Google+ Followers

الخميس، 25 يونيو 2009

متى نفهم أن المعارضة ليست حسدا ولا حقدا ولا طمعا فى الكرسى

متى نفهم أن المعارضة ليست حسدا ولا حقدا ولا طمعا فى الكرسى الواقع الثقافى ومحاولة تغييره نستطيع جميعا التأكيد على وجود تطبيق لنظرية النقد المنبوذ فى بلادنا فى شتى المجالات وليس فى الأنظمة الحاكمة فقط عندما يتحكم العمل الإدارى يتحكم فى العمل الإبداعى ماذا ننتظر فمثلا هيئة قصور الثقافة هى هيئة تعمل لمصلحة المهرجانات وليست للثقافة لأن فى المهرجانات أموال أما نوادى الأدب فيتم تهميشها لأن ليس فيها فائدة لأن القائمين على الثقافة ليسو مبدعين ولكن موظفين لكى تحافظ على الكرسى لابد وأن تبتعد عن نقد الأوضاع فى البلد لأن أصحاب القرار يرون النقد نوع من المعارضة فهل نعيد صياغة أفكارنا وننظر للنقد على أنه مساندة وليس طمعا فى الكرسى أو فضيحة لأصحاب القرارإنما مشاركة فى الرأى ومساندة للفكر للوصول الى الأفضل دائما الذين يخافون من النقد هم غير قادرين على إظهار الحجة لذلك يرون القوة هى الطريق الأمثل لإيقاف الناقد وذلك بمحاولة قطع لسانه عن طريق الحبس أو الإبعاد عن المراكز التى قد يستطيع فيها أن يقول رأيه بصراحة هل نحن ناجحون فى حب السيطرة وفاشلون فى إشاعة السعادة هل القهر لدى البعض أصبح ثقافة ومتعة وهدف وهل المتلقى أصبح غير قادر على معرفة ما هو الأفضل بالنسبة له لماذا لا يتم إنشاء هيئة لتلقى الأفكار الجديدة وتلقى الشكاوى وتحليل الأراء وعمل برنامج تلفزيونى وإذاعى وصحفى فى نفس الوقت لإبراز أهم الأحداث خلال شهر واحد بمعنى أن يكون 12 مرة فى العام ويتم عمل الدعاية اللازمة لتوضيح قيمة وأهمية البرنامج بشرط أن يقوم على أداء هذه الهيئة أو المؤسسة مبدعين فى شتى المجالات أنا متأكد أننى شخصيا تلميذ صغير فى الواقع الثقافى وأن هناك من هم لديهم أفكار أفضل فهل نسمعهم أرجوكم لا تبخلوا علينا هل نقتنع بأن الغيث يبدأ بقطرة أرجو أن نتخلص من كل المحبطين الذين يصدرون الإحباط

هناك 7 تعليقات:

غضب الدماء يقول...

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
معك حق سيدي
نحن العرب ..نعرف كيف نتخالف لكن لا نعرف كيف نختلف ..الاختلاف هو النظر إلى الشيء من الزاوية الأخرى ..من غير الزاوية التي ينظر بها شخص ما
لكن من يسمع؟؟
لكن لماذا ما زلنا نتخبط خبط عشواء؟؟
لماذا السلطة هي المصيبة..هي المعصومة من الخطأ
لما الكرسي هو الهاجس الوحيد لأمة الرسول صلى الله عليه وسلم؟؟

و لكن كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم
"لا يصلح آخر هذه الأمة إلى بما صلح به أولها"
و قد أبو هرريرة فيه صلى الله عليه وسلم مارأيت شخصا أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم

غير معرف يقول...

سيدى الاديب الرائع انت لست تلميذا فى عالم الثقافة والادب
بل انت استاذمحنك تملك الادوات القوية للتعبير عن وجدان الشعب بمختلف طبقاتة
د. وائل

غير معرف يقول...

سيدى الاديب الرائع انت لست تلميذا فى عالم الثقافة والادب
بل انت استاذمحنك تملك الادوات القوية للتعبير عن وجدان الشعب بمختلف طبقاتة
د. وائل

خالد ابراهيم يقول...

غضب الدماء
تقديرى واحترامى لتلك الدماء الزكية
أشكر لك شرف الحضور والتعليق
مداخلتك رائع وليتنا نعى ونفهم
شكرا جزيلا

خالد ابراهيم يقول...

المبدع الراقى والمتميز د.وائل
بلا شك أنتظر دائما مداخلتك فتعليقك يمثل لى قوة دافعة هائلة
سيدى المبدع دمت لنا وشكرا جزيلا
لا أستطيع أن أوفيك حقك
مودتى وتقديرى

hhhhamdi يقول...

المعارضه ف الدول الديمقراطيه الحقيقيه تستطيع أن تسحب الثقه من الحكومه وتأتي بحكومه جديده تحقق مصالح الشعب وترجع للشعب حقوقه الضائعه ولاتؤمن أبدا بأي مبدأ ظالم مثل سؤ توزيع الثروه أفضل من عداله توزيع البؤس..أن مانراه ف بلادنا ليس معارضه وإنماصراع علي الكراسي

خالد ابراهيم يقول...

المبدع hhhhamdi
نعم رأيك صائب هو صراع على الكراسى لكن أنت تحاول فى تغيير العقول لا نسى الأجيال القادمة
لا لتصدير الإحباط
سنة الله فى الكون التغيير
شكرا لتواجدك وأرجو أن تشرفنى دائما بحضورك الرائع