Google+ Followers

الاثنين، 21 نوفمبر، 2011

عقلية القطيع Crowd brain


الذى يتأثر بالمشاعر المحيطة من لا يفكر بعقله ويفكر بعقل القطيع هذا هو تعريف Crowd Brain
المشهد فى التظاهرات والإحتجاجات داخل ميدان التحرير وميادين مصر المختلفة يدل على أن الناس تمشى بعصبية وليست بمنطقية،فهناك من يحمس الناس والناس تفقد عقلها،وهنا التظاهر يخرج خارج النطاق
الإعلام يثير ولا يعلم الناس والناس تتحرك بلا وعى مثل" شمشمون الذى يقول على وعلى أعدائي"
الجرح الإقتصادي ينزف بقوة والإقتصاد عندما تفتقد الثقة فيه فهذا كارثة حقيقية وتأخذ وقتا طويلا فنجد انهيار للسياحة والبورصة وأسواق الأعمال وحركة البيع والشراء وهنا يجب أن نطرح السؤال الذى يسأل عن الحل؟
والحل أن نخرج خارج دائرة تفكير القطيع ونبدأ بالحديث عن المجلس العسكري والحكومة الحالية ،وعلينا فى البداية أن ندرك أن المجلس العسكري الحالي الذى يدير البلد ليست لديه القوة والخبرة بالسيطرة على مقاليد الأمور مثل النظام السابق لأن الشعب حاليا أصبح غير الشعب سابقا والحكومة الحالية هي مجرد حكومة تسيير أعمال دورها فقط بتسيير العملية الحالية كما هي بخيبتها بخرابها كما هي إلى حين استقرار الوضع وانتخاب حكومة جديدة تعمل على استغلال وتوفير الموارد وأن تعمل على محاور المشاريع والتنمية والموارد واستخدامها وجدولتها وا.... الخ.
لذلك الحل ليس فى منع التظاهر بل فى تظاهرات منظمة تستمر لمدة ساعتين على الأكثر والعودة مرة أخرى للحياة الطبيعية بعدها وهى إشارة قوية وواضحة وأن نبتعد عن دائرة الصدام
لابد وأن نتعلم أن نرد على الإستفزازات والتصريحات والشائعات والبرود وأن نتعامل بواقعية أكثر وليس همجية
لنتخيل لو أن لدينا مريض ونرغب فى تقديم العلاج له هل يحصل على علاج طبقا للوصفات المتعددة أم يحصل على العلاج المناسب المخصص لما لديه من أمراض ولابد لنا من أن نعرف أمراضنا وكيف نفكر جيدا قبل أن نذهب لعلاجها أن نختار الطبيب المناسب للعلاج ولا نذهب للعشوائية والعادات
لنتخيل البلد مثل مصنع منتج حيث أن المصنع تمثل فيه القوة الإدارية 20 % وتمثل فيه القوة الإنتاجية 80 % وهنا علينا أن ندرك أننا لا نريد أن نوقف عمل ال80% من أجل خلاف أو مشاكل 20% وهم اهل السياسة والأحزاب والتيارات
لنتذكر جيدا ما حدث فى أحداث ماسبيرو من إعلام أراد أن يصنع كارثة فلجأ إلى تسخين الناس وأيضا لنتذكر أننا أيضا أمام جهاز أمنى له عشرات السنين يفكر وتعلم بطريقة واحدة تحتاج لوقت لتغييرها فماذا نحن قدمنا لهم والكارثة أننا نفكر بطريقة القطيع نسمع ان ضابطا ضرب إنسان فى مكان فننتقم من كل الضباط وتصبح صفة على الجميع ولكم أن تتخيلوا إنسان تعلم وتربى على ثقافة طوال هذه المدة ويحمل سلاحا ويجد نفسه محاط بعدد كبير من البشر فهناك حالة استفزاز متبادلة تتطلب الذكاء والصبر
لنفكر جيدا أن نرسل رسائل قوية وواضحة لمن شئنا ولكن ليست مضرة وأن يكون التظاهر منظم بوقت محدد وهذا سيعطى الناس قناعة بأن يشارك الجميع فى الوقت المناسب
مصر كدولة كبيرة ليست مثل باقي الدول العربية لأنها تتنوع فيها التيارات المختلفة والمتصارعة فمثلا ليبيا كان لها هدف واحد وهو التخلص من النظام أما مصر بها أربع تيارات تصارع فى هذه المرحلة وهم:-
1- الفلول والبلطجية
2- العسكريون
3- التيارات الدينية
4- الليبراليون
ولن تقوم لنا قائمة ما لم نضع مصلحة الوطن اولا وسرعة علاج الجرح النازف"الإقتصاد" لأن مصر دولة مفصلية فهي بوابة أفريقيا وأسيا وتستحق أن تكون دولة قوية فهل نقف فى وجه من يريد بها سوء بجهالة؟؟؟
فقدان الثقة ثمنه غال جدا
خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com/

هناك 4 تعليقات:

( حياتى ) يقول...

معاك حق استاذ خالد

لكن هناك من لا يريد الاستقرار لهذا البلد

وقد اشرت اليهم جميعا في مقالك

اما عن ما هية ما يحدث الآن فهو مدبر

ومقصود من فئات معينة ويستخدموا فئات

معينة لسهولة توجيههم كيفما شاءوا

ندعوا الله تعالي ان تمر هذه الفترة بسلام

ويولي امورنا خيارنا ويهلك كل خائن

وعدو يترصد بلدنا الحبيبة بسوء

دمت بكل خير

زهرة

خالد ابراهيم يقول...

مبدعتنا الرائعة زهرة
تحياتى لحضرتك كثيرا
بلا شك يعتصرنى الألم على ما يحدث وأسأل الله أن ينقذنا من شرور أنفسنا
الحقيقة أعداء الداخل أشد بأسا من أعداء الخارج لأن أعداء الخارج مطلوب أن نكون دائما على أهبة الأستعداد لمواجهة من يتجرأ علينا ونحن نعرفهم
أما أعداء الداخل للأسف أشد خطرا
نستعين بالله دائما
شكرا جزيلا وباقة ورد
خالد ابراهيم

غير معرف يقول...

الكاتب الكريم أستاذ خالد
السلام عليكم
كما عودتنا دائما عندما تقدم عصير الفكر في مقال مركز، اتفق معك في شأن التظاهر وتنظيمه بذكاء وبطريقة مدروسة ومحسوبة وبتصعيد متقن ينتزع الحقوق ويفوت الفرصة علي المغرضين الذين يصطادون في الماء العكر، وهذا ما حدث فقد كانت مليونية الجمعة18-11 ذات اعداد ضخمة فلم يحدث شيء سوي تبليغ رسالة سلمية حضارية، ثم اعتصم عشرات بعدها ومن قبل المليونية أصلا كان هناك بعض الأفراد المحتجين من المصابين، فلماذا لم يتم سحق المعتصمين القلائل سوي صباح السبت وليس قبل ذلك؟!، وما سر هذه القسوة المفرطة بلا حدود في التعامل مع أفراد عزل وهم عشرات، لدرجة الإلقاء في القمامة للجسد الإنساني الكريم، وتشويه جثث الأبطال؟!، وما سر هذا التأجيج الإعلامي وإلقاء الزيت علي النار؟!، أسئلة كثيرة سوف يكشف عنها التاريخ، وإن لم يحدث في حياتنا (وهي حقائق أتوقع بمشيئة الله تعالي الكشف عنها عن قريب) فسوف يصطف الناس يوم القيامةبين يدي العليم القدير ليحكم بين الناس فيما كانوا فيه يختلفون، فهو سبحانه يعلم ما في الضمائر، وهو جل وعلا لديه الميزان الدقيق، قال تعالي : (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) [الأنبياء:47]
الحل هو المضي في انتزاع الديمقراطية ووضع مصر في بداية الطريق وتفويت الفرصة علي من يريد العبث بمستقبل مصر، إن السياسة هنا هي الطريق لاستقرار الإقتصاد، من خلال
(وجود رأس للدولة ممثل في برلمان ورئيس منتخبين هو طوق النجاه لمصر، ولا سبيل سوي ذلك، فمصر الان بلا رأس)
ما بين الأقواس مما ذكرته سابقا هو خلاصة مقال أكثر من رائع للكاتب الأكثر من رائع فهمي هويدي في جريدة الشروق اليوم 23-11-2011 بعنوان (الإنتخابات هي الحل)
نسأل الله تعالي العافية لمصر وان تمر فترة المخاض العسير بسلام
وتقبل تحيتي
خالد جوده

خالد ابراهيم يقول...

مبدعنا وناقدنا الساحر دائما أستاذ خالد جودة
شكرا لحضرتك على تواجدك فى مدونتك التى عشقت تواجدك وسرها تعبيرك وهى دائما تتشرف بتواجدك
سرنى ما قلت وأضاف كثيرا
محبة لا تنقطع وود مستحق
خالد ابراهيم