Google+ Followers

الثلاثاء، 28 فبراير، 2012

لا فائدة فى الحكومات ال غير عربية

    قصر نظر،تضخيم الذات الفارغة،كلاميون،أتباع للقوى،وحوش على الضعيف
   من نوائب الزمن أن تجد نفسك بلا أحلام فتعيش فى الماضي ويظل حديثك الدائم عن الماضي وأمجاد الماضى،أما المستقبل فهو حديث مرتبط بالغيب والغيب من الإيمان وهنا يتم تدمير إرادتك النفسية ويتم محاصرتك لتعيش فى الماضي لذلك لا يفهمون من كلام الخليفة على بن أبى طالب **أن اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا** يفهمون فقط جمع المال والاحتفاظ به ولبئس ما يفهمون.
   أما الحديث عن الحاضر (فليس بالإمكان أبدع مما كان) ولابد من الرضا بواقعك والصبر على نوائب الزمن ولابد من الطاعة والإنسياق والإنصياع لما تسمع داخل حدودك لأننا نحمى عرينك وزوجتم وبناتك وأبنائك ونحميك من الغرباء الذين يحيطون بك وينتهزون الفرصة للإنقضاض على ما يخصك وهنا رسخت ثقافة الخوف وعدم الإطمئنان لواقع الحال وتصاب بالرعب من المحيطين بك وتصبح بلا أمل وبلا حلم وينغلق عليك ذاتك.
للحق هذا هو سمة المجتمعات التي تحكمها أنظمة ديكتاتورية تستغل كل عناصر السيطرة المنطقية وغير المنطقية على البشر بما فيها الأديان بكل سموها ورقيها تستغل فى تحقيق أهداف هذه الأنظمة داخل منظومة القهر المنهجي فيتحول الدين الذى هو قوانين رحمة وعدالة وحياة وبشرى وحفظ للأنفس والحقوق وأن تحب لغيرك ما تحب لنفسك إلى وسيلة من وسائل الكراهية والتباغض واستباحة الدماء.
   بعد الثورة المصرية استفزني كغيرى من المصريين أن الحكومات العربية لم تفي بوعودها فى دعم مصر اقتصاديا فى هذا التوقيت ولم تفعل شيئا مما وعدت به هذه الحكومات وهو خطأ يكرره الساسة العرب مثل الخطأ الذى حدث بعد حرب أكتوبر 1973 ولم يستغل العرب الإنتصار الإستغلال الأمثل فى صناعة نهضة عربية صناعية اقتصادية مشتركة بل حدث أن رفضت وقتها معظم الأنظمة العربية مساعدة مصر اقتصاديا بعد انتهاء الحرب مما أدى بالرئيس الراحل انور السادات إلى توقيع اتفاق السلام مع اسرائيل لأن الحرب تستنزف كل شيئ،وتمت مقاطعة مصر عربيا لتوقيعها اتفاق السلام،مع العلم أن العرب طوال هذه السنوات لم يقدموا للقضية الفلسطينية أي شيئ سوى الكلمات والوعود وحفنة من الأموال.
   الشعب المصري لا يريد هبات من الأنظمة/الشعوب العربية ولكن من المنطق ومنطلق الأمن القومي العربي أن مصر هي بوابة الشرق فكان من المفترض على الحكومات العربية أن تسارع إلى أن تدعم مصر اقتصاديا ليس بالهبات والمعونات بل بالإستثمار داخل مصر ومنح مصر قروض حسنة فى هذه الظروف الإقتصادية بعد الثورة المصرية العظيمة
هذا هو واقع وماضي معظم الحكومات العربية (وليس كل ) فى التعامل مع الدول التي حدثت بها ثورات ضد أنظمة فاسدة من وجهة نظر الشعوب فقط فهل المطلوب أن تفشل هذه الدول(وهذا لن يحدث) لتكون عبرة للشعوب العربية الأخرى التي تراود نفسها وتنتظر ما يسفر عنه التغيير فى الدول التي سبقتها ثوريا على أنظمة أثبتت فيها الشعوب أن لديها قدرة على التغيير
   مصر تستطيع أن تتغلب على أي مصاعب والذين يريدون مصر أن تسقط هم جهلاء وسيسجل التاريخ من هو الصديق الذكي ومن هو الخبيث الخفي وإن غدا لناظره لقريب.
الأنظمة الديكتاتورية إلى زوال والشعوب هي الأبقى والبشر هم أعظم الثروات والشعوب العربية أشقاء مهما حدث ومصر واثقون أنها لن تسقط لأنها خلقت لكي تكون كبيرة.
   خالد ابراهيم....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

هناك 4 تعليقات:

رحيق الورد يقول...

مساء الخير..
شكرا لك على موضوعك
وان شاء الله مصر و كل البدان العربية الى احسن وعقبال سوريا
تحياتى لك..
ياسمين

خالد ابراهيم يقول...

رحيق وردنا الأجمل رحيق الورد
سعدت جدا بعد هذا الغياب الطويل بمرورك وتعليقك الجميل الذى يدل على حس وطنى عربى إنسانى رقيق وبالطبع هذا من طبائع نفس رحيق الورد
كل التقدير مع الود
أرق وأحلى باقة ورد
خالد

غير معرف يقول...

ربنا يصلح الحال ويولى من يصلح

موضوع جميل
تحياتى

د. وائل

غير معرف يقول...

I was recommended this web site by my cousin. I am not sure whether this post is
written by him as no one else know such detailed about my difficulty.
You're incredible! Thanks!
Here is my webpage ; my blog spark