الاثنين، 26 أبريل 2010

قضية الكاتب

قضية الكاتب
تشكيك الأخرين فى رأى الكاتب مسألة يواجهها بعض الكتاب أصحاب الرؤية الحقيقية التى تزعج البعض ولابد أن يكون الكاتب أكبر من تشكيك عديمى الرأى
الكاتب يبعث بالرأى إلى المتلقى ورأى الكاتب قائم على الترجيح بالتنقيح وهو خلاصة الرأى الرشيد المؤثر من خلال رؤية و مناقشة دون خلاف ودون إخفاء
دور الكاتب هو التنبيه على المنطق بين الناس والصبر أمام تحديات الإصلاح من الجهل والغفلة والغيرة والطبقية وعلى الكاتب أن يكون له السبق(النبوؤة)إلى رؤية ما خلف الغفلة
وهذا هو ما ينقصنا فى عالمنا العربى فى شتى مواقع المسئولية أن نتفق حول الرأى الرشيد بطريقة الترجيح بالتنقيح ومن هنا فإن دور الكاتب هو وضع قيادة الأشياء فى طريقها القويم.
                             خالد ابراهيم محمد ...مدونة سور الأزبكية

هناك 8 تعليقات:

غير معرف يقول...

تعريف ممتاز للكاتب (الكاتب يبعث بالرأى إلى المتلقى) إذن ما يعرضه ليس حقائق يمكن قبوله أو رفضه وهذه مشكلة بعض الكتاب الذين لا يقبلون النقد..شكراَ لك

لاميا نور الدين يقول...

الكاتب عبارة عن رسام مبدع بيقدر يرسم فكرة بالكلمات بحيث يوصل كل افكاره بدقة ولو سقطت منه كلمةبيحصل خلل زي لما بيزيد لون او ينقص من الرسام
اما قضية الكاتب هي قضية جهل بالفكرة والابداع

غير معرف يقول...

أعزك الله ورفع هامتك وجعل قلمك يخطو دائما نحو الحق والعلو

د- وائل

Khaled Ibrahim يقول...

الأستاذة نبيلة حمد
شكرا لنبل وجمال تواجدك وتفاعلك ونعم أوافقك الرأى
تقديرى
خالد ابراهيم

Khaled Ibrahim يقول...

المبدعة الرائعة دوما لاميا نور الدين
تواجدك ومشاركتك تسعدنى دائما وشكرا لإضافتك القيمة
أرجو قبول تقديرى ومودتى
خالد ابراهيم

Khaled Ibrahim يقول...

صديقى المبدع الإنسان د.وائل
دائما تواجدك يمثل السحر والجمال على مدونتى
ودائما دعمك ما يدفعنى للأمام
أعزك الله وحفظك إنسانا رائعا وصديقا وفيا
لك المحبة حتى ترضى
خالد ابراهيم

محمد هباش يقول...

صديقى العزيز
أحييك دائما على رؤاك الحية والفاعلة والمهتمة دوما بالقضايا الشائكة والمعاصرة
فقضايا الكتابة كثيرة ولكن يبقى فى النهاية إبداعية الكاتب ومدى تأثيره فى المتلقى فمهما تباينت الرؤى حول هذا الموضوع يبقى الحكم النهائى للتاريخ
وغالبا كل إناء ينضح بما فيه , فالكاتب يكتب ذاته والمتلقى أو الناقد ينقد من خلال ذاته أيضا
ويبقى فى النهاية مدى الإستفادة من خلال الكتابة
ونتذكر الخيالات التى أبدعها بعض كتاب الخيال العلمى عن رحلات الفضاء ومراكب الفضاء والسفر للمريخ والتى تحققت بالفعل
ومايكتب الآن عن عمل مصعد ثابت بين الأرض والقمر وما يتم الإستعداد على تنفيذ هذا الخيال
ويبقى فى النهاية ان اقول نحن فى حاجة ماسة إلى خيال الكاتب
فهو يمثل النبوءة التى لابد من تحقيقها فى عالم يشهد نهاية اليوتوبيا
ولابد من الوعى فى القراءة والتلقى أيضا لضمان الفائدة
وفى النهاية لا أجد من الشكر ما يوفيك حقك فى لمس هذه القضايا وإبرازها
تقبل خالص تحياتى .

محمد هباش

Khaled Ibrahim يقول...

صديقى المبدع والشاعر الكبير محمد هباش
تحية محملة بعمق المودة والإعتزاز بتواجدك الرائع ومداخلتك القيمة
كما أشكر لك روحك الجميلة حيث تمنحنى قوة الدفع للأمام وهذا ليس بمستغرب على شخصك الجميل وإنسانيتك اللامحدودة
دمت بود ودام قلمك متألقا وروحك جميلة فى كل مكان تتواجد به
تقديرى ومحبتى
خالد ابراهيم