Google+ Followers

الأربعاء، 30 ديسمبر، 2015

شارك .مصر والعالم وتوقعات الفلكيين

الإعلام يستضيف باحث أو عالم أو متوقع أو متخصص في علم الفلك ليحكي عما سيحدث في مصر عام 2016، وللأسف كالعادة الإثارة والنكد هما المسيطران على واقع ومستقبل الحالة المصرية في كل عام، ويتكرر المشهد مع نفس الشخص في قنوات متعددة وهو الفلكي الذي إن صدقت بعض توقعاته فإنه يضعنا بين أمرين لا حلو فيهما فإما أن تصدقه وتصبح حياتك نكد في نكد وإما أن تجد نفسك وحيدا تائها متعجبا كيف نفتح باب التوقعات في هذا التوقيت وما الهدف من تلك البرامج في هذا التوقيت الزمني الصعب من عمر الأمم العربية ولا تجد من يتحدث إليك بعقل وعلم وقلب مفتوح لترى من خلاله المشهد على حقيقته.
إن ما يحدث في الإعلام المصري وفي تصدير أفكار مريبة تعبر عن المستقبل هو أمر يؤكد أننا جهلاء وأننا على حقيقتنا لسنا دولة بالمعني الحقيقي للدولة أو بالمعني الإستراتيجي من حيث الخوف على عقول الناس،ولماذا هذا الحرص على احداث القلق في حياة الناس بأن فلانة سوف تموت وفلان سوف يموت والرئيس سيتعرض لمرض يقعده عن الحركة لفترة ويتعرض عندها لمحاولة اغتيال ويكمل هذا الفلكي توقعاته التي يراها أكيدة ويقول أن هذا الكلام على مسئوليته بأنه لا يرى الرئيس السيسي في نهاية النصف الثاني من العام 2016 حاكما لمصر وأن هناك سكينا رأها بما يعني أن الرئيس سيتم ذبحه أو قتله بسكين.................(توقعات الفلكي المصري ).
ý  السؤال لمصلحة من ؟؟؟؟
·       الفلكي يذبح أحلام الشعب في الأمان
·       الفلكي يذبح الناس وهم أحياء فيقول لهم أنكم ستموتون هذا العام
·       الفلكي يذبح الرئيس حيا
·       لماذا هذه القسوة على مسامعنا وأبصارنا وأحلامنا في الحياة المستقرة
ما هو الهدف الإستراتيجي لمثل هذا والوطن في حاجة للإستقرار ،لأخبار تحمل الخير،وأمل يحقق حلم أجيال لها حق في الحياة،وياويل الجميع إن فقدوا هذا الحق في الحلم وضاع الأمل.
مهما كانت الإجابات لا تجعل داخلك تهزمه الأحداث وإن وقع بعضها لكن ما يؤلمني هو التصدير المستمر للهموم وكأن هناك من يخاف أن نفرح وأن نشعر بالأمان وأن نحلم بأن غدا يوم جديد وعام سعيد.
إن العالم من حولنا مستقر يفكر في البناء ولا يعرف طريق الخوف أو الهزيمة بحياة البعض أو بموتهم ويبني ثقته على العلم اليقيني ويقدم العلماء وأهل الفكر على أهل الدجل ومتابعة خطوط العمر ومسارات الكواكب من أجل العكننة على البشر خاصة الذي ينطقون بالحروف العربية ويشاهدون الشاشات الناطقة بالعربية،ويتعلمون فى المدارس التي تريد أن تقول فقط بالعربية.
لا يمكنني الإنكار بأن قلبي أشقاه عقلي وأنني أعيش في زمن المجرم القاتل والنصاب المحترف والمتدين المزيف والحب المشوه والقاضي التائه والمسئول غير المسئول.
أنا الجهل في أحشائِهِ الذل كَامِنٌ . . . فَهَلْ سَأَلُـوا العلماء عن علاجه
خالد إبراهيم أبو العيمة
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الجمعة، 25 ديسمبر، 2015

الحب والسلام والفناء

إن الذين يقتلون أنفسهم ويقتلون الناس هم من خريجي مدارس الحياة البائسة التي غاب فيها الفكر والعدل والتسامح ومعنى الأمان المجتمعي ،فلم يشعروا بوجودهم ولا بقيمة الحياة، بعدما تغيبت عقولهم أمام رؤية سبل التغيير، وتجمدت نظرتهم تجاه المعنى الحقيقي للحياة والبناء ،ولم يدركوا أيضا المعنى الحقيقي لإستقبال الموت الإيجابي الطبيعي، الذي يأتي بعد تعمير وليس هدم ،وبعد حياة كان لها أثر وزرع للخير وليس حرق لا يفرق بين عدو يحتل الأوطان أو مدافع عن وطن ذنبه الوحيد أن القاتل لا يفهم أنه لا حياة بدون وطن.
المنطق الطبيعي أن الوجود القوي يتبعه وجود أقوى منه أما الفناء المدمر الذي يترك أشلاء الضحايا من البشر والمخلوقات الأخرى فهو استهانة بعظمة خلق الله في ذات الإنسان.
خالد إبراهيم أبو العيمة
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأربعاء، 16 ديسمبر، 2015

شرف بلا شرف وجسد بلا عقل

لا شيئ من دون مقابل ،هذا هو عمل السياسة والمصالح،إذا لم يكن عندك شيء أحتاجه فأنا لست في حاجة لأن تكون عبئا علي،لكنني من الممكن أن أستخدمك لتحقيق مصالحي مقابل أن تستطيع أن تأكل وتمارس الجنس وإذا اعترضت على شيء فأنت إما مقتول أو مطرود.
رحمتي هي رحمة البطون أما العقل فهو لي وحدي أو لبعض ممن يشبهونني.
أنا عنصرية وطبقية للحد الأعظم،وإياك إياك أن تساوي عقلك بي أو أن يمتد خيالك لمثل ذلك.
أنا فقط من يملك الحقيقة وأنا التي أقول أن الحرب شريفة أو قذرة وأنا من يقول من الخاسر فيها ومن المنتصر وأنا التي أقول أن هذا دين تسامح أو دين إرهاب.
أنا ملكة العلوم وصانعة القرار أدلل من يستحق بوجهة نظري وأتدرب على جثث من يستحق بوجهة نظري أيضا.
أنا الولايات المتحدة والأمم المتحدة والغرائز المتحدة والنيران المتحدة وأوربا المتحدة أنا جنة الرضا وزوجة الشيطان.
أنا فخر لمن زارني
باب رزق كبير لمن منحته شهاداتي
أنا قاموس الحرية بعباراتي
 إن قلت أه مرحا هب الكل لإستغاثاتي
أنا أحب وأنتم تكرهون
متحدة أنا وأنتم متفككون
منظمة انا وأنتم عشوائيون
تقولون عني عاهرة وأنتم المتفرجون
تصرخون..تطلبون..تفخرون..تدفعون
بماذا ينفع التاريخ قوما ....لا يفقهون

لو كان لكم عقل لأفتيتكم أنه الجنون.
*************
خالد إبراهيم أبو العيمة
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الخميس، 3 ديسمبر، 2015

كل المدن تختال (قصة قصيرة)

الطائرة في حضن السماء تحمل أمتعة الحلم من أجل البقاء والشفاء،أحزمة المقاعد تلتف ممسكة بخيوط الأمل ومعدة محشوة بالأملاح،دقات الساعة تستعجل الوصول إلى مدينة الفرص،مسارات العقل تعاود الإصطفاف استعدادا للإمساك بالفرصة، العينان أمامهما الأهداف واضحة تماما تتنازع مع مخزون الشك المرقع بذكريات تاريخ تحكي أن هناك كان إنسان.
تهبط الطائرة بسلام في مقر إقامتها،تطرد كل الضيوف من داخلها،جميعهم يستعجلون الخروج،يبحثون عن مهر إقامتهم عند العروس الغنية التي تمنح قربها ومفاتنها لمن يعطيها أفضل ما عنده، فتعطيه الفرصة كي يدفع ثمن تذكرة العودة وثمن انتظاره في المطار الأم وثمن بقائه على قيد الحياة.
المدينة الأم أرهقها المرض المزمن تبحث عن الشفاء بين ذكريات أوراق البردي،أو طقوس البنج المحرم أو عند وجوه لا تحب الجمال.. لكن المدينة الشابة تختال..تتراقص على سواعد تتنوع فيها ألوان البشرة والأفكار التي دائما ما تنسى الأمس وتنظر إلى غد من أجل اليوم الذي يليه.
خالد إبراهيم أبو العيمة ....... مدونة سور الأزبكية

http://khaled-ibrahim.blogspot.com