Google+ Followers

الأربعاء، 7 يوليو، 2010

سؤال إلى الحكومة المصرية بخصوص نهر النيل؟؟؟

هو سؤال لنفهم مدى إمكانية قابلية ما أطرحه للتنفيذ من عدمه وهو مدى إمكانية إنشاء سد فى نهاية النيل قبل المصب فى البحر المتوسط يكون هذا السد بمواصفات السد العالى وأن يكون هناك بحيرة لتخزين المياه مماثلة لبحيرة ناصر التى تجاور السد العالى ولنسميها بحيرة مبارك أو أى إسم المهم هو مشروع عملاق لو تم تنفيذه.
بالطبع الإمكانيات البشرية والعلمية والتكنولوجية تجعل إنشاء مثل هذا السد ممكنا إلا إذا كانت هناك عوائق طبيعية يستحيل بسببها التنفيذ نرجو أن تقولوا لنا ما هى قبل أن يحاكمكم التاريخ.
كما يرجى أيضا بيان مدى إمكانية توجيه مسار نهر النيل إلى إتجاه أخر عكسى بشق مسار موازى عكسيا للنهر بدلا من تصريف المياه فى البحر المتوسط.
أيضا أين هى الماكينات والمواتير العملاقة التى نستطيع بها إستغلال المياه قبل دخولها إلى البحر المتوسط.
الشعب يسألكم نرجو أن تكونوا واضحين فما فائدة التخلص من مياه النيل فى البحر المتوسط ونحن نعانى أزمة مياه.
فقط نرجو إمدادنا بما يقنعنا أن الموضوع يأخذ لديكم الأهمية القصوى وما هى المعوقات ولماذا لا تفتحون الباب أمام الناس لتقديم مقترحاتهم عن إشكالية المياه وتحليتها أو أى طريقة يتم بها توفير المياه وزيادة الرقعة الزراعية بدلا من تقليصها.
بلغنى أن مساحة الأرض التى يسمح بها لزراعة الأرز فى الوجه البحرى بدأ تقليصها تقليلا لإستهلاك المياه علما بأن النيل لا يتوقف عن صب مياهه فى المياه المالحة بالبحر المتوسط.
قد يغفر لكم الشعب أشياء كثيرة لكنه لن يغفر لكم بوار أرضه ما دتمتم تستطيعون أن تقدموا شيئا ولو كانت الحقيقة مرة.
خالد ابراهيم محمد....مدونة سور الأزبكية

هناك 10 تعليقات:

Lionardo Bescravt يقول...

و الله الفكرة ده عملة ذى فكرة السد العالى يعنى قالها عالم جيولوجيا مصرى فى الثمانينات ببس محدش اهتم و فى احدة مقالات استاذ ابراهيم حجازى فى الاهرام حاول يفكرنا بالمشروع بس محدش اهتم و الفكرة ببساطة هى تحويل مجرى فرع رشيد الى منخفض القطارة و تحويل مجرى فرع دمياط الى بحيرة صناعية و ذكر الاستاذ ابراهيم ان مصر عندها الامكانيات اللى تؤهلها علشان تعمل المشروع ده لكن لا حياة لمن تنادى .

Lionardo Bescravt يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
Lionardo Bescravt يقول...

و الله الفكرة ده عملة ذى فكرة السد العالى يعنى قالها عالم جيولوجيا مصرى فى الثمانينات ببس محدش اهتم و فى احدة مقالات استاذ ابراهيم حجازى فى الاهرام حاول يفكرنا بالمشروع بس محدش اهتم و الفكرة ببساطة هى تحويل مجرى فرع رشيد الى منخفض القطارة و تحويل مجرى فرع دمياط الى بحيرة صناعية و ذكر الاستاذ ابراهيم ان مصر عندها الامكانيات اللى تؤهلها علشان تعمل المشروع ده لكن لا حياة لمن تنادى .

غير معرف يقول...

أفكار جميلة بجد
أرجو أن تطرح للنقاش والدراسة وتنفذ إن صلحت
الموضوع خطيربجد ومهم جدا لن نشعر بخطورتة الأن
يجب أن نكون جديرين بالمسئولية فى الحفاظ على حياتنا وإمدادها بأحسن حالة للأجيال القادمة
لابد أن نحمى النيل ونحافظ علية إننا لا نملك سوي نهر واحد هو سبب وجودنا واستمرار حياتنا .

د. وائل عبد العظيم

غير معرف يقول...

أفكار جميلة بجد
أرجو أن تطرح للنقاش والدراسة وتنفذ إن صلحت
الموضوع خطيربجد ومهم جدا لن نشعر بخطورتة الأن
يجب أن نكون جديرين بالمسئولية فى الحفاظ على حياتنا وإمدادها بأحسن حالة للأجيال القادمة
لابد أن نحمى النيل ونحافظ علية إننا لا نملك سوي نهر واحد هو سبب وجودنا واستمرار حياتنا .

د. وائل عبد العظيم

خالد ابراهيم يقول...

الرائع Lionardo Bescravt
شكرا لتفاعلك والحقيقة الكثير يبحث عن أفكار لهذه البلد والأمنيات لا تكفى المهم أن ينظر أهل القرار فيما يقال
بلدنا فى حاجة لقرارات جريئة مبنية على أسس علمية فيها نظرة للمستقبل
شكرا جميلا لك
خالد ابراهيم

خالد ابراهيم يقول...

صديقى المتميز دائماد. وائل عبد العظيم
شكرا لا تكفيك وكل الكلام لا يكفى لدعمك المستمر وشرفنى كالعادة تواجدك
تقبل مودتى واحترامى
خالد ابراهيم

Lionardo Bescravt يقول...

الحقيقة فى فكرة تانية و هى توفير مياه النيل اللى بنستخدمها فى زراعة المحاصيل الصناية اى التى لا تؤكل زى القطن و الكتان و زراعة هذه المحاصيل بمياه الصرف المعالجة كذلك من فترة حاول واحد من رجال الاعمال الاعمال المصريين انه يحول القمامة لكهرباء و نجح و جاب المشروع بالفعل و اللى الحكومة كانت هتاخد فيه فلوس مش هتدفع حاجة و بنا المصنع بس الحكومة وقفتوا على التصاريح و شوية كلام اهبل من اللى بيجهضوا بيه اى مشروع قومى بجد لو عايز تفاصيل اكتر ادخل على الرابط ده
http://www.ahram.org.eg/215/2010/07/02/10/27608.aspx

خالد ابراهيم يقول...

المبدع الصديق Lionardo Bescravt
تحية لقلمك ومشاركتك وتجاوبك والحقيقة المفروض هذا الموضوع يهم الكثير من المصريين وكان يجب مشاركتهم لكنهم نائمون خلف الشاشات مع ما لا يجدى أما ما يهم الوطن فهم عنه غافلون
بالنسبة لفكرتك والله رائعة وتستحق النظر إليها لكن الكارثة أن الحكومة ودن من طين وا ودن من عجين
لا أحد يرد لا أحد يتكلم حالة من الخرس أصابت الجميع وكأن الموضوع لا يستحق
تقديرى لمشاركاتك ولك محبتى واحترامى
خالد ابراهيم

غير معرف يقول...

الصديقالعزيز الأستاذ خالد إبراهيم
تحية طيبة.. قرأتُ مقالك عن موضوع مياه النيل أكثرمن مرة لشدة إعجابى بطرحك وأفكارك الجديدة. ولكن بالنسبة لاقتراحك بإنشاء سد أو ما أشبه على البحرالأبيض المتوسط ، فهذا لا أستطيع أنْ أدلى برأيى فيه، لأنه موضوع فنى بالدرجة الأول ولايحسمه إلاّ المتخصصون. ولكننى سعيد بطرحك من حيث المبدأ، لأنّ موضوع مياه النيل من الموضوعات شديدة الحساسية وشديدة الأهمية ، ومن البديهى أنّ نهرالنيل هو شريان الحياة لمصر، ولم يكن المؤرخ اليونانى هيرودوت الذى زار مصر فى القرن الخامس قبل الميلاد مبالغًا عندما قال إنّ ((مصر هبة النيل)) ولكنه قال نصف الحقيقة لأنّ المياه التى وصلت إلى مصرفى العصورالقديمة حوّلتْ التربة إلى مجموعة من الأحراش والمستنقعات ، وهنا جاءدور جدودنا فى تهذيب وتشذيب هذه الأحراش والمستنقعات ، فكانت النتيجة ظهور نهرالنيل بشكله الحالى . ولذلك ظلتْ كل الحكومات المصرية تحرص على استمرار تدفق المياه كل كام ، ولذلك لم تكن مصادفة الاحتفال بفيضان النيل فى شهرأغسطس من كل عام وهو تقليد قديم قدم الحضارة المصرية واستمرالعمل به حتى فى عصورالاحتلال الأجنبى من الهكسوس وحتى الإنجليز.وكانت الحركة الوطنية المصرية تحرص على عمق العلاقات المصرية / الإفريقية وتعارض محاولات الإنجليز الدائمة لفصل مصر عن السودان ، من ذلك مقولة مصطفى النحاس ((تُقطع ذراعى ولايتم فصل مصر عن السودان)) ومقولة محمودفهمى باشا النقراشى ((السودان أهم لمصر من الإسكندرية))وكذلك دورالسيدة هدى شعرواى ومعها كل عضوات لجنة حزب الوفد للسيدات فى حرصهن على عدم فصل مصرعن السودان وعلى ضرورة تعميق حُسن الجوارمع كافة الدول الإفريقية. إلى أنّ حطتْ على مصرسحابة يوليو1952 السوداء وتم العمل على تنفيذ المخطط الإنجليزى بفصل مصرعن السودان وما فعله ضباط يوليو من دفع رشاوى لبعض السودانيين حتى تتم الموافقة على إجراء ما يُسمى باستفتاء ل (تقريرالمصير) المهم تمت هذه الجريمة وما تبعها كان الأخطر، ألا وهو غياب أية استراتيجية قومية مصرية / إفريقية. وأنّ ما ورد فى الميثاق عن التوجه الثلاثى (عربى / إفريقى / إسلامى) كان مجرد شعارات جوفاء. وكان الدليل هو التوجع العروبى / اإسلامى فقط وتم استبعاد التوجه الإفريقى بشكل عام مع بعض الاستثناءات مثل ما يُسمى مساندة حركات التحررالوطنى لخروج الإنجليز أو الفرنسيين أو الإيطاليين من بعض الدول الإفريقية لصالح الاستعمار الكولونالى الامبريالى الجديد أى الولايات المتحدة الأمريكية التى حلت محل الاستعمار القديم ، وهذه مسألة تحتاج إلى شرح طويل . المهم أنّ توجه مصرالأساسى بعد سيطرة الضباط على الحكم فى فجرالأربعاء الأسود الموافق 23 يوليو52 وهوالتوجه العروبى ، بدليل الوحدة الفوقية الاستعلائية التى تم فرضها على الشعبين المصرى والسورى فى فبراير58 بدلا من إقامة وحدة مع الشعب السودانى ومع مراعاة البعد الجغرافى بين مصر وسوريا والعكس فى حالة مصروالسودان إلخ وبعد ذلك جاءت بالوعة اليمن التى قتل فيها شباب مصر بجانب اليمنيين بعد زرع الألغام فى جبال اليمن إلخ المهم أرى بالنسبة لموضوع مياه النيل هوالتركيزعلى حُسن الجوار والكف عن اللغة الاستفزازية التى تُسبب الحرج والحنق لبعض الدول الإفريقية وخاصة أثيوبيا مثل القول بأنّ إسرائيل تعمل على حرمان مصرمن مياه النيل بمساعدة الدول الإفريقية ،التى تُترجم هذا الكلام على أنّ لإفريقيا بلا شخصية وأنها عميلة لإسرائيل إلخ ، وهذا الخطاب المصرى (والعربى) شديد التضليل وشديد الخطورة فى نفس الوقت : تضليل لأن إسرائيل مثلها مثل أية دولة لا يهمها إلاّ مصالحها، وتضليل (ثانيا) لأنّ استثمارات الصين أضعاف استثمارات إسرائيل فى أثيوبيا بصفة خاصة وفى إفريقيا بصفة عمامة. ونفس الشىء يقال عن استثمارات اليابان ودول الاتحاد الأوروبى إلخ إذن فإنّ العاجز دائمًا يبحث عن أية شماعة يُعلق عليها خياباته وقصوره وعجزه المشين . المطلوب هو (صحوة مصرية) من خلال إعلام وطنى وتعليم وطنى وثقافة مصرية وطنية تضع مصلحة مصر فوق كل اعتبار. لوتحقق ذلك سوف يتم معالجة كل مشاكل شعبنا ، بما فيها مشكلة مياه النيل.. وأرجو قبول مودتى00 طلعت رضوان .