Google+ Followers

الاثنين، 14 أبريل، 2014

ستدهشك : وسائل مواصلات مذهلة


تعرّف على وسائل مواصلات مستقبلية مذهلة، تتفوق على الطائرات والقطارات:
قطار الأنابيب

وسيلة مواصلات عصرية تشبه القطارات، ولكن الفرق هنا أنها تعتمد على الأنابيب المعلقة بالهواء، والتي يتم ضخ كبسولات مصنوعة من الألمنيوم بداخلها لتسير بسرعات كبيرة لا يمكن تخيلها، حيث تستطيع عربات "هايبر لوب"(Hyperloop) قطع المسافة من "سان فرانسيسكو" إلى "لوس أنغلوس" في 35 دقيقة فقط.
سيارات الطاقة النووية

 

سيارة جديدة يتم العمل عليها في الوقت الراهن للاستفادة من الطاقة النووية في الحصول على محرك بقوة جبارة لديه العديد من المميزات التي تفتقدها المحركات الميكانيكية، يعمل المحرك بالاعتماد على عنصر "الثوريوم" المشع، ولمعرفة قوة السيارة ببساطة شديدة، يكفي أن نخبرك أن بضعة غرامات من هذا العنصر، تكفي لتوفير الطاقة للسيارة للعمل 100 عام متواصل.
السفن الغازية

 

وسيلة المواصلات "سوبر كافيجن" هي مستقبل السفن البحرية، نظراً لأنها تعتمد على تقنية فريدة من نوعها، وهي محاصرة الباخرة بالغاز بدلاً من الماء، حيث تقوم فقاعات الغاز بتوفير طاقة أقوى 900 مرة مما يفعله الماء، وهو ما يترتب عليه سرعة صاروخية للسفن البحرية مع تكلفة أقل يتم إنفاقها على الوقود.
مركبة مارتن

مركبة مذهلة من ابتكار متسابق يدعى "مارتن" عمل عليها طيلة 30 عاماً، حيث يمكنها الطيران لمدة 30 دقيقة بدون أي مشكلات وبسرعة 74 كم في الساعة، بارتفاع 900 متر، كذلك تتضمن المركبة حزمة إسعافات أولية والعديد من الارشادات للتعامل معها بنجاح، دون أن تعرض نفسك لخطر السقوط من مناطق مرتفعة.
مدينة الدراجات الهوائية
فكرة عمل عليها المهندس "تورونتو كريس هاردويك" في عام 2006 بمدينة "تورنتو" حيث يقوم ببناء أنابيب عملاقة مقسمة إلى 3 حارات ومخصصة لقيادة الدراجات الهوائية فقط بهدف المحافظة على البيئة والتخلص من المركبات التي تعمل بالوقود، أما الأمر المذهل حقاً فهو أن الأنابيب يتم إمدادها بالهواء والتحكم في مساره، مما يجعل سرعة الدراجات الهوائية غير قابلة للتصديق بعكس ما نراه في الوقت الراهن.
سيارة ذاتية القيادة

وسيلة مواصلات مبتكرة صغيرة الحجم، يتم استدعائها ذاتياً من خلال الهاتف الذكي لتأتي إلى منزلك وتقوم باصطحابك للمكان الذي ترغب بالتواجد فيه، تعتمد السيارة بالكامل على التكنولوجيا والأجهزة الاستشعارية لمراقبة الطرقات وإشارات المرور والتفاعل مع المركبات الأخرى من نفس النوع، بينما يقوم من يستقلها بتحديد الإعدادات التي تلائمه، وتحديد وجهته بمنتهى السهولة.
الحبال

 

وسيلة مواصلات غريبة نوعاً ما استخدمت في العصور القديمة، ولكنها عادت للظهور مرة أخرى من خلال فكرة "مارتن إنجيلوف" الذي أشار إلى استخدام الحبال بين المباني المختلفة داخل المدينة مما يتيح لكل شخص الانتقال للوجهة التي يريدها من خلال التعلق بالأحبال المنتشرة بين البنايات، مع وجود وسائل حماية مختلفة لتجنب الإصابات الخطيرة، ولكن لا يزال الأمر خطراً وغير أمناً 100%.

ليست هناك تعليقات: