Google+ Followers

الأحد، 18 أغسطس، 2013

نوبل - قلادة النيل – صكوك الغفران

   نوبل هي أعلى جائزة تخصصية معنوية ،مالية تُمنح فى لباس دولي لأفضل العلماء والمفكرين على مستوى العالم ،لكن ( جائزة نوبل للآداب ) و( جائزة نوبل للسلام ) كليهما تمنحان فى الأغلب طبقا لمقاييس سياسية تبعا لسياسات أمريكية أوربية وما بينهما صحيح.
   قلادة النيل هي أعلى جائزة وطنية ووسام مصري معنوى ذات مستوى رفيع يتم منحه طبقا لأعلى مقاييس الإختيار فى خدمة الوطن علميا وسياسيا وإنسانيا ،ويتسلمها أصحابها من يد رئيس الجمهورية كلما أمكن ذلك، ويُعْطوْن براءة موقعا عليها من رئيس الجمهورية، ويُؤدى التحية لأصحاب القلادة عند وفاتهم .
   بما أن ليس لي دور فى إختيار شخصيات تستحق نوبل لكنني أحتفظ برأيي فى الجائزة التي تمنحها بلدي لشخصيات حصلت على جائزة نوبل،لأنه من الواجب أن تُمنح قلادة النيل لأفضل الإختيارات الوطنية بغض النظر عن حصولهم على جائزة نوبل من عدمه وأنه من الواجب أن لا يتم منح قلادة النيل إلا بتشكيل لجنة وطنية كبيرة تحدد الأسس التي يتم عليها الإختيار ولا تترك فى يد الساسة فقط .
   أعلن وأعترف أنني خُدعت مثل كثير غيري من الدكتور محمد البرادعي الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ،وكنت أظنه ايقونة الثورة  المصرية وكنت أكذب دوره فى الحرب على العراق،لدرجة أنني قلت أنه سيكون المهاتير الجديد الذى يستطيع أن يقود الدولة المصرية نحو التقدم ونحو علاقات دولية راقية بأسلوب عصري ، ولكن ؟؟؟؟
أعتذر وأسحب كل كلمة قلتها من قبل عن هذا الرجل الذي أترك أفعاله ليحاسبه عليها التاريخ ثم الله عز وجل
   أطالب بسحب قلادة النيل من د.محمد البرادعي وسحب الجنسية المصرية منه وعدم اعتباره عددا فى الحاصلين على جائزة نوبل التي مُنحت لشخصيات مصرية .
  سنظل نعتز بالراحل الرئيس السادات كزعيم وطني حاصل على الجائزة وكذلك الأديب المصري العالمي نجيب محفوظ وأيضا العالم الكبير د.أحمد زويل .
   أعتقد أن ما كتبته وطلبته الأن بسحب قلادة النيل وسحب الجنسية من د.البرادعي هو مطلوب معظم المصريين وفى حال عدم إستجابة الدولة لهذا المطلب فسوف يكون ذلك مصدر شك فى مستوى الحس الوطني للقائمين على قيادة الدولة فى الوقت الحالي وسيكون للأسف ترسيخا لثقافة أن قيمة الجائزة هي صك غفران للأخطاء القاتلة ،وأن الجائزة تمنح حصانة وطنية

خالد إبراهيم .... مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

ليست هناك تعليقات: