Google+ Followers

الأربعاء، 6 أكتوبر، 2010

كن متعمقا واختبر داخلك دون خوف وقل الحقيقة

فى حوار دار بينى وبين صديقى المفكر طرح أن هناك إنقلاب على الكرة الأرضية تم خلال القرن الحالى والقرن الذى سبقه لم يسبق له مثيل على كوكبنا علما بأن عمر الكرة الأرضية يتعدى ملايين السنين فلماذا فى خلال مائتى عام تتغير البشرية من عالم مرتبط بالروحانيات إرتباطا وثيقا إلى عالم مادى يحقق فيه العلم طفرات علمية غير مسبوقة على كافة المستويات ...
  • هل تفكيرنا المتعلق بالروح كان خاطئا من حيث الفهم والإدراك لحقيقة العلاقة الدينية بين العبد وربه فتخلفنا فى كل شيئ فأصبحنا فى قاع الأمم ولا داعى لأن نتجادل فى هذه الحقيقة نحن بلا واقع إبداعى على كافة المستويات
  • هل العلمانية هى البديل الأمثل للحكم فى عالمنا العربى وما هو النموذج الناجح الذى يجب أن نحتذى به ونقلده ؟
  • هل حدث تاريخيا أن إنهارت حضارة ثم استطاعت أن تقوم مرة أخرى ؟ وهل ستنكسر القاعدة فى عالمنا العربى والإسلامى وننهض مرة أخرى ؟ 
  • هل حركاتنا الحالية التى أكثرها بلا روح فى عباداتنا ستعيد لنا السيادة من جديد دون جهد ووعى ؟ 
  • ما هى عوامل النجاح وكيف ننتشل هذا الواقع المؤلم الذى يبدوا مستحيلا على التغيير؟
  • هل نستطيع أن نقدم حلا سحريا يحول علومنا المكتسبة إلى علوم مبدعة وفكرنا المكتسب إلى فكر مبدع نتحول فيها من أصنام جامدة الى صانعين للواقع ؟
  • هل أنت ممن يجمدون الواقع عند تاريخ معين وما هى أسباب قبولك أو رفضك لهذه الفكرة ؟ 
  • أنظر داخلك،كن صادقا،أنظر حولك،كن صادقا،اعرف من أنت كن صادقا ماذا قدمنا للحضارة الإنسانية منذ مائتى عام ؟ هى عصر النهضة المفاجئ على كوكب الأرض ؟
  • هل كل هذه العظمة والدقة والتفاعل والإنشطار والتغير والتحول فى المادة والخلق والنوم واليقظة والنمو والحياة والموت هو البداية لفهم أعمق لواقعنا الذى جمدناه عند رأى المفكرين الأوائل والمتدينين الأوائل؟
  • هل حضارتنا التى سادت العالم فى بدايتها فى كافة جوانب الحياة نقلت إلينا أخبارها بطريق الخطأ عمدا حتى ما نصبح على ما نحن عليه من جمود وغباء ؟
  • هل نحن بلا وزن عند الله؟ فلا يستجيب الله لنصرة المظلوم منا فى فلسطين والصومال والهند وباكستان وأفغانستان وهذا القهر فى كافة الدول العربية وغيرها رغم هذا الظلم الواضح وإلى متى؟
  • هل الكون يطيعك أم أنت تطيعه ؟
  • أطرح هذه الأسئلة وبكامل قواى العقلية ودون شك فى عقيدتى لكن هناك فارق بين ما نعتنقه وما نفعله فما هو الحل لنعود مرسلين وليس مستقبلين ولنعود منتجين وليس مستهلكين ومتى نتحول لمبدعين وليس مكتسبين ومن هو المثقف الحقيقى؟
  • أرجو أن تعد كم قطعة ترتديها وكم إكسسوارا وكم جهاز وأدوات الكتابة والمعرفة وحتى أوانى الطهى كم منها من صنع يديك ؟
أرجو أن يجيب أحبتى من القراء وأن يطرح ما بداخله بشجاعة ودون مجاملة وسيتم إضافة رأيك على الموضوع وتحت اسمك بلا شك وهى أسئلة تصلح لتدوينات عميقة وكبيرة المهم أن تفكر ثم تطرح رأيك دون خوف فهل تستطيع أنتظر ردودكم وإلا........؟

  •  كن متعمقا واختبر داخلك دون خوف وقل لى ما هى الحقيقة
                       خالد ابراهيم محمد  مدونة سور الأزبكية

هناك 7 تعليقات:

نبيلة أحمد يقول...

استاذي المفكر :
التسؤولات المطروحة من العيار الثقيل تعصف بالأذهان وتبعث في النفس الحيرة والذهول ربما يكون فيها أسلاك شائكة أو أراضٍ ملغومة بالخوف والشكوك ولي ( إن سمحت ) وقفات عديدة ولكن :
بداية أقتبس هذه العبارة من حديثك
(هل حضارتنا التى سادت العالم فى بدايتها فى كافة جوانب الحياة نقلت إلينا أخبارها بطريق الخطأ عمدا حتى ما نصبح على ما نحن عليه من جمود وغباء )
لا يمكن أستاذي أن نكافيء علماءنا المبدعين الذين ليسوا منا ومن خوفنا وجهلنا لا يمكن أ نكافأهم بهذا الاتهام نعم نحن خنا أمانة من سبقونا وطغى الجانب المادي الذي لم نترك فيه أي ملمح من شخصيتنا في الوجود اليوم ،، نعم نحن أصبحنا مضرب المثل في التبعية والجهل ولكن ما زالت بذور الخير موجودة تنتظر من يرويها .
وهنا أعجبني حديثك عن الروح كثيراَ فهي الطاقة التي تشحن النفس وتنعش الجسد، وكم أحب كلام ابن القيم حين يناقش موضوع الروح .
وأظن أستاذي أن (الغثاء) في كثرتنا وقلة حيلتنا ونخوتنا وموت بعض القيم إنما يعود لضعف الروح وهيمنة النزعة الترابية التي تشدنا دوماً للأرض مصدر التراب ، نحن بحاجة إلى معالجي أرواح يستخلصون صفوتها ويعالجون ضعفها لنبدأ بعد ذلك صناعة ثيابنا ، وهنا تكمن روعة وإبداع سيد الكون محمد الذي سقى الأرواح من رحيق سماوي مع سماحة بشرية وارتقى بالروح إلى أعلى المدارج ...

لمى هلول يقول...

الاخ الفاضل ...خالد ابراهيم
نعم تفكيرنا المتعلق بالروح كان مدمرا وكله خطا (0وليس السبب فى ا لموضوع هو علاقة العبد بربه ))بل السبب اصبح فى قبول الدين نفسه ...فالسؤال هو هل نحن قبلنا الدين دينا كى نتبعه ليترتب عليه فهما صحيحا وادراكا او تكليفا ..ولكن ان سلمنا باننا فقط ((اخطأئنافى الفهم والادراك ))فهذا كلام يقال لشخص بالغ عاقل مؤمن حقيقى وليس لاشخاص مثلنا شتان ما بين ما نتدين به ومات نتبع ...

المخيف فى هذا السؤال هو
هل ديننا الحالى الذى يدين به اى شخص حسب مقدرته يؤهلك لبلوغ الغيات المرجوة منه
بمعنى اخر لماذا نتدين فقط لندخل الجنة ؟؟؟؟
باعتقادى لا فاحيانا حتى دخول الجنة عند ربنا عزوجل يكون برحمته فقط وليس بعملك ...

ولكن ما نغفل عنه وهو ذروة سنام الفكر هو انا نتدين لنعيش بالدين ولتمضى حياتنا مرتاحة البال متيقنة ولنكون اقوياء وليس ضعفاء ولنترك كل الاسبال التى لها علاقة بالمظاهر اكثر من الدواخل ولننشر الخير والسماح بيننا واشياء كثيرة لا يسع المكان لزكرها نعرفها ان كنا مسلمين حقيقين ..

لذا النتيجة الحتمية نحن بلا واقع فى كافة المستويات
ليس بسبب الامركان او اى سبب اخر
بل بسبب عدم تطبيق الدين بالشكل الحقيقى
لا اقصد اقامة دولة مسلمة وما شابه من تطرفات وافكار غير واقعية ولكن اقصد من حيث الفرد نفسه وعلاقته مع نفسه اولا ومع من حوله والمقربون وفالابعدون ..

2
بكل الصدق العلمانية بديل اثبت نجاحه فى حالة عدم وجود دين ...
وانا عاتبر ان الدين غير موجود مادام هو منزوع من قلوبنا او مادمنا نحن مختلفون حول كيفية تطبيقه
اذا نعم للعلمانية فانها ترجع الحقوق الى اهلها ..

النموذج الناجح هو الدينى والعلمانى
للاسف ليست لدى فكرة عن كيبفية التطبيق لكنها الاقرب الى الاقناع ..3

3
تاريخيا لا اعرف قصة لاستشهد لك بها لكن كفكرة عامة نعم من الممكن ان تنهار حضارة اون تعود مرة اخرى

لكن احب ان اقيد السؤال بكون هل يمكن ان تنهار حضارة الاسلام ثم تعود مرة اخرى ؟؟؟
الاجابة
ان اعتبرنا ما يحدث الان انهيار فاننا نفتقد الى الطرق التى تجلعنا كيف نقيم الانهيار
ربما يبدو لنا اننا انهرنا على كافة الاصعدة لكن كدين باق لم يندثر فهو عدم انهيار رغم انهيار كل مظاهر الدين الاول ...فلا زلنا باقون لكن لم ننهار

القاعدة ستنكسر فى عالمنا العربى والاسلامى لانها سنة الحياة ولانى من المؤمنين بقبى فانا اوقن بانها ستعود والتسلسل المهم للاحداث مزكور فى القران الكريم الذى اصدقه جدا واعتقد فيه ...فلذا انا مطمئنة جدا

4-
ل حركاتنا الحالية التى أكثرها بلا روح فى عباداتنا ستعيد لنا السيادة من جديد دون جهد ووعى ؟
كل حركاتنا الحالية لن تعيد لنا اى شىء وكلها بلا روح ولا وعى مغمورة فى تدينها اللاهوتى المنفصل عن الواقع المتناسب مع اعقاتها الذهنية والفكرية ...بلا تردد مقتنعة بذلك

ومستحيل ان يعود لك شىء بلا جهد ولاوعى مستحييل ..

لكن هنالك وقت لله عزوجل حينما ياذن من الممكن ان يعود كل شىء انه على كل شىء قدير هى صيحة ومشيئة

اخى الفاضل اكتقيت بهذا القدر وبمشيئته هنالك عودة للتكلملة
اعزرنى على الغياب الطويل وكل عام اونت بالف ا لف خير ..

خالد ابراهيم يقول...

المبدعة الرائعة نبيلة حمد
المبدعة الرائعة لمى هلول
لكما أرفع قبعة الإحترام وسأرد بإذن الله على ما تفضلتما به ولكن سانتظر لبعض الوقت حتى أرى عدد المهتمين
بالطبع ردكما يقول ان الدنيا لا زالت بخير وأن السيدات العربيات فيهن من يبحث عن تغيير واقع الأمة
بلا شك رديكما فى عاية الأهمية
ولى عودة بإذن الله وحضوركما سيظل منتظرا ومضيئا على نفسى ومدونتى
خالد

نبيلة أحمد يقول...

العزيزة لمى ،أستاذي الفاضل :
يقول تونبي عن انهيار الجضارة أنها كالكائن الحي تبقى حية وتنمو وتزدهي إذا تنفست الأخلاق وعدلت في أفرادها ولا شك أن الحضارات لم تسقط مادياً في البداية بل أخلاقياً فلا زلنا نرى آثار الفراعنة والبابليين والأمويين والفرس المادية ولكن حضارتهم ماتت لأن العدل والخلق مات ( مالكم لا ترجون لله وقارا ) ونحن نرى الآن برأيي طبعاً بداية الموت السريري لأخلاق الغرب مع بقاء مظاهر تطورهم المادي ، وبالنسبة لتونبي وابن خلدون لا يمكن أن نسمي الحضارة حضارة إذا احتقرت آدمية البشر وأذلتهم .
عزيزتي لمى : نحن نتدين لأننا نحب الله ولأننا خليفته في الأرض والدين هو الذي يحكم علاقاتنا أذا وجدنا من يستطيع تطبيقه بال ظلم ولا بغي وأذكر هنا أن عمرو بن العاص بعث لعمر بن الخطاب أنه يريد من مال الخراج ليبني سوراً حول القاهرة لكثرة اللصوص ، فبعث له عمر رسالة من كلمتين :(حصنها بالعدل )
أستاذي الكريم نحن فقدنا إحساسنا بالروح لأننا لم نحصن بيوتنا ولا أنفسنا بالعدل : وشكراً مرة أخرى لهذا الموضوع المثير للعواصف الذهنية وتحية

نور يقول...

أستاذي : كم يحمل موضوعك من أفكار مخيفة وأسوار ربما نحاول هدمها بمعاولنا ولكننا لا نقوى على مواجهة الخوف من أنفسنا وأفكارنا حتى مشاعرنا لذلك تبدو أرواحنا شاحبة متعبة تبكي على ماضي الأجداد . نحن بحاجة لنهضة روحية لتتصالح فيها أرواحنا معنا

غير معرف يقول...

أخي الأديب الكريم خالد
كما ذكرت أنها أسئلة تستغرق الطرح الطويل وتحتاج لتدوينات كثيرة بها من العمق والتامل وإعمال ملكات التفكير الكثير
تشخيصك صحيح للواقع، فالأمة العربية والإسلامية تعانى من التراجع الإبداعى علي كافة المستويات كما ذكرتم، والوضع مؤسف شديد الجهامة
لكن هناك منحى هام جدا استشعرت انكم تؤمنون به من خلال طرح الأسئلة وبعث التفكير حولها
وهو نفى ثقافة القهر والبكاء على الإطلال لسنا فى حاجة الان للبكاء والعويل بل لإثارة الأسئلة والوصول لوضع الكشف وتمهيد السبيل للتغيير

أنا ضد اليأس مهما حدث وضد حالة (الإنهزام المجانى) على حد تعبير أحد المثقفين

لدى إيمان لا يتزعزع أن حضارتنا الإسلامية مشرقة وستظل مشرقة دائما وانها طوق النجاة لعالمنا المعاصر
ولعل مطالعة كتاب مثل (ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين) كاشفة وقاطعة

لدى إيمان لا يتزعزع أن حضارتنا الراقية كما قال المفكر العقاد (غالبة وصامدة) غالبة حين الظفر والتمكين، صامدة حين التراجع والتعثر

الموضوع ذو تشعبات كثيرة والأسئلة ذات أسنان حادة واخرة
لماذا تأخرنا ؟
عشرات العوامل تضافرت لنصل إلى هذا الوضع المزرى، لكن ماذا نفعل كى نعالج واقعنا الكئيب
لعل الإجابة التى تملك على ضميرى أبدأ بنفسك ، اصلح شأنك
لكن في الحين نفسه لا تقبع على قارعة الإصلاح الذاتى تنتظر النجاة من الطوفان بل يجب أن تعمل على توعية غيرك في الوقت نفسه
وجه أحد الصالحين (لعلى أحضر الأسماء لكم لاحقا) دعوة لأحد مريده أن يقوم في الناس واعظا ومبصرا ومحللا، فامتنع قائلا : لست اهلا لذلك لأنى لا أفعل جميع ما أعظ به ؟
فرد عليه قائلا : وأينا يفعل جميع ما يقول، لود الشيطان أن يظفر منكم بهذه فلن تجد هاديا أو مرشدا لخير
والحديث صديقى ذو شجون
خالد جوده

خالد جوده يقول...

أخى الكريم خالد إبراهيم
رجاء تفضلكم بمطالعة الرابط التالى
http://adaboctober.blogspot.com/
خالد جوده