Google+ Followers

الأحد، 27 نوفمبر 2011

ميدان التحرير حاليا بين النضج والمصلحة الوطنية

لأول مرة نسمع من يتحدث عن المشكلة الإقتصادية والملف الأمنى أولا وهذا ما صرح به رئيس الوزراء الجديد د.الجنزورى بغض النظر عن مستواه أو الإتفاق والإختلاف عليه لكنها الحقيقة التى كنا نود أن نسمعها فى هذا التوقيت ومطلوب أن نعيها ونبدأ سريعا فى التجاوب معها
القضية الإقتصادية الملف الأول والقضية الأمنية الملف الأول مكرر بالتوازى حيث المجريات الإقتصادية والمنشأت الإقتصادية تحتاج للأمن للحفاظ عليها
حاليا العجلة متوقفة الضرائب وتحصيلها متوقف
نعم لدينا مشكلة إقتصادية
نعم لدينا بطالة
الحل: ليس عمل مشروع ميكروباص أو تو توك لحل مشكلة البطالة
لابد وأن نعى أنه لعمل مصنع نحتاج لدورة زمنية تبدأ بدراسة جدوى وأعمال إنشاء للمصنع (وقت الدورة) حتى تبدأ العملية الإنتاجية
مشكلة المرور فى مصر هل تحتاج لإنشاء كبارى أم أنفاق وكلاهما يحتاج إلى دراسة جدوى وتصميمات ومراحل إنشائية (وقت الدورة)
قد يكون لديكم مليون فكرة لإصلاح البلد ولكن هل لديكم التمويل الكافى لتنفيذ كل هذه الأفكار؟؟؟
هل أنتم على ثقة من القادم أم لا ؟؟؟
لكل عمل تضحية ولابد أن نضحى لكى نثق...
أما أولئك الذين يريدون الجلوس مطمئنين واثقين وكما يقول المثل (فى بطنه بطيخة صيفى) فهذا ليس موجود فى عالم الإقتصاد حيث لابد من مخاطرة Risk لأن احتمالات الفشل أكبر من احتمالات النجاح
لابد وأن نسمع لصوت العقل الذى يتماشى مع العلم وليس التفكير الأهوج العشوائى المبنى على أمنيات وأحاسيس بحثا عن يوتوبيا أو المدينة الفاضلة.
خالد ابراهيم.....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspotcom

الخميس، 24 نوفمبر 2011

عجائب الزمن

بعيدا عن زمن عطارد ونبتون والمشترى وبلوتو وغيرهم من كواكب المجموعة الشمسية ...
من العجيب أن اليوم فى العصور القديمة على نفس كوكبنا الأرض كان = 24 ساعة مثل يومنا الأن تماما ولكن فى حقيقة الأمر أن يومنا الأن = 24 ساعة حسابيا لكن شعوريا =24 دقيقة تقريبا وأحيانا من الممكن أن يكون اليوم 24 سنة شعوريا فنحن أمام موقف عجيب حيث أننا فى عصر الدقة نحسب الزمن بسرعة الضوء أو بالفيمتو ثانية وحديثا ظهر وجود سرعة تتجاوز سرعة الضوء ومع ذلك فالوقت لدينا زمنيا يمر بسرعة فائقة فهل ياترى هنك خلل ميقاتي أم أن الساعات تمردت على الوقت وأرادت أن يمر الزمن بسرعة ومن ثم تتبدل الأجيال سريعا فهيا نتأمل ونفكر سويا فى عجائب الزمن
 تذكر جيدا كيف يمر الوقت مع من تحب تجد أن الوقت يمر سريعا ولا يوجد شعور بالزمن
 تذكر جيدا كيف يمر الوقت سريعا ونحن فى حالة انهماك فى العمل بشرط أن يكون عملا ناجزا
 تذكر جيدا كيف يمر الوقت وأن تشاهد فيلما أو مباراة
 تذكر كيف يمر الوقت فى ندوة رائعة أو سهرة فنية جميلة
 تذكر جيدا كيف يمر الوقت وأنت فى إنتظار شيئ نتيجة أي شيئ
 تذكر جيدا أن الخوف يطيل عمر الزمن
فى الدول المتقدمة علميا لا يمر يوم من دون انجاز ولإيمانهم بالإنجازات فأعمارهم لم تسرق منهم لأنهم جعلوا لكل مخرجاتهم إنجازات لذلك أكثرهم ناجحون
هنا عندما تحب عمرك فإنه يضيع سريعا لأنك فكرت فى عمرك ولم تفكر فى انجازاتك
 نستطيع أن نقول أن الزمن يتلاشى مع قدرتك على الإنجاز وتتباطئ عند شعورك بالعجز أو الفشل
 الوقت يمر صعبا مع الصراع
 إذا تعجلت الوقت يمر بطيئا أو تعجلتك الأهداف
 الصلاة ثقيلة على من لا يحب الوقوف أو الخضوع الحقيقي مع خالقه أو كان قلبه مشغول بالدنيا والصيام يطول على ضعيف العزيمة
 هناك ما يسمى بالبركة فى الأشياء والبركة فى الوقت فمثلا تستطيع أن تنجز أشياء كثيرة فى وقت ضيق زمنيا من الصعب أن ينجزها شخص أخر فى نفس زمن الإنجاز هذا شيئ يدعو للتأمل
 هناك من يستطيع تحصيل العلوم فى وقت زمنى قياسي وذلك قياسا إلى غيره من الأشخاص وهذا يدعو للتأمل
 هناك من يستطيع أن يقرأ القرآن الكريم فى وقت زمنى قصير وهو مدرك لما يقرأ ومتدبر لما يقرأ وكثيرين لا يقدرون على ذلك
 إذا هناك عوامل داخلية تتداخل بيننا وبين علاقتنا بالمحيطين بنا وبيننا وبين الأشياء التي نتعامل معها
 فى الحديث الشريف للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم: نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ
     فى الحديث تأمل كلمة "الصحة" أو العافية تجدها تستخدم للإنجاز والإنتاج لأن العبادة يمكن أن تقام بأقل جهد ممكن صحيا ولننظر إلى الكلمة الثانية فى الحديث "الفراغ" والفراغ دليل البطالة التي تعنى قعودك بلا عمل


 يقول الحسن البصري يابن أدم إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك.
        أي أن كل يوم يمر أنت تفقد جزء من نفسك وهذا يدعونا للإنجاز
 الحكمة تقول: خير الكلام ما قل ودل
أتمنى أن يصل العلم إلى السر الذى يربطنا بالأشياء فنحقق الإنجاز فى المهام والإنتاج والمشاعر ساعتها سنختار ما يناسبنا فإذا جاءنا الموت قابلناه ببشر
 الحياة تقاس بالإنجاز والإنجاز يحتاج إلى عزيمة ادواتها الإحساس بالجمال والبشارة والبحث عن الأهداف والتغيير والموت هو حياة جديدة تستقبل المتفوقين وأصحاب الإنجازات على أحسن ما يكون الإستقبال
 ربما الميقات الحقيقي هو الشعور بالأشياء داخلنا والفرح بإنجازها أمام أعيننا وعقولنا هو العمر الحقيقي لكل إنسان على الكرة الأرضية.
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

حدادا على روح شهداء الثورة المصرية

قال تعالى (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً) 
---------------------------------------------------------------
---------------------------------------------------------------
---------------------------------------------------------------
---------------------------------------------------------------
                                                                              
                                                                              

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

عقلية القطيع Crowd brain


الذى يتأثر بالمشاعر المحيطة من لا يفكر بعقله ويفكر بعقل القطيع هذا هو تعريف Crowd Brain
المشهد فى التظاهرات والإحتجاجات داخل ميدان التحرير وميادين مصر المختلفة يدل على أن الناس تمشى بعصبية وليست بمنطقية،فهناك من يحمس الناس والناس تفقد عقلها،وهنا التظاهر يخرج خارج النطاق
الإعلام يثير ولا يعلم الناس والناس تتحرك بلا وعى مثل" شمشمون الذى يقول على وعلى أعدائي"
الجرح الإقتصادي ينزف بقوة والإقتصاد عندما تفتقد الثقة فيه فهذا كارثة حقيقية وتأخذ وقتا طويلا فنجد انهيار للسياحة والبورصة وأسواق الأعمال وحركة البيع والشراء وهنا يجب أن نطرح السؤال الذى يسأل عن الحل؟
والحل أن نخرج خارج دائرة تفكير القطيع ونبدأ بالحديث عن المجلس العسكري والحكومة الحالية ،وعلينا فى البداية أن ندرك أن المجلس العسكري الحالي الذى يدير البلد ليست لديه القوة والخبرة بالسيطرة على مقاليد الأمور مثل النظام السابق لأن الشعب حاليا أصبح غير الشعب سابقا والحكومة الحالية هي مجرد حكومة تسيير أعمال دورها فقط بتسيير العملية الحالية كما هي بخيبتها بخرابها كما هي إلى حين استقرار الوضع وانتخاب حكومة جديدة تعمل على استغلال وتوفير الموارد وأن تعمل على محاور المشاريع والتنمية والموارد واستخدامها وجدولتها وا.... الخ.
لذلك الحل ليس فى منع التظاهر بل فى تظاهرات منظمة تستمر لمدة ساعتين على الأكثر والعودة مرة أخرى للحياة الطبيعية بعدها وهى إشارة قوية وواضحة وأن نبتعد عن دائرة الصدام
لابد وأن نتعلم أن نرد على الإستفزازات والتصريحات والشائعات والبرود وأن نتعامل بواقعية أكثر وليس همجية
لنتخيل لو أن لدينا مريض ونرغب فى تقديم العلاج له هل يحصل على علاج طبقا للوصفات المتعددة أم يحصل على العلاج المناسب المخصص لما لديه من أمراض ولابد لنا من أن نعرف أمراضنا وكيف نفكر جيدا قبل أن نذهب لعلاجها أن نختار الطبيب المناسب للعلاج ولا نذهب للعشوائية والعادات
لنتخيل البلد مثل مصنع منتج حيث أن المصنع تمثل فيه القوة الإدارية 20 % وتمثل فيه القوة الإنتاجية 80 % وهنا علينا أن ندرك أننا لا نريد أن نوقف عمل ال80% من أجل خلاف أو مشاكل 20% وهم اهل السياسة والأحزاب والتيارات
لنتذكر جيدا ما حدث فى أحداث ماسبيرو من إعلام أراد أن يصنع كارثة فلجأ إلى تسخين الناس وأيضا لنتذكر أننا أيضا أمام جهاز أمنى له عشرات السنين يفكر وتعلم بطريقة واحدة تحتاج لوقت لتغييرها فماذا نحن قدمنا لهم والكارثة أننا نفكر بطريقة القطيع نسمع ان ضابطا ضرب إنسان فى مكان فننتقم من كل الضباط وتصبح صفة على الجميع ولكم أن تتخيلوا إنسان تعلم وتربى على ثقافة طوال هذه المدة ويحمل سلاحا ويجد نفسه محاط بعدد كبير من البشر فهناك حالة استفزاز متبادلة تتطلب الذكاء والصبر
لنفكر جيدا أن نرسل رسائل قوية وواضحة لمن شئنا ولكن ليست مضرة وأن يكون التظاهر منظم بوقت محدد وهذا سيعطى الناس قناعة بأن يشارك الجميع فى الوقت المناسب
مصر كدولة كبيرة ليست مثل باقي الدول العربية لأنها تتنوع فيها التيارات المختلفة والمتصارعة فمثلا ليبيا كان لها هدف واحد وهو التخلص من النظام أما مصر بها أربع تيارات تصارع فى هذه المرحلة وهم:-
1- الفلول والبلطجية
2- العسكريون
3- التيارات الدينية
4- الليبراليون
ولن تقوم لنا قائمة ما لم نضع مصلحة الوطن اولا وسرعة علاج الجرح النازف"الإقتصاد" لأن مصر دولة مفصلية فهي بوابة أفريقيا وأسيا وتستحق أن تكون دولة قوية فهل نقف فى وجه من يريد بها سوء بجهالة؟؟؟
فقدان الثقة ثمنه غال جدا
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com/

السبت، 19 نوفمبر 2011

زمن الجمال والخيال

 جمال الإحساس وجمال التعبير وجمال اللغة وجمال الإهداء وجمال المهدى إليه......
رحم الله زمن الجمال والخيال
 العيون السود@اليا أبوماضى
 برق سحابة@جميل بثينة
 بلغوها@بشارة الخورى
تاج الجمال@بشارة الخورى
 جفنه علم الغزل@بشارة الخورى
 كبرت للطلعة@بدوى الجبل
 كتالوج المرأة@خالد ابراهيم أبو العيمة
 كلنا عشاق@التلمسانى
 لن أعود أنا@عمر أبوريشة
 هدية العيد@الياأبوماضى
 وارحمتا للعاشقين@السهرودى
وأمطرت لؤلؤا@يزيد بن معاوية

السبت، 12 نوفمبر 2011

الإنتهازيون قادمون

 من خلال رصد لثقافة الشارع العربي عن المستقبل السياسي للبلاد بعد سقوط الهياكل الديكتاتورية الرمزية يتجلى لنا بوضوح أن ما سقط لم يكن سوى الرمز فقط لكن بداخلنا أحلام عشوائية أكثرها غير مستنيرة الأهداف يغلب عليها الإنطباعات الشخصية والمصالح الشخصية والذاتية ويغلب عليها ذكريات حجم المآسي التي عشناها أو أحلام فشلنا فى تحقيقها للمستقبل
 بعد الثورات العربية أصبح المستقبل غامض تركنا فيه الحبل على الغارب للمتكلمين يتكلمون فقط سياسيا والبلاد تنهار اقتصاديا وهذا مؤشر خطير أن نرى الواقع والمستقبل بالأماني والأحلام دون أرقام حقيقية مما يؤكد اننا ننتظر الكارثة الكبرى
 لست ادرى لماذا لا نصدق أن كل من يرغب فى العمل بالسياسة هو من البداية انتهازي لأنه ينفق من أجل أن يجلس على كرسي أما الذين ينفقون من أجل التجارة والصناعة فهم بناة حقيقيون للواقع ولذلك أخشى ما أخشاه أن يتصور أولئك الذين يتاجرون سياسيا باسم الأديان أن يكونوا سببا فى ابتعاد الناس عن الأديان إذا لم يكونوا أهل للعمل السياسي
 معظم الناس تصنع أصناما بشرية ليكونوا أبطال وهذا منطق يجب أن يكون مرفوض تماما وإلا ستكون الأيام القادمة أسوأ مما يمكن تخيله
 احساس البعض بأنه الأفضل تلك أول الكوارث لذلك لا تنتخبوا من يتاجر باسم الدين أو من ليس له تاريخ يشهد بنزاهته الطبيعية ولا تنتخبوا من يرى نفسه الأفضل ولا تنتخبوا من لا يملك سوى المال والعدد العائلي الكبير
 لا تنتخبوا من يبتزكم عاطفيا ولا تنتخبوا من كل كل مواصفاته إقامة الموائد والموالد
انتخبوا من له مقومات معروفة ومرئية أيدولوجيته الحق وتاريخه ناصع خافوا من الله على مستقبل البلاد ولا تخنقوا عباد الله بمصطلحات أو تنبؤات أو قداسات فى وقت الوطن يحتاج فيه إلى لم الشمل.
أدعو الناس أن تقرأ وتتعلم ولا تخدعوا البسطاء بمسميات تخدم أهدافكم
بالله عليكم لا تنتخبوا أناس معقدون ولا يضحكون
 بالله عليكم لا تنتخبوا من لا يقرأ
انتخبوا من لا يجور على الدين ولا يجور على الدنيا
لا تنتخبوا الأشكال التي بلا مضمون ولا تنتخبوا المضمون الذى بلا فعالية
اتقوا الله فى البلاد والعباد فالوطن لا تبنيه الأبواق ولا الشعارات
كثيرون من الفشلة كانوا ينتظرون فرصة
 الناجحون دائما لا يفكرون فى الفرص بل فى النجاح فقط
احتذروا "الفاشلون قادمون"
جميعنا "مسئولون"مهما تغابينا
  • نحن نجيد الحديث عن التفعيلة وضمائر الفاعل لكننا لا نرغب فى أن نكون الفاعل الحقيقي
  • نحن نجيد الحديث عن المتع النفسية والجسدية والروحية ولكننا مثل اللقطاء نتحدث عن الوطن دون واجبات نؤديها
  • جميعنا يستطيع ابراز عيوب الأخر وتشويه الأخر وايذاء الأخر لكننا عاجزون عن الإستفادة من جمالياتنا
  • أقترح أن يكون هناك عيد يسمى "عيد العجز العربي" لأنه يتناسب مع تفكيرنا ومؤهلاتنا

    بالفعل لدينا الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وليس أنا

     خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
    http://khaled-ibrahim.blogspot.com/

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

الكل يبحث عن القداسة والبريستيج



يحب الإنسان العلو فى الأرض،يحب القداسة،يحب الظهور ويحب البريستيج
العسكريون يحبون الإنضباط لكنهم يقسمون الناس بين مأمور مطيع ولا يجب أن يخرج عن هذا السياق وبين أصحاب الأمر والنهى ويتوارثون المناصب على هذا النحو واعتبار أي خروج بسيط هو مخالفة للضبط والربط ومقتضيات النظام العسكري
الجماعات الدينية تصنع شخوص يعطونهم حق القداسة لأنهم يحفظون الكثير من التراث الديني والأحكام الشرعية فأعطوا لأنفسهم حق إصدار الأحكام على قضية العلاقة بين الإنسان وربه
الرجال والأمهات فى بيوتهم يحبون القداسة من أبنائهم فيجتمعون أو يختلفون من أجل السيطرة
طالما أنك قوى صحيا فأنت تبحث عن القداسة ولا يوقف طموحك سوى الفقر أو المرض أو جمود الحلم أو قوة تهيمن على واقعك فلا فكاك لك منها
الكثير من الكتاب والفنانين مصابون بمرض القداسة وكل كاتب أو فنان يظن أنه الأول وفريد عصره وأوانه
كافة قطاعات التوظيف تجد أصحاب المهن بكافة المستويات الإدارية مصابون بمرض القداسة
فى عالم الرجال كل رجل يظن أنه سيد رجال الأرض وأنه أقوى الرجال نفسيا وجسديا وفكريا وا......الخ
فى عالم النساء كل واحدة منهن تظن انها أجمل نساء الأرض وأكثرهن بهاء وسحرا وأنوثة وا..........الخ
عندما يتطلع الشباب للإلتحاق للوظائف والأماكن التي تحقق لهم النفوذ والبرستيج من خلال رغبتهم بشتى الطرق خلال مسارهم التعليمي فى الإلتحاق بالكليات العسكرية على حساب الجامعات المرتبطة بالواقع تلك كارثة
فى المجتمعات المتخلفة الناس مصابون بمرض القداسة لأن أفكارهم ذاتية وصغيرة ومحدودة،فهذا يرى أن نياشينه أو نجومه تمنحه القداسة وهذا يرى معرفته تمنحه القداسة وهذا يرى فنه يمنحا القداسة وهذا يرى شهادته وهذا يرى فتوته وهذه ترى جمالها وهذا يرى موهبته وهذا يرى شخصيته وهذا يرى لسانه وا...الخ...يمنحه القداسة.
وددت بكلماتي ليس تعبيرا يملؤ فراغات المدونة وانما نريد سويا أن نملئ فراغات النفس بما هو جميل وأن نقف مع أنفسنا وأن نعلم أننا نصيب ونخطأ ولكن نريد أن نكون أصحاب نفس سوية لا تتعالى ولا تنتقم ولا تتعصب لذاتها فتظلم غيرها
أود لو كان كل البشر أصدقاء وهو حلم ولكن تحقيقه بنسبة
اود لو كل الناس يفكرون بطريقة ليس فيها حساسية بل المفترض أنهم يؤمنون بالتنوع فى وجود الآراء المختلفة مثل الألوان المختلفة والألسنة المختلفة والأمزجة المختلفة وهو حلم ولكن تحقيقه بنسبة
لا تخسر ابتسامتك من اجل شعورك بالذاتية ولا تخسر صداقتك لنفس السبب ولا تخسر مشاعرك أيضا لنفس السبب ولا تتعصب لرأيك لشعورك بالقداسة أو بحثا عن بريستيج
كن أنت على حريتك على طبيعتك فأنت هكذا أجمل وهناك فارق بين الإحترام المتبادل وبين الشعور المتبادل وبين الفعل المتبادل
اجعل أحلامك لك وللناس ولا تجعل أحلامك فوق أكتاف البشر
أنا أحلم ولو بنسبة وأنت إذا أضفت نسبتك إلى نسبتي ستتعدد بساتين الجمال رغم الأشواك
كل يوم تفرح فيه على طبيعتك هو يوم عيدك واحلم بالجمال لأنك جميل ولأن تعيش الحلم ولو لم يتحقق خيرا لك من أن تذوب فى القبح.
ملحوظة:أنت اليوم أجمل من الأمس ومن المؤكد ان غدا سيزداد جمالك
كل عام وأنتم بخير
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com