Google+ Followers

الأربعاء، 1 أبريل، 2015

البشرية ليست في حاجة إلى دين جديد



    • اعتقد ما شئت بشرط أن لا تكون غبيا أو قاتلا أو متعصبا فهناك فارقا بين الحب والتعصب.
    • احساسك بالطائفية تجاه غيرك يعني أنك طائفي أيضا.
    • هناك ديانات حقيقية وهناك روشتات لأفكار اصلاحية حالمة بلا منهج تدعي أنها ديانات جعلت للأديان السماوية فترة صلاحية انتهى عرضها بعد بداياتها في القرون الأولى ثم انتهت.
    • كثرة الأديان على الأرض ليست أمرا منطقيا.
    • من أجل النضج المعرفي الروحي كان الإسلام الدين السماوي الخاتم من بعد المسيحية وقبلها اليهودية وهذا النبع الواحد منح البشرية فرصة أن تتفرغ للعلم والإبداع بعد أن عرفت خالقها وأن لله تشريعات تؤكد هيمنته على الكون الذي خلقه ويملكه،وهذا الإيمان تغلغل في الوجدان المجتمعي عبر ثوابت من المعجزات التي هدمت الأفكار العقلية وعمقت وثبتت القيم الروحية.
    • لم أجد متعبدا متحدثا باسم الدين إلا وكان طائفيا وهذا هو الفارق بين العالم والعابد.
    • فارق بين أن تتحدث عن الدين في صورة من الرحمة أو أن تتحدث بطائفية من التعصب البغيض الذي يرتكن على دفع النفس بالشعور بالغرور الوجودي أو أن تستدرج القلوب باللغة التي تحبها النفوس المتعصبة والشريرة أو الراغبة في اكتشاف جديد.
    • تخلص من عقدك الطبقية،و فضاءاتك الفلسفية التي تشعرك بتميزك عن غيرك.
    • فارق كبير بين نهر لا ينضب وبين فروع أصلها من نهر.
    • لا يعقل أن تظل البشرية في صراع مستمر على الأديان فقد أخذت وقتها في هذه المنطقة وانتهى ذلك الصراع بدين الإسلام ولذلك من الطبيعي أن يكون النبي محمد هو الخاتم حتى لا يستمر هناك صراع وتوالد لديانات فلسفية وادعاء نبوة لبشر يجيدون العزف على أوتار الضائعون المبتدعون.
    • إذا أردت أن تهذب نفسك وتستعيدها من الضياع فتأمل في تنوع خلق الأشياء من الله عز وجل وتأمل حينها عقلك المحدود المتفلسف الذي يظن على قدرته على المحاكاة .
    • احترم وجودك وانظر الى عالمية دينك وليس عالمية أفكارك.
    • خالد إبراهيم أبو العيمة...مدونة سور الأزبكية
    • http://khaled-ibrahim.blogspot.com

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

"البشرية ليست فى حاجة الى دين جديد"
أولا: هناك فرق بين الحقائق كما يرضاها الله ويقررها وبين الحقائق كما تتصورها عقول الفلاسفة والمفكرين إلاّ إذا كانوا شركاء لله أو يعيشون فى ملك آخر غير ملك الله، ملك من تصورهم أيضا.
ثانيا: ليس من الإنصاف أو اللياقة أو الشجاعة أن يصدر المفكر سيلا من الفرمانات دون تحرى كامل للحقيقة من كل زواياها، أى بعد أن يهب المسألة الإلهية ما تستحقه من جهد ووقت وبحث كما يمنح كل هذا لأى أمر من أمور المال والولد.
ثالثا: بعيدا عن الجدال الشخصى وبشكل عام ينبغى لنا نحن البشر ألا نغتر بأنفسنا كثيرا فى إيماننا بالله وفى علاقتنا معه تعالى، فما زالت علاقتنا بالله بدائية للغاية. نعم هناك على الأرض مليارات باتت تؤمن بالله ولكن كم نسبة الذين آمنوا طواعية وقناعة واختيارا وتضحية وانتصارا على النفس؟ النسبة ضئيلة للغاية وهؤلاء هم المؤمنون الحقيقيون. أما إيمان الغالبية العظمى فهو إيمان زائف لأنه قائم على التقليد والانقياد والميراث والخوف. يا عزيزى كل شئ يدل على أن المسألة الإلهية كانت وما تزال مرفوضة ومقاومة من حيث المبدأ. هذا هو حجمنا الحقيقى. نحن لسنا أفضل حالا من الذين رفضوا وقاوموا رسالات السماء جميعها.
تلك هى حقيقتنا وذلك هو واقعنا وصدق جل من قال" قتل الإنسان ما أكفره".