Google+ Followers

الاثنين، 20 سبتمبر 2010

الرجل والمرأة وطعم الحب


الحب الذى بلا مسئولية لذيذ الطعم،لأن طرفى الحب الرجل والمرأة يركزان على نقطة واحدة،وهى الإحساس سواء بالقلب أو اللمس لأنه يتم تسخير كل حواس الجسم فى اتجاه واحد فتتحقق لذة لا يستشعرها الكثير من المتزوجين والموضوع ليس دعوة للتسيب والبحث عن الحرام فالحلال فى لذته أجمل وأكبر وأفضل من الحرام فى نشوته،ولكن الكثيرين منا شغلهم الواقع بكل مسئولياته عن بشريتهم التى دمرتها الأخبار السيئة والتى لا تتوقف وتتراكم وتتجدد كل يوم وهذا هو جديد العالم العربى ومن هنا أحاول معكم أن أشرح واقعنا بصراحة وبساطة ممتزجة بخفة ظل فى محاولة بعد الرصد فى التحول إلى التغيير ويبقى من البداية حق المساواة بين الطرفين فلا يغضب من جار قلمى على حقه ولا يفرح من سقط منى سهوا الحديث عنه وفى كلا الحالتين سامحونى.
الإنسان بطبعه ملول ويبحث عن التجدد،والجمود هو ما يفقد حياتنا معانيها،فرقة المرأة تندثر،ورومانسية الرجل تختفى بعد الزواج.
  • الرجل العربى يريد الزوجة خادمة،والمرأة العربية تريده احدى مقتناياتها
  • المرأة العربية تفقد رشدها بعد الزواج،والرجل العربى يعاملها كمعلم لديه تلميذ فاشل
  • يكتسب الرجل العربى مع الوقت خبرات فى التعامل مع الواقع المادى والتكنولوجى والأزمات،وتكتسب المرأة مهارات المجادلة ومحاولة قطع كل علاقات الرجل بجذوره وأصدقائه
  • الرجل لا يمر يوم دون معلومة أو فكرة جديدة جيدة أو سيئة،وتخسر المرأة كل يوم جزء من معلوماتها قبل الزواج
  • كسل المرأة الدائم يفقدها جمالها،وكسل الرجل الدائم يفقده أمواله
  • يكبر عقل الرجل وتقل معلومات المرأة تدريجيا
  • المرأة العربية غير مقتنعة بجمالها فتبالغ فى وضع المساحيق فتصبح كالبلياتشو أو المهرج،والرجل العربى غير واثق أيضا من وسامته فيعبر عنها بكثرة الحركات والإشارة الى شاربه تارة وذقنه تارة وجبهته ولمس وجهه وعضلاته تارة أخرى ثم يظن أنه الرجل الأقوى فى عالمه فكريا وعضليا وجنسيا عن كل الرجال.
  • ينصت الرجل بقلبه للمرأة فقط قبل الزواج،وتنصت المرأة جيدا للرجل عند الحديث عن الأموال
  • تضع المرأة المساحيق لتفضح ما بداخلها أيضا وليس خارجها فقط
  • يحب الرجل نضارة المرأة،وتحب المرأة شراسة الرجل
  • انتهى سى السيد من حياة المرأة وانتهت الزوجة الأم بالنسبة للرجل
يحرم المجتمع العربى الحب على كبار السن وهم أصحاب تجارب،ويحاصرونهم شعوريا لأن لغة التعبير قاصرة على الشباب
فى نهاية مقالتى أتمنى أن يسجل لى التاريخ أننى قدمت فكرا من خلال تأملى لواقع المرأة والرجل والواقع المحيط،وكل ما ذكرت هو نتاج تأملى وبحثى عن تغيير الصورة بعد رصدها دون أن أنقل حرفا عن أحد ومن تشابه قوله معى فذاك توارد خواطر فرضه الواقع المشترك بحيادية فهل وفقت أتمنى وإليكم دائما محبتى.
  • نصيحة للمتزوجين حديثا أسرع وخذ من الحب قليلا قبل نفاذ الكمية
كتبت اليكم لأفيدكم وأمتعكم فهل يتقدم أحدكم للدفاع عنى عندما تقرأ زوجتى ما كتبته،حياتى أمانة فى أيديكم.
خالد ابراهيم أبو العيمة
مدونة سور الأزبكية
http://khaled-ibrahim.blogspot.com

هناك 8 تعليقات:

نور يقول...

أستاذي : لا أدري ولكن ربما بغيت على المرأة والرجل العربيين وأتساءل هنا لماذا نضع أنفسنا دوماَ في خانة المتهمين فنحن كالشعوب الأخرى نواجه التحديات بسبب الثورة الجنونية في الانفتاح التقني السافر دون شعور بالمسؤولية . وأنا هنا أخالفك في قولك ( يكبر عقل الرجل وتقل معلومات المرأة تدريجيا ) فالمرأة التي تربي العلماء والأطباء المبدعين والعمال الكادحين لا تفقد معلوماتها وليست خادمة بل هي فنانة في بيتها ومعالجة نفسية من الطراز الأول تصاحب أبناءها وتبدع في تربيتهم وتدفع زوجها للقمة لتراه وزبراَ أو مديراَ أو قدوة مجتمعية رائعة ... انظر حولك أستاذي وسترى الكثير من الملكات المتوجات بالعفة ورجاحة العقل والطيبة وحلاوة اللسان .. وعذراَ للمخالفة

خالد ابراهيم يقول...

الرائعة نور
الود لا ينقطع أبدا بالخلاف الإيجابى،ولكن أنا أقوم بالتشخيص وبلا شك هناك نماذج رائعة أتمنى أن تسود فى كل مجتمعاتنا العربية لأنها قليلة أو مجهولة فيجب إبرازها. علما بأننى لن أتوقف عن الحلم بالأهداف السامية ولو كانت ضدى كرجل وأرى أن الرجل العربى يرفض نقد نفسه أو مثيله لكننى ألتزم الحياد وبجرأة أنتقد الواقع بين الرجل والمرأة وليس المرأة فقط.
الموضوع هو أن لدى ثقة بأن الأسرة العربية لو تغيرت للأفضل سيتغير جيل كامل،والحقيقة الواقع الحالى صعب لو شخصناه بحياد وواقعية فلا الرجل العربى أصبح صانعا للمستقبل ولا المرأة كذلك وبما أن الرجال يصنع النساء فى المهد فتتحمل المرأة القدر الأكبر من اللوم لأن التربية ليست لبنا وطعاما وشرابا فقط.
ومع ذلك فأنا أتحدث أخطئ وأصيب وأتعلم ...والأكيد أن كل فرد فى حال لو فكر وتأمل وناقش واستشار فسوف يصل إلى الأفضل
ثم إننا نتحدث بلغى نفهمها جميعا تتسم بالأخذ والرد والعطاء لأننا جميعا بشر ودائما يسعدنى هذا الإختلاف الذى يجعلنى أراجع أفكارى وأعرف أين أنا أقف
تحية لعقلك وقلبك وقلمك ومرورك الرائع الذى سأنتظره دائما
خالد

نبيلة أحمد يقول...

أستاذي الفاضل : مع معارضتي لكل ما جاء في مقالتك أود منك أن ترى المرأة الحقيقية التي تفني روحها دون إهمال لنفسها وترى الرجل الذي يذيب شبابه ليسعد أسرته ..ودمت سالماَ من غضب زوجتك ..وأعتذر للمعارضة

نور يقول...

أستاذي أدرك أننا نبتغي نهضة حقيقية تنفض آثار النوم والنعاس وهذه النهضة تبدأ من الرجل والمرأة المادة الأساسية لتكوين الأسرة ، ولكني أرى حولي نماذج رائعة ربما تكون أنت أحدها ، لنحييها ولندعمها لتسود الإيجابية ، وشكراَ لسعة صدرك أستاذي ..

غير معرف يقول...

صباحك جميل استاذ خالد
أوئيدك الرأى فيما قلتة كلة
وإن كنت اهمس فى أذنك واقول لكولكل أديب :-
نسبةكبيرة جدا من المرأة العربية لايقرأن وإن قرأن فلن يقرأن الأدب فلا داعى للقلق منهن على حياتكم فهن لن يقرأن ماكتبتموةوماسوف تكتبونة.
وعلى فكرة مفيش اجمل من المرأة العربية.
د. وائل

خالد ابراهيم يقول...

المبدعة الرائعة دوما نبيلة حمد
تحية لقلمك الذى لا يعرف سوى طريق الحق وبلا شك لابد من وضوح الهدف مع الفكرة وبالطبع ليس من باب التراجع عن شيئ أن أقول ليس كل الرجال والنساء هكذا ولكنها الحقيقة.
ولكن من الحياد والإنصاف أن نشخص أمراضنا فالمجتمع العربى الذى يغوص فى مشاكل فقر وتنمية وتخلف حضارى يتوارى خلف أقنعة أخلاقية بعضها صادق وبعضها مفتعل وهنا ننقد الفعل المفتعل غير الصادق وبما إننى وجدت نفسى بين من يمسكون بالقلم للتعبير مثل كثيرين لا أدعى أننى أفضل منهم ولكن من الغب حالة السخط العام وحالة المشاكل الغير معقولة
لو حدث وتوجهتى لإستطلاع الأمر للمحاكم المدنية للأحوال الشخصية ( مشاكل الزواج والطلاق) ستصابين بالرعب ولكن مشكلتنا أننا نصنع عالم افتراضى لنا ولا نرى غيرنا وهذا ليس دفاعا عن رأيى انما أحارب فى كتاباتى الشخصنة ولا يمكن أن أغضب.
هل كل الرجال أسوياء،وهل كل النساء أسوياء
ومن هذا الذى لا يخطئ بما فيهم أنا ومن هذا الذى يستطيع أو تستطيع أن يجمع كل المثاليات يستحيل لكن هناك المقبول واللامقبول وكل البشر فيهم خير لكن المقبول أن أننسجم مع ما يوافق الفطرة السليمة ويدفع للأمام أما الإستغراق فى المثالية فهو خطأ وواقع نصطنعه ونتمناه لكنه غير موجود
والا كيف إقتتل قابيل وهابيل/وكيف كانت إمرأة لوط/وإمرأة فرعون/وابن نوح/وعم وجد النبى صلى الله عليه وسلم
الخير والشر موجود لكن مع كثرة مظاهر الإختلاف لابد من الوقوف مع الظاهرة وتأملها وعلاجها
خالد

خالد ابراهيم يقول...

المتميزة نور
أرحب دوما بتواجدك والحوار معك مثمر وأرجو الإطلاع على كافة التعليقات
دائما المودة والتقدير والاحترام
وجودك الدائم يسعدنى
خالد

خالد ابراهيم يقول...

صديقى المبدع د.وائل
نعم معك حق مفيش أجمل من المرأة العربيةلكن نحن نستفز عقلها لتكون أجمل وأجمل
تقديرى ومودتى الدائمة
خالد