Google+ Followers

الخميس، 19 نوفمبر 2009

هذا المقال للمصريين فقط






ضع صمتك جانبا


شغب وضرب وقذف وإحتجاز الى هذه الدرجة الحقد يملأ قلوب الجزائر وكل هذا لا يمكن أن يكون من أجل كرة القدم ولا يعقل أن يكون وصدقونى مشكلتنا الصمت فى مناقشة واقعنا بكل صراحة فالرياضة دائما ما كانت أخلاق ولكن ما حدث من إعتداءات أظهر وجها قبيحا لجيل تم إعداده ليكون مسخا من ملامح كانت عربية


لابد من مناقشة الموضوع بعيدا عن قطاع الرياضة لأنه عندما يعتدى البربر على التاريخ لابد من أن يعرف الجميع من هى مصر


أقسم ليس من أجل كرة القدم ولكن من أجل الكراهية التى شعرنا بها مرارا وتكرارا


مصر ليست فى حاجة الى التعامل مع من يبيت لها بحقده وكراهيته


لن ننسى ولابد من وقفة مع أنفسنا ماذا جنينا من معسول الكلام ومن السكوت على حقنا من بعض البلاد العربية وهذا التطاول وهل ستضع حكومتنا حدا لكل من يتطاول على أى مصرى فى أى بلد عربى


نحن فى مصر أتحدى أن يقول أى عربى أنه يمتلك حرية وإنصافا فى بلده مثل الذى يمتلكها فى مصر أقولها أتحدى لكننا نرى منهم فى وسائل الإعلام معسول الكلام وفى قلوبهم ما هو قبيح دفين يظهر فى صور مختلفة منها ما هو رياضى ومنها ما هو ثقافى ومنها ما هو سياسى


الى جمهور البربر


بلطجة الكراهية تفوز فى مباراة كرة على مستطيل أخضر ثم تعلن الكراهية غير قادر على إخفاء ما بداخلك


نعم لقد فزتم ليس إلا فى مباراة ولقد فزنا فى أن نعرف ما بداخلك من....و...و......و...و.. وهذا من وجهة نظرى أهم


لأن ثقافة البربر تتفق مع ما يريده الأعداء


نطلب من حكومة مصر


بكل هدوء


إنسحاب مصر من الإتحاد الأفريقى لكرة القدم


عودة كل المصريين من الجزائر لمصر


عودة السفير الجزائرى لبلاده


عودة كل الجزائرين المقيمين بمصر الى بلادهم


عدم مشاركة الفن المصرى بكافة أشكاله فى الجزائر


لسنا فى حاجة لجامعة ما يسمى الدول العربية لقد إتضح أنها جامعة الدول العدائية


دراسة العلاقات العربية العربية بشكل صريح ومعلوم لديكم ولدينا من هم الأصدقاء ومن هم البربر


رفض أى وساطة لتجميل الصورة فالشعب المصرى يدرك من هم الذين تسببوا فى ما وصل اليه حال المصريين


كرامة أبناء النيل أهم مسئوليات الحكومة المصرية


يخطئ البعض اننى تكلمت من البعد الرياضى لا والف لا إنه من البعد الأخلاقى وليس ما نعنيه فى الرياضة فقط فلو توجهت بنظرك الى مؤسسة تدعى أنها ثقافية يديرها شخص قطرى( بترولى) ميسور الحال تسمى الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب (واتا) جعلها بأمواله جمعية دولية تنافق له وتطبل ويكره مصر بصورة غير معقولة و يضع كتاباته سما على عسل ويعامل الكتاب فى مؤسسته بطريقة(بفلوسى يا كلاب) ولست أدرى متى يصبح تصحيح الضمير فى مجال الثقافة أهم من تصحيح الأخطاء الإملائية وقد تشرفت بأننى تركت العضوية فيها منذ فترة طويلة وتم حجبى لعدم قدرتهم على ترويضى كذلك تركها اكثر من كاتب مصرى لنفس السبب


لن نفعل مثل ما فعل البربر ولن يتساوى أبناء النيل والتاريخ مع أبناء.......؟


نعم لقد قتل البربر التاريخ فى الجزائر ومصر والسودان


تحية الى كل مصرى شعبا وحكومة التى ننتظر منها أن تعيد لنا حقنا فهل سيحدث ولن تنكسر هامتنا العالية أبدا ومن اليوم ضع صمتك جانبا


نعم لقد كنا فى حاجة كمصريين لنرى الصورة على حقيقتها


نحن الذين فزنا بمعرفة الحقيقة والذين لم يرو الحقيقة من كل بقاع العالم لا شك انهم فاقدون للبصر مثل الضمير


لا للوساطة فى حق مصر






ملحوظة الى كل من يدخل الى هذا المقال ويريد السب والقذف أقول له إغتسل قبل ان تتكلم
خالد ابراهيم ....مدونة سور الأزبكية



هناك 8 تعليقات:

20281 يقول...

عزيزي المصري
وصلتنا مقاطع الفيديو لانصارنا بمصر
رأينا بأم أعيننا لما تعرضوا له
رأيت بأم عيني هجوم شرس على جزائريان نزلا من طاكسي، ركلوهما كالكلاب ولا ذنب لهما سوى أنهما مناصران جزائريان.
تتهمنا بالبربرية وأنتم البادؤون بها
فها قد أنصفكم التاريخ يا سيدي.

مييم يقول...

-الموضوع مش جزائر بس يا استاذ خالد احنا لينا مصريين بيتقتلوا في السعودية و ليبيا و الكويت ده غير اللي العرب اللي بقتلوا مصريين هنا زي الطال القطري و الامير السعودي... الموضوع بجد عايز وقفة المرة دي لان كدة كتير
- معلش يا استاذ خالد انا خايف ابقى ضيف تقيل بس لازم ارد عالاستاذ ده...

- يا استاذ ارقام كتير انت طالما غاوي فيديوهات خش شوف اللي جمهوركوا عملوه في استاد القاهرة و اللي عملوه في مارسيلي حتى هنا في ميدان التحرير و سفنكس و بعد كدة اتكلم, و لو غاوي تاريخ ارجع ل78 و 81 و 89 و 2001 لما ضربتوا كل بعثة مصرية راحتلكوا في السنين دي...
ده طبع فيكوا متحاولوش تلزقوه فينا...
ملحوظة: جريدة الهداف عندكوا جابت صورة لواحد مناللي ادعيتوا انهم ماتوا و هو بيشجع في السودان...

khaled ibrahim خالد ابراهيم يقول...

20281
التاريخ والواقع والحقيقة تنصفنا
عليكم أن تتحملوا ثمن جهلكم
شئتم أم أبيتكم لن يملك قلوبنا إلا من عرف كيف يوقرنا وهو حق
اللى بيته من زجاج عليه أن لا يرشق الناس بالطوب

khaled ibrahim خالد ابراهيم يقول...

الأستاذ مييم
شكرا لجمال تواجدك الذى أضاف بهاء وفكرا لصفحتى
ياسيدى هى البداية أشعلها البربر لكنها ستكون الوقود الذى يعيد للمصريين كرامتهم
يوما ماالتاريخ سيقف بجانبناوسيختفى المرتزقة
تقديرى
خالد

غير معرف يقول...

والله انها عصبية مابعدها عصبية ..........ولو كنا محايدين خيرا لنا من الدخول في هذا المستنقع الفاسد الذي يجلب الاثم عند الله ..........انها نتنة فلنرمي بها ارضا .
تأكد لو لم تتابع هذا الزخم البغيظ لكنت في غنى عن هذه المهاترات غير المحسوبة .
كتاباتك جميلة واجمل مافيها انك تميل الا الصدق وفي مداخلات في هذه الازمة تركتك تفقد نوعا ما هذه المصداقية .

ماذا تفيدك مصر حينما تلاقي ربك ؟
هل تقل له انني مصري ؟
لالالالالالالالالالالا والف لالالالالالالالالالالالالا فان المواطنة فكرة وضعها الاستعمار لتقسيم العالم الاسلامي

غير معرف يقول...

كنت أتمنى أشوف هذا الكبرياء والكرامة ضد أسرائيل الذى يهين مصر والعرب والمسلمين كل لحظة تمر,أرجوك ياسيدى تكون محضر خير وخاصا أثبتنا للعالم مدى الجهل بتاعنا وأصبحنا أضحوكة أمام العالم,شوف مشروع يفيد البلد ويتقدم ويقضى على الفقر وأيواء أولاد الشوارع وأيجاد عمل للعاطلين وأجعل لنفسك قوة أقتصادية وعسكرية لكن طالما بنشحت المعونة من أمريكا سوف نكون عبيد لمن يملك القوة,مصرية تحب مصر بعقل

khaled ibrahim خالد ابراهيم يقول...

غير معرف(مصرية)أو غير مصرية
شكرا لحضورك وتهنئتك وكل عام وأنتى والأمة جميعا بكل خير
أولا أنا لت اتهم كل من يخالفنى باليهودية مع علمى بأن هناك أكثر من 1000 يهودى بالفعل موزعين على المواقع العربية لزرع الفتنة بين العرب والمسلمين
ثانيابالنسبة لـ(رأى)الذى قلت له هذه الجملة سابقا لست أدرى هل وجود مدونتى على موقع سورى عربى هو من العار هل هو المشكلة الحقيقية فيما يحدث اولا انا أرحب بأى مدونة عربية تقدم فكرا من أى دولة عربية جميعنا إخوان
ثم إن كتاباتى وبياناتى تقول كلها أننى مصرى
عندنا مثل مصرى يقول حبيبك يبلع لك الظلط وعدوك يتمنى لك الغلط
وانا لست فى عداوه مع أحد لكن النقاش فى صلب الموضوع هو المفيد ولا فضل لأحد على الأخر سوى بالتقوى والتقوى هى التمسك بالحقيقة
ثم إننى إنسان أصيب وأخطأ وأغضب وأفرح لكننى فى النهاية إذا أخطأت أعتذر واتمنى ان تكون فضيلة وليست ضعفا أو خضوعا عندما يحلوا لبعض المتعصبين تغيير الحقيقة
لنتكلم بصراحة فى الواقع العربى لنصل الى فكر قريب ولنصحح جميعا أخطائنا بدون عداوة بدون سفسطة دون إدعاء تدين
ثم غنه ياسيدتى أرجو ان تعلمى أن حالة عدم الثقة التى صارت بين المصريين والعرب سيتولد جيل من المصريين كاره للعرب وهذا ما لا اتمناه وهذا ما لا يعرفه الإخوة العرب وهذا لن يحدث فى الوقت الحالى لكنه قد يحدث مستقبلا
ما حدث من المتعصبين من مصر والجزائر كان من المفروض ان تتدخل دولة عربية للتهدئة وتقول للمخطأ إعتذر لأخيك المسلم العربى عن خطأك وهذا فضيلة وواجب وليس عيبا ولكن الجميع إلتزم الصمت واستخدم إسلوب المسكنات الؤقت (إلتزام الصمت)
ولست أدرى أين (واصلحو بين اخويكم فإن بغت ...ألأية) أين الدول والناس التى تدعى التدين من هذه الأية
قلت الموضوع ليس مرتبط بالكرة ولكن الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
اما عن مصر أسألك بالله عليك هل العرب لو جعلوا من مصر دولة قوية هذا لصالحهم أم ضدهم وجعلوا من كل الدول العربية مثل اوروبا مفتوحى بدون تأشيرات
سوق عربية مشتركة
إستثمارات عربية مشتركة
تعليم مشترك
هو حلم ولن يحدث
لكن ساعتها كنا نقول عت المقصر انه مقصر لكننا نترك مصر بمفردها ونطلب منها كل شيئ
هل المسائلة كلام أم فعل أم امنيات
عندما يتداعى سائر الجسد بالسهر والحمى لمجرد عضو ييشتكى فى الأمة العربية ساعتها نكون جميعا قوة
اتمنى لكم جميعا الخير والفكر الرشيد وإننى لست أدعى سوى اننى واحد أفكر معكم بصوت عال
لماذا نسيئ الظن ببعض
دمت بود مع تقديرى

غير معرف يقول...

الاخ خالد والله العظيم أنا مصرية تصدق أو لا تصدق شئ يرجعلك,العجيبة أن المصريين فعلا يتهانوا فى مثل الكويت السعوديةوغيرها وبالطبع بالداخل كمان ليس معناها نترك أهانة بعض من الجزائرين وعدم محاسبة الاعلام المصرى والجزائرى ,وليس التهورقطع تاريخ وعقيدة وأخوة معهم,كان نفسى تسأل نفسك لماذا هذة الضجة من النظام وأعلامة الغير نزية ولم نسمع نفس هذا الكلام فى جلد 1500جلدة بالسعودية,بكل أسف النظامين المصرى والجزائرى لعبوا بشعوبهم أحقر لعبة,وأين كرامة الحجاج والمعاناة وهم تحت الامطار الغزيرة بدون مأوى,سيدى كل منا أخطأ فى الاخر وخاصا الاعلام المصرى الذى لا يعبر عن تربيتى,ومرة أخرى كفاية اللوم على ألاخرين وجاء الوقت الجد نقول لابد ترجع كرامة كل مصرى فى أحترام أدميتة فى الحفظ على حقوقة فى أسترداد الاموال المسروقة من دم هذا الشعب فى أيجاد العمل والمأكل والمسكن لكل مواطن وهذا أبسط الحقوق,محاسبة من أخطأ فى حقنا من الداخل قبل محاسبة من فى الخارج,فهمت قصدى,من مصرية تحب مصر بعقلها وكل جوارحها