Google+ Followers

الأحد، 19 يونيو 2011

العدالة الإجتماعة بين غياب المنطق وقناعة الأنظمة

العدالة الإجتماعية هي التوزيع المتوازن للفرص والامكانات المتاحة بين جميع المواطنين وتشمل هذه الموارد القيم المادية والمعنوية المملوكة لجميع افراد المجتمع

القيم المادية هي المال العام والمناصب العامة
القيم المعنوية فهي الحريات والحقوق التي يستطيع الافراد تطويرها بمبادراتهم الخاصة الى قيم مادية
النظام الاجتماعي العادل هو ذلك النظام الذي يوزع السلع السياسية بصورة متوازنة بين جميع اطرافه
من هنا بالبحث فى أسباب الثورات العربية سنجد أن أحد أهم الأسباب الدافعة للثورات العربية هي غياب العدالة الإجتماعية والتي معها يشعر (المهمشون) وهم كثرة بإفتقاد الحياة الكريمة وغياب الحريات الحقيقية.

أنواع العدالة:-
- عدالة الحاجات Justice of Need
- عدالة التكافؤJustice of Parity
- عدالة الإنصافJustice of Equity
- عدالة القانونJustice of Law  

إن للعدالة مضامين دينية وفلسفية واجتماعية متـنوعة، تتطلب فرزا أكاديميا متأنياً ودقيقا لها على نحو متسلسل

العدالة الإجتماعية لها أبعاد مختلفة من بينها العدالة التعليمية ، والعدالة الصحية ، والعدالة التأمينية ، و العدالة في توزيع الدخول ، والعدالة في العمل وتكافؤ الفرص ، و العدالة في السكن و العدالة بين الأجيال بحفظ حق الأجيال القادمة في موارد المجتمع ، لأن تلك الحقوق قد كفلها الدستور ونصت عليها المواثيق والتشريعات الدولية.

مجتمع العدالة الإجتماعية هو مجتمع الأحلام الكبيرة

العدالة الإجتماعية هي حلم النابغين وهى وقود قوة دفع المجتمع للأمام

العدالة الإجتماعية هي حلم المهمشين فى المشاركة المجتمعية

العدالة الإجتماعية تعنى أن الحماية الأمنية للأهداف وليست للبشر فقط

العدالة الإجتماعية هي الإدارة المنطقية والرشيدة للثروة البشرية

العدالة الإجتماعية تحقق الإنشغال الإيجابي بالأهداف الكبيرة

العدالة الإجتماعية تعنى غياب الحاكم الديكتاتور

العدالة الإجتماعية بكل تأكيد تسمح دون بغضاء للصفوة بالتقدم وتبعد للخلف الكسالى بكل رقى وقناعة وحضارة لكنها تحفزهم على تطوير ذواتهم ولا تتركهم جامدون مهمشون بدون فاعلية.

العدالة الإجتماعية بمعناها الأكبر تعنى أننا أبناء وطن واحد وليس أسرة أو عائلة داخل إطار ضيق.

العدالة الإجتماعية لا تسمح بوجود بيئة تقبل الرشوة

العدالة الإجتماعية هي المنطق الذى يعيد التوازن للعقول والراحة للقلوب وهى العلاج الساحر للتحاسد والنظرة السوداوية

العدالة الإجتماعية هى مفتاح الرؤية الحقيقية للواقع والمستقبل

العدالة الإجتماعية هي غياب الكذب السياسي بين الشعب وحاكمه

العدالة الإجتماعية هي الثقة المطلوبة من قيادة إختارها الشعب لقيادته وهى التي تصنع رموز البطولة الحقيقية فى حسن القيادة لكافة الدرجات

العدالة الإجتماعية تعنى خلو المجتمع تقريبا من (الكسالى) و(السلبيون)

العدالة الإجتماعية تعنى وجود مجتمع راق بعيد عن قوة الدفع الجاهلة أو المتعصبة

العدالة الإجتماعية هي سلاح الشعوب الفتاك والمقاوم للمستعمر فى هدم الأوطان ونشر دوافع الخيانة الوطنية.

غياب مفهوم العدالة الإجتماعية هو الذى أنتج مؤسسات عسكرية لا تؤمن بحق المواطن العادي حتى بأقل درجات التعبير فى الإعتراض.

أن الأوان أن تدرس مفاهيم العدالة الإجتماعية لتكون أحد المواد الأساسية فى التعليم إذا كنا نريد تغييرا حقيقيا فهل نفعل أم لا زلنا نعشق الديكتاتورية.

خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية

هناك تعليق واحد:

فاطمه ابراهيم عمر يقول...

اصبحت لدينا وزاره للتضامن والعداله الاجتماعيه ...............!!!!!!!!!!!!
فما رأيك فيما وصلنا اليه من طفره صاروخيه فى التقدم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تحياتى الى قلمك وأفكارك