Google+ Followers

الأربعاء، 23 يونيو، 2010

المرأة مخلوق فضائى

المرأة مخلوق فضائى

لا يمكن للمرأة العربية حاليا أن تكون من هذا الكوكب الذى نشأ عليه الرجل العربى والمسمى بالأرض لكن يبدوا أن جيوشا جاءت من الفضاء والرجال نيام وقاموا بإختطاف السيدات وتركو لنا بدلا منهن سيدات أخريات لا يحملن من الأنثى سوى الصورة وتم تدريبهن على أعلى درجات العمالة والتخابر والثمثيل فخرج منهن فن اللامعقول واللامقبول واللامسئول فهى تحيك الكذب وتطبخه وتغلفه وتصدره بعد أن تصدقه ومن ثم خرج منها أجيال جديدة ذكورها لا ينتمون للرجال وإناثها صورة طبق الأصل من أمهاتهن وبذلك سيستمر الألم طويلا بالنسبة للأجيال القادمة من الذكور العربية وستفتقد الأنثى العربية الرجل الذى تتمناه هذا إذا كان لديها أمنيات.
تتجمد أفكار المرأة العربية الحالية عند هدف السيطرة على الواقع وتجميده فتحاول أن تكون سيدة الواقع،والرجل الذى يرفع صوته مثلى لتغيير الواقع عليه أن يدفع الثمن معاناة وألم نفسى وعندما تفشل المرأة لبعض الوقت وهذا أمر صعب جدا تقوم بتخدير الرجل بدموعها فتنهار مشاعره أمام هذا الشلال المتدفق من الدموع،وربما يوما ما يكشف لنا العلم أن دموع المرأة عبارة عن عملية لتكثيف الهواء الساخن فى عين المرأة فى لحظة تركيزها فى تخدير الرجل مع الهواء البارد للجو العادى لأنه من الصعب تخيل كمية الماء المنهمر أن تكون مخزنة داخل هذه العين الصغيرة،وإننى أنصح العلماء الباحثين عن حل لمشكلة نقص المياه بدراسة نظرية الدموع لدى المرأة دون جفاف لعينيها.
يخطئ الرجال المخدوعين وتخطئ السيدات الغاضبات عند التفكير بطريقة الشخصنة فى أفكارى بل عليهن أن يثبتن عكس ذلك فعليا فى مستقبل أبنائهن وأوطانهن وحقيقة أنا أعرض حالة الأنين لدى كثير من الرجال الذين طحنتهم عقلية المرأة المستبدة والمغلقة.
الكارثة أن كثير من الرجال يحكى أن عن فترة الخطوبة كانت ملائكية ومليئة بالأحلام والطاعة وبعد الزواج تحولت البيوت إلى نوادى للصخب وتبادل الإتهامات بالتقصير وليست للراحة وتبادل المشاعر الرقيقة وصناعة الأحلام والأجيال بل البعض وصل به الحال إلى حالة الهم من أنه كيف سيطيق رؤيتها فى صباح اليوم التالى ؟؟ 
أبحث عن سيدة بلا أنياب
سيدة لا تحيك العوائق
ولا تطبخ المشكلات
سيدة لا تعرف قول الزور
أو تختلق الحكايات
سيدة تقرأ فى كتاب
سيدة من دون ألوان تخفى جرائم وأهات
سيدة زرعت من دون أن تحصد زرعى
سيدة لاتزرع الإحتياجات
سيدة لا تقول أحبك بل تفعلها
سيدة تحلق بى فوق السحاب
سيدة أسكن إليها ولا تسكن فوقى
سيدة تفوح عطرا لا كسلا
سيدة ألاعبها كالأطفال
سيدة لاتطلق براءتها
سيدة لا تقتل وقتى
سيدة أصاحبها فى الترحال
سيدة المنطق والحلم والأمنيات
=========
أعجبتنى هذه الرسالة قررت أضيفها على الموضوع
تخيل الدنيا بدون حريم:-
1.   الأسواق فاضية
2.   الفلوس زايدة
3.   الشوارع هادية
4.   إفلاس شركات الإتصالات
5.   الشيطان معندوش شغل
6.   دواء الضغط مالوش لازمة
7.   كل الرجالة يدخلون الجنة
-------------
خالد ابراهيم أبو العيمة
مدونة سور الأزبكية


هناك 7 تعليقات:

غير معرف يقول...

موضوع خطير يا استاذ خالد
لكن المراة هى الأم والأخت والابنة
لكنى افهمك صديقى تقصد المرأة عندما تتخلى عن جزء اصيل من تكوينها كأم وانثى وحاضنة ومنبع للرحمة والحنان علينا ان ندرس الأسباب التى أدت لهذا المآل
ونسأل الله تعالى العفو والعافية
خالد جوده

خالد ابراهيم يقول...

صديقى المبدع المتميز أستاذ خالد جودة
يسعدنى جدا ويشرفنى متابعتك لى وأرائك القيمة موضع تقديرى وإعجابى دائما
هناك مثل يقول إن قلت متخافش وإن خفت متقولش
الحقيقة المرأة لابد وأن تفهم أنها أساس تقدم المجتمع وعليها أن تثبت أن نتاجها من الأبناء هو مستقبل الوطن ومن ثم لو علمت أنها ستزرع زرعا يبنى لفكرت قبل أن تزرع ولوجهت طاقتها للبناء وليس للهدم
متى نرى المرأة تفخر وتقول أنا صانعة التاريخ
شكرى لك ومحبتى
خالد ابراهيم

غير معرف يقول...

الاديب العزيز تحية طيبة
الدنيا بدون حريم هتبقى وحشة طبعا
وبعدين إحنا السبب
لية فى يوم الفرح العريس بيلبس اسود
يعنى عارف بالمصيبة هتجيلها وكمان بيجرى وراها
د. وائل

خالد ابراهيم يقول...

الصديق الدائم المتألق د.وائل
أرجو قبول تقديرى ومحبتى لشخصك الرائع الباسم المتميز
أرجو من كل أنثى تقرأ فى هذا الموضوع أن تعيد ترتيب أفكارها وأهدافها
الزمن القادم هو زمن الطموحين وليس المتجمدين
المرأة فكريا أصبحت فروزن (متجمدة)
شكرا لمرورك الرائع
خالد ابراهيم

yara يقول...

اخي خالد المتحامل دوما على المرأة والنظر الى سلبياتها اكثر من ايجابياتها
لن اعلق الان على الموضوع ولكن لي عودة قريبا على المدونة كلها رغم قرأتي لأغلب الموضاعات وعدم القدرة على الرد ..
اما الان ارجو منك المرور على مدونتي واذا تكرمت ان ترد على ما جاء بها والخروج ولو قليلا عن ما ألفنا فيه من مواضيع لديك ..
تحياتي لك ولقلمك المميز رغم تحامله علينا ولي عودة بعد انقطاع ان شاء الله ..
دمت بخير ..

خالد ابراهيم يقول...

أختى الكريمة والرائعة يارا
تحية رائعة جميلة واحترام دائم لشخصك وقلمك
شعرت بغضبك فى الرد والحقيقة نعود ألى نفس القضية وهى التعميم وهذه مشكلة حيث تصلنى تعليقات على البريد الإليكترونى وليس المدونة فقط
إختلاف المكان يخلق ثقافة مختلفة فمثلا تواجدك فى فلسطين قلب أمتنا وبقعتها الساخنة جعل من شخصية المرأة فلسطينية شخصية مختلفة عن باقى الشخصيات النسائية فى العالم العربى لأن المرأة الفلسطينية تعيش واقع مختلف وليس كالمرأة فى بلاد الشام والسودان ومصر والخليج حيث أنهن أكثرهن يعيش واقعا ثريا بأحداث مختلفة لأن الواقع فى فلسطين إحتلال ومقاومة من هنا تبدأ قوة المرأة الفلسطينية فى التحدى والجهاد أما واقع الأخريات أكثرهن لا يدركن النعمة التى بين أيديهن وكيفية إستغلال الطاقات
عموما أنا أحاول إستنفار الطاقات الساكنة وثقتى أن المرأة هى من تصنع التغيير
رسالتى التى أريد توصيلها للقارئ واحدة وإن إختلفت المواضيع أحيانا ولست ممن يصنعون الأطباق الشهية لكل جائع لكن أريده أن يعرف كيف يصنع الطبق لأننا جميعا قادرون إذا أردنا
شرفنى دائما قلمك وحضورك الذى أنتظره
مودتى وتقديرى واحترامى
خالد

lamianooreldeen يقول...

هنا اسمح لي ان القبك بــ
سيدي الرجل الغاضب
اولا اشكرك علي تحليلك العلمي الرائع لدموع النساء التي اوويدك وانا من نفس القبيلة النسوية ان النساء غالبيتهن العظمي يختلقن البكاء من اجل اظهار الضعف المفتعل
ثانيا المرأة كانت سابقاً لا اكثر نبع الحب والصفاء والسكينة لكن المنصب الحالي لها المدير التنفيذي لمجموعة شركات تدمير البيوت واعمار النوادي والكفيهات
لكن لا انكر انه مازال بعضهن لم يلتحقن بهذه السلسة الضخمة من الشركات فهناك الام الصالحة والزوجة المطيعة والاخت الحنونة لكن هؤلاء اقلية
سيدي الغاضب من النساء
ان كنت تريد ان تملك امرأة عن حق لا تملك قلبها ولا جسدها ولكن املك عقلها عاملها بقدر ثقافتها وعلمها
فكلما تثقفت كلما كانت اجمل واروع وكلما قرأت برقت عيناها
وكلما تعلمت العزف نحلت يداها فصرن ارق وابدع
وكلما تعلمت فنون الرسم كلما كانت اهدء واحن
وكلما ازدات ايماناً وحباً لله وطاعة كلما احبتك وقدرت قيمتك
فعاملها بقدر عقلها لابجمال جسدها
لان جسدها منحوت في صالات الجيم ووجهوها مرسوم في بيوتي سنتر وشعرها حريري من كثرة السيشوار
لكن عقلها نعمة حقيقة وهبها لها الرحمن وهي وحدها التي حافظت عليها دون تدخل جراحي او تجميلي
لا تغضب كثيراً من النساء
لاميا نور الدين