Google+ Followers

الثلاثاء، 26 يونيو 2012

الجماعات الدينية بين النوايا والتطبيق


لماذا يكرهك بعض الناس وأنت تدعى أنك فاهم صح ؟
   كان الصحابة رضى الله عنهم أجمعين يخطئون أيام النبي صلى الله عليه وسلم ثم يذهبون إليه لتصحيح أخطائهم مع أنهم تربوا على يد النبي .
إذن الخطأ ليس عند الناس الذين يظنون ظن السوء بالجماعات الدينية لأن من يدعون التدين لم يفكروا لماذا بعض من الناس لهم كارهون أو عنهم مبتعدون.
فارق بين أن  نحفظ النصوص ونفسرها حسب الهوى وبين أن نعيش النص .
                 لنتفق أن المؤشر فى القياس هو :  صح  أو غلط
لماذا لا ينظر إلى المؤشر ؟
هل أقبل الناس على الإسلام أم لا ؟
   عندما ننقل خطأ من شيئ جيد فنحن نفسده ، وعندما يشتكى الزبون فهذا أصدق حكم..فأنت لا تسأل من هو الشيف الذى طبخ الطبخة المهم فى النتيجة النهائية .
   نحن أمام أصوات كثيرة كل منهم (يغلوش) على الثاني مفيش حد (يكيفك) المطلوب واحد لما يقول الكلمة دائما يصيب وقلما يخطئ .
    الإسلام القاعدة الأساسية فيه هي الحلال والمفترض أن لا شيئ حرام فيه إلا ما ورد فيه نص لكننا مثلا نجد من يحرم صباح الخير ومساء الخير ، صحيح أن السلام عليكم أفضل ، ولكن لا تضيقوا على الناس فيما لم يرد فيه نص بالتحريم وقس على ذلك مسائل كثيرة لم يرد فيها نص بتحريمها لكنها تم تجريمها وتم التضييق على الناس فيها دون سند واضح بنص قطعى .
   نحن فى حاجة لرجل دين موهوب وملهم يفكر ويراجع ما يطرح من كلام يِطهر به جروح الناس ، ونحن فى حاجة لتقييم ما نقول للمستمع أو القارئ لأننا نتعامل مع الدين بعاطفة أما العقل فهو ملغى ورجل الدين ليس من أجل أن يمشى تبعا لهوى الناس ولكن رجل شريعة يتسم بالحكمة وليس فظا غليظ القلب وللحق  هم كثر ولكن أصحاب المصالح لهم مانعون من الظهور .
كيف نصل إلى مرحلة الطمأنينة ؟
لابد أن نحفظ دورنا جيدا ولابد أن تقنع من تخاطب وهنا السؤال الذى به الإجابة :كيف تقنع من أمامك وأنت لست مقتنع ؟ لأنك لست مؤهلا لتقديم المنهج الإسلامي العظيم الذى لا خطأ فيه بل كل الخطأ فى تفكيرنا وقد حذرنا الله أن نكون مثل الحمار الذى يحمل أسفارا .
   الإسلام دين قناعة يسرى إلى القلوب فى سحر خاص بعيدا عن إستعمال العنف والقتل والسباب والتخوين ، كن صاحب خلق ، كن صادقا ولا تكذب ، ساوى بين البشر ورفض القداسة والكهنوت لأي بشر وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم : إذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله . وذلك لتعلم أن غيرك إنسان مثلك فلا تشعر بالدونية أمام أحد مهما بلغ ولكن عليك أن تجتهد واجعل نيتك مع الله .
   الإسلام منهج عظيم منحة من الله لكل البشر وليس المسلمين فقط ولكن الله ترك للمسلمين مهمة التعبير اللائق (وإنك لعلى خلق عظيم ) ومن يخرج عن أطر الخلق فقد أساء التعبير عن الإسلام الحقيقي الذى أحل الطيبات فى المادة والقول وحرم الخبائث وحرم قتل النفس إلا بالحق وفتح أبواب التوبة لنا على مصراعيها .
تأكد أن الله مطلع على قانونك الداخلي وهو الأخلاق .
إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسى.
خالد إبراهيم...........مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

ليست هناك تعليقات: