاحب شخصية تاريخية يستطيع أن يتعامل مع كافة أجناس الأرض دون شعور بالدونية ويستطيع صنع الحضارة مثل أى شعب متمدن والشعب المصرى ذواق للفن بشكل غير عادى،ولكن دائما من يستطيع قيادة هذا الشعب بصورة صحيحة يفعل المستحيل،وفى السنوات السابقة كان دور مصر صغيرا بفعل فاعل،لكن مصر عظيمة بمصريتها وعروبتها واسلاميتها وعالميتها دون علو وعندما أتحدث عن خصائص الشخصية المصرية المتميزة فذلك يعنى أن منظومة الإدارة عندما تتفهم الشخصية المصرية تصنع الكثير أما تحجيم الحريات وتقزيم الأدوار فلن يتم السكوت عليه فلقد استيقظ الشعب المصرى من غيبوبة النظم السابقة ولا يهمة الثمن لأن الشخصية المصرية استردت عافيتها النفسية والفكرية.


   الثورة نظرا للعوامل التى كانت خميرتها لا يحق لأحد أن ينسبها لنفسه لا الشباب ولا الكبار والثورة كانت للحرية والعدالة والديموقراطية ولم تكن للجوعى والحرافيش فالمصريون يستطيعون تدبير حياتهم بأقل ما يمكن تخيله لكن الكرامة هى مطلب الشخصية المصرية الأول ومن أدرك الثورة منذ يومها الأول يلاحظ ان الثوار من كافة الطبقات بل المثقون على كافة أشكالهم من الشباب وكان الدعم من كافة الشعب المصرى لهم بصور مختلفة فمثلا كان الجيش فى حالة حياد وكان دوره وطنياً ولكن علينا ان لا نغفل دور اللجان الشعبية التى قامت بحماية الوطن من الداخل بعد أن انسحبت قوات الشرطة وتركت البلاد بلا حماية وفتحت السجون مسلسل الرعب فكانت اللجان الشعبية هى المنقذ للوطن وللثوار لأنه لو حدث انفجار وحرب اهلية داخل الشعب لتم القضاء فوراً على الثوار فى ميدان التحرير ولتم احتلال قناة السويس من اسرائيل وأمريكا واوربا بدعوى حماية القناة الدولية ولكن الله سلم.


    لذا أرجو من شباب الثورة أن يستمعوا للأراء المختلفة ولا يتعالى احدهم على غيره بحجة انه شارك فى الثورة وغيره لم يشارك وعليه ان يعرف عوامل النجاح مع كل التقدير والعرفان لدورهم ولدم الشهداء ولكنه كان عملا جماعيا جمع بين مقدمات الثورة وطبيعة الشخصية المصرية وبين الأقلام التى صنعت العقول بالفكر والصحافة الصادقة وأيضاً حراس الوطن فى الجيش المصرى واللجان الشعبية مما جعل أيدى الشباب البطل الثائر فى ميدان التحرير وكافة مدن مصر يحقق النصر على من لم يعرف ويحترم جينات هذا الشعب.
تحية لثوار ليبيا مهما كان الثمن فالضربات التى لا تقصم الظهر تزيد الإنسان قوة.
     أدعو الشباب ان يستمع ويستمتع أن يقبل ويرفض لكن علينا أن ننتظر قليلا حتى إيفاء المؤسسة العسكرية بوعودها وكانت وستظل وفية العهد مؤتمنة على هذا الوطن وبلا شك مع إزاحة الخوف من القلوب فكل مصر ستكون ميدان تحرير إذا لم تبنى مصر فى المستقبل
هى شهادة للتاريخ نقدر فيها كافة الأدوار وأنوء بنفسى وبكم من الإنتهازيين الذين يملئون الدنيا ضجيجاً وعلى من لا يسمعون إلا انفسهم وأتبرأ إلى الله اولاً ثم إلى الشعب المصرى فى زمانى وفى الأجيال القادمة ممن أراد بهذا الوطن سوءً أو عطل حركة الحرية والانتاج والإبداع وكان متعصبا لرأيه غير قابلا للحق،استغل الفرصة فى فرض أنانيته التى أفقدته الفهم الصحيح والقرار السليم.
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com/

الثلاثاء، 22 فبراير 2011

نداء للسيد المشير وكافة أعضاء المجلس العسكرى الحاكم

فى البداية تحيةً وتقديراً لكم واعترافا بوطنيتكم وسمو أهدافكم
    ما يحدث فى ليبيا أثبت للجميع حجم حرصكم على بلدكم وشعبكم ومدى حكمتكم فى التعامل مع مسئولية استلام بلد تعج بالفساد المالى والطبقى لأن مسئولية السلطة بمفردها أهون كثيرا من استلام بلد بهذه الملفات الساخنة ندرك ذلك ونقدر لكم ذلك وننحنى إجلالا لدوركم العظيم وإننى أوجه لسيادتكم نداءًً بسرعة إحكام قبضتكم على الوضع فى مصر حاليا بعد أن تحملتم المسئولية وأكدتم على تسليم السلطة السياسية لحكومة مدنية خلال 6 أشهر ونثق فى وعدكم تمام الثقة.
النداء بأن توقفوا هذا السيل الإعلامى من الكلام الذى لا يفيد لكثير من الإعلاميين والصحفيون فكل من يملك ميكرفوناً أصبح حكيماً ويبحث له عن دور،أرجو أن تعيدوا الإنضباط للإعلام فى هذا التوقيت الحرج فمصر تأن تحت ضغط الإعلام المفتوح.
الشباب لابد من أن يعى تحديات المرحلة وأن يستمع لصوت المؤسسة العسكرية الحالى والتى أثبتت وطنيتها والصبر عليها لتحقيق الأهداف فى الموعد المحدد ولا بديل عن ذلك.
أرجو أن يقدم الجيش برنامج إعلامى يومى يتحدث فيه عن الملفات المفتوحة بالقدر المناسب قانونياً وأن نرى عودة الأمن الحقيقى للوطن الذى هو هدفنا جميعا.
تعلمون سيادتكم أن الشعب وأنتم منه ومصر هى للجميع ولأننا نثق بكم نريد أن نسمعكم فى هذه المرحلة ويجب أن نرى ذلك فى حجم الإنضباط فى كافة مناحى الدولة حيث الكثير أصبح معجباً برأيه ويرى أن حل الأزمة لا يكون إلا من خلاله.
نحن كشعب مصرى لم نعطى تفويضا لأحد بعينه ليتحدث عنا
نحن كشعب مصرى نرغب فى تطبيق القانون الذى يحفظ للجميع الحقوق والكرامة القانون الذى لا يعتمد على الأفراد
نحن كشعب مصرى نرغب فى وجود قوة الشرطة الحقيقية والتى لا تقبل إهانة آى فرد ولا رشوة كبير أو صغير،ولابد من تغيير ثقافة الترقيات الوظيفية والتى تعتمد على عدد الجرائم المكتشفة بل التركيز على الكيفية فى منع الجريمة والحرفية فى التعامل الفنى والقانونى معها وليس العنف الجسدى أو الإشتباه والقضاء على ظاهرة البلطجية التى لا زالت موجودة سيعيد الهيبة لجهاز الشرطة والثقة فى دوره المنوط به فى خدمة الشعب.
نثق فى وعودكم أكثر من أى جهاز أخر
نثق فى قدراتكم
نثق فى حبكم لبلدكم
نثق فى فهمكم للأحداث وطريقة عملكم
التاريخ السياسى المتمثل فى الحكام السابقين ربما أصاب بعضنا بالخوف من المؤسسة العسكرية لكن للحق عادت لنا روحنا وثقتنا بكم فتعظيم سلام لكم.
لا نريد حزبا يمثل الشباب فقط بل كل حزب لابد وأن يجمع الكبير والصغير حيث لا شيفونية لا أراء ديكتاتورية لا يمكن أن تعطى كافة الصلاحيات لحزب قد يمثل عبئا وضغطاً على غيره بل الكل سواء شباب وكبار
لا وألف لا نرفض تغيير المشير احمد شفيق هذا الرجل الواعى نظيف اليد الطموح ولا تقبلوا ضغوطا من أحد
ما قيل يكفى بكثير وما وعدتم به يوفى والعقل يهدى ولعن الله أهل الفتنة والإنتهازيون ولست ادرى كيف نصبر ثلاثون عامل ولا نصبر عدة أشهر تكون فرصة لإعادة البناء والثقة فيما بيننا ولا أرى أفضل من الحديث الشريف (ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا).
نثق ونعلم أن رؤيتكم أكبر وأشمل
خالد ابراهيم..مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

السبت، 19 فبراير 2011

من هو رئيس مصر القادم



الرئيس المصرى القادم هو رئيس ذو مواصفات خاصة فمن هو المرشح لرئاسة مصر وما هى مواصفاتة والمطلوب منه وسنبدأ بعرض الأسماء المرشحة:-
أولاً السيد عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية الحالى
مؤهلاته الوظيفية انه كان وزيرا لخارجية مصر فى فترة من عهد الرئيس السابق حسنى مبارك وكان وزيرا قوياً شعر الناس بوجوده كوزير قوى محنك فى عرض وجهة نظره بقوة لم نألفها فى وزراء الخارجية من قبله ومن بعده وهو صاحب باع كبير فى العمل السياسى داخليا وخارجياً،يعرف عمرو موسى كيف يخاطب الناس ويدغدغ مشاعرهم ويعزف على أوتارهم لكن ياترى هل مصر فى حاجة فى المرحلة القادمة إلى شخصية بهذه المواصفات وهو الذى قال أنه سيعيد كرامة المصرى بالداخل والخارج
ثانياً السيد الدكتور محمد البرادعى وهو الرجل القانونى خريج كلية الحقوق والذى رأس الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهو رجل قانون دولى محنك وحاصل على جوائز دولية رفيعة مثل نوبل وغيرها وقد شارك بفاعلية فى دعم ثورة يناير 2011
ثالثاً السيد الدكتور احمد زويل وهو العالم المصرى الشهير المقيم فى أمريكا والحاصل على جائزة نوبل،هو عالم متخصص،لديه ذكاء عالى فى التواصل مع الناس وعبقرية شديدة فى تخصصاته وهو مؤمن بمنظومة العمل الجماعى ويتميز بالتواضع الجم
هؤلاء هم أهم ثلاث شخصيات مطروح أسمائهم مبدئيا لتولى رئاسة الدولة المصرية وعلينا أن نفكر سويا ما هى إحتياجات مصر الأولية هل هى سياسية؟؟ تعيد إعتبار وهيبة الدولة وكرامة الشعب،أم قانونية؟؟ يتم فيها تغيير الدستور لبناء الدولة على أسس ديمقراطية حقيقية،أم علمية؟؟ يتم فيها دفع مصر سريعا بين مصاف الدول المتقدمة التى تعتمد على البحث العلمى.
أم أن مصر ستصبح دولة مؤسسات لا تعتمد على شخص أياً من سبق ذكرهم أو ما قد يستجد من أسماء جديدة ربما تكون مفاجأة غير متوقعة.
ترى ما هى احتياجات أرض الكنانة فى المرحلة المقبلة؟؟؟
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الثلاثاء، 15 فبراير 2011

الثورة والتاريخ خلف الزمن المتسارع


الثورة كانت على الفساد،على الدولة البوليسية،على حاله الجمود الفكري،على الظلم الاجتماعي ،علي الانانية التي أفقرت معظم الشعب عمدأ لصالح فئة فاقدة لكل دواعي الإحساس بالأخرين ،علي الكرامة التي أهانها زوار الفجر والصباح والمساء في أقسام الشرطة وكافة أرجاء الوطن بكل وقاحة وكأنهم بشر من كوكب أخر،الثورة كانت علي حالة التراخي للإنتماء لهذا البلد العظيم الذى إهتزت الدنيا من أجله،الثورة كانت من أجل استرداد أنفسنا التي ضاعت،واسترجاع تاريخنا الذى طالما نادي علينا ولم نعره اهتماماً،الثورة كانت من أجل أن تعود لنا أرواحنا وأخلاقنا التي تأثرت بفعل فاعل فجاءت الثورة لتنجلي معادن المصرى الحقيقي
لكن مع كل هذه الحقائق لابد من إدراك النقاط التالية حيث لم ولن تتحقق الثمار المطلوبة سريعا من الثورة لأنه من الطبيعى أن ننتبه إلى أننا كمصريون علينا أن نتوقف عن الكلام فيما مضى ونتحول للعمل الجاد وعلينا أن ننكفئ علي أنفسنا لمدة لاتقل عن خمس سنوات نعيد فيها بناء الوطن وأن لا ننشغل بقضايا اخرى توقف أهدافنا في الوقت الحالي،وعلينا النظر بجديه للمخاطر التي تحيط بنا من اجل وقف بناء هذا الوطن،وعلينا ان لا نعتبر انفسنا فوق شعوب العالم فنحن شعب طبيعي صحيح له مميزات خاصه في الشخصيه ذاتها،ولكن حذار من الشعور بالفوقية والتميز والانشغال بمثل هذه القضايا التافهة فلن تبني مصر سوى بسواعد أبنائها وبحبات العرق الحقيقي وبالعلم الذي يسير كل شيئ.
حذار من الإعلام الذي يثبط الهمم أو يضخم الأفعال ويدعونا لإنتظار الحظ فالسماء لن تمطر علينا الذهب أو الفضةً وحذار من الإعلام الذي يوقع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد فالمصريون جميعا شعب واحد بلا تمييز والشعب المصري شعب لديه استعداد حضاري ولكنه في حاجة لإدارة واعية طموحة قوية لإدارة هذه الموارد البشريه فإماكانات مصر البشرية في حاجة الى استثمار ،وكذلك امكانات مصر السياحية في حاجه الى استثمار،وموقع مصر الجغرافي في حاجة الى إستثمار،أيضا موقع مصر العروبي في حاجة الى إستثمار،أيضا موقع مصر الإسلامي في حاجة الى إستثمار وموقع مصر الدولي في حاجة الى إستثمار.
قوات مصر المسلحة العظيمة أثبتت وطنيتها وثبتت حالة العشق المتبادل بالاحترام بينها وبين الشعب وسيظل التاريخ يذكر ذلك بفخر أن أبناء مصر لم يكونوا خونة ولا عملاء،ولم يقتلوا بعضهم البعض من أجل الاحتفاظ بالسلطة،وبلا شك القائمين على شئون الدولة حالياً يدركون ما نتطلع اليه جميعا،ولكننا نتشارك في الرؤية لأننا جميعاً شركاء في الوطن وندفع بعضنا بعضاً من أجل واقع جدير بالاحترام ومستقبل أفضل
التغيير سنة الله في خلقه وعندما يحدث التغيير في مصر يتغير واقع العالم العربي أيضا فرياح الحرية التي تخرج من مصر حالياً هي إعلان صادق عن أن التغيير قادم على كافة الشعوب العربية ولكن علينا أن لا نتدخل في شئون الأوطان فالشعوب العربية تدرك واقعها ولكننا نسدي النصيحة حباً،واحتراماً للقادة العرب الحاليين وندعوهم بأن يكونوا على قدر المسئولية تجاه شعوبهم لان كراسيهم ستزول حتماً فاما أن تكونوا صانعون للتاريخ أو تكونوا عبرة للتاريخ.
الواقع الحالي يؤكد أن لا عودة للوراء،والتاريخ يجري خلف الزمن المتسارع،وهو زمن بلا مشاعر فمن يتأخر فستكون أمم لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت.
الكل شارك في الثورة،والثورة لم تنتهي ولن تنتهي لأن الثورة قائمة على التحديات اليومية،والمستقبلية،وعلى كافه الاخطاء
أقول لكل الشباب آن الأوان ان نستمع ونتحاور لان الثورة القادمة هي ثورة البناء وليس التراخي وهي ثورة على الظلم المتبقي داخلنا.
خالد ابراهيم..مدونة سور الازبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com/ 

السبت، 5 فبراير 2011

ثقافة الأدوار وصناعة التاريخ

فى مصر حاليا يصنع ويكتب تاريخ جديد ودائما صناعة التاريخ تكون على درجات فالبعض يصنعه بقوة كالثائر الذى قدم نفسه فداء للوطن وهذا هو المناضل الأول ثم يليه أدوار أخرى صنعت هذا المجد لأن الثائر لن يصل للهدف دون تأييد للقضية والمؤيد للقضية هو مشارك فى التاريخ والكاتب والداعم بالرأى والمال وغيره من مقومات النجاح مشارك فى صناعة التاريخ إذا ثقافة الأدوار حاليا أن تعرف دورك وحجم ما تقدمه لصناعة التاريخ من حولك
أما الصمت فهو تعبير عن جمود والجمود نوعين أحدهما إيجابى وهو أنك صامت بالرضا ولكن لاحيلة لك والأخر جمود سلبى ناتج عن سلبيتك وأنت فى إنتظار النتائج لتختار لصالحك
الرضا والرفض فى صناعة القضية أحد اهم أساسيات ثقافة الإنسان داخل مجتمعه وهو دليل على وجود الإنسان من عدمه وهل هو جزء من التاريخ البشرى ومحطة يتم التوقف عندها أم أنه كان مجرد حشرة بشرية لا ندرى لها وطنا ولا أين عاشت وماتت ولا يهمنا تاريخها كله
الثورة هى إعادة المنطق إلى الأشياء التى فقدت المنطق وإعادة الأرواح إلى العقول التى تعفنت نتاج عدم إستخدامها خارج محيط الذات
الثورة دليل على قدرة البشر المكبلين على فك السلاسل والأغلال مهما كانت قوتها الثورة دليل على قوة الإنسان وهيمنته على الأرض
نجاح الثورة هو نجاح لمنظومة الأهداف ومن ثم فالثورة فى حاجة إلى قول الحق والثبات والتأييد والمنطق وإدراك الحقوق والواجبات والعلم والعمل مع منظومة الإدارة السليمة
الثورة اعادت لنا أنفسنا التائهة من بين ألأمواج المتلاطمة من الإحتياجات النفسية والذاتية التى أعمت أعيننا وقلوبنا عمن هم حولنا وفى حاجة لنا
الثورة تعبير عن وجود وطن يستحق الحياة
تعظيم سلام للثوار بمختلف أدوارهم وثقافاتهم وشعوبهم
خالد ابراهيم أبو العيمة....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الجمعة، 4 فبراير 2011

رسالة إلى أمريكا

أرجوكم رجاء الأقوياء وليس الخوف والضعف ابتعدوا عن ثورتنا فالمصريون هم أصحاب القرار ونحن من سيقرر ما هو قادم كما قررنا من قبل فمصر كبيرة وستظل.
 منذ متى وأنتم معنا؟؟؟

الخميس، 3 فبراير 2011

مونو فوبيا (MonoPhobia)

مونو فوبيا (MonoPhobia)

في قلب العالم،تقع دولة مونوفوبيا،يحدها من الشمال قارة النبلاء،ومن الشرق قارة ألأغنياء،ومن الجنوب قارة النائمين،ومن الغرب قارة الطماعين.
حاكم دولة مونوفوبيا حازم،ينعم شعبه تحت خط الفقر،لا يدخر جهدا في اسعاد شعبه بالهموم، يعرف جيدا كيف يوزع الهم على العامة بالعدل،فترى الشعب أصابته تخمة الغم،وبراءة البؤس تبدو على الوجوه،وحلاوة الانكسار في هذا التواضع العظيم لهذا الشعب الذي لا يمل من البحث خلف كسب عيشه.
شعب مونوفوبيا يتغلب على أي سموم بالأطعمة التي يتناولها،والخبز المحشو عمدا" بالأتربة،الأحجار الصغيرة،والمسامير،ليزداد هذا الشعب صمودا.
مونو فوبيا شعب متواضع في أكله ولباسه و يطيع حاكمه طاعة عمياء،ويتميز بالصبر والأمل.
استطاع حاكم مونوفوبيا أن يخلص شعبه من مساوئ الضحك،خوفا على صرامتهم في مواجهة الحياة،هو لا يحب التفاؤل،يتخذ حراسه كل الاحتياطات اللازمة لحمايته من الحاقدين،لديه قدرة رائعة في مواجهة الأفكار الهدامة التي قد تفسد هذا الشعب،لذلك هو حريص بكل الطرق على أهدافه النبيلة.
حاكم مونوفوبيا رأى يوما حلما أفزعه،استدعى حراسه،أمر وزيره أبا رجل مسلوخة أن يعتقلهم جميعا.
كيف يحلم الزعيم حلما مفزعا،وأنتم حوله.
كثف الحراسات،تكرر الحلم،يتكرر الاعتقال دون جدوى.
أشار على الحاكم بعض ممن حوله أن يسألوا في عامة الناس عمن يحلم أحلاما جميلة،يرويها للزعيم،عله يصل إلى سر ذاك الحلم المفزع المتكرر.
تردد الزعيم ..،أرغمه التكرار،أرسل أتباعه بين الناس، فنادى مناد لتنفيذ المطلوب.
توجس الناس خيفة،ذهبوا إلى قصر الحاكم.
سألهم:ماذا أنتم تحلمون،ولماذا لا تنزعجون مثلى من أحلامكم.
قال أحدهم :أحلم كل يوم أن يتغير اسم مونوفوبيا.
وقال أخر : سيدي الحاكم رأيت أمرا عجبا كنت أدخل قصرا فيقابلني الحاكم ويمشى معي،ويأكل معي،ويشاورني في الأمر.
ثم قال الذي يليه : إني حلمت بأن أجناسا من كل بقاع الدنيا جاءت لتتعلم في مونو فوبيا

وقال أخر : سيدي الحاكم أحلم أن أعيش في قصر كقصرك.وآكل خبزا كخبزك.
فزع الحاكم من تكرار الأحلام،اشتط غضبا،أمر باعتقال كل من يحلم.
لايزال الحاكم يفزعه حلم كل ليلة.
لا تزال مونوفوبيا .................
................................................................
MonoPhobia
In the heart of the world located MonoPhobia state, from the north is bordered by the Republic of nobles, on the east continent of the rich, on the south continent, sleeping, and on the west continent greedy
In the State of MonoPhobia governor firm, is blessed with people pros under the poverty line, does not drop for a moment thinking about the happiness of his people with the worries and grief, the king of MonoPhobia

Maher in the distribution of concern for his people with justice, you realize that the people hit by glut grief saturated hungry, and the innocence of misery dispersion looks on the faces and bodies, and the sweetness of refraction in this great humility for the image of the people who do not tire of the research behind to earn a living in the bliss of the ruling, Most Merciful
MonoPhobia the people overcome can toxins foods are taking, and bread stuffed intentionally dust, small stones, and nails, to grow this resilient and people have got strong life

MonoPhobia people in modest clothes and eat it only has summer and winter clothing and obey the ruler blind obedience, and is characterized by patience and hope, nice run Features Governor MonoPhobia it was able to save his people from the evils of laughter, fear of Smooth Hands in the face of life, he does not like optimism, has a guard to take all necessary precautions to protect it from hate fanatics, have our hero a remarkable ability in the face of destructive ideas that might spoil that people , so it is careful in every way to the noble objectives of the High Commissioner

Wake up Governor MonoPhobia night scared one day he saw horrified to dream, he summoned his guards, and this minister Abu Ghost man receives an arrest warrant for all of the guards

How scary dream dreams leader, and you around!

To intensify the security guards, repeated dream, repeated arrests and without the benefit of the dream is still repeated

Adviser to the depraved men pointed to the Governor to ask the public for those who dream dreams beautiful, tell the leader, perhaps up to the mystery of that awful recurring dream or convey to the governor's dream project happy

Frequency leader in the beginning, but unnecessary repetition forced the Governor to try and dialogue, he sent his followers among the people to hear the news, he cried with a caller to the required implementation

People fear،they went to the governor's mansion

He asked them: What do you dream, why scared of my dreams
One of them said: I dream every day to change the name of MonoPhobia

Another said: Sir, I saw something strange as I and the Governor talk together and walk together and we eat together

Then he said after that: "I dreamed that the varieties from all over the world came to learn in MonoPhobia

Another said: Mr. Governor My Dream to live in a palace like your Palace and eat good bread
Panic Governor of repeating dreams, increased anger, ordered the arrest of a dream..

Governor still afraid of the dream of every night, people were still in MonoPhobia dreams
.........
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية