Google+ Followers

الأربعاء، 28 نوفمبر، 2012

التفاحة بين المزاج والعلم

الاثنين، 26 نوفمبر، 2012

مع السياسين لا أدب يفيد ولا أديب

         لأن تكن الطباع طباع غدر فلا أدب يفيد ولا أديب
   هذا هو حال أهل السياسة فقد أصبحوا فى واقعنا الحالي ذئاب تحوم حول السلطة دون أن يفكروا فى أغلبية صامتة اعتمدت علي أهل السياسة فى إدارة كافة شئون حياتهم .

   الشعب لا يمتلك الإعلام المحترف ولا يمتلك السلاح الذى يواجه به الظلم إنما الشعب يمتلك حنجره يحاول بها من خلال التظاهر السلمي أن يرفض ، طالما لم يجد من يعبر عنه فى دولة يسقط فيها القانون فى قاع الطبقية المجتمعية .

   فى مصر سيظل الشعب فى حالة انفعال ثوري منذ بداية الثورة المصرية ولمدة خمس سنوات قادمة على الأقل لذلك لن تنجح أي قوانين متعلقة بتقييد الحريات فى التعامل معه والسيطرة عليه ، لأنه ذاق معنى وطعم الحرية ، لذلك أرى أن من حق رئيس الجمهورية (أي رئيس) أن يختار من يعمل معه وذلك سيعطينا الفرصة لكي نحاسبه بدلا من أن نعطيه الفرصة ليحتجج بالقول أنتم السبب فأنا لم أستطيع العمل نتيجة تدخلاتكم ، لذا هي فرصة عظيمة للتقييم إذا كنا فى حالة من الإخلاص الحقيقي لهذا البلد الكبير ولدينا قدر من الإنصاف وثقة فى أن الشعب تغير ولن يسمح للظلم أن يعود فى أي لون أو لباس أو قناع ديني ، علماني ، ليبرالي ، يساري ، أو غيره .......

   ينبغى أن يعاد النظر فى الإعلان الدستوري بعين الحكمة السياسية والفقه القانوني المستنير وليس بعين الرغبة فى إهانة أو إقصاء أي طرف بحيث تكون مصر أمام الجميع

     طالما أن رئيس الدولة لا يحق له الترشح أكثر من مدتين متتاليتين ، لذلك لابد أن ينطبق هذا على كافة الوظائف فى الدولة وأن يكون سن التقاعد موحدا ، تحقيقا للعدالة والتغيير .
        (الوطن أمانة) أيها (الذئاب) الشعب ليس  (خراف) .
                     ****************
خالد إبراهيم ***مدونة سور الأزبكية

الأربعاء، 21 نوفمبر، 2012

خواطر القلم ( الأمس يشبه اليوم ، اليوم يشبه غدا )

    نتناول طعامنا ، نذهب لأعمالنا، نشترى ملابسنا ، ندفع ثمن رفاهيتنا ، ذكرياتنا يغشاها عطاء بلا استحاق ، قلوبنا حيرها هوى النفس ، طلبات الجسد، برستيج الحياة ، تطلعات العقل ، حديث الروح ، محاكاة الشفاه ، عيوننا أرهقها النظر فى وجوه يشرق منها الكذب ، الأذن أثقلها ألسنة شاكية ، فى واقع ممل لا يعنيه كيف يكون الغد .
   أموات على قيد الحياة ، لا شيئ سيبكينا عند السقوط ، عند الفشل ، عند الموت .

هل ما يقلقنا / يفسد متعتنا / يقتلنا هو الزمن أو الجهل أو أفعالنا ؟ أو هو التكرار الممل ؟
                                            ***
خالد إبراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الثلاثاء، 20 نوفمبر، 2012

الواقع ينتج ( منافقون ) أكثر

   عندما تتوارى الأحاسيس والمعاني الروحية فى المجتمعات فهذا يعنى ان هناك خلل فى المنتج البشرى ، لأن تقسيم البشر من ناحية الإيمان بالله بين (مؤمن) بوجود الله و( منكر) لوجود الله ، وما بينهما هم كارثة الإنتاج البشرى وهم (المنافقون) .
   كارثة الإنتاج البشرى فى المنافقين لأن ليس لهم هوية لأن العلاقة بين المؤمنين والكفار هي علاقة واضحة يعرف فيها كل طرف منطقته ويمكن لأي منهما استخدام المنطق والدليل لجذب الآخر وكلاهما صاحب قضية واضحة من الإيمان .
   على الجانب الآخر نجد المنافق لا هو مؤمن ولا هو كافر إنما هو شخص مستفيد يلعب على فكرة المكاسب التي تأتيه من أي طرف فيميل إليه بمعنى أنه إنسان بلا مبادئ وفى أغلب الأحوال يمكن شراؤه بإحدى الوسائل ، فهو يبيع أي شيئ من أجل الحصول على منافعه .
   المنافق فى حالة من التيه النفسي ، لكن هو راغب فى هذا التيه ، وهذا التلون لأن داخله مفكك يحب الحياة وسط الأمنيات التي لا يبذل جهدا فى تحقيقها فهو بلا إرادة .
   بعض ممن يرتدون عباءة الدين فى كافة الديانات تجد حالهم أمام الناس منضبطا سلوكيا أما فى خلواتهم يفعلون كافة المنكرات ، أو كلما أتيح لهم فعل أشياء من دون مراقبة ، وهذا يؤكد المعنى من أن الإشكالية تقع فى أن الواقع أصبح ينتج من المنافقين أكثر مما ينتج من المؤمنين أو الكفار .
   حقيقة الأديان بين الإيمان والكفر تركت فيها حرية الإختيار للبشر لأن الإيمان له منهج والكفر يرفض المنهج أما النفاق فهو منتج نفسي ذاتي بلا ضوابط أو مبادئ يفسد على طرفي الإيمان والكفر كل سبل التقريب ويشيع بينهما كل أسباب التوتر والفساد .
   التحرر الشديد (أقصى اليسار) من الطبيعي أن يقابله تطرف شديد (أقصى اليمين) (والعكس صحيح أيضا) فهل يمكن أن نعود بهما إلى المنطق الوسط بعيدا عن النفاق المدمر .
   عندما تتوه وسط زحام الأفكار والتناقضات يمكن حل الإشكالية بأن يكون لديك إرادة اختيار وأن تختار بين الأقوى سواء الصحيح أو الخطأ (حسب وجهة نظرك) .
خالد إبراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الخميس، 15 نوفمبر، 2012

الثقافة بين التقليديين والمجددين

    عادة ما يخالف المثقف ما يألف الناس لذا ليس سهلا عليه أن ينسجم مع المحيطين به في حالة وجود هيمنة للجهل والأمية الفكرية أو سيطرة تيار واحد على محيط الأفكار وذلك لأن سلطان الثقافة السائدة دائما ما يتجاوز كل درجات اللامعقول مما يجعل المثقف يبذل جهدا خرافيا في تقبل ما يتعارض مع أفكاره  وهو عبء ثقيل وأحد أصعب الهموم لأنه قد يمس بمبادئه لكونه حريص على حالة الانسجام الأسرى والعائلي والمودة المجتمعية بما لا يحدث صداما تصبح فيه حياة المثقف جحيما فكريا لأن الثقافة تعنى المواجهة وتحمل الصدام ومواجهة الرأي بالرأي دون عنف فكرى أو تعصب للذات.
   الثقافة مسئولية تزيد الإنسان تواضعا حيث كلما عرف أكثر حينها يعلم يقينا أنه يجهل أكثر.
   دور المثقف ليس توافقيا يحاول أن يرضى به كافة الأطراف المتنازعة ليجمعهم في منتصف الطريق بل هو صاحب قناعات قد تثير الكثير من الجدل أو تجلب الكثير من السخط لكنه لا ينحني من أجل تحقيق مهمته الإصلاحية المجتمعية .
 يقول إدوارد سعيد : إن المثقف ليس باني إجماع فهو الذي يواجه مجتمعه بالحقيقة ولا يبحث عن التصفيق الشعبوي .
   لقد كانت رسالات الأنبياء في عمومها ضد تيار الثقافة السائدة وكانت حجة أقوامهم أنهم متمسكون بتلك الثقافة والقيم والأفكار المجتمعية ((إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون))
   المرونة والليونة للتصالح مع الثقافة السائدة تكون مع الأسلوب وليس على حساب الجوهر ولابد من التمسك بميزان الحق في قبول أو رفض الأفكار الشائعة وهذا وحده الذى يصنع الفارق بين التقليديين والمجددين.

             خالد إبراهيم....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأحد، 11 نوفمبر، 2012

العلمانية بين المنطق والمنهج

   العلمانية ليس لها منهج كامل إما أن تأخذه كله أو تتركه بالكلية مثل (الشرائع السماوية) والعلمانية هى أحد المحاولات الفكرية الجادة التي حاول بها الإنسان أن يتغلب على مظاهر التعصب الديني لدى بعض التابعين فى كافة الأديان،كما أنه لا يوجد ولاء للعلمانيين كما هناك ولاء للأديان.

   العلمانية فى ظاهرها الفكري المفترض فيها أن تقدم مجموعة من القيم المنطقية والمتأمل فيها يراها قيم لا ثواب لمن فعلها ولا عقاب على من تركها أما فى الأديان فهي تقدم قيم أخلاقية ملزمة لها ثواب وعلى تركها عقاب،ولكن العلمانية فى حقيقيتها تركز على مفهوم العلم فلا بناء من دون علم والعلم يحتاج إلى حرية بعيدة عن المعوقات (بالطبع بعيدا عن الحريات الأخلاقية)

   العلمانية عندما تقدم أي أفكار منطقية لا تتعارض مع منهج الدين فهنا تكون هي وضعت نفسها بعيدا عن التشابك الفكري لأن المنطق لا يتعارض مع الأديان،وإذا عارض أتباع الأديان المنطق يكونون هم المخطئون وليس الأديان

   المشكلة التي يعانى منها المتدينون أنهم يأخذون من المنهج الديني جانبا واحدا فقط مع أن المنهج لابد وأن يكون كاملا غير منقوص،فالبعض يرى العبادة من صلوات وصوم وزكاة على أنها هي الدين كله مع أنها جزء فقط من المنهج لأن المنهج فى حقيقته عبادات وأخلاق ومعاملات وانتاج وجودة وفنون وتواصل وحالة من الحب لكافة الخلق لأن حقيقة الدين أنه خالي من الكراهية وأنه منطقة التنوير الروحي.

   العلمانية تركز على مفهوم المعاملة أو الواجب اتباعه وهى مجموعة من الأفكار المثالية يعلنون فيها على رغبتهم فى إضافة قوانين تبعا لقناعاتهم التى غالبا ما ترغب فى إضافة مزيد من الحريات والتى أحيانا ما تتجاوز الضوابط الشرعية للأديان .
   البعض يرى العلمانية هي الحل الأمثل لأزمة الهوية ؟
   ملف العلمانية والدين شائك وهى مشكلة الطرفين فكيف يمكن التوفيق بينهما ؟
خالد إبراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الاثنين، 5 نوفمبر، 2012

دولة القبائل ودولة المواطنة

   تشير هذه النظرية في علم الاجتماع والأنثربولوجيا أنه ” كلما اقتربنا من دولة القبائل ابتعدنا عن دولة المواطنة وكلما اقتربنا من دولة المواطنة ابتعدنا عن دولة القبائل
   رغم مظاهر البناء الحضاري فى بلادنا ، إلا أننا نتغاضى عن” إشكالاته المستعصية“ فى بناء الدولة أولا ثم بناء المواطن بشكل معاصر وحداثي يوازى بين الحداثة والآصالة،وهذا لن يحدث إلا بتغيير ذهنية ثقافة الإنتخاب لكي تقوم على محور الكفاءة بدلا من التفكير بمعايير الهيمنة العسكرية أو الدينية أو الإقتصادية أو الطبقية الإجتماعية، والتي دائما ما طبعت رهانات يعلمها جيدا ”السياسيون والمتملقون“ فى بلادنا .

   إننا فى واقعنا نعيش تناقضا مركبا بين إنتماءاتنا فى التعامل مع التيارات الجارفة والمهيمنة على ثقافة مجتمعاتنا،فى حين أن الدولة الحديثة من صميم سلطتها السياسية العمل على رؤية استراتيجية في بناء المواطن،والتخلي عن مفاهيم الأكثرية والأقلية.

   وفى ملخص لواقعنا يتوقف قلمي عند مقولة فكرية رائعة للزعيم الهندي الراحل غاندي : ”كثيرون هم حول السلطة...قليلون هم حول الوطن“ .

                خالد إبراهيم....مدونة سور الأزبكية

http://khaled-ibrahim.blogspot.com