Google+ Followers

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

المرأة والدهاء ومحامى الرجال


  • لسان حال الرجل: امنحنى إمرأة حقيقية أمنحك سوبر مان
  • طعم المرأة أحلى من العسل لكن ليس فيه شفاء
  • المرأة تعذبك وتظن أنها تجذبك
  • المرأة الحالية هي إمرأة فضائية
  • أصعب الرجال على المرأة الرجل البارد،وأجملهم الرجل المغامر،وأقبحهم الرجل الفقير،وأقواهم صاحب السلطان
  • قوة المرأة فى عينيها،وسم المرأة فى لسانها،وجمال المرأة فى حضنها
  • المرأة شريك للرجل تحصل على نسبة تسعة أعشار ما يملك وترث منه العشر الأخير
  • الرجال أنذال أقف بجانبهم ولا يقفون بجانبي
  • المرأة تفضل الدهاء على الذكاء
  • الرجل هو أفضل من يستطيع التعبير عن المرأة
  • المرأة هي أكثر من يشكو من الرجال
  • أتعس الرجال من تشاركه الحياة إمرأة واحدة
  • الرجل أحيانا قد يفهم المرأة لكنه لا يتعلم من أخطائه
  • قلب الرجل أبيض وقلب المرأة أحمر
  • قلب المرأة له عيون كثيرة
  • نقطة ضعف المرأة أنها لا تستطيع أن تخبئ الكراهية عندما تغضب
  • المرأة تبتسم ابتسامة الثعلب والرجل يبتسم ابتسامة الأرنب
  • المرأة تأكل الحقيقة كما تلتهم النار الأوراق
  • لأن أسبح فى المحيط الهادر أهون من أسبح فى عيون المرأة
  • المرأة تخدر الرجل عندما ينظر فى عينيها وتحبسه إذا دخل
  • المرأة لا تهتم كثيرا بما يكتب ولكنها تهتم أكثر بما تفعل
  • أسلحة المرأة دائما فى تطور دائم
  • لا أستطيع ان أبتعد عن المرأة وأخشى أن يضيع دمى بينهن
  • بسبب أقوالي فيهن من الطبيعي أن تقتلني إمرأة ومن المحزن جدا أن يقتلني رجل يسمع لإمرأة
  • هل من إمرأة طيبة القلب تهدئ من روعي
......
خالد ابراهيم أبو العيمة...مدونة سور الأزبكية
Khaled-ibrahim.blogspot.com

الاثنين، 26 سبتمبر 2011

تستطيعون أن ترحموا أنفسكم

معنى الحياة أن يكون لديك وقت للحياة،وهذا يعنى أن تقضى ما عليك من واجبات،ثم تتفرغ للحياة،ومن العجائب اننا نمر على أية قرآنية عظيمة "ولا تنسى نصيبك من الدنيا" مرور الأغبياء.
هنا نطرق ملف هام وهو لماذا نحن تعساء،وتفككت اواصر الترابط فيما بيننا؟؟
نبدأ هذا الملف بأحد أسباب الفشل الكبير المسببة لمرض فقدان السعادة الذى أصابنا جميعا أو معظمنا على الأقل وهو ملف التعليم ولننظر إلى الفشل الإداري للعملية التعليمية المتراكم منذ عشرات السنين،سنجد أن المعلم فى المدرسة لا يحصل على مرتب يكفيه فيعمل على إعطاء دروس خصوصية بعد انتهاء الحصص الدراسية بالمدرسة ويستمر المعلم فى إعطاء هذه الدروس حتى فترات متأخرة من الليل يوميا وهنا نحن أمام تلك النتائج:-
- مدرس يستهلك طاقاته الصحية والنفسية على مدار اليوم ولأنه ليس سوبر مان فإنه لن يعطى الحصص الدراسية حقها فضاعت المادة التعليمية
- التلميذ/الطالب الذى من المفترض أن تنتهى واجباته بانتهاء الحصة الأخيرة بالمدرسة،وعليه بعد ذلك أن يتفرغ للجلوس مع أسرته وأصدقائه كما فى الدول المتحضرة إنسانيا لكن عندنا نجد الطالب يخرج من المدرسة ويلتقى مع معلميه يوميا من خلال الدروس الخصوصية فيكره العملية التعليمية ويمل من وجوههم الشاحبة من كثرة الكلام والأوامر،وبدلا من أن يصبح العلم متعة "للتلميذ/الطالب" يصبح لديه عبئا ثقيلا يبحث من خلاله على شهادة يقتات من ورائها أو يتحكم بها فى عباد الله الأضعف منه بعد أن يتخرج وهو الشاب العجوز.
- المعلم/المدرس أيضا فقد حياته الخاصة فهو يفرح بحجم ما يدخل فى جيبه اليومي ولو أدرك أنه سيدفع ثمن ذلك من صحته من أمراض الضغط والقلب والعيون لتوقف عن تقديم الدروس الخصوصية ولجلس مع أسرته واستمتع بحياته.
الطالب – المعلم- أولياء الأمور مظلومون
الدول العربية يحكمها نظام حكومي خائب لا يرى فى نجاح الأخرين ما يستفاد منه ولا يهمه سوى إرهاق الشعوب العربية ماليا ونفسيا ويظلون هم جالسون على كراسيهم يحصلون منا على التكريم وكأن وظيفتهم فقط هي أن نكرمهم.
هنا ما هو الحل ؟؟؟؟
الحل أن تقدم الدولة رواتب معقولة للمعلم وعلى أن يشارك أولياء الأمور بنسبة فى الدعم للخدمة التعليمية ولو افترضنا مثلا أن كل أسرة تتكون من ثلاث أفراد وهم يدفعون مبلغ يساوى= رقم ،فلماذا لا يتم حساب متوسط ما ينفق على الدروس الخصوصية وأن يتم دفعه فى بداية العام مصاريف الكتب والخدمة التعليمية من الأسرة التي لديها أبناء يحصلون على المادة/الخدمة التعليمية.
وهنا نكون دعمنا التعليم فنحصل على خدمة تعليمية جيدة ونقضى على الدروس الخصوصية ونخرج بجيل يحب العلم تجمعه علاقة جيدة مع معلم له حياته الخاصة ويرتاح أولياء الأمور من هذا الضغط العصبي والعبئ النفسي والمالي.
لنطبق كل ذلك على مناحي الحياة سنجد وقتا يجمعنا على أن نفكر ونفرح ونعالج ونستمتع ويحدث الترابط بدلا من هذا الخراب الإجتماعي الذى الذى نقتل فيه بعضنا من أجل المادة.
نسيان نصيبك من الدنيا يضر بالإنسان والمجتمع ضررا بليغا وإذا تعلمنا ان نعطى التعليم حقه والعمل حقه والأسرة حقها هنا سيحصل الوطن على حقه ولا خوف على وطن أكثره من الأسوياء أما هؤلاء الغارقون فى الاستحواذ فهم جهلاء لأنهم يقصرون أعمارهم التي يجب أن يكونوا فيها أصحاء وسعداء.
لن يضيرك ان تفكر من اجل نفسك ولكن الأجمل والأفضل أن تفكر من أجل مستقبلك فهل لا زلت هاويا راغبا مستميتا من أن تشيخ بمحض إرادتك قبل الأوان.
إذا كنا غير قادرين على تغيير الواقع فليس أقل من ان نحلم/ نفكر من أجل الأخرين.
"ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء"
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com/

الأحد، 18 سبتمبر 2011

المرأة بين الحقيقة والإنصاف



بعد الإنتهاء من ندوة رائعة لأحد فناني مصر الكبار الرسام والفنان التشكيلي العالمي عز الدين نجيب،أصبحت وجها لوجه مع سيدتين رائعتين إحداهما فنانة تشكيلة رائعة والأخرى كاتبة متميزة وبعد تبادل التحايا أحسست فى عيونهما شيئا يريد أن يقفز ليقول شيئا،وبطبيعتى شعوريا فهمت الموضوع سريعا وبدأنا حوار عن مقالاتي فى المرأة المصرية والعربية،وكلتاهما أظهرتا لي أنني متحامل على المرأة لحساب الرجل وكان أول رد لي أن المرأة أجمل من ذلك الواقع الذى ارتضته لنفسها.
ظهرت رغبتهما فى الدفاع عن المرأة بصورة حماسية لكنهما محافظتان برقة الأدب الحوارى،وواجهانى لماذا التركيز على المرأة ولماذا أترك الرجل بلا نقد وكأنه ليس شريكا فى الواقع والمرأة تعمل وتجتهد وهناك نماذج كثيرة ناجحة ولأن صديقي الفنان الضيف كان بانتظاري لم نكمل حوارنا واتفقنا على ترتيب مقابلة بنادي الأدب بقصر الثقافة نناقش فيها القضية.
وهنا القضية ليست قضية تآمر على المرأة وليست قضية يتم تعميمها على كل النساء أو قضية شخصية بين الكاتب والمرأة فى محيطه ولكن القضية هي أن المرأة أخذت دور ليس لها وهنا المشكلة الحقيقية أن تأخذ ما ليس من حقك.
تداخل الأدوار يحدث خلل اجتماعي رهيب وللقارئ/القارئة أن يذهب إلى قاعات محكمة الأسرة.ليفاجئ أن نسبة الطلاق والمشاكل الزوجية بلا حدود على مستوى الوطن العربي وأنا اعترفت من قبل أننا مجتمع ذكوري من حيث الشكل أو الغلاف الخارجي لكنه يدار فى الغرف المغلقة بطريقة بعيدة عن مفهوم الرجل القائد فالسيدات أصبحن خبيرات فى علم المجادلة والرجل وجد أن القوانين تنصف المرأة فبدأ مرحلة "تكبير الدماغ"بمعنى أن يتغاضى عن الأخطاء لأنه دفع دم قلبه وماله من أجل الزواج ولو طلقها سيخسر كل شيئ من بيت ونفقة ومشاكل الأبناء وهذا يظهر أن المرأة تستند فى الواقع الزوجي منذ البداية على البعد الإقتصادي وليس العاطفي وهى غير مقدرة لحجم ما أنفق الرجل وقدم من أجل أن يفوز بها وبدلا من أن ترد له مقابل تلك التضحية بالنفس والمال احتفظت بأنانيتها بأنها لابد وان تحصل منه على مقابل كل ما تقدمه لها.
المرأة المجادلة هي حالة من فقدان المرأة لجماليات الطاعة والتي تحصل من خلالها على ما تريد مضافا اليهم قبلة رضا وهنا هي فقدت التوازن النفسي الذى نسيت معه انها أنثى وأنها قبل الزواج كانت وديعة بالقدر الملائكى وبعد الزواج صارت خديعة
معروف علميا ونفسيا أنك تهرب لشيئ جميل تستريح فيه من عناء الواقع لذلك تذهب للمنتزهات او للشواطئ أو إلى أي مكان جميل لتتخلص من حالة الملل أو الإرهاق والمفترض أن "المرأة المخلوق البشرى الأجمل" هي الشاطئ والبستان والزهرة لأنها مجهزة بكل إمكانيات الجمال الفاتن.
المرأة هذا المخلوق الجميل لا ادرى لماذا تحرص على الحصول على ما ليس من حقها وهو الذكورة التي تشوهها وبدلا من ان تفتن الرجل بانوثتها تفاجئه بأنها مثله وتقول له أنا أقدر اعمل ما تستطيع انت فعله وأستطيع أن أرفع صوتي مثلك وأستطيع أن أصنع عضلات مثلك وأنا عارفة حقوقي وكأنها تحذره من مغبة الإعتراض على رأيها ،وهى ترى أن الجمال يجعل منها سلطانة وهنا نقول لها أنت فعلا لست جارية ولكنك حالة بشرية من الجمال المتعدد المخلوق للعطاء وإلا ما فائدة جمالك وقدراتك إذا لم تقدمي السعادة لمن هم أصحاب حق عندك.
المرأة الحقيقة هي ملكة متوجة من دون كرسي عرش فلا يوجد أيا منا يكره أمه وإلا كان مريضا نفسيا وهى ليس مطلوبا منها سوى أن تقدم الإحساس الجميل ان تستقبل مخرجات الأخرين بحنان يبدد شرورهم فهي مثل الأرض تحتضن الجميع.
الأدباء قديما وحديثا قطعوا كل زوايا المرأة مدحا ومن المفترض أن تتطور المرأة بعد أن تعلمت وقرأت وأن تجلس مع نفسها وتقول كل هؤلاء الكتاب كتبوا من أجلى أنا بالفعل مدينة لكل رجل كان حريصا أن يجعل منى جميلة وسأكون وسأتخلص من عاداتي السيئة وسأفعل ذلك دون مقابل لأنني متأكدة يوما ما أن الأمور ستعود لصالحي لأنني لم أقدم سوى ما هو جميل وسأشطب من حياتي ذلك الماضي الذى ظننت أنني أصارع فيه من أجل نفسي ولأنني جميلة فلن أشوه صورتي بعد اليوم.
عيوبنا القاتلة اننا نضع شماعة جاهزة لكل مشكلة تواجهننا ونجيب على الأسئلة بالمنطق وننسى أن الجماليات بداخلنا هي المنطق الأقوى والمحفز الأكبر على التغيير وعلينا ان نتذكر أن صراعنا المشترك رجل/إمرأة كان مضيعة لعمرنا ولجماليات فقدت فأصبحت خزينتنا العاطفية خاوية لأننا تركنا الجمال من أجل استعراض منطق الحقوق ومنطق التساوي دون النظر لمنطق الهام فأصبحت حياتنا بلا منطق
أقول للمرأة عودي لمهام الجمال وستحصلين على رجل يستحق الحياة فى بستانك يستريح إليك وليس منك وينظر إليك لا إلى غيرك ويحدثك كأنه يحدث نفسه واعلمي أن الحب ذكر والقلب ذكر والوفاء ذكر فلا تجعلي من الجريمة أنثى.
سأظل أستدعى جمالياتك على طريقتي ولن أخشى تاريخك الخطير وسأظل أقدم الورد إليك حتى تقطعي كل أشواكك وتأكدي ان التغيير فقط جدير بمن يستحق.
ودائما ما حييت لنا عودة فإما النصر أو ..................؟؟؟؟؟
المرأة تكره المنطق لأنه يجعل الرجل دائما قادرا على أن ينطق.......
خالد ابراهيم أبو العيمة .... مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com


الأحد، 11 سبتمبر 2011

الحكام بين التكريم والتقزيم

فى بلادنا تكريم حاكم الدولة/الملك/الأمير/الرئيس.. بكل الوسائل واعتبار ما يقوله قداسة وما يفعله فطنة وما يفكر فيه حكمة ولا يمكن محاسبته لأنه القائد الأعلى ومنزه عن الخطأ والحساب والعتاب وإذا شاء قتل وإذا رضى أثاب.
لذلك يحق لحكامنا أن لا ينزلوا من على الكراسي وأن يلتصقوا بها وأن يقتلونا من أجلها لأنهم وجدوا فيها جنة الخلد والشعوب تطوف عليهم بأواني من ذهب وفضة وتكريم لا حدود له جزاء لوجودهم على كرسي العرش فظنوا أنهم ماكثون إلى ما لا نهاية.
لدينا الحاكم يحصل أوتوماتيكيا على بطانة جاهزة درست كل علوم السيطرة النفسية وتعظيم الذات من أجل الحاكم ولديها القدرة على حجب الحقائق عنه فينشغل الحاكم بعظمته وجلاله ولا يشعر ببشريته إلا عندما يمرض فيوهمونه أنه بخير ولا زال شابا ويأتون له بكبار الأطباء فيكون على يقين أنه سيشفى مهما كان مرضه فلا يشعر بألم المرضى ولأنه مشغول بذاته فلا أحلام له سوى البقاء أما الوطن فهو أحد أملاكه حيث يمتلك الأرض والشعب.
مع هذه الإنتفاضة الثورية فى العالم العربي التي أصبحت فيها الأرض تتكلم عربي لذلك الوضع الحالي يتطلب الحكمة والعبرة من أجل الإنتخابات القادمة ويجب أن يتم التركيز عليها والمهم عدم التركيز على الجوانب الفرعية ولنركز من هم أعضاء مجلس الشعب القادم ومن هو الرئيس القادم وأن يكون الرئيس من الشخصيات المنفتحة التي لا تجور على الدين ولا تجور على الدنيا أما أولئك أصحاب الأجندات الخاصة فيجب الإنتباه لمقاصدهم وتعريف الناس بأهمية الوطن لأن هناك أجندات إذا تولت القيادة فلن يكون للوطن عندهم معنى وهذا خطأ جسيم حيث لابد من بناء الأوطان أولا.
هنا من الأهمية مع عظيم احترامي أن نذكر ونتسائل كيف يتساوى صوت رجل مثقف مدرك للمسئولية والأحداث وصوت أمي غير واع ومدرك للمسئولية والأحداث وهذا الصوت هو أكثر صوت يخيفني لأنه من السهل إستدراجه تحت تأثير أصحاب الأجندات ومن ثم يتم شراء صوته والمسئولية هنا أمام مستقبل الوطن عظيمة وتتطلب وعى واخلاص وأن نتخلص من ذواتنا الشريرة أو المنتفعة ومن سوء الظن والتخوين.
كما أنه لابد من تواجد مجلس شعب كل عضو فيه لا يقل عن درجة ماجستير فى تخصص علمى مرتبط بواقع البلد وذلك حتى يمكنه مناقشة ما يحدث وما يعرض عليه داخل المجلس.
النظام القديم أفرغ الساحة من وجود رجال تشريع وساسة يتمتعون بميزة الحكم على إحتياجات الواقع ولنأخذ مثالا على ذلك المشرع الأمريكي/الأوربي/الياباني يدرك تماما حجم الصلاحيات التي يحتاجها الرئيس وحجم القيود المفروضة عليه لأنه يعرف حقيقة الواقع،فمثلا على الأرض الأمريكية النظام الدستوري/القانوني هناك يسمح لحكام الولايات بالترشح للرئاسة وجميعهم تم تأهيلهم بالتدرج حتى وصلوا لحاكم ولاية/محافظ وهنا أصبح مؤهل للقيادة سياسيا وإداريا وعلميا،ويستطيع التنافس مع غيره على مقعد الرئاسة،على الجانب الأخر من المفترض أن يكون لدينا محافظون على هذا القدر من المسئولية التي تسمح لهم وتؤهلهم للمنافسة على منصب رئيس الدولة بشرط يكون تاريخهم الوظيفي قبل الوصول لدرجة محافظ عن طريق المحليات أو أن تكون لهم برامج عمل تشهد لهم بالكفاءة بالإضافة إلى الشروط الأخلاقية المتعارف عليها أما تعيينهم بالأمر المباشر والمجاملات فهذا خيانة للوطن.
الخوف أن يتم تقليص صلاحيات الحاكم فلا يستطيع فعل شيئ لذلك يجب مثلا أن تعطى صلاحيات واسعة للحاكم ما عدا أن يتم تغيير المادة التي تحدد مدة بقاءه على كرسي الحكم وهنا ستكون لديه الدافعية ليحقق شيئا خلال فترة حكمه.
الحاكم لابد له من برنامج عمل وأن يتم تكريمه طبقا لما قدمه وليس طبقا لإختياره وعلى هذا يجب أن يكون وعى الشعب بمتطلبات الوطن فى الشخص المختار على كافة المستويات وعلى الجميع أن يتخلص من العصبية للعائلة والعشيرة والبلدة والمنطقة والمحافظة والدين بل يتم النظر للكفاءة لكي يتحقق الإختيار الأمثل.
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأحد، 4 سبتمبر 2011

Undress me حقيقة الفن وخلعنى شكرا

الفن هو أهم ما يميز البشر عن الأجناس الأخرى وهو النافذة التي نطل بها على الجمال وعلى الواقع الذى نعيش فيه وهو إستشراف للمستقبل وهو وفاء للماضي الجميل.
الفن هو كل حالة إبداعية تقدم لون مميز لا يقدر عليه كل الناس بل نوعية قليلة منهم تقدم من خلاله ما يحفز العقل على التفاعل بالمنطق والحلم والإحساس والفكر.
الفن حالة من الترفيه والاسترخاء النفسي تجعل المستمع والمشاهد يستجمع فيها قواه الفكرية والنفسية المشتتة ويبدأ من جديد فى تلقى فكرة أو صورة أو ابتسامة رائقة أو استحضار حلم مفتقد أو منطق غائب
الفن استعراض للقدرات البشرية نهرب به من واقعنا الصعب والهش إلى و اقع متفائل بالتغيير والأمل فى مستقبل مشرق
الفن هو حالة تدعو لفهم النفس والتصالح معها وهو حالة الإبهار التي تشعر المتلقي بأنه في حالة براءة طفولية دائمة تدعوه لأن ينتقل لمرحلة أكبر وكلما كبر شعر بأنه لا زال فى الصغر ويفتقد الكثير من الجمال.
كل نوعية من الفنون لها شخصية تميزها وهناك فنون لم يتم اختراقها لأنه لا بديل فيها عن الموهبة وهناك فنون من الممكن تعلمها مع قليل من الموهبة ومجالات الفنون تتعدد من فنون تعتمد على اللفظ كالكتابة أو الحكى كالتمثيل أو التجسيم كالفن التشكيلي أو السمع كالغناء،أو الحركة كالرقص أو ألعاب السيرك وفنون تعتمد على القوة وفنون تعتمد على الصورة كالرسم وفنون تعتمد على الصمت التعبيري وغيرها من كافة المجالات التي يصعب رصدها وهنا أسجل حقيقة الفن من وجهة نظري الشخصية أما ما يحدث الأن فى الأوساط الفنية التي تعتمد على الحكى بالتمثيل أو السماع كالغناء بعيدة تماما عن المفهوم الحقيقي للفن الذى يحترم المواهب حيث تدر بطريقة "يا تدفع يا تخلع" فأي موهبة جديدة إذا لم تستطع أن تدفع الكثير من الأموال فلن تظهر على الساحة الفنية وإذا كانت أنثى مع جل إحترامي فهي إما أن تدفع أو أن تخلع ملابسها،لذلك لدينا كثير من المواهب قتلها هذا المبدأ فرفضت أن تبيع نفسها وبعضهن أطلقت شعار "خلعني شكرا" لأنها بلا موهبة حقيقية فخضعت لنجومية زائفة وبريق مؤقت سريعا ما يتلاشى مع عوامل الزمن المزعج للباحثات عن الشهرة والجمال.
الفن هو البحث المستمر عن الجمال الجاذب للبشر والتفاعل معه وهذا الجمال يحدث حالة من التفكر المبهر ولا يضر بالمجتمعات وبالأخلاق ويعين على الترويح الذى ينقلنا من واقع لواقع أفضل ومن سلوك عادى لسلوك أرقى ومن قراءة سطحية لقراءة واعية.
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية