Google+ Followers

الأربعاء، 27 أكتوبر، 2010

رسالة الى الشعب السودانى




السودان شعب كبير فى رقى أفكاره يمتلك كل مميزات الطبيعة الساحرة وعوامل الحياة من أرض خصبة ونهر عذب وثروة على ظهر الأرض وفى باطنها وهو شعب رقيق حساس مثقف واع والجميع متأكد بإذن الله أن هذا الشعب سيحافظ على وحدته وأن تجربة العراق أمام عينيه وبلا شك ثقافة هذا الشعب بمفكريه ستكون الفيصل فى هذه الأحداث ولأننى أحب السودان شعب ووحدة ومصير أمنح نفسى الحق أن أتكلم وإنى لأرى الأرض تناديكم أنا لكم جميعا والنيل يستجديكم اشربوا منى جميعا،الأطفال والأحفاد يستصرخون واقعهم ومستقبلهم والتاريخ يتداعى بالسهر والحمى خوفا عليكم أثبتوا فأنتم لستم شعبا خاويا والوحدة دليل على عمق ثقافتكم ومحنة الإختبار تظهر معادن الرجال ولا تجعلوا من رغبة الأعداء شماعة دون أن تظهروا ثقافتكم الحقيقية وحبكم لبلدكم.


فى وطن لا يعرف سوى الأبيض
فى عمامة بيضاء
وبشرة سوداء فى قلب أبيض
فى توحد
بين شعب وأرض وماء
أستدعى ضمائركم البيضاء
فى رفق وعشق
ومصير واحد
فى وطن لا يعرف لون الدم
النيل يناشدكم
إغتسلوا من الفرقة
وسوء الظن
أثبت يا سودان قبل فوات الأوان
أثبت ياسودان فكل دماؤك حرام
إلا فداء للوطن
....................
خالد ابراهيم....مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

شكراً استاذ خالد ولكن فات الاوان

خالد ابراهيم يقول...

لا لم يفت الأوان
لو إجتمعت إرادة الشعب فسيجمعكم الله
شكر لحضورك
خالد

غير معرف يقول...

الصديق العزيز الأستاذ خالد إلراهيم
تحية طيبة..
رسالتك إلى الشعب السودانى مليئة بالمشاعر النبيلة ، ولكن تكمن المشكلة أنّ إداة المجتمعات لاتتوجهها العواطف وإنما تحكمها آليات الحكم . وقد بدأتْ مأساة الشعب السودانى ، بالانقلابات العسكرية ، ثم كانتْ الضربة القاضية عندما تواطأحكم العسكر مع حكم الأصولية الإسلامية التى بداها حسن الترابى (الذى يتزعم المعارضة حاليًا) هذه النزعة الدينية لحكم السودان ، هى التى فرّقتْ بين الشعب الواحد ليكون أكثر من شعب ، وذلك بالنظرة الاستعلائية لأهل الجنوب لمجرد أنهم غير مسلمين . وكان الحل هو إقامة نظام علمانى لايُفرّق بين أبناء الشعب الواحد ، ولكن هذا الحل كان دونه التعصب الذى يرى انه يمتلك (الصواب الملطلق) ثم كانت الكارثة الثانية عندما تواطأ نظام البشير مع قبائل الجنجويد العربية ضد أهالى دارفور ، فتم قتل اكثر من 300 ألف إنسان وهو اقل رقم سجلته كل منظمات حقوق الإنسان بما فيها المنظمات العربية. وهكذا استمرت المتوالية التى أدتْ إلى الدعوة الخبيثة لانفصال الشمال عن الجنوب . ولعلك تذكر أنّ النظمة العربية كلها بلا استثناء وقفت فى صف البشير حتى لايُقدم إلى الحكمة الجنائية الدولية ، رغم ثبوت جرائمه ضد الشعب السودانى سواء فى الشمال أو الجنوب . وبالتالى فنحن أمام نظام لايختلف عن مجمل الأنظمة العربية التى لا همّ لها إلاّ البقاء على كراسى الحكم حتى ولو كان مفروشًا بدماء الأبرياء.. ومع تحياتى.. طلعت رضوان