الاثنين، 11 أبريل 2011

أنا والمرأة (إبتسم )


عربية
رفقاً بدمى
إفهمى
لن تندمى
أنا قيس
عنترة
لكننى لن أنحنى
---------------------------------------------------------

المرأة مجنون يدعى العقل
والرجل عاقل يدعى الجنون
---------------------------------------------------------

المرأة مثل الفأر تقرض المال قرضااااااااااااااً
---------------------------------------------------------

المرأة تفضل فقط الحديث الذى يتكلم عنها هى.....فقط
---------------------------------------------------------

للمرأة ذاكرتان:-
ذاكرة ثابتة للحب والجنس
والذاكرة الأخرى تفقد كل ما فيها لحظة الغضب
---------------------------------------------------------

المرأة تشغلها القضايا التى تتعلق بجمالها أما باقى القضايا فى الذاكرة المؤقتة
---------------------------------------------------------

يرغب الرجل بالزواج من أخرى ليصلح الخطأ الأول بخطأين
---------------------------------------------------------

المرأة حتى الثلاثون نصف عاقلة وبعد الثلاثون الرجل مجنون
---------------------------------------------------------


المرأة الرتيبة مملة،والمرأة العاقلة كاذبة،والمرأة المجنونة طبيعية،والمرأة،والمرأة التى لا تكذب أسطورة
المرأة التى تكذب تستميت لتظهر قبحها
---------------------------------------------------------

فى زماننا:
أعقل الناس الطاغية
أجمل النساء الخرساء
أقبح الرجال الوفى
أنبل القلوب لدى المرضى فقط
---------------------------------------------------------

أكثر ما يكتبه الأدباء للحصول على قلب المرأة والإستحواذ على عقلها غير الموجود
---------------------------------------------------------

يتوارى الرجل دائماً من الإعتراف أنه أخطأ الإختيار
---------------------------------------------------------

أنا رومانسى جداً مع زوجتى
والحقيقة أنى كاذب جداً (سأحذف هذا الجزء بعد أن تقرأوه)
---------------------------------------------------------

يدعى الرجل العربى أن القوة فى شاربه
هل هناك جنون أكثر من ذلك
---------------------------------------------------------
لأنى أحبك أداعبك

أعرف أنك لن تصدقى
---------------------------------------------------------
ربما يذكر التاريخ يوماً أقوال خالد ابراهيم فى المرأة لكن أخشى ما أخشاه من الثورة المضادة
دائما محبتى لكم وأرجو أن تتجمل شفاهكم بإبتسامة رائعة وبذكراى...
تحية لكل أنثى تقابل النقد بإبتسامة ساحرة
        (إنا لله وإنا إليه راجعون)
خالد ابراهيم أبو العيمة....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأحد، 10 أبريل 2011

هل ما خفى أعظم


مطلوب محاكمة الرئيس مبارك وأتباعه فكيف تتم المحاكمة وعلى أى أساس وهل هناك تباطؤ متعمد فى المحاكمة وماذا يدور فى الخفاء وهل يحق التظاهر من أجل هذا الموضوع أسئلة أطرحها وسأحاول الإجابة عليها من وجهة نظر حيادية من أجل الوصول معكم إلى بلورة فكر يتماشى مع معطيات الواقع الحالى بعيدا عن الحماس الإنفعالى والتوقع الخيالى بل محاولة للتفكير المثالى العقلانى:
أولاً تتم محاكمة الرئيس مبارك وأتباعه على خيانة الأمانة الوطنية فالشعب المصرى منهك إقتصادياً طوال فترة حكم الرئيس السابق حسنى مبارك وهناك فرق كبير بين عامة الشعب ومجموعة تتحكم فى باقى الثروة.
  • الشعب المصرى يأكل العيش غير النظيف طوال فترة حكم الرئيس المخلوع وحكوماته المتعاقبة.
  • الشعب المصرى إنتشرت الأمراض المسرطنة وغيرها من الأوبئة طوال فترة حكم الرئيس المخلوع وحكوماته المتعاقبة.
  • فساد التعليم فى مصر وعدم تقديم أجيال متعلمة تليق بمكانة مصر إلا القليل طوال فترة حكم الرئيس المخلوع وحكوماته المتعاقبة.
ثانياً الأساس الذى تتم عليه المحاكمة هو القانون المدنى الذى يجمع الأدلة العلمية التى تثبت التهم الموجهة بمنتهى المهنية والعلمية وأن تبدأ المحاكمة فى هدوء وأن تكون المحكمة مدنية وليست عسكرية لكى لا يقع فى أنفسنا شيئ من المجاملة أو التشدد أيضاً شرط المحاكمة العدل حتى ولو كان ضد توقعاتنا فإذا ثبتت التهم الموجهة للمتهم وأعوانه هنا نبدأ التفاوض على أساس مهارة التفاوض فمصر لن تعود أموالها بسجن الرئيس وهذا ليس دفاعاً عنه ولكن فى حال ثبوت التهم قانونيا يتم التفاوض على أساس حريته وأسرته مقابل عودة أموال الشعب المنهوبة لأنه منتهى أصلاً هو فى حكم الميت وإلا فالسجن والهوان أما فى حال عدم ثبوت التهم يتم إعلان الأسباب ويقبل بها الجميع علماً بأن الدول التى لديها أموال وحسابات تخص الرئيس السابق لن تفرج عنها إلا بمحاكمة عادلة مدنية إستطاع فيها المتهم أن يدافع عن نفسه وتم الحكم فيها من غير تأثير من خارج المحكمة وعلينا أن نفعل ذلك لأن هذا ما يليق بنا أولاً قبل أن ننظر لغيرنا.
أيضا للحصول على احترام العالم لابد وأن نكون على قدر كبير من الوقار لكلمة القضاء وعدم التشفى والإنتقام وفى كلا الحالتين لنبدأ بدستور جديد وحكم جديد خالى من الكراسى اللاصقة والجماعات الخانقة،وتفعيل قوة القانون بل يجب أن يكون كل فرد مدرك أن سلطان الله فى الأرض هو القانون.
ثالثاً التباطؤ الموجود حالياً ينتابنا شعور أنه متعمد لكننا لن ننساق وراء الشعور لأن بواقى النظام والخوف من المحاكمة يجعل من تحقيق المهمة سريعا أمراً صعبا والحل أن ننظر للأمام وليس للخلف فمصر حالياً فى حاجة إلى لم الشمل وترك القضاء يعمل بهدوء ولكن عليهم أن يعلنوا عن سبب الإتهام والدليل أو سبب البراءة والدليل الدامغ الذى لا يقبل الشك.
أعترف أيضاً أن عدم قيام رجال الشرطة بواجبهم فى الوقت الحالى علامة إستفهام كبيرة فمثلاً لواننى أحمل السلاح وأقوم بالبلطجة لابد وأن أجد من يمنعنى بالقانون والقوة التنفيذية وهى الشرطة غير متواجدة بالشكل الكافى مما يضع علامات استفهام
لماذا عجلة التصدير والإستيراد متوقفة ولماذا لا نشعر بحياة طبيعية أيضاً علامات استفهام كبيرة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا هناك خلل إعلامى لنقل الحقائق وبالطبع عدم وجود لقاءات بالناس وترك الناس تقوم بالتخمين هو أمر يضع علامات الإستفهام
هل ننتظر لقيام ثورة جياع وفوضى ام نتحرك وندرك أهمية العمل لتغيير واقعنا والنظر للأمام
قرأت انه كان هناك أكثر من محاولة إنقلاب داخل الجيش منذ تنحى الرئيس السابق وهذا للحق يثبت أن المشير طنطاوى واللواء عنان وكافة القيادات الحالية تستحق الثناء والإحترام ولقد دخلوا التاريخ ومعهم أوفياء الجيش المصرى بأنهم قادة يدركون حجم المسئولية والواجب بعيداً عن الأشخاص
  • مع إحترامى لكافة الشعوب إسرائيل لا تقيم وزن لدولة فى المنطقة مثل مصر ولا تخشى غير مصر ولذلك فالموساد لن يهدأ له بال حتى يتم خراب مصر بأيدى الفوضى والجهل والخيانة لأن العقلية الإسرائلية هى عقلية الشك والخوف من المستقبل ولديهم شعور دائم بأنهم دولة بلا مستقبل لذلك هم من لا يؤمنون بالسلام وهم من يبدأون العدوان ولو أحسنت إسرائيل الجوار لوجدت حسن الجوار أيضاً لكنها العنصرية،لكننا نريد أن نبنى مصر بعيداً عن فكرة الإعتداء على الغير مصر لابد وأن تكون قوية من اجل مصر أولاً ثم تأتى الأولويات
المصريون شعب منفتح لذلك محبوب فى أوروبا ويجد حريات أكثر من الحريات فى العالم العربى وهذا يدفعنا إلى دعوة الدول العربية لتغيير سياسات العمل والتنقل لديها والزواج مثل أوربا الموحدة
الشعب المصرى يخطئ من يظن أنه يكره الشعب الأمريكى أو الشعوب الأوربية أبداً بل يكره السياسات الخاطئة ويكره فرض الرأى بالقوة لكن الشعوب تحب بعضها على الكرة الأرضية
أخيراً نحن فى حاجة للتفكير العلمى الإنسانى القانونى الحضارى للتعبير عن أنفسنا تعبيرا يليق بثقافة وتاريخ شعب يدرس فى كافة دول العالم وهو ليس قول العلو ولكن لتأكيد نظرية التواجد والتفاعل والحب فكل البشر سواسية والفرق فى ثقافة الهدف.
مهما كان ما خفى اعظم فعودتنا لصنع الواقع والقادم أعظم.
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية

الجمعة، 8 أبريل 2011

عبث الحقيقة (قصة قصيرة)

   بعد صراع عسير مع الفقر،قرر شراء الأحلام الجميلة،أن يهرب من ذل النظام،باع كل ما يملك من أجل أن يسافر إلى بلاد تنطق العربية.
   سبقته أحلامه لتفرش له الطريق بالورود،تفتح له حسابات بنكية،تحرر لسانه من الخرس.
   يهبط على أرض المطار،تطالعه وجوه عابسة،تعانقه نظرات محتقرة.
   خارج المطار،لا ورود فى الطريق الصحراوى،الأمكنة مكتظة بوجوه متعددة،ألسنة متنوعة.
   تقتحمه الظنون أنه أخطأ ركوب الطائرة،تتسرب الوحدة إلى قلبه،تحاصره نفسه بسؤال؟هل أنا مصاب بداء الجرب؟
   يخاطبهم:أنا عربى،أنا ابن النيل،أنا بوابة الشرق.
   تنهمر الضحكات الخبيثة،ينزعون منه جواز سفره،تأتيه الأوامر من كل اتجاه:هنا الحركة بالأمر،هنا تاريخك عبئ علينا،هنا نشترى من شئنا بأموالنا.
   تمر السنين،يتحول فيها الوجه الباسم إلى صورة وجه سفينة الصحراء.
   يعود،ينفق ما بقى داخل مستشفى الأمراض العقلية.
خالد ابراهيم أبو العيمة....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأربعاء، 6 أبريل 2011

هل التكنولوجيا ظالمة

فى بلادنا
التكنولوجيا أصبحت وأمست ظالمة ؟؟؟
  • ظلمت المحبين،،شيعت جنازة الرومانسية واستهلكت الوقت،ووضعت الصورة مكان الأصل
  • عطلت حاسة التأمل
  • جمدت الصلات بجوار الهاتف المحمول
  • جعلت أخبار الشر فى الواجهة وعظمت من دور وحرفية المجرمين وزادت مساحة (طول اللسان) ليصبح أكثر من اللازم لدى الكثرة
  • التكنولوجيا نزعت الحياء
  • التكنولوجيا أفقدتنا الثقة فى أنفسنا وصرنا نعتمد عليها فى كل شيئ
  • التكنولوجيا أذابت ما تبقى من مفاهيم الرضا داخلنا وبدلته بتطلعات منها ما هو منطقى وما هو غير ذلك
  • التكنولوجيا فضحت المستخدمين (نحن العالم الثالث) وأكدت أننا لسنا سوى أطفال صغار نلهو ونفسد عبقرية الإنسان الذى فكر وصنع التكنولوجيا لأغراض أكثر سمواً
  • مع التكنولوجيا إنتهت منطقية الأشياء وسادت منطقية فاصل ثم نعود
  •                       خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية

الأحد، 3 أبريل 2011

من خلف الأسوار

ضع
صمتك جانباً
شاربك لحيتك
عبائتك
نوعك
حدثنى واخلع ثوب الظنون
ضع
صمتك جانباً
تحرر من كل العوائق والقيود
حدثنى أو اسمعنى
--------------------------------------------------------
حروف
عاوز ألملم حروفك يا وطن
الطاء بدلوها وبقت ثاء
ساكن يا وطن
جاهل يا وطن
هتموت عريان
من غير كفن
هتموت وثن
--------------------------------------------------------
إصحى يا وطن
النيل بينادى عليك
مع
الأزهر
والهرم
والفاس
وبحرى
والصعيد
والقلم اللى ما خانك ولا مرة
والعالم اللى منتظر فرصة
والجنين اللى خايف ينزل من بطن أمه
إصحى يا وطن
مش مقامك تكون ديل
إصحى يا وطن
عمر الشمس ما كانت ليل
--------------------------------------------------------
أرهقنى
تفكيرى فى السياسة
ففيها
البؤس
العذاب
التعاسة
--------------------------------------------------------
حدثتها
حدثتها عن الجمال
فأصغت.............
حدثتها عن التاريخ
حدثتنى عن نفسها
حدثتها عن الصدق
حدثتنى عن الدهاء
حدثتها عن الوفاء
حدثتنى عن الخيانة
حدثتها عن المستقبل
حدثتنى عن الحاضر
حدثتها عن البناء
حدثتنى عن الطبيعة
حدثتها عن المال
فأصغت.............
حدثتها عن نفسى
غادرت دون أن
تنصت.............
--------------------------------------------------------
عندما
يصبح الماضى مضارع
والخطى
للهوان والذلة فى تسارع
ما علمنا التكرار
سوى التكرار
--------------------------------------------------------
ثرثار
ثرثار يا عربى
ليل نهار
تتكلم
عن جنة وعن نار
دون أن يخشع قلبك
دون أن تبنى مجداً
دون أن ترسم حلماً
دون أن تبحث عن قدس ضائع
أو تعرف حق الجار
........................................................
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الاثنين، 28 مارس 2011

أول خطوات ا لحقيقة



أول خطوات الحقيقة فى التعبير عن نفسك أن تكون صاحب أخلاق فى تعاملك وفى قولك وفى عملك وفى تلقيك وفى إرسالك،وأخلاقك هى تعبير عن مدى تأثرك بميراثك الإنسانى وكذلك فهمك لدينك فهماً يعتمد على حجم ثقتك بنفسك وبدينك،لذلك الظالم هو ظالم لكل ما ذكر من إنسانية وأديان وحضارات وأنفس،والإنسان الذى بلا أخلاق هو صورة قبيحة تدل على حبس النفس داخل إطار واحد من التعصب الأعمى الذى يرى النفس فقط هى الأعلى،فيتجبر ويتكبر ويصاب بالعمى (قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا)(قال كذلك أتتك أياتنا فنسيتها كذلك اليوم تنسى)الأية
تنوع ألوان البشر فهذا أسود وهذا أبيض وهذا أصفر وهذا بين هذا وذاك وغيرها من ألوان البشرة الإنسانية(وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ(لايدل على تفرقة الله سبحانه بين البشر لأن المطلوب من البشر أن تتأمل وتتدبر أن القضية عند الله ليست لونية أو تتعلق بكيفية النطق بل روحية تعبيرية إبداعية،لأن كافة البشر لديهم عقول وإمكانيات ورغبات جسدية،لكن الجهلاء لديهم عنصرية فكرية فهذا يتعصب للون وهذا للقبيلة وهذا للمهنة وهذا للدين وهذا للكرة فيتركون الهدف الأسمى من الخلق ويضيقون على أنفسهم وعلى العوام من البشر دائرة الرؤية التى يجب أن يكون عليها الجميع لكن التكبر وصراع المصالح والإمتيازات لدى المتحكمين أصاب الضمير العالمى فى مقتل،فأصبحت البشرية ترى يومياً إقتتال قابيل وهابيل ولا يهم من هو المخطئ ومن هو المظلوم.
(إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون)
أعطى الله حق الإختلاف للناس ولو على نفسه ولكنه أعطاهم كل ما يدل على عظمته دون أن يكلمهم كلاماً مباشرا بل جعل صنعته تتحدث بكل العظمة عن خالقها لتكون الحجة والبرهان على وجوده
معظم العرب لا يؤمنون بحق الإختلاف فى الرأى وهذا تعصب للذات يجب تغييره لأن المدنية من التمدن وهى إيمانك بالإتفاف على حق الإختلاف وحق الخطأ لأن ربما خطأ اليوم يصبح صحيحا فى وقت أخر
البطولة أن تصنع فارقاً فى حياتك لا أن تكون متعصباً لفكرة أنت لست بطلها
يقول الفيلسوف الألمانى هيجل < سحقاً لشعب يعبد البطل أياً كان هذا البطل>
<الألقاب ليست سوى وسام للحمقى والرجال العظام ليسوا بحاجة لغير اسماءهم > <الرافعي رحمه الله>
((المستقبل يصنع الأن))
خالد ابراهيم..مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الاثنين، 21 مارس 2011

مجازفة الشعوب وأخطاء الشباب الثائر


كلنا يخطئ ويصيب والنقد لا يعنى سوى أنك تريد الصورة أجمل وأفضل وهو محاولة للوصول للأفضل وقبول النقد يعنى حضارة سلوكية مدركة لأهمية النقد واعتباره العين التى نرى بها الجمال الغير مرئى لنا،وقيل:عينان أفضل من عين واحدة ورأسان أفضل من رأس واحدة
من هنا أسمح لنفسى بتقديم نقد من أوله لأخره يحمل فى طياته الإحترام العظيم لشباب الثورة المصرية العظيمة وهو نقد عن المرحلة الحالية،ولقد كتبت فى مقالة سابقة تحت عنوان (مستقبل مصر بين القبول والرفض ولماذا نعم) وذلك عن الموافقة على التعديلات الدستورية الحالية والتى سيتغير الدستور فيما بعد كاملاً وتوقعت من البداية أن تكون نعم هى النتيجة النهائية للإستفتاء وقد حدث بفارق كبير فى الأصوات..إذاً ما هو الخطأ الذى وقع فيه شباب الثورة فى المرحلة الماضية بعد الثورة؟؟
الشباب لم يسمع سوى نفسه خلال الفترة الماضية فلم يرى الحقيقة التى تتكرر تاريخيا بأن الشعوب تخشى المجازفة وتخشى الإنتقال السريع للسلطات فلم تكن قراءة الشباب موفقة ولم يسمعوا سوى لأنفسهم فقالوا لا وأكثروا من الإحتجاج بميدان التحرير فبدأ الشعب يفقد صبره وتملكه الخوف علماً بأن مطالب الشباب بـ لا صحيحة لكن الظرف لم يكن مناسباً ولقد رأى الشعب فى بعض الشباب من يحاول الحصول على مكانة مجتمعية كوزير مثلا وهو فى عمر يحتاج لخبرات لنيل هذا المنصب وكنا نجد بعض الشباب يتعامل بغرور وبعناد وبفوقية ثم بعضهم طالب بتغيير عمداء الكليات وهذا ليس من حقه بالطبع والحقيقة كان من الواجب أن يركز الشباب على قراءة المشهد السياسى والإجتماعى وعدم اعتبار من ليس معنا فهو ضدنا فكانت اللغة متعصبة،وأتفهم ما حدث نظرا لحماس الشباب ولتعرضه للظلم سابقاً ورغبته فى وضع بلده فى مكانها المستحق،وهو فكر محمود لكنه تنقصه خبرة التفاوض،والقبول،والتفاعل،ومعرفة ثقافة الأدوار،وعدم إختصار الوطن فى مجموعة هى التى ترى وتقرر وتهيمن،فالثورة قامت للقضاء على مثل هذه الظواهر الإحتكارية سواء فى السلطة أو الإقتصاد أو الفكر،وكان يجب أن يكون الثوار هم النموذج فى القدرة التحاورية فى هذه الفترة مثلما كانوا عباقرة فى إدارة الثورة من قبل وعليهم نبذ فكرة الخيانة فلقد نجحت الثورة والذين يخالفون الرأى ليسو أعداء وما دمنا نملك اختيارنا نستطيع أن نجعل صندوق الإنتخاب معيار الإختيار بعيدا عن تكرار الدعوة لتظاهرات مليونية لفرض الرأى،وكان على الشباب أن يدركوا أن دعوتهم الأخيرة لتظاهرة مليونية لقول لا لم تنجح لأنهم يتعاملوا مع ثقافة الشعوب بالطريقة الصحيحة فكانت نسبة التجمع لا تتجاوز ثلاثة ألاف على أكثر تقدير.
من هنا أدعو إخوانى الشباب لجعل ثقافة التفاوض بلا أغراض شخصية وأن يحرك كل شاب عقله لأن التيارات المختلفة تحاول فرض نفسها واستغلال حماس الشباب العظيم
أقول للثوار: جميعنا اكتسب ثقة بقدرته على التغيير وعلينا ببناء الوطن فى جو مثالى بعيدا عن التخوين وأقول لكم أن الله يعطى الفرص لمن أخطأ فلماذا لا نعطيها نحن لمن أخطأ ليتوب لأن الجو الأن يساعد الجميع على البناء والتصحيح أما كثرة الرفض وعدم القبول للأخر فلن تكسبكم سوى أشياء كانت بعيدة كل البعد عن أهداف ثورتكم العظيمة
لنعلم أنه لا يمكن مسح كل شيئ بقرارات متسرعة ولكن رويداً رويداً تعود مصر لدورها المأمول فى خدمة شعبها وأمتها وعالميتها
نحن فى حاجة للإنكفاء على أنفسنا فترة للبناء وليس للإختلاف الذى يضيع أفكارنا بعيداً عن البناء المأمول
تحية للثوار وإلى كل قطرة دم طاهرة سقطت من أجل التغيير وتحية إلى كل إنسان راجع نفسه وعلم أين هى عين الحقيقة وروحها وتحية إلى كل من يعمل فى صمت لا يبتغى عرض الحياة الدنيا وتحية لكل من يفكر ويتمنى الأفضل وضع المستقبل نصب عينيه.
خالد ابراهيم..مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأحد، 20 مارس 2011

دور الإنسان أن يكون سيداً على الأرض

الأهداف المستهدفة فى هذا الموضوع تحتاج إلى أصحاب قدرة على الفهم المستنير وأصحاب طاقة إيمانية حقيقية تبتعد عن الشكليات بالأديان جميعها بعيداً عن القشرة وتدخل على بوابة الفهم الصحيح والعميق لسنة الله فى الكون(ولن تجد لسنة الله تبديلا)
دور الدين هو تغيير صورة الواقع واستشراف المستقبل،دور الدين هو السيادة العلمية على الأرض وربط الخليفة المخلوق بالخالق الصانع،ولن يتأتى ذلك دون ربط الروح بخالقها وجعل أهداف العقل تعبر عن جمال إتقان صنعة الله المتمثلة فى خليفته على الأرض وهو الإنسان
ولست أرى غباء من البشر فى بلاد المسلمين أكثر من ترك سواعد غيرهم تعمل وتبتكر ونحن نظن فى داخلنا أننا أفضل منهم ظناً بأن حفظ بعض من أيات الله العظيم هى الفارق لصالحنا..عجبا فهل يستوى الذين يعلمون ويعملون والذين لا يعلمون ولا يعلمون،هل يستوى عقل به نظريات تغير من واقع الناس وعقل محشو بالنوم ومتوقف على حفظ أيات أو ترانيم أو تراتيل
هل فكرنا من هو الكافر الحقيقى ومن هو المؤمن الحقيقى،وأن الله لا يغفل عن أفعالنا مثقال الذرة ولا حبة الخردل ولا أدنى من ذلك ولا أكبر
هل فكرنا هل الإنسان روح أم جسد
هل فكرنا فى أن الأنبياء لم يكونوا أغنياء وكذلك المفكرين والفلاسفة جميعهم كان فقيرا علماً بأن نبى الله سليمان كان إستثناءً ليظهر قدرات أرادها الله أن تكون معلومة لنا ربما لنفكر عن عظمة الملك والعدل والهدف والعطاء
هل فكرنا فى العبرة من استخدام نبى الله موسى قوته فى نقل الصخرة لتيسير شرب المياه للرعاء والماشية وكيف كان حواره حضارياً مع فرعون
هل فكرنا فى رمزية إحياء الموتى وشفاء المرضى بإذن الله لنبى الله عيسى بأن البشر جميعاً عليهم إدراك قدرتهم فى تحقيق المعجزات إذا ارتبطت بالله
هل فكرنا فى جعل معجزة محمد صلى الله عليه وسلم الحقيقية هى كتاب الله المعجز القرأن الكريم الذى لا تنتهى الخواطر حوله ولا يمكن تفسيره تفسيرا واحداً وهل القرأن استخدم الدلالة المباشرة أم الرمز فى أن يجعل قرائه يستشرفون المستقبل ولماذا تحدث عن المستقبل وما معنى الحديث عن المستقبل وما هى الإستعدادات التى لدينا لتقبل ذلك ولماذا حدثنا القرأن عن بداية الخلق والنهاية وما بينهما وأن السماء والأرض كانتا رتقاً واحدا ثم حدث الفتق وتشكلت الصورة بعد ذلك لواقع مختلف
لماذا لم يظهر علماء مجددون لم يتوقفوا عند من سبقهم بل أضافوا نظريات جديدة غيرت واقع الحياة المهلهل فتجده لا يتحدث إلا عن ماض وكان دوره فى الحاضر أن يعمل كمذيع يتحدث عن التاريخ
لماذا حدثت الثورة الصناعية فى فترة إنهيار الأديان وكما قلنا سابقا هل ثبت تاريخياً أن حضارة إنهارت،أو دين تقهقهر للخلف أن عاد للحياة مرة أخرى
كيف يختزل ويحتكر مجموعة من البشر رحمة الله فى داخلهم فقط وكيف يروجون أن الزهد عبادة والفقر عبادة والجهل عبادة والمرض عبادة وهل ما يقصدونه هو العبادة الحقيقية التى هى على مراد الله... تعالى الله عما يصفون ...
إن نسبة مشاركة أهل الأديان جميعا فى صناعة الحضارة على الأرض تساوى صفراً فالثورة الصناعية قامت فى عصر كل الأديان وقتها كانت غارقة فى بلاغة اللغة وسفاهة الأمل المبنى على الأمنيات وليس العمل
لأن العيب فى إختزال الحياة فى الشكليات التى تم الترويج أنها هدف الدين الأساسى ومن ثم ماتت الأفكار بسبب سوء الظن بالله وكأن الله ((سبحانه)) تنقصه العظمة التى نهبها إياه فى صلاتنا فاختصر أهل الأديان تعظيم الله فى الصلوات وفى دين واحد وكأن الله طلب منهم أن يقوموا بما لم يستطع هو القيام به
عقول مغلقة وقلوب مقفلة تتهم من يبحث بالكفر وجعلوا خليفة الله فى الأرض عبدا للطبيعة وعبدا لمخلوق مثله فأى خليفة هذا المصاب بالوهن وكيف استخلفه الله فى الأرض (لاتعبدوا الشمس والقمر واعبدوا الذى خلقهما)
ما قدروا الله حق قدره
لغة التعبير المستخدمة فى طرح هذا الموضوع هى للبحث بطريقة مختلفة وليس سوى سخرية من واقعنا مع جل الإحترام لكافة الأديان ولكننى أرى أن العبادة تواصل روحى مع الله يحقق لك سكينة النفس أما العقل الممنوح للإنسان فهو إظهار لقدرة الله فى خلق هذا المخلوق البشرى الذى سخر له الشمس والقمر والأرض والدواب وغيرها أما أن تظنوا أن تسخير كافة هذا المخلوقات للإنسان دون قيمة فذلك تعدى على مراد الله سبحانه(ما قدروا الله حق قدره)
توارث العادات مرفوض فى الإسلام (وجدنا أبائنا) لها عاكفون ونحن مقلدون ولا نصلح أن نكون خلفاء فى الأرض
أما
(حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهاراً)
(كأن لم تغن بالأمس)
من هنا مطلوب سرعة إعادة التوازن لأنفسنا بربط العمل بالدين وعدم فصل أى منهما وربما نستنبط من فهم الأية أن القدرة على تغيير الواقع لابد وأن تستند على علم القدرة وعلى ربط القدرة بالتعريف بالله والخوف من الله والسعى فى الطريق المؤدى لمراد الله
ولعل الموت هو صورة نهاية القدرة للإنسان على وجه الأرض لذلك من مات فقد قامت قيامته
ما يسمى غضب الطبيعة حاليا وزلزلة الأرض يؤكد أن القادم أسوأ إذا ظل أهل الجهل فى جهلهم وفى شكلياتهم وظل أهل العلم فى ظنهم بأنهم قادرون من دون الله وما الزلزلة إلا تعبير عن عدم قدرتهم المطلقة
إختصار العالم كقرية صغيرة نشاهد الحدث سويا فى وقت واحد ونتواصل فى وقت واحد وننفذ إلى أقطار السموات بسلطان العلم فما معنى السموات الحقيقى هو سؤال متروك للقراء للبحث والبعد عن الإجابات المتوارثة
كيف يقول الله العظيم (» لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً  من خشية الله)ونحن نحفظ أياته دون خشوع ودون تأثر ولماذا لم تتصدع أركاننا الجسدية والنفسية.إذا هناك خطأ فى الفهم والتفسير والعمل والتلقى والإرسال
(كنتم خير أمة أخرجت للناس(تأمرون بالمعروف)( تنهون عن المنكر)(وتؤمنون بالله)
كأننا نرفض هذه الهبة من الخالق العظيم كيف لم نوقرها كيف لم نصنها..خسارة فينا الإسم
قيل: أن تضيئ شمعة صغيرة خير لك أن تنفق عمرك فى الظلام
لا يحزنك أنك فشلت ما دمت تحاول
أسأل وأستعين بالله للوصول للحقيقة والعمل بها وأعتذر لك ربى عن ضعفى الذى لم تخلقنى من أجله.
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأربعاء، 16 مارس 2011

مستقبل مصر بين القبول والرفض ولماذا نعم

التعديلات الدستورية تم طرحها بصورة جماعية ولم يطرح كل تعديل على حده للإستفتاء عليه وهذا وإن كان أمراً غير مقبول إلا أن وجود نص بتغيير الدستور خلال فترة زمنية محددة يجعلنا نقبل للأسباب التالية علماً بأن أسباب القبول لا تتعلق بالإنحياز لفريق بعينه أو جماعة بعينها لأننى متأكد أن الثورة هدمت ثقافة الولاء الذى يلغى العقول وفى رأيى أن أهم مكاسب الثورة هى إيمان الشعوب بقدرتهم على التغيير من هذا المنطلق أعرض الأراء التالية علما بأننى أحترم جدا الرأى المعارض ولكن لنتحدث بهدوء لنصل للحقيقة الأفضل:
1. الثورة المصرية العظيمة غيرت واقع ميت إلى واقع ينبض بالحياة وأمل فى المستقبل لم يكن موجودا قبل الثورة ..ولكن تأثر معيشياً عدد كبير من طبقة العمال التى تعمل بأجر يومى تأثيرا سلبيا من توقف الحال بالبلاد أضف على ذلك عودة المصريين المقيمين بليبيا وعددهم يتجاوز 2 مليون مصرى معظمهم من هذه الطبقة كما إننا لو تحدثنا بصراحة فالمصريون أصبح غير مرغوب فيهم عربيا فى الوقت الحالى حيث تخشى الأنظمة العربية من عدوى الثورة أن تصيب شعوبهم ولذلك يتم التضييق عليهم وسيعودون جميعا بمرور الوقت ولنتخيل استمرار اعتماد مصر على الإنفاق فى هذه الفترة على الرصيد المالى حيث أن مصر تخسر يوميا 330 مليون دولار نتيجة الحالة الحالية واستمرار هذا الوضع لمدة 6 أشهر قادمة لتغيير الدستور والإستفتاء عليه  معناه بكل صراحة نفاذ الرصيد بمعنى إعلان إفلاس الدولة والثورة غير مسئولة عن ذلك ولكن تبعات عدم استقرار البلد تعنى ذلك
2. التقارير الدولية تؤكد وجود أزمة غذاء عالمية قادمة نتيجة الإضطرابات الطبيعية من زلازل وكذلك الأزمات المالية ومن هنا علينا أن نتماسك إذا كنا أقوياء بالفعل للإستعداد لما هو قادم وأى يوم نستثمر فيه للبناء هو قيمة بدلاً من تضييع الوقت لفترة قادمة
3. ملف المياه مع الدول الأفريقية والحقيقة لن يكون لمصر قوة حقيقية بمعنى الثقل السياسى ما لم يكن لها نظام سياسى رئاسى طبيعى مستقر
4. النص الدستورى الذى ينص على تغيير الدستور فى الفترة القادمة لن يترك الفرصة لأحد بالتلاعب حيث تحفظ المؤسسة العسكرية العهد وأيضاً إيمان المصريون بقدرتهم على التغيير يؤكد على أن التلاعب لن يكون ولو حدث فسيكون عصيان مدنى على مستوى الدولة
5. تحديد مدة الرئاسة جعل من الرئيس موظفاً وليس إله له البقاء وأى كان الرئيس القادم فهى فترة إنتقالية وسيحرص النظام على تنفيذ الوعود ولن تغيب عن أعينهم ذاكرة الماضى القريب
6. حالة الفوضى الحالية نلحظها فى ثقافة حقى بذراعى وحلم كل فرد بعمل حزب وحتى لو كان حق مشروع لكن البلاد فى حال دخولها فى فوضى نتيجة التوقف عن العمل سيتحول الكثيرون من عمال اليومية إلى أناس يحصلون على إحتياجاتهم بالقوة ولا أعتقد أن أحداً يرغب فى ذلك
7. الجالسون يتحدثون بحرية ولا تزال جيوبهم ممتلئة لا يدركون حجم المحيط من الإحتياجات لطبقة الفقراء وأخشى ما أخشاه أن تتعرض الثورة العظيمة إلى كراهية طبقة الفقراء التى لا تجد من يرحمها سريعا فهى كانت تعانى فى الماضى وبعد شعورها بالحلم الجميل تنتظر الفرج بفارغ الصبر لكن حذار أن تفقد صبرها فسيكون الثمن غالياً
8. إحساس الشعب بضعف الدولة سيكلف الكثير فى حال الإنتظار أكثر ولمن أراد أن يعرف عليه أن يتصل بى ليرى حجم التعديات على الأراضى الزراعية والبناء عليها وغيرها من الكثير
9. شعور البعض بالحاجة النفسية أن يقول لا لأنه منذ زمن يقول نعم ولا فائدة أقول له نعم هذه المرة باختيارك وهى تساوى لا لكل الماضى المؤلم
10. نعم للتعديلات الدستورية لأن تبعات المخاطر الإقتصادية أكبر وأقوى من المخاطر التى قد تكون قادمة ونحن (ويجب التأكيد على كلمة نحن)أكررها ونحن قادرون على صنع التغيير بعد أن تعلمنا الدرس جيدا
  • أخشى ما أخشاه فى خضم الفوضى أن نفاجئ برغبة جنوب مصر (الصعيد) فى الحكم الذاتى ثم سيناء وغيرها ليتحقق حلم الأعداء بتقسيم مصر هو تحذير
أقولها مراراً وتكراراً الثورة كانت روح جديدة للحاضر والمستقبل وأعداء مصر لا يرغبون فى استقرارها فهل نستطيع صنع الفارق فى الوقت المناسب
http://khaled-ibrahim.blogspot.com
خالد ابراهيم.....مدونة سور الأزبكية

الأحد، 13 مارس 2011

جبروت المرأة ومهارة الثعلب


تصطنع المرأة جبروت إضافي على جبروتها فى إثارة الرجل فهى إن اطمأنت إلى حب الرجل لها أذاقته عذابات التمرد فتدعى فى كل مرة أنه تغير وأنه لا يحبها وتمللت من حالة الحب،وتسلطت على الرجل،وجعلت من نفسها مسترجلة،ودائما ما تقدم للحبيب الصفعة تلو الأخرى،وهو يسامحها بحكم رقة قلبه وسلطان غرامه،أو حرصاً منه على الإستمرار أكثر من الهجر
فى الجانب الأخر تتعلق المرأة بمن يعذبها فهى تعشق الإفتراس،والرجل الذى يستطيع إفتراس المرأة هو رجل المهام الخاصة،وأقسى لحظات العمر على الرجل هى لحظة مرضه،خاصة إذا طالت،فيجد مللاً من المحيطين به خاصةً الزوجة التى تبدأ فى الإعتياد على حالة ضعف الرجل فتبدأ فى التملل والشكوى وقليل ما هن غير ذلك
هى نصيحة أقدمها للرجال لا تثق بقلب المرأة إذا صرت ضعيفا سواء صحيا أو ماديا أو نفسيا أو أى مظاهر للضعف،لذلك إحرص على أن تكون قوياً مهما تملكك الحب فاحرص أن يكون مخزون العواطف لديك كبير ومتجدد،وفى حال شعورك بالضعف تشجع وتسلح بالقوة النفسية،ولا تنهار،فالمرأة تحب الرجل العنيد الذى لا ينهار وتستسلم فى نهاية المطاف لأنها عنيدة الطباع،ولا تستسلم بسهولة،لأنها دائما ما تخبئ فى جمالياتها كلابشات وأظافر حديدية وأدوات تعذيب،وخدع متوارثة،ومتجددة بهدف إسقاط النظام المتمثل فى الرجل
المرأة بطبيعتها جميلة التكوين ولكنها تتمتع بذكاء ثعلبى الطباع،ودائما ما تحب أن تكون الأسد،أما الثعلب فيستخدم عقله ليكون مثل الأسد،فهو لن يستطيع الحصول على اللحوم إذا لم يستخدم الدهاء،فجسده الهزيل لا يسمح له بالقيام بدور الأسد،والمرأة تستخدم جسدها الجميل،ومكرها الخطير فى القيام بدور الأسد،وهى بارعة فى صنع الأحداث لكنك إن استطعت فهمها جيدا سوف تستطيع العزف على تناقضاتها ومن ثم نتحول تدريجيا إلى حالة من الجمال ولو النسبى
هل الرجال بلا جبروت؟؟؟ بالطبع الإجابة لهم جبروت لكنه هش وليس بقوة جبروت المرأة وأقصى ما يفعله الرجل فى المرأة هو فصلها من حياته من دون تعامل مباشر ولنلاحظ هنا أننا نتكلم عن الاختلافات فى الناس الطبيعيون وليس الذين يتمتعون بالإجرام
المرأة حين تغضب أو تكره تستطيع أن تتشكل فى ألوان عدة من ألوان القوة والإفتراس والغدر والخيانة والضعف العنكبوتى الى يأسرك،والسيطرة على العواطف بطريقة ثعلبية،وفى عدة شخصيات فى نفس الوقت،وبأداء مقنع وطبيعى
الرجل حينما يغضب أو يكره لا يستطيع أن يتشكل سوى فى شخصية واحدة وفى أن واحد
إذاً كيد النساء أقوى من كيد الرجال ومن ثم على النساء أن لا تغضب من وجهة نظرى لأن ما أقصده هو فهم أكبر لهذا المخلوق الجميل المتناقض الذى كلما عرفناه جيدا إستطعنا وضع أستراتيجية جيدة للحصول على هذا القلب العنيد،وكانت عواطفنا منسجمة معه قدر المستطاع والمهم أن نجعل من بهارات تناقضات المرأة فاتح للشهية العاطفية
قديماً تغلبت المرأة على الرجل فى دوافع الأمومة،وحالياً أشك فى ذلك
يبقى السؤال الصعب على الرجل والمرأة : لماذا نفشل زوجيا وننجح عاطفيا بعيدا عن مؤسسة الزواج لأنه من الأكيد أن أحد الزوجين إما أن يكون غبياً أو كلاهما
أحبتى القراء لو لم تعجبك وجهة نظرى ولكننى حصلت على إبتسامتك فهذا يكفينى لأن الدنيا تكون اجمل مع الإبتسامة
خالد ابراهيم أبو العيمة.. مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الخميس، 24 فبراير 2011

الثورة بين الأهداف المرجوة والإنتهازيين...شهادة للتاريخ




الثورة كانت وستظل درسا ًحقيقياً فى مقاومة الظلم والفساد،وسلمية الثورة كانت دليلاً قاطعاً على عظمتها ويجب التأكيد على ان أى ثورة لا تتولد لحظياً بل هى تراكم كمى لمجموعة من العوامل الدافعة لتغيير الواقع بطريقة جمعية يصعب على المؤسسات العسكرية قمعها بسهولة ودائما أو غالبا ما تكون الثورة الشعبية أداة لتغيير الواقع الذى تضيع معه مقدرات الشعوب وكرامتها واستبدال هذا الواقع السيئ بواقع جديد طبيعى يستشعر الإنسان فيه بالحرية والقدرة على الإبداع واستشراف مستقبل أفضل للأجيال التالية.
     إذا كل الثورات لم تكن وليدة لحظة الإنفجار بل هى سلسلة من عناقيد الظلم والغضب المتتالى استمرت لفترة طويلة تنتظر فيها الانفجار فى لحظة غير متوقعة أحيانا ومتوقعة احياناً أخرى فمثلا الثورة المصرية مرت مصر قبلها بمراحل عدة من المشكلات السياسية والإجتماعية والإقتصادية بداية بتوابع معاهدة السلام مع إسرائيل من ظهور أمراض نتيجة الفساد الزراعى من دخول مواد مسرطنة وهرمونات تعمل على تغيير طبيعة الثمار فكثرت امراض الكبد والكلى والسرطان واستمر الوضع على ذلك،أيضا الحريات السياسية مكبلة حيث تم الضغط على الأحزاب المعارضة وجعلها رمزية حيث لا وجود سوى للإسم فقط لكنها لا تستطيع فعل شيئ حقيقى يغير من الأوضاع،وهذا لا يعنى أن الفترات السابقة لهذا العهد كانت وردية ولكن هى شهادة أقرب للواقعية من دراستنا للتاريخ القريب ومعايشتنا للواقع الغريب.
    وجد الشعب المصرى نفسه شخصية أصابها الوهن نتيجة الإنشغال بلقمة العيش وهو يرى فى نفس الوقت طبقة معينة تنفق الملايين يومياً وإذا اعترض عامة الشعب وجدوا سياط الشرطة وزوار الفجر وفى أى وقت يظهرون،فبدأت تظهر الإحتجاجات مثال حركة كفاية واعتصامات العمال فى المحلة الكبرى وغيرها ثم اعتصامات أمام مجلس الشعب ثم استفزاز الحكومة والحزب الوطنى فى الإنتخابات الأخيرة،كذلك كلمة الرئيس مبارك (خلوهم يتسلوا) فالجميع شعر بالإهانات المتراكمة والجميع كان يستشعر أن هناك شيئ قادم وسيكون قويا ثم جاءت الثورة التونسية العظيمة فكان كل ماسبق هو اختمار للثورة لتنطلق فى الخامس والعشرون من شهر يناير عام 2011
    من هنا كانت الثورة المصرية العظيمة وكانت اهدافها النبيلة والعارفين بالشعب المصرى يدركون ان هذا الشعب عاشق للحرية وعاطفى لدرجة السذاجة أحيانا والشعب المصرى مدرك بأنه صاحب شخصية تاريخية يستطيع أن يتعامل مع كافة أجناس الأرض دون شعور بالدونية ويستطيع صنع الحضارة مثل أى شعب متمدن والشعب المصرى ذواق للفن بشكل غير عادى،ولكن دائما من يستطيع قيادة هذا الشعب بصورة صحيحة يفعل المستحيل،وفى السنوات السابقة كان دور مصر صغيرا بفعل فاعل،لكن مصر عظيمة بمصريتها وعروبتها واسلاميتها وعالميتها دون علو وعندما أتحدث عن خصائص الشخصية المصرية المتميزة فذلك يعنى أن منظومة الإدارة عندما تتفهم الشخصية المصرية تصنع الكثير أما تحجيم الحريات وتقزيم الأدوار فلن يتم السكوت عليه فلقد استيقظ الشعب المصرى من غيبوبة النظم السابقة ولا يهمة الثمن لأن الشخصية المصرية استردت عافيتها النفسية والفكرية.


   الثورة نظرا للعوامل التى كانت خميرتها لا يحق لأحد أن ينسبها لنفسه لا الشباب ولا الكبار والثورة كانت للحرية والعدالة والديموقراطية ولم تكن للجوعى والحرافيش فالمصريون يستطيعون تدبير حياتهم بأقل ما يمكن تخيله لكن الكرامة هى مطلب الشخصية المصرية الأول ومن أدرك الثورة منذ يومها الأول يلاحظ ان الثوار من كافة الطبقات بل المثقون على كافة أشكالهم من الشباب وكان الدعم من كافة الشعب المصرى لهم بصور مختلفة فمثلا كان الجيش فى حالة حياد وكان دوره وطنياً ولكن علينا ان لا نغفل دور اللجان الشعبية التى قامت بحماية الوطن من الداخل بعد أن انسحبت قوات الشرطة وتركت البلاد بلا حماية وفتحت السجون مسلسل الرعب فكانت اللجان الشعبية هى المنقذ للوطن وللثوار لأنه لو حدث انفجار وحرب اهلية داخل الشعب لتم القضاء فوراً على الثوار فى ميدان التحرير ولتم احتلال قناة السويس من اسرائيل وأمريكا واوربا بدعوى حماية القناة الدولية ولكن الله سلم.


    لذا أرجو من شباب الثورة أن يستمعوا للأراء المختلفة ولا يتعالى احدهم على غيره بحجة انه شارك فى الثورة وغيره لم يشارك وعليه ان يعرف عوامل النجاح مع كل التقدير والعرفان لدورهم ولدم الشهداء ولكنه كان عملا جماعيا جمع بين مقدمات الثورة وطبيعة الشخصية المصرية وبين الأقلام التى صنعت العقول بالفكر والصحافة الصادقة وأيضاً حراس الوطن فى الجيش المصرى واللجان الشعبية مما جعل أيدى الشباب البطل الثائر فى ميدان التحرير وكافة مدن مصر يحقق النصر على من لم يعرف ويحترم جينات هذا الشعب.
تحية لثوار ليبيا مهما كان الثمن فالضربات التى لا تقصم الظهر تزيد الإنسان قوة.
     أدعو الشباب ان يستمع ويستمتع أن يقبل ويرفض لكن علينا أن ننتظر قليلا حتى إيفاء المؤسسة العسكرية بوعودها وكانت وستظل وفية العهد مؤتمنة على هذا الوطن وبلا شك مع إزاحة الخوف من القلوب فكل مصر ستكون ميدان تحرير إذا لم تبنى مصر فى المستقبل
هى شهادة للتاريخ نقدر فيها كافة الأدوار وأنوء بنفسى وبكم من الإنتهازيين الذين يملئون الدنيا ضجيجاً وعلى من لا يسمعون إلا انفسهم وأتبرأ إلى الله اولاً ثم إلى الشعب المصرى فى زمانى وفى الأجيال القادمة ممن أراد بهذا الوطن سوءً أو عطل حركة الحرية والانتاج والإبداع وكان متعصبا لرأيه غير قابلا للحق،استغل الفرصة فى فرض أنانيته التى أفقدته الفهم الصحيح والقرار السليم.
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com/

الثلاثاء، 22 فبراير 2011

نداء للسيد المشير وكافة أعضاء المجلس العسكرى الحاكم

فى البداية تحيةً وتقديراً لكم واعترافا بوطنيتكم وسمو أهدافكم
    ما يحدث فى ليبيا أثبت للجميع حجم حرصكم على بلدكم وشعبكم ومدى حكمتكم فى التعامل مع مسئولية استلام بلد تعج بالفساد المالى والطبقى لأن مسئولية السلطة بمفردها أهون كثيرا من استلام بلد بهذه الملفات الساخنة ندرك ذلك ونقدر لكم ذلك وننحنى إجلالا لدوركم العظيم وإننى أوجه لسيادتكم نداءًً بسرعة إحكام قبضتكم على الوضع فى مصر حاليا بعد أن تحملتم المسئولية وأكدتم على تسليم السلطة السياسية لحكومة مدنية خلال 6 أشهر ونثق فى وعدكم تمام الثقة.
النداء بأن توقفوا هذا السيل الإعلامى من الكلام الذى لا يفيد لكثير من الإعلاميين والصحفيون فكل من يملك ميكرفوناً أصبح حكيماً ويبحث له عن دور،أرجو أن تعيدوا الإنضباط للإعلام فى هذا التوقيت الحرج فمصر تأن تحت ضغط الإعلام المفتوح.
الشباب لابد من أن يعى تحديات المرحلة وأن يستمع لصوت المؤسسة العسكرية الحالى والتى أثبتت وطنيتها والصبر عليها لتحقيق الأهداف فى الموعد المحدد ولا بديل عن ذلك.
أرجو أن يقدم الجيش برنامج إعلامى يومى يتحدث فيه عن الملفات المفتوحة بالقدر المناسب قانونياً وأن نرى عودة الأمن الحقيقى للوطن الذى هو هدفنا جميعا.
تعلمون سيادتكم أن الشعب وأنتم منه ومصر هى للجميع ولأننا نثق بكم نريد أن نسمعكم فى هذه المرحلة ويجب أن نرى ذلك فى حجم الإنضباط فى كافة مناحى الدولة حيث الكثير أصبح معجباً برأيه ويرى أن حل الأزمة لا يكون إلا من خلاله.
نحن كشعب مصرى لم نعطى تفويضا لأحد بعينه ليتحدث عنا
نحن كشعب مصرى نرغب فى تطبيق القانون الذى يحفظ للجميع الحقوق والكرامة القانون الذى لا يعتمد على الأفراد
نحن كشعب مصرى نرغب فى وجود قوة الشرطة الحقيقية والتى لا تقبل إهانة آى فرد ولا رشوة كبير أو صغير،ولابد من تغيير ثقافة الترقيات الوظيفية والتى تعتمد على عدد الجرائم المكتشفة بل التركيز على الكيفية فى منع الجريمة والحرفية فى التعامل الفنى والقانونى معها وليس العنف الجسدى أو الإشتباه والقضاء على ظاهرة البلطجية التى لا زالت موجودة سيعيد الهيبة لجهاز الشرطة والثقة فى دوره المنوط به فى خدمة الشعب.
نثق فى وعودكم أكثر من أى جهاز أخر
نثق فى قدراتكم
نثق فى حبكم لبلدكم
نثق فى فهمكم للأحداث وطريقة عملكم
التاريخ السياسى المتمثل فى الحكام السابقين ربما أصاب بعضنا بالخوف من المؤسسة العسكرية لكن للحق عادت لنا روحنا وثقتنا بكم فتعظيم سلام لكم.
لا نريد حزبا يمثل الشباب فقط بل كل حزب لابد وأن يجمع الكبير والصغير حيث لا شيفونية لا أراء ديكتاتورية لا يمكن أن تعطى كافة الصلاحيات لحزب قد يمثل عبئا وضغطاً على غيره بل الكل سواء شباب وكبار
لا وألف لا نرفض تغيير المشير احمد شفيق هذا الرجل الواعى نظيف اليد الطموح ولا تقبلوا ضغوطا من أحد
ما قيل يكفى بكثير وما وعدتم به يوفى والعقل يهدى ولعن الله أهل الفتنة والإنتهازيون ولست ادرى كيف نصبر ثلاثون عامل ولا نصبر عدة أشهر تكون فرصة لإعادة البناء والثقة فيما بيننا ولا أرى أفضل من الحديث الشريف (ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا).
نثق ونعلم أن رؤيتكم أكبر وأشمل
خالد ابراهيم..مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

السبت، 19 فبراير 2011

من هو رئيس مصر القادم



الرئيس المصرى القادم هو رئيس ذو مواصفات خاصة فمن هو المرشح لرئاسة مصر وما هى مواصفاتة والمطلوب منه وسنبدأ بعرض الأسماء المرشحة:-
أولاً السيد عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية الحالى
مؤهلاته الوظيفية انه كان وزيرا لخارجية مصر فى فترة من عهد الرئيس السابق حسنى مبارك وكان وزيرا قوياً شعر الناس بوجوده كوزير قوى محنك فى عرض وجهة نظره بقوة لم نألفها فى وزراء الخارجية من قبله ومن بعده وهو صاحب باع كبير فى العمل السياسى داخليا وخارجياً،يعرف عمرو موسى كيف يخاطب الناس ويدغدغ مشاعرهم ويعزف على أوتارهم لكن ياترى هل مصر فى حاجة فى المرحلة القادمة إلى شخصية بهذه المواصفات وهو الذى قال أنه سيعيد كرامة المصرى بالداخل والخارج
ثانياً السيد الدكتور محمد البرادعى وهو الرجل القانونى خريج كلية الحقوق والذى رأس الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهو رجل قانون دولى محنك وحاصل على جوائز دولية رفيعة مثل نوبل وغيرها وقد شارك بفاعلية فى دعم ثورة يناير 2011
ثالثاً السيد الدكتور احمد زويل وهو العالم المصرى الشهير المقيم فى أمريكا والحاصل على جائزة نوبل،هو عالم متخصص،لديه ذكاء عالى فى التواصل مع الناس وعبقرية شديدة فى تخصصاته وهو مؤمن بمنظومة العمل الجماعى ويتميز بالتواضع الجم
هؤلاء هم أهم ثلاث شخصيات مطروح أسمائهم مبدئيا لتولى رئاسة الدولة المصرية وعلينا أن نفكر سويا ما هى إحتياجات مصر الأولية هل هى سياسية؟؟ تعيد إعتبار وهيبة الدولة وكرامة الشعب،أم قانونية؟؟ يتم فيها تغيير الدستور لبناء الدولة على أسس ديمقراطية حقيقية،أم علمية؟؟ يتم فيها دفع مصر سريعا بين مصاف الدول المتقدمة التى تعتمد على البحث العلمى.
أم أن مصر ستصبح دولة مؤسسات لا تعتمد على شخص أياً من سبق ذكرهم أو ما قد يستجد من أسماء جديدة ربما تكون مفاجأة غير متوقعة.
ترى ما هى احتياجات أرض الكنانة فى المرحلة المقبلة؟؟؟
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الثلاثاء، 15 فبراير 2011

الثورة والتاريخ خلف الزمن المتسارع


الثورة كانت على الفساد،على الدولة البوليسية،على حاله الجمود الفكري،على الظلم الاجتماعي ،علي الانانية التي أفقرت معظم الشعب عمدأ لصالح فئة فاقدة لكل دواعي الإحساس بالأخرين ،علي الكرامة التي أهانها زوار الفجر والصباح والمساء في أقسام الشرطة وكافة أرجاء الوطن بكل وقاحة وكأنهم بشر من كوكب أخر،الثورة كانت علي حالة التراخي للإنتماء لهذا البلد العظيم الذى إهتزت الدنيا من أجله،الثورة كانت من أجل استرداد أنفسنا التي ضاعت،واسترجاع تاريخنا الذى طالما نادي علينا ولم نعره اهتماماً،الثورة كانت من أجل أن تعود لنا أرواحنا وأخلاقنا التي تأثرت بفعل فاعل فجاءت الثورة لتنجلي معادن المصرى الحقيقي
لكن مع كل هذه الحقائق لابد من إدراك النقاط التالية حيث لم ولن تتحقق الثمار المطلوبة سريعا من الثورة لأنه من الطبيعى أن ننتبه إلى أننا كمصريون علينا أن نتوقف عن الكلام فيما مضى ونتحول للعمل الجاد وعلينا أن ننكفئ علي أنفسنا لمدة لاتقل عن خمس سنوات نعيد فيها بناء الوطن وأن لا ننشغل بقضايا اخرى توقف أهدافنا في الوقت الحالي،وعلينا النظر بجديه للمخاطر التي تحيط بنا من اجل وقف بناء هذا الوطن،وعلينا ان لا نعتبر انفسنا فوق شعوب العالم فنحن شعب طبيعي صحيح له مميزات خاصه في الشخصيه ذاتها،ولكن حذار من الشعور بالفوقية والتميز والانشغال بمثل هذه القضايا التافهة فلن تبني مصر سوى بسواعد أبنائها وبحبات العرق الحقيقي وبالعلم الذي يسير كل شيئ.
حذار من الإعلام الذي يثبط الهمم أو يضخم الأفعال ويدعونا لإنتظار الحظ فالسماء لن تمطر علينا الذهب أو الفضةً وحذار من الإعلام الذي يوقع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد فالمصريون جميعا شعب واحد بلا تمييز والشعب المصري شعب لديه استعداد حضاري ولكنه في حاجة لإدارة واعية طموحة قوية لإدارة هذه الموارد البشريه فإماكانات مصر البشرية في حاجة الى استثمار ،وكذلك امكانات مصر السياحية في حاجه الى استثمار،وموقع مصر الجغرافي في حاجة الى إستثمار،أيضا موقع مصر العروبي في حاجة الى إستثمار،أيضا موقع مصر الإسلامي في حاجة الى إستثمار وموقع مصر الدولي في حاجة الى إستثمار.
قوات مصر المسلحة العظيمة أثبتت وطنيتها وثبتت حالة العشق المتبادل بالاحترام بينها وبين الشعب وسيظل التاريخ يذكر ذلك بفخر أن أبناء مصر لم يكونوا خونة ولا عملاء،ولم يقتلوا بعضهم البعض من أجل الاحتفاظ بالسلطة،وبلا شك القائمين على شئون الدولة حالياً يدركون ما نتطلع اليه جميعا،ولكننا نتشارك في الرؤية لأننا جميعاً شركاء في الوطن وندفع بعضنا بعضاً من أجل واقع جدير بالاحترام ومستقبل أفضل
التغيير سنة الله في خلقه وعندما يحدث التغيير في مصر يتغير واقع العالم العربي أيضا فرياح الحرية التي تخرج من مصر حالياً هي إعلان صادق عن أن التغيير قادم على كافة الشعوب العربية ولكن علينا أن لا نتدخل في شئون الأوطان فالشعوب العربية تدرك واقعها ولكننا نسدي النصيحة حباً،واحتراماً للقادة العرب الحاليين وندعوهم بأن يكونوا على قدر المسئولية تجاه شعوبهم لان كراسيهم ستزول حتماً فاما أن تكونوا صانعون للتاريخ أو تكونوا عبرة للتاريخ.
الواقع الحالي يؤكد أن لا عودة للوراء،والتاريخ يجري خلف الزمن المتسارع،وهو زمن بلا مشاعر فمن يتأخر فستكون أمم لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت.
الكل شارك في الثورة،والثورة لم تنتهي ولن تنتهي لأن الثورة قائمة على التحديات اليومية،والمستقبلية،وعلى كافه الاخطاء
أقول لكل الشباب آن الأوان ان نستمع ونتحاور لان الثورة القادمة هي ثورة البناء وليس التراخي وهي ثورة على الظلم المتبقي داخلنا.
خالد ابراهيم..مدونة سور الازبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com/ 

السبت، 5 فبراير 2011

ثقافة الأدوار وصناعة التاريخ

فى مصر حاليا يصنع ويكتب تاريخ جديد ودائما صناعة التاريخ تكون على درجات فالبعض يصنعه بقوة كالثائر الذى قدم نفسه فداء للوطن وهذا هو المناضل الأول ثم يليه أدوار أخرى صنعت هذا المجد لأن الثائر لن يصل للهدف دون تأييد للقضية والمؤيد للقضية هو مشارك فى التاريخ والكاتب والداعم بالرأى والمال وغيره من مقومات النجاح مشارك فى صناعة التاريخ إذا ثقافة الأدوار حاليا أن تعرف دورك وحجم ما تقدمه لصناعة التاريخ من حولك
أما الصمت فهو تعبير عن جمود والجمود نوعين أحدهما إيجابى وهو أنك صامت بالرضا ولكن لاحيلة لك والأخر جمود سلبى ناتج عن سلبيتك وأنت فى إنتظار النتائج لتختار لصالحك
الرضا والرفض فى صناعة القضية أحد اهم أساسيات ثقافة الإنسان داخل مجتمعه وهو دليل على وجود الإنسان من عدمه وهل هو جزء من التاريخ البشرى ومحطة يتم التوقف عندها أم أنه كان مجرد حشرة بشرية لا ندرى لها وطنا ولا أين عاشت وماتت ولا يهمنا تاريخها كله
الثورة هى إعادة المنطق إلى الأشياء التى فقدت المنطق وإعادة الأرواح إلى العقول التى تعفنت نتاج عدم إستخدامها خارج محيط الذات
الثورة دليل على قدرة البشر المكبلين على فك السلاسل والأغلال مهما كانت قوتها الثورة دليل على قوة الإنسان وهيمنته على الأرض
نجاح الثورة هو نجاح لمنظومة الأهداف ومن ثم فالثورة فى حاجة إلى قول الحق والثبات والتأييد والمنطق وإدراك الحقوق والواجبات والعلم والعمل مع منظومة الإدارة السليمة
الثورة اعادت لنا أنفسنا التائهة من بين ألأمواج المتلاطمة من الإحتياجات النفسية والذاتية التى أعمت أعيننا وقلوبنا عمن هم حولنا وفى حاجة لنا
الثورة تعبير عن وجود وطن يستحق الحياة
تعظيم سلام للثوار بمختلف أدوارهم وثقافاتهم وشعوبهم
خالد ابراهيم أبو العيمة....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الجمعة، 4 فبراير 2011

رسالة إلى أمريكا

أرجوكم رجاء الأقوياء وليس الخوف والضعف ابتعدوا عن ثورتنا فالمصريون هم أصحاب القرار ونحن من سيقرر ما هو قادم كما قررنا من قبل فمصر كبيرة وستظل.
 منذ متى وأنتم معنا؟؟؟

الخميس، 3 فبراير 2011

مونو فوبيا (MonoPhobia)

مونو فوبيا (MonoPhobia)

في قلب العالم،تقع دولة مونوفوبيا،يحدها من الشمال قارة النبلاء،ومن الشرق قارة ألأغنياء،ومن الجنوب قارة النائمين،ومن الغرب قارة الطماعين.
حاكم دولة مونوفوبيا حازم،ينعم شعبه تحت خط الفقر،لا يدخر جهدا في اسعاد شعبه بالهموم، يعرف جيدا كيف يوزع الهم على العامة بالعدل،فترى الشعب أصابته تخمة الغم،وبراءة البؤس تبدو على الوجوه،وحلاوة الانكسار في هذا التواضع العظيم لهذا الشعب الذي لا يمل من البحث خلف كسب عيشه.
شعب مونوفوبيا يتغلب على أي سموم بالأطعمة التي يتناولها،والخبز المحشو عمدا" بالأتربة،الأحجار الصغيرة،والمسامير،ليزداد هذا الشعب صمودا.
مونو فوبيا شعب متواضع في أكله ولباسه و يطيع حاكمه طاعة عمياء،ويتميز بالصبر والأمل.
استطاع حاكم مونوفوبيا أن يخلص شعبه من مساوئ الضحك،خوفا على صرامتهم في مواجهة الحياة،هو لا يحب التفاؤل،يتخذ حراسه كل الاحتياطات اللازمة لحمايته من الحاقدين،لديه قدرة رائعة في مواجهة الأفكار الهدامة التي قد تفسد هذا الشعب،لذلك هو حريص بكل الطرق على أهدافه النبيلة.
حاكم مونوفوبيا رأى يوما حلما أفزعه،استدعى حراسه،أمر وزيره أبا رجل مسلوخة أن يعتقلهم جميعا.
كيف يحلم الزعيم حلما مفزعا،وأنتم حوله.
كثف الحراسات،تكرر الحلم،يتكرر الاعتقال دون جدوى.
أشار على الحاكم بعض ممن حوله أن يسألوا في عامة الناس عمن يحلم أحلاما جميلة،يرويها للزعيم،عله يصل إلى سر ذاك الحلم المفزع المتكرر.
تردد الزعيم ..،أرغمه التكرار،أرسل أتباعه بين الناس، فنادى مناد لتنفيذ المطلوب.
توجس الناس خيفة،ذهبوا إلى قصر الحاكم.
سألهم:ماذا أنتم تحلمون،ولماذا لا تنزعجون مثلى من أحلامكم.
قال أحدهم :أحلم كل يوم أن يتغير اسم مونوفوبيا.
وقال أخر : سيدي الحاكم رأيت أمرا عجبا كنت أدخل قصرا فيقابلني الحاكم ويمشى معي،ويأكل معي،ويشاورني في الأمر.
ثم قال الذي يليه : إني حلمت بأن أجناسا من كل بقاع الدنيا جاءت لتتعلم في مونو فوبيا

وقال أخر : سيدي الحاكم أحلم أن أعيش في قصر كقصرك.وآكل خبزا كخبزك.
فزع الحاكم من تكرار الأحلام،اشتط غضبا،أمر باعتقال كل من يحلم.
لايزال الحاكم يفزعه حلم كل ليلة.
لا تزال مونوفوبيا .................
................................................................
MonoPhobia
In the heart of the world located MonoPhobia state, from the north is bordered by the Republic of nobles, on the east continent of the rich, on the south continent, sleeping, and on the west continent greedy
In the State of MonoPhobia governor firm, is blessed with people pros under the poverty line, does not drop for a moment thinking about the happiness of his people with the worries and grief, the king of MonoPhobia

Maher in the distribution of concern for his people with justice, you realize that the people hit by glut grief saturated hungry, and the innocence of misery dispersion looks on the faces and bodies, and the sweetness of refraction in this great humility for the image of the people who do not tire of the research behind to earn a living in the bliss of the ruling, Most Merciful
MonoPhobia the people overcome can toxins foods are taking, and bread stuffed intentionally dust, small stones, and nails, to grow this resilient and people have got strong life

MonoPhobia people in modest clothes and eat it only has summer and winter clothing and obey the ruler blind obedience, and is characterized by patience and hope, nice run Features Governor MonoPhobia it was able to save his people from the evils of laughter, fear of Smooth Hands in the face of life, he does not like optimism, has a guard to take all necessary precautions to protect it from hate fanatics, have our hero a remarkable ability in the face of destructive ideas that might spoil that people , so it is careful in every way to the noble objectives of the High Commissioner

Wake up Governor MonoPhobia night scared one day he saw horrified to dream, he summoned his guards, and this minister Abu Ghost man receives an arrest warrant for all of the guards

How scary dream dreams leader, and you around!

To intensify the security guards, repeated dream, repeated arrests and without the benefit of the dream is still repeated

Adviser to the depraved men pointed to the Governor to ask the public for those who dream dreams beautiful, tell the leader, perhaps up to the mystery of that awful recurring dream or convey to the governor's dream project happy

Frequency leader in the beginning, but unnecessary repetition forced the Governor to try and dialogue, he sent his followers among the people to hear the news, he cried with a caller to the required implementation

People fear،they went to the governor's mansion

He asked them: What do you dream, why scared of my dreams
One of them said: I dream every day to change the name of MonoPhobia

Another said: Sir, I saw something strange as I and the Governor talk together and walk together and we eat together

Then he said after that: "I dreamed that the varieties from all over the world came to learn in MonoPhobia

Another said: Mr. Governor My Dream to live in a palace like your Palace and eat good bread
Panic Governor of repeating dreams, increased anger, ordered the arrest of a dream..

Governor still afraid of the dream of every night, people were still in MonoPhobia dreams
.........
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية

الخميس، 27 يناير 2011

الهبات أنواع


من لم يفهم كلمة الله عليه سيأتى الوقت الذى يدرك فيه حجم المقادير التى تغافل عنها عمدا وظن أن سلطانه سيكفيه شر هذه المقادير أو تغيير المقادير وللحقيقة فإن سلطان الزمن لم يترك مخلوقا مهما علا قدره أو قل فالكل يبدأ حابيا ثم يعود حابيا منكسرا
الهبات نوعين إما رزق مال وسلطان وعافية وإما فقر ومرض وضعف وكلاهما فى إنتظار نتيجة الفهم لكلمة الله فإما أن يدرك المقادير مبكرا فينجو وإما أن يتغافل فيهفو ساقطا
لم يذكر التاريخ أبدا أن شلة المنتفعين يمكن أن تحب سوى لأجل المال أو تقاتل سوى لغيره وتستميت لنفس السبب لذلك طمع الإنسان هو رغبة فى تأليه نفسة على غيره متناسيا عمدا أنه مخلوق وأن للمخلوقين جميعا حقوق
متى تتحول ثقافة الناس إلى الفهم وأخذ العبرة من التاريخ وأن كلمة الله لا تسقط أبدا ولكنه صبور علينا حتى نفقد كل الحجج ثم بعدها نستحق العقوبة على يد جنوده أيضا فالله عز وجل لا يعذبك بذاته بل بقوانينه وكل القوانين هى جنود مخلصة لله ولم يتمرد سوى الأغبياء من البشر أو الشياطين
لا تحزن على الأغبياء فمن يضيع الفرص ليفشل هو غبى ولم لم يعتبر فهو غبى ومن يتسلط غهو غبى ومن لم يدرك قيمة الهبة فهو غبى
المريض فى هبة من الله إذا فهم الحقيقة ورضى بقدره فالله سيجزيه فلربما منعه المرض من التجبر أو الوقوع فى الخطأ فقل شره وزاد خيره وربما هو تنقية وتصفية وربما هو إصطفاء وليست القوة هى الإصطفاء فقط بل من الممكن أن ندرك الإصطفاء فى أشياء كثيرة لأن الله عزوجل لا تنقصه قوة فهو القوى الذى لا يضعف والضعف هو دليل على وجود القوى
صاحب السلطان مسكين يقع وقوع البقر فتكثر سكاكينه ولا يجد محبة ولا رفقا ويجد الشماتة والبغض فى وقوعه وفى موته وهو رمز للقبح فتتخيله وهو حى كشيطان ثائر وعندما يقع تثلج الصدور فرحا وعندما يموت لا يمكن ان تتخيل سوى أنه فى قرار الجحيم
صاحب القلب الأبيض المتأمل الناجح الصابر هو أكثر الناس فهما للحقيقة وهو أسعدهم فلا تغره لحظات القوة ولا تنهيه وتهزه وتقتل داخله لحظات الضعف
الكل فى هبات من الله فلو أدركناها لحمدنا الله فى السراء والضراء ولكان الله أحب إلينا مما سواه فالكل يزول وتبقى كلمة الله ولن يتغير مراد الله بطاعتنا أو برفضنا فهل نقبل أم ننتظر الذلة.
خالد ابراهيم.... مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الثلاثاء، 25 يناير 2011

ثقافة الحرب وثقافة التظاهر

ثقافة الحرب تعنى وجود جيش متمرس على خوض الحروب ومن ثم تنوعت لدية خبرات النصر والهزيمة والخطط الدفاعية والهجومية والتنظيمية والنفسية والإعلامية وتوجيه الرأى العام وثقافة الحرب هى عمل مؤسسى تنظيمى تقوم عليه المؤسسة العسكرية التى تتخذ القرار بطريقة مركزية ولا يحق لأحد الخروج عن النظام حتى ولو كان خطأ وجرى العرف على أن المؤسسة العسكرية جهاز غير قابل للنقد لأنها من تحمى الوطن ودائما ما يكون التظاهر متجه نحو الساسة للمطالبة بمزيد من الحريات على كافة المستويات أو للحالة الإقتصادية المتردية أو رداً على بطش بعض العاملين بجهاز الشرطة
ثقافة التظاهر هى ثقافة حقوق الإنسان ومن ثم فهى تعنى تنبيه الساسة والقائمين على الأمر بوجود خلل ما فى مكان ما أو حق ما وأننا لن نقبل بهذا التجاوز لحقوقنا وعليكم أن تعيدوا النظر فى سياساتكم السياسية والإقتصادية والمجتمعية مرة أخرى وثقافة التظاهر هى تفكير جماعى بصوت عالى مسموع يراه كافة الناس على إختلاف أهدافهم واحتياجاتهم
الحروب ليست عملا سهلا بل هى كابوس مرعب لكافة الجيوش حتى ولو كانت ستحارب وفق منظومة دفاعية محمية من الفضاء فكل حرب ولها ضحايا وتدمير مجتمعى ونفسى يتحمل أثاره من أصيبوا من كلا الطرفين الفائز فى الحرب والمنهزم فيها ولكن بالطبع على مستوى الهزيمة كارثة أما المنتصر فيستغل إنتصاره فى العلو والهيمنة وبناء الثقة بالنفس والتقدم فى كافة المجالات والحروب لا ترحم أحد فهى بلا قلب فالأعداء يتفننون فى قتل بعضهم البعض والأسر والإذلال لكن دور القادة دائما جعل بلادهم قوية وذات مستقبل فليس معنى السلام النوم فى العسل بل البناء فى كافة المجالات ووجود جيش قوىيحمى الأوطان لا يحتاج لنقاش فالسلام يحتاج لقوة تحميه من الطامعين
المظاهرات عمل منظم محدد الهدف للمطالبة بشيئ أو التعبير عن رفض شيئ ويجب أن تكون طريقة التظاهر صوتية سلمية لا تدمير فيها لممتلكات المجتمع ولا إيذاء فيها سواء من المحتجين أو المؤيدين لبعضهم البعض والتظاهر يدل على قصور إعلامى حيث لم يؤدى الإعلام دوره المنوط به فى توصيل صوت الناس إلى المسئولين الذين اكتفوا بالتقارير المخابراتية التى تكتب بأكثر من وجهة نظر عن الحالة الشعبية بداية من مخبر فى حاجة لتأهيل نفسى وتعليمى والتظاهر يأس من الأبواب المغلقة فى سماع الأصوات الشاكية بعد أن أغلقت أمامها الأذان المسئولة
لست أرى أصعب على النفس من أن يظن الساسة والمسئولين فقط أنهم فقط من يحبون أوطانهم وكأن الحب واحتكار السلطة والثروة هو حق مشروع لفئة معينة ولست أرى كلمة حق أكثر من القول إسمعوا للشعب وستصبحون ملوكا متوجة أكثر مما أنتم عليه
فن التخابر الحقيقى لايقوم على الرعب فقد ولى هذا الزمن البدائى فالناس حاليا تملك سيرة ذاتية داخل الأسرة والعائلة والمجتمع والعمل والجامعة والمؤسسة وغيرها وعندما يستند تقرير شرطة على كلمات مخبر فتلك كارثة لأن هذا المستوى لا يقدر على فهم الحدث وتقدير أهميته ولكن كلما ارتفعنا فى المستوى بداية من ضابط هنا نبدأ مفهوم الحرفية فى العمل لكن بشرط تأهيله أيضا لفهم وظيفته بأنها ليست للتعالى بل لإحقاق الحق وأنه سيحاسب لو أخطأ
الأجيال السابقة التى عاصرت الحروب هى أجيال قوية نفسيا فمثلا الأجيال التى حضرت وعاصرت الفترة ما قبل وأثناء حرب أكتوبر ليست كالأجيال التى بعدها لأن الحرب صراع نفسى رهيب بين عقليات وأيدولوجيات مختلفة ومن ثم فثقافة السلام بالنسبة للعسكريين لا يجب أن تكون ثقافة إسترخاء بل مع التدريب هناك ثقافة العقل ومفهوم الوطن الذى لا يقبل الغفلة فحماية الأوطان من العدو الخارجى لا تعرف الإسترخاء
أجيالنا الحالية عرفت ثقافة التظاهر والإحتجاج من خلال ما تشاهده على شاشات الأخبار العالمية ونرى كيف تتعامل أجهزة الشرطة فى دول العالم الغربى مع المتظاهرين ونرى أيضا أثر التظاهر على المسئولين فتجد ردود أفعال لا تنتهى بحبس المحتج أو المتظاهر ويتم عمل كارت بوليسى له أنه يمثل خطرا بل إننى أرى على الحكومات أن توضح بأريحية حقيقة الأحداث لأن الحكومات من الشعب ولو وضعت الحكومة نفسها صاحب الرأى أو المحتج أو المتظاهر فهل ترضى أن تقهر وتسحل فى الشارع لمجرد التعبير
لا أحد فوق القانون ولا يمكن أن يتم التظاهر لضياع قيم الوطن وثرواته ولكن من الحكمة أن نؤمن بتغير الأيام وبتداول الأوضاع وبتبدل الأحوال وأن الوطن اهم من الكراسى وأن الإنسان هو الوطن
كان ما حدث للشاه إيران قديما عند خلعه درسا قاسيا من أمريكا التى صنعته وكذلك ما حدث مع الرئيس التونسى مع فرنسا التى صنعته أيضا درسا قاسيا لكل من يثق فى أن إرادة المستعمر أقوى من عزيمة أبناء الوطن
إلى الذين يبحثون عن التغيير من أجل أهداف شخصية أنتم أشد نفاقا وأصلحوا أنفسكم قبل غيركم
لكن أقول لكل باحث عن الحق إن الوطن ينحنى لك إجلالاً فأصلح شأنك أولاً لينصلح حال وطنك واترك مساحة لغيرك كى يحذو حذوك واجعل من قيمة الإنسان فى نفسك قيمة لكل من هو مثلك
أقولها لكل جبار لكل ظالم لكل جاهل لكل فاقد للرحمة والإحساس الزمن الذى تتجاهله سيحنى عنقك فهل تصدق أنه لا قيمة سوى للحق فلو عاندت فأنت مستحق ولو رجعت فسنفرح لأجلك.
تحية منطقية للبشر من كل الأجناس والديانات والحضارات التى ترفع قيمة الإنسان والعدل.
قيل (((إثنان ظالمان رجل أهديت له النصيحة فاعتبرها ذنبا ورجل وسع له فى مجلس ضيق فجلس متربعا)))
خالد ابراهيم.مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الاثنين، 24 يناير 2011

حالة عشق

أحبك برمز الحروف الثلاثة
أحبك فعل أمر داخلى
أحبك مفعول به منك
أحبك مضافا إليك
أحبك مجرورا بعشقك
أحبك إبتداء بحبك
أحبك خبراً للحقيقة
أحبك وصفاً لحال
أحبك صفةً للخلد
أحبك رفعاً للأمال
أحبك سكوناً للرضا
أحبك نعتاً للجمال
أحبك تصريفاً لفعلى
أحبك بحراً لشعرى
أحبك نوراً كالشمس
أحبك على كل حال
أحبك أسطورة لحلمى
أحبك إجابة لكل سؤال
أحبك رمزاً لعلمى
أحبك بين كل فراغات الحروف
أحبك فى كل مثال يقال
خالد ابراهيم..مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الخميس، 20 يناير 2011

الكبير يولد كبيراً والصغير يستمر حقيراً

العوام من البشر هم دائما من يصنعون التاريخ،ودائما هم الأدوات لخدمة الكبار،ولبناء المجتمعات، ودائما هم الوقود للحروب،تلك حقيقة فالبسطاء دائما يدفعون الثمن إما من أنفسهم أو صحتهم فهم أقصر البشر عمرا وأكثرهم مرضا.
ولست أرى حاليا فى كثير من الأغنياء سوى صناع للعبودية فالغنى يريد أن يكسب لوحده ويكون الكل تحت إمرته ولا يريد لأحد أن ينافسه فالكل يسعى ليكون السيد الأوحد والغنى الأوحد والمسيطر الأوحد والجميل الأوحد ومن طباعه أن يكشر عن أنيابه فى وجه الفقراء والبسطاء والعاملين فثروته هى نتاج قوته ونبوغه وحكمته ولا يحق لأحد الخروج عن سلطان هيبته.
البسطاء يمهدون الأرض ويبنون السدود ويصنعون ويقدمون الخدمة ويموتون دفاعا عن الأوطان وعن الكبار،ودائما ما يحيون ويموتون فى الظل.
البسطاء أيضا لهم أحلام إنتظار الهبات من صاحب السلطان والمال ولديهم ثقافة الضعف والثرثرة والتبعية وعدم الثقة فى انفسهم بأنهم قادرون على تغيير واقعهم سوى بالحظ مع أنهم قد يغيرونه فى لحظة فارقة لكنها تأتى دون تخطيط فى عشوائية وعندها يفكرون بطريقة مثالية فتجد من يستثمر أحلامهم وسواعدهم بدهاء بطريق الخطأ.
عامة الناس يميلون للتفكير المثالى والأغنياء أصبحوا يميلون لطبائع الفوقية والقهر ويعتمدون على العلم فيما يحقق مصالحهم
من هنا ضاعت وتضيع كثير من مجتمعاتنا تحت أنانية الأغنياء وسذاجة الفقراء الذين ينتظرون أن تمطر السماء عليهم الذهب والفضة
لو نظرت فى شوارعنا تجدها تعبر عن ثقافتنا فتجد من يضع رمزا يدل على مكانته فهذا يضع رمز يدل على أنه أمير وهذا يضع صورة تدل على أنه فى القضاء وأخر فى الشرطة وأخر فى دنيا المهمين فى بلاد المهمين فقط اما باقى البشر فهم مهمشون فعليك إفساح الطريق أمام سياراتهم وتعظيم سلام لجنابهم والإنحناء رغبة فى الحصول على فضل نصف إبتسامة من شفاههم.
من هنا يحرص صاحب النفوذ على كسب المزيد من النفوذ ويكبر الكبير فقط والصغير سيندم أشد الندم لو إرتفعت أحلامه فوق المسموح به والمسموح به هو أن لا تعترض ولا تعتقد أنك بشر مثل الكبراء فالكبير يولد ويظل كبيراً والصغير يولد ويستمر حقيراً
من هنا تتولد ثقافة الفرصة فلو أتاح الحظ فرصة لصغير فهو يحمل رصيد تربوى من كبير رباه على الحرمان وعلى الذلة فيكرر الصورة البشعة التى عاشها من قبل.
من هنا يظن الأقوياء أنهم على حق فى قهر البسطاء وينتظر البسطاء عدالة السماء فى مذلة الأقوياء،والمنطق يقول ليس الخطأ فى ان تكون غنيا أو صاحب سلطان بل الخطأ ان لا تكون منطقيا فى علوك وإصطفائك لذاتك على كل الذوات المحيطة بك
نشأت طبقية المهن لتمثل قوة فى الحصول على الثروة والقيادة كلما أمكن فى مواجهة المهن الأخرى وأصبح كل صاحب مهنة يرى فى مهنته عظمة وجوده وغابت بشريتنا لحبنا فى التسلط على غيرنا
ربما هو تشريح مثالى لحالنا هدفه الوصول للنقطة المثالية لكن الصدمة إن ذلك يحدث نتاج ضياع قيم التربية فى الأسرة والمدرسة والجامعة والخدمة الإلزامية وفى الشارع وضياع وجود علماء الإجتماع وغياب رجال دين حقيقيين فى كافة الأديان يزرعون أهداف أخلاق الشرائع لكنهم يركزون على الترهيب دون أن يقدموا حلول وأيضا فقدان القانون وضعف الثقة فى ساستنا لأنهم لا يرون سوى انفسهم فالطريق لا يمكن إصلاحه أو تمهيده إلا بمرور وزيراً فما فوق والمياه النظيفة لا تأتى إلا فى وجود السيد المسئول وما هى إلا دقائق هى توقيت الزيارة ثم تعود الفوضى من جديد.
من السخافة والسذاجة أن بعض الناس يريدون علاج سلبية عامة الناس بكلمات رنانة ولوحات إرشادية وتحذيرية متناسين ان البشر ليسوا ماكينات يمكن برمجتها بالصورة وبالمحاذير وبما أننا جميعا أصبحنا شعراء من كثرة ألآم الواقع صرنا نهرب بخيالنا لواقع الصورة المتخيل وعشقنا جمود الواقع خوفا من غدا فنحن نرى اليوم أفضل من الغد فصرنا بلا غد.
البشر فى حاجة لمجهود تربوى كبير وعدالة منطقية فى توزيع السلطة والثروة وأمن وقانون لايفرق بين كبير وصغير لكى يصبح الناس بشر حقيقيين ولكن من سيعطي هذه الفرصة خاصة وأنه مشوه داخليا ولا يرى سوى نفسه.
نحن فى حاجة لمعجزة لنعود إلى بشرية بلا سفك دماء وبلا دونية ودون فوقية ودون تعصب وإيمان بالمساواة
أول أحلامى ان نفهم انفسنا فنفكر ونتألم من أجلنا ثم نعرف قدر كرامتنا ونقرأ التاريخ ثم نحلم بالمزيد فهل نثور على أنفسنا من أجلنا
فارق كبير أن تكون فى حالة إشباع فكرى ونفسى وبين أن تشعر أنك خاوى فتبحث عمن هو أضعف منك فستعلى عليه إرضاء لشهواتك التى أفقدتك إنسانيتك فتقتل ذاتك دون أن تشعر.
تحية منطقية للباحثين عن المنطق
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأحد، 16 يناير 2011

الحل فى تونس وانتهاء عصر الرئيس الإله


نبارك ونحترم ونقدر إختيار الشعب التونسى،ولكن ما هو الحل فى مشكلة إختيار رئيس بديل للرئيس السابق؟ هل من الممكن التوافق على رئيس جديديرضى كافة الأطراف؟ هنا يظهر الفراغ فى وجود شخصية يتم الإتفاق عليها وهنا يكمن خطورة الموقف بعد التضحيات التى قدمها الشعب التونسى ليصل إلى مبتغاه وهو بناء دولة على أساس ديمقراطى يجمع الكل ويحترم حقوق الإنسان ويعمل على بناء واقع ومستقبل أفضل
من هنا أسمح لنفسى بصفتى واحد من الوطن العربى الكبير أن أطرح فكرة بما أن النظام السابق فرغ وجود شخصية بديلة له فعلى ممثلى الشعب إختيار الحكم على أساس النظام البرلمانى الذى يعطى الصلاحيات لنواب الشعب ويقلص صلاحيات رئيس الجمهورية المطلقة ويجعل منه مشرفا ومراقبا متفرغا للمهام الإستراتيجية السياسية والنظام البرلمانى يحكم ويتابع عن طريق حكومة يتم إنتخابها وإذا لم تؤدى دورها يتم سحب الثقة منها وإسقاطها ويأتى بغيرها دون تضحيات وإراقة دماء،من هنا فلا مجال للحكم مدى الحياة أو التوريث أو مثل هذه القضايا التى غالبا ما تثار فى عالمنا العربى
النظام البرلمانى هو المنقذ للأوطان بعدما انتهت فكرة الفرد القادر على صنع كل شيئ فلا يوجد إنسان قادر على ذلك ولابد من إرساء ثقافة العمل الجماعى المؤسسى والتخلص من حكاوى الزمن الماضى التى دائما ما تختصر أحلام الناس فى فرد فعصر العلم لا يصلح معه سوى عمل جماعى مؤسسى
فى الماضى ربما كان يصلح حكم فردى أما فى عصر العلم الذى لا يعرف سوى أدوات العلم وتحديد دور كل إنسان ومسئولياته ومدخلاته ومخرجاته أما عصر عنترة وشهريار والخيل والليل والبيداء تعرفنى وحتى صلاح الدين فقد ولى هذا لمن أراد أن يذكر ويعى ويعمل على بناء الوطن لأننا نريد أن تمطر السماء علينا ذهبا وفضة ونختصر أحلامنا فى بشر مثلنا سيظل إعتقادنا فيهم وبهم لم نرى ولن نرى مثلهم .
نتمنى أن تصنع تونس نموذج نرى فيه تونس دولة على أعلى درجات التقدم الإنسانى والعلمى فهذا سيكون أكبر جائزة لروح الشهداء
لا تنسوا نظام برلمانى هو الحل
خالد ابراهيم.....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الخميس، 6 يناير 2011

عالمية الإسلام دون تعصب


أحاول فهم علاقة الإسلام بالشعوب والأديان من خلال رؤية تتسم بعقلانية النظر بحيادية ودون مبالغة ودون مجاملة ودون تعصب ودون خوف ودون ضعف
هل الإسلام أن تحمل سيفك أو قنبلتك أو صاروخك وتفرض هذا الدين على شعوب لاتدين بالإسلام؟
أرى أن الإسلام بدأ على أساس بعيد تماما عن التعصب الدينى عندما أظهر أن الدين فى الأصل واحد لأن الله واحد وأن الرسل جميعا على خط واحد وأن الإختلاف فى التشريع فقط فتجد النص القرأنى يقول (لا نفرق بين أحد من رسله) إذا لا عنصرية بين الأنبياء وتجد أية أخرى تقول لنا (لا إكراه فى الدين) إذا لا أحد مكره على الدخول فى الإسلام حتى لا يصبح منافقا يخفى كفره فى داخله وله مسمى إسلامى فكان النفاق أشد من الكفر فتجد الأية (إن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار) ثم فى العلاقات بين الشعوب تجد الأية (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) ثم يقول الله عز وجل فى أية أخرى (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم) والإسلام ساوى بين البشر وساوى بين بين مفهوم الخوف من الله فى قلوب الناس وكلما عرفت الله أكثر إذداد خوفك من الله والخوف ليس هو الرعب لأن الله لا يريد أن يرعبك وهو قادر على كل شيئ بل الله يريد أن يقربك ولكن الخوف من الله هو الوقار الذى يمنعك من أن تخالف خالقك قدر إستطاعتك لأن الله عظيم من قبل أن يخلق كل الكون بما فيه وعظمة الله ليست ناقصة حتى يستكملها البشر أو غيره من المخلوقات ولكن العلاقة بينك وبين الله هى إعتراف معرفى وخضوع ذاتك يعنى أن تتخلص ذاتك من فكرة الطموح الشخصى بأنك تستطيع أن تكون إله يأمر فيطاع فى كل شيئ وعلينا فهم الإسلام أنه امتداد للدين الواحد من أول الأنبياء وحتى أخرهم النبى محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام والإسلام لا يعنى العنصرية أبدا فكونك مسلم لا يعنى أن تتعدى على حدود الأخر ولا تكن معتديا (إن الله لا يحب المعتدين) وكون القرأن كتاب لايحتمل التحريف وثابت فهذا مدعاة لفهمه فهما حقيقيا والقرأن ككتاب يتواجد فى كل مكان وكل دولة ومن حقك أن تقرأ وتفكر وتسأل لكن لا تسخر من عقيدة أحد
البشر يريدون إله يرى ويصبح صديقا لهم ويحقق مطالبهم فى الحال لأنهم غير مدركين لمفهوم العظمة فى أن تتحمل مسئولية ذاتك إيمانيا وعمليا ونفسيا دون أن تحاسب على الفور وأن ترى نفسك ومن حولك قدرتك على تغيير واقعك بجد واجتهاد إذا عندما تدرك أنك مخلوق وأن كل من حولك هم مثلك هنا مفهوم حقوق الإنسان الذى يشعرك بالمساواة مع كل البشر ولأن الله أكبر من كل الخلق فلا يمكن أن نراه ولا يمكن حتى تخيل ذلك فى حياتنا الدنيا وكان من رحمة الله بنا أن جعل نفسه غير مرئى لنا وتركنا نعيش حالة الوعى لمن يريد بالتفكر والتأمل والمعرفة والعمل الجاد المبدع النافع فإذا أردت تسترد أنفاسك وروحك وتوازنك فاستمع إلى كلمة الله إليك فى كتابه واهرع الى الصلاة بين يديه والإنحناء لقدرته المرئية أمامك فى كل المخلوقات ساعتها يعود إليك صفاؤك وتواضعك وعدالتك
والعجيب أن البشر وهم أبناء أدم لم يختاروا أدم إلها مع أنه ( أبو البشر جميعا ) لأن وقتها كانت فطرتهم سليمة ومع توالى الأيام والسنين كانوا فى حاجة لنصح فأرسل الله إليهم رسلا منهم بشريين حتى لا يتحول فكر الإنسان من اتباع الرسول فى معرفة الله إلى جعل الرسول هو الله فى حال لو كان غير بشريا ومن الضلال أن تجعل مخلوقا إلها من دون الله فهو إساءة إليك أولا وجهل بقدراتك التى هى أكبرر من أن تختزنها فى مخلوق مثلك والرائع أن الله أيضا لم يختار للإنسان من أى مخلوقات أخرى رسولا أو قائدا يحكم البشر وهذا دليل على تساوى المخلوقين أمام الله وعلى صواب اختيار الله وعلى مفهوم المساواة والعدل
الإسلام بنى على أخلاق فكان إختيار الله عز وجل لنبى له تاريخ أخلاقى وليس له تاريخ أسود كالسرقة والزنى والكذب والظلم وإنما كان النبى صادقا كغيره من كافة الرسل ولم يكن كذابا ولم يكن أى نبى له دعوة قامت بالفتوة والسلطان والعضلات ولا بكثرة العائلة ولا بكثرة المال ولكن كان رصيد الأنبياء جميعا الصدق فلو صدق كل إنسان مع نفسه سيرى حقائق ومتعة لم يكن ليدركها
لا حصانة لأحد فى الإسلام لأن كل البشر يصيب ويخطئ وإنى لأمقت المتشددين الذين يظنون أنهم وحدهم هم من يعرفون الله ويأخذون القرارات نيابة عنه سبحانه وتعالى عما يصفون ونحن فى حاجة لعرض الإسلام بمفهوم الأخلاق السامية التى بدأت مع كل الرسل السابقين وحتى النبى محمد صلى الله عليه وسلم الذى قال بشروا ولا تنفروا والإسلام يضعك امام نفسك فلو أحببت الإتصال بخالقك فعليك بالصلاة وإذا أردت أن ترضى خالقك فلا تترك زكاة مالك وكن رحيما بالفقراء وأذا أردت ترك أى أمر لله فهذا مسئوليتك مع الله وأنت غير مسئول عن غيرك فكل إنسان مسئول عن نفسه يستطيع ان يصلى أو لا يصلى ويستطيع أن يخرج زكاة ماله ويستطيع ان لا يخرجها وحجم العلاقة مبنى على قناعتك ورغبتك انت وفى النهاية لا يحق لك ان تزكى نفسك على غيرك ( فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى )
أخى الإنسان فى كل مكان الكتاب بين يديك إقرأه بحيادية ودون تعصب وافهم معانيه واختر ما شئت فالقرار قرارك وما أجمل ولا أروع أن يكون لديك قرار يتسم بالحقيقة والتواضع والبعد عن التعصب للذات أو الدين لكن كن من أهل الحقيقة ولا تكن من المعتدين.
منتهى الديمقراطية أن تجد إختلافا فى البشر لونا ودينا وفكرا واعتقادا دون أن يأخذ الله قرارا سريعا ينتقم الله فيه ممن خالفه فهو الصبور والودود والرحمن والرحيم على الرغم أنه قادر ومهيمن.
تقديرى ومحبتى
خالد ابراهيم محمد.....مدونة سور الأزبكية

http://khaled-ibrahim.blogspot.com