Google+ Followers

الخميس، 10 سبتمبر، 2015

الرجال والنساء يتمردون

التمرد الإجتماعي يحدث من دون تخطيط عند أكثر العموم من البشر خاصة مع إصرار الرجل والمرأة على عدم التغيير للأفضل وتفضيل الراحة والإستسهال في المسئولية والتعبير عن أجمل ما فينا كبشر، فلجأ الرجل إلى الإنتقام بالهرب إلى الصور الجمالية التي بلا مشاكل والتي تحاكي كيمياء الجسد نكاية في تمرد المرأة وتقاعسها عن أداء دورها وانشغالها عنه بأن أوجد أو صنع بديلا افتراضيا يعوضه ومتمردا على الواقع الإجتماعي فتصبح على سبيل المثال لا الحصر صناعة هيفاء و صافيناز وغيرهن كثيرات في كل مجتمع عبر فترة ليست قصيرة من الزمن أحد أهم الواجهات الرمزية لتشويه المرأة التي تجمدت وتقاعست عن مكنوناتها وجمالياتها المتعددة، وهنا الرجل في بعض المجتمعات أقنع نفسه وعمق ثقافته بأن شريكة حياته لا تصلح لشيء سوى للأولاد أو لعمل البيت أو لإستكمال الشكل الإجتماعي لأنها لا تجيد غير ذلك،وفي مجتمعات أخرى استغنى عنها.
النساء أيضا تمردن على حياة إثبات الذات والجوهر الجمالي واللطف والرومانسية ولجأن لفرض إحساس بالندية واتخذن طريقا لإظهار الرجل كمعوق لتقدمهن للسيطرة على الحياة وعملن بجدية ودون وعي بالمستقبل على إستئناس الرجل وكان ذلك أكبر خطأ تاريخي وقعت فيه المرأة لأن الرجل لم يكن شرسا عبر التاريخ تجاه المرأة وإنما كان شرسا تجاه الطبيعة فكانت عضلاته تحتمي بها المرأة وتستمتع بها ولكن المرأة والتكنولوجيا جعلت الفارس حصانا وانساقت المرأة لمن يزين لها أفكارها المتعلقة بالندية والمساواة والمجتمع الذكوري لتحقيق أهدافه التنظيمية للحصول على دعم أصواتهن أو قدرتهن الرهيبة في دفع العمل في المنظمات.
أيضا في الدول التي طغى فيها التقدم على قيمة الإنسان لجأت بعد الفئات البشرية إلى التمرد عبر تغيير النوع فتم ترخيص الزواج المثلي بين الرجل والرجل والمرأة والمرأة وهذا شكل من أشكال التمرد الفج البغيض لأنه دمر الطبيعة النفسية البشرية.
الغالبية يفضلون المنطقة القناع كما يسميها جو هاري وهي المنطقة التي يعرفونها عن أنفسهم ولا يعرفها عنهم الآخرون..فهل يمكن خلع هذه الأقنعة الكاذبة والتعامل بصدق مع أنفسنا.
يقول وليم شكسبير : إن المرأة العظيمة تلهم الرجل العظيم..أما المرأة الذكية فتثير اهتمامه بينما نجد إن المرأة الجميلة لا تحرك في الرجل أكثر من الشعور بالإعجاب ولكن المرأة العطوف ..المرأة الحنون .. وحدها التي تفوز بالرجل العظيم في النهاية.
الشاعر نزار قباني يقول: أريد أن أسأل؟..لماذا في بلادنا تقف النساء ضد حرية النساء.
وكما يقول نزار أيضا : لم يبقى عندي ما أقول..تعب الكلام من الكلام.
لا شك على أن قسوة الواقع الإجتماعي لا تقل قسوة عن الواقع الإقتصادي والسياسي والعلمي وغيرها من المجالات التي تشكو وتأن من الضعف الشديد بالمقارنة مع الدول التي تقدمت ولديها فائض في مساحة الوقت المخصص للشعور بالوجودية على المستوى الإنساني.
خالد إبراهيم أبو العيمة...مدونة سور الأزبكية

http://khaled-ibrahim.blogspot.com

هناك تعليقان (2):

بـلقيس الهـــــامل ( الــــحُرَّه ) يقول...

أشياء تشبه نهايات الكلمات من أسماء استعرنا بركانها لنجني حممها وتغيب انصاف الوجوه....

ما تلك بتلك وماذاك بذاك ....رغم فرق المساحات واستدراة رقعة الروح بينهما
ايهما كان افضل لو انهما ابصرا القاع وتغلغلا فيه حتى يعرف كل منهما نفسه وشريكه .....


أستاذ خالد احيانا لا نحتاج الى معادلة تفي بالغرض انما الى ارواح عرفت الفطرة فعاشتها ولم تحتج تمردا ايا كان نوعه ....

تقدير وانحناءة شكر لك ....

khaled ibrahim يقول...

الكاتبة المبدعة والمرأة النموذج بـلقيس الهـــــامل ( الــــحُرَّه )
قلتي كل شيئ ولا يسعني سوى أن أشكرك جزيل الشكر مع تقدير يليق بك.تحية وباقة ورد