Google+ Followers

الأحد، 10 أبريل، 2011

هل ما خفى أعظم


مطلوب محاكمة الرئيس مبارك وأتباعه فكيف تتم المحاكمة وعلى أى أساس وهل هناك تباطؤ متعمد فى المحاكمة وماذا يدور فى الخفاء وهل يحق التظاهر من أجل هذا الموضوع أسئلة أطرحها وسأحاول الإجابة عليها من وجهة نظر حيادية من أجل الوصول معكم إلى بلورة فكر يتماشى مع معطيات الواقع الحالى بعيدا عن الحماس الإنفعالى والتوقع الخيالى بل محاولة للتفكير المثالى العقلانى:
أولاً تتم محاكمة الرئيس مبارك وأتباعه على خيانة الأمانة الوطنية فالشعب المصرى منهك إقتصادياً طوال فترة حكم الرئيس السابق حسنى مبارك وهناك فرق كبير بين عامة الشعب ومجموعة تتحكم فى باقى الثروة.
  • الشعب المصرى يأكل العيش غير النظيف طوال فترة حكم الرئيس المخلوع وحكوماته المتعاقبة.
  • الشعب المصرى إنتشرت الأمراض المسرطنة وغيرها من الأوبئة طوال فترة حكم الرئيس المخلوع وحكوماته المتعاقبة.
  • فساد التعليم فى مصر وعدم تقديم أجيال متعلمة تليق بمكانة مصر إلا القليل طوال فترة حكم الرئيس المخلوع وحكوماته المتعاقبة.
ثانياً الأساس الذى تتم عليه المحاكمة هو القانون المدنى الذى يجمع الأدلة العلمية التى تثبت التهم الموجهة بمنتهى المهنية والعلمية وأن تبدأ المحاكمة فى هدوء وأن تكون المحكمة مدنية وليست عسكرية لكى لا يقع فى أنفسنا شيئ من المجاملة أو التشدد أيضاً شرط المحاكمة العدل حتى ولو كان ضد توقعاتنا فإذا ثبتت التهم الموجهة للمتهم وأعوانه هنا نبدأ التفاوض على أساس مهارة التفاوض فمصر لن تعود أموالها بسجن الرئيس وهذا ليس دفاعاً عنه ولكن فى حال ثبوت التهم قانونيا يتم التفاوض على أساس حريته وأسرته مقابل عودة أموال الشعب المنهوبة لأنه منتهى أصلاً هو فى حكم الميت وإلا فالسجن والهوان أما فى حال عدم ثبوت التهم يتم إعلان الأسباب ويقبل بها الجميع علماً بأن الدول التى لديها أموال وحسابات تخص الرئيس السابق لن تفرج عنها إلا بمحاكمة عادلة مدنية إستطاع فيها المتهم أن يدافع عن نفسه وتم الحكم فيها من غير تأثير من خارج المحكمة وعلينا أن نفعل ذلك لأن هذا ما يليق بنا أولاً قبل أن ننظر لغيرنا.
أيضا للحصول على احترام العالم لابد وأن نكون على قدر كبير من الوقار لكلمة القضاء وعدم التشفى والإنتقام وفى كلا الحالتين لنبدأ بدستور جديد وحكم جديد خالى من الكراسى اللاصقة والجماعات الخانقة،وتفعيل قوة القانون بل يجب أن يكون كل فرد مدرك أن سلطان الله فى الأرض هو القانون.
ثالثاً التباطؤ الموجود حالياً ينتابنا شعور أنه متعمد لكننا لن ننساق وراء الشعور لأن بواقى النظام والخوف من المحاكمة يجعل من تحقيق المهمة سريعا أمراً صعبا والحل أن ننظر للأمام وليس للخلف فمصر حالياً فى حاجة إلى لم الشمل وترك القضاء يعمل بهدوء ولكن عليهم أن يعلنوا عن سبب الإتهام والدليل أو سبب البراءة والدليل الدامغ الذى لا يقبل الشك.
أعترف أيضاً أن عدم قيام رجال الشرطة بواجبهم فى الوقت الحالى علامة إستفهام كبيرة فمثلاً لواننى أحمل السلاح وأقوم بالبلطجة لابد وأن أجد من يمنعنى بالقانون والقوة التنفيذية وهى الشرطة غير متواجدة بالشكل الكافى مما يضع علامات استفهام
لماذا عجلة التصدير والإستيراد متوقفة ولماذا لا نشعر بحياة طبيعية أيضاً علامات استفهام كبيرة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا هناك خلل إعلامى لنقل الحقائق وبالطبع عدم وجود لقاءات بالناس وترك الناس تقوم بالتخمين هو أمر يضع علامات الإستفهام
هل ننتظر لقيام ثورة جياع وفوضى ام نتحرك وندرك أهمية العمل لتغيير واقعنا والنظر للأمام
قرأت انه كان هناك أكثر من محاولة إنقلاب داخل الجيش منذ تنحى الرئيس السابق وهذا للحق يثبت أن المشير طنطاوى واللواء عنان وكافة القيادات الحالية تستحق الثناء والإحترام ولقد دخلوا التاريخ ومعهم أوفياء الجيش المصرى بأنهم قادة يدركون حجم المسئولية والواجب بعيداً عن الأشخاص
  • مع إحترامى لكافة الشعوب إسرائيل لا تقيم وزن لدولة فى المنطقة مثل مصر ولا تخشى غير مصر ولذلك فالموساد لن يهدأ له بال حتى يتم خراب مصر بأيدى الفوضى والجهل والخيانة لأن العقلية الإسرائلية هى عقلية الشك والخوف من المستقبل ولديهم شعور دائم بأنهم دولة بلا مستقبل لذلك هم من لا يؤمنون بالسلام وهم من يبدأون العدوان ولو أحسنت إسرائيل الجوار لوجدت حسن الجوار أيضاً لكنها العنصرية،لكننا نريد أن نبنى مصر بعيداً عن فكرة الإعتداء على الغير مصر لابد وأن تكون قوية من اجل مصر أولاً ثم تأتى الأولويات
المصريون شعب منفتح لذلك محبوب فى أوروبا ويجد حريات أكثر من الحريات فى العالم العربى وهذا يدفعنا إلى دعوة الدول العربية لتغيير سياسات العمل والتنقل لديها والزواج مثل أوربا الموحدة
الشعب المصرى يخطئ من يظن أنه يكره الشعب الأمريكى أو الشعوب الأوربية أبداً بل يكره السياسات الخاطئة ويكره فرض الرأى بالقوة لكن الشعوب تحب بعضها على الكرة الأرضية
أخيراً نحن فى حاجة للتفكير العلمى الإنسانى القانونى الحضارى للتعبير عن أنفسنا تعبيرا يليق بثقافة وتاريخ شعب يدرس فى كافة دول العالم وهو ليس قول العلو ولكن لتأكيد نظرية التواجد والتفاعل والحب فكل البشر سواسية والفرق فى ثقافة الهدف.
مهما كان ما خفى اعظم فعودتنا لصنع الواقع والقادم أعظم.
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية

ليست هناك تعليقات: