Google+ Followers

الخميس، 13 ديسمبر، 2012

(نعم) أو (لا) سواء

   حقيقة الأمر أن التصويت ب نعم للدستور لن تحقق إستقرار و كذلك التصويت ب لا لن تحقق إستقرارا.

   لأن الإستقرار ليس إستقرار شركات أعمال إنما هو إستقرار نفسى وروحى على تراب الوطن.

   نجح الرئيس الحالى بنسبة ضعيفة وأصبح رئيسا شرعيا للبلاد وهذا حق ولكن لا نريد للدستور أن ينجح بنفس النسبة الضعيفة (على الحركرك) لأن الرئيس وجوده بحد أقصى لن يتعدى ثمان سنوات أما الدستور فيبقى لسنوات طويلة .

   الموقف الحالى عبارة عن إستعراض للقوة والحشد من جماعات وتيارات مختلفة وفى نهاية المطاف لن يحل المشكلة سوى التعامل المنطقى واحترام الأخر وهذا لن يأتى سوى مع الصبر سواء قبلنا ستحل المشكلة سريعا فى زمن قصير  أم أبينا فندور فى حلقة مفرغة .

 يؤلمنى جدا عمليات التشويه المتعمدة لكل الرموز السياسية من أجل البقاء فى السلطة، وكيف سيحترم الرئيس شعب لا يرى فيه سوى نفسه أمينا عليه ، ولا بديل له ، كما أنه  يجب على الرموز السياسية أن تكون منصفة وتقبل بالشرعية وأن تستعد للمرحلة القادمة بعد أربع سنوات لأن هذه هى الديموقراطية وهذا هو الإنصاف ،لأن السياسة مثل مباريات الكرة من يكسب هذه المباراة فعلى المهزوم أن يحاول تجهيز نفسه للمباريات القادمة وعدم النظر للماضى وتجاوز المحنة.   وجودك لا يتحقق بالعناد وإنما بمعرفة قوانين اللعبة السياسية وكيف تلعبها مع الشعب لتحقق الفوز المطلوب .

                لا تلعبوا على مشاعر الناس باسم الحرية

                لا تلعبوا على مشاعر الناس باسم الدين

                           الوطن أمانة ... لا للدماء

   كفى صراخا وعويلا وتهديدا كفوا عنا كل هذه المراهقة الفكرية وهذه التصرفات الطفولية .

   فى مثل هذه الأحداث الإنتماء للوطن لا لحزب أو جماعة

أمريكا ليست هى العدو وليست هى الملاك إنما العدو الحقيقى هو أنفسنا وحب الذات .

   أعلنها أنا برئ ممن يتسبب فى إسالة الدماء وبرئ من الخونة وبرئ ممن لا يحب هذا الوطن حقيقة الحب الباطن والظاهر .
                خالد إبراهيم
            مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

صديقي العزيز ا. خالد
أمس كان يوما جميلا من ايام الثورة المصرية المجيدة، كان مظهرا حضاريا بإمتياز بغض النظر عن النتائج، فهذا الأداء الراقي لهذا الشعب العريق هو مكسب مؤكد تحقق بالفعل والحمد لله، كل تيار يتحدث باسم الشعب، لكن الشعب وحده هو سيد القرار وهو مصدر السلطات، ومن رأي ان الشعب ليس فاهما او واعيا فالعيب عنده لأنه احد امرين إما لا يفهم الشعب ويتعالي عليه، ويحقره ويستهين به، وإما مقصر لم يبذل جهدا في تنويره وتبصيره بالحقائق، إذن لينزل الجميع لساحة هذا الشعب النبيل، فهو الأصل، ولا ننسي اننا في مرحلة انتقالية سائلة وان الممارسة الديمقراطية تترسم نهجها الدافع للبناء، لست متشائما طالما نثق بالله تعالي وتوفيقه، ثم برؤية هذا الشعب الصابر المحتسب العريق وهو يصنع مستقبله
خالد جوده

khaled ibrahim يقول...

الصديق العزيز الرائع أ.خالد جودة
تحية لقلمك الواعى الساحر المفعم دائما بروح وطنية متدفقة من قلب كبير كقلبك .
متفقون على المرحلة ، ولكن تذكر مقالتى عندما ينتهى الإستفتاء لأن حجم المعارضة يعنى أن هناك مشكلة .
دائما قلمك موضع تقديرى وانتظارى
لك كل الحب

غير معرف يقول...

المشكلة ليست في نعم أو لا المشكلة أن لصوص الوطن يخافون من فكرة العدالة فيشوهون الحقيقة .. وبعض السياسين طامحون في السلطة من خلال بطولات وهمية ...والكارثة أن الفائز بمقاعد السلطة هو الخاسر الوحيد ..فالمشاكل كبيرة والأفواه الجائعة لن ترحم أحد .. مهما كانت السباب
الصراع السياسي علي السلطة بمثابة الأنتحار ...
صلاح شعير