Google+ Followers

الثلاثاء، 26 يناير، 2010

مصر والجزائر هل نستمر فى زرع الشوك أم نزرع الأمل

لتكن البداية هذه المرة لتغيير واقعنا العربى الى الأفضل هى فرصة لنغيظ بها الأعداء الذين صنعوا التعصب ليصلوا الى أهدافهم،وهى مجرد كرة قدم فهل نستطيع ان نكون على مستوى الروح الرياضية التى هى أصل الرياضة،ولعل الله قدر لنا خيرا أن تلتقى مصر والجزائر مرة أخرى فهل نجعل قدرنا جميلا هذه المرة أم نجعل العالم يضحك على تخلفنا،وهل نجعل الروح الرياضية بداية للمحبة،أرجو أن لا تنفلت الأعصاب مهما كان معدل الإستفزاز،فالكرة بين أقدام اللاعبين فلماذا تكون الكراهية بين الشعوب.
فازت مصر على نيجيريا وموزمبيق وبنين والكاميرون وفازت الجزائر أيضا على كوت ديفوار ولعبت مع مالى ومالاوى وانجولا وانتهت المباريات ولا كراهية بين الشعوب إذا لماذا تكون الكراهية بين الشعوب العربية؟
أرجو ان يتسع صدرنا ولا داعى لن ننظر لتصريح إستفزازى هنا أو هناك،وبما أننا فى أفريقيا ستلتقى مصر والجزائر كثيرا ولن تكون اخر مباراة،فلماذا يبحث البعض عن الكراهية والتعصب فمصر والجزائر أكبر من أى مبارة كرة قدم وأى بطولة،وكل الدول العربية علاقاتها أكبر من أى مباراة فى الكرة وأى بطولة مهما كانت،فعلينا ان نكون مثاليين لتكن البداية بين الشقيقتين مصر والجزائر،بل علينا أن نقيم المعسكرات الرياضية سويا،وأن نجرب أن نجعل الرياضة تجمع بدلا من روح التعصب الأعمى من أى طرف ومن أى دولة وفى أى مكان.
إن كرة القدم لن تمحوا الخرائط بل نريد من الرياضة أن تفتح الجغرافيا والتاريخ بين العرب،وأرجو وأتمنى أن نقيم احتفالية مشتركة للفريق الفائز وأتمنى من كل قلبى التوفيق للفريقين،كما أرجو ان ينقل المسئولين فى البلدين الصورة الجميلة عن الرغبة الحقيقية بين الشعبين فى المصالحة وأن أى لاعب سيخرج عن الروح الرياضية سيتم محاسبته،فعلاقات الشعبين أكبر من أن يهدمها أى لاعب.

أتمنى أن نقيم بطولة يلتقى فيها 28 بلد عربى بل أحلم ب 28 مركز بحثى عالمى مشترك بل أحلم بتعليم مشترك،بل أحلم بمشاريع مشتركة فى كل المجالات،ومهما كان الحلم صعبا فيكفى اننى أحلم،والخيبة والتعاسة على الأغبياء والمتعصبين الذين ينظرون فقط تحت أقدامهم.
باقة ورد ومحبة وأشعر بالتفاؤل هذه المرة فهل تكون البداية أم يكون غير ذلك لا قدر الله ولتحيا مصر بتاريخها وعروبتها ولتحيا الجزائر بتاريخها وعروبتها ولتحيا الأمة العربية ولقد حان الوقت لنزرع الأمل فهل يكون؟ أم ينتصر من يزرعون الشوك؟
خالد ابراهيم محمد
مدونة سور الأزبكية

الأحد، 24 يناير، 2010

الواقع والطموح والقدر

الواقع هو الحالة التى نعيشها من متطلبات إنسانية من رغبات مأكل ومشرب وتناسل وتداوى وسياسة وحرب وأمن وتعليم وكذلك من جماليات ومنغصات وأفراح ومصاعب وأعمال وهموم وشجون وغيرها مما هى نتاج أعمالنا بما فيها من مراحل عمرية مختلفة وبلا شك جزء من واقعنا عبارة عن نتاج مخطط لأعمال من سبقونا ،والطموح هو الإجتهاد فى طلب الأفضل والتغيير الذى يفيد الحاضر ويجعل الواقع أجمل وأرحب والمستقبل يمنحك التفاؤل ويكون واقع الأبناء والأحفاد فيه أفضل من واقعنا الذى نعيشه،أما القدر هو الحركة داخل إطار محدد لا يمكن تجاوزه لا بالواقع ولا بالطموح.
ونحن جميعا نحاول دائما الهرب من واقعنا الصعب الى واقع يرضى رغباتنا النفسية والجسدية وأن نضع بأيدينا واقع أفضل نشعر فيه بأن حياتنا أكثر يسرا وجمالا والحقيقة نحن ننسى أننا نتحرك داخل أقدار مخططة لا نستطيع أن نهرب منها فالمريض مثلا يجوب الأرض بحثا عن الدواء أو الجراحة طالبا للشفاء مع العلم أنه يشترى الصحة ولا يشترى العمر لأن العمر قدر لا يعلمه الا الله ولو علم المرضى أنهم يعيشون القدر لما فكروا فى الموت ولعاشوا فى رضا بالقدر
الفقراء أيضا لو علموا أنهم يعيشون القدر لرضوا دون شك فى رضا تام بالقدر لأنهم لن يستطيعوا الخروج من القدر المحيط بهم

الأغنياء أيضا لو علموا حقيقة القدر أنه سيأتيهم من حيث لا يعلمون لهانت عليهم الدنيا ولدفعوا بأموال الفقراء التى هى حق للفقراء دون أن يكنزوها ظنا منهم أنها ستخرجهم من محيط القدر.

الكل محاط بالقدر لا يستطيع الخروج عنه لكن الإنسان يعبث بالغباء فيما يملك محاولا تغيير ما لا يمكن تغييره.
إذا علينا جميعا أن نعلم بما أن القدر محيط بنا ولا فكاك منه فهل نرضى بالواقع دون توقف للطموح ودون أن نتخيل أننا قد نتغلب على القدر.

فالمطلوب منا أن لا ننسى أنفسنا بحيث لا نخشى الواقع وعلينا التعايش معه دون حزن إذا كان لا يرضينا وعلينا أن نعمل على التغيير وإذا لم نوفق فعلينا بالرضا لأننا سعينا للأفضل إذا ما نعيشه هو قدرنا وإذا كنا أصحاب سلطة فلنعلم أن قدرنا هو إختبار صعب لداخلنا من عدالة ومن سمو لأنفسنا أو علو أو تدنى وإذا كنا أغنياء فهذا قدر يتطلب أن تأخذ لنفسك على قدر الإحتياج وأن تترك للفقراء حقهم فلا نبخل ظنا منا بأننا الذين نصنع الواقع أما عن المستقبل فعلينا أن نعلم أن ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض فلا نتوقف عند الواقع خشية من القدر لأن القدر جميل وإن بدا لنا ظاهرا من الألم أو مما لا نحب أحيانا أو نحب أحيانا وننسى القدر.
تقديرى ومحبتى.
                           خالد ابراهيم

الأحد، 10 يناير، 2010

بورتريه

بورتريه
      (1)
غلاف الموسوعة
ما إن تره للوهلة الأولى،تشعر بأنك أمام شخص مختلف،فملامحه متسقة ولديه نظرة واثقة،ملتحفة بتواضع جم يبدوعندما يتحدث أنه يريد أن يوهمك بأنه شخص عادى، لكن هيهات فكل كلمة تخرج منه تؤكد انك امام شخص مختلف وعندما تتحدث إليه يصغى إليك كأنه كان ينتظر كلماتك،وعندما يجيبك تبدوا كلماته مؤيدة لوجهة نظرك ولكنها فى الحقيقة نظرة أكبر وأشمل وأعمق،وأحيانا تهدم لك كل القضية فتتمنى لو لم ينته من كلامه،وأن يصادفك الحظ مرة أخرى بلقائه فتسمع دون أن تتكلم فإذا أردت ان تشكره وجدته يشكرك قبل أن تفكر فى ذلك،والحقيقة كل اللقاءات معه قدرية سريعة خاطفة،لن تشبع من لقاء واحد به ولو تكرر اللقاء الف مرة،فكل مرة ستجد نفسك أسيرا لفكرة واحدة،هى أنك لا زلت تفكر،وتحاول فهم غلاف الموسوعة الجميل فما بالك بمحتواها.
..........................................................................
  (2)
قلب الموسوعة

كأنه شاب فى الثلاثين من العمر،عندما تجالسه له ملامح لا زالت تحتفظ بوسامتها مع وقارها،يضحك من العمق فتهتز كل شعيرات جسده،وتنهمر الضحكات من عينيه ووجنتيه،قبل شفتيه،فهو لا يعرف التصنع،يسمعك بإنتباه حتى تنتهى من كلامك،مقاتل لديه حنكة،ومشروع ويجمع حوله المتضاد والمتوافق،ويعرف لكل واحد دوره،شرس عندما يغضب،يحلم بتغيير الواقع السياسى،والإقتصادى،وبناء الإنسان،لديه قلب ميت فى مواجهة أصحاب السلطة والقسوة،هو فنان من الطراز الأول،يرى نفسه أميرا متوجا أسلحته العقول المستنيرة وقنابله قذائف الحق التى حتما ستصيب الهدف فى مقتل.

الخميس، 7 يناير، 2010

مدونة سور الأزبكية Soor El Azbakia: التعصب الدينى ملف هام

التعصب الدينى ملف هام

إعجاب المرء برأيه كارثة كبيرة جدا ولابد من تغيير الثقافة الجامدة إلى ثقافة الحوار القائم على الإنصاف والعدل والبعد عن مظاهر التمييز والعلو حيث كل الناس لأدم وأدم من تراب.
طرق الملف الساخن من التعصب الدينى فى العالم العربى يحتاج الى صدق وعدم تقزيم أى رأى أو فرض رأى غير الرأى السليم الذى يراعى القيم والحقوق دون محاباة ودون جور على أى طرف.
أولا لابد من جعل قوة القانون فوق رقاب الجميع مسلمين ومسيحيين وغيرهم دون النظر للمعتقد أو للعائلة من حيث النفوذ والعدد والمال.
على الكنيسة أن تسلم المجرم الذى يحتمى بها للقانون دون حماية أو دفاع عنه وعلى المسجد أن يسلم المجرم للقانون دون حماية أو دفاع عنه فليس لمجرم حق الحماية أيا كان إنتمائة لأن الأديان قائمة على العدل والمساواة بين البشر.
البعد عن مظاهر الإستفزاز مثل تعليق السلاسل الذهبية التى تحمل شكل المصحف أوتعليق السلاسل التى تحمل الصليب لأن من الواضح أنها ثقافة تدعو للتمييز وعلى الجميع أن يفهم أن الإيمان ما وقر بالقلب وصدقه العمل وليس الإيمان الشكلى فكل الناس أمام الله فى الحقوق سواء كما أنه لابد من زرع ثقافة أبناء البلد الواحد والمصير الواحد والحقيقة يجب على الدولة أن تفعل دور علماء الإجتماع والنفس فى علاج الشخصية المرضية للمتعصبين.
واضح أن التعصب ناتج عن إعداد مسبق لأجيال ترى فى الرموز طوق النجاة أو الشهرة للوصول لأهداف تخدم الغير لأن ما يحدث حاليا بعيد كل البعد عن التعايش السابق الذى كان بين المسلمين والمسيحيين فى مصر بدون مشاكل حيث لم يكن هناك أى تمييز أو إعتداء على الخصوصية من أى طرف للأخر ولعلنا أمام مخطط صهيونى يتم الحديث فيه عن دولتين داخل مصر يكون فيها الجنوب المسيحى والشمال المسلم وتبدأ بذرع مثل هذا النوع من الفتن رويدا رويدا حتى الوصول للهدف المطلوب لخدمة الأعداء.
والتاريخ الإسلامى القديم لم يثبت فيه حرق الكنائس أو حتى الصلاة فيها كما هو معروف عن رفض الخليفة القوى عمر بن الخطاب عند دخوله القدس أن يصلى بالكنيسة.
الحل هو قوة القانون.
نشر الوعى بالتخلى عن الرموز من متعلقات بالرقبة أو الوشم على اليد وغيرها من أماكن الجسد.
الحل بتفعيل دور العلماء المتخصصين فى علم النفس والإجتماع.
الحل فى إيجاد رجل دين واعى موثوق به لا يجامل ولا يحابى ولا يضعف لمصلحة طرف على لأخر ولا ينظر إلا الى الحق.
على الإعلام تقديم نماذج للنجاح تكون قدوة خاصتا فى المجال العلمى والفكر والدين والفن الحقيقى الذى يحترم العقل والبعد عن الفنون التى تهمش التفكير عند حدود العناوين والبراويز.
زرع مفهوم الأية(وأما ماينفع الناس فيمكث فى الأرض) ولا زلت أقول فى الوقت الحالى أن بناء المصانع ومراكز البحث العلمى وبناء الإنسان أهم من بناء دور العبادة الكثيرة جدا ولا يدخلها إلا القليل فالناس فى حاجة للعمل والبعد عن شبح الفقر الذى يغذى التعصب والجهل،ويجب استثمار دور العبادة الإستثمار الأمثل فى فهم الدين الصحيح و زرع حب الوطن وقيم العدل واحترام دور العبادة واجب على الجميع ولا يجب إهانتها أو غلقها أو إسنادها لمن يقوم عليها وهو غير مدرك لحقها وحق زائريها
الملف الإقتصادى هام فى غلق منافذ التعصب لأن كثير من الناس فى حالة فقدان ثقة مع الحكومة حيث تنفق الملايين على الرياضيين الخاسرين وتهمل الأوضاع الصحية فى بعض المناطق من علاج ومياه ملوثة واستصلاح أراضى والإهتمام بقطاع التعليم هو المشروع الأسمى فى بناء عقول المستقبل فلا فائدة ان تنجح فى الإستثمار ثم تنفق كثير مما تجنيه فى العلاج لأنك بدون خطة وقاية من الأصل.
لا ننكر أن هناك جهود لكن لابد من العمل بمنظومة شاملة وعدم التركيز على قطاع واحد ولابد من التفكير بصوت عال وليس الكلام بصوت عال ولابد من تقبل النقد وعرض الإنجازات ومعرفة ما هو مخطط وعلى أى فترة.
نرجو توضيح المخاطر الخارجية التى تهدد الوطن وشغل الرأى العام بالقضايا الهامة والحلول المقترحة
نريد إستعادة الثقة ولن يكون سوى بالإهتمام بالإنسان أولا واحترام عقله وإننى على يقين أن الكثير من أبناء هذا الشعب لم يكفر بتغيير واقعه للأفضل رغم الصبر الطويل.
نريد قانون قوى عادل فوق الجميع ،نريد رجل دين حكيم،وسياسى حكيم،وعالم طموح،وأديب صانع للعقول،ومدرس يدرك خطورة عمله،وطبيب أمين،وشرطى عادل،وشباب متعلم متحمس،وإعلام يرى الجمال الذى يصنع المستقبل ويبنى الحاضر بعيد عن تقديم الإحباط ونريد العامل،والصانع الماهر الذى يوقر عمله ويشعر بأهميته ويرى من حوله التقدير.
نريد أن نرى التفاؤل فى أعين الصغار والحب فى وجوه الكبار،وللحق فإن الموضوع كبير وعميق ولكن علينا أن نزرع روح المحبة وفهم حقيقة أن الله لا يرضى بالظلم لعباده وهو الذى يحاسبهم على معتقدهم وأنه لا إكراه فى الدين ولا تفريط فى حق مظلوم ولا بد من عقاب للمجرم يعلم أنه سيكون جزاؤه إذا أخطأ قبل أن يفعل الخطأ.
يبقى من الأكيد أن مصر دولة حقيقية لن تسقط مهما حاول محبى التعصب والجهل ولو بعد حين.
خالد ابراهيم محمد.....مدونة سور الأزبكية