الاثنين، 3 يونيو 2013

عرش مصر بين غياب المهاتما والمهاتير

   لا نشكك فى وطنية جبهة المعارضة ولكن ما يبدو منها تجاه العمل السياسي فى معظمها عبارة عن مجموعة من المثاليات التي تفتقد إلى رؤية شاملة لإدارة الدولة المصرية وفى رأيي أن الأكثر جاهزية للعمل المؤسسي لو كانت أتيحت له الفرصة هو رجل بشخصية د.محمد البرادعي وقد أسميه أو أشبهه المهاتما محمد البرادعي أو المهاتير محمد البرادعى،لكن من سيمنحه هذه الفرصة أصلا للوصول بعدما تم تشويهه من الأعداء وبعض الأصدقاء أيضا المتنافسون على عرش الدولة المصرية.
   أداء الرئيس الحالي د.محمد مرسى لا يرقى بأي حال من الأحوال لإصلاح مؤسسات الدولة لأن الوضع الحالي عبارة عن حالة من الزعيق والتهديد والوعيد والوضع يشبه حرب القبائل الكلامية قبل الدخول فى حرب مسلحة وهذا ما لا نتمناه بكل تأكيد،وهنا نطرح السؤال من هو البديل فى حال إسقاط الرئيس مرسى ؟
- هل هو البرادعي الذى تم تشويهه عمدا
 - هل هو عمرو موسى صاحب الخبرة السياسية الطويلة
 - هل هو حمدين الإشتراكي المتحمس
 - هل هو الجيش بمعنى العودة إلى حكم العسكر علما بأن التفكير العسكري إنضباطي إنتاجي لكنه غير مبدع
   طرح بديل يحتاج لتحليل منطقي بعيدا عن الهوى والميل تجاه أيديولوجية أو نمط سياسى معين لأن الوطن فى حاجة حقيقية إلى لم الشمل
   هل من الأفضل ترك الرئيس الحالي يكمل مدته فى حال عدم وجود بديل جاهز أم أننا سنظل فى مرحلة من التجارب حتى يظهر بديل يغير التوقعات ولم يتم تشويهه أم أن حكم مصر سيظل متروكا للصدفة ؟
   مصر أصبحت فى حاجة لرجل بحكمة المهاتما غاندي وحماس وخطط المهاتير .
     ننتظر رأيك فى إطار تحليلي لا ينزع عن أي فرد حسه الوطني
                                         ********
خالد إبراهيم...مدونة سور الأزبكية

ليست هناك تعليقات: