Google+ Followers

الجمعة، 27 فبراير 2015

الشعوب العربية تدفع ثمن العنصرية والطائفية

إن القوة ليست في أعدائنا ولكن في تمدننا وتماسكنا وقدرتنا على العفو مع قدرتنا على الرد وبقوة.
******
الشعوب العربية تدفع ثمن العنصرية والطائفية وعلى سبيل المثال لا الحصر :
كثيرا ما تعرض السواد الأعظم من المصريين خاصة الطبقة العاملة في الأعمال الحرفية الذين كانوا يعملون في دولة ليبيا الشقيقة للإضطهاد والسخرية لدرجة أن مباريات كرة القدم التي كانت تقام بين مصر وليبيا أو بين الأندية المصرية والليبية في حالة فوز الجانب المصري (مع أنها مباراة كرة) كانت تعبر عن مخزون ثقافي عنصري بشع لدى بعض الشباب الليبي الذي كان يكيل السب والشتائم وأحيانا التعدي الجسدي على المصريين الذين كانوا يبحثون عن لقمة العيش بشرف وكرامة.
أنا هنا أكتب لتذكير الشباب الليبي وبعض الشباب العربي الذي يسلك هذا المسلك البعيد كل البعد عن كل القيم الإنسانية والدينية وليس لا سمح الله للشماتة أو النيل من أحد ولكن أقول لهم إنه من الطبيعي أن يحب البشر أوطانهم ولكن بتحضر وهذا يعني أن يتقبل المنافسة بشرف وأن يحترم الإنسان أي كان لونه وعرقه وعقيدته..وأن أموالكم مهما بلعت عنان السماء فهي لا تساوي شيئا جوار المتحضر الإنساني والتماسك الوطني والشعبي.
ولن تقوم قائمة لأي شعب يفكر بطائفية وبتدني خلقي ولذلك الصراعات لن تتوقف بدون العودة للسلوك المتحضر وكل من تعدى بدون حق على مصر والمصريين أو على أي إنسان مهما كان موطنه فإن العدالة الإلهية ستنال منه وأن الذلة تنتظره وستحيط به.. ولن يجد العرب ولا أي مواطن من أي مكان بالعالم وطنا ثانيا لا يشعرون فيه بأي غربة ولا تفرقة مثل مصر.
اسمعوا ما يقال عن مصر
§       قال الملك عبد العزيز : مصر لا تحتاج إلى رجال فرجالها أهل ثبات.
§       قال صدام حسين : في كل نقطة دم مصري يولد مجاهد.
§       قال كيسنجر : لا يوجد...ولم... ولن يوجد...أشجع وأجد وأعتد من رجال مصر.
§       قال الحجاج في أهل مصر : لا يغرنك صبرهم ولا تستضعف قونهم فإنهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا والتاج على رأسه،وإن قاموا على رجل ما تركوه إلا وقد قطعوا رأسه...فانتصروا بهم فهم من خير أجناد الأرض..واتقوا فيهم ثلاثا :
1.    نسائهم فلا تقربوهم بسوء وإلا أكلوكم كما تأكل الأسود فرائسها
2.    أرضهم وإلا حاربتكم صخور جبالهم
3.    دينهم وإلا أحرقوا عليكم ديناكم.
§       وقال المستشرق والفيلسوف الفرنسي رينان : لكل إنسان وطنان..وطنه الذي ينتمي إليه ومصر.
خالد إبراهيم أبو العيمة....مدونة سور الأزبكية...مصر

http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الاثنين، 16 فبراير 2015

حارس ع الحدود


في عمر الزمن

حارس ع الحدود
ساعات بتساوي الخلود
يا مصر فرحك راح يعود

متخافيش من الديابة
متخافيش من الجمود
مهما تبقى الدنيا غابة
انت فيكى اعظم جنود
يا مصر فرحك راح يعود

يا مصر يا قوية 
على مر العهود
تاريخك حكاها
رواها الجدود 
يا مصر فرحك راح يعود

لا غاصب هيقدر 
ولا جنون حقود
ياما عدت حروب
يا مصر فرحك راح يعود
يا مصر فرحك راح يعود
********
إهداء إلى حماة حدود مصر برا وبحرا وجوا وفكرا وعقيدة
خالد إبراهيم أبو العيمة
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

شعب يستحق الحياة وسينتصر

  • كلما تكررت فظائع الإرهاب كلما تجمع الناس ضده وكلما كثرت الفتن التفت الغالبية حول الوطن.. تحيا مصر ويحيا جيشها ويحيا شعبها
  • إن شعبا يرفض الإرهاب من دون تفرقة على أساس الدين أو اللون أو العرق وفي أي مكان هو شعب يستحق الحياة وسينتصر بإذن الله
  • إن شعبا مر بكل هذه الأزمنة وكل تلك الحروب الإستعمارية وتحمل كل تلك المصاعب الإقتصادية على مر الزمن ولم ينتهي ولم يختفي من خريطة الوجود ... سينتصر
  • خالد إبراهيم أبو العيمة
  • http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الخميس، 12 فبراير 2015

إلى بعض العرب في مصر .. عيب عليكم

ليس اتهاما ولا ضيقا ولا نفورا .. ولكنه حقنا
غالبية العرب أشقاء وبعضهم ينفلت لسانه بما في قلبه وهو على أرض الكنانة مستغلا سماحة وتقدير نبديه ونحبه ونؤمن به ولهذا أنصحه فإن شاء قبل وإن شاء رحل وفي كليهما خير لنا وله:
رغم أي اختلاف قد يكون أحيانا ولكن ميزة الشعب المصري التماسك وإن شاء الله مصر لن تسقط لا في طائفية ولا في غيرها ولن يقدر عليها الأعداء ولن يرهقها الحاقدون

من العيب أن تكون في بيت غير بيتك وتقدم نفسك على أنك أفضل من صاحب البيت مهما بلغ علمك وثقافتك واطلاعك وحجم الأموال التي لديك.
من العيب أن لا يتوقف لسانك عن انتقاد أصحاب البيت والأرض وأنت تعيش بينهم.
نحن لسنا شعبا عنصريا ومن أحبنا أحببناه، ومن كرهنا نصبر عليه ،ونناشده  بكل حضارة وأدب أن يذهب إلى مكان أخر يؤويه أو عليه أن يتحكم في وجدانه فلا يبدي ما النفس تخفيه لأن الله فقط هو من يحاسب على الضمائر.
إخوتي بعضكم على رأسنا وبعضكم عليه أن يراجع نفسه أو فليفارقنا إلى بلد تكون أفضل له من بلدنا..، وأشك أنه سيجد وهذا حقي.
لكم كل الحقوق الإنسانية من أمن وسلامة وعيش مشترك بنفس الشروط التي يعيش كل إنسان في وطن غير وطنه وهي احترام القانون والناس وهكذا يكون كل الأسوياء.
للبعض وهم يعرفون أنفسهم : لا يخونكم ذكاؤكم فنحن نفهمكم.
خالد إبراهيم أبو العيمة...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

الأربعاء، 4 فبراير 2015

§ المرأة وذاكرة الرجل

 
§       المرأة وذاكرة الرجل

§       تحرص المرأة على حشو ذاكرة الرجل بالمهام التافهة والمسئوليات الفارغة والمواقف السلبية من أجل استئناسه تدريجيا وتحويل طبعه الذكوري الخشن المستأسد إلى طباع ذكر الحمام الذي يقوم الليل والنهار على ذكر محبوبته الزوجة فقط مغازلا ومدافعا ومطربا وخادما غير قابل للإنصهار مع أنثى غيرها.

§       معظم النساء يدركن حقيقة ضعفهن أمام امكانات الرجل فتلجأ للحيلة من أجل اثبات ذاتها الوجودية القادرة على هزيمة قوى الرجل الغاشمة (بوجهة نظرها)لأنها لن تستطيع أن تجاري الرجل إذا انتبه لمواهبه وقدراته لأن ذلك سوف يجعلها من ضمن اهتماماته وليس كل اهتماماته.

§       في القرن العشرين بدأت الأنثى ترث نتائج حروب الرجال مع بعضهم البعض

§        التاريخ لم يحكي أبدا أن جيشا منظما من النساء ذهب لإحتلال أو تغيير مجتمع ما على وجه الأرض

§       الأنثى أصبحت وأمست متطلعة للقيادة منذ كليوباترا وملكة سبأ والملكة زنوبيا ومنذ هذا التاريخ أصبحت كليوباترا هي الأم الروحية لكل نساء العالم ومنذ سقوط الملكات من على عروشهن والسيدات يعملن ضمن تنظيمات سرية ارهابية هدفها السيطرة على العالم خاصة النامي منه وكان الجزء الأكبر من ذلك الإهتمام بمنطقة الشرق الأوسط.

§       تدفع المرأة الرجل للحرب وصمتها الهاديء يقول له: أودعك قبل أن تموت فاحرص على أن لا تعود

§       تستطيع المرأة أن تبني نفسها مهما كان حجم الميراث ضعيفا الذي ترثه من الرجل لأن قدرات المرأة على الجذب والتأثير والتشكيل يمنحها المهارات اللازمة بأن تخلع قلبك من مكانه ليقف معها حتى ولو اصطدم ذلك مع عقلك.

  §       هذا الأهداء: دفاعا مني عن كل رجل حقيقي وإهداء إلى كل أنثى لا ترغب في تغيير واقعها للأفضل

مات نزار ولم تمت النساء

أنا الرجل في وفاء

أنا التواضع في كبرياء

أن من يغزل الحروف..

في بهاء أو شقاء

في صفو .. في نقاء

في حكمة ..في صبر

على ابتلاء

أنا الجنون الذي

يرهق مسامع الأغبياء

 *********
فقط وحصريا ... مدونة سور الأزبكية
خالد إبراهيم أبو العيمة