Google+ Followers

السبت، 30 أبريل، 2011

جمال المرأة

شكوى القمر

منك وإليك يشكو القمر
فقدان المعجبين
وانحسار العاشقين
أمام وصفك يعانى القمر
ضعف الجاذبية
ضياع النجومية
إليك يعترف ويعلن القمر
سقوط النظام
اختفاء الكلام
للجميع أخر بيان للقمر
أمام جمالك الإنسحاب
مستأذناً منك الإقتراب
.................................................
قرار
سأكتب على وجه القمر الأبيض أنى أحبك
وأوثق عقد الحب فوق أشعة الشمس
وأدفن كل خرائط العشق فى القطب الشمالى
سأطبع صورتك فى كل بستان
سأكتب قصتك رمزاً لكل زمان
وأفاخر بك الربيع
وكل أطروحات الطبيعة
وأزين بك كل كلمات الشعر
وألتصق بكرسى حبك
دون أن يسقط النظام
وأشاطرك كل الأحلام
.................................................
لوحدك

لأنك مميز مش أنانى
مش ممكن يعاتبك يوم لسانى
ياأمير صورته فى غرامى
ياجميل وصفه فاق كل المعانى
ياحبيب اسمه ما يفارق لسانى
أعشقك تبتسم
مع كل كلمة حلوه
كل وردة

كل صورة
تترسم
اشهد يازمانى يا مكانى ياكلامى
غيرك مفيش حب تانى
لأنك مميز مش أنانى
..................................
خالد ابراهيم أبو العيمة......مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الخميس، 28 أبريل، 2011

ثمن السكوت وثمن الرفض



     لماذا تنجح الثورة التونسية والثورة المصرية سريعا وتأخر نجاح الثورة الليبية والثورة اليمنية،ولا تزال الثورة السورية قائمة تدفع أغلى الأثمان من الأنفس البريئة،وهل كل ثورة قادمة ستقدم التضحيات الأكبر؟

   فى النموذج الأول الناجح المتأمل للداخل التونسي والمصري نرى أنه كان هناك حركات معارضة  منها ما هو داخل تونس ومصر ومنها ما هو خارجهما مما شكل أرضية لثقافة القدرة على التعبير والأمل فى التغيير مما كون رصيدا متراكما يرى ويحلل قبل أن يحكم،وجعل البحث عن واقع أفضل حلما قائما ينتظر الفرصة،إذ أن التركيبة النفسية للشعبين طموحة تتجاوز حدود الحصار المفروض عليهما من أنظمة مستبدة،لذلك كان وجود حركات معارضة سبب فى لم شمل التوافق الشعبي بين الغالبية العظمى.
   أما فى الحالة الثانية مثل ليبيا واليمن وسوريا،وغيرها من البلاد التي سيأتي عليها الدور،فكانت الأكثرية فى هذه الشعوب تمشى خوفا من الأنظمة داخل الحائط وليس بجانبه،ولم يكن لديهم معارضة بالشكل الكبير فكانت تبعية الأكثرية الشعبية لأنظمة فاسدة،كانت ترسخ لدى هذه الشعوب أنهم أسياد،وأن بلادهم عظيمة،وكان استغلال الدين من هذه الأنظمة الملتصقة بالكرسي إستغلالا خاطئا،بحيث لا يجب الخروج على الحاكم،لأن هذا أمر الله وأنه لا يجب أن تقترب من هذا المصري الذى ينتقد الحكم تستمع ولا تشاهد هذه القناة التى تدعو للفرقة،والإعلام الرسمى لهذه البلاد يتحدث عن الإنحلال الأخلاقى لدى الغرب،ويترك كل الصور المدنية والعلمية،ويتحدث إليهم عن فضائل أوطانهم كذبا،ليجعلهم من أصحاب التفكير المضاد والمعادى لمصالح الجماهير الشعبية،والذى لا يرى سوى ما يراه ولاة الأمور،وبطانتهم،فكان سكوتهم طيلة الفترة الماضية،وجمود أحلامهم،وعدم رغبتهم فى التغيير،هو الثمن لوجود جيوش ليس لديها وطنية بالشكل الحقيقى،وبالتالى فإن الولاء لم يكن للشعب وإنما للإمتيازات التى تمنحها لهم الأنظمة الفاسدة،فتقوم هذه الجيوش بالقتل العمد،والإغتصاب والفتك بالمعارضين.
    ومع العدوى الثورية  اكتشف العرب واقعهم العارى وأحلامهم المجمدة،فاستيقظت داخلهم الرغبة فى التغيير،لكن صدمهم خيانة الجيوش وخيانة القبائل،والحقيقة هذا هو ثمن السكوت طيلة الفترة الماضية.
   بالطبع الدماء التى تراق هى دماء ذكية غالية،لكن لنعلم أن ثمنا غاليا للتغيير لابد أن يقدم وهو دماء الشهداء،ومن لا يحلم ومن لا يقبل بالنقد لابد أن يدفع الثمن بصور متعددة،وتغيير الطباع يختلف فيه الثمن من شعب إلى شعب،بناء على ما قدم وهى سنة الله،يختار ما يشاء لمن يشاء لتغيير الواقع.
   أثبتت الثورة المصرية والتونسية أن الجيش المصرى والتونسى كلاهما كان وطنيا ومن هنا أناشد الجيش السورى أن يعود إلى رشده ويتذكر المهام الوطنية الحقيقية.
   أن الثورة المصرية حققت سلميا ما لم تحققه جماعات متشددة بالسلاح خلال فترات زمنية كبيرة،ومن هنا يتأكد أن ثقافة الشعوب تقوم على قبول المعارضة،وهذ يعنى أن الوطن يغمره التلاحم رغم الإختلاف،وتتعدد فيه الأحلام،لكن الأنظمة غير الوطنية هى دائما التى تروج لمبدأ أن المعارضة خيانة.
   الحاكم بنظامه الذى لا يقبل بالمعارضة،هو خائن والجيش الذى يقتل شعبه هو خائن،والجماعة التى تدعى التدين،وتقتل البشر هى خائنة.
  فكم خائن يحيط بنا ومن منا يقبل بالمعارضة؟
   إن ثمن السكوت على الخطأ أفدح بكثير من ثمن المعارضة للخطأ.


خالد ابراهيم... مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الثلاثاء، 26 أبريل، 2011

بلقيس

((قصة قصيرة))هو الكاتب الذى لا يسقط فى فخ الإكتئاب ودوافع الإنحناء،ولأن واقعه لم يملأ عينيه ظل دائما يبحث عنها من خلف الشاشة،جمعتهما صدفة البحث،رأها،تكتب بلغة جديدة،أسلوبها المبهر،تصنع الأحلام.
   كالعادة تصارعه الشكوك أهى الحلم والأسطورة،إقترب من حرفها،حاولت صد اندفاعه إليها،لكنه لم يستسلم،فهو الكاتب الباحث عن التغيير،المفعم بالأمل،وهى الباحثة عن حرف مجنون،تهرب به من واقعها.
   كلاهما صدمه اختيار الشريك،قسوة الجمود،وعجرفة التعبير،راها مى زيادة،رأته العقاد،رأها ملكة لأحلامه،ورأته أميراً يقاتل من أجل أحلامها.
   هى بلقيس،أحب روحها التى أحبته،تملكت كل حروفه المتخيله،والمرسومة بريشة قلبه،نعم هى أسطورة الأنثى التى طالما تمناها كل الرجال،نعم هو قيس وهو عنترة وهو مجنون ليلى وهو روميو وهو صانع الأسطورة الجديد.
   تعلمت على يديه سحر الهوى،جمال اللامعقول،الإندهاش المتجدد،عبقرية التوافق
   حاصرتهما المسئولية الأخلاقية،عذبتهما مرارة المسئولية،الإنحناء للقدر
   رحلا والذاكرة محفور بها التوقيع الخالد،وسجلات قلبيهما رغم كثرة الزوار تجمد فيها الحلم.
خالد ابراهيم....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأربعاء، 20 أبريل، 2011

لأنى أحبك

لأنى أحبك

يصحبنى الشعر والشوق
تغمرنى كل فنون الذوق


لأنى أحبك
أكره المسافة بينى وبينك
أسبح فى مجرات عينك


لأنى أحبك
أختصر فيك جمال الأسامى
وأعشق فيك طرح المعانى



لأنى أحبك
يستهوينى تكرار القصيدة
وكتابة قصة حب فريدة
------------
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الثلاثاء، 19 أبريل، 2011

الأراجوزات الجدد

(إتفرج ياسلام على مسلسلات السلفيين والأخوان) (إتفرج على الخونة وعملاء الشيطان) (مع الإثارة مش هتقدر تغمض عنيك)

شعار ترفعه أجهزة الإعلام تحقيقاً لمخطط يهدف إلى إيقاع مصر فى دوامة الفقر والجوع المتعمد حتى لا تقوم لها قائمة فمتى نصبح على قدر المسئولية الوطنية,ومتى ندرك حجم المخاطر المحيطة بنا وما هذه المهزلة الكلامية التى يشغلون الناس بها
أولاً محاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك البلد متوقفة إنتاجياً وسياحياً لمعرفة أخباره وإلى متى سيستمر بنا هذا الحال وهذا الإنشغال أليس رجلاً له رجلان ويدان بشر مثل أى إنسان صحيح أنه كان رئيس لكنه الأن ليس كذلك فلنترك القضاء يسير فى مساره ولا داعى ان نتحول لهمج نصدر الأحكام ونقتل ونفتك ونشوه نريد أن نهدأ ونتابع ما يحدث بعد أن نكون أدينا واجبنا الوطنى علمياً أو إقتصادياً أو فكرياً أو سياسياً المهم أن تمشى حياتنا بشكل طبيعى
ثانياً فزاعة السلفيين والإخوان بدأت تعود إعلامياً من جديد هذا يتحدث عن الجزية وهذا عن الحدود وهم لا يملكون غير الكلام السابق لأوانه ولمصلحة من يتم الترويج لهذه الأمور التى جعلت الشعب المصرى يتكلم ليل نهار ويتمسمر أمام الشاشة
ثالثاً لمصلحة من نقدم التصريحات النارية لإستفزاز إسرائيل فى هذا التوقيت وهل الكرامة كلام أم فعل ولنركز فى مشاكل المياه والإقتصاد
ثم الوضع حالياً يفاجأ الناس بإرتفاع أسعار الطماطم إلى 7 جنيهات وكيلو الليمون بعشرة جنيهات وغيره من المتطلبات اليومية ثم تتعجب أن مستوى رغيف الخبز لم يتحسن بعد الثورة من حيث الشكل والمكونات إذا أين هو التغيير الواضح
لنتسائل لمصلحة من تستنزف مصر ومتى تبدأ مصر بالعودة للحياة الطبيعية من الإنتاج والتصدير والإستيراد ومتى نرى أثر الثورة فى الشارع والمعاملات
متى يستخدم الإعلام لدفع عجلة التنمية والإنتاج وتعليم الناس البعد عن مواضيع الإثارة الكلامية التى لا تفيد مثل حياة الفنانين ولاعبى الكرة وتفاصيل حياة الرئيس ولون الكرافته ولمن يبتسم ومن يكره وكيف يقضى حاجته
متى يعبر الإعلام عن حقيقة الأديان وأهدافها الحقيقية ومتى يقدم النماذج المشرفة من كافة الأديان التى قدمت وتقدم للبشرية
متى يتقدم رئيس الوزراء ليطمئن المواطنين على بلدهم ويحفزهم للتركيز فى هذا الجانب أو ذاك لأن هذا سيحدث طفرة فى هذا المجال أو غيره وما هى السلبيات الحالية التى يجب التوقف عنها
أقولها مراراً وتكراراً لمصلحة من يقدم الإعلام مشاهد الأراجوزات الجدد فيختصر الفساد فى الرئيس السابق وعشرة أو عشرون ممن هم حوله ويختصر الدين فى جماعة أو أكثر ساعتها سيكون كل من يعمل بالإعلام بهذه الطريق خائن ويحقق أهداف الأعداء
أم أن الإعلام جاهل؟؟؟ أتمنى لو كان جاهلاً فيفيق علماً بأن هذا كارثة لكننى أنظر لأقل الشر
لمن يتناسى أو لا يعلم أو يجهل لمصلحة من تصبح مصر دولة قوية وديموقراطية ومن سيسمح لها بذلك ومن يحب لها ذلك ومن يكره ومن يعمل ليل نهار لتعطيل دورها وشغلها فيما لا يفيد
هل هو مخطط لثورة حرافيش؟؟؟ أفيقوا
والسؤال الأهم متى نصبح شعب قادر على التحدى فى أخطر مرحلة فى تاريخ مصر وهى تملك شعب يقدر ب 85 مليون نسمة
قيل خير الكلام ما قل ودل وأزيد إعلامنا المصرى والعربى يقدم لنا إثارة يعقبها ذل
تحية منطقية لكل من يبحث عن التغيير الحقيقى
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الاثنين، 11 أبريل، 2011

أنا والمرأة (إبتسم )


عربية
رفقاً بدمى
إفهمى
لن تندمى
أنا قيس
عنترة
لكننى لن أنحنى
---------------------------------------------------------

المرأة مجنون يدعى العقل
والرجل عاقل يدعى الجنون
---------------------------------------------------------

المرأة مثل الفأر تقرض المال قرضااااااااااااااً
---------------------------------------------------------

المرأة تفضل فقط الحديث الذى يتكلم عنها هى.....فقط
---------------------------------------------------------

للمرأة ذاكرتان:-
ذاكرة ثابتة للحب والجنس
والذاكرة الأخرى تفقد كل ما فيها لحظة الغضب
---------------------------------------------------------

المرأة تشغلها القضايا التى تتعلق بجمالها أما باقى القضايا فى الذاكرة المؤقتة
---------------------------------------------------------

يرغب الرجل بالزواج من أخرى ليصلح الخطأ الأول بخطأين
---------------------------------------------------------

المرأة حتى الثلاثون نصف عاقلة وبعد الثلاثون الرجل مجنون
---------------------------------------------------------


المرأة الرتيبة مملة،والمرأة العاقلة كاذبة،والمرأة المجنونة طبيعية،والمرأة،والمرأة التى لا تكذب أسطورة
المرأة التى تكذب تستميت لتظهر قبحها
---------------------------------------------------------

فى زماننا:
أعقل الناس الطاغية
أجمل النساء الخرساء
أقبح الرجال الوفى
أنبل القلوب لدى المرضى فقط
---------------------------------------------------------

أكثر ما يكتبه الأدباء للحصول على قلب المرأة والإستحواذ على عقلها غير الموجود
---------------------------------------------------------

يتوارى الرجل دائماً من الإعتراف أنه أخطأ الإختيار
---------------------------------------------------------

أنا رومانسى جداً مع زوجتى
والحقيقة أنى كاذب جداً (سأحذف هذا الجزء بعد أن تقرأوه)
---------------------------------------------------------

يدعى الرجل العربى أن القوة فى شاربه
هل هناك جنون أكثر من ذلك
---------------------------------------------------------
لأنى أحبك أداعبك

أعرف أنك لن تصدقى
---------------------------------------------------------
ربما يذكر التاريخ يوماً أقوال خالد ابراهيم فى المرأة لكن أخشى ما أخشاه من الثورة المضادة
دائما محبتى لكم وأرجو أن تتجمل شفاهكم بإبتسامة رائعة وبذكراى...
تحية لكل أنثى تقابل النقد بإبتسامة ساحرة
        (إنا لله وإنا إليه راجعون)
خالد ابراهيم أبو العيمة....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأحد، 10 أبريل، 2011

هل ما خفى أعظم


مطلوب محاكمة الرئيس مبارك وأتباعه فكيف تتم المحاكمة وعلى أى أساس وهل هناك تباطؤ متعمد فى المحاكمة وماذا يدور فى الخفاء وهل يحق التظاهر من أجل هذا الموضوع أسئلة أطرحها وسأحاول الإجابة عليها من وجهة نظر حيادية من أجل الوصول معكم إلى بلورة فكر يتماشى مع معطيات الواقع الحالى بعيدا عن الحماس الإنفعالى والتوقع الخيالى بل محاولة للتفكير المثالى العقلانى:
أولاً تتم محاكمة الرئيس مبارك وأتباعه على خيانة الأمانة الوطنية فالشعب المصرى منهك إقتصادياً طوال فترة حكم الرئيس السابق حسنى مبارك وهناك فرق كبير بين عامة الشعب ومجموعة تتحكم فى باقى الثروة.
  • الشعب المصرى يأكل العيش غير النظيف طوال فترة حكم الرئيس المخلوع وحكوماته المتعاقبة.
  • الشعب المصرى إنتشرت الأمراض المسرطنة وغيرها من الأوبئة طوال فترة حكم الرئيس المخلوع وحكوماته المتعاقبة.
  • فساد التعليم فى مصر وعدم تقديم أجيال متعلمة تليق بمكانة مصر إلا القليل طوال فترة حكم الرئيس المخلوع وحكوماته المتعاقبة.
ثانياً الأساس الذى تتم عليه المحاكمة هو القانون المدنى الذى يجمع الأدلة العلمية التى تثبت التهم الموجهة بمنتهى المهنية والعلمية وأن تبدأ المحاكمة فى هدوء وأن تكون المحكمة مدنية وليست عسكرية لكى لا يقع فى أنفسنا شيئ من المجاملة أو التشدد أيضاً شرط المحاكمة العدل حتى ولو كان ضد توقعاتنا فإذا ثبتت التهم الموجهة للمتهم وأعوانه هنا نبدأ التفاوض على أساس مهارة التفاوض فمصر لن تعود أموالها بسجن الرئيس وهذا ليس دفاعاً عنه ولكن فى حال ثبوت التهم قانونيا يتم التفاوض على أساس حريته وأسرته مقابل عودة أموال الشعب المنهوبة لأنه منتهى أصلاً هو فى حكم الميت وإلا فالسجن والهوان أما فى حال عدم ثبوت التهم يتم إعلان الأسباب ويقبل بها الجميع علماً بأن الدول التى لديها أموال وحسابات تخص الرئيس السابق لن تفرج عنها إلا بمحاكمة عادلة مدنية إستطاع فيها المتهم أن يدافع عن نفسه وتم الحكم فيها من غير تأثير من خارج المحكمة وعلينا أن نفعل ذلك لأن هذا ما يليق بنا أولاً قبل أن ننظر لغيرنا.
أيضا للحصول على احترام العالم لابد وأن نكون على قدر كبير من الوقار لكلمة القضاء وعدم التشفى والإنتقام وفى كلا الحالتين لنبدأ بدستور جديد وحكم جديد خالى من الكراسى اللاصقة والجماعات الخانقة،وتفعيل قوة القانون بل يجب أن يكون كل فرد مدرك أن سلطان الله فى الأرض هو القانون.
ثالثاً التباطؤ الموجود حالياً ينتابنا شعور أنه متعمد لكننا لن ننساق وراء الشعور لأن بواقى النظام والخوف من المحاكمة يجعل من تحقيق المهمة سريعا أمراً صعبا والحل أن ننظر للأمام وليس للخلف فمصر حالياً فى حاجة إلى لم الشمل وترك القضاء يعمل بهدوء ولكن عليهم أن يعلنوا عن سبب الإتهام والدليل أو سبب البراءة والدليل الدامغ الذى لا يقبل الشك.
أعترف أيضاً أن عدم قيام رجال الشرطة بواجبهم فى الوقت الحالى علامة إستفهام كبيرة فمثلاً لواننى أحمل السلاح وأقوم بالبلطجة لابد وأن أجد من يمنعنى بالقانون والقوة التنفيذية وهى الشرطة غير متواجدة بالشكل الكافى مما يضع علامات استفهام
لماذا عجلة التصدير والإستيراد متوقفة ولماذا لا نشعر بحياة طبيعية أيضاً علامات استفهام كبيرة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا هناك خلل إعلامى لنقل الحقائق وبالطبع عدم وجود لقاءات بالناس وترك الناس تقوم بالتخمين هو أمر يضع علامات الإستفهام
هل ننتظر لقيام ثورة جياع وفوضى ام نتحرك وندرك أهمية العمل لتغيير واقعنا والنظر للأمام
قرأت انه كان هناك أكثر من محاولة إنقلاب داخل الجيش منذ تنحى الرئيس السابق وهذا للحق يثبت أن المشير طنطاوى واللواء عنان وكافة القيادات الحالية تستحق الثناء والإحترام ولقد دخلوا التاريخ ومعهم أوفياء الجيش المصرى بأنهم قادة يدركون حجم المسئولية والواجب بعيداً عن الأشخاص
  • مع إحترامى لكافة الشعوب إسرائيل لا تقيم وزن لدولة فى المنطقة مثل مصر ولا تخشى غير مصر ولذلك فالموساد لن يهدأ له بال حتى يتم خراب مصر بأيدى الفوضى والجهل والخيانة لأن العقلية الإسرائلية هى عقلية الشك والخوف من المستقبل ولديهم شعور دائم بأنهم دولة بلا مستقبل لذلك هم من لا يؤمنون بالسلام وهم من يبدأون العدوان ولو أحسنت إسرائيل الجوار لوجدت حسن الجوار أيضاً لكنها العنصرية،لكننا نريد أن نبنى مصر بعيداً عن فكرة الإعتداء على الغير مصر لابد وأن تكون قوية من اجل مصر أولاً ثم تأتى الأولويات
المصريون شعب منفتح لذلك محبوب فى أوروبا ويجد حريات أكثر من الحريات فى العالم العربى وهذا يدفعنا إلى دعوة الدول العربية لتغيير سياسات العمل والتنقل لديها والزواج مثل أوربا الموحدة
الشعب المصرى يخطئ من يظن أنه يكره الشعب الأمريكى أو الشعوب الأوربية أبداً بل يكره السياسات الخاطئة ويكره فرض الرأى بالقوة لكن الشعوب تحب بعضها على الكرة الأرضية
أخيراً نحن فى حاجة للتفكير العلمى الإنسانى القانونى الحضارى للتعبير عن أنفسنا تعبيرا يليق بثقافة وتاريخ شعب يدرس فى كافة دول العالم وهو ليس قول العلو ولكن لتأكيد نظرية التواجد والتفاعل والحب فكل البشر سواسية والفرق فى ثقافة الهدف.
مهما كان ما خفى اعظم فعودتنا لصنع الواقع والقادم أعظم.
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية

الجمعة، 8 أبريل، 2011

عبث الحقيقة (قصة قصيرة)

   بعد صراع عسير مع الفقر،قرر شراء الأحلام الجميلة،أن يهرب من ذل النظام،باع كل ما يملك من أجل أن يسافر إلى بلاد تنطق العربية.
   سبقته أحلامه لتفرش له الطريق بالورود،تفتح له حسابات بنكية،تحرر لسانه من الخرس.
   يهبط على أرض المطار،تطالعه وجوه عابسة،تعانقه نظرات محتقرة.
   خارج المطار،لا ورود فى الطريق الصحراوى،الأمكنة مكتظة بوجوه متعددة،ألسنة متنوعة.
   تقتحمه الظنون أنه أخطأ ركوب الطائرة،تتسرب الوحدة إلى قلبه،تحاصره نفسه بسؤال؟هل أنا مصاب بداء الجرب؟
   يخاطبهم:أنا عربى،أنا ابن النيل،أنا بوابة الشرق.
   تنهمر الضحكات الخبيثة،ينزعون منه جواز سفره،تأتيه الأوامر من كل اتجاه:هنا الحركة بالأمر،هنا تاريخك عبئ علينا،هنا نشترى من شئنا بأموالنا.
   تمر السنين،يتحول فيها الوجه الباسم إلى صورة وجه سفينة الصحراء.
   يعود،ينفق ما بقى داخل مستشفى الأمراض العقلية.
خالد ابراهيم....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأربعاء، 6 أبريل، 2011

هل التكنولوجيا ظالمة

فى بلادنا
التكنولوجيا أصبحت وأمست ظالمة ؟؟؟
  • ظلمت المحبين،،شيعت جنازة الرومانسية واستهلكت الوقت،ووضعت الصورة مكان الأصل
  • عطلت حاسة التأمل
  • جمدت الصلات بجوار الهاتف المحمول
  • جعلت أخبار الشر فى الواجهة وعظمت من دور وحرفية المجرمين وزادت مساحة (طول اللسان) ليصبح أكثر من اللازم لدى الكثرة
  • التكنولوجيا نزعت الحياء
  • التكنولوجيا أفقدتنا الثقة فى أنفسنا وصرنا نعتمد عليها فى كل شيئ
  • التكنولوجيا أذابت ما تبقى من مفاهيم الرضا داخلنا وبدلته بتطلعات منها ما هو منطقى وما هو غير ذلك
  • التكنولوجيا فضحت المستخدمين (نحن العالم الثالث) وأكدت أننا لسنا سوى أطفال صغار نلهو ونفسد عبقرية الإنسان الذى فكر وصنع التكنولوجيا لأغراض أكثر سمواً
  • مع التكنولوجيا إنتهت منطقية الأشياء وسادت منطقية فاصل ثم نعود
  •                       خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية

الأحد، 3 أبريل، 2011

من خلف الأسوار

ضع
صمتك جانباً
شاربك لحيتك
عبائتك
نوعك
حدثنى واخلع ثوب الظنون
ضع
صمتك جانباً
تحرر من كل العوائق والقيود
حدثنى أو اسمعنى
--------------------------------------------------------
حروف
عاوز ألملم حروفك يا وطن
الطاء بدلوها وبقت ثاء
ساكن يا وطن
جاهل يا وطن
هتموت عريان
من غير كفن
هتموت وثن
--------------------------------------------------------
إصحى يا وطن
النيل بينادى عليك
مع
الأزهر
والهرم
والفاس
وبحرى
والصعيد
والقلم اللى ما خانك ولا مرة
والعالم اللى منتظر فرصة
والجنين اللى خايف ينزل من بطن أمه
إصحى يا وطن
مش مقامك تكون ديل
إصحى يا وطن
عمر الشمس ما كانت ليل
--------------------------------------------------------
أرهقنى
تفكيرى فى السياسة
ففيها
البؤس
العذاب
التعاسة
--------------------------------------------------------
حدثتها
حدثتها عن الجمال
فأصغت.............
حدثتها عن التاريخ
حدثتنى عن نفسها
حدثتها عن الصدق
حدثتنى عن الدهاء
حدثتها عن الوفاء
حدثتنى عن الخيانة
حدثتها عن المستقبل
حدثتنى عن الحاضر
حدثتها عن البناء
حدثتنى عن الطبيعة
حدثتها عن المال
فأصغت.............
حدثتها عن نفسى
غادرت دون أن
تنصت.............
--------------------------------------------------------
عندما
يصبح الماضى مضارع
والخطى
للهوان والذلة فى تسارع
ما علمنا التكرار
سوى التكرار
--------------------------------------------------------
ثرثار
ثرثار يا عربى
ليل نهار
تتكلم
عن جنة وعن نار
دون أن يخشع قلبك
دون أن تبنى مجداً
دون أن ترسم حلماً
دون أن تبحث عن قدس ضائع
أو تعرف حق الجار
........................................................
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com