Google+ Followers

الاثنين، 21 مارس، 2011

مجازفة الشعوب وأخطاء الشباب الثائر


كلنا يخطئ ويصيب والنقد لا يعنى سوى أنك تريد الصورة أجمل وأفضل وهو محاولة للوصول للأفضل وقبول النقد يعنى حضارة سلوكية مدركة لأهمية النقد واعتباره العين التى نرى بها الجمال الغير مرئى لنا،وقيل:عينان أفضل من عين واحدة ورأسان أفضل من رأس واحدة
من هنا أسمح لنفسى بتقديم نقد من أوله لأخره يحمل فى طياته الإحترام العظيم لشباب الثورة المصرية العظيمة وهو نقد عن المرحلة الحالية،ولقد كتبت فى مقالة سابقة تحت عنوان (مستقبل مصر بين القبول والرفض ولماذا نعم) وذلك عن الموافقة على التعديلات الدستورية الحالية والتى سيتغير الدستور فيما بعد كاملاً وتوقعت من البداية أن تكون نعم هى النتيجة النهائية للإستفتاء وقد حدث بفارق كبير فى الأصوات..إذاً ما هو الخطأ الذى وقع فيه شباب الثورة فى المرحلة الماضية بعد الثورة؟؟
الشباب لم يسمع سوى نفسه خلال الفترة الماضية فلم يرى الحقيقة التى تتكرر تاريخيا بأن الشعوب تخشى المجازفة وتخشى الإنتقال السريع للسلطات فلم تكن قراءة الشباب موفقة ولم يسمعوا سوى لأنفسهم فقالوا لا وأكثروا من الإحتجاج بميدان التحرير فبدأ الشعب يفقد صبره وتملكه الخوف علماً بأن مطالب الشباب بـ لا صحيحة لكن الظرف لم يكن مناسباً ولقد رأى الشعب فى بعض الشباب من يحاول الحصول على مكانة مجتمعية كوزير مثلا وهو فى عمر يحتاج لخبرات لنيل هذا المنصب وكنا نجد بعض الشباب يتعامل بغرور وبعناد وبفوقية ثم بعضهم طالب بتغيير عمداء الكليات وهذا ليس من حقه بالطبع والحقيقة كان من الواجب أن يركز الشباب على قراءة المشهد السياسى والإجتماعى وعدم اعتبار من ليس معنا فهو ضدنا فكانت اللغة متعصبة،وأتفهم ما حدث نظرا لحماس الشباب ولتعرضه للظلم سابقاً ورغبته فى وضع بلده فى مكانها المستحق،وهو فكر محمود لكنه تنقصه خبرة التفاوض،والقبول،والتفاعل،ومعرفة ثقافة الأدوار،وعدم إختصار الوطن فى مجموعة هى التى ترى وتقرر وتهيمن،فالثورة قامت للقضاء على مثل هذه الظواهر الإحتكارية سواء فى السلطة أو الإقتصاد أو الفكر،وكان يجب أن يكون الثوار هم النموذج فى القدرة التحاورية فى هذه الفترة مثلما كانوا عباقرة فى إدارة الثورة من قبل وعليهم نبذ فكرة الخيانة فلقد نجحت الثورة والذين يخالفون الرأى ليسو أعداء وما دمنا نملك اختيارنا نستطيع أن نجعل صندوق الإنتخاب معيار الإختيار بعيدا عن تكرار الدعوة لتظاهرات مليونية لفرض الرأى،وكان على الشباب أن يدركوا أن دعوتهم الأخيرة لتظاهرة مليونية لقول لا لم تنجح لأنهم يتعاملوا مع ثقافة الشعوب بالطريقة الصحيحة فكانت نسبة التجمع لا تتجاوز ثلاثة ألاف على أكثر تقدير.
من هنا أدعو إخوانى الشباب لجعل ثقافة التفاوض بلا أغراض شخصية وأن يحرك كل شاب عقله لأن التيارات المختلفة تحاول فرض نفسها واستغلال حماس الشباب العظيم
أقول للثوار: جميعنا اكتسب ثقة بقدرته على التغيير وعلينا ببناء الوطن فى جو مثالى بعيدا عن التخوين وأقول لكم أن الله يعطى الفرص لمن أخطأ فلماذا لا نعطيها نحن لمن أخطأ ليتوب لأن الجو الأن يساعد الجميع على البناء والتصحيح أما كثرة الرفض وعدم القبول للأخر فلن تكسبكم سوى أشياء كانت بعيدة كل البعد عن أهداف ثورتكم العظيمة
لنعلم أنه لا يمكن مسح كل شيئ بقرارات متسرعة ولكن رويداً رويداً تعود مصر لدورها المأمول فى خدمة شعبها وأمتها وعالميتها
نحن فى حاجة للإنكفاء على أنفسنا فترة للبناء وليس للإختلاف الذى يضيع أفكارنا بعيداً عن البناء المأمول
تحية للثوار وإلى كل قطرة دم طاهرة سقطت من أجل التغيير وتحية إلى كل إنسان راجع نفسه وعلم أين هى عين الحقيقة وروحها وتحية إلى كل من يعمل فى صمت لا يبتغى عرض الحياة الدنيا وتحية لكل من يفكر ويتمنى الأفضل وضع المستقبل نصب عينيه.
خالد ابراهيم..مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

هناك 10 تعليقات:

أدب المقاومة (رواية-قصة-شعر) يقول...

لعل أفضل وأعظم ما أنجبته ثورة 25يناير أن جعلتنا نرى أنفسنا أصحاب تلك البلد مصر.
كل منا يراها بطريقته والجميع مخلص وصادق.
بينما رؤية أخونا خالد ابراهم عمليةوصادقة.. تبقى رؤية شباب الثورة ومن قال بالفعل "لا" على التعديلات الدستورية، رؤية طموحة وصادقة أيضا.
أنا شخصيا قلت "نعم" للتعديلات على الرغم من كل ما آراه من مآخذ، وعندى الأسباب الموضوعية لنعم، وآراها الأكثر أهمية.
ومن هنا سيأتى الخير لهذا البلد، وليكن الحوار والاخلاص هما سلاحنالمواجهة كل مشاكلنا أو لنقل قضايانا مستقبلا.
السيد نجم

خالد ابراهيم يقول...

الأديب الكبير د.السيد نجم
بالطبع أشكرك على حضورك الأول والغالى جدا على نفسى وأتمنى أن يستمر وأدرك قدر قلمك وفكرك لذا أشكرك شكرا جزيلاً
أتفق مع على أن الرؤى المتعددة تقدم أفكاراً أفضل لأن الإختلافات الإيجابية تصنع وطناً أجمل من حيث الصورة والمضمون
تحية لكل من عزة ورفعة وطنه فى كل الأوطان
تحية لك دائمة مستحقة أديبنا الرائع السيد نجم
خالد ابراهيم

غير معرف يقول...

صديقى العزيز أستاذ خالد
كانت ثورة 25 يناير ثورة شبابية في مبعثها الأول ثم أصبحت ثورة شعبية، بل كانت هذه الثورة العبقرية مثل كلمة الختام خلال مسيرة طويلة عبد فيها الأحرار عبر سنوات طويلة من المقاومة الباسلة السبيل نحو هذا اليوم المشهود
وكانت الخاتمة مشرقة بسواعد الشباب ثم انضم لهم جميع الأحرار وطوائف الشعب المصري
لذلك ارى ان الحديث عن الثورة هى للشعب المصرى جميعه
وأشيد بفكرة المقال الدائرة حول الخروج مما يسمى طبع الاستبداد او محاولة تهميش الآخر لأنه يختلف معى في الرأى
وأرى ان تجمع برفض نتيجة استفتاء حر أسفر عن 14 مليون قالوا نعم مقابل 4 مليون قالوا لا ومحاولة التشكيك في الاستفتاء استبداد جديد غير مقبول بالمرة وقد انتقده طائفة كبيرة ممن قالوا لا أنفسهم لأنهم يفهمون انه يجب أن نخلق مناخا صحيحا وصحيا بعيد عن لغة التخوين والتشكيك الذى لن يثمر سوى جيوب جديدة من الجراثيم في جسد اوشك ان يتعافى ويستره مجده المامول
خالد جوده

غير معرف يقول...

جزاك الله خيرا فقد قرأت كثيرا مما يدور فى عقولنا وأنا أحترم كل مصرى خرج وأدلى بصوته فى الإستفتاء سواء بنعم أم بلا فكل له وجهة نظره التى تحترم والكل عنده من الوطنية وحب هذا البلد العظيم والكل حريص ومترقب عن حب مستقبل منير وواضح ومحاط بالحرية والعدالة التى يتولد عنها الإبداع والرقى والتقدم .
وأتمنى ألا نقع فى أخطاء الماضى وننعت هذا الشعب الأبى بما ليس فيه كلأغلبية الصامتة والتى كانت نتاج قهر وحبس حريات وتزييف إرادة الشعب ويخرج علينا من يقول أن الشعب لم ينضج ديمقراطيا بعد !!!
فأقول للشباب إحذروا من الوقوع فى هذا الخطأ فالشعب الذى صنع هذه الثورة وخرج مضحيا من أجلها وضرب أروع المثل فى الحفاظ على ممتلكات بلده والأجيال القادمةوتمت الملحمة العظيمةبين الجيش والشعب يدا واحدة لا يستحق منا أن نقول عنه أنه إنساق وراء زجاجة زيت أو كيلو سكر كى يقول نعم .
أيها الشباب علمنا التاريخ أن النصر مع الصبر ولابد من أن نوقد الهمم بحماسة الشباب ونلجم عواطف القلوب بنظرات العقول ونمتص حماسة الشباب بحكمة الشيوخ .
فلابد من التمهل وبناء قاعدة شعبية تقتنع باراء الشباب وإستخدام أليات وبرامج عملية يلمس الناس من خلالها ماذا سيقدم هؤلاء حين نختارهم ممثلين لنا سواء فى المجالس النيابية أو النقابات أو مجالس الإدارات إلخ....
لذا الإستعجال على قطف الثمار قبل نضوجها سوف يؤدى إلى نتائج عكسية.
إذا لابد من السعى لإكتساب الخبرات من خلال المحكات العملية والصبر والتحمل لوجهات النظر المخالفة لأرائنا وأفكارنا أى كان توجهه وفكره وهذا لن يحدث فى ستة أشهر أوسنة لأنه لابد أن يشعر بك رجل الشارع على إختلاف فكره وثقافته لأن المجتمع ليس ممن هم لهم صفحات على الفيس بوك أومن لهم مدونات على الإنترنت فقط إنما هو خليط من جميع أطياف الشعب على إختلاف مستوياتهم وثقافاتهم ولابد من مخاطبة الناس على قدر عقولهم وإنزال الناس منازلهم .
وعمر الدول لايقاس بعمر الأفراد لأن عشر سنوات وخمسين بل ومئة سنة فى عمر الدول ليست طويلة ,فابنوا قواعد صلبةواكسبوا مساحات فى المجتمع وأثروا فيه وحينها خوضوا أى إنتخابات وصناديق الإقتراع هى التى سوف تعكس جهدكم خلال فترة بنائكم لقواعدكم فى المجتمع.
فى الحياة الديمقراطية لابد من قبول الأخر أيا كان فكره أو دينه ولا يفزعنا شىء وكما قلت كل يأخذ حقه عن طريق صندوق الإقتراع وحسب قاعدته التى بناها فى المجتمع خلال سنواته الماضية ولا نلوم على من سبقوا فى عالم السياسة مثل الأحزاب القديمة كالوفد والكرامة والغد والإخوان وغيرهم لأننى أرى أن كل منهم قدم وبنى قواعد جماهيريةتختلف مساحاتها تؤيده وتناصره ولاننكر ذلك .
فالكل يجب أن يدخل المنافسة ويأخذ حقه من خلال ماقدم وأسس فى المجتمع.
والله الموفق وهو يهدى السبيل

اللهم احفظ بلدنا مصر من كل سوء وجمع شمل المصريين ووحد كلمتهم ووفقهم لما فيه الخير .

م.الجندى

إخوان مسلمين

غير معرف يقول...

جزاك الله خيرا فقد قرأت كثيرا مما يدور فى عقولنا وأنا أحترم كل مصرى خرج وأدلى بصوته فى الإستفتاء سواء بنعم أم بلا فكل له وجهة نظره التى تحترم والكل عنده من الوطنية وحب هذا البلد العظيم والكل حريص ومترقب عن حب مستقبل منير وواضح ومحاط بالحرية والعدالة التى يتولد عنها الإبداع والرقى والتقدم .
وأتمنى ألا نقع فى أخطاء الماضى وننعت هذا الشعب الأبى بما ليس فيه كلأغلبية الصامتة والتى كانت نتاج قهر وحبس حريات وتزييف إرادة الشعب ويخرج علينا من يقول أن الشعب لم ينضج ديمقراطيا بعد !!!
فأقول للشباب إحذروا من الوقوع فى هذا الخطأ فالشعب الذى صنع هذه الثورة وخرج مضحيا من أجلها وضرب أروع المثل فى الحفاظ على ممتلكات بلده والأجيال القادمةوتمت الملحمة العظيمةبين الجيش والشعب يدا واحدة لا يستحق منا أن نقول عنه أنه إنساق وراء زجاجة زيت أو كيلو سكر كى يقول نعم .
أيها الشباب علمنا التاريخ أن النصر مع الصبر ولابد من أن نوقد الهمم بحماسة الشباب ونلجم عواطف القلوب بنظرات العقول ونمتص حماسة الشباب بحكمة الشيوخ .
فلابد من التمهل وبناء قاعدة شعبية تقتنع باراء الشباب وإستخدام أليات وبرامج عملية يلمس الناس من خلالها ماذا سيقدم هؤلاء حين نختارهم ممثلين لنا سواء فى المجالس النيابية أو النقابات أو مجالس الإدارات إلخ....
لذا الإستعجال على قطف الثمار قبل نضوجها سوف يؤدى إلى نتائج عكسية.
إذا لابد من السعى لإكتساب الخبرات من خلال المحكات العملية والصبر والتحمل لوجهات النظر المخالفة لأرائنا وأفكارنا أى كان توجهه وفكره وهذا لن يحدث فى ستة أشهر أوسنة لأنه لابد أن يشعر بك رجل الشارع على إختلاف فكره وثقافته لأن المجتمع ليس ممن هم لهم صفحات على الفيس بوك أومن لهم مدونات على الإنترنت فقط إنما هو خليط من جميع أطياف الشعب على إختلاف مستوياتهم وثقافاتهم ولابد من مخاطبة الناس على قدر عقولهم وإنزال الناس منازلهم .
وعمر الدول لايقاس بعمر الأفراد لأن عشر سنوات وخمسين بل ومئة سنة فى عمر الدول ليست طويلة ,فابنوا قواعد صلبةواكسبوا مساحات فى المجتمع وأثروا فيه وحينها خوضوا أى إنتخابات وصناديق الإقتراع هى التى سوف تعكس جهدكم خلال فترة بنائكم لقواعدكم فى المجتمع.
فى الحياة الديمقراطية لابد من قبول الأخر أيا كان فكره أو دينه ولا يفزعنا شىء وكما قلت كل يأخذ حقه عن طريق صندوق الإقتراع وحسب قاعدته التى بناها فى المجتمع خلال سنواته الماضية ولا نلوم على من سبقوا فى عالم السياسة مثل الأحزاب القديمة كالوفد والكرامة والغد والإخوان وغيرهم لأننى أرى أن كل منهم قدم وبنى قواعد جماهيريةتختلف مساحاتها تؤيده وتناصره ولاننكر ذلك .
فالكل يجب أن يدخل المنافسة ويأخذ حقه من خلال ماقدم وأسس فى المجتمع.
والله الموفق وهو يهدى السبيل

اللهم احفظ بلدنا مصر من كل سوء وجمع شمل المصريين ووحد كلمتهم ووفقهم لما فيه الخير .

م.الجندى

إخوان مسلمين

الحرة محمود الطاهر كريم يقول...

أبارك فيك هذا القلم الذي يخترق الصمت برصاصة المواجهة
أبارك فيك هذا الوعي الذي يطرق الذاكرة
بمطرقة العدل

سيدي خالد إبراهيم سعيدة جدا جدا
بماتقدمه لنا


بوركت فالرسالة تجري على يديك مثل الريح

لست أدري هل أنصفتك بحق لأن الكلمة
وعروبة الحرف سبقتني إليك......
تحياتي الخالصة
الحرة

خالد ابراهيم يقول...

صديقى المبدع أستاذ خالد جودة
\أشكر حضرتك بكل تأكيد ونعم لأهداف الثورة الحقيقية ولا للأهداف المفتعلة
نقول شباب الثورة هذا صحيح ولا نقول ثورة الشباب لأن الثورة مصرية قام بها معظم الشعب المصرى
\تحية لكل ثائر يعى دوره
وتحية لك أيضا على قلمك الثائر والباحث عن الحقيقة المثلى
\خالد ابراهيم

خالد ابراهيم يقول...

صديقى المبدع أستاذ خالد جودة
\أشكر حضرتك بكل تأكيد ونعم لأهداف الثورة الحقيقية ولا للأهداف المفتعلة
نقول شباب الثورة هذا صحيح ولا نقول ثورة الشباب لأن الثورة مصرية قام بها معظم الشعب المصرى
\تحية لكل ثائر يعى دوره
وتحية لك أيضا على قلمك الثائر والباحث عن الحقيقة المثلى
\خالد ابراهيم

خالد ابراهيم يقول...

المحترم جدا م.محمد الجندى...إخوان مسلمون
بالطبع حضورك الأول هو فخر سأظل أعتز به
والحقيقة كونك إخوان مسلمون وبهذا الإنفتاح فهذا يؤكد للقارئ أن العقول النيرة فى كل مكان وجماعة وعندما يكون تعبيرك بهذه الإيجابية وتقبل الخلاف فهذا دليل على ظلم تاريخى وقع على جماعة الإخوان المسلمون وبلا شك (وتلك الأيام نداولها بين الناس)
تحية لوجودك ورأيك وصدقك الذى شعرت به بلا حدود
\خالد ابراهيم

خالد ابراهيم يقول...

المبدعة الساحرة نفساً وحرفاً نفيساً الحرة محمود االطاهر كريم
مرورك بلا شك هو سمو منتظر لرأى معتبر
الحرة مرورك يمثل وسام الإنصاف الأرقى
شكرا لكلماتك الرائعة التى طالما دفعتنى بقوة للأمام
أشكرك دائما
خالد ابراهيم