Google+ Followers

الأربعاء، 11 نوفمبر 2009

مباراة مصر والجزائر هل نقتل التاريخ من أجل الكرة


الأشقاء فى الجزائر من حقهم أن يفرحوا لمنتخب بلادهم لكرة القدم وكذلك الحال بالنسبة لنا كمصريين فلماذا لا نجعل المباراة تعبير عن ود الأشقاء وحماس الأصدقاء فمن يكسب نصفق له بأخلاق الفرسان
لا للتعصب الأهوج ونعم للتشجيع الجميل والأخلاق الجميلة
من المتوقع والمعلوم لدينا جميعا أن التعصب فرصة إسرائيل للتفرقة بين العرب فى اى مجال وبأى طريقة ويضعون سمومهم فى نوافذ الإعلام العربى وعن طريق عرب ينتمون للأمة العربية إسما فقط فهل ندرك الفخ
هل هزيمة منتخب تعنى ضياع دولة مالكم كيف تحكمون
المتعصبون لدرجة الإسفاف الشديد هم من الشباب الضائع الذى لا يستطيع أن يصنع نصرا لنفسه فيبحث عن من يصنع له نصرا رمزيا فيتعصب له عوضا عن فشله الداخلى
كل إنسان يحب وطنه لكن ليس من حقك أن تظن أنك وحدك من يحب وطنه
مباراة وستنتهى وسيصل من يصل ويتأخر من يتأخر والأمر لا يعدو كونه منافسة شريفة فى مجال شريف وهو مجال الرياضة أما الذين يجعلون الرياضة مجالا غير شريف فهم بلا شك غير شرفاء
الرياضة بناء جسم وفكر ..الرياضة متعة...الرياضة أخلاق نبتعد بها عن قسوة الواقع الى الجمال الحركى المهارى والتخطيطى ولا يوجد من يفوز على طول الخط ومن يخسر دائما فهل يبحث الفريقين عن الكيفية التى يقدمان بها مباراة تليق بمنتخبين عريقين
ستنتهى المباراة ونتمنى للفريق الفائز أن يكمل المشوار فى كأس العالم ويعبر عن أخلاق العرب وفروسية العرب التى يجب أن تعود
لنلعب بشرف ولنكسب بشرف ولنخسر بشرف ولنرسم لوحة لأخلاق وأواصر متينة
كل الدول التى وصلت لكأس العالم لم تفعل مع منافسيها ما فعله الأخوة فى الجزائر من سخرية ومن حرب كلامية بصحف أقل ما يقال عنها أنها ما كانت لتفعل ذلك لو كانت المباراة مع إسرائيل لكن بلا شك ليس كل أهل الجزائر هكذا
رفقا إخوتنا فالأمر مباراة لن تقلل من حجم دولة لو خسرت
نحن كبار بأفعالنا بأخلاقنا لنكن عند هذا المستوى ولن نسمح لأحد ان يهبط بنا
لنحترس من الفتنة من الإشاعات لنصدق أنها كرة قدم وليست كرة نار
هل من الممكن ان نفرح جميعا نعم ممكن لو كنا على قدر التاريخ والوعى
رحم الله الرجال العظام من مصر ومن الجزائر ورحم الله شهدائنا الأبرار
بلا شك الى كل جزائرى ستنالون منا كل احترام وأنتم بيننا وترحلون فى أمان فانتم فى مصر إنشاء الله أمنين
ومن المؤكد أننا لن نقتل التاريخ من أجل الكرة
خالد ابراهيم محمد
مدونة سور الأزبكية
مصر
002
0112933001

هناك 6 تعليقات:

غير معرف يقول...

استاذى الاديب الرائع خالد بيك مازلت ترقب الاحوال وترصدها واضعا النقاط فوق الحروف
محاولا ايجاد الحلول البنائة

اصبحنا نقلد الغرب فى كل شىء قبيح كان ام سىء ونسينا اخلاقنا الإسلامية الحميدة
فقد وصانا ديننا الحنيف بأن نكون أقوياء فى الخلق والدين والبنية الجسدية والاعتدال وعدم التعصب والتشدد ونحن أصحاب عقيدة محبة، تجمعنا الاخوة التي أمرنا بها ديننا العظيم
هناك فرقاً بين التشجيع وبين التعصب ، فالتشجيع هو جزء مهم من الوفاء للفريق والمنتخب
وليس التعصب والتشدد التى من سيم الجاهلية .
اصبحت كرة القدم من اهم الرياضات واكثرها شعبية حتى ان البعض قد رشح مدير المنتخب لرئاسة البلاد من شدة حبة لة ونسينا العلماء والمفكرين والمبدعين ومن ستتقدم الامم بهم
واخرون من اقرو بتشجيع أعداؤنا إذا لعب مع فريق يكرة من بلدة
ليس هذا فقط بل انتشر التعصب الرياضي في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ وأدى الى وقوع العديد من الكوارث و الضحايا وتخريب المنشآت والأموال.
بل وصل الامر الى حد التفرقة بين الزوج وزوجتة ( زوجة مصرية تهجر زوجها الجزائري بسبب مباراة مصر والجزائر)

وإذا خلت الرياضة من التعصب فلاشك أنها تكون ذات منفعة عظيمة للأمة
ويلعب الاعلام دور هام فى تحقيق ذلك الهدف النبيل وهو خلو الرياضة من التعصب وليس كما يحدث من اثارة الفتن والمشاحنات فقد وصلت الحرب الإعلامية ذروتها حتى تحولت مباراة مصر والجزائر المقبلة إلى معركة حربية .

ف لا للتعصب لا للتشدد .
د- وائل عبد العظيم عبد الجواد

نسمات الشام يقول...

بصراحة ما يحدث فعلا مؤسف وكأن الفريقين ليسو بعربين , العجيب ان موقع اليوتيوب والفيس بوك مليئين بعبارات ومقاطع فيديو تدعو الى السخرية من الفريق الاخر
فعلا شيء مؤسف , ونتمنى لمن يفوز ان يرفع رأس العرب لاحقاً

الحرة يقول...

اسعد الله اوقاتك بكل خير سيدي
كنت اتمني لو ان هذا الحماس الكبير من الجهتين كان لفك ازمة ما او حلا ولو لقضية واحدة من قضايانا وكأن مشاكلنا
احتوتها كرة وتنتظر قدما يقذفها ولكن الى اين ؟؟؟؟
ماقلته صح صح صح وانا اتاسف كثيرا لما اراه واسمعه هل يعقل كرة القدم تنسينا
انفسنا لقد وقعنا فى فخ الدعاية والضحك لاسرائيل معك كل الحق فيما قلته
كلامك درر
هل تصدقني لو قلت لك بانني توقعت منك مقالا يناقش الحدث وانا بدورى اشكرك على هذه المبادرة التى اتمني ان تغير ولو القليل من هذا المنطق المغلق
اليك تحياتي وتقديري لكل حرف تكتبه.................الحرة

khaled ibrahim خالد ابراهيم يقول...

صديقى العزيز المميز د.وائل
شكرا لسعة قلبك وسمو مشاعرك وإضافتك دليل على عمق إطلاعك وحبك لوطنك والحقيقة النقاش كم هو مثمر فكل من يقرأ ويتحاور يستفيد حتى ولو كان معارضا فتتسع مداركنا ونتجنب الوقوع فى الزلل قدر المستطاع فجميعنا بشر يصيب ويخطأ
لكن هل هناك جماليات أكثرمن ان يكون لك أصدقاء تعينهم ويعينونك على معرفة الطريق وسط ظلمة الواقع فاحيانا نصيب وأحيانا أخرى نخطئ كعادة البشر وإنى لست بأفضل من أحد بل أشاركم الهم العام والخاص فالواقع يحتوينا جميعا فليتنا نستطيع ان نفرح سويا وان نتشارك الألم فيصبح بسيطا وعندما نفكر بصوت عال نصل للأفضل بلا شك
شكرا لك إضافتك قيمة وتستحق التأمل وهى إضافة جيدة ثقيلة الوزن
تقديرى وعميق شكرى
خالد ابراهيم

khaled ibrahim خالد ابراهيم يقول...

المبدعة الرائعة نسمات الشام
نعم هلت نسائم الشام بكل جمالياته على مدونتى فشكرا لجمال حضورك الأول والذى أتمنى أن يستمر وتعليقك المميز
والحقيقة لدينا إشكالية الفراغ النفسى لدينا لأننا بلا أهداف وطنية صرنا متعصبين للكرة ظنا منا أنها هدف قومى والحقيقة هى صناعة إستفاد منها قطاع كبير وهم القطاع الإعلامى حيث يتقاضى المليارات نظير الإعلانات فى مختلف دوريات العالم والأندية تبيع وتشترى اللاعبين بمبالغ خيالية وكل القطاعات المرتبطة بالتسويق تجد ضالتها فى الإعلان عبر القطاع الرياضى الذى تحول الى سلعة وثقافة يستفيد منها المنتجين الذين يلعبون على أوتار البسطاء مثلنا فنحن نتعصب لأنهم عرفوا كيف يصنعوننا من ماكل ومشرب وملبس ومشاهدة فصرنا غير قادرين على الفهم الواعى والتمييز
أنا ألعب الكرة مع أصدقائى وأحبها والفريق الذى يلعب ضدنا بشكل أفضل منا نصفق له بإعجاب وهم يقولون لنا هارد لك لأن مكسبنا الحقيقى فى اللعب هو الحركة والنشاط لأجسامنا جميعا
لابد من تكرار مرور النسائم على مدونة سور الأزبكية
شكرى وتقديرى
خالد ابراهيم

khaled ibrahim خالد ابراهيم يقول...

الحرة ملكة التعبير والرومانسية
يكفى هذا التوقيع على مدونتى للحصول على وسام الجمال الفائق
مبدعتنا الرائعة لقد تغيرت قضايانا من قضايا قومية الى قضايا شخصية ماذا نأكل ونشرب ونشاهد ونلبس
إذا الطعام والموضة والرياضة والسياحة هو قضيتنا أما القضايا القومية التى تصنع الإنسان فهى ليست لنا
أما الأموال الطائلة فهى لصناع عقولنا إذا هى تجارة
والمنتفعون إستطاعوا ان يتاجروا بعقولنا وبالطبع هى شطارة لكن علينا أن نكون اكثر ذكاء فى التعامل مع ما يعجبنا لأنه لا يصح أن نفقد عقولنا من أجل الكرة أو اى شيئ وعلينا ايضا ان نستمتع بما هو جميل دون إنكار لحق الأخر
كلما فهمنا أكثر صرنا اكثر جمالا وصنعنا كما يقول المثل المصرى
( نصنع من الفسيخ شربات ) أى نصنع من المالح سكر
جمال الرياضة فى صنع المحبة والتواضع والجسم السليم فى العقل السليم
إذا الجسم بدون عقل سليم بنقول عليهم فى مصر (أجسام البغال وعقول العصافير)
شكرا لجمال تواجدك وثقتك فيما أكتب إنها مسئولية كبيرة جدا أن يكون هناك مبدعة مثل الحرة وهى من هى تقرأ ما اكتبه
الود والتقدير والشكر
خالد ابراهيم