Google+ Followers

الأربعاء، 16 مارس، 2011

مستقبل مصر بين القبول والرفض ولماذا نعم

التعديلات الدستورية تم طرحها بصورة جماعية ولم يطرح كل تعديل على حده للإستفتاء عليه وهذا وإن كان أمراً غير مقبول إلا أن وجود نص بتغيير الدستور خلال فترة زمنية محددة يجعلنا نقبل للأسباب التالية علماً بأن أسباب القبول لا تتعلق بالإنحياز لفريق بعينه أو جماعة بعينها لأننى متأكد أن الثورة هدمت ثقافة الولاء الذى يلغى العقول وفى رأيى أن أهم مكاسب الثورة هى إيمان الشعوب بقدرتهم على التغيير من هذا المنطلق أعرض الأراء التالية علما بأننى أحترم جدا الرأى المعارض ولكن لنتحدث بهدوء لنصل للحقيقة الأفضل:
1. الثورة المصرية العظيمة غيرت واقع ميت إلى واقع ينبض بالحياة وأمل فى المستقبل لم يكن موجودا قبل الثورة ..ولكن تأثر معيشياً عدد كبير من طبقة العمال التى تعمل بأجر يومى تأثيرا سلبيا من توقف الحال بالبلاد أضف على ذلك عودة المصريين المقيمين بليبيا وعددهم يتجاوز 2 مليون مصرى معظمهم من هذه الطبقة كما إننا لو تحدثنا بصراحة فالمصريون أصبح غير مرغوب فيهم عربيا فى الوقت الحالى حيث تخشى الأنظمة العربية من عدوى الثورة أن تصيب شعوبهم ولذلك يتم التضييق عليهم وسيعودون جميعا بمرور الوقت ولنتخيل استمرار اعتماد مصر على الإنفاق فى هذه الفترة على الرصيد المالى حيث أن مصر تخسر يوميا 330 مليون دولار نتيجة الحالة الحالية واستمرار هذا الوضع لمدة 6 أشهر قادمة لتغيير الدستور والإستفتاء عليه  معناه بكل صراحة نفاذ الرصيد بمعنى إعلان إفلاس الدولة والثورة غير مسئولة عن ذلك ولكن تبعات عدم استقرار البلد تعنى ذلك
2. التقارير الدولية تؤكد وجود أزمة غذاء عالمية قادمة نتيجة الإضطرابات الطبيعية من زلازل وكذلك الأزمات المالية ومن هنا علينا أن نتماسك إذا كنا أقوياء بالفعل للإستعداد لما هو قادم وأى يوم نستثمر فيه للبناء هو قيمة بدلاً من تضييع الوقت لفترة قادمة
3. ملف المياه مع الدول الأفريقية والحقيقة لن يكون لمصر قوة حقيقية بمعنى الثقل السياسى ما لم يكن لها نظام سياسى رئاسى طبيعى مستقر
4. النص الدستورى الذى ينص على تغيير الدستور فى الفترة القادمة لن يترك الفرصة لأحد بالتلاعب حيث تحفظ المؤسسة العسكرية العهد وأيضاً إيمان المصريون بقدرتهم على التغيير يؤكد على أن التلاعب لن يكون ولو حدث فسيكون عصيان مدنى على مستوى الدولة
5. تحديد مدة الرئاسة جعل من الرئيس موظفاً وليس إله له البقاء وأى كان الرئيس القادم فهى فترة إنتقالية وسيحرص النظام على تنفيذ الوعود ولن تغيب عن أعينهم ذاكرة الماضى القريب
6. حالة الفوضى الحالية نلحظها فى ثقافة حقى بذراعى وحلم كل فرد بعمل حزب وحتى لو كان حق مشروع لكن البلاد فى حال دخولها فى فوضى نتيجة التوقف عن العمل سيتحول الكثيرون من عمال اليومية إلى أناس يحصلون على إحتياجاتهم بالقوة ولا أعتقد أن أحداً يرغب فى ذلك
7. الجالسون يتحدثون بحرية ولا تزال جيوبهم ممتلئة لا يدركون حجم المحيط من الإحتياجات لطبقة الفقراء وأخشى ما أخشاه أن تتعرض الثورة العظيمة إلى كراهية طبقة الفقراء التى لا تجد من يرحمها سريعا فهى كانت تعانى فى الماضى وبعد شعورها بالحلم الجميل تنتظر الفرج بفارغ الصبر لكن حذار أن تفقد صبرها فسيكون الثمن غالياً
8. إحساس الشعب بضعف الدولة سيكلف الكثير فى حال الإنتظار أكثر ولمن أراد أن يعرف عليه أن يتصل بى ليرى حجم التعديات على الأراضى الزراعية والبناء عليها وغيرها من الكثير
9. شعور البعض بالحاجة النفسية أن يقول لا لأنه منذ زمن يقول نعم ولا فائدة أقول له نعم هذه المرة باختيارك وهى تساوى لا لكل الماضى المؤلم
10. نعم للتعديلات الدستورية لأن تبعات المخاطر الإقتصادية أكبر وأقوى من المخاطر التى قد تكون قادمة ونحن (ويجب التأكيد على كلمة نحن)أكررها ونحن قادرون على صنع التغيير بعد أن تعلمنا الدرس جيدا
  • أخشى ما أخشاه فى خضم الفوضى أن نفاجئ برغبة جنوب مصر (الصعيد) فى الحكم الذاتى ثم سيناء وغيرها ليتحقق حلم الأعداء بتقسيم مصر هو تحذير
أقولها مراراً وتكراراً الثورة كانت روح جديدة للحاضر والمستقبل وأعداء مصر لا يرغبون فى استقرارها فهل نستطيع صنع الفارق فى الوقت المناسب
http://khaled-ibrahim.blogspot.com
خالد ابراهيم.....مدونة سور الأزبكية

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

بجد مقالة رائعة أحييك عليها

وأقولها الأن ويوم الإستفتاء

نعم .


د. وائل

O S A M A يقول...

سيدي الفاضل بعد اعلان كامل الحب والتقدير والاحترام وبعد اظهار اعجابي الشديد بارائك التحليلية والنقيدية الا اني اعلم اني هنا في مدونتك امتلك رفاهية الاختلاف الموضوعي وليس بالتعصب للاراء::
لذلك أسأل مجموعة اسئلة اتمنى ان اجد اجابات شافية عليها من سيادتكم
1-اعلن الحزب الوطني موافقته على التعديلا ودعا كل افراده للنصويت بنعم
واعلن شباب الائتلاف الرفض والسؤال هو متى تقاطعت مصالح وطننا الغالي مع مصالح الحزب الوطني وبالتالي ما هي مصلحة الحزب الوطني من التعديلات هل لأنه يخاف على اقتصاد ووحدة الوطن وهو من افسد مؤسسات وطننا وفككها وادى للانفلات الأمني وهو الذي ثبت للجميع انه هو من كان يعمل للأجندات الخارجية امريكية واسرائيلية ويلقي بذات التهمة على الاخرين؟؟ اكرر السؤال ماهي مصلحته؟؟
السؤال الثاني هوه اني ادرك خوفك المبرر على الاوضاع المنية والاقتصادية لوطننا ولكن::ما العلاقة بين الدستور والاحتجاجات الفئوية والبلطجة والشرطة المرعوبة من النزول للشوارع هل لو قلنا نعم للدستور سيختفي البلطجية ويعود الامن وتدور المصانع وتعمل الجامعات؟؟ لا توجد علاقة اطلاقا
المشاكل والازمات الدولية والاقتصادية ومياه النيل لن يغيرها كلمة نعم ولكن ان كان الفقر قدرنا فلن نضيف باختيارنا للفقر دكتاتورا وذلا
سيدي الفاضل لقد دونت الاسباب اللتي قررت بسببها ان اقول لأ وألف لأ وارجو منك ردا تحليليا ناقدا كما تعودت منك دوما ويمكن تنزيل المقالة العامية من اللينك التالي
http://www.mediafire.com/?omu8frdusc39mnj
وفي النهاية اقول ان الثورة لم تأتي لتحل المجلسين ونغير افرادهما بل ليسقط النظاام ولا يسقط النظام الا بسقوط دستوره وتعلم اني لا احكم على الامور مخالفة للحزب الوطني ولا تشدقا بكلمة الثورة والدستور الجديد بالكامل

خالد ابراهيم يقول...

د.وائل
وجودك أروع وظلك الرائع يرفرف على الحروف متألقا بتواجدك العذب النقى ووطنيتك واضحة كالشمس المشرقة
تحياتى لك بلا انقطاع
خالد ابراهيم

خالد ابراهيم يقول...

الرائع المتحمس الوطنى OSAMA
شرفنى جدا حضورك وتعليقك
أنا هنا ليس للترويج لنظرية أحادية أو ليس للخرية من أراء أحد
كلانا يدرك حجم المخاطر المحيطة بالوطن
كلانا يعشق تراب الوطن
الثورة أعادت أحلام الوطن
لكن لنفكر قليلاً كيف تجرى جراحة لمريض يعانى السكر وأمراض الكبد والقلب والسيولة فى أن واحد
إما أن تقتله أو تبدأ بعلاج القلب ثم الكبد ثما ما يتبعه
إذا ترتيب الأولويات هو الأساس فى أى عمل الأهم فالمهم ثم الذى يليه
إذا هى بديهيات وكلانا يدركها نعم صحيح
أولا الحزب الوطنى لا يستطيع فيما هو قادم أن يعود إلى سابق عهده من الفساد لأنه فقد رأسه وفقد أهم شيئ وهو حالة الناس من الخوف التى كانوا عليها قبل الثورة
الناس حاليا تدرك حجم التغيير
إذا الحزب انتهى شعبيا لحين تقديم ما يثبت عودته للرشد ولن يكون بسهولة لفترة ليست بالقصيرة
ثم إننا لابد وأن نتوقف عنطريقة التخوين التى ستضر أكثر مما تنفع
ثانيا الدستور ليس كتاب عادى لأنه لابد من مراجعة كل كلمة ومعناها حرفياً وإلا لأصبح هناك تأويلات عديدة له لذلك لابد أن يأخذ الوقت الكافى للخروج إلى الواقع وبالطبع لن يتفق عليه الجميع أيضا لأن الناس لم تتفق حتى على الكتب السماوية المقدسة
شباب الثورة سيخسر كثيرا كلما تم تأجيل الموقف وهذا كلام صدر عن بعض الأمريكيين بهذا المعنى >> من مصلحة أمريكا تأجيل الموقف أكثر حتى تكون هناك فرصة لثورةمضادة<<
هل شباب الثورةسيفقد شبابه خلال عام قادم وهل لم يتعلم الجبناء من شجاعة الثوار
هل عودة الكرامة خلال الفترة القصيرة الماضية هل لقوة أن تستطيع هدمه خلال عام أو أكثر
هل يمكن كسر عزيمة الشباب؟
بالطبع لا
لكن عودة المصريين بالخارج وزيادة الأحمال على بلد فى حاجة للنمو سريعا سيمثل عبئ كبير خاصة على الأفراد الذين لم يحصلوا على تعليم وليس لديهم مصادر رزق سوى سواعدهم
أيضا افتقاد النظرة المستقبلية لدى البعض تحتاج لتقديم الأولويات
المجتمع ياسيدى به أمراض كثيرة ولابد من التعامل بطريقة الأهم فى العلاج ثم المهم
تذكر أننا تخلصنا من العفريت أبو رجل مسلوخة القابعداخلنا منذ زمن
حاليا نحن أحرار ولكن بنسبة أكبر من السجن الذى كان داخلنا
سنتحرر أكثر فى حال وجود بلد قوية بل نحن فى حاجة أن ننكفئ على أنفسنا حين تستقر الأمور حتى نبنى بلدنا قبل أن نتكلم
حضرتك شاب مفعم بالأمال ولكنك لم تجرب طعم الجوع الذى قيل عنه أنه كافر
لم تجرب الوقوف أمام فوضى فكرية من من بعض الناس حيث لا ينفع لاقناعهم سوى فعل المعجزات
أنت رائع فى فكركولكن نسبة المخاطر فى الإنتظار أكبر من نسبة المخاطر بالتعجيل
فهل نلحق بعلاج القلب قبل الخول على باقى الجسد
لدى الكثير ولكن كلانا يحب هذا البلد
رأيك صواب ولو اختلفنا واحترامى لك مستمر بالإتفاق والإختلاف وشرفنى وجودك ورأيك وعلى الفكر دائما نلتقى
خالد ابراهيم