Google+ Followers

الأربعاء، 24 أكتوبر، 2012

عشرة برامج تستخدمها المرأة مع الرجل


   المرأة عبارة عن تكوين جمالي مغلف ببشرة ناعمة ذات مغناطيس كيميائي يجذب الذكور مثلما تجذب الزهور الإناث ، تكوين المرأة الجسدي لا يؤهلها لأن تكون قائدا،لأن جسدها جاذب أكثر من عقلها،وطبيعة المرأة أنها مخلوق تابع لأن قوة المرأة فى رقتها واسترجال المرأة يعنى فقدان المرأة لكيمياء التعاطف تجاه المرأة المتواجدة بكثرة داخل الرجل والتي تعمل أوتوماتيكيا رغما عن أنف الرجل.
   المرأة هي أحد أهم المظاهر الشكلية فى الدول النامية لأنها مجتمعات خالية من مظاهر الجمال العلمي والإقتصادي لذلك تجد هذه المجتمعات أكثرها اضطهادا وانحيازا للمرأة فى آن واحد(منتهى المفارقة) وأكثر النساء فى الدول النامية لديهم هشاشة فكرية.   التراحم فى علاقة الرجل والمرأة يعنى أن يعرف كل منهما دوره السلوكي تجاه الآخر،فعلى الرجل أن يكون على قدر المسئولية تجاه الأنثى واحتواء احتياجاتها النفسية والجسدية ومراعاة تقلباتها المزاجية،وأيضا على المرأة أن تسيطر على مخالبها أثناء الغضب وأن تحتمى برقتها خيرا لها من أن تحتمى بنظريات علم الفلك بحيث ترى من نفسها شمسا والكل لابد وأن يدور فى فلكها.
  لسان المرأة هو أبرز عيوبها فهو تعبير عن مخرجاتها الداخلية ولسانها تابع بقوة لقلبها وليس للعقل سيطرة مطلقة إلا فى حالات نادرة،أما ذاكرة المرأة فهي أيضا فى قلبها وهى ذاكرة دائما مؤقتة تجاه الرجل،غالبا مستديمة تجاه أبنائها.

   أكثر أصدقاء المرأة ابنتها وهى احد أعظم تجارب الإستنساخ الإنساني بحيث تقوم الأم بتنقية ابنتها من كافة الجينات الموروثة من الأب عن طريق علم أسميه علم : فن التلقين فى التخلص من الجين الهجين .
   تمنح الأم ابنتها دروسا خصوصية مجانية بمشاهدة وتحميل بروابط مباشرة ونتائج سريعة مرئية مع أبيها حيث تجد الفتاة أمها سيدة منزل،وأن حركة المنزل بالكامل تتحرك طبقا لتوجهات الأم .
   تراقب الفتاة عن كثب برامج التشغيل الذاتية التي تستخدمها الأم فى السيطرة على الواقع الإجتماعي أهمها البرامج التالية :-

1. برنامج تحويل الأكاذيب إلى حقائق

2. برنامج تشغيل الإبتسامات عند تلقى الهدايا

3. برنامج أعمال القرصنة على كافة الحسابات البنكية وغير البنكية للرجل

4. برنامج ديكتاتورية السلطة الناعمة

5. برنامج التلوين والتجميل والتجديد والإثارة

6. برنامج شلالات الدموع الساخنة

7. برنامج التنويم والتهدئة

8. برنامج مسح ذاكرة الرجل من دون ترك آثار

9. برنامج مخططات الغد

10. برنامج محاكاة الخطط وتثبيت الأداء الفني

   يراقب الطفل الذكر أيضا القدرات المتشعبة للأم فيميل إلى أمه فى بداية حياته،فيتعرض لفيروس جيني من الأم لا تفلح معه كل أعمال (Scan Disk) والمسح وإعادة التهيئة ويظل هكذا إلى أن تستحوذ عليه أنثى أخرى تعرف كيف تقوم بعمل (Scan) وإعادة تهيئة (Format ) وتركيب (Install ) نسخة جديدة بفيروسات عصرية جديدة .
   تستطيع المرأة أن تعيد برمجة الرجل مرات ومرات،ولكن تبقى المرأة على مر العصور نسخة واحدة غير قابلة لكافة أعمال إعادة التهيئة (Format ) أو تثبيت نسخة جديدة.
---------
كل عام وأنتم بخير وأرجو أن تمنحوني إبتسامة رائقة لائقة بجمالكم الرائع ......
خالد إبراهيم أبو العيمة....مدونة سور الأزبكية

http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الثلاثاء، 23 أكتوبر، 2012

الوطن اليهودى عند أينشتاين

   كان أينشتاين يخشى من دور البريطانيين فى ملف التعامل بين اليهود والعرب فى فلسطين لأنه لم ينس للبريطانيين دورهم فى زرع بذور الفتنة بين المسلمين والهندوس فى الهند ولذلك كان يحذر اليهود من اعتماد نهج العنف وقد وجدت رسالة بين أوراق أينشتاين للزعيم الهندي الراحل غاندي قال فيها : أتفهم رغبة اليهودي فى العودة إلى بلاد أجداده وهو يستطيع أن يفعل ذلك لكن من دون حرب مع الإنجليز وأيضا من دون حرب يهودية،فى هذه الحالة يستطيع اليهودي العائد إلى فلسطين أن يعيش فى سلام ووئام تامين مع العرب وسيتضح لنا تأثر أينشتاين بموقف غاندي فيما يتعلق بالوطن اليهودى،لذلك كان أينشتاين يحذر دائما من التعصب القومي فى صفوف اليهود ويرى أنه خطر عظيم .

   كانت توقعات أينشتاين أبعد ما تكون فى أن يتصادم مشروع الوطن اليهودي فى فلسطين مع مصالح ومشاعر الفلسطينيين والعرب القومية لأنه كان يرى أن الوطن اليهودي هو مشروع لتحرير اليهود وليس لقهر الفلسطينيين والعداء مع العرب .

   كان أينشتاين يرى أن أرض فلسطين ليست هي الأرض التي يقطنها مجموعة من المتنافسين عرقيا واقتصاديا مثلما يحدث فى أوروبا لذلك كان يرى أن الفلسطينيين واليهود هم أقرب نسبا من الوجهة العرقية مما يعنى بوجهة نظره إمكانية التعايش في إطار من التفاعل الثقافي بين الشعبين وأنه لن يكون هناك صراع على ملكية الأرض لأن اليهود لن يتواجدوا إلا على أرض اشتروها بالمال وهذا يعنى أيضا أن الأرض التي أقيمت عليها المستوطنات هي أرض تم شراؤها وليس مصادرتها وقد ذكر فى كلمة له فى نهاية العشرينات : لا نريد مصادرة ممتلكات أو انتهاك حقوق .

   كانت مخيلة أينشتاين ان العلاقة بين الفلسطينيين واليهود سوف تكون علاقة تكامل على المستوى الاقتصادي من حيث العمل والإنتاج والتفاعل الثقافي ولأنه توجد علاقة عرقية بين اليهود والعرب فإن اليهود سيكونون أكثر ودا وتعاونا مع العرب وسوف يتم تشكيل نقابات عمالية مشتركة وأن عملية استيطان اليهود سوف ترفع من مستوى الوطن الفلسطيني اليهودي المشترك في كافة المجالات الاقتصادية والإنتاجية والصحية والثقافية.

  كتب أينشتاين لا أستطيع أن أتصور أن فى إمكاننا كيهود أن نقوم بأي عمل يمكن أن يلحق الأذى بالفلسطينيين.

   حذر أينشتاين القيادة الإسرائيلية مرارا وتكرارا من اعتبار فلسطين ملجأ لكل يهود العالم لأن ذلك يعنى قيام وطن يهودي على كامل أرض فلسطين وعندما حدثت الانتفاضة فى أغسطس 1929 على الإنجليز اصطدم أينشتاين ورؤيته المثالية المبسطة فأرسل رسالة إلى حاييم وايزمان في 25 نوفمبر 1929 جاء فيها: إذا عجزنا عن ايجاد طريقة للتعاون المخلص والحوار والجوار الصادق مع العرب فإننا لا نكون قد تعلمنا شيئا من معاناة ألفى سنة وعليه فإن كل ما سيحصل لنا تبعا لذلك سيكون مستحقا ومن ثم فقد طالب وايزمان أينشتاين بالتوقف عن انتقاداته لعملية التفرقة التي كانت تتم بين الفلسطينيين واليهود .

   وجه أينشتاين رسالة إلى الشعب العربي يطالبه بأن يظهر تفهما أكبر لحاجة اليهود إلى اعادة بناء وطنهم فى مركزه القديم القدس مؤكدا قناعته بأن النهضة العربية القائمة على المساحات الواسعة التي يسكنها العرب ستحقق مكاسب كبيرة من تعاطف اليهود مع العرب وأنه (أينشتاين) يرحب بحوار صريح وحر لمناقشة امكانية حدوث ذلك لأنه يعتقد أن الشعبين الساميين العظيمين قد أسهما كل على طريقته بإثراء حضارة الغرب بالقيم الخالدة وأن هذه الإسهامات تؤهل الشعب العربي واليهودي لمستقبل عظيم مشترك .

   قدم أينشتاين اقتراحا لتشكيل مجلس سرى من ثمانية أعضاء أربعة من العرب وأربعة من اليهود يمثلون الشعبين ويعملون على مصالحهم وتحصينهم من مخططات الانتداب البريطاني ونص الإقتراح على أن يكون الأعضاء الثمانية مستقلين عن الأحزاب السياسية كافة وأن يكون تمثيل الأعضاء من الطرفين يتألف من طبيب ومحامي ورجل دين وعامل وأن يتم انتخابهم من مجالسهم واتحاداتهم .

   فى عام 1930 وجه أينشتاين رسالة إلى المنظمة الصهيونية العالمية محذرا إياها بأنه سوف يوقف الدعم لهم إذا لم يتوصلوا إلى سلام مع العرب ويؤكد على أن الشعبين العربي واليهودي سيعودان إلى التلاقي على الرغم من أحداث العنف التي حدثت وهى أحداث ما كانت لتحصل لولا سياسة التغريب بين كل من الشعبين عن الأخر.(وهو تلميح يقصد به البريطانيين الذين يسمحون بنشر الدعايات المسمومة وخلق الأجواء المتوترة).

   كان أينشتاين فى عداد الرافضين لمشروع التقسيم الذى أصدرته لجنة Peel الملكية البريطانية فى يوليو عام 1937 الذى يقضى بتقسيم فلسطين إلى دولتين وقد حسم بن جوريون الانقسام الصهيوني حول هذا القرار بقبوله تكتيكيا ومرحليا تاركا أمر رفضه للعرب أما أينشتاين فقد كتب مقالة انتقد فيها رعاية بريطانيا لمشروع التقسيم واقامة دولة يهودية مستقلة وطالب بإقامة دولة يهودية فلسطينية تجمع ولا تفرق قائلا: إن المطلوب هو دولة واحدة لا دولتان،وأننى أفضل التوصل إلى اتفاق معقول مع العرب والعيش بسلام معهم على أن أعيش لأشهد ولادة دولة يهودية .

   يبدو لنا نظريا على الأقل أن أينشتاين أقرب ما يكون لمفهوم صديقه غاندي للصهيونية الروحية حيث يقول غاندي : إن الصهيونية الحقيقية المتوطنة فى قلوب اليهود هي هدف يستحق أن يبذل فيه اليهودي حياته،إن صهيونية كهذه هي موطن الله،لكن الصهيونية الروحية لا يحدها وطن،ولا تحتاج إلى وطن محدد،فالأوطان لا تتسع للروح .

   لكن أينشتاين يختلف عن غاندي الذى يرى أن القدس الحقيقية هي قدس روحية والصهيونية من الممكن أن يحققها اليهودي فى أي مكان من العالم،أما أينشتاين فيرى فى أنها لا تتحقق إلا فى دولة يهودية فلسطينية تقوم على أرض الميعاد.فى حين أن غاندي كان جازما فى اعتقاده أن فلسطين هي للفلسطينيين العرب،أما أينشتاين يرى أنها تتسع للشعبين وأنها أرض الأجداد العبريين،كما هي أرض الفلسطينيين .

   كان إيمان أينشتاين بالمثل الصهيونية الروحية العالمية مشوبا بقناعة أنه لا يمكن إقامة وطن لليهود فى أوربا وكانت أفضل خياراته الفكرية لحل سلمى للصراع الغربي الإسرائيلي هو إنشاء حكومة عربية يهودية فى فلسطين تمارس عملها فى عهدة الأمم المتحدة،وتحت إشرافها المباشر،وليس تحت وصاية أي دولة منفردة،حتى ولو كانت امريكا،والتوصل إلى صياغة دستور يكفل حق الشعبين بالمشاركة فى القرارات،ويمنع كل منهما من استبعاد الآخر عن طريق التصويت والإحتكام إلى الأكثرية النسبية،حيث كان إقتراح أينشتاين الدعوة إلى إقامة ما يشبه فيدرالية الطوائف المتحدة،وقد قدم أينشتاين مع اقتراحه بدعوة لليهود بترك القومية الصبيانية المستوردة من أوربا التي يؤججها محترفو السياسة،ثم خاطب اليهود عام 1938 أثناء الثورة الفلسطينية ضد الإنجليز والصهاينة ليذكرهم بأن الدين اليهودي والدولة اليهودية القومية يتعارضان فى المبدأ والأساس،ذلك لأن اليهودية ديانة كونية لا قومية،قائلا:إن معرفتي بالأسس الجوهرية للديانة اليهودية تجعلني أرفض فكرة الدولة المتصفة بالحدود والجيش والسلطة الزمنية.أخشى أن يلحق اليهود الضرر بأنفسهم نتيجة تنامى القومية الضيقة بين صفوفنا،وهى التي حاربناها بقوة قبل أن تكون لنا دولة،إن العودة إلى الدولة هي ارتداد عن روحنة مجتمعنا كما ارتجى منه الأنبياء .

   فى عام 1946 عاد أينشتاين للتأكيد أن فكرة دولة لليهود لا تتوافق مع رغبات قلبه وقال إنني لا أفهم لماذا نحن بحاجة إلى دولة كهذه ،إن الدولة القومية هي فكرة رديئة،وقد عارضتها على الدوام،إننا نقلد أوربا،والذى دمر أوربا فى النهاية هو القومية.

   كانت رغبة أينشتاين فى توطين اليهود الذين تضيق بهم أوربا فى وطن فى فلسطين ولكنه لا يريد فلسطين يهودية كما هي انجلترا إنجليزية.

   حاول حاييم وايزمان اقناع أينشتاين بحق اليهود الإلهي فى فلسطين فرد أينشتاين بالقول : إن الله الذى أعطى فلسطين لليهود هو الذى أسكن الفلسطينيين فيها.

   بعث أينشتاين برسالة إلى جريدة نيويورك تايمز وذلك قبل شهر من حرب عام 1948 بين العرب وإسرائيل قال فيها : إن العرب واليهود المتطرفين يدفعون فلسطين بتهورهم إلى حرب عقيمة،إننا نشعر أن من واجبنا الإعلان بقوة أننا لا نجيز الإرهاب والتعصب القومى،سواء مارسه اليهود أو العرب،إن نصرا حاسما يحققه أحد الفريقين سيولد مرارة محبطة،وإننا نتوجه إلى يهود هذه البلاد (يقصد أمريكا) وإلى يهود فلسطين بألا يسلكوا سلوك اليائس أو يبحثوا عن بطولات زائفة تنجم عنها ممارسات إنتحارية .

   من المنطقي أن نستنتج أن أينشتاين بهذا الطرح سيكون من أشد المعارضين لحرب 1948 وتداعياتها المناقضة لكل المثل التي يؤمن بها وأولها عدم جواز إحتلال الأرض بالقوة.

  كان مفاجئا رغم منظومة أينشتاين القيمية أن يعلن عن سعادته بإعلان قيام دولة لليهود على أرض فلسطين وهى أرض مغتصبة بالقوة،إذ لم تكن نسبة الأرض التي اشترتها الوكالة اليهودية تزيد على 6 % من مجموع الأراضي الفلسطينية،وقد اكتفى أينشتاين بإعلان أسفه لأن الدولة شقت طريقها إلى الوجود بطريق العنف ولأن العلاقات مع العرب لا تتوافق مع المبادئ الأخلاقية اليهودية،كما أدان أعمال العنف التي حدثت من اليهود تجاه الفلسطينيين فى مجزرة دير ياسين.

   فى عام 1949 منحت الجامعة العبرية أينشتاين الدكتوراه الفخرية فى حينها ألقى خطابا يلقى فيه بمسئولية الحرب على البريطانيين،مؤكدا أن اليهود والعرب كانا يرغبان فى السلام المبنى على التفاهم المشترك،بدلا من الإحتكام إلى العنف لولا الضغوط الخارجية فى إشارة إلى بريطانيا،وعبر أينشتاين عن خشيته من أن تؤدى المواجهة المستمرة بين العرب واليهود إلى أن يعتمد اليهود على قوى دولية خارجية تجعلهم تابعين بدلا من أن يكونوا مستقلين،وجدد أينشتاين الأمل فى أن يعاد التعاون مرة أخرى بين العرب واليهود على الثقة والإحترام لأن ذلك هو الوسيلة الوحيدة لإستقلال الشعبين الحقيقي عن العالم الخارجي.

   كتب أينشتاين فى عام 1952 رسالة إلى أبا إبان قال فيها : إن الموقف الذى نتخذه من الأقلية العربية سيكون الإمتحان الحقيقي لمقاييسنا الأخلاقية كشعب.وبالطبع حديثه عن (أقلية عربية) يعنى به التسليم بشرعية الدولة اليهودية التي قامت على حساب الغالبية العربية.

   من المؤكد أن ما حدث من خفض لسقف المثل لدى أينشتاين كان نتيجة التقاطع الذى حدث بين هويته اليهودية الثقافية مع تاريخ التنافي والإستعباد المتبادل والعنف الذى كانت الأكثرية فى الغرب قادرة على ممارسته ضد الأقلية اليهودية مثال تجربة اليهود مع النازية،وربما كان هذا هو السبب عن تغاضيه عن ولادة الدولة اليهودية والذى نتج بصورة دموية ضد العرب،ومع ذلك فإن أينشتاين رغم تسليمه بنتائج حرب 1948 إلا أنه لم يسقط مصالح الفلسطينيين فى المطلق من حساباته واستمر يصف الصراع على فلسطين بأنه صراع بين حقين،وظل إيمانه بين إيمان بوطن يهودي فى فلسطين،وحق الفلسطينيين فى الوطن،وبين خوف على اليهود من الحروب وخوف عليهم منهم .

   قبل وفاة أينشتاين عام 1955 سئل أينشتاين: لماذا يستطيع العلماء أن يكتشفوا الذرات ولا يستطيعون السيطرة عليها ؟

   أجاب : لأن السياسة أصعب من الفيزياء.

   دخل أينشتاين السياسة من باب الدين والفلسفة،وإننى أستنتج أن الدين مع الفكر والعلم هم الأساس الحقيقي الذى يحمى البشرية من التعصب وأن التعصب لا يحمى الحقوق ولا يحمى المجتمعات مهما طال أمد الإحتلال.
خالد إبراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأربعاء، 17 أكتوبر، 2012

لماذا العدائية طبيعة إسرائيلية

   يخطئ من يظن أن إسرائيل ليس بها بعض العقلاء،ولكن علينا أن نفهم ما هي الأسباب التي تجعل من الإسرائيليين فى حالة مستمرة من العدائية تجاه الشعب الفلسطيني ودول الجوار،ولأنه فى عصرنا الحالي أصبحت الحروب لا تقوم إلا من أجل إسترداد الأرض أو الخوف من تهديدات،وواقعيا العرب هنا هم أصحاب الحق فى الأرض ويتفاوضون من أجل الحصول على أرضهم المحتلة من الجانب الإسرائيلي فلماذا إذن هذه العدائية الغير مبررة فى التركيبة الإسرائيلية فى التعامل مع الشعوب العربية ؟
   حقيقة الأمر هي أن المكون الإجتماعي داخل الشعب الإسرائيلي مختلف عن بعضه نتيجة تهجير اليهود من دول مختلفة،حيث يهود من روسيا،يهود من فرنسا،يهود من هولندا،يهود من دول عربية وأفريقية،وغيرها،وهكـذا تتنوع التركيبة من مجموعة من المُهجرين من بلاد مختلفة بثقافات مختلفة .
   هذا التنوع يستلزم أن يكون هناك أجواء من التوتر والحذر بين هذه التنوعات الثقافية حتى تحدث حالة من التكاتف بشكل مستمر،وهـذا لا يتم إلا فى وجود أجواء قلقة،مما يعنى أن أحد أهم أسباب العدائية ليست لتكون تجاه العرب فقط بل هي طبيعة بلد المكون البشرى داخله قادم من بلاد مختلفة بثقافات مختلفة،مما يعنى أنه فى حالة هدوء المجتمع يتطاحن الناس مع بعضهم البعض لـذلك لابد من حالة إستنفار أو أجواء حرب من أجل التكاتف.
   فى بلد عريقة ممتدة الجذور مثل مصر نجد أن التركيبة البشرية للشعب واحدة،لـذا تتسم بالتسامح الشديد فيما بينهم ومع الغير وقد نتج عن ذلك طبيعة إسترخائية لدى الكثيرين منهم سببها ترابط المكون الشعبي الممتد منذ الأزل .
                        خالد إبراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الخميس، 11 أكتوبر، 2012

الرجل حارس أمن

   غالبا يحصل الرجل على حرية شكلية وفى حقيقتها هي حرية مدفوعة الأجر،فهو يدفع مقابل أوامره داخل محيط أسرته،ويدفع نتيجة طاعتهم له،يدفع نتيجة تدليلهم له أو تدليله لهم،يدفع نتيجة أخطائه أو نتيجة أخطائهم،والحقيقة أن كل هذه (المنظرة) ليست مجانية والدفع فورى .
   على الجانب الثاني الشريك المرأة فإن زينتها ،تعليمها،طعامها،مشاكلها كل هذا تحصل عليه مجانا ودونما أي ضريبة تدفعها
يتربى الطفل العربي وعينيه على أباه،يراه مصدر الثروة،واالمتحدث الرسمي بالأوامر،يكبر الطفل الذكر ويظل مصدقا لكل ما رآه فى طفولته حتى يتزوج،ويظل حريصا بشدة على آلا تقتحم حياته الإجتماعية أي ثقافة غير موروثة أسريا،وهو لا يدرى أنه أصبح حارس أمن بعد الزواج .
   على الجانب الآخر نجد المرأة ترتدى أحدث صيحات الموضة العالمية وتضع أفضل العطور وتحصل على الثناء والإعجاب من كل جانب،فتنسى واجباتها،وتتأكد أن مهمتها فى الحياة أن تكون موجودة بأي طريقة،ويظل جمال المرأة متوافرا فقط عندما لا تكون غاضبة
   الرجل موهوم بالشكليات الإجتماعية،ولكن حقيقة الواقع تقول أن المرأة هي من وضعت المناهج الإجتماعية والإقتصادية التي يدور فى فلكها الرجل وهو موهوم أنه قائد وحاكم ووزير داخلية ولا يعرف أنه موظف عند نظام إشتراكي الدولة فيه هي المرأة .
   المرأة أحيانا لا يحركها سوى إمرأة مثلها،وهذا هو معظم السر فى خيانة بعض الرجل لزوجاتهم،لأنه يقنع نفسه ويقدم نفسه بأنه قادر على أن يحصل على ما يريد من أكثر من إمرأة،أو لكي يقنع نفسه بأنه قادر على تعويض حرمانه من أشياء لم يجدها فى شريكته،وحتى فى هذه الحالة عليه أن يدفع فاتورة صداقته أو خيانته .
   فيما يختص بالمرأة ليس المطلوب أن يكون الرجل بخيلا،بل هو تحذير للرجل أن لا يكون أهوجا،ومع ذلك فإن حقيقة الرجل أنه غالبا لا يستمع لصوت العقل لديه أو من رجل مثله ، لأنه غير قادر على الصمود أمام إلحاح المرأة، ولا يستطيع أن يتنازل عن عقله سوى لإمرأة .
                         خالد إبراهيم أبو العيمة...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الثلاثاء، 9 أكتوبر، 2012

الفارق بين جيلي وجيلك يوم

   منذ 1000 عام أو أكثر كان التطور يقاس بمرور 100 عام،فى حينها كانت أعمار البشر معظمها يتجاوز المائة عام بكثير،حيث كانوا يعيشون فى بيئة طبيعية تماما تحتاج لصلابة وصبر وعمر طويل للتعامل مع تفاعلاتها والتأثير فيها،وقد نفهم من ذلك أن الحكمة الإلهية أن يزداد عدد البشر على الكرة الأرضية بشكل تدريجي يتناسب مع التطور الذى يحدث،كان الفارق العمري بين البشر وبعضهم البعض أي بين جيل وجيل 100 عام،ومع التطور التدريجي الناتج عن الزيادة فى أعداد البشر وزيادة إحتياجاتهم بدأت تقل نسبة الأعمار بشكل ضئيل وازدادت المشاكل الصحية نتيجة مؤثرات التطور ولكن إرتفعت معها التقنيات العلاجية والتي أدت إلى تقليل نسبة الوفيات بين صغار السن وزيادة معدل الأعمار ولكن كلها كانت تحت سن المائة عام .
   بدأ الإجمالى العمري للبشر فى الفارق العمري بين جيل وجيل يقل إلى أن وصلت النسبة بين جيل وجيل إلى 50 سنة ثم 40 سنة ومع سرعة التطور وصل إلى 10 سنوات .
   فى رأي حاليا مع التطور الذى يأتي بسرعة هائلة وبقوة لدرجة أن يصل الفارق بين جيل وجيل إلى 3 سنوات أو 4 سنوات على الأكثر .
   التعامل مع الأجيال الجديدة أصبح مختلفا ولم يعد التعامل معهم بشكل عنيف أو عنيد واتخاذ إجراءات عقابية هو الحل الصحيح بل أن تعطى لهم نصائح عن بعد دون أن يدركوا أنها نصائح واتركوهم يفكرون ويقررون حتى تستطيعون أن تحصلوا على ثقتهم .
   الواقع الجديد يقول أن الجيل القديم أصبح عبئ على الجيل الجديد وليس ما تتوقعونه بأنهم هم العبئ على الجيل القديم،وربما مع التطور السريع يأتي يوم يصبح الفارق فيه بين جيل وجيل يوم واحد فقط وفى حينها سيتم تسجيل لحظة ميلاد الجنين الجديد بالفيمتو ثانية ويحصلون على مناهج تعليمية الفارق فيها بين جيل وجيل لحظة واحدة .
                                         خالد إبراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com