Google+ Followers

الخميس، 30 ديسمبر، 2010

خبر سار من السودان لكل العرب


من مدونة سور الأزبكية وعلى لسان كل عربى أصيل أحلم وأثق فى أن السودان سيعلن هذا الخبر السار لكل الأمة العربية.
هو شاعر رقيق مفعم بالأمل،يحلم بواقع أفضل ليس لمصر فحسب بل لكل العرب وبينما كنا نناقش سوياً واقعنا المحيط أخرج صديقى الشاعر محمد احمد اسماعيل قصيدته الرائعة ( خبر سار)
الوحدة هى أن تعيش فى كيان كبير والأمة السودانية قادرة إن شاءت أن تغير واقعها ومستقبلها للأفضل ولست أستسيغ مع جل احترامى لأهل الجنوب أن ينفصلوا عن أمتهم السودان الكبير وأقول لهم لكم حقوق نعم احرصوا عليها ولكن لا تفتتوا الجسد الذى طالما لم شملكم جميعا وأترككم مع بشرى الشاعر الجميل (محمد اسماعيل)
خبر سار
خبر..حرك فى ماردنا النيلي
قرون الإستشعار
خبر..حلق كالنسر
ثبت أجنحة الحذر على
عين الشمس
وفك إسار الأمطار
طوف فوق اللجة
واستنفر طاقتة القصوى
أبحر ضد التيار
خبر..حل العقدة
بين ستار الإستفتاء
وبين استفتاء الإجبار
خبر..جلجل كالأجراس
خبر خر..فى نشرات الأخبار
يعلن أن الأحرار هم الحراس
خبر سار
يعلن أن الشعب السودانى
اختار الوحدة بيقين
غاظ الإستعمار
--------------------------------------------------
خالد ابراهيم..مدونة سور الأزبكية

الاثنين، 27 ديسمبر، 2010

ويكليكس كرة القدم فى مصر والعالم العربى

أطلب عفوكم أيها القراء الأعزاء فربما سأكون مستفزاً هذه المرة وأرجو أن تتقبلوا إستفزازى الذى يبدأ بسؤال لماذا نحن مجانين لهذه الدرجة بكرة القدم ؟ لماذا هذا الهوس الكروى؟هل وصل بنا الترف الإقتصادى أن نشبه أنفسنا إقتصاديا ونفسيا بالعالم المتمدن والمتحضر تكنولوجيا واقتصاديا ؟ لماذا نحن نعشق الكذب على أنفسنا ولنقرأ سويا هذه الأخبار التى تعبر عن واقعنا الثقافى المهترئ عن الرياضة بمفهومها الحقيقى الذى هو فى المقام الأول ممارسة وليست للفرجة فقط وهى تعبير عن نشاط حركى عضلى الهدف منه الحفاظ على صحة البشر الذين هم أغلى وأهم الكنوز على وجه الأرض والرياضة تأهيل للجسد لتحمل المشاق وإظهار لصورة الجسم فى جمال الإنسجام التكوينى للبدن.
  • الرياضة استثمار للطاقات وهى مشاريع تنموية بشرية فى المقام الأول وهى بيزنس تجارى إعلامى ترويحى وتصنيعى بعد ذلك لكنها أصبحت أيضا مخطط لهدف سياسى بحيث تشغل الناس عن قضايا الأوطان بالبناء والعدالة فضاعت حقوق الإنسان لصالح فئات لا تفكر فى قيم مجتمعية بحجة العولمة والبيزنس على حساب الإنسان الضعيف الجاهل الماكينة ولننظر على حجم ما ينفق على لاعبى الكرة فى مصر فتجد مثلا اللاعبين فى فريقى الأهلى والزمالك وغيرها يتقاضون الملايين سنويا هذا 8مليون وهذا 7 مليون وهذا 5 مليون أما فقيرهم فيتقاضى نصف مليون سنويا اللهم لا حسد فى حين يتقاضى المعلم والعالم ورجال الفكر الذى يصنعون العقول رواتب بمئات الجنيهات ولست أدرى لماذا نعلم أولادنا طالما قدوتهم هى لاعبى الكرة وعن أى مستقبل تتحدثون والشباب يمشى ورأسه عبارة عن كرة قدم محشوة عمدا بكل مايتعلق بكرة القدم ونكره بعضنا من أجل الإنتمائات للفرق بالله عليكم ألسنا مجانين وهبل ومضحوك علينا وهل عندما يستدعى فريق الأهلى مدرب برتغالى يدفع له شهريا راتبا يساوى 600 ألف جنية ونحن لدينا عشرة ملايين عاطل بطالة تحتاج لنظرة وبمبلغ مثل هذا نستطيع تشغيل الكثير منهم ولكن رأسمالية الكرة لا يمكن إلا أن تعمى أنفسنا وأعيننا على رقص الأرجل وقذف الكرة بالرأس والقدم تطير عقولنا طربا ومرحا وفرحا ولكن مع الفقراء نستغل سذاجتهم دينيا ورياضيا ونسخر من ألامهم
  • أى إنجاز لايحسب لحقوق الإنسان فى الحق فى الحياة بكرامة هو وهم كاذب وانجاز شكلى لا يغير من المضمون شيئا
  • الإنفاق على الرياضة فى دول الخليج أيضا وفى كافة الدول العربية هو إنفاق بلا عقل وماذا قدمت الرياضة للشعوب الناطقة بالعربية وهل الرياضة تستحق هذا كل هذا الإنفاق وما هى نتائج هذا الإنفاق الذى كان من باب أولى أن ينفق فى مشاريع تنموية ومصانع تكون عونا على بناء الأوطان والإنسان قبل أى شيئ لأن الإنسان هو الوطن وهو المستهدف وهو الحاضر وهو المستقبل
  • قدوة صغارنا الحالية هى حياة النجومية التى جعلتنا نشترى ملبسنا ومأكلنا ونشترى الأفكار التى تصنع عقولنا على هوى البائع وكما يقول الشاعر من يصنع لى يصنعنى إذاً لا داعى أن نلوم أطفالنا عندما نجد قدوته اللاعب والراقصة فكلاهما جعلناه يرقص على أحلامنا التى دفناها تحت أرجل اللاعبين وأمام إلتواءات وانحناءات الأجساد أصبحنا نجيد فن البحلقة ولم نعد نسمع الفن بالأذن بل صار الفن مسموعا بالعين
  • كلما راجعت نفسى أذكر ما حدث بين الشباب العربى من خلافات على مكسب وخسارة مبارة فى كرة القدم لدرجة الكراهية والإستعداد للحرب من أجل رد الكرامة المفقودة وياخيبتاه وبلوتاه على حالنا وعلى تفاهة رؤوسنا الكروية وعقولنا المهلبية
  • دراسة التاريخ الإنسانى صارت فقط على دراسة التاريخ الكروىوحجم انجازاتك الكروية هو حجم عظمتك الحقيقية وطالما أاننا شعوب هبلة وعبيطة خلينا عايشين فى البيزنس الرياضى
  • لاعبوا الكرة يتقاضون بالملايين سنويا وأفقرهم حظا يحصل على نصف مليون وتجده يمصمص شفاهه على الظلم المجتمعى وتراه وهو يتشدق بحالة الرضا بهذا الوضع السيئ بقبوله هذا المبلغ الزهيد أنها تضحية من أجل النادى ورغبة الجماهير 
  • حقوق البث للمباريات تتجاوز 55 مليون سنويا توزع على ما يقرب من 1000 واحد  فى اتحاد الكرة وسلملى على المستقبل وبالطبع المنتفعين لهم الحق فى تقزيم من يفهم بل وقتل أحلامه كلما أمكن وطالما رأس المال يمتلك الجهاز الإعلامى فعلي الله العوض فى عقولنا وهمم هذا الشباب الذى ضاع شبابه على وهم التشجيع من أجل حفنة مفاجيع
  • اسرائيل ليس لديها فريق حقق بطولات تذكر لكن لديها قوة صناعية كبيرة تستغنى بها عن العالم
  • أمريكا القوة الأعظم لكنها تشغل شعبها برياضات تفيد العقل والجسد ولديها رغم أشياء كثيرة نرفضها إلا أن لديها حقوق لمواطنيها
  • الناطقون بالعربية ليست لديهم همة لإحياء النفوس الميتة داخلهم وهم يفضلون الحكى على العمل والغم على السعادة والراحة على الإجتهاد ومستقبلنا ضائع من أعمالنا
  • أريد من نفسى ومنكم تشجيع أفكارنا على الفهم وفهم كل ما يلقى لنا من مخلفات الفكر والإعلام والسياسة فما يحدث هو إغتيال بكل المقاييس لأحلام أجيال وضياع لمستقبل أجيال
  • نريد فهم حقيقى للرياضة وجعلها مباريات فى متعة الممارسة و المشاهدة وتعليم صغارنا حقيقة الأهداف ومن يستحق أن يكون القدوة 
  • توابع مباريات الكرة حطمت علاقات الشباب داخل دولهم وبين الأقطار العربية أكثر مما كانت تحلم إسرائيل ولم تقدر عليه
  • البيزنس مجال لخدمة الإنسان عقليا وروحيا فكن عاقلا لا مجنونا وكن سيدا لا عبدا وكن نور يشع ولا تكن تمثالا جامداً وكن مرسلا لا مستقبلا فلديك أذنين وفم واحد لتسمع أكثر مما تتكلم
  • لا زلت وسأبقى أحلم بتغيير واقعنا ولن يموت الأمل
  • أترك رأيك ولو كان مخالفا لرأيى فهذا دليل على شجاعتك واحترامك للأهداف ولن يغضبنى أن نختلف بل يؤسفنى أن نختبئ أو نهرب من الحقيقة (نعيب فى الزمان والعيب فينا وما للزمان عيب سوانا)
  • نحن فى حاجة إلى ويكيليكس يفضح خبايا كرة القدم
خالد ابراهيم..مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com/

الأحد، 19 ديسمبر، 2010

الضحك مقابل تذكرة لكن هنا لن تدفع

الإبتسامة تعيد للإنسان التوازن النفسى والإنسان الباسم هو إنسان متفائل مقاوم للإنصهار داخل حياة البزنس الجامدة التى خصخصت الإبتسامات وجعلتها داخل المسارح بعد أن تدفع ثمنها من خلال تذكرة الدخول فأنت تدفع نظير أن تضحك.. الجدية فى الحياة وتطبيق مفاهيم وأساليب العلم وإحقاق العدل فى كافة نواحى حياتنا هو ما سيبنى أوطاننا ويرفع قيمة حاضرها ومستقبلها لكننا فى حاجة ماسة أيضا للإبتسام لمواجهة الحياة المادية التى تشترى كل شيئ فهى تشترى المشاعر والضحكات والإنسان نفسه ومن الذكاء أن يحافظ الإنسان على روحه التى تتجمد داخل أروقة الجسد الذى بلا عقل فهو ماكينة لا تتوقف عن العمل ففقدت الروح جماليات الفرح وحتى الحزن أصبح يمر مرورا سريعا علينا فأصبح فقد أحبابنا أو أصدقائنا أمرا يسيرا على الكثيرين منا.
  • من الظلم والتعالى تقسيم العالم إلى عالم متقدم وعالم ثالث فأصبح الإنسان فى العالم المتقدم يساوى قيمة مادية ورمزية فى المقابل أصبح الإنسان فى العالم الثالث لا يساوى قيمة مادية أو رمزية.ومع تردى الإهتمام بالروح فى العالم والإهتمام بلغة الجسد سواء اللمس أو الطعام أو الملابس فلابد أن لا ننسى أن الروح لها حق بالشعور بالتفاؤل والأمل فالتعبد لله يمنحك طاقة روحية صافية مطمئنة أما الإبتسامة فهى ترويح عن القلوب التى أنهكها الإجتهاد اليومى وعناء المعاملات وقد قال النبى الكريم محمد صلى الله عليه وسلم تبسمك فى وجه أخيك صدقة.
  • لابد علينا أن نفرق بين الإبتسام الذى يجمع أرواحنا على قدر من الفرح والإنسجام وبين أن نرسم إبتسامة نتيجة سخريتنا من أى إنسان سواء لجهله أو لضعفه أو معتقده أو لعيب خلقى فى ملامح جسده فهذا غير جائز إنسانيا على الإطلاق.
الشخصيات فى العالم القديم والحديث والتى تميزت بروح الفكاهة عاشت طويلا حتى بعد مماتها ودائما ما كانت النكته لديهم وليدة الفكر المستنير والتى تهدف إلى تغيير واقع سيئ للأفضل بالسخرية من هذا الواقع المتجمد وقد تكون النكتة للعبرة أو حكمة وتكون مدعاة للفهم للطباع كطبائع البخلاء أو طبائع الرجال والنساء أو تكون النكتة سياسية للهرب من سلطان القانون الديكتاتورى.
تراكم الخبرات لدى البشر يتطلب قدرا من الحكمة فى نقل تراثنا لأن التراث هو نقل مراحل تطور الإنسان أو تجارب الإنسان أو تاريخ الإنسان وفى كل العصور كان هناك علماء ومفكرين وظرفاء لم ينساهم التاريخ.

وقد نأخذ بعضا من سخرية الجاحظ من البخلاء حيث صور البخلاء تصويراً واقعياً حسياً نفسياً فكاهياً, فأبرز لنا حركاتهم ونظراتهم القلقة أو المطمئنة ونزواتهم النفسية، وفضح أسرارهم وخفايا منازلهم واطلعنا على مختلف أحاديثهم، وأرانا نفسياتهم وأحوالهم جميعاً، ولكنه لا يكرهنا بهم لأنه لا يترك لهم أثراً سيئاً في نفوسنا................

• ليلى الناطعية ولبس المرقع:
ما زالت ليلى الناطعية ترفع قميصاً لها وتلبسه، حتى صار القميص الرقاع، وذهب القميص الأول، ورفت ( أصلحت ) كساءها ولبسته، حتى صارت لا تلبس إلا الرفو، وذهب جميع الكساء وسمعت قول الشاعر:
البس قميصك ما اهتديت لجيبه فإذا أضلك جيبه فاستبدل
فقالت: إني إذاً لخرقاء، أنا والله أحوص ( أخيط ) الفتق وفتق الفتق وأرقع الخرق وخرق الخرق.
.........
• البخيل بالبخور:
قال بخيل: حبذا الشتاء فإنه يحفظ رائحة البخور، ولا يحمض فيه النبيذ إذا ترك مفتوحاً، ولا يفسد فيه مرق إذا بقي أياماً، وكان لا يتبخر إلا في منازل أصحابه، فإذا كان في الصيف دعا بثيابه فلبسها على قميصه لكيلا يضيع من البخور شيء.
........
• قيل لبخيل: قد رضيت بأن يقال: عبد الله بخيل.
قال: لا أعدمني الله هذا الاسم.
قالوا: كيف؟.
قال: لا يقال فلان بخيل إلا وهو ذو مال، فسلم إلي المال،
وادعني بأي اسم شئت.
....................


أيضا من طرائف الأديب العالمي الساخر برنارد شو الذي رفض استلام القيمة المادية لجائزة نوبل للادب وقبلها أدبياً لصالح بلاده أيرلندا


• سالت سيدة ارستقراطية متصابية برنارد شو الكاتب العالمي الساخر كم تقدر عمري؟
وبعد لحظة من الاستغراق في التفكير أجابها قائلا:
من نظر الى قوامك الممشوق ظنك ابنة ثماني عشرة،
ومن نظر إلى عينيك العسليتين ظنك ابنة عشرين، ومن
نظر إلى شعرك الكستنائي ظنك ابنة خمس وعشرين
فأعادت سؤالها بعد أن أطربها ماسمعت: ولكن قل بصدق
كم تظن أنت عمري؟
أجاب برنارد شو: انه مجموع هذا كله.
------------------------------------
تقدم برنارد شو في حفل أرستقراطي إلى سيدة جميلة وطلب منها مراقصته لكنها رفضت وهنا سألها عن السبب ؟ فقالت ساخرة منه وبترفع : " لا أرقص إلا مع رجل له مستقبل "
وبعد قليل عادت المرأة إلى شو تسأله بدافع الفضول عن سبب اختياره لها بالذات ... فقال: " لأني لاأرقص إلا مع امرأة لها ماضي !
------------------------------------
التقى برنارد شو سيدة أنيقة جميلة فقال لها : " يا الله ما أروع حسنك" فابتسمت وقالت له : "شكرا. ليتني استطعت أن أبادلك هذا المديح "أجابها شو: " لا بأس يا سيدتي . اكذبي مثل كذبي"
------------------------------------
كان برناردشو منهمكا بالكتابة فقالت له سكرتيرته (وكانت جميلة) أن زوجته جاءت لتراه لحظة واحدة لأنها مسافرة وتريد أن تقبلك قبلة الوداع. فأجابها برنارد شو: ألا تعرفين أني منشغل جدا في هذا الوقت ولا أحب أن أقابل أحدا؟؟ ثم أضاف خذي منها أنت هذه القبلة ثم استردها أنا منك حين افرغ من عملي.
------------------------------------
حضر برنارد شو حفلة خيرية، وأثناء الأحتفال دعته إمرأة للرقص معها فوافق، وهو يراقصها سألها عن عمرها فقالت: خمس وعشرون !!
فضحك وقال لها: النساء لا يقلن أعمارهن أبدا ً، وإن قلنها فهن يقلن نصف العمر فقط.
فقالت غاضبة: أتقصد أنني في الخمسين من عمري يا سيدي؟؟؟
فرد عليها: بالضبط.
فصاحت به: إذا ً لماذا تراقصني ؟
رد عليها بكل هدوء: أنسيتي أننا في حفلة خيرية سيدتي.

------------------------------------
كان برنارد شو صديقا حميما لونستون تشرشل ، رئيس وزراء بريطانيا ، وكان هذا يحب النكتة البارعة فيتحرش ببرنارد شو ليتلقى قوارص كلامه.
قال له تشرشل - وكان ضخم الجثة:
أن من رآك يا شو يظن أن في انجلترا مجاعة -
- وكان شو نحيل الجسم جدا-
أجابه برنارد شوعلى الفور:


" ومن يراك يعرف سبب هذه المجاعة"
............................


أقواله في المرأة
• تضحي المرأة بكل شيء من أجل الرجل الذي أحبته ولكنها لا تهتم بمن تشك في محبته لها.
• لم أر في حياتي امرأة إلا ولها من القبح ما يغطي جمالها !
• الشخص الوحيد الذي يأمر المرأة بالصمت فتطيعه ، هو المصور.
تقلق المرأة على المستقبل حتى تجد زوجا ، و يقلق الزوج على المستقبل بعد أن يجد زوجة !
• الحياة الزوجية شركة يقوم فيها الرجل بالتدبير، والمرأة بالتبذير !
• بعض النساء لديهن القدرة على تسلية أي رجل ....إلا الزوج !
• علامة الحياء في الفتاة احمرار الوجه ...و في المتزوجة اصفراره.
• هناك رواية بوليسية مسلسلة يقبض فيها على " الجاني " من أول فصل ....إنني أعني رواية الزواج.
• لا توجد أم تحب أن تكون ابنتها طويلة اللسان مثلها.
• مَن قال أن المرأة ليس لها رأي ! ....المرأة لها كل يوم رأي جديد.
• اخلاص المرأة كالتوابل: الإكثار منها يضر والإقلاع يمنع اللذة.
• النساء عباقرة في الحب، أما الرجال فيمكنهم تعلم هذا الفن باللامبالاة.
• اذا أضحكت المرأة أحبتك.. ولم تحب مجلسك.

• يشعر الرجل بقوته فيغدق رحمته على المرأة، وتشعر المرأة بضعفها فتقسو على الرجل.
• سئل مرة برناردشو عن احدى النساء وهل هي جميلة أم لا.. فقال: دعني أراها عندما تستيقظ من نومها صباحاً
...........................
قول برناردشو في النبي محمد صلى الله عليه وسلم
كان المثل الأعلى للشخصية الدينية عند برناردشو هو محمد صلى الله عليه وسلم، فهو يتمثل في النبي العربي تلك الحماسة الدينية وذلك الجهاد في سبيل التحرر من السلطة، وهو يرى أن خير ما في حياة النبي أنه لم يدّع سلطة دينية سخرها في مأرب ديني، ولم يحاول أن يسيطر على قول المؤمنين، ولا أن يحول بين المؤمن وربه، ولم يفرض على المسلمين أن يتخذوه وسيلة لله تعالى.
............................
قول برناردشو في حق النبي محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال برناردشو:
إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.
...................................................
من أجل أن تكون إنسان طبيعى إجعل من الحياة حولك مسرحا تتعلم منه وتعلم وتبتسم وتزرع الإبتسامة.
تقديرى... محبتى..
خالد ابراهيم أبو العيمة...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأربعاء، 15 ديسمبر، 2010

الرجل والمرأة والبحث عن الرصاصة الطائشة

يرتبط الجمال الإنسانى بثقافة الإنسان الداخلية والتى تعبر عن مخرجاته وعن ظاهره فكلما كان واعياً بمعطيات التبادل الجمالى الإنسانى كلما حافظ على رونق الصورة وروح الأصل وجمال التعبير وقناعة الإنسان بحق الأخر فى معاملة تليق به والأكيد هى ثقافة لابد وأن تترسخ داخل عقولنا وهى اختبار لحجم العدالة التى بداخلنا وهى تعبير عن ثقافة إدارة مشاعرنا وعلى الطرف الفاشل بعد أن يقرأ كلماتى أن يستنهض همته ويستدعى جمالياته ويغذى عقله بحقيقة أن التعصب للذات هو فقدانك للجمال مهما كان سنك أو نوعك أو سلطانك أو مالك أو إمكانياتك.
هى قضية لا يصح تعميمها أو شخصنتها ولكن للحق هو واقع مزدحم بالحقائق الصادمة وهى أن يقدم الشاب والفتاة على الزواج فى مجتمعاتنا العربية وهما يحملان كما هائلا من الخيالات حول الزواج ومفهومه وكلا الطرفين ينظر للزواج من ناحية واحدة فقط وهى الإشباع الجسدى وليس بمفهوم المسئولية وتكون النتيجة أن يستنفذ أو يتجمد الرصيد العاطفى خلال عام من الزواج أو خلال الشهور الأولى بعد إنقضاء شهر العسل ورويدا رويدا تهدأ المشاعر.
فى محاولة لفهم واقعنا ولإستنهاض همتنا العاطفية نبحث سويا فى الأسباب لأنه فى الحقيقة يصادفنى الكثير من الشباب ولم يمر على زواجه سوى ثلاث شهور ويعرب لى عن حجم الخطأ الفادح فى حق نفسه أنه تعجل ولست أدرى ماذا سيفعل بعد عام وأكثر وعندما يصل إلى فترة المؤبد الزوجى ولنلقى سويا نظرة على واقع مجتمعاتنا دون تعصب للنوع ذكر أو أنثى لأننا نبغى إستنهاض أسرتنا القائمة على بناء مستقبل أوطاننا والأسرة هى النواة الأولى فى البناء.
يسعى الشاب فى بداية حياته لتدبير نفقات الزواج فيبذل أقصى جهد فى العمل أو التجارة أو أى مصدر للدخل ليبنى عش الزوجية وخلال فترة الخطوبة يحاط بنظرات الرضا والإعجاب والإستعجال من خطيبته فيشعر أن الجنة تنتظره وطبيعى لأن الشباب مندفع فهو لا يشاهد قناة الجزيرة قبل الزواج ويشاهد قنوات المنوعات والأفلام فيتغلب بأحاسيس العواطف المحيطة على متطلبات الحياة لبناء وتأسيس بيت متكامل قدر المستطاع فيسعى جاهدا لتحقيق المطلوب إلى أن يصل لهدفه.
فى الجانب الأخر الفتاة تحمل جمالاً وطيبةً ورقةً وأحلاماً وردية لكنها تحب أن ترى نفسها أنثى غير عادية وهذا حقها ثم تبدأ فى الوقوع فريسة لثقافة فى نقل خبرات من سبقوها فى الزواج فى كيفية الإحتفاظ بالرجل تحت تأثيرها وكيفية جعله خاتما فى إصبعها وكيفية السيطرة عليه فى حال لو كانت شخصيته قوية أو ذو سلطان أو مال لابد وأن تحترسى لأنه لا أمان للرجال.
يبدأ الزواج فى جو أسطورى مفعم بروح الفريق والتواصل لكنه يبدأ بالصدام مع متطلبات الحياة رويدا رويدا ثم لا يجد الطرفان وسيلة لتفريغ الضغط النفسى سوى لبعضهما البعض وهنا أريد تقديم نصيحة هى ممارسة الرياضة لأننا نفتقدها فى أوساطنا العربية حيث نكتفى بالمشاهدة فقط ولكن على الأقل أن يكون لدينا جهاز المشى والتمرينات الرياضة داخل منازلنا لأنه بجوار منافعه الصحية فهو وسيلة أيضا لتفريغ الشحنات السلبية داخلنا ويشعرك بقدر كبير من الراحة بالإضافة إلى الأمور الطبيعية من التفاهم بلغة جميلة بعيدة عن الذاتية وبروح الدين والنظر إلى المستقبل بأحلام طموحة.
الجيل الحالى من الشباب مظلوم عاطفيا لأنه لم يتم تجهيزه نفسيا للقدوم على الزواج ومسئولياته لأنه عندما تترك للزوجين فى بداية حياتهما مهمة إدارة شئونهما يصطدمان بواقع الحياة وجديتها فيذهب الرجل إلى عمله ويعود فيجد قائمة طويلة من الإحتياجات ومن الواجبات العائلية التى لا تنتهى وعندما يذهب لمشاهدة أخبار العالم يذهب إلى قناة الجزيرة فلا يجد سوى طلقات الرصاص والإعتقالات والمظاهرات والتسريبات وما أن يتعمق فى سماع نشرات الأخبار يشعر أن هناك شر قادم فيدير ظهره ويلتفت إلى القنوات التى تقدم المنوعات هربا من الواقع فيكتشف واقعا جديدا فينظر للأفلام الغربية ولفتيات الإعلان ويقول لنفسه لماذا لم أتزوج واحدة مثل هؤلاء كيف تركت الجميلات وذهبت إلى تلك التى تسكن معى والتى قد بدأت تظهر عليها علامات الذكورة فهى أصبحت إمرأة ذات شنب متخيلا أن واقعه كان سيكون أفضل لو لم يقدم على هذه الخطوة.
والحقيقة هى مجرد أعذار تدل على أننا كنا مغيبين عن فهم حقائق المسئولية قبل الزواج
على الجانب الأخر تضطر المرأة التقليدية للنظر إلى الموضة فى محاولة لتغيير نفسها وتظلم المرأة نفسها إذا كانت غير مدركة لمقاييس الموضة وكيفية تقديم نفسها للرجل أو فى الوسط المحيط كيف تحافظ على شخصيتها ورونقها أو فى الغالب المرأة العربية تستسلم للواقع المفروض عليها فلا هى تقرأ ولا تغير من واقعها ولكنها تعشق الراحة وتعطى لزوجها فرصة للإقتناع بمبرراته والحقيقة يقول المثل المصرى(الطبع غلب التطبع)أى من شب على شيئ شاب عليه.
وهنا أجد بعض السيدات اللاتى ينظرن لمقصد الكتابة لدى أننى أتحامل عليهن متحيزا لجنسى وهذا بلا شك إفتراء لأننى أرى أن التغيير لدى المرأة يصنع رجلاً صالحا ويصنع حياة سعيدة ولأن المرأة كما أقول دائما هى المخلوق الأجمل على الأرض فهى عندما تتعرض لشراسة الأسد عليها أن تراجع جماليات ضعفها بدلا من محاولة الإستحواذ على خشونة الرجال التى لم تخلق لها فالمرأة إنسان رقيق عندما يصاب بمرض الخشونة الرجالية فهى تحول المجتمع الذكورى إلى مجتمع هارب إلى عالم إفتراضى خيالى فاقد لتوازنه ومعطياته.
المرأة فى البلاد المحتلة كفلسطين والعراق أو فى أى دولة محتلة فى العالم أهم أهدافها الأمان لذلك حياتهم جدية ومترابطة لأنها تعلم حجم العدو المحيط بها أما فى البلاد التى تعوم على أبار النفط والسياحة فعقولهم محتلة لذا مخرجاتنا أجيال لا تنتمى للواقع ولا تدرك أهمية المستقبل.
بنظرة على موقع الفيس بوك وغيرها من مواقع الشات شاهد كم الشباب والفتيات والمتزوجون الهاربون من واقعهم ليصنعوا واقعا افتراضيا وكلهم كاذبون وباحثون عن الحب والحقيقة الحب يأتى مصادفة دون ترتيب فإن وجدتما أحلامكما البعيدة عن حلم الجسد فى البداية فأنت على الطريق الصحيح أما إن كان إختيارك على أساس جسد فقط فستدفع ضريبة الإختيار على الرغم من أهمية لغة الجسد فى حياة البشر ولكن ليكن التفاهم الروحى والفكرى هو البناء الأول أما الرغبات فهى ستأتى أجمل فى حال وجود توافق نفسى وروحى أما أداء الواجبات دون قناعة فهو ملل مثل أن تأكل وأنت شبعان فلا متعة فى العطاء أو الأخذ.
تشاهد المرأة قنوات الأفلام والمسلسلات بحثا عن فتى أحلامها العاطفى والرجل يشاهد قنوات الجزيرة وأفلام العنف ليرضى بواقعه ولكنه يظل باحثا من خلال الشاشة عن رصاصة طائشة تصيب زوجته خلاصا منها وهى على الجانب الأخر تتوعده فى صمت أنها ستريه الرعب ولكن على طريقتها .
من مدونة سور الأزبكية أدعوكم جميعا لعدم تجميد أحلامكم وعدم البحث عن الرصاص الطائش أو إنتظار الأمنيات فى تغيير واقعنا لأننا جميعا مذنبون ومسئولون ومنتظرون ويتبقى دائما أن أترك لكم محبتى.
http://khaled-ibrahim.blogspot.com
خالد ابراهيم أبو العيمة..............مدونة سور الأزبكية

الأربعاء، 8 ديسمبر، 2010

كارثة ويكليكس القادمة على العالم العربى

للسياسة أحوال ومتغيرات ومن الحكمة أن نتعامل على ما جاء بالوثائق عن العالم العربى بحذر من القادم حتى وإن أصابنا الخجل مما جاء بالوثائق إلا أننا يجب أن نحترس من إستغلال الوثائق فى هدم العلاقات العربية العربية وإن كانت شكلية أصلا إلا أنه من المفيد التعامل مع تسريبات ويكليكس على أنها سياسات حكومات وليست شعوب.
التخوين سيكون هو الشكل القادم للدبلوماسية العربية العربية لأن سياسات الدول الإستعمارية واضحة دون خجل لكن إذا لم نحذر ونتجنب من أجل مصلحة الشعوب النفخ فى نيران قد نصدرها هنا أو هناك فلسوف تصبح الدول العربية جميعها تبحث عن سقطات بعضها البعض وسوف تتحول علاقات الشعوب إلى خطابات إستفزازية قائمة على الفضائح.
نحن فى حاجة للمعرفة ولكن لنحذر الإنحدار فى جعل الشعوب جزء من الشبهات التى لحقت بالأنظمة العربية وإننى على يقين من ذكاء الشعوب ويخطئ من يظن أن الشعوب لا تفهم حقيقة الموقف وبدورى أحذر الأجهزة الإعلامية من الإنسياق للإثارة فى عمليات النشر ودعوا الناس تقرأ وتتمهل فى رؤية المشهد المخجل للسياسة الدولية والعربية تحديداً.
لنعترف أن قناة الجزيرة أصبحت قناة تتمتع بقوة نفوذ إعلامى على المستوى الدولى وهذا يحسب للقائمين عليها ولن أشكك فى مصداقية القناة ولكن عليهم الحذر من الوقوع فى بث روح الفرقة من خلال عرض الوثائق بطريقة التشويه الإعلامى لدول معينة مما سيزيد من نسبة الفرقة وستصبح الفترة القادمة ردود طائشة وخناقات إعلامية تشوه بها كل دولة الأخرى للتبرير أنها على حق.
نفوذ دولة قطر أيضا يدعو للتأمل حيث دولة لم يبلغ تعدادها المليون نسمة وتتدخل لحل قضايا دولية ولها هذا النفوذ الإعلامى وهذا يسعدنى ولا يزعجنى كما أننى كما لو كنت قطريا وانا أنتظر نتيجة الدولة التى ستنظم كأس العالم لعام 2022 وأسعدنى جدا فوز قطر مع إننى صرت أكره كرة القدم لما سببته من مآسى بين الدول العربية وخروجها عن أخلاق اللعب النظيف ولكن فرحتى ستكون بحجم الإستثمارات التى ستدخل قطر والمنطقة العربية وثقتى الكبيرة فى قدرة قطر على التنظيم الجيد لهذا المونديال ولكن وجب أن أوجه نظر القراء على أن قوة نفوذ قطر الإعلامية يجب أن تسخرها لخدمة الأمة العربية وإلا سيكون هناك شيئا مخفيا سيظهر يوما ما على طريقة ويكليكس أو غيرها.
تسريب الوثائق سيجعل من فهم السياسة العالمية أمرا أسهل من ذى قبل وبلا شك من خلال رأيى سيؤثر على قوة القرارات السياسية خلال الفترة القادمة لأنها ستنبع من خوف من إرتكاب أخطاء جديدة وهذا سيدعو للتفاؤل حيث ستتبدل ثقافة الشعوب إلى التحليل والمقارنة وعدم الإنجراف وراء أى إعلام مرئى أو مسموع أو مقروء مما قد يعيد الثقة بين الشعوب بعضها البعض.
من المؤكد أن كل الدول بلا إستثناء مشاركة فى تسهيلات غزو العراق وحصار فلسطين ومحاولة تفتيت السودان وضياع الصومال وتشويه إيران ولو لم تطله العين الويكليكسية على الأقل الأن لكن الحقيقة أن المشهد يؤكد أن ليس هناك ملائكة ولا تنسوا أن ما نشر من وثائق كان على مستوى السفراء فقط وأه من السياسة وخباياها.
خالد ابراهيم محمد.....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الاثنين، 6 ديسمبر، 2010

ثقافة الإنتخاب وثقافة البرلمان وثقافة السلطة ودور المثقف

  • بعيدا عن قضايا التزوير والبلطجة وحجم الأموال التى تنفق من أجل الحصول على كرسى فى البرلمان المصرى أو العربى عموما لابد وأن نعترف أن ثقافة الإنتخاب لدينا قائمة على كسب المصالح ومحاولة التقرب إلى السلطة الحاكمة فنحن نختار أبناء العائلات وأصحاب الأموال والتى لانراهم سوى أيام الإنتخابات وتجدهم معسولى الكلام وتشعر أن خارطة بلدك ستتغير فى حال لو وصل هذا المرشح للبرلمان وأن بلادنا ستصبح بلا مشاكل وبلا فساد وستجده عندما تطلبه فيحل لك كل المشاكل فأنت قريب النائب فلان وصديق النائب فلان وابن دائرة النائب فلان.
فما الجديد فى كلامى أقول تغيير ثقافة الإنتخاب بعدما جربنا إنتخاب الأقارب وأبناء الدائرة والملة وواقعنا لم يتغير إذا نحن نخطئ الاختيار فثقافتنا وقتية وإذا لم نتغير ونختار من يبنى مستقبلا لبلادنا فلا مستقبل لأبنائنا حتى ولو كان منهم من سيرث أموالا كثيرة فلن تنفعه لأنه سيتعرض فى زمانه إلى من يسرقه ومن يقتله لأنه سيكون فى زمن بلا قوانين سوى قوانين الجوع والنهب.
  • القضية الثانية هى قضية النائب الذى تم إختياره ودخل البرلمان على أى أساس؟ ما هو مفهوم البرلمان لدى النائب هل هو سلطة- شهرة -جمع أموال- مسئولية – نقل أحلام الناس وتطلعاتهم فى تغيير واقعهم – دراسة موارد الدولة وتقديم الإقتراحات والدراسات التى تساعد على إستغلال أمثل للموارد وعدم الإسراف فى أشياء لا تعود على الدولة بفائدة بمعنى أن يكون مراقبا.
على النائب فى البرلمان أن ينظر إلى قضايا وطنه قبل دائرته وعليه أن ينشر كل الإقتراحات التى قدمها وأسباب الرفض والقبول لأى موضوع عرض عليه تحت قبة البرلمان.
وإننى أقترح أن يتم إنشاء صحيفة مستقلة أسبوعية تحمل عنوان البرلمان فى أسبوع توضح فيه كافة الأنشطة التى تمت وتناقش وموعد الجلسات وعدد الحضور والغائبين حتى يشعر الشعب بجدوى وقوة البرلمان وعدم إعتبار ذلك من الأسرار أو التدخل فى شئون الأعضاء وحصانتهم بل الصحيفة تنقل الواقع بإستقلالية وحياد تام.
  • القضية الثالثة هى ثقافة السلطة فعلى السلطة أن تدرك أن وصولهم إلى قلوب الناس يعتمد على المخلصين للوطن وليس للدجالون والشحاذون وعديمى الرأى لأن مفهوم السياسة الحالى كمفهوم السحر أنها تستعين بالشياطين والدجالون ومن هنا ستنتهى قضايا التخوين والعمالة وعلى السلطة أن تدرك أن الشعوب ليست جميعها جاهلة وأن صناعة الأوطان مسئولية عليهم الوفاء بها.
  • القضية الرابعة هى ثقافة المثقفين فمتى نجد المثقف الذى ينقل عامة الشعب إلى براح الفهم الواعى وربطه بوطنه بدلا من ترك الساحة للمشككين فى وطنية الحكام وفصل الشعب عن الحكام هو خطة للإحتفاظ بميزات ومكاسب إقتصادية وسلطوية فنريد مثقفون قادرون على التعبير عن الشعب وتقديم تطلعات الشعوب لحكامهم وعمل فكر جماعى مبنى على الثقة وليس الترهيب واليأس
نريد مثقفون لا يعرفون الجمود ولا ينحنون لجهل أو سلطان طالما يدركون أنهم على حق القول والتطلعات.
• المعارضة ليست فى رفض ما يطرح عليك ولكن نائبا عن الشعب تعنى دراسة ما يقدم على مائدة البرلمان وتقديم علة رفضه أو قبولة حتى فى حال مخالفتة لأجندة الحزب الذى تنتمى إليه ساعتها تستحق الإحترام والحصانة
• هيمنة حزب على السلطة تعنى جمود الواقع وتوقف الأفكار الداعية للتجديد وإشاعة لثقافة الكلام والثرثرة.
• لا يمكن اعتبار كل الأحزاب الحاكمة خونة وأن الخلاص فقط بيد المعارضة ولكن على الأحزاب الحاكمة إختيار من يمثلها تمثيلا يعبر عن توجهات ملموسة ومشاهدة وإلا أصبح الإتهام حقيقة.
• الأحزاب الحقيقية هى الأحزاب القادرة على طرح أفكارها بعيدا عن التخوين وعلى أساس علمى بلغة يفهما الشعب وعدم التركيز فى برامجها على أخطاء الأخر فقط.
• نريد أن نخلق جيل يفخر بهويته ليس على الأخرين ولكن فخر الثقة والقدرة على العطاء والتبادل.
• نريد أن تتحول الأنظمة إلى نسيج حقيقى من الشعب ترد إليه كرامته وتقتص من الظالم مهما كان موقعه.
لن تنتهى الأحلام ولطالما رأينا التاريخ كم قضى على أمم واستبدلها وكم قضى على عظماء وعلى لصوص فلا مكان لليأس وإن غدا لناظره لقريب.
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الخميس، 2 ديسمبر، 2010

الديموقراطية المستهدفة = سوق مفتوح (سمسار - تاجر شنطة)


زيارة الرئيس الأمريكى الأخير إلى أسيا تم إختيار دول معينة ذات سوق كبير كأندونسيا والهند لأن الأسواق الكبيرة فقط هى المستهدفة عالميا وهى التى يتحدد على أساسها احترام سياسات الدول داخليا وخارجيا،ومن الطبيعى البلاد الناطقة بالعربية أسواقها ليست بهذا الزخم وحجم التبادل التجارى مع الدول الكبرى لأن أسواقنا تعتمد فى المقام الأول على السلع الغذائية والترفيهية بعكس الأسواق الأخرى التى بها تبادل على كافة أشكال التكنولوجيا نظرا لحجم الصناعات الكبير داخل هذه الدول.
وسياسة العولمة الحالية والحروب العسكرية تفرض ديموقراطية تحقق أهداف سوق مفتوح للدول الكبرى وسياسة السوق المفتوح للدول النائمة مثلنا تختلف عن سياسة السوق المفتوح مع الدول الكبرى لأن الثانية تستطيع المنافسة ولديها قدرة على التبادل ووضع بصمتها وقول كلمتها وبما أن الدول الكبرى ليس لديها إستعداد للتضحية بثقافتها وتقديم منتج رخيص الثمن يتناسب مع متطلبات الفقراء فى البلاد النائمة فلقد تم تسليم المهمة للأخطبوط الصينى الذى حصل على كافة التوكيلات للماركات العالمية ويقدمها بسعر يتناسب مع قدرة الدول الإقتصادية.
هذا الأمر من ظاهره الرحمة ومن باطنه العذاب حيث الصين تقدم لك صناعة تتفوق على صناعتك الداخلية من حيث السعر والجودة فمن الطبيعى أن تشترى المنتج الصينى وتدريجيا تموت صناعتك البدائية طالما فى متناول يديك صناعة على الأقل مثيلتها وبسعر أقل وتدريجيا عليك أن تستعد لحمل حقيبة تمر بها على الأسواق الداخلية لتقدم عروض أسعار للشركات الأجنبية ومن هنا بعد أن أصبحنا بلا صناعة أصبحنا تجار شنطة وسماسرة ومما لا شك نموذج دبى ليس ببعيد عنا فالمسائل كلها عبارة عن سمسرة والعراق بتركيبته القادمة سوق بترولى لا أكثر وسيصبح مطابق لنموذج دبى التجارى ولكن دول الخليج حاليا مسنودة على العائدات البترولية لكن فى حال نفاذ الكمية ستجد بلا شك عبارة عفوا لقد نفذ رصيدكم.
من هنا انتهت الصناعة الداخلية ومن هنا أصبحنا سماسرة ومن هنا نشأ جيل من المنتمين للبزنس فلا إنتماء سوى للمال وتذكروا ربما بعد عشر سنوات أو أكثر قليلا نتفاجأ بأن الصين الوكيل الحصرى كانت ضمن منظومة لتفريغ الدول النائمة أو النامية من صناعتها الداخلية ثم تبدأ الصين فى فى فرض منتج معين وبسعر لا نقاش فيه وبشروط قاسية ولن يكون للضعيف سوى مسح حذاء الغنى وتقديم كل القرابين لزوم لقمة العيش وسينتشر الرق وتضيع فكرة الأوطان فلا نامت أعين الجهلاء.
بالطبع ليس تشاؤما بل هى حقيقة سنسير إليها تدريجيا إذا لم نحاول فقد ضاعت أوطاننا وبما أننا منتجين لكلام فلن نجد سوقا غيره لكنه أصبح سوق مجانى العالم المتقدم ليس فى حاجة إليه وعالم الأقوياء أصم عن السماع سوى للأقوياء
الكارثة أننا سندعى يوما ما أن الصين كانت شريكا فى إغتيال أحلامنا وللحق فإن هناك دولة تستحق الإعجاب قامت فى عام 1948 أى منذ 62 عاما وأصبحت قوة عظمى وهى إسرائيل؟؟؟؟؟ ونحن بلاد عمرها ربما يصعب حسابه وندعى أننا دول لها وزن وحقا أقول كنت أظن أن الدول الأكبر تضم عقولا أكبر فلا نامت أعين الخونة والجهلاء.
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com