لأنني لن أتوقف عن الحلم فى تغيير واقعنا،سأظل لا أخشى الحقائق،ولن أضع رأسي فى الرمال لأن ليس لدى ما أخشاه لأن الكلمة مسئولية وأمانة تقال ليستفيق بها من أراد أن يتغير،ومن ليس فى حاجة لها عليه أن ينتبه إلى أن لا يقع فى الأخطاء المتكررة والكثيرة لدى البعض لأننا لن نغير واقعنا ما لم نكن واضحين فى إنقاذ مجتمعاتنا من الإستغراق فى المادية أو التقليد.
من الملاحظ فى السنوات الأخير التفات الشباب من الجنسين حول المسلسلات التركية التي تقدم قصصا عاطفية شديدة حتى ولو كانت مخالفة للتقاليد المتعارف عليها خاصة فى تبادل العلاقة الحميمة بين الرجل والمرأة وهذا يؤكد فقدان غياب الرجل النموذج والمرأة النموذج فالجميع أصبح يكتفى بالمشاهدة والخيال دون ممارسة حقيقية لمعنى المودة والتراحم والإستمتاع المتبادل وأصبح الكل يحقق مراده بالمشاهدة بعد أن فقد الكل عزيمة الإصرار على تقديم نفسيهما على أنهما نماذج تستحق الحياة وتستحق الإرتباط المشترك.
يحزنني كثيرا حديث الرجل والمرأة على حياتهما مع بعضهما البعض من أجل الأبناء أو انحراف أحدهما لأنه يدعى أن الأخر لم يحقق طموحه المطلوب.
هنا قد يقول البعض أن الظروف الإقتصادية عامل مؤثر وهذا حقيقي بنسبة ولكن من خلال مناقشات مع شباب من دول عربية غنية جدا الواقع فيها سيئ جدا إذا هناك خلل فى كلا المنطقتين الغنية والفقيرة.
يتحدثون عن التربية فهل معظم الناس على غير تربية وما يصدم جدا هو وجود خلل لدى الكثير ممن يدعون التدين من الجنسين وهم أبعد ما يكونوا عن ذلك
النموذج المنفتح غير مستقر والنموذج المتدين شكليا أو حقيقيا غير مستقر والنموذج الغنى غير مستقر والنموذج الفقير غير مستقر إذا أين هو الخلل؟؟؟
هل افتقد الناس الذائقة العاطفية والجمالية فيما بينهم وبين بعضهم البعض
هل الناس فقدت الإحساس بأنها من الممكن أن تتغير من كثرة الهموم العامة
هل فقد الناس عزيمتهم
هل طرفي العلاقة الرجل والمرأة لم يعودا فى حاجة لبذل الجهد أو التضحية من أجل بعضهما البعض
هل مدة الزواج السعيد هي بحد أقصى 6 أشهر من بداية الزواج هكذا رأيتها لدى الكثير ممن تزوجوا حديثا
أنا أسمى ما يحدث فى العلاقات الأسرية حاليا مع كامل احترامى وتقديرى لدى الكثير بالدعارة الزوجية لأنها ليس لها استراتيجية مع أننا نتكلم فى هذه الأمور كثيرا ولا نفعل سوى قليلا.
لدينا الحب
ذكريات
أماني
أغنيات
لدينا الحب
انتكاسة
افتكاسة
لدينا الحب
طقوس بائدة
أفكار واردة
لدينا الحب
ضياع
مشاعر تباع
لدينا الحب
تقليد
وعيد وتهديد
لدينا الحب ليس شراكة بل هو طرف واحد يأخذ والأخر يعطى فقط
الحرية أن ننتصر للمبادئ والحقوق لا أن ننتصر للكذب والتلون
هل نفهم لماذا صنع غيرنا تمثالا للحرية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما يحدث يدل على ضعفنا وأننا ليس فى العلاقات فيما بيننا فقط بل كل شيئ بدأ يتخذ شكل المظاهر نستوفى الشكل ولا نستوفى المضمون.
من الملاحظ فى السنوات الأخير التفات الشباب من الجنسين حول المسلسلات التركية التي تقدم قصصا عاطفية شديدة حتى ولو كانت مخالفة للتقاليد المتعارف عليها خاصة فى تبادل العلاقة الحميمة بين الرجل والمرأة وهذا يؤكد فقدان غياب الرجل النموذج والمرأة النموذج فالجميع أصبح يكتفى بالمشاهدة والخيال دون ممارسة حقيقية لمعنى المودة والتراحم والإستمتاع المتبادل وأصبح الكل يحقق مراده بالمشاهدة بعد أن فقد الكل عزيمة الإصرار على تقديم نفسيهما على أنهما نماذج تستحق الحياة وتستحق الإرتباط المشترك.
يحزنني كثيرا حديث الرجل والمرأة على حياتهما مع بعضهما البعض من أجل الأبناء أو انحراف أحدهما لأنه يدعى أن الأخر لم يحقق طموحه المطلوب.
هنا قد يقول البعض أن الظروف الإقتصادية عامل مؤثر وهذا حقيقي بنسبة ولكن من خلال مناقشات مع شباب من دول عربية غنية جدا الواقع فيها سيئ جدا إذا هناك خلل فى كلا المنطقتين الغنية والفقيرة.
يتحدثون عن التربية فهل معظم الناس على غير تربية وما يصدم جدا هو وجود خلل لدى الكثير ممن يدعون التدين من الجنسين وهم أبعد ما يكونوا عن ذلك
النموذج المنفتح غير مستقر والنموذج المتدين شكليا أو حقيقيا غير مستقر والنموذج الغنى غير مستقر والنموذج الفقير غير مستقر إذا أين هو الخلل؟؟؟
هل افتقد الناس الذائقة العاطفية والجمالية فيما بينهم وبين بعضهم البعض
هل الناس فقدت الإحساس بأنها من الممكن أن تتغير من كثرة الهموم العامة
هل فقد الناس عزيمتهم
هل طرفي العلاقة الرجل والمرأة لم يعودا فى حاجة لبذل الجهد أو التضحية من أجل بعضهما البعض
هل مدة الزواج السعيد هي بحد أقصى 6 أشهر من بداية الزواج هكذا رأيتها لدى الكثير ممن تزوجوا حديثا
أنا أسمى ما يحدث فى العلاقات الأسرية حاليا مع كامل احترامى وتقديرى لدى الكثير بالدعارة الزوجية لأنها ليس لها استراتيجية مع أننا نتكلم فى هذه الأمور كثيرا ولا نفعل سوى قليلا.
لدينا الحب
ذكريات
أماني
أغنيات
لدينا الحب
انتكاسة
افتكاسة
لدينا الحب
طقوس بائدة
أفكار واردة
لدينا الحب
ضياع
مشاعر تباع
لدينا الحب
تقليد
وعيد وتهديد
لدينا الحب ليس شراكة بل هو طرف واحد يأخذ والأخر يعطى فقط
الحرية أن ننتصر للمبادئ والحقوق لا أن ننتصر للكذب والتلون
هل نفهم لماذا صنع غيرنا تمثالا للحرية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما يحدث يدل على ضعفنا وأننا ليس فى العلاقات فيما بيننا فقط بل كل شيئ بدأ يتخذ شكل المظاهر نستوفى الشكل ولا نستوفى المضمون.
- عندما تكون النماذج الجميلة متواجدة ولكن قليلة إذا هناك مشكلة
- التعليق من حقك اختلف ما شئت لكنني أدعوك للنظر للموضوع نظرة شاملة دون تجمل وتخلص فيها من جبروت ذاتك
خالد ابراهيم...........مدونة سور الأزبكية
4 التعليقات:
تعرف استاذ خالد موووضوع رااائع بالفعل ..وكلامك صحيح وفقك الله ورعاك تحياتى لك
نور
شكرا جزيلا نوارتنا الأجمل نور القمر
سعيد جدا بوعيك وإدراكك لحجم ما نحن فيه
شكرا لتوقيعك الذى يصنع التفاؤل
باقة ورد
خالد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بوست رائع من قلم مبدع بالكلمة
دمت بكل خير وود
زهرة
Hi.. very informative post.
إرسال تعليق