Google+ Followers

الخميس، 31 يناير، 2013

نجوم السياسة فى مصر

تنويه : هذا المقال ليس الهدف منه النيل من شخص بعينه أو مجموعات بعينها ولكن هو استنتاج لمواقف في وقت الوطن يطالبنا فيه جميعا أن نفكر برشد وأن نتخلى عن ذواتنا وانتماءاتنا ولا ننتمى سوى للوطن .  خالد إبراهيم                              
                      نجوم السياسة فى مصر

يتأرجح الفكر السياسي فى مصر ما بين أفكار الجيل القديم والجيل الجديد،وطرفى الفكر السياسي فى حالة من الإتفاق على شيئ واحد فقط وهو الإقصاء وأصبحا أمام واقع جديد غير مواكبي له .
مرسى – أبو الفتوح – البرادعي – موسى – صباحي – الثوار ، هؤلاء هم نجوم المشهد السياسي الحالي فى مصر ، والسياسة أصبحت مثل أي شيئ هناك فارق سرعات عناصره غير العناصر الأخرى،كما يتطلب أن نكون منطقيين فى التعامل مع الواقع،وكما أن علينا أن نصفق من أجل اللعبة الجيدة فعلينا أيضا أن لا نغضب تجاه ردة الفعل تجاه اللعبة السيئة .
القيادة السياسية الحالية وحزب الحرية والعدالة تتحدث فى مواضيع كثيرة على الرغم من أن هذه المواضيع تحتاج لسنوات من الدراسة قبل تحقيقها،على سبيل المثال مشروع تطوير منطقة القناة،وهو مشروع ممتاز،ولكن فى حاجة لدراسة قد تأخذ ثلاث سنوات،لمعرفة أثره على الداخل والخارج اقتصاديا وسياسيا،كما أنهم منشغلون بالمعارضة أكثر من التركيز على الأعمال التي يقومون بها،وكان من الممكن كسب نقاط مجانية مع الشعب لو أنهم قاموا بضبط موضوع الأمن وأيضا عمل حوار دائم مع الناس لأن الناس غير قادرة على فهم أفعال القيادة السياسية،وأخيرا أن يتم ترجمة الكلام إلى خطوات ملموسة .
 (راجع ندوة المفكر الأمريكي نعوم تشومسكى بجامعة كولومبيا الأمريكية فى 2 يناير 2013، تحدث فيها عن الثورة مصر من أنها تواجه ظروفا سياسية وتحديات صعبة، خصوصاً دعم بعض الدول العربية لبعض العناصر المعارضة للنظام السياسى،وأشار تشومسكى، إلى أن هناك عدة أسباب تجعل دولة مثل الإمارات تعادى نظام الرئيس مرسى فى مصر، وتدعم المعارضة ومنها: أن مشروع تطوير إقليم قناة السويس، الذى يتبناه الرئيس المصري- محمد مرسى، سيُصبح أكبر كارثة لاقتصاد الإمارات خاصة "دبي"، حيث إن اقتصادها خدمي وليس إنتاجيا، يقوم على الموانئ البحرية، وأن موقع قناة السويس هو موقع استراتيجى، أفضل من مدينة دبي الموجودة داخل الخليج العربى، الذى يمكن غلقه إذا ما نشب صراع مع إيران،وأضاف أن حقول النفط فى الإمارات تتركز فى إمارة (أبو ظبى)، وأن كل إمارة فى دولة الإمارات تختص بثرواتها الطبيعية فقط، و"دبي" هي أفقرها موارد طبيعية ، لذلك فهي تعتمد اعتماداً كلياً على البنية الأساسية الخدمية، التي تقدمها للغير، ومشروع تطوير قناة السويس سيدمر هذه الإمارة اقتصادياً لا محالة خلال 20 سنة من الآن ).
د.عبد المنعم أبو الفتوح فى أيام شبابه بالجامعة كان مواكبا لعصره فى حينها لكن أفكاره الحالية لا تواكب اللحظة التاريخية بالصورة المطلوبة،وإن كان هو أقرب واحد لمنطقة الوسط والتطور إلا أنه أيضا لا يمتلك مقومات الفعل الثوري فى هذا التوقيت .
د.محمد البرادعي رجل يجيد العمل التنظيمى أحلامه كبيرة جدا لا يتماشى مع الواقع يريد كل شيئ 10 على عشرة وهناك فارق أن تحكم أو تصنع واقعا، عندما تريد أن تصنع مكوك فضاء فضاء فلابد أن تعرف امكاناتك .
أ.عمرو موسى سياسى قدير قدم أفكارا فى عصره (أما الأن اللعبة اختلفت) ، يجيد الحديث للعالم الخارجي أكثر مما يجيد محاكاة الواقع والنتائج الإنتخابية تؤكد ذلك .
أ.حمدين صباحي شخص وطني من الطراز الأول ولكنه هو والبرادعي يقدمان الواقع من وجهة نظرهما مقصيين للناحية الأخرى ، دون النظر لأرض الواقع والتعمق فى الأمور والمشاكل الإدارية التي تقابل أي فرد .
جبهة المعارضة بكاملها يتحدثون وكأننا فى أمريكا أو ألمانيا والخطوات التي يريدونها أكثر من الخطوات التي تأخذها الدول الأخرى من دون النظر إلى أن هذه الدول مستقرة .
الثوار أيضا يعيشون الحلم أكبر من الواقع لا ينظرون للحلم كـ (حاجة) وبين (تطبيقه) على أرض الواقع،فمثلا لو أردت أن تذهب من القاهرة إلى أسوان فهل لو حلمت واقعيا ستجد نفسك فى أسوان ؟ أم أنك واقعيا نتيجة عنصري المسافة الزمن سوف (تطلع عنيك) إلى أن تصل إلى أسوان .
لدينا القياس بالكلام وليس بالأداء الفعلي ولابد ومن النزول إلى أرض الواقع والتعمق فى الأمور،وكم من الأفكار التي تجعلنا نتردد فى تنفيذها ولماذا نمسك على الواحدة ،هناك أشياء مهما كان (العك) فيها فهي قابلة للإصلاح والتصحيح،وهناك الأسوأ من أي طرف عندما لا يملك سوى حنجره للنقد بحجة أن هذا ليس جو عمل .
                                                 خالد إبراهيم...مدونة سور الأزبكية

ليست هناك تعليقات: