Google+ Followers

الأربعاء، 11 يناير، 2012

جائزة نوبل فى شكلها الجديد إلى أين???



  • الإبداع هو حالة تعبيرية ثقافية جمالية تحدث ليس الهدف منها الحصول على جائزة بل الهدف هو الإمتاع الجمالي أو التغيير الثقافي أو المقاومة أو الرصد أو التأريخ أو التواصل وغيرها من المقاصد السامية والجوائز هي التي ستسعى للمبدعين لكن يبقى الإبداع أهم من أي جائزة والمبدع الباحث عن جائزة هو مبدع غير مدرك لقيمة الإبداع الحقيقية ولا مكان في عالم الابداع للكاتب الذي يكتب وفي ذهنه جائزة من اي مستوى  أو من أي حجم
  • الإبداع حالة إنسانية تؤكد على توحد البشر بإحساسهم الجمالي أو العاطفي أو النفسي

من هنا تدوينة اليوم هي فى الأساس دعوة لنا جميعا كتاب،مدونين،باحثين وقراء أن نرتقى بقراءتنا أو مشاهداتنا للمستوى الأعلى من العلوم الإنسانية فلا يجب أن نكون (منغلقون على أنفسنا)
لنبدأ بالأخذ بزمام المبادرة فى فهم واستشراف ما يدور حولنا على المستوى العالمي وسنبدأ بالسؤال الأهم أمام الجائزة الأهم على المستوى العالمي وهى جائزة نوبل
  • ما هي مقاييس ومعايير  جائزة نوبل في الآداب مع بداية النشر الإليكترونى وخفوت بريق الكتاب الورقى عن الماضي فهل ستتغير المقاييس فى الإختيار ؟؟؟؟

والسؤال السابق متروك للجميع أن يجيب أو يتخيل كيف ستسير الجائزة على النحو الجديد فى عالم التواصل الإليكترونى وهذا يطرح سؤال جديد
هل التكنولوجيا أدت إلى أن يكون الأدب عالميا رغم المحلية فى الكتابة؟؟؟
-----------------------
  • هي دعوة لنا جميعا لننتبه أن ما نكتبه يتجاوز حدود المحلية

-----------------------
  • جائزه نوبل :

الأب الروحي لجائزة نوبل هو الصناعي السويدي ومخترع الديناميت، ألفريد نوبل.إذ قام السويدي نوبل بالمصادقة على الجائزة السنوية في وصيته التي وثقها في النادي السويدي - النرويجي في 27 نوفمبر 1895.

  • حفل توزيع الجوائز
أُقيم أوّل احتفال لتقديم جائزة نوبل في الآداب، الفيزياء، الكيمياء، الطب في الأكاديمية الملكية الموسيقية في مدينة ستوكهولم السويدية سنة 1901. وابتداء من سنة 1902، قام الملك بنفسه بتسليم جائزة نوبل للأشخاص الحائزين عليها.
 تردد الملك "أوسكار" الثاني، ملك السويد في بداية الأمر في تسليم جائزة وطنية لغير السويديين، ولكنه تقبل الوضع فيما بعد لإدراكه لكمية الدعاية العالمية التي ستجنيها السويد.
  • تُسلّم جوائز نوبل في احتفال رسمي في العاشر من ديسمبر من كل عام على ان تُعلن أسماء الفائزين في شهر أكتوبر من العام نفسه من قِبل اللجان المختلفة والمعنية في تحديد الفائزين لجائزة نوبل. والعاشر من ديسمبر هو يوم وفاة الصناعي السويدي، صاحب جائزة نوبل. وتسلم جائزة نوبل للسلام في مدينة أوسلو بينما تسلم الجوائز الأخرى من قبل ملك السويد في مدينة ستوكهولم.
  •  الجائزة
الجائزة هي عبارة عن شهادة وميدالية ذهبية ومبلغ مالي. منذ سنة 1901 تحددت الجائزة المالية بعشرة ملايين كرونة. واذا حصل أكثر من شخص على الجائزة في نفس المجال يتم تقسيم المبلغ عليهم ولا يشترط أن يقسم بالتساوي.

  • الترشيح والاختيار
للحصول على جائزة نوبل لابد من الترشيح أولا، ولا يتم الترشيح إلا لأشخاص على قيد الحياة. وحق الترشيح يكون للأشخاص الحاصلين على الجائزة من قبل، كما يكون الحق في الترشيح في مجالات الفيزياء والكيمياء والطب والاقتصاد لأعضاء لجنة نوبل الخاصة بكل مجال.
جائزة نوبل في الآداب يمكن تقديم اقتراحات الترشيح من قبل أساتذة الآداب والبحث اللغوي وأعضاء الأكاديمية السويدية والهيئات المشابهة ورئيس رابطة الكُتاب الممثلة. أما اقتراحات الترشيح لجائزة نوبل للسلام فيمكن أن تأتي من أي عضو من أعضاء الحكومات أو إحدىالمحاكم الدولية كذلك من أساتذة الجامعة في مجالات العلوم الاجتماعية والتاريخ والفلسفة والحقوق والعلوم الدينية ورؤساء معاهد البحث المتخصصة في مجال السلام أو غيرها من المؤسسات الشبيهة.
من يا ترى سيحصل على نوبل للآداب فى العصر الإليكترونى؟؟
أتمنى لكم جميعا الفوز بالجائزة
خالد ابراهيم....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

هناك 7 تعليقات:

غير معرف يقول...

أخي الحبيب أستاذ خالد
السلام عليكم
ادعو الله تعالي أن تكون والأسرة الكريمة بخير حال، ويارب تكون صحه الوالده بخير، ونسال الله تعالي ان يتم شفائها

موضوع جاد والحقيقة اني طالعت مؤخرا ما كتبه عملاق الفكر العقاد حول جائزة نوبل وداخلتني قناعه تامه بما قام بطرحه، وكما ذكر الكاتب / سامح كريم تعليقا حول ما دونه العقاد عن جائزة نوبل أنه فقط ليس كافيا لتخطي الجائزة العقاد بل كافيه أيضا أن تتخطاه سائر جوائز نوبل بأزيائها المختلفة، والحقيقة أن الصديق الباحث معتز محسن لديه فكرة رائعة حول اعلام تخطتهم نوبل وكانوا يستحقون الجائزة
دمت بخير
خالد جوده

شهرزاد المصرية يقول...

صباح الخير

أعتقد أن الجوائز الإبداعية بل كل شئ فى سبيله للتغير إن لم يكن قد تغير بالفعل مع ثورة الإتصالات و الانترنت
و انا معك أن المبدع لا يجب أن يبدع بغرض الحصول على الجوائز على الرغم من ان الجوائز هى نوع من التشجيع على الابداع لا يمكن انكاره و لكن المبدع الحقيقى يبدع كما يتنفس اى أنه فعل تلقائى لا يتأثر بالرغبة فى الحصول على جائزة
و من يبدع بهذا الشكل ينتهى به الأمر غالبا بالحصول على جائزة و الأمثلة كثيرة من نجيب محفوظ لجابرييل جارسيا ماركيز و غيرهما الكثير
تحياتى

( حياتى ) يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ان الابداع والتميز لا يحتاجان الي جوائز لاظهاره ولكن لابد منه ليكون حافزاً ودعوة الي الارتقاء وحسن الاداء خاصة الارتقاء بالادب لتنمية العقل والروح لان من هنا تبدأ التنمية الحقيقية
اتمني لك الفوز ولكثير ممن تخطتهم هذه الجائزة رغم استحقاقهم لها
دمت بكل خير وود

زهرة

خالد ابراهيم يقول...

الأستاذ المبدع والناقد المتميز خالد جوده
أشكرك صديقى العزيز على إحساسك الراقى وعلى دعواتك الطيبة التى أتمنى أن يتقبلها الله فلك منى كل تحية واعتزاز
والحقيقة لابد وأن نعترف أن جائزة نوبل لو كانت فى بلاد العرب ما حصلت أيضا على الحياد المطلق فى الإختيار لكن لنعترف أن هناك مقاييس فى نوبل تعلى من شأن الجائزة وغالبا ما يكون الإختيار صائبا وعلينا أن نتخلى عن النزعة التشككية فى كل شيئ لدينا مع الأخر لأن البشر متساوون إنسانيا فى كل شيئ
ممتن لحضورك مبدعنا وناقد الرائع وشاكر لكم كرم لفت الإنتباه والإضافات القيمة
محبتى
خالد

خالد ابراهيم يقول...

د.شهرزاد
مساء الخير
حمدا لله على سلامة الوصول وأرق التهانى على مجموعتك القصصية ودائما والإبداع فى تواصل بإذن الله
أكيد أتفق تماما مع حضرتك ولكن الحقيقة أنا أيضا أبحث عن إجابة عن المعايير التى سيتم التعامل فيها فى عصر النشر الإليكترونى لأن هناك قضية كبرى وهى انخفاض مستوى تأثير المثقف فى الدول النامية أو التى لديها نقص كبير فى التكنولوجيا
أنا سعيد بحضورك فإليك تحياتى وتقديرى وباقة ورد
خالد

خالد ابراهيم يقول...

زهرة زهور الجمال "حياتى"
شكرا جزيلا على تعليقك الرائع وشكرا على أمنياتك وبالطبع نوبل جائزة ستذهب لمستحقيها فأين أنا من ذلك ولكن يجب أن نتعرف على ما يحدث فى العالم بعد أن أصبح قرية صغيرة وسيظل دائما لجائزة نوبل قيمتها بكل تأكيد
ويارب زهرتنا تنال الجائزة يوما ما وما ذلك على الله بعزيز
سعدت جدا بك كعادة توقيعك الجميل
باقة ورد
خالد

غير معرف يقول...

de manera que ya no hay que preocuparse