Google+ Followers

الخميس، 6 يناير، 2011

عالمية الإسلام دون تعصب


أحاول فهم علاقة الإسلام بالشعوب والأديان من خلال رؤية تتسم بعقلانية النظر بحيادية ودون مبالغة ودون مجاملة ودون تعصب ودون خوف ودون ضعف
هل الإسلام أن تحمل سيفك أو قنبلتك أو صاروخك وتفرض هذا الدين على شعوب لاتدين بالإسلام؟
أرى أن الإسلام بدأ على أساس بعيد تماما عن التعصب الدينى عندما أظهر أن الدين فى الأصل واحد لأن الله واحد وأن الرسل جميعا على خط واحد وأن الإختلاف فى التشريع فقط فتجد النص القرأنى يقول (لا نفرق بين أحد من رسله) إذا لا عنصرية بين الأنبياء وتجد أية أخرى تقول لنا (لا إكراه فى الدين) إذا لا أحد مكره على الدخول فى الإسلام حتى لا يصبح منافقا يخفى كفره فى داخله وله مسمى إسلامى فكان النفاق أشد من الكفر فتجد الأية (إن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار) ثم فى العلاقات بين الشعوب تجد الأية (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) ثم يقول الله عز وجل فى أية أخرى (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم) والإسلام ساوى بين البشر وساوى بين بين مفهوم الخوف من الله فى قلوب الناس وكلما عرفت الله أكثر إذداد خوفك من الله والخوف ليس هو الرعب لأن الله لا يريد أن يرعبك وهو قادر على كل شيئ بل الله يريد أن يقربك ولكن الخوف من الله هو الوقار الذى يمنعك من أن تخالف خالقك قدر إستطاعتك لأن الله عظيم من قبل أن يخلق كل الكون بما فيه وعظمة الله ليست ناقصة حتى يستكملها البشر أو غيره من المخلوقات ولكن العلاقة بينك وبين الله هى إعتراف معرفى وخضوع ذاتك يعنى أن تتخلص ذاتك من فكرة الطموح الشخصى بأنك تستطيع أن تكون إله يأمر فيطاع فى كل شيئ وعلينا فهم الإسلام أنه امتداد للدين الواحد من أول الأنبياء وحتى أخرهم النبى محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام والإسلام لا يعنى العنصرية أبدا فكونك مسلم لا يعنى أن تتعدى على حدود الأخر ولا تكن معتديا (إن الله لا يحب المعتدين) وكون القرأن كتاب لايحتمل التحريف وثابت فهذا مدعاة لفهمه فهما حقيقيا والقرأن ككتاب يتواجد فى كل مكان وكل دولة ومن حقك أن تقرأ وتفكر وتسأل لكن لا تسخر من عقيدة أحد
البشر يريدون إله يرى ويصبح صديقا لهم ويحقق مطالبهم فى الحال لأنهم غير مدركين لمفهوم العظمة فى أن تتحمل مسئولية ذاتك إيمانيا وعمليا ونفسيا دون أن تحاسب على الفور وأن ترى نفسك ومن حولك قدرتك على تغيير واقعك بجد واجتهاد إذا عندما تدرك أنك مخلوق وأن كل من حولك هم مثلك هنا مفهوم حقوق الإنسان الذى يشعرك بالمساواة مع كل البشر ولأن الله أكبر من كل الخلق فلا يمكن أن نراه ولا يمكن حتى تخيل ذلك فى حياتنا الدنيا وكان من رحمة الله بنا أن جعل نفسه غير مرئى لنا وتركنا نعيش حالة الوعى لمن يريد بالتفكر والتأمل والمعرفة والعمل الجاد المبدع النافع فإذا أردت تسترد أنفاسك وروحك وتوازنك فاستمع إلى كلمة الله إليك فى كتابه واهرع الى الصلاة بين يديه والإنحناء لقدرته المرئية أمامك فى كل المخلوقات ساعتها يعود إليك صفاؤك وتواضعك وعدالتك
والعجيب أن البشر وهم أبناء أدم لم يختاروا أدم إلها مع أنه ( أبو البشر جميعا ) لأن وقتها كانت فطرتهم سليمة ومع توالى الأيام والسنين كانوا فى حاجة لنصح فأرسل الله إليهم رسلا منهم بشريين حتى لا يتحول فكر الإنسان من اتباع الرسول فى معرفة الله إلى جعل الرسول هو الله فى حال لو كان غير بشريا ومن الضلال أن تجعل مخلوقا إلها من دون الله فهو إساءة إليك أولا وجهل بقدراتك التى هى أكبرر من أن تختزنها فى مخلوق مثلك والرائع أن الله أيضا لم يختار للإنسان من أى مخلوقات أخرى رسولا أو قائدا يحكم البشر وهذا دليل على تساوى المخلوقين أمام الله وعلى صواب اختيار الله وعلى مفهوم المساواة والعدل
الإسلام بنى على أخلاق فكان إختيار الله عز وجل لنبى له تاريخ أخلاقى وليس له تاريخ أسود كالسرقة والزنى والكذب والظلم وإنما كان النبى صادقا كغيره من كافة الرسل ولم يكن كذابا ولم يكن أى نبى له دعوة قامت بالفتوة والسلطان والعضلات ولا بكثرة العائلة ولا بكثرة المال ولكن كان رصيد الأنبياء جميعا الصدق فلو صدق كل إنسان مع نفسه سيرى حقائق ومتعة لم يكن ليدركها
لا حصانة لأحد فى الإسلام لأن كل البشر يصيب ويخطئ وإنى لأمقت المتشددين الذين يظنون أنهم وحدهم هم من يعرفون الله ويأخذون القرارات نيابة عنه سبحانه وتعالى عما يصفون ونحن فى حاجة لعرض الإسلام بمفهوم الأخلاق السامية التى بدأت مع كل الرسل السابقين وحتى النبى محمد صلى الله عليه وسلم الذى قال بشروا ولا تنفروا والإسلام يضعك امام نفسك فلو أحببت الإتصال بخالقك فعليك بالصلاة وإذا أردت أن ترضى خالقك فلا تترك زكاة مالك وكن رحيما بالفقراء وأذا أردت ترك أى أمر لله فهذا مسئوليتك مع الله وأنت غير مسئول عن غيرك فكل إنسان مسئول عن نفسه يستطيع ان يصلى أو لا يصلى ويستطيع أن يخرج زكاة ماله ويستطيع ان لا يخرجها وحجم العلاقة مبنى على قناعتك ورغبتك انت وفى النهاية لا يحق لك ان تزكى نفسك على غيرك ( فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى )
أخى الإنسان فى كل مكان الكتاب بين يديك إقرأه بحيادية ودون تعصب وافهم معانيه واختر ما شئت فالقرار قرارك وما أجمل ولا أروع أن يكون لديك قرار يتسم بالحقيقة والتواضع والبعد عن التعصب للذات أو الدين لكن كن من أهل الحقيقة ولا تكن من المعتدين.
منتهى الديمقراطية أن تجد إختلافا فى البشر لونا ودينا وفكرا واعتقادا دون أن يأخذ الله قرارا سريعا ينتقم الله فيه ممن خالفه فهو الصبور والودود والرحمن والرحيم على الرغم أنه قادر ومهيمن.
تقديرى ومحبتى
خالد ابراهيم محمد.....مدونة سور الأزبكية

http://khaled-ibrahim.blogspot.com

هناك 15 تعليقًا:

نور يقول...

nnأستاذي الكريم :
لا بد من أن نعترف أن بعض المفاهيم التي استحدثتها المناهج الغربية الحديثة قد لا تتماشى ولا يشترط صحتها حتى نطبقها على الفكر الأسلامي ، فكلمة الديمقراطية وهي مفهوم يوناني قديم طبقه مجلس الشيوخ في أثينا وبعدها دمرت المدينة بيد الشعب ، وكلنا ندرك أن معناها حكم الشعب للشعب بتشريع الشعب وهذا لا ينتظم مع المفهوم الإسلامي الذي يقتضي حكم الشريعة السماوية للشعب بيد حاكم يتفق عليه أولوا الشورى وهم المفكرون الناضجون ، لذلك لا أرى (ولك الحق
ألا تتفق معي) باستخدام مصطلح الديمقراطية في الحديث عن العلاقة التي تربط الخالق بالبشر ..
ولك التحية

غير معرف يقول...

سيدي الكريم
ما يقتل مجتمعاتنا الآن ذلك التعصب الذي يمارسه بعض المتدينين المتمترسين على المنابر الذين ينظرون للبشر بعين القاضي والجلاد ونسوا أن الدين جاء لتسيير الحياة وليس لتعقيدها وللاستمتاع بها في حدود الشرع الذي أحل كل شيء ولم يحرم سوى الخباثث ، لذلك شوهوا صور العقيدة وعقدوا السهل وحكموا على البشرية بالكفر والردة وبدل النطق الطيب استخدموا القدح والتشهير والقوة .. ما يحزن أن بعض من يرفعون شعارات القيم هم أول من ينتهكون حقوق البشر ويضيعونها إما جهلا أو فتنة . لك الشكر على هذا الطرح المتبصر وتحية لك

غير معرف يقول...

سيدي الكريم
ما يقتل مجتمعاتنا الآن ذلك التعصب الذي يمارسه بعض المتدينين المتمترسين على المنابر الذين ينظرون للبشر بعين القاضي والجلاد ونسوا أن الدين جاء لتسيير الحياة وليس لتعقيدها وللاستمتاع بها في حدود الشرع الذي أحل كل شيء ولم يحرم سوى الخباثث ، لذلك شوهوا صور العقيدة وعقدوا السهل وحكموا على البشرية بالكفر والردة وبدل النطق الطيب استخدموا القدح والتشهير والقوة .. ما يحزن أن بعض من يرفعون شعارات القيم هم أول من ينتهكون حقوق البشر ويضيعونها إما جهلا أو فتنة . لك الشكر على هذا الطرح المتبصر وتحية لك
مي زايد

خالد ابراهيم يقول...

الصديقة المبدعة نور
أشكرك جدا على شرف تواجدك وعلى إضافتك
بلا شك لا أرفض رأيك ولكن لتقترب الأفكار لندرك أن إختلاف الألسنة هو أحد هبات الله لعباده (ومن أياته اختلاف ألسنتكم وألوانكم)
إذا مقصدى أيا كان مصدره هو تعبير يتماشى مع عقولنا لكن الله دائما أكبر وأعمق من كل ألفاظنا ولكنها محاولة لفهم علاقة الله بعبادة على رغم من أنه جبار متكبر إلا أنه لاينتقم لنفسه قبل إعطائنا فرص لا تعد ولا تحصى وتعالى الله تعالى عما يصفون
شكرى تعبير رمزى لجمال وروعة تواجدك
خالد

خالد ابراهيم يقول...

صديقتى الرائعة مى زايد أو مى زيادة الجديدة
شكرا لمرورك وتبصرك والحقيقة نحن فى حاجة لفهم صحيح الدين من زوايا جديدة وعدم إختصار الفهم على شخصيات معينة وبالطبع مع إجلالنا لما قدموه ولكن أمة الأسلام أمة متجددة دائما
لا يسعنى ولا يكفينى أن أشكرك ولكنه تعبير رمزى
خالد

غير معرف يقول...

تشترك كل الشرائع السماوية في الدعوة إلى توحيد الله وإفراده بالعبادة
ويعتبر الإسلام هو آخر الرسالات السماوية، وأنه ناسخ لما قبله من الديانات
ويشهد واقع المسلمين على قبول الإسلام معايشة أهل الملل الأخرى وضمان حرية عقيدتهم
وحماية أماكن عبادتهم .
د- وائل

غير معرف يقول...

سيدي ..
أسعد الله أوقاتك ..
إن ماطرحه تدوينك من أهم المواضيع التي يمكن أن يتم النقاش عليها .. فادعاء البعض امتلاك الحقيقة ..هو مايجعلهم يرفضون الآخر ممايؤدي إلى التطرف والتعصب .. فثقافة احترام الآخر للأسف معدومة تقريباً لدينا كشعوب عربية مسلمة ..فنحن لانستمع إلا إلى أنفسنا .. ونستمر في ترديده دون أن نحاول مرة التفكير جيداً فيما نقول فلربما مانقوله يحتمل الخطأ ..أتمنى أن يتم التركيز من قبل رجال الدين على مايدعو للتسامح والتآخي ..

تقبل تحياتي واحترامي

نور خالد
مدونة فنجان شاي

خالد ابراهيم يقول...

الصديق الرائع د.وائل
دائما ما يكون حضورك مميزا ومنظر أشكر لك هذه الطلة وهذه الإضافة ومشاركتك تعنى الكثر
تقديرى ومودتى
خالد ابراهيم

خالد ابراهيم يقول...

المبدعة المتميزة نور خالد
تواجدك نور أضاء وتعليقك إضافة تستحق الفهم والتأمل ونعم اتفق معك لابد من مراجعة انفسنا
نور هذا الإسم الجميل سيظل مضيئا على مدونتى
أشكرك
خالد ابراهيم

غير معرف يقول...

الكاتب والأديب الكريم الأستاذ خالد إبراهيم

تحية طيبة لشخصكم الكريم

يبدو ان عام 2011 سيكون عام محصول فكري وتأمل راقي لصاحب مدونة سور الأزبكية المتميزة

أحيك بداية لهذا الطرح الهام، لنه في سبيل إيضاح الإلتباس، ووضع النقاط فوق الحروف وتحتها أيضا

مقالك استدعى معى عدد من المقولات الهامة (واسمح لي بطرحها بطريقة تناص عكسى)

هذا الدين العظيم والذى هو طوق نجاة البشرية، ماذا فعل له ابناؤه لتحقيق عالميته المرتجاه. لا شيء سوى الإساءة إلي أنفسهم بهجران شرعه
قال احد المستشرقين : ياله من دين لو ان له رجال
أما الناقد الرائع د. إبراهيم سعفان (الحديث عن ماضينا أصبح مثل المخدر الذى نتعاطاه الان لنسسى مصائب الحاضر وآلامه) ويشبه هذا قول الشاعر : لئن فخرت بأباء ذوى حسب *** صدقت لكن بئس من ولدوا

وهذا هو موطن الداء أننا لا نحاول حتى محاولة لنشر وتأكيد عالمية الإسلام المنصفة والعادلة

لعل هذه التدوينة هي خطوة كريمة من مدون متألق

ولكم دائما خالص مودتي

خالد جوده

نبيلة أحمد يقول...

الأخ خالد جودة أقتبس من كلامك (الحديث عن ماضينا أصبح مثل المخدر الذى نتعاطاه الان لنسسى مصائب الحاضر وآلامه)
ما يقتل النفس أن هناك من أمتنا من لا يؤمن أنه كان للعرب تاريخ ويعتبر بعض المثقفون المستعربين أن الحضارة العربية هي مزيج من انصهار الثقافات اليونانية والفارسية نقلها العرب للغرب ، إذن هناك من لا يعتبر ماضينا مخدرا بل عارا : أصبحوا يخجلون من الفتوحات ومن انتصاراتنا في الحروب الصليبية وحتى من مقاومتنا في فلسطين والعراق ، قرأت كتابا عن محاكمة لطارق بن زياد لأنه اعتدى على حرمة المسيحية في الأندلس وأرهب أهلها وهذا بلسان العرب ، يا له من زمن أصبح الحليم فيه حيرانا

خالد ابراهيم يقول...

الصديق العزيز المبدع والباحث خالد جودة
أشكرك لك دائما تواجدك وإضافاتك القيمة وشكر لهذه الثقة فحضورك يمثل لى قدر كبير من الثقة
أتفق معك أستاذ خالد فيما قلته عن ابراهيم سعفان أو وقل الشاعر والحقيقةجميعنا بالفعل مقصر تجاه هذا الدين العظيم
أتمنى أن يكون هذا العام هو عام مميز فى الطرح من حيث المضمون ومن حيث وصول الفكرة وأثارها ولا يسعنى سوى شكرك على هذه الثقة الغالية
محبتى وتقديرى لكم
خالد ابراهيم

خالد ابراهيم يقول...

المبدعة المتميزة نبيلة حمد
يعجبنى جدا هذا الحماس تجاه التاريخ والعروبة والإسلام والحقيقة انا أتفق مع الأستاذ خالد جودة ومعك أيضا لكن من أهم أسباب النجاح والشفاء هو التشخيص الصحيح وجميعنا يحاول بلورة أفكار جادة تكون مرجعية تعين على النجاح وتكون ذاكرة للتاريخ
إن من يرفضون حضارة العرب والمسلمين قديما هم متعصبون لأفكار غربية وليست لديهم الشخصية الجينية العربية
لعل هذا الموضوع يستحق الكثير ولكنه يتحمل الكثير من الأراء وليتنا ننهض بعد ان نفهم
شكرا لحضرتك هذا الحضور الرائع والحماس وهذا دليل على عظم اصولك العربية
تقديرى واحترامى
خالد ابراهيم

فاطمه ابراهيم يقول...

الاستاذ الكاتب خالد ابراهيم: تحياتى للجهد الذى تبذله..واسمح لى بالتعليق على مقالتك بقولى ان من يعتقد كائنا من كان انه بتعصبه فى رأى ما.. فى اى قضيه يتناولها..انه يدعم قضيته فهو مخطىءفى ظنه تماما، لأن من يريد أن يؤيد قضيه ما فانه لابد اولا ان يتعلم كل شىء عن قضيته، ثم يتحدث بعد ذلك عنها،بالطبع اقصد هؤلاء الذين لا يعرفون الا بعض القشور عن الاسلام ويعتبرون انفسهم المتحدث الرسمى عنه ،وذلك لان العلم يحتاج الى وقت طويل وجهد عظيم فى التعلم.وهؤلاء الذين يسيئون الى الاسلام بتعصبهم الأعمى دائما متعجلون ويجعلهم الجهل ضيقى الافق.ولو ان كل مسلم تعلم كل ما يخص دينه من كبيره وصغيره والتزم بها لكان ذلك أعظم دعايه للدين الاسلامى كما كان ذلك فى عهد الاسلام الاول اذ لم يكن كل مسلم ينشر دينه بأن يظل يقسم لكل انسان يعرفه بان دينه افضل دين، ولكن كان سلوكه الشخصى فى جميع تعاملاته الحباتيه هو نموذج للانسان المسلم بحق، فكان غير المسلمين يشهدون ان ذلك دين رائع من سلوكيات رجاله وهن هنا تظهر كارثة رجال العلم الذين تخلوا عن دورهم فى تعليم النشأ سنوات وسنوات، وكل مناكذلك مسؤل عما وصلنا اليه من تردى فكرى..فهل كل منا يبدو بكل سلوكياته فى كل مكان نموذجا للاسلام كما امرنا الله ليظهر للناس عظمة الدين الاسلامى؟؟؟؟؟ وعفوا للاطاله.

خالد ابراهيم يقول...

المبدعة الفنانة فاطمة ابراهيم
الحقيقة فخر لى بوجود شخصية فنانة مثلك على مدونتى وشكرا لحضورك البهى
أما تعليقك ففعلا أتفق معك والحقيقة وددت لو تطيلى أكثر وأكثر حتى نعرف أكثر
شكرا رمزية لحضورك الرائعوالمفيد
خالد ابراهيم