Google+ Followers

الأحد، 10 يناير 2016

الحب والسلام


لا يمكن أن ينشأ حب له قواعد راسخة إلا في جو من السلام الإجتماعي والإنساني،سواء الحب والألفة بين الناس وبعضعهم البعض داخل الوطن المحيط بكل إنسان ،أو الحب بين الذكر والأنثي ، هذا السلام الإجتماعي يمنح كل شريك أن يختار  شريكه الأخر بثقة ،وكليهما منجذب بقوة تجاه الأخر، وهنا يكون الحب الحقيقي الراسخ في شعور كل طرف بأنه وجد الأمان عند الأخر، الأمان النفسي والأمان الروحي والأمان الفكري والأمان الجمالي والأمان الجنسي والأمان المادي، كل ذلك تحت قوة الأمان المجتمعي الذي هو نتاج مجموعة من القوى العلمية والإقتصادية والتعليمية والثقافية وفنون التواصل الإجتماعي تحت ظل الأمان الوطني والأمان الشرعي والأمان الإنساني.
راقب جيدا : سترى الطيور تشعر بالسلام في المجتمعات الآمنة والتي بها وفرة اقتصادية ،وسلام اجتماعي ،ويمكنك أن تستشعر ذلك في مدى القرب والتلامس الذي يحدث أحيانا بين الإنسان وهذه الطيور من دون خوف ،وأنظر على الجانب الأخر في الدول الفقيرة والتي ليس بها سلام إجتماعي ،سوف تجد كل شيئ فيها يشعر بالخوف والقلق ،وحتما ستلامس نفس الرغبة في الحياة والبقاء والفرح والسعادة من دون إيذاء أو خوف بين كل المخلوقات.

خالد إبراهيم أبو العيمة
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأربعاء، 6 يناير 2016

عرش الكتابة والإبداع وتطور وسائل التواصل الإجتماعي (رؤية بحثية)

أرجو أن تتحقق أهمية هذه الرؤية في هذا البحث الذي أقدمه إهداءا للكتاب والمدونين والباحثين والقراء الأعزاء .. خالد أبو العيمة
عرش الكتابة والإبداع وتطور وسائل  التواصل الإجتماعي
وسائل التواصل بين البشر ليست موحدة،فهناك تواصل مباشر وتواصل عن طريق التنقل وتواصل عن طريق الكتابة وتواصل عن طريق الإنترنت وفي هذا البحث أقدم فيه مميزات وعيوب ما يمكن أن نسميه حضارة الإتصالات والتي أجمل ما فيها أن جعلت الناس تشارك في المفاهيم،ولأن المفاهيم أرض خصبة دائما لذا فإن التواصل من الأشياء الجميلة التي يتوجب أن لا تنقطع،لذلك فإنه يجب أن يتم تقديم مادة تكون على مستوى رضا النفس والفكر،والإنسان يظل بشكل دائم في حاجة يوميا إلى ساعة من عمر الزمن تستطيع أن تسحبه لموقع التأمل،ولذلك فإن المناظرات الفكرية غاية في الجمال لأنها تمثل جرعة عظيمة من فكر الأمم،وبما أن النفس بشكل دائم يغلب عليها (اللخبطة) والدوافع السلبية وغير الأخلاقية فلابد من توافر الدوافع العظيمة الراقية،وكم من التعبيرات الحكيمة التي تشعرك بأنك كنت في منطقة نائية من الفكر وأن هناك أشياء فاتتك دون أن تحتك بها،وهذا يطرح السؤال الهام عن ماهية التفكير الإلهامي ومن يستفيد به ومن يقدره ومن يعمل على إستثماره ؟.
حقيقة الإنسان أنه خجول مع نفسه ولا ينقذه من ذلك سوى إمكانية التواصل مع غيره ليعبر ويبوح بالأسرار على الخاص والعام ومن ثم فإن وسائل التواصل الإجتماعي الحديثة وسيلة مشوقة جديدة تزامنت مع عصرها وأخرجت الناس من وحدتها وبدأت تلك الوسيلة مع ما يسمى المدونة Blog وهي اختصار لكلمتي Web Log والتي تعني سجل الشبكة وقد أشتقت الكلمة من فعل دون،تدوين،مدونة ليصبح اسم الفاعل منها مدون،وهناك العديد من التسميات كمقابل لكلمة Blog منها : البلوجز،البلوغر،المدونات الشخصية،يوميات الإنترنت،السجل الشخصي،المعارضة الإليكترونية،الصحافة الإليكترونية وغيرها الكثير من التعريفات التي وردت في كتابات المؤلفين العرب عن المدونات الإلكترونية إلا أن (مدونة) هي الأكثر قبولا وانتشارا واستخداما لهذا الإسم،ومرورا بالمدونات ثم تطوير وسائل التواصل الإجتماعي إلى Facebook  و Twitter وغيرها مما هو جديد وقادم وهذا التطور الإجتماعي في وسائل الإتصالات للشبكة الإجتماعية جعلها قريبة أكثر من الصحف،فخرجت الصفحة الإليكترونية مثل صحيفة خاصة تعكس الآراء والهموم والأحزان والأفراح وساعدت على الهروب من الوحدة الحقيقية إلى الآخرين مما جعل هناك متسعا  للقاء آخرين افتراضيين، كنوع من الآلية الدفاعية ضد الوحدة داخل الإنسان.
نبدأ بالبداية الأولى لمواقع التواصل الإجتماعي بالتدوين عبر المدونة وتطور طرق التواصل الإلكتروني والمميزات والعيوب ومن أجل ملاحقة التطور الذي يتناسب مع العصر وإلا فإن الدنيا تجري وتتحرك ونحن في مكاننا.
التدوين استطاع أن يصل إلى مجموع الناس من دون تكلفة على ما يقدمه للناس من أفكار ومن دون الإنتماء إلى جماعة أو حزب فالمطلوب جهاز كومبيوتر + أفكار ،والتدوين يصل بصوتك وحوارك إلى غيرك وتسمع ردة فعل غيرك،وتعتمد جودة التدوين على مدى ثقافة وأمية المستخدم الكاتب/المدون لهذه  الأدوات وفي الغالب فإن التدوين عبارة عن رد فعل بحثي عن حالة السكون التى عليها المجتمعات لمحاولة حلها،والتدوين هو التعبير عن نفسك وعن تخصصك الأدبي/العلمي/التقني/الرياضي/الإعلامي.
المدونة هي تطوير عصري للكتاب وهي طريقة كلاسيكية رصينة لنشر الأدب والثقافة والفكر وهي منبر عال سهل الإعتلاء يسمح لمجموعة كبيرة بالتفكير والتعبير،والتدوينة هي عمل إبداعي طويل ذو شخصية أكبر من البوست Post في مواقع التواصل مثل الفيسبوك وتويتر.

ý    مميزات النشر الإلكتروني (التدوين) :-
·        حرية التعبير
·        تسويق أفكارك
·        الوصول لأكبر عدد من الناس
·        تبادل الآراء
·        القدرة على إدارة الحوار وتقبل النقد من الآخرين
·        الموضوعات المنشورة على المدونة يتم ترتيبها ترتيبا أرشيفيا يسهل معه الوصول إليها
·        المدونة يمكن تغيير شكلها أو القالب الخاص بها بكل سهولة وإضافة مؤثرات صوتية أو شكلية أو لونية
·        يستطيع الكاتب/المدون أن يقدم تفاصيل كثيرة على المدونة وأن يكتب بأريحية ويعرف بسهولة من يتابعه من يقرأ له
·        الحصول على الكلمة والوقت الكاف بعكس الحوارات الحية التي لا تستطيع أن تقدم فيها رأيك كاملا
·        المدونة عالمية (دول مختلفة)
·        صفحتك على المدونة هي كتابك
·        المدونة تعطيك احصائيات الدخول على موضوعاتك من كل بلدان العالم وأعدادهم وأكثر الموضوعات التي تمت زيارتها وأعداد الزائرين لمدونتك
ý    عيوب الكتابة الإلكترونية:-
·        ضعف المصادر المعتمدة
·        الترجمة السيئة لبعض الموضوعات ويمكن الدخول في مغالطات تاريخية وعلمية بسهولة
·        عدم التقيد بالأخلاقيات
·        عدم وجود رؤية واحدة
·        آلية جديدة
·        إعلام إباحي هابط
·        قيم معلبة
·        وضوح الهدف
·        الأسماء الوهمية في بعض المواقع الثقافية
·        تضخيم الذات المبالغ فيه ومراتب علمية غير حقيقية
·        تكوين الشلل ذات الميول الرافضة لما يبدعه الآخرون
·        الوهم بالأفضلية لدى البعض
·        اغتيال الدور الريادي لأدباء ثبت تفوقهم
·        السرقات الأدبية
·        جلد النص وصاحبه أو الردود المجاملة والتضخيم في النص المنشور ومؤلفه من أجل الحصول على معاملة مماثلة
ý    ولإستمرار المدونات لابد من توافر هذه العناصر
·        الجدية
·        الرصانة
·        عدم الوقوع في أخطاء شكلية مثل الأخطاء الإملائية أو أخطاء عميقة مثل تجاهل المصادر المعتمدة إن وجدت أو عدم توثيق ما يطرح أو ذكر مصادر غير حقيقية
·        الجاذبية وعدم المبالغة في القوالب الخاصة في شكل المدونة
·        تقديم أطروحات مختلفة لتعميق الموضوعات

ý    تطور مواقع التواصل الإجتماعي
بدأت العصرية الغير تقليدية تدب في عالم التدوين فظهرت مواقع الفيسبوك وتويتر وغيرهما ولكنهما الأشهر حتى كتابة هذا البحث فحدث تطوير للتطوير وأصبحا الفيسبوك وتويتر مثل السحر تقدم فيهما ما تريد وتجد الصدى مباشرا ولا تنتظر مثل المدونة ومن هنا انصرف كثير من الناس إليهما لإعتبارات تطويرية تتناسب مع العصر،والكتابة على الفيسبوك وتويتر تعتبر تدوينا أيضا ولكنها محدودة بحجم معين أو عدد من الحروف على تويتر وليست الكتابة فيهما برصانة المدونات.
ý    مميزات الفيسبوك وتويتر
·        يصح أن نطلق عليهما المقولة الشائعة Life Style حيث يكونان معك في أي مكان (العمل-المنزل-السيارة-السوق-النادي-السفر) طالما كنت متصلا بالإنترنت
·        الصدى المباشر لما تكتبه
·        آراء
·        محادثات
·        صورة مطورة
·        صفحتك على الفيسبوك هي كتابك وليست تطوير عمل موازي
·        اختيار المستهدفين للوصول إلى موضوعاتك(الأصدقاء-المقربون-عام)
·        الفيسبوك تطوير للتطوير
ý    عيوب الفيسبوك وتويتر:-
·        نسبة المتابعة للأعمال الجادة ضعيفة
·        كثرة الأخطاء الإملائية
·        الميول الغرائزية خاصة تجاه النوع بغض النظر عن جودة الموضوعات فتجد كثرة الإعجابات والتعليقات على المرأة أو الفتيات أكثر بكثير من الشباب الذكور كما هو الحال بمتابعة المشاهير
·        المجاملة على حساب جودة المنشور خاصة من الأصدقاء المقربون
·        مجموعة من الأصدقاء في الغالب أنت تعرفهم
·        رغم اتساع الطبقات التي تكتب على الفيسبوك وتويتر إلا أنها في معظمها عند القادرين على الحديث على أنفسهم وأفكارهم
·        صعوبة وجود أرشيف مرتب تسلسليا يسهل الرجوع إليه
·       ضعف المصادر المعتمدة وعدم التأكد من صحة المصادر المكتوبة أو الصورة التي يتم التلاعب بها عبر برامج الفوتوشوب وغيرها أو تركيب أجزاء من الكلام كما في ملفات الصوت والفيديو
·       سرعة انتشار الإشاعات

ý    ملاحظات:-
       المدونات عمل إبداعي فردي قد يولد من خلالها كاتبا أو مبدعا في أي مجال لكن الفيسبوك وتويتر لا يساعدان على ذلك
       أتوقع أن تصدر دراسات عن الأشخاص الذين لديهم مدونات تمثل قيمة ثقافية/ابداعية/فنية/علمية وقد حدثت بعض الأمثلة من ذلك (راجع اصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب لعام 2013/2014/2015
       التفكير الإلهامي من يستفيد به ومن يقدره ومن يعمل على استثماره يقينا تحتاجه كل دولة لبناء المواطن الفاعل الواع المثقف المنتمي للوطن.
       إن أي تغيير للإنسان يبدأ بتوفير المعرفة ودفعه إليها.

-----------------------------------------------------------------------------------

يرجى التكرم بالحفاظ على حق المؤلف الأدبي في التعريف به عند النقل أو النشر في أي جهة كانت (خالد أبو العيمة)

الاثنين، 4 يناير 2016

ابحث عن ضميرك وعقلك وسط هذه الأسئلة

بعد كل هذا التاريخ علينا أن نسأل أنفسنا بجدية أو سذاجة أو بأي صفة كانت هذا السؤال: لماذا تغير شكل الإحتلال من احتلال الأرض والتحكم في الثروات بشكل مباشر إلى تغيير جديد وهو تمزيق الأوطان وتقسيمها بشكل جديد عما سبق ؟
من يقوم بعملية التمزيق ؟ هل محتلون من خارج الوطن أو من داخله ؟ من يعطيهم السلاح والدعم السياسي ؟
هل يمكن تمزيق الأوطان بخطة أخرى غير خطة الطائفية ؟
هل الدول المحتلة في حاجة فعلية للحصول على البترول ولا يمكنها فعل ذلك إلا والدول ممزقة ومقسمة بدلا من أن تحصل عليه بشكل طبيعي ووفق اتفاقات دولية وتبادل تجاري طبيعي ؟
لمصلحة من هذا الصراع وكيف نتقيه ؟
هل يمكن تجنب الطائفية أم هو مجرد كلام كتاب أصحاب خيال والحياة بالأساس صراع يدار بالقوة وليس بالقلم والفكرة المثالية ؟
ماذا يفيد الشيعة من سب وقذف الصحابة ؟ هل تعلو مكانتهم عند  الله بذلك ومن انبأهم بهذا ؟
كيف يتقرب الناس إلى الله بخيانة الإنسان والأوطان وسب وقذف الناس ؟
كيف تسمح لغيرك أن يقودك إلى الدمار والقتل وسفك الدماء سواء أكنت فردا أو جماعة أو تنظيما ؟

كيف يرى البعض القبح جمالا وكيف يرى الجمال قبحا ؟
خالد إبراهيم أبو العيمة
http://khaled-ibrahim.blogspot.com