Google+ Followers

الأربعاء، 24 يوليو 2013

نداهة المرارات

نداهة المرارات
إلى من يهمه الأمر :-
    إحساسك المستمر بأنك شهيد يغذى فيك مراكز استعذاب الألم
بكائية تقطيع القلوب المأساوية استعذبها على مدار التاريخ جماعات يهودية (الهولوكوست)..جماعات مسيحية (آلام المسيح)..جماعات إسلامية (الشيعة) ، (الإخوان المسلمون)
أحاسيس لا تبنى..تهدم..تعبر عن غياب الأمان واستشراف المستقبل
                              ******
خالد إبراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الثلاثاء، 23 يوليو 2013

الدعاء على الغير إفلاس


   الدعاء توسل إلى الله بقدرته أن يغير حالنا إلى الأفضل،وفى حال إحساس الإنسان بالظلم فإن الدعاء يكون طلبا للعدل لعدم قدرة الداعي/المظلوم على دفع الظلم
   فى حال طلب العدل إذا كانت دعوتك على الحق سينصرك الله وإذا كانت دعوتك على غير ذلك لن تحصل على شيئ
الدعاء على الغير يدل على :-

§       إفلاس مقاومة

§       إفلاس أخلاقي

   إستثمار الدعاء فى طلب الهداية للغير أفضل لأنه فى حالة الهدى سوف تلتقون سويا،لأن دعائك على الغير يؤكد قصر فكرك

   ماذا تستفيد من الضر الذى تريد أن يقع بغيرك هل هو قلة عقل أم قلة فهم ?

   الدعاء على الغير علانية ربما يكون أحد روافد السب والقذف الذى يسبب الإفلاس فى الحسنات كما ورد فى الحديث الشريف لأنه يضع المدعو عليه فى إطار يدل على أنه ظالم/فاسد/جائر/.....

   يجب أن يكون يقينك بالأساس أن العدل قائم وهو إسم وصفة لله،لذا عليك أن تفتش فى نفسك عن أسباب الظلم الواقع عليك،فهو إما لك أو عليك وانتظر ما تستحق

   هي محاولة لفهم السؤال : لماذا ندعو على الغير...وهى فكرة ربما لو كان توفيق الله حليفنا سوف تخفف من العداءات المفتعلة

خالد إبراهيم...مدونة سور الأزبكية

الخميس، 18 يوليو 2013

من يعاقب من القرية أم المدينة


   لأن المدينة حصلت على كل شيئ ،فهى التي تحكم وتقود ،بها النجوم فى كافة المجالات وفى نفس الوقت تهمل المدينة القائدة أتباعها الذين يقطنون بعيدا عنها القرية/الريف بكافة أشكاله حيث تتركهم يصارعون واقعهم ،تحصل المدينة على ما تنتجه القرية مما تنتجه الأرض ،فلا تجد المياه الصالحة للشرب متوفرة ولا تجد المدارس النموذجية الجادة ولا تجد الخدمات الصحية التي يقدمها أطباء محترفون مما يضطر أهل القرى للتطلع للسكنى داخل المدينة وهجر الأرض الزراعية والبحث عن تعليم أفضل وعلاج أفضل  وغيره من الأشياء التي لا تتوافر سوى بالمدن .
   ينشأ كثير من سكان القرى والبدو والصحراء نشأة بها نوع من الإنكسار والقسوة نتيجة رؤيتهم أن أفضل ما لديهم يذهب للمدينة وحالهم كما هو فى صراع لا يتغير فمن سوء إلى سوء ومن فقر إلى فقر والمدينة تحكمهم وتتجاهلهم عمدا وقسرا.
   تنشأ جماعات معقدة فكريا نتيجة هذه الفروق الإقتصادية والإجتماعية والسياسية ويظل هذا المخزون السلبي أحد أهم روافد النظرات الرافضة/الحاقدة على مجتمع لا يتسم بالعدل الإجتماعي ومن هنا يضيع الإنتماء إلى الدولة الرمز (الوطن الكبير)التي لا تقدم أي شيئ وكافة الخدمات يدفع  المواطن ثمنها لكي يحصل عليها وبشق الأنفس فتصبح القرى/النجوع الأماكن النائية أرضا خصبة للجماعات التكفيرية أو الجهادية المحملة بإرث من غياب العدل والفقر والإهمال وتظل هذه الصورة عالقة بالأذهان بين أنانية المدينة وتجاهل القرية .
   مفهوم الدولة بمعناه الحقيقي هو شعور متبادل بين المواطن ووطنه يتبادل كليهما فيه المنافع فى إطار من الحق والواجب،فعندما تغيب الدولة يغيب الإنتماء فيقدس أصحاب المال المال ويقدس أصحاب السلطة السلطة ويقدس البسطاء من يعزف على أوتار أحلامهم ولن تجد من يقدس الوطن بمعناه الحقيقي
    العدل يحقق الشعور بالمساواة التي تحقق الإنتماء عندها يكون الوطن هو نجم النجوم .
*******************
خالد إبراهيم ... مدونة سور الأزبكية

الأحد، 14 يوليو 2013

السياسة بين التوجهات والنتائج


ý                    لماذا تشغل بالك بالسياسة

ý                    هل سترشح نفسك يوما فى المعترك السياسي

ý                    هل تشغلك السياسة من أجل توجه معين ترغب فى الذهاب إليه

ý                    هل تتحدث فى السياسة من أجل أن تشعر أنك مؤثر

ý                    هل السياسة من وجهة نظرك فعل أم رد فعل وهل هي رؤية أم نظرية

ý                    ما هو الأثر الأيدولوجى فى اختياراتك السياسية

ý                    ما هو حجم الأثر الفكري فى اختياراتك السياسية

ý                    لماذا تصر على أن ما تعتقده فقط هو الإتجاه السياسي الصحيح

ý                    هل تقاس النتائج بالنجاح فى التوجهات أم بالتنفيذ

ý                    هل تمتلك الأدلة اليقينية على طهارة/فساد السياسي قبل/بعد اختياره

ý                    هل السياسي المحنك هو من يوثق وجهة نظرك أم من يهدمها لك

ý                    برأيك لماذا تقود السياسة كافة توجهات الدولة

ý                    ما هو معيار تقييمك لتوجهاتك

ý                    هل أنت على يقين بوعيك السياسي

خالد إبراهيم ... مدونة سور الأزبكية

الاثنين، 8 يوليو 2013

چينات نفسية


   ربما لم يتحدث العلم عما أسميه أنا : چينات نفسية،لأن الچين ينتقل بالوراثة عبر تسلسل مأخوذ عن الأب والأم بطريقة التوالد أو التناسخ،أما ما أسميه أنا بالچين النفسي فهو چين مكتسب ينتقل بالعدوى الفكرية تبعا للدائرة البشرية الضيقة المحيطة بكل إنسان،فإما أن تصاب من هذه الدائرة البشرية بمعنويات عالية التميز،عندها تصبح مخرجاتك ذات بث يتسم بالجمال والحكمة،وإما أن تصاب من هذه الدائرة البشرية المحيطة بمخرجات ذات بث من الغباء والقبح والبلادة .

   الحكمة طوال الوقت ليس فيها ضرر وحتى لو كانت النتائج سيئة ى بعض الأحيان فأنت تكون قد أخذت بالأسباب

   الغباء لا يمكن أحد الخيارات أمام الحكمة التي هي على طول الخط أفضل

   إذن فكر فى الدائرة الضيقة المحيطة بك وحلل أسباب مخرجاتك وأهدافها وحاول دائما أن تقترب/تكون فى داخل دوائر تساعدك على رفع درجة وعيك ولتكن مقارنتك للحكم على مخرجاتك بالمنطق وليس العادة

   كن فى دائرة يتمناها غيرك كما تتمناها لنفسك،ومن حسن الحظ أن الچينات النفسية يمكن تعديلها مع الإرادة الباحثة عن الأفضل
.........
خالد إبراهيم...مدونة سور الأزبكية

http://khaled-ibrahim.blogspot.com