Google+ Followers

السبت، 6 نوفمبر 2010

الناطقون بالعربية شعوب جوعى بعيون فارغة



 السفر هو تغيير فى ملامح جغرافيا الصورة المحيطة بنا ومطالعة جديدة فى وجوه ذات قسمات مختلفة وعادات متنوعة وثقافة بلون جديد وقراءة فى تاريخ الشعوب

 لست أدرى كيف يقضى الإنسان حياته بين جدران فى صمت وفى حوار ضيق وفى واقع مليئ بالمحظورات ( كما غناها الراحل الشيخ امام ) ممنوع من الكلام ممنوع من السفر ممنوع من الإبتسام ممنوع من الإشتياق ممنوع من الإستياء وكل يوم تزيد الممنوعات والمتأمل بلا شك فى المسافرين الأجانب وترحالهم لبلاد أقل إمكانيات من بلادهم يدرك أن هؤلاء الناس أذكياء فهو يبحث عن تغيير مختلف وعن طاقة جديدة عندما يعود تكون قوة دفع للعمل والإبداع وحياة اجتماعية أفضل وذاكرة جديدة بأفكار جديدة وصور مختلفة لكننا لا نفهم معنى الترحال ولا التواصل فاختصرنا المتعة فى السلطة المهيمنة وفى الإستحواذ المستفز وفى الطعام المتنوع وفى قهر الأخرين وفى التلقى وليس الإرسال.

 الراغبون فى الهجرة لبلاد أخرى هم أناس أحلامهم أكبر من واقعهم المتجمد ورغبتهم ليست فى الحصول على المال فقط لكنهم يرغبون بالشعور بأهميتهم لأن أدوارهم غير مرئية فى مجتمعاتهم التى استحوذت فيها القلة على على كل مقدراتهم لصالح فئات معينة فتجد أكثر الفقراء مرضى ومقهورين وعبيد لدى الأغنياء ويخطئ من قال أن ظاهرة العبيد غير موجودة فى عالمنا الناطق بالعربية.

 أقدم لكم هذه الإحصائية ومصدرها أنا طبعا
  • نحن أكثر الشعوب تكبرا
  • نحن أكثر الشعوب كلاما
  • نحن أكثر الشعوب أمراضا عضوية
  • نحن أكثر الشعوب أمراضا نفسية
  • نحن أكثر الشعوب كذبا
  • نحن أكثر الشعوب فقرا
  • نحن أكثر الشعوب جهلا
  • (90%) من شعوبنا عبيد
  • 10% من شعوبنا معبودين
  • نحن أكثر الشعوب إستهلاكا للطعام
  • نحن أكثر الشعوب حديثا عن الجنس
  • نحن الشعوب الوحيدة التى تستعلى على بعضها
  • نحن أكثر الشعوب التى لا تفكر بالمستقبل
  • نحن أكثر الشعوب التى لا تعرف معنى الحاضر ولا تتذكر ماضيها
  • نحن أكثر الشعوب إهمالا
  • نحن أكثر التى تعد ولا تنفذ
  • نحن أكثر الشعوب إسترخاء
الغريب جدا فى المبررات التى تسوقها حكومات البلاد الناطقة بالعربية أننا أفضل من غيرنا وأن بلاد ..... و..... مليئة بالإرهاب والقتل والجهل والفقر وما يؤلمنى هو تاريخنا الإنسانى الذى كان من المفروض أن نكون فى مصاف الدول المتقدمة فى كافة المجالات لأننا لسنا هلاميين ولسنا بلا تاريخ لأن التاريخ يؤكد على ثقافة قادرة على الإبداع والتقدم وأن حالة الموت السريرى التى نحن فيها الأن هى بفعل فاعل وأيضا برغبتنا فى السكون ولصالح من لا أدرى.
إننى أستدعى ضمير المسئول أن يعدل ويرحم وأستدعى ضمير الظالم بأن يفيق وإن رفض نقول له إن كنا غير قادرين عليك الأن فنحن نفهمك ونعرفك ولا تظن أنك الأذكى وثق أننا فى داخلنا نلعنك وإرادة الله غالبة وستكون يوما ما مقهورا
نستدعى همة وعزيمة كل إنسان بأن يعلم ويعمل ويغير من عاداته وأنانيته ويتواضع فأنت حاليا فى قاع الحضارة وابحث لك عن دور قبل أن يلعنك جيل قادم سيكون أكثر بؤسا نتيجة عملك ولا تنتظر منه برا ولا إحسانا فأنت لم تقدم له سوى كلمات جوفاء
نستدعى نفوس البخلاء أن تتغير وأن يعملوا على تغيير الواقع من عطاء يفيد ويستفيد إبنى مصانع ومراكز بحثية وتدريبية
نستدعى القائمين على الأمر أن افتحو الحدود فى تجربة لمدة عشر سنوات وانظروا لنتائج هذا العمل ثم أعلنوا عن النتيجة
أوروبا موحدة وكل دولة بها ما يكفيها من العلوم ونحن نستورد حتى لقمة العيش
بصراحة نحن شعوب جوعى بعيون فارغة فمتى نشبع نفسيا وتعود أرواحنا مضيئة
مسألة العروبة أصبحت مكذوبة لا تظهر إلا عند الوقوع فى الأزمات لذلك أكتبها الناطقون بالعربية أما اللغة العربية فهى لغة عظيمة ليس العيب فيها بل فى من ينطق بها
عذرا للقارئ/القارئة على ما سببته لكم من إزعاج نفسى عكرت به صفوكم فأحيانا أشعر أننى لو كنت غبيا لاشتريت راحة قلبى ولو كنت جاهلا لكان الصراع أخف على نفسى من صراعى مع عقلى وكثيرا ما أرغب فى التوقف عن الكتابة لكنها صارت مسئولية وإدمانا ولو قدرت عليها سأتوقف وسأبحث عن بلاد أخرى أستريح أنا فيها من نفسى وتستريحون أنتم منى.
خالد ابراهيم محمد...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

هناك 8 تعليقات:

غير معرف يقول...

أنا معك يا سي خالد في هذا التوصيف وأشاطرك الرأي في كون الناطقون بالعربيّة جوعى بعيون فارغة ليس فقط لما يسدّ الرمق ويكفل الحياة بل هم، أيضا،جوعى للعزّة وللكرامة جوعى للأمن والأمان. وممّا يعمّق المأساة أنّ التجارب الفاشلة في المشرق يرى فيها أهل المغرب خلاصهم والعكس صحيح. ليس هناك دراسة صادقة وعميقة لكلّ التوجّهات والاختيارات السياسيّة التي تمّت في البلدان العربيّة للوقوف على السلبيات حتّى تتقارب الرؤى. كلّ يرى ما لا يراه الآخر وكلّ يهدي قومه سبيل الرشاد إلى أنّ يبلغ الشيء الحدّ فينقلب إلى الضد والحبل على الجرّار.

فتحي البوكاري _www.kissas.org

chahida يقول...

حسبنا الله ونعم الوكيل، احسنت القول والتحليل

خالد ابراهيم يقول...

سى فتحى البوكارى
شكرا لمداخلتك وتعليقك القيم أرجو أن وحقيقة رؤيتك صائبة وتستحق التأمل
أشكرك وفى انتظار تواجدك دائما
خالد

خالد ابراهيم يقول...

chahida
التأكيد أشكرك على مرورك الكريم وأرجو المزيد مع تقديرى
خالد

قادم من الشرق يقول...

أخي في الله خالد
أنت محق تماما فيما تقول ولكن عذرا سيدي إن كان هذا واقعنا وهو والله كذلك اين دورنا نحن في صنع مستقبلنا بأنسفنا دون الإعتماد علي أحد كم تمنيت لو طرحت برأسك فكرة وإقتراح نلتف حولة فلربما نستطيع صنع شيء

خالد ابراهيم يقول...

قادم من الشرق
تحية لحضورك ومشاركتك موضع تقديرى
الحل إقرأ كل ما جاء فى مدونتى وقل لى ما هو الحل
أشكرك وسأنتظرك دائما
محبتى الدائمة
خالد

غير معرف يقول...

الصديق الكريم الأديب خالد إبراهيم
السلام عليكم
أحسست في مقالك بالصرخة المكلومة، والأسى لأوضاع سيئة نحياها
ومن العجيب أنى أطالع منذ امس كتاب في غاية الإمتاع والألم في الحين نفسه(كشأن مقالاتك) هو من ادب الرحلات للأديب يوسف القعيد بعنوان (مفاكهة الخلان بالرحلة إلي اليابان) والكتاب به مفارقات صارخة إن جازت المقارنة أصلا
وإحصائياتك الفكرية سليمة 100%
لكن السؤال : كيف الخلاص ؟
اعتقد انه بمحاولة البناء من جديد والمرابطة حول الفكر السليم والأداء النافع للناس أجمعين
وهذا في تفعله في مدونتك يا صديقي
لك دائما خالص التحية
خالد جوده احمد

نبيلة أحمد يقول...

أستاذي الغاضب :
كلنا ندرك حجم المأساة التي نعيشها وحجم الألم الذي يعتصر قلوب الصادقين في عالم تتهاوى فيه القيم والأخلاق ولكن ...
ألا تظن أن الزمن سيتغير بفعل ألوان الأخلاق والدين والقيم الصحيحة فهذه مرحلة من عمر الشعوب لا بد
أن تعيشها الأمم لتدرك قيمة الإنجاز فلا تتركه يضيع مرة أخرى وتدافع عنه بدمائها ، وسنة الله أننا بحاجة الى غربلة حتى يتميز الصالح من غيره أم نحسب أن نترك دون أن نختبر ونفتن وإلا ما طعم الجنة إن لم نحترق بلهيب النار في الدنيا . . وحجر الماس يا أستاذي أغلى الكنوز لأنه تعرض لضغط كبير في أعماق الأرض وتحمل الحرارة والضغط فأصبح نفيسا يجرح الزجاج ولا ينخدش برغم صفائه ونقائه الفريد ..
ودمت بخير